إليزابيث
الفصل 27. إليزابيث
كان تشارلز وحده في طريقه إلى جمعية المستكشفين. لقد ترك ليلي خلفه في الحانة. كانت الفتاة الصغيرة لا تزال في حالة معنوية منخفضة وكان يأمل أن يخفف الوقت من آلامها.
في اللحظة التي دخل فيها تشارلز الجمعية، سقطت نظرته بشكل غريزي على أريكة الزاوية. هذه المرة، كان هناك عدد أقل من القباطنة الحاضرين، أربعة على وجه الدقة. وواحدة منهم كانت العملاقة الجميلة، إليزابيث.
في اللحظة التي دخل فيها تشارلز الجمعية، سقطت نظرته بشكل غريزي على أريكة الزاوية. هذه المرة، كان هناك عدد أقل من القباطنة الحاضرين، أربعة على وجه الدقة. وواحدة منهم كانت العملاقة الجميلة، إليزابيث.
طرق، طرق، طرق!
“عزيزي تشارلز، أنا هنا.” لوحت إليزابيث بحماس. ولم يقترب منها تشارلز، لكنه أشار إلى المنضدة بدلاً من ذلك. أراد تسوية بعض الأمور الإدارية أولاً.
في فضولها، ليلي سحبت نفسها لتأخذ نظرة، لكنها سرعان ما أصبحت غير مهتمة. لم تتمكن من فك رموز أي من تلك الأحرف المحاطة بدائرة والمربعة الموجودة على الصفحة.
ومع ذلك، لم يهتم كثيرًا بشؤون القباطنة الآخرين. التفت إلى الجميلة الشاهقة بجانبه.
“إليك المعلومات حول تلك الجزيرة”. قام تشارلز بتسليم سجلاته المكتوبة إلى الموظفين الموجودين خلف المنضدة.
“هل … هل ذهبت إلى هناك حقًا؟” سألت الموظفة خلف المنضدة بالكفر.
“أسرعوا، ليس لدي وقت لأضيعه،” حث تشارلز الموظف غير المألوف أمامه بفارغ الصبر.
“آسف جدًا! إنه أول يوم لي في العمل. من فضلك انتظر لحظة حتى أستشير مشرفي.”
“لماذا يوجد عدد قليل جدًا من الناس هنا اليوم؟” نظر تشارلز إلى الوجوه الثلاثة الأخرى غير المألوفة.
قريبًا بما فيه الكفاية. ، اقترب رجل في منتصف العمر يرتدي نظارات مستديرة وبدلة. ابتسم لتشارلز قبل أن يلتقط الوثيقة ويفحص محتوياتها بعناية. حتى أنه استعاد بعض الكتب التي كانت بحوزته وقارن الوثيقة بها.
الفصل 27. إليزابيث
وبعد فترة، تنفس الصعداء وقال باحترام: “شكرًا لك على مساهمتك الهائلة في الجمعية. لقد نجحنا في تبديد الضباب على جزء من أسرار البحر الجوفي المجهولة. ”
“اسمي ويليام. يمكننا التعامل مرة أخرى في المرة القادمة. عندما يكون لديك المزيد من الآثار.” ثم أخرج الشاب الشاب المخمور علبة من المسحوق الأحمر وسكبها في الزجاجة قبل أن يميل رأسه إلى الخلف لاستهلاكها.
في اللحظة التي خرج فيها تشارلز من الباب، وقفت إليزابيث وتبعته. ظهرت على محياها ابتسامة غامضة.
“كم هو تعويضي هذه المرة؟”
“مقابل استكشاف جزيرة من مستوى الخطر 5، بالإضافة إلى التقرير التفصيلي الذي كتبته، يبلغ إجمالي تعويضك 1.6 مليون ايكو. وبعد خصم الضرائب التي فرضها الحاكم، سوف تحصل على مبلغ نهائي قدره 1.45 مليون ايكو.”
بصراحة، اندهش تشارلز من الرقم الذي قدمه الرجل. لم يتوقع أبدًا أن يكون استكشاف الجزيرة مربحًا إلى هذا الحد. بهذا المبلغ، يمكنه بسهولة شراء منزل من طابقين مع ساحة أمامية في أرخبيل المرجان.
ومع ذلك، عند التفكير في أزمات الحياة والموت العديدة التي واجهها على الجزيرة، شعر أنه يستحق حقًا مثل هذا المبلغ الكبير من المال. بعد كل شيء، لقد خاطر بحياته من أجل ذلك.
