الحاكم
الفصل 60. الحاكم
بوووووم!
“دعونا نعود إلى المنزل. لقد كانت والدتك تبكي بعينيها عليك.”
على الرغم من قلة اهتمامه بالشؤون الجارية، كثيرًا ما سمع تشارلز شائعات في الصحف الشعبية عن الحاكم نيكو. في الختام، كان نيكو رجلاً يفضل الرجال الآخرين. وبطبيعة الحال، لم يكن هناك أي خطأ على الإطلاق في الإعجاب بشخص من نفس الجنس. ومع ذلك، يبدو أن فظاعة زواجه ليس من زوج واحد بل من ستة أزواج تتخطى حدود اللياقة.
قبل أن يسقط الشيك على الأرض مباشرة، رفع تشارلز يده، وطار الشيك نحوه بدلاً من ذلك.
قبل أن يتمكن تشارلز من فتح فمه للتحدث، ذكّرته مارجريت، “يا أبي، هل نسيت؟ لقد وافقت على منح السيد تشارلز مكافأة قدرها خمسة ملايين ايكو لإنقاذي.”
ولحسن الحظ، بعيدًا عن حياته الخاصة الفاضحة، بدا أن حكم نيكو للأرخبيل المرجاني يستحق الثناء. وجده السكان المحليون كفؤًا في إدارة شؤونهم الاجتماعية والشؤون الإدارية، مما زاد من رضاهم.
ارتعشت شفاه دانيال السميكة عندما سمعت ابنته تذكره “مدروسًا”. في نهاية المطاف، اختار عدم التحدث بكلمة واحدة وأخرج شيكًا من جيبه. لقد كتب عليها بضع كلمات قبل أن يرميها على الأرض.
ألقى تشارلز الشيك في جيوبه ونظر حوله. عندما اكتشف فأرًا أبيضًا وسط الحشد الفضولي، قال: “ليلي، اجمعي الطاقم. انتهت الإجازة. حان وقت الانطلاق مرة أخرى.”
توقفت المركبة الذهبية المبهرة بجانب الأرصفة المزدحمة، ومع ذلك لم يقم الحاكم نيكو بأي خطوة للنزول. يبدو أنه ينتظر شيئًا ما.
وفي تلك اللحظة، احتشدت صفوف من رجال الشرطة يرتدون زيهم الأسود داخل الأرصفة. وكان عددهم نحو ألف. قاموا بسرعة بتفريق الحشد المتجمع. واضطر العمال وبائعي الأسماك إلى التشتت، وساد الصمت الرصيف الصاخب على الفور.
لاحظت تعبيره الهادئ، ومضت ذكريات الوقت الذي قضياه معًا في ذهنها. شعرت برغبة مفاجئة في إقناع والدها بالبقاء في الأرخبيل المرجاني لفترة أطول قليلاً. لكنها في النهاية لم تفعل ذلك.
طلب خمسة ملايين كان مجرد طريقة تشارلز لتوجيه صفعة خفيفة لكبرياء الحاكم دانيال. لو كان قد حاول حقًا ابتزاز مبلغ أكبر، لكان من الممكن أن ينتهي به الأمر بالحصول على المال ولكن بحياته في المقابل.
وعندما أضاءت موجة من الضوء الأفق، حيث امتزجت السماء السوداء بسلاسة مع البحر المظلم، اكتشف تشارلز أخيرًا من كان الحاكم نيكو ينتظره.
قبل أن يسقط الشيك على الأرض مباشرة، رفع تشارلز يده، وطار الشيك نحوه بدلاً من ذلك.
واحد. اثنين. ثلاثة. أطلقت ثلاث سفن بخارية عملاقة، كل واحدة منها تنافس طول السفينة تايتانيك، صفارات الإنذار الخاصة بها ولاحت في الأفق بشكل قمعي نحو الشاطئ.
واقفة أمام النافذة، تعرفت مارجريت على الفور على الأعلام الموجودة على السفن. لم تستطع احتواء حماستها عندما صرخت، “السيد تشارلز، هذه سفينة والدي! إنه هنا ليأخذني إلى المنزل! يمكنني أخيرًا العودة إلى المنزل!”
