انتقام 096
الفصل 63. انتقام 096
“همف، إذا كنت قلقًا علي حقًا، كان يجب أن تسمح لي بالبقاء على متن السفينة. عندما وافقت على اقتراحك، لم تذكر أبدًا أي شيء عن حاجتي لاستكشاف الجزر،” رد لايستو وهو يخرج قارورة معدنية ويتناول كمية كبيرة من محتوياتها.
بعد ثلاث ثوانٍ من تدحرج قناع المهرج واختفائه في الغابة، اندلعت الفوضى في المعسكر.
وبعد ملاحظة حماستهم، قرر تشارلز أنه من الأفضل أن يستريحوا طوال اليوم أولاً لمنحهم بعض الوقت لاستيعاب الأخبار وإعادة ضبط أنفسهم أيضًا. كانت الروح المعنوية المرتفعة عظيمة، لكن الإثارة المفرطة يمكن أن تؤدي إلى التهور والتسبب في وقوع حوادث.
وبينما كان تشارلز يقود المجموعة، كان تشارلز يفكر في نفس السؤال الذي يطرحونه: لماذا عاد 096 إلى الحياة فجأة؟
“أم مصاصي الدماء! قناع القبطان حي بالفعل!” صرخ أودريك في حالة صدمة.
“هل ينبغي… هل يجب أن نعود إلى الوراء؟” قال بحار آخر متذمرًا
“ريتشارد، الذي يستخدم جسده 096 الآن؟ كيف لا يزال بإمكانه الركض بهذه السرعة بعد إصابته برصاصة في صدره؟”
“سيد تشارلز، هل يمكنني الاختباء في جيبك؟ أنا خائف بعض الشيء.”
“هادئ!” قمع صوت تشارلز الهمسات. مع ضغط حواجبه معًا، تفحصت نظرته أفراد طاقمه. “ما انتهت هذه الضجة؟ إنه مجرد قناع يتحرك. بعد كل المحن التي مررت بها، أنت خائف من مجرد قناع؟!”
أثناء سير المجموعة عبر الغابة، بدأ محيطهم يتغير. أصبحت الكروم والفروع المتناثرة متناثرة، وأصبحت الأشجار الشاهقة أقصر. وسرعان ما انفتح المسار على أنقاض اجتاحتها غابة من الأعشاب الضارة.
وبعد أن هدأ الاضطراب، نظر تشارلز إلى ساعة جيبه بتعبير منعزل. ثم أمر قائلاً: “انتهت الاستراحة! سنتحرك الآن!”
على العكس من ذلك، تشارلز لم يشاركهم البهجة. بعد كل شيء، كان لديه هدف منفصل عن بقية طاقمه. كان العثور على جزيرة صالحة للعيش مجرد مصادفة.
لم يجرؤ أفراد الطاقم الصامتون على الاحتجاج وتبعوا قبطانهم. على الرغم من صمتهم، كانت وجوههم متوترة بشكل واضح عندما أحكموا قبضتهم على أسلحتهم.
غطت الآثار مساحة واسعة تشبه بلدة صغيرة. رسمت الجدران المغطاة ببطانيات كبيرة من الكروم الكثيفة مشهدًا مقفرًا.
وبينما كان تشارلز يقود المجموعة، كان تشارلز يفكر في نفس السؤال الذي يطرحونه: لماذا عاد 096 إلى الحياة فجأة؟
كان هذا الأثر معه منذ بعض الوقت، وقد ارتداه مرات لا تحصى. لم تظهر عليها أي آثار للحياة.
لم يتمكن ديب من كبح حماسته وهو يشرب على عجل من الماء الذي استعادوه. وصرخ بنظرة ابتهاج، “يا قبطان! إنها مياه عذبة حقًا! هذه الجزيرة مكان صالح للعيش!”.
هل يمكن أن تكون هذه الجزيرة؟ هل يمكن أن يكون مرتبطًا بشيء ما في هذه الجزيرة؟ تأمل تشارلز وهو يحدق في الظلام تحت الأشجار. ومع ذلك، لم تقدم الغابة أي إجابات.
وبعد أن هدأ الاضطراب، نظر تشارلز إلى ساعة جيبه بتعبير منعزل. ثم أمر قائلاً: “انتهت الاستراحة! سنتحرك الآن!”
