المستنقع
الفصل 80. المستنقع
دخل تشارلز المطبخ ومشى بجانبهما. وقام بفحص الداخل للتأكد من عدم وجود أي خلل.
يناير 2، السنة التاسعة من العبور
بقيادة تشارلز، وصلوا أمام آلة المرساة وأكدوا أن السلسلة بأكملها قد تم إنزالها في الهاوية.
نحن في البحر منذ أكثر من عشرين يومًا. الجزيرة المستهدفة للاستكشاف أبعد قليلاً. الموارد تتضاءل في ناروال.
إذا أصبحت الجزيرة التي تضم 1002 جزيرة جديدة، فإن إعادة الإمداد هناك ستكون أسهل بكثير.
ما هو بالضبط هيكل هذه الجزيرة؟ عمود تلغراف عمودي؟
عندما أبحرنا، تعمدت الاقتراب من تلك الجزيرة لإلقاء نظرة. بالحكم على الحطام على الشاطئ، يبدو أن المعركة بين إليزابيث و1002 لم تكن سلسة. تطوير الجزيرة لن يكون سهلاً. إنه أمر مسلم به،
لقد ألقوا بعض لحم السمك في الوحل، ولكن لم تكن هناك علامات على وجود أي كائنات حية تطفو على السطح لتتغذى عليها.
بعد كل شيء. ليس من السهل التعامل مع القوة الفريدة لـ 1002. آمل أن يسير كل شيء على ما يرام بالنسبة لهم.
بعد كل شيء. ليس من السهل التعامل مع القوة الفريدة لـ 1002. آمل أن يسير كل شيء على ما يرام بالنسبة لهم.
ومع وجود فرصة لفترة راحة قصيرة، حشو أفراد الطاقم أفواههم بالطعام. حتى لو لم يكونوا جائعين، كانوا بحاجة لتناول الطعام لتزويد أنفسهم بالطاقة.
لقد أبحر كورد أيضًا. بغض النظر، كل شيء يسير في اتجاه إيجابي. وأتساءل أين آنا الآن… ربما هي…
ومع وجود فرصة لفترة راحة قصيرة، حشو أفراد الطاقم أفواههم بالطعام. حتى لو لم يكونوا جائعين، كانوا بحاجة لتناول الطعام لتزويد أنفسهم بالطاقة.
“فراي، لقد بدأ السوس في غزو البسكويت المالح. انتبه.” قطعت كلمات تشارلز المحادثة بين أفراد الطاقم.
بعد أن جف الحبر، أغلق تشارلز مذكراته وتوجه نحو سطح السفينة لبدء فحصه اليومي للسفينة.
وبينما كان على وشك فتح باب المطبخ، اندفع ديب أمامه متحمس يحمل صنارة صيد في يده. يُسلِّم. مخلوق يشبه قنديل البحر معلقًا من الخطاف.
ولم يكن تشارلز على استعداد لتحمل أي مخاطر، وأصدر تعليمات لأفراد طاقمه بالعثور على صخور للوقوف عليها. وسوف يستأنفون رحلتهم بعد أن يشعر الجميع بأصابع قدميهم مرة أخرى.
“فري! انظر! لقد اصطدت قنديل بحر كريستالي! هل تعرف كيف تصنع الحساء منه؟” صاح ديب.
تشارلز لم يتدخل مقارنة بالأجواء المتوترة والمخيفة التي سادت الطاقم عندما دخلوا لأول مرة إلى المياه المجهولة، أصبح لديهم الآن مزاج للشجار حول أمور دنيوية. في الواقع، كان لدى البشر قدرة رائعة على التكيف.
بينما كان تشارلز ينتظر عودة أودريك، اقترب منه ديب وعلى وجهه تعبيرات حيرة.
بدا هدير غاضب من المطبخ بينما زمجر الشيف فراي، “اغرب عن وجهي! توقف عن البحث عن بعض المخلوقات العشوائية على متن السفينة. إذا كنت تريد طهي شيء ما منها، افعل ذلك بنفسك! لن أفعل ذلك !”
قال ديب: “يا قبطان، المرساة لا تصل إلى قاع البحر”.
دخل تشارلز المطبخ ومشى بجانبهما. وقام بفحص الداخل للتأكد من عدم وجود أي خلل.