ارتعشت شفاه دانيال السميكة عندما سمعت ابنته تذكره “مدروسًا”. في نهاية المطاف، اختار عدم التحدث بكلمة واحدة وأخرج شيكًا من جيبه. لقد كتب عليها بضع كلمات قبل أن يرميها على الأرض.
ترجل نيكو أخيرًا من مركبته. كان من الصعب تفويت ردائه الأبيض الرقيق اللامع. وبينما كان يراقب السفن المقتربة، انقلبت زوايا شفتيه إلى ابتسامة باهتة، وصفق بيديه. بناءً على إشارته، من جانب الرصيف، رفعت عشر بوارج مدججة بالسلاح مدافعها لاستهداف العمالقة الثلاثة المهددين.
توقفت البواخر العملاقة خارج الميناء مباشرة ولم تتمكن من الاقتراب أكثر. متجاهلين إشارة علم البحارة المحمومة، ظلت البواخر في مكانها، وكان عرضهم الصامت للقوة بمثابة رفض واضح للمرور.
ألقى تشارلز الشيك في جيوبه ونظر حوله. عندما اكتشف فأرًا أبيضًا وسط الحشد الفضولي، قال: “ليلي، اجمعي الطاقم. انتهت الإجازة. حان وقت الانطلاق مرة أخرى.”
بوووووم!
“نيكو! ما معنى هذا!” صرخ دانيال غاضبًا وهو يواجه حاكم أرخبيل المرجان، نيكو. لقد تجاهل تمامًا عدد لا يحصى من الأسلحة الموجهة إليه من كل اتجاه
زأر مدفع بعيد، واندفع ظل نحو الرصيف. ومع اقتراب القذيفة، تمكن تشارلز من إلقاء نظرة فاحصة، وضاقت عيناه إلى شقوق. لم تكن قذيفة مدفع- بل كان رجلًا، رجل قوي البنية له شارب وبطن بارز.
قبل أن يتمكن تشارلز من فتح فمه للتحدث، ذكّرته مارجريت، “يا أبي، هل نسيت؟ لقد وافقت على منح السيد تشارلز مكافأة قدرها خمسة ملايين ايكو لإنقاذي.”
رمش نيكو عينيه ملطختين بطبقات من ظلال العيون على الوافدين الجدد. “أخفضوا أسلحتكم. أعتقد أنني أتذكر هذا الشاب الوسيم.”
ضرب التأثير القوي الرجل بقوة على الأرض. ومع ذلك، نهض الرجل مرة أخرى على الفور تقريبًا ووقف منتصبًا وكأن شيئًا لم يحدث.
في الواقع، من المؤكد أن أولئك الذين يمكنهم أن يصبحوا حاكمًا لديهم بعض الحيل في سواعدهم. ليعتقد أنه استخدم جسده كقذيفة مدفع… علق تشارلز في نفسه برهبة.
وجلست مارجريت على كتف والدها، ونظرت بنظرة واضحة. الشوق إلى الشاب الواقف في الرصيف. كانت تتوقع منه أن يقول شيئًا ما، لكنه لم يتحدث حتى بكلمة واحدة.
قال تشارلز وهو يشبك يد الفتاة بجانبه: “دعونا نذهب”. قفزوا من النافذة وهبطوا على السطح المجاور. ركض الثنائي عبر المداخن وبلاط السقف نحو الأرصفة.
قبل أن تتمكن مارجريت من قول كلمة أخرى، رفعها دانيال ومشى بعيدًا. وتحت أنظار الجميع، سار الحاكم عبر سطح الماء نحو السفن العملاقة في المسافة.
“نيكو! ما معنى هذا!” صرخ دانيال غاضبًا وهو يواجه حاكم أرخبيل المرجان، نيكو. لقد تجاهل تمامًا عدد لا يحصى من الأسلحة الموجهة إليه من كل اتجاه
نظر نيكو إلى الشاب الذي أمامه باهتمام واضح. “إذن أنت من أثار العاصفة في سوتوم؟ حتى ‘الملك’ كان عليه أن يأكل فطيرة متواضعة؟”
عند سماع كلماتها، أصبح وجه دانيال أغمق قليلاً، وأسرع في خطوته.