“سيد تشارلز، لقد زودتنا بمعلومات حسابك المصرفي عندما قمت مسبقًا بملء نموذج الطلب الخاص بنا. سنقوم بإيداع المبلغ مباشرة في حسابك البنكي، هل هذا مناسب معك؟”
وعلى الرغم من أن حدوث الهلاوس السمعية لديه لم يكن متكررا، إلا أنها لا تزال موجودة مزعجة عند حدوثها.
“سيد تشارلز، لقد زودتنا بمعلومات حسابك المصرفي عندما قمت مسبقًا بملء نموذج الطلب الخاص بنا. سنقوم بإيداع المبلغ مباشرة في حسابك البنكي، هل هذا مناسب معك؟”
قامت المجموعة المكونة من أربعة أفراد، بما في ذلك إليزابيث، بفحص الآثار بعناية. بعد فترة، تحدث الشاب المخمور.
#Stephan
“حسنًا،” أجاب تشارلز واستدار نحو اتجاه الأريكة. كان لديه أمور أخرى ليهتم بها اليوم.
“ماذا حدث لعينك؟” سأل تشارلز وهو يشير إلى رقعة عين سوداء كانت فوق عين إليزابيث اليسرى. لقد جعلتها تبدو وكأنها قرصانة.
“لقد فقدت إحدى عيني. أوه. تلك الجزيرة خطيرة للغاية. انا بالفعل محظوظة بما فيه الكفاية لأنني تمكنت من العودة. لقد كان الأمر مرعبًا.” انحنت إليزابيث بشكل طبيعي بالقرب من تشارلز. على الرغم من كلماتها، لم يكن هناك أي علامة على الخوف على محياها.
“لماذا يوجد عدد قليل جدًا من الناس هنا اليوم؟” نظر تشارلز إلى الوجوه الثلاثة الأخرى غير المألوفة.
في اللحظة التي دخل فيها تشارلز الجمعية، سقطت نظرته بشكل غريزي على أريكة الزاوية. هذه المرة، كان هناك عدد أقل من القباطنة الحاضرين، أربعة على وجه الدقة. وواحدة منهم كانت العملاقة الجميلة، إليزابيث.
“عادةً ما يرسو القباطنة بعد ظهر يوم السبت ويجتمعون هنا بعد ذلك. وفي الأوقات الأخرى، يكون عدد قليل منا في الغالب. حسنًا؟ لماذا ترتدي خاتمًا في إصبعك البنصر؟ هل تزوجت؟ أوه، قلبي ينكسر “. قامت إليزابيث بتتبع إصبعها بشكل هزلي على خاتم تشارلز.
“لا تقلقي. إنه مجرد مسحوق فاكهة الفرح. لقد كان يتناول هذا الشيء لمدة نصف عام.”
رفع تشارلز يده اليسرى ولوح بها أمام وجه إليزابيث. “إنها مجرد قطعة من الآثار. إليزابيث، كيف يتم تداول الآثار بين المستكشفين؟”
“آسف جدًا! إنه أول يوم لي في العمل. من فضلك انتظر لحظة حتى أستشير مشرفي.”
عند سماع كلمات تشارلز، وجه القباطنة الثلاثة الآخرون على الفور أنظارهم الفضولية نحوه.
في اللحظة التي خرج فيها تشارلز من الباب، وقفت إليزابيث وتبعته. ظهرت على محياها ابتسامة غامضة.
قال الشاب الأشعث: “عادة، يتم التداول بعد ظهر يوم السبت، عندما يكون الجميع متجمعين. ولكن يمكنك إخراجها الآن لنلقي نظرة عليها. إذا كانت ذات قيمة، فيمكنني أن أقدم سعرًا مناسبًا”. كان يحمل زجاجة من المشروبات الكحولية القوية في يده وكان له تعبير قاتم. كانت ملابسه ملطخة بالمشروبات المسكوبة، وحتى من مسافة مترين، تمكن تشارلز من اكتشاف الرائحة الكريهة المنبعثة منه.
“نعم،” ردت إليزابيث بسرعة. “طالما بقيت على الأرض، سيتم حل المشكلة.”
أخرج تشارلز القطعتين المتبقيتين ووضعهما على الطاولة.
قامت المجموعة المكونة من أربعة أفراد، بما في ذلك إليزابيث، بفحص الآثار بعناية. بعد فترة، تحدث الشاب المخمور.
“الآثار غير المقدرة عادة لا يكون لها سعر ثابت، ولكن لنكن أصدقاء، لدينا ~ ثلاثمائة ألف ايكو لكل قطعة أثرية. أريدهما معًا.”