بقيادة تشارلز، وصلوا أمام آلة المرساة وأكدوا أن السلسلة بأكملها قد تم إنزالها في الهاوية.
“فراي، لقد بدأ السوس في غزو البسكويت المالح. انتبه.” قطعت كلمات تشارلز المحادثة بين أفراد الطاقم.
قال ديب: “يا قبطان، المرساة لا تصل إلى قاع البحر”.
ركض فراي على عجل إلى تشارلز وأكد له أنه سيصلح الوضع قريبًا. كما أوضح أيضًا لتشارلز بشكل خاص أن البسكويت الموبوء كان مخصصًا للبحارة وأن طعام القبطان سيكون جيدًا تمامًا.
أومأ أودريك برأسه تأكيدًا قبل أن يتحول إلى خفاش ويحلق في الهواء.
“ماذا تقصد للبحارة؟ أليس البحارة بشرًا أيضًا؟” بدأ ديب مشاجرة مع فراي مرة أخرى حول رفاهية مرؤوسيه.
نظر تشارلز إلى كتلة اليابسة المشؤومة أمامه، وأشار للبحارة بإسقاط المرساة. ثم التفت إلى بحاره مصاص الدماء وأمره، “أودريك، طير إلى هناك وألقي نظرة”.
تشارلز لم يتدخل مقارنة بالأجواء المتوترة والمخيفة التي سادت الطاقم عندما دخلوا لأول مرة إلى المياه المجهولة، أصبح لديهم الآن مزاج للشجار حول أمور دنيوية. في الواقع، كان لدى البشر قدرة رائعة على التكيف.
ولم يكن تشارلز على استعداد لتحمل أي مخاطر، وأصدر تعليمات لأفراد طاقمه بالعثور على صخور للوقوف عليها. وسوف يستأنفون رحلتهم بعد أن يشعر الجميع بأصابع قدميهم مرة أخرى.
لقد أبحر كورد أيضًا. بغض النظر، كل شيء يسير في اتجاه إيجابي. وأتساءل أين آنا الآن… ربما هي…
بعد الخروج من المطبخ، شق تشارلز طريقه إلى الأجزاء الأخرى في السفينة. لم تكن مهمة الدوريات على متن السفينة مجرد فحص ما إذا كانت هناك أي كائنات غير مرغوب فيها قد صعدت على متنها، بل كان عليه أيضًا فحص جميع العوامل الأخرى التي قد تؤثر على رحلتهم. سواء كان ذلك إمداداتهم الغذائية، أو موارد الوقود، أو الحالة العقلية للطاقم، فإن فجوة واحدة في أي منهم يمكن أن تحول السفينة إلى نعش عائم، وسيودي الموت بحياة جميع من كانوا على متنها.
دخل تشارلز المطبخ ومشى بجانبهما. وقام بفحص الداخل للتأكد من عدم وجود أي خلل.
“مستنقع؟” تساءل تشارلز. كلمات أودريك فاجأت تشارلز. لم يتوقع أبدًا وجود مستنقع فوق الجزيرة. “بغض النظر، دعنا نذهب ونلقي نظرة. ربما تكون هذه الجزيرة نقطة إعادة إمداد لـ’الملك’.”
قام تشارلز بفحص كل منطقة بدقة – سطح السفينة، قمرة القيادة، غرفة التوربينات، أماكن الطاقم، المطبخ، مخزن البضائع، وخزان المياه. قد يكون لدى القباطنة الآخرين قواعد مختلفة، ولكن على سفينته، فضل تشارلز إجراء عمليات التفتيش بنفسه. التفاصيل تحدد النجاح أو الفشل، وكانت دقته هي السمة التي أبقته على قيد الحياة في البحر لفترة طويلة. هذه المهام، البسيطة والمملة ولكنها حاسمة، تشكل الجزء الأكبر من واجبات القبطان.
ولم يكن تشارلز على استعداد لتحمل أي مخاطر، وأصدر تعليمات لأفراد طاقمه بالعثور على صخور للوقوف عليها. وسوف يستأنفون رحلتهم بعد أن يشعر الجميع بأصابع قدميهم مرة أخرى.