لقد تركوا حياتهم الهادئة وراءهم، وانضموا إلى سفينة استكشاف، وخاطروا بحياتهم. كان كل شيء من أجل هذا اليوم.
“في رأيي، أعتقد أن هذا أمر جيد. وهذا يعني أننا في المكان الصحيح. كلما كان المكان أكثر غرابة، زادت المكافآت هناك. إذا كان المكان لا يشكل أي مخاطر، لا توجد فوائد يمكن جنيها هناك.” قطع تعليق ريتشارد أفكار تشارلز.
أوقف تشارلز خطاه لفترة وجيزة قبل أن يواصل المضي قدمًا. بغض النظر عمن كان السكان السابقون لهذه الآثار، فقد أخذهم الزمن جميعًا بعيدًا.
تجاهل تشارلز الصوت واتجه نحو لايستو، الذي كان يدعمه ديب وفراي.
“دكتور، هل تشعر أنك بخير؟ كيف حال جرحك؟”
“يبدو أنني أسمع صوت الماء. هل يمكنك سماعه؟” سأل تشارلز فجأة. لكن التعبيرات المشوشة على وجوه طاقمه أضعفت مزاجه. ظل صامتًا ومضى قدمًا.
“همف، إذا كنت قلقًا علي حقًا، كان يجب أن تسمح لي بالبقاء على متن السفينة. عندما وافقت على اقتراحك، لم تذكر أبدًا أي شيء عن حاجتي لاستكشاف الجزر،” رد لايستو وهو يخرج قارورة معدنية ويتناول كمية كبيرة من محتوياتها.
“أم مصاصي الدماء! قناع القبطان حي بالفعل!” صرخ أودريك في حالة صدمة.
عند سماع صوت لايستو القوي،تأكد تشارلز أن إصاباته ليست خطيرة.
سقطت شعلة نار في الحفرة. وتحت إضاءته، ظهر نهر متدفق تحت الأرض أمام أعينهم.
بعد الصوت المتزايد للمياه المتدفقة، وصل تشارلز قريبًا إلى قلب الأنقاض. ظهرت أمامه كومة من الآلات القديمة مغطاة بالصدأ البني الداكن. يبدو أن صوت الماء يأتي من أسفل الآلات.
أثناء سير المجموعة عبر الغابة، بدأ محيطهم يتغير. أصبحت الكروم والفروع المتناثرة متناثرة، وأصبحت الأشجار الشاهقة أقصر. وسرعان ما انفتح المسار على أنقاض اجتاحتها غابة من الأعشاب الضارة.
مع اكتشاف جزيرة جديدة، سيصبح قبطانهم هو الحاكم، وسيحصل كل واحد منهم على منصب حكومي. لم يعودوا بحاجة إلى الخروج إلى البحر بعد الآن. سيصبحون جزءًا من المستويات العليا ويعيشون مثل النبلاء في قلب الجزر.
غطت الآثار مساحة واسعة تشبه بلدة صغيرة. رسمت الجدران المغطاة ببطانيات كبيرة من الكروم الكثيفة مشهدًا مقفرًا.
عند سماع عبارة “مياه عذبة”، كان الطاقم بأكمله متحمسًا بشكل واضح. لقد فهموا المعنى الكامن وراء هذه المعلومات.
هسهسة –
ولم يتمكن الطاقم من رؤية سوى جزء من الآثار مضاء بمشاعلهم. ومع ذلك، يستطيع تشارلز رؤية المزيد من خلال رؤيته الليلية. في الظلام، كانت المباني المتهالكة مثل العناكب المترامية الأطراف التي تراقب كل تصرفاتها.
دوي!
وبغض النظر عن مجدها السابق، فقد تمت تغطية آثار الأنشطة البشرية داخلها تدريجياً من خلال نمو الأعشاب والأشجار على مر الزمن.
هسهسة –
أوقف تشارلز خطاه لفترة وجيزة قبل أن يواصل المضي قدمًا. بغض النظر عمن كان السكان السابقون لهذه الآثار، فقد أخذهم الزمن جميعًا بعيدًا.
“سيد تشارلز، هل يمكنني الاختباء في جيبك؟ أنا خائف بعض الشيء.”