عند سماع هدير غضب حاكم الجزيرة، بدأ نيكو بلا مبالاة في برد أظافره بمبرد أظافر ذهبي لامع وأجاب، “لقد وصلت إلى جزيرتي مع ثلاث سفن ملكية عملاقة، وأنت تسألني ماذا يعني هذا؟”
الفصل 60. الحاكم
” لقد أخبرتك في برقية! أنا هنا من أجل ابنتي!” كان غضب دانيال مشابهًا لغضب الأسد المستفز.
” لقد أخبرتك في برقية! أنا هنا من أجل ابنتي!” كان غضب دانيال مشابهًا لغضب الأسد المستفز.
“هل أنت بخير؟ هل عاملك أحد معاملة سيئة؟ أخبر أبي! سأنتقم لك!” سأل دانيال بقلق بينما كان يقلب ابنته ويفحصها بحثًا عن أي علامات إصابات.
“همف~ ألم تقل نفس الشيء لآرثر الصغير قبل ست سنوات؟ في النهاية، أصبحت جزيرته جزيرتك بعد ذلك.”
واحد. اثنين. ثلاثة. أطلقت ثلاث سفن بخارية عملاقة، كل واحدة منها تنافس طول السفينة تايتانيك، صفارات الإنذار الخاصة بها ولاحت في الأفق بشكل قمعي نحو الشاطئ.
أدت سلسلة من صفارات التحذير من الشرطة إلى قطع الجدل المحتدم بين الحاكمين. استدار كلا الرجلين في اتجاه الضجة. مندفعًا بين أسطح المنازل بخفة حركة القرد الكبوشي، ظهر في مرمى بصرهم شاب ذو شعر أسود وله ندبة خشنة على وجهه. وكانت معه فتاة صغيرة. وتمكنوا من الوصول إلى نيكو ودانيال في غضون لحظات.
“دعونا نعود إلى المنزل. لقد كانت والدتك تبكي بعينيها عليك.”
وعندما اقترب الشخصان المشبوهان من المحافظين، كانت الشرطة في المنطقة المجاورة على وشك سحب أسلحتهم.
“أبي!” صرخت مارجريت لأن عواطفها طغت عليها. أرادت أن تهرب إلى والدها على الفور، لكن تشارلز أعادها في الوقت المناسب.
في الواقع، من المؤكد أن أولئك الذين يمكنهم أن يصبحوا حاكمًا لديهم بعض الحيل في سواعدهم. ليعتقد أنه استخدم جسده كقذيفة مدفع… علق تشارلز في نفسه برهبة.
رمش نيكو عينيه ملطختين بطبقات من ظلال العيون على الوافدين الجدد. “أخفضوا أسلحتكم. أعتقد أنني أتذكر هذا الشاب الوسيم.”
“هل أنت بخير؟ هل عاملك أحد معاملة سيئة؟ أخبر أبي! سأنتقم لك!” سأل دانيال بقلق بينما كان يقلب ابنته ويفحصها بحثًا عن أي علامات إصابات.
“أيها الوغد! لقد اختطفت ابنتي!” قبض دانيال قبضتيه بغضب وكان مستعدًا للانقضاض على تشارلز.
وعندما اقترب الشخصان المشبوهان من المحافظين، كانت الشرطة في المنطقة المجاورة على وشك سحب أسلحتهم.
“أبي! ليس هذا ما تعتقده! السيد تشارلز رجل صالح! لقد أنقذني!” كانت مارجريت سريعة في حل سوء التفاهم. شرحت على عجل الأحداث التي حدثت لوالدها، الذي كان مليئًا بالغضب.
بوووووم!
بعد سماع رواية مارجريت، ألقى دانيال نظرة جليدية على تشارلز، “بما أنه سوء فهم، أطلق سراح ابنتي على الفور!”