“قبطان! هناك جزيرة!” تجمد تشارلز للحظات في حالة مفاجأة بينما كان يقوم بجرد إمدادات الوقود الخاصة بهم. وفقًا لحساباته، من المفترض أن يكونوا على بعد ثلاثة أيام من وجهتهم.
اندفع مسرعًا إلى سطح السفينة، والتقطت عيناه صورة ظلية باهتة لجزيرة على مسافة تحت إضاءة كشافات ناروال.
نحن في البحر منذ أكثر من عشرين يومًا. الجزيرة المستهدفة للاستكشاف أبعد قليلاً. الموارد تتضاءل في ناروال.
على عكس الجزر القليلة الماضية التي واجهوها، كانت هذه الجزيرة “طويلة” بمعنى أنها تشبه جبلًا مسطح القمة أكثر من كونها جزيرة. وكانت الجدران الصخرية المحيطة به عارية وخالية من أي نباتات. لم يتمكنوا من إلقاء نظرة فاحصة على القمة المسطحة أيضًا بسبب ارتفاعها المهيب.
بعد التفكير للحظة وجيزة، قرر تشارلز وقال، “إذاً لا ترسو. عندما نذهب إلى الشاطئ لاحقًا، يمكن لفراي والبحارة البقاء على متن السفينة.”
نظر تشارلز إلى كتلة اليابسة المشؤومة أمامه، وأشار للبحارة بإسقاط المرساة. ثم التفت إلى بحاره مصاص الدماء وأمره، “أودريك، طير إلى هناك وألقي نظرة”.
أومأ أودريك برأسه تأكيدًا قبل أن يتحول إلى خفاش ويحلق في الهواء.
“قبطان، هناك مستنقع”
أومأ أودريك برأسه تأكيدًا قبل أن يتحول إلى خفاش ويحلق في الهواء.
ذكّرته البيئة بالجزيرة الأولى التي اكتشفوها. لقد كان مصمماً على عدم السماح للتاريخ أن يعيد نفسه. على فترات دورية، كان تشارلز يقوم بإحصاء أعضاء حزبه والتحقق من الرقم المكتوب على شارة ذراعه. كان هذا للتأكد من عدم ظهور أو اختفاء أي شخص بشكل غامض.
“لكننا بجوار الجزيرة تمامًا. كيف يمكن أن يكون ذلك ممكنًا؟”
بينما كان تشارلز ينتظر عودة أودريك، اقترب منه ديب وعلى وجهه تعبيرات حيرة.
“فري! انظر! لقد اصطدت قنديل بحر كريستالي! هل تعرف كيف تصنع الحساء منه؟” صاح ديب.
قال ديب: “يا قبطان، المرساة لا تصل إلى قاع البحر”.
“لكننا بجوار الجزيرة تمامًا. كيف يمكن أن يكون ذلك ممكنًا؟”
نحن في البحر منذ أكثر من عشرين يومًا. الجزيرة المستهدفة للاستكشاف أبعد قليلاً. الموارد تتضاءل في ناروال.
بقيادة تشارلز، وصلوا أمام آلة المرساة وأكدوا أن السلسلة بأكملها قد تم إنزالها في الهاوية.
يبلغ طول سلسلة مرساة ناروال أكثر من مائة متر، ولا يمكنها حتى الوصول إلى قاع البحر.
الفصل 80. المستنقع
ما هو بالضبط هيكل هذه الجزيرة؟ عمود تلغراف عمودي؟
بعد الخروج من المطبخ، شق تشارلز طريقه إلى الأجزاء الأخرى في السفينة. لم تكن مهمة الدوريات على متن السفينة مجرد فحص ما إذا كانت هناك أي كائنات غير مرغوب فيها قد صعدت على متنها، بل كان عليه أيضًا فحص جميع العوامل الأخرى التي قد تؤثر على رحلتهم. سواء كان ذلك إمداداتهم الغذائية، أو موارد الوقود، أو الحالة العقلية للطاقم، فإن فجوة واحدة في أي منهم يمكن أن تحول السفينة إلى نعش عائم، وسيودي الموت بحياة جميع من كانوا على متنها.
بعد التفكير للحظة وجيزة، قرر تشارلز وقال، “إذاً لا ترسو. عندما نذهب إلى الشاطئ لاحقًا، يمكن لفراي والبحارة البقاء على متن السفينة.”