“يبدو أنني أسمع صوت الماء. هل يمكنك سماعه؟” سأل تشارلز فجأة. لكن التعبيرات المشوشة على وجوه طاقمه أضعفت مزاجه. ظل صامتًا ومضى قدمًا.
“يبدو أنني أسمع صوت الماء. هل يمكنك سماعه؟” سأل تشارلز فجأة. لكن التعبيرات المشوشة على وجوه طاقمه أضعفت مزاجه. ظل صامتًا ومضى قدمًا.
“السيد تشارلز! هناك ماء حقًا! أنا وصديقي يمكننا شمه!” اندفعت ليلي على كتف تشارلز واستنشقت الهواء بأنفها الصغير. “وإنها مياه عذبة!”
لم يجرؤ أفراد الطاقم الصامتون على الاحتجاج وتبعوا قبطانهم. على الرغم من صمتهم، كانت وجوههم متوترة بشكل واضح عندما أحكموا قبضتهم على أسلحتهم.
عند سماع عبارة “مياه عذبة”، كان الطاقم بأكمله متحمسًا بشكل واضح. لقد فهموا المعنى الكامن وراء هذه المعلومات.
بعد الصوت المتزايد للمياه المتدفقة، وصل تشارلز قريبًا إلى قلب الأنقاض. ظهرت أمامه كومة من الآلات القديمة مغطاة بالصدأ البني الداكن. يبدو أن صوت الماء يأتي من أسفل الآلات.
“أعطني المتفجرات،” أمر تشارلز.
غطت الآثار مساحة واسعة تشبه بلدة صغيرة. رسمت الجدران المغطاة ببطانيات كبيرة من الكروم الكثيفة مشهدًا مقفرًا.
دوي!
على العكس من ذلك، تشارلز لم يشاركهم البهجة. بعد كل شيء، كان لديه هدف منفصل عن بقية طاقمه. كان العثور على جزيرة صالحة للعيش مجرد مصادفة.
مع دوي مدو، انفجرت الآلة المتحللة منذ فترة طويلة إلى قطع. حدق الجميع بفضول في الحفرة المظلمة التي حلت مكانها.
رن نفس الصوت مرة أخرى. انقطع عقله إلى اليقظة الكاملة حيث أصبح تعبيره متوتراً. لقد تعرف على ذلك الصوت – أزيز قصبة هوائية مقطوعة.
ارتطم الجسد النحيل بالظهر بسبب تأثير الرصاص. ومع ذلك، في اللحظة التي توقفت فيها الطلقات النارية، اندفع الجسد بعيدًا على أطرافه الأربعة مثل الفهد في الظلام.
سقطت شعلة نار في الحفرة. وتحت إضاءته، ظهر نهر متدفق تحت الأرض أمام أعينهم.
الصوت يذكره بتسرب الغاز من علبة.
لم يتمكن ديب من كبح حماسته وهو يشرب على عجل من الماء الذي استعادوه. وصرخ بنظرة ابتهاج، “يا قبطان! إنها مياه عذبة حقًا! هذه الجزيرة مكان صالح للعيش!”.
ولم يتمكن الطاقم من رؤية سوى جزء من الآثار مضاء بمشاعلهم. ومع ذلك، يستطيع تشارلز رؤية المزيد من خلال رؤيته الليلية. في الظلام، كانت المباني المتهالكة مثل العناكب المترامية الأطراف التي تراقب كل تصرفاتها.
هل يمكن أن تكون هذه الجزيرة؟ هل يمكن أن يكون مرتبطًا بشيء ما في هذه الجزيرة؟ تأمل تشارلز وهو يحدق في الظلام تحت الأشجار. ومع ذلك، لم تقدم الغابة أي إجابات.
عند سماع الأخبار، انفجر الطاقم بأكمله في الهتافات. يبدو أن حماسهم الناري قادر على مقاومة الظلام المحيط بهم.
مع دوي مدو، انفجرت الآلة المتحللة منذ فترة طويلة إلى قطع. حدق الجميع بفضول في الحفرة المظلمة التي حلت مكانها.
لقد تركوا حياتهم الهادئة وراءهم، وانضموا إلى سفينة استكشاف، وخاطروا بحياتهم. كان كل شيء من أجل هذا اليوم.