قبل أن يتمكن تشارلز من فتح فمه للتحدث، ذكّرته مارجريت، “يا أبي، هل نسيت؟ لقد وافقت على منح السيد تشارلز مكافأة قدرها خمسة ملايين ايكو لإنقاذي.”
ارتعشت شفاه دانيال السميكة عندما سمعت ابنته تذكره “مدروسًا”. في نهاية المطاف، اختار عدم التحدث بكلمة واحدة وأخرج شيكًا من جيبه. لقد كتب عليها بضع كلمات قبل أن يرميها على الأرض.
قبل أن يسقط الشيك على الأرض مباشرة، رفع تشارلز يده، وطار الشيك نحوه بدلاً من ذلك.
أدت سلسلة من صفارات التحذير من الشرطة إلى قطع الجدل المحتدم بين الحاكمين. استدار كلا الرجلين في اتجاه الضجة. مندفعًا بين أسطح المنازل بخفة حركة القرد الكبوشي، ظهر في مرمى بصرهم شاب ذو شعر أسود وله ندبة خشنة على وجهه. وكانت معه فتاة صغيرة. وتمكنوا من الوصول إلى نيكو ودانيال في غضون لحظات.
“أبي!” صرخت مارجريت عندما اندفعت نحو أحضان دانيال. ذراعاها الصغيرتان ملفوفتان حول بطنه؛ كان تجاور الحجم مشهدًا كوميديًا يمكن رؤيته.
“أبي!” صرخت مارجريت عندما اندفعت نحو أحضان دانيال. ذراعاها الصغيرتان ملفوفتان حول بطنه؛ كان تجاور الحجم مشهدًا كوميديًا يمكن رؤيته.
تراجع تشارلز بصمت خطوتين إلى الوراء. “أيها الحاكم نيكو، لا بد أنك تمزح. بالنسبة لسمكة صغيرة مثلي، خمسة ملايين أكثر من كافية.”
“هل أنت بخير؟ هل عاملك أحد معاملة سيئة؟ أخبر أبي! سأنتقم لك!” سأل دانيال بقلق بينما كان يقلب ابنته ويفحصها بحثًا عن أي علامات إصابات.
” ماذا هناك لتقوله لشخص مثله؟ هيا بنا نذهب الآن.”
ضرب التأثير القوي الرجل بقوة على الأرض. ومع ذلك، نهض الرجل مرة أخرى على الفور تقريبًا ووقف منتصبًا وكأن شيئًا لم يحدث.
“أنا بخير. كل هذا بفضل السيد تشارلز. لقد أنقذني.”
نظر دانيال لفترة وجيزة إلى تشارلز. لم يحاول حتى إخفاء العداء في وهجه. أمسك بيد ابنته وسار نحو البحر.
“هل أنت بخير؟ هل عاملك أحد معاملة سيئة؟ أخبر أبي! سأنتقم لك!” سأل دانيال بقلق بينما كان يقلب ابنته ويفحصها بحثًا عن أي علامات إصابات.
واقفة أمام النافذة، تعرفت مارجريت على الفور على الأعلام الموجودة على السفن. لم تستطع احتواء حماستها عندما صرخت، “السيد تشارلز، هذه سفينة والدي! إنه هنا ليأخذني إلى المنزل! يمكنني أخيرًا العودة إلى المنزل!”
“دعونا نعود إلى المنزل. لقد كانت والدتك تبكي بعينيها عليك.”
تشارلز على الفور رفض العرض في ذهنه. لم يكن لديه أي نية لأن يصبح الزوج السابع للرجل.
“انتظر! أريد أن أقول بضع كلمات للسيد تشارلز.”
عند سماع كلماتها، أصبح وجه دانيال أغمق قليلاً، وأسرع في خطوته.
“من المؤكد أنك تتمتع بالعقل الذي يمكنك من سلب أموال دانيال. لكنك لست قاسيًا بما فيه الكفاية. لو كنت أنا، لكنت طلبت سعرًا أعلى بكثير.” انزلق نيكو نحو تشارلز، ورائحة عطره القوية تهاجم أنفه.