“ماذا حدث لعينك؟” سأل تشارلز وهو يشير إلى رقعة عين سوداء كانت فوق عين إليزابيث اليسرى. لقد جعلتها تبدو وكأنها قرصانة.
“الآثار غير المقدرة عادة لا يكون لها سعر ثابت، ولكن لنكن أصدقاء، لدينا ~ ثلاثمائة ألف ايكو لكل قطعة أثرية. أريدهما معًا.”
طرق، طرق، طرق!
تردد صدى صوت الطرق في جميع أنحاء الغرفة الصغيرة.
لقد كان الأمر مقامرة ضخمًا من نوع ما. بعد كل شيء، لم يكن أحد يعرف استخدامات أو عيوب كلا الآثار. إذا كان الثمن الذي يجب دفعه مقابل استخدام الآثار ضخمًا جدًا، فإنه يعادل إنفاق المال لشراء المتاعب في المنزل.
“السعر معقول”، همست إليزابيث في أذن تشارلز. كانت شفتيها الحمراء تلامس شحمة أذنه تقريبًا وكان تشارلز يشعر بأنفاسها.
“مقابل استكشاف جزيرة من مستوى الخطر 5، بالإضافة إلى التقرير التفصيلي الذي كتبته، يبلغ إجمالي تعويضك 1.6 مليون ايكو. وبعد خصم الضرائب التي فرضها الحاكم، سوف تحصل على مبلغ نهائي قدره 1.45 مليون ايكو.”
“الآثار غير المقدرة عادة لا يكون لها سعر ثابت، ولكن لنكن أصدقاء، لدينا ~ ثلاثمائة ألف ايكو لكل قطعة أثرية. أريدهما معًا.”
“حسنًا، اتفقنا.” تحرك تشارلز جانبًا،
قالت إليزابيث: “حبيبي، لماذا تقيمين في مكان مثل هذا؟ عزل الصوت هنا ليس بهذه الروعة”، وكانت نبرة صوتها تحمل لمحة من الإيحاءات الجنسية.
“أسرعوا، ليس لدي وقت لأضيعه،” حث تشارلز الموظف غير المألوف أمامه بفارغ الصبر.
“اسمي ويليام. يمكننا التعامل مرة أخرى في المرة القادمة. عندما يكون لديك المزيد من الآثار.” ثم أخرج الشاب الشاب المخمور علبة من المسحوق الأحمر وسكبها في الزجاجة قبل أن يميل رأسه إلى الخلف لاستهلاكها.
“إليك المعلومات حول تلك الجزيرة”. قام تشارلز بتسليم سجلاته المكتوبة إلى الموظفين الموجودين خلف المنضدة.
“السعر معقول”، همست إليزابيث في أذن تشارلز. كانت شفتيها الحمراء تلامس شحمة أذنه تقريبًا وكان تشارلز يشعر بأنفاسها.
ثم بدأ ويليام في التشنج، الأمر الذي أثار حيرة تشارلز. التفت لينظر إلى إليزابيث.
“صحيح، أحتاج إلى شراء ساعة جيب.”
فتح الباب ليستقبله سرب فوضوي من الفئران التي تنطلق مسرعة.
“لا تقلقي. إنه مجرد مسحوق فاكهة الفرح. لقد كان يتناول هذا الشيء لمدة نصف عام.”
بعد التحدث مع القباطنة الآخرين لفترة من الوقت، نظر تشارلز إلى الساعة ووقف. “آنسة إليزابيث، من فضلك أحضري بعضها يوم السبت. سأشتريها منك. الوقت متأخر، يمكننا الدردشة في المرة القادمة.”
“سيد تشارلز، لقد عدت…” كانت ليلي الفار التي كانت مشرقة وحيوية ذات يوم مستلقية بلا روح على السرير.
هل هذا نوع من المخدرات؟ تومض الشك في ذهن تشارلز عندما رأى أنف ويليام وعيناه تتدفقان بالدموع والمخاط.
“الآثار غير المقدرة عادة لا يكون لها سعر ثابت، ولكن لنكن أصدقاء، لدينا ~ ثلاثمائة ألف ايكو لكل قطعة أثرية. أريدهما معًا.”
ومع ذلك، لم يهتم كثيرًا بشؤون القباطنة الآخرين. التفت إلى الجميلة الشاهقة بجانبه.