وبينما كان تشارلز يقود المجموعة، كان تشارلز يفكر في نفس السؤال الذي يطرحونه: لماذا عاد 096 إلى الحياة فجأة؟
وبعد ملاحظة حماستهم، قرر تشارلز أنه من الأفضل أن يستريحوا طوال اليوم أولاً لمنحهم بعض الوقت لاستيعاب الأخبار وإعادة ضبط أنفسهم أيضًا. كانت الروح المعنوية المرتفعة عظيمة، لكن الإثارة المفرطة يمكن أن تؤدي إلى التهور والتسبب في وقوع حوادث.
مع اكتشاف جزيرة جديدة، سيصبح قبطانهم هو الحاكم، وسيحصل كل واحد منهم على منصب حكومي. لم يعودوا بحاجة إلى الخروج إلى البحر بعد الآن. سيصبحون جزءًا من المستويات العليا ويعيشون مثل النبلاء في قلب الجزر.
وقف تشارلز على الفور ورأى شخصًا صغيرًا يشهر نصلًا صدئًا في اتجاه جيمس. وعندما سمع الضجة التي خلفه، استدار هذا الشخص. تحت ضوء النار الوامض، تمكن تشارلز من رؤية القناع الأبيض بأنفه الأحمر المميز – كان 096.
“في رأيي، أعتقد أن هذا أمر جيد. وهذا يعني أننا في المكان الصحيح. كلما كان المكان أكثر غرابة، زادت المكافآت هناك. إذا كان المكان لا يشكل أي مخاطر، لا توجد فوائد يمكن جنيها هناك.” قطع تعليق ريتشارد أفكار تشارلز.
على العكس من ذلك، تشارلز لم يشاركهم البهجة. بعد كل شيء، كان لديه هدف منفصل عن بقية طاقمه. كان العثور على جزيرة صالحة للعيش مجرد مصادفة.
وبعد ملاحظة حماستهم، قرر تشارلز أنه من الأفضل أن يستريحوا طوال اليوم أولاً لمنحهم بعض الوقت لاستيعاب الأخبار وإعادة ضبط أنفسهم أيضًا. كانت الروح المعنوية المرتفعة عظيمة، لكن الإثارة المفرطة يمكن أن تؤدي إلى التهور والتسبب في وقوع حوادث.
بعد ما بدا وكأنه وقت طويل، صوت غريب أخرج تشارلز من سباته.
وفي زاوية يحدها جداران بالكاد، أشعلت نار. بالكاد يستطيع الطاقم النوم بسبب حماستهم. كان الجميع يتحدثون عن حياتهم الأفضل في المستقبل القريب. في النهاية، أمر تشارلز مباشرة لايستو بإعطاء جرعة منومة لأولئك الذين ليسوا في مهمة الحراسة.
واجه تشارلز صعوبة في النوم، لذلك تناول أيضًا دواء لايستو وسرعان ما دخل أرض الأحلام.
بعد ما بدا وكأنه وقت طويل، صوت غريب أخرج تشارلز من سباته.
هسهسة –
الصوت يذكره بتسرب الغاز من علبة.
صر تشارلز على أسنانه وتبعه.
أثناء سير المجموعة عبر الغابة، بدأ محيطهم يتغير. أصبحت الكروم والفروع المتناثرة متناثرة، وأصبحت الأشجار الشاهقة أقصر. وسرعان ما انفتح المسار على أنقاض اجتاحتها غابة من الأعشاب الضارة.
هسهسة –
وقف تشارلز على الفور ورأى شخصًا صغيرًا يشهر نصلًا صدئًا في اتجاه جيمس. وعندما سمع الضجة التي خلفه، استدار هذا الشخص. تحت ضوء النار الوامض، تمكن تشارلز من رؤية القناع الأبيض بأنفه الأحمر المميز – كان 096.
“هادئ!” قمع صوت تشارلز الهمسات. مع ضغط حواجبه معًا، تفحصت نظرته أفراد طاقمه. “ما انتهت هذه الضجة؟ إنه مجرد قناع يتحرك. بعد كل المحن التي مررت بها، أنت خائف من مجرد قناع؟!”