” ماذا هناك لتقوله لشخص مثله؟ هيا بنا نذهب الآن.”
ولحسن الحظ، بعيدًا عن حياته الخاصة الفاضحة، بدا أن حكم نيكو للأرخبيل المرجاني يستحق الثناء. وجده السكان المحليون كفؤًا في إدارة شؤونهم الاجتماعية والشؤون الإدارية، مما زاد من رضاهم.
في الواقع، من المؤكد أن أولئك الذين يمكنهم أن يصبحوا حاكمًا لديهم بعض الحيل في سواعدهم. ليعتقد أنه استخدم جسده كقذيفة مدفع… علق تشارلز في نفسه برهبة.
قبل أن تتمكن مارجريت من قول كلمة أخرى، رفعها دانيال ومشى بعيدًا. وتحت أنظار الجميع، سار الحاكم عبر سطح الماء نحو السفن العملاقة في المسافة.
ومع ذلك، فاجأت كلمات نيكو التالية تشارلز.
وجلست مارجريت على كتف والدها، ونظرت بنظرة واضحة. الشوق إلى الشاب الواقف في الرصيف. كانت تتوقع منه أن يقول شيئًا ما، لكنه لم يتحدث حتى بكلمة واحدة.
“نعم، لقد قتلت ‘الملك’ ”
لاحظت تعبيره الهادئ، ومضت ذكريات الوقت الذي قضياه معًا في ذهنها. شعرت برغبة مفاجئة في إقناع والدها بالبقاء في الأرخبيل المرجاني لفترة أطول قليلاً. لكنها في النهاية لم تفعل ذلك.
“السيد تشارلز! وداعًا! سأرسل لك برقية!” صرخت مارجريت بينما انزلقت الدموع من زوايا عينيها.
ترجل نيكو أخيرًا من مركبته. كان من الصعب تفويت ردائه الأبيض الرقيق اللامع. وبينما كان يراقب السفن المقتربة، انقلبت زوايا شفتيه إلى ابتسامة باهتة، وصفق بيديه. بناءً على إشارته، من جانب الرصيف، رفعت عشر بوارج مدججة بالسلاح مدافعها لاستهداف العمالقة الثلاثة المهددين.
عادت صورة الجثة الغارقة إلى الظهور في ذهن تشارلز. لم يمت حتى مع قطع نصف رأسه؟ هل هو إنسان حتى؟
عند سماع كلماتها، أصبح وجه دانيال أغمق قليلاً، وأسرع في خطوته.
“من المؤكد أنك تتمتع بالعقل الذي يمكنك من سلب أموال دانيال. لكنك لست قاسيًا بما فيه الكفاية. لو كنت أنا، لكنت طلبت سعرًا أعلى بكثير.” انزلق نيكو نحو تشارلز، ورائحة عطره القوية تهاجم أنفه.
تراجع تشارلز بصمت خطوتين إلى الوراء. “أيها الحاكم نيكو، لا بد أنك تمزح. بالنسبة لسمكة صغيرة مثلي، خمسة ملايين أكثر من كافية.”
ترجل نيكو أخيرًا من مركبته. كان من الصعب تفويت ردائه الأبيض الرقيق اللامع. وبينما كان يراقب السفن المقتربة، انقلبت زوايا شفتيه إلى ابتسامة باهتة، وصفق بيديه. بناءً على إشارته، من جانب الرصيف، رفعت عشر بوارج مدججة بالسلاح مدافعها لاستهداف العمالقة الثلاثة المهددين.
طلب خمسة ملايين كان مجرد طريقة تشارلز لتوجيه صفعة خفيفة لكبرياء الحاكم دانيال. لو كان قد حاول حقًا ابتزاز مبلغ أكبر، لكان من الممكن أن ينتهي به الأمر بالحصول على المال ولكن بحياته في المقابل.
“دعونا نعود إلى المنزل. لقد كانت والدتك تبكي بعينيها عليك.”