ألقى تشارلز نظرة خاطفة على ليلي، فتناثرت الفئران في لحظة وهرعت إلى كل أركان الغرفة. في غضون ثوان قليلة، كان تشارلز الآن وحيدا في غرفته.
قالت إليزابيث: “حبيبي، لماذا تقيمين في مكان مثل هذا؟ عزل الصوت هنا ليس بهذه الروعة”، وكانت نبرة صوتها تحمل لمحة من الإيحاءات الجنسية.
سأل تشارلز: “هل لا يزال لديك بعض الهلام للقضاء على الهلوسة السمعية؟ أحتاج إلى شراء بعض منها”.
“سيد تشارلز، لقد زودتنا بمعلومات حسابك المصرفي عندما قمت مسبقًا بملء نموذج الطلب الخاص بنا. سنقوم بإيداع المبلغ مباشرة في حسابك البنكي، هل هذا مناسب معك؟”
وعلى الرغم من أن حدوث الهلاوس السمعية لديه لم يكن متكررا، إلا أنها لا تزال موجودة مزعجة عند حدوثها.
“آسف جدًا! إنه أول يوم لي في العمل. من فضلك انتظر لحظة حتى أستشير مشرفي.”
“سيد تشارلز، لقد عدت…” كانت ليلي الفار التي كانت مشرقة وحيوية ذات يوم مستلقية بلا روح على السرير.
وحذرت إليزابيث: “لا يزال لدي بعض منها، لكن تناول هذه الأشياء يمكن أن يسبب الإدمان. إذا توقفت عن تناولها، فسوف تموت ميتة رهيبة”.
“أسرعوا، ليس لدي وقت لأضيعه،” حث تشارلز الموظف غير المألوف أمامه بفارغ الصبر.
وبعد فترة، تنفس الصعداء وقال باحترام: “شكرًا لك على مساهمتك الهائلة في الجمعية. لقد نجحنا في تبديد الضباب على جزء من أسرار البحر الجوفي المجهولة. ”
“هل لديك أي طريقة أخرى للتخفيف من هذا الإزعاج؟” ”
رفع تشارلز يده اليسرى ولوح بها أمام وجه إليزابيث. “إنها مجرد قطعة من الآثار. إليزابيث، كيف يتم تداول الآثار بين المستكشفين؟”
“نعم،” ردت إليزابيث بسرعة. “طالما بقيت على الأرض، سيتم حل المشكلة.”
ربت تشارلز بلطف على رأس ليلي قبل أن يمشي إلى مكتبه ويبدأ في كتابة مذكراته.
رفض تشارلز هذا الحل على الفور من عقله. بغض النظر عن ذلك، فهو لن يلجأ أبدًا إلى البقاء على جزيرة إلى الأبد.
في اللحظة التي خرج فيها تشارلز من الباب، وقفت إليزابيث وتبعته. ظهرت على محياها ابتسامة غامضة.
“حسنًا، اتفقنا.” تحرك تشارلز جانبًا،
بعد التحدث مع القباطنة الآخرين لفترة من الوقت، نظر تشارلز إلى الساعة ووقف. “آنسة إليزابيث، من فضلك أحضري بعضها يوم السبت. سأشتريها منك. الوقت متأخر، يمكننا الدردشة في المرة القادمة.”
الفصل 27. إليزابيث
في اللحظة التي خرج فيها تشارلز من الباب، وقفت إليزابيث وتبعته. ظهرت على محياها ابتسامة غامضة.
“سيد تشارلز، لقد زودتنا بمعلومات حسابك المصرفي عندما قمت مسبقًا بملء نموذج الطلب الخاص بنا. سنقوم بإيداع المبلغ مباشرة في حسابك البنكي، هل هذا مناسب معك؟”
واقفًا عند الرصيف يراقب العمال المنشغلين بنقل البضائع من مسافة بعيدة، ولم يكن تشارلز يعرف ما يجب فعله بعد ذلك.
ثم بدأ ويليام في التشنج، الأمر الذي أثار حيرة تشارلز. التفت لينظر إلى إليزابيث.
#Stephan
“صحيح، أحتاج إلى شراء ساعة جيب.”
في اللحظة التي فتح فيها تشارلز الباب، تم الترحيب به بصدر حسي ارتد أمامه. رفع نظره ورأى الجميلة الشاهقة إليزابيث.
بحلول الوقت الذي عاد فيه تشارلز إلى غرفته في الحانة، كانت هناك بالفعل ساعة جيب ذهبية لامعة مخبأة داخل الجيب الداخلي لمعطفه.