رن نفس الصوت مرة أخرى. انقطع عقله إلى اليقظة الكاملة حيث أصبح تعبيره متوتراً. لقد تعرف على ذلك الصوت – أزيز قصبة هوائية مقطوعة.
وقف تشارلز على الفور ورأى شخصًا صغيرًا يشهر نصلًا صدئًا في اتجاه جيمس. وعندما سمع الضجة التي خلفه، استدار هذا الشخص. تحت ضوء النار الوامض، تمكن تشارلز من رؤية القناع الأبيض بأنفه الأحمر المميز – كان 096.
تجاهل تشارلز الصوت واتجه نحو لايستو، الذي كان يدعمه ديب وفراي.
بشكل غريزي تقريبًا، مد تشارلز مسدسه وفتح النار. أفرغ مجلته على مضيف 096.
“كيف لي أن أعرف؟ دواء ذلك الرجل العجوز أصابني بالغيبوبة أيضًا. ”
ارتطم الجسد النحيل بالظهر بسبب تأثير الرصاص. ومع ذلك، في اللحظة التي توقفت فيها الطلقات النارية، اندفع الجسد بعيدًا على أطرافه الأربعة مثل الفهد في الظلام.
“همف، إذا كنت قلقًا علي حقًا، كان يجب أن تسمح لي بالبقاء على متن السفينة. عندما وافقت على اقتراحك، لم تذكر أبدًا أي شيء عن حاجتي لاستكشاف الجزر،” رد لايستو وهو يخرج قارورة معدنية ويتناول كمية كبيرة من محتوياتها.
“ديب! استشر الطبيب لإنقاذه!” ركل تشارلز ربان القارب، الذي كان لا يزال يحك رقبته. كانت عيناه غائمتين، وكان عقله لا يزال في حالة ذهول.
ترك تعليماته، ثم طارد تشارلز بعد 096 بشفرة داكنة في يده.
بعد الصوت المتزايد للمياه المتدفقة، وصل تشارلز قريبًا إلى قلب الأنقاض. ظهرت أمامه كومة من الآلات القديمة مغطاة بالصدأ البني الداكن. يبدو أن صوت الماء يأتي من أسفل الآلات.
الصوت يذكره بتسرب الغاز من علبة.
عند مشاهدة هذا الشخص وهو يتراجع، أصبح تعبير تشارلز مهيبًا. أيًا كان السبب الذي أدى إلى عودة 096 إلى الحياة، فمن الواضح أنه يحمل ضغينة ضدهم الآن. كان عليه أن يتخلص من 096، وإلا فإنه سيعود ليسبب المزيد من الخراب.
وبغض النظر عن مجدها السابق، فقد تمت تغطية آثار الأنشطة البشرية داخلها تدريجياً من خلال نمو الأعشاب والأشجار على مر الزمن.
انطلق الشخصان عبر الأنقاض المغطاة بالأعشاب. حتى التضاريس الأكثر استحالة بدت وكأنها أرض مسطحة تحت أقدامهم. من وجهة نظر شخص خارجي، كان الأمر أشبه بمشاهدة أداء مثير للإعجاب لرياضة الباركور.
بعد ثلاث ثوانٍ من تدحرج قناع المهرج واختفائه في الغابة، اندلعت الفوضى في المعسكر.
“ريتشارد، الذي يستخدم جسده 096 الآن؟ كيف لا يزال بإمكانه الركض بهذه السرعة بعد إصابته برصاصة في صدره؟”
“كيف لي أن أعرف؟ دواء ذلك الرجل العجوز أصابني بالغيبوبة أيضًا. ”
كان الزوجان متساويين في السرعة، ولم يتمكن أي منهما من تجاوز الآخر. 096 ركض بسرعة إلى حافة الغابة الكثيفة وانغمس في ظلامها دون تردد.
“دكتور، هل تشعر أنك بخير؟ كيف حال جرحك؟”
هسهسة –
صر تشارلز على أسنانه وتبعه.
#Stephan
رن نفس الصوت مرة أخرى. انقطع عقله إلى اليقظة الكاملة حيث أصبح تعبيره متوتراً. لقد تعرف على ذلك الصوت – أزيز قصبة هوائية مقطوعة.