نظر نيكو إلى الشاب الذي أمامه باهتمام واضح. “إذن أنت من أثار العاصفة في سوتوم؟ حتى ‘الملك’ كان عليه أن يأكل فطيرة متواضعة؟”
نظر دانيال لفترة وجيزة إلى تشارلز. لم يحاول حتى إخفاء العداء في وهجه. أمسك بيد ابنته وسار نحو البحر.
خفق قلب تشارلز. من المؤكد أن الحاكم كان لديه قناة جمع المعلومات الخاصة به ليعرف بالحادث بهذه السرعة.
“نعم، لقد قتلت ‘الملك’ ”
عند سماع كلماتها، أصبح وجه دانيال أغمق قليلاً، وأسرع في خطوته.
ومع ذلك، فاجأت كلمات نيكو التالية تشارلز.
“هل أنت بخير؟ هل عاملك أحد معاملة سيئة؟ أخبر أبي! سأنتقم لك!” سأل دانيال بقلق بينما كان يقلب ابنته ويفحصها بحثًا عن أي علامات إصابات.
توقفت البواخر العملاقة خارج الميناء مباشرة ولم تتمكن من الاقتراب أكثر. متجاهلين إشارة علم البحارة المحمومة، ظلت البواخر في مكانها، وكان عرضهم الصامت للقوة بمثابة رفض واضح للمرور.
“لا، أنت لم تقتله. إذا كان من الممكن قتله بهذه السهولة، فلن يكون ‘ملك’ سوتوم. وبقدر ما أعرف، لا يمكن لأحد في البحر الجوفي بأكمله أن يقتله.”
“أبي!” صرخت مارجريت عندما اندفعت نحو أحضان دانيال. ذراعاها الصغيرتان ملفوفتان حول بطنه؛ كان تجاور الحجم مشهدًا كوميديًا يمكن رؤيته.
عادت صورة الجثة الغارقة إلى الظهور في ذهن تشارلز. لم يمت حتى مع قطع نصف رأسه؟ هل هو إنسان حتى؟
وجلست مارجريت على كتف والدها، ونظرت بنظرة واضحة. الشوق إلى الشاب الواقف في الرصيف. كانت تتوقع منه أن يقول شيئًا ما، لكنه لم يتحدث حتى بكلمة واحدة.
“أيها الفتى الصغير، أنت مثير للإعجاب. تعال إلى منزلي لتناول الشاي عندما يكون لديك وقت. يمكننا التعرف على بعضنا البعض بشكل أعمق.” ثم استدار نيكو واتجه نحو سيارته الذهبية المبهرة.
تراجع تشارلز بصمت خطوتين إلى الوراء. “أيها الحاكم نيكو، لا بد أنك تمزح. بالنسبة لسمكة صغيرة مثلي، خمسة ملايين أكثر من كافية.”
تشارلز على الفور رفض العرض في ذهنه. لم يكن لديه أي نية لأن يصبح الزوج السابع للرجل.
وهو يحدق في ورقة ايكو الخمسة ملايين في يده، أطلق تشارلز نفساً من الراحة. وصلت هذه السلسلة من الأحداث إلى نهايتها أخيرًا. مع وجود هذا ايكو في متناول اليد، لن يضطر إلى القلق بشأن الأموال لفترة من الوقت.
بوووووم!
ألقى تشارلز الشيك في جيوبه ونظر حوله. عندما اكتشف فأرًا أبيضًا وسط الحشد الفضولي، قال: “ليلي، اجمعي الطاقم. انتهت الإجازة. حان وقت الانطلاق مرة أخرى.”
#Stephan
“أيها الوغد! لقد اختطفت ابنتي!” قبض دانيال قبضتيه بغضب وكان مستعدًا للانقضاض على تشارلز.
قبل أن يتمكن تشارلز من فتح فمه للتحدث، ذكّرته مارجريت، “يا أبي، هل نسيت؟ لقد وافقت على منح السيد تشارلز مكافأة قدرها خمسة ملايين ايكو لإنقاذي.”