في اللحظة التي خرج فيها تشارلز من الباب، وقفت إليزابيث وتبعته. ظهرت على محياها ابتسامة غامضة.
فتح الباب ليستقبله سرب فوضوي من الفئران التي تنطلق مسرعة.
في اللحظة التي فتح فيها تشارلز الباب، تم الترحيب به بصدر حسي ارتد أمامه. رفع نظره ورأى الجميلة الشاهقة إليزابيث.
“عادةً ما يرسو القباطنة بعد ظهر يوم السبت ويجتمعون هنا بعد ذلك. وفي الأوقات الأخرى، يكون عدد قليل منا في الغالب. حسنًا؟ لماذا ترتدي خاتمًا في إصبعك البنصر؟ هل تزوجت؟ أوه، قلبي ينكسر “. قامت إليزابيث بتتبع إصبعها بشكل هزلي على خاتم تشارلز.
“سيد تشارلز، لقد عدت…” كانت ليلي الفار التي كانت مشرقة وحيوية ذات يوم مستلقية بلا روح على السرير.
ربت تشارلز بلطف على رأس ليلي قبل أن يمشي إلى مكتبه ويبدأ في كتابة مذكراته.
“نعم،” ردت إليزابيث بسرعة. “طالما بقيت على الأرض، سيتم حل المشكلة.”
في فضولها، ليلي سحبت نفسها لتأخذ نظرة، لكنها سرعان ما أصبحت غير مهتمة. لم تتمكن من فك رموز أي من تلك الأحرف المحاطة بدائرة والمربعة الموجودة على الصفحة.
“هل لديك أي طريقة أخرى للتخفيف من هذا الإزعاج؟” ”
طرق، طرق، طرق!
تردد صدى صوت الطرق في جميع أنحاء الغرفة الصغيرة.
“مقابل استكشاف جزيرة من مستوى الخطر 5، بالإضافة إلى التقرير التفصيلي الذي كتبته، يبلغ إجمالي تعويضك 1.6 مليون ايكو. وبعد خصم الضرائب التي فرضها الحاكم، سوف تحصل على مبلغ نهائي قدره 1.45 مليون ايكو.”
“لا تقلقي. إنه مجرد مسحوق فاكهة الفرح. لقد كان يتناول هذا الشيء لمدة نصف عام.”
ألقى تشارلز نظرة خاطفة على ليلي، فتناثرت الفئران في لحظة وهرعت إلى كل أركان الغرفة. في غضون ثوان قليلة، كان تشارلز الآن وحيدا في غرفته.
في اللحظة التي فتح فيها تشارلز الباب، تم الترحيب به بصدر حسي ارتد أمامه. رفع نظره ورأى الجميلة الشاهقة إليزابيث.
في اللحظة التي فتح فيها تشارلز الباب، تم الترحيب به بصدر حسي ارتد أمامه. رفع نظره ورأى الجميلة الشاهقة إليزابيث.
في اللحظة التي فتح فيها تشارلز الباب، تم الترحيب به بصدر حسي ارتد أمامه. رفع نظره ورأى الجميلة الشاهقة إليزابيث.
“عادةً ما يرسو القباطنة بعد ظهر يوم السبت ويجتمعون هنا بعد ذلك. وفي الأوقات الأخرى، يكون عدد قليل منا في الغالب. حسنًا؟ لماذا ترتدي خاتمًا في إصبعك البنصر؟ هل تزوجت؟ أوه، قلبي ينكسر “. قامت إليزابيث بتتبع إصبعها بشكل هزلي على خاتم تشارلز.
قالت إليزابيث: “حبيبي، لماذا تقيمين في مكان مثل هذا؟ عزل الصوت هنا ليس بهذه الروعة”، وكانت نبرة صوتها تحمل لمحة من الإيحاءات الجنسية.
كان تشارلز وحده في طريقه إلى جمعية المستكشفين. لقد ترك ليلي خلفه في الحانة. كانت الفتاة الصغيرة لا تزال في حالة معنوية منخفضة وكان يأمل أن يخفف الوقت من آلامها.
“سيد تشارلز، لقد عدت…” كانت ليلي الفار التي كانت مشرقة وحيوية ذات يوم مستلقية بلا روح على السرير.
احم احم احم صفوا النية👇
“هل لديك أي طريقة أخرى للتخفيف من هذا الإزعاج؟” ”
#Stephan
“السعر معقول”، همست إليزابيث في أذن تشارلز. كانت شفتيها الحمراء تلامس شحمة أذنه تقريبًا وكان تشارلز يشعر بأنفاسها.