نظر تشارلز إلى كتلة اليابسة المشؤومة أمامه، وأشار للبحارة بإسقاط المرساة. ثم التفت إلى بحاره مصاص الدماء وأمره، “أودريك، طير إلى هناك وألقي نظرة”.
عاد أودريك قريبًا ولكن بمفاجأة غريبة التعبير.
ولم يكن تشارلز على استعداد لتحمل أي مخاطر، وأصدر تعليمات لأفراد طاقمه بالعثور على صخور للوقوف عليها. وسوف يستأنفون رحلتهم بعد أن يشعر الجميع بأصابع قدميهم مرة أخرى.
“قبطان، هناك مستنقع”
كانت المياه العكرة تحمل برودة غير طبيعية. لقد مشوا لمدة نصف ساعة بالكاد، لكن تشارلز لم يكن يشعر بأصابع قدميه بحلول ذلك الوقت.
إذا أصبحت الجزيرة التي تضم 1002 جزيرة جديدة، فإن إعادة الإمداد هناك ستكون أسهل بكثير.
“مستنقع؟” تساءل تشارلز. كلمات أودريك فاجأت تشارلز. لم يتوقع أبدًا وجود مستنقع فوق الجزيرة. “بغض النظر، دعنا نذهب ونلقي نظرة. ربما تكون هذه الجزيرة نقطة إعادة إمداد لـ’الملك’.”
قال ديب: “يا قبطان، المرساة لا تصل إلى قاع البحر”.
ركض فراي على عجل إلى تشارلز وأكد له أنه سيصلح الوضع قريبًا. كما أوضح أيضًا لتشارلز بشكل خاص أن البسكويت الموبوء كان مخصصًا للبحارة وأن طعام القبطان سيكون جيدًا تمامًا.
بمساعدة أودريك الطائر، تم وضع سلم حبل بسرعة على الجدار الصخري. قام تشارلز وفريقه من البحارة بتسلق الجدار بعناية وصعدوا إلى القمة. كان ذلك بالفعل وفقًا لكلمات أودريك، حيث كانت هناك مستنقعات تقع على قمة الجزيرة.
عاد أودريك قريبًا ولكن بمفاجأة غريبة التعبير.
يختلف هذا المستنقع عن تلك الموجودة في الغابات. لم تكن هناك أشجار أو زهور أو أي علامة على الحياة. لم يكن في استقبالهم سوى التربة الرطبة والمياه الراكدة وطبقة سميكة من الضباب. ومع ذلك، كانت هناك صخور بأحجام مختلفة متناثرة داخل الحمأة.
لقد ألقوا بعض لحم السمك في الوحل، ولكن لم تكن هناك علامات على وجود أي كائنات حية تطفو على السطح لتتغذى عليها.
قام تشارلز بفحص كل منطقة بدقة – سطح السفينة، قمرة القيادة، غرفة التوربينات، أماكن الطاقم، المطبخ، مخزن البضائع، وخزان المياه. قد يكون لدى القباطنة الآخرين قواعد مختلفة، ولكن على سفينته، فضل تشارلز إجراء عمليات التفتيش بنفسه. التفاصيل تحدد النجاح أو الفشل، وكانت دقته هي السمة التي أبقته على قيد الحياة في البحر لفترة طويلة. هذه المهام، البسيطة والمملة ولكنها حاسمة، تشكل الجزء الأكبر من واجبات القبطان.
سار تشارلز بحذر نحو الوحل وأدرك أن لم يكن عميقا. أعمق جزء يصل فقط إلى فخذيه. وضغط بقدمه اليمنى إلى الأسفل، واكتشف أن الأرض كانت صلبة تحت الطين.
“قبطان! هناك جزيرة!” تجمد تشارلز للحظات في حالة مفاجأة بينما كان يقوم بجرد إمدادات الوقود الخاصة بهم. وفقًا لحساباته، من المفترض أن يكونوا على بعد ثلاثة أيام من وجهتهم.
يختلف هذا المستنقع عن تلك الموجودة في الغابات. لم تكن هناك أشجار أو زهور أو أي علامة على الحياة. لم يكن في استقبالهم سوى التربة الرطبة والمياه الراكدة وطبقة سميكة من الضباب. ومع ذلك، كانت هناك صخور بأحجام مختلفة متناثرة داخل الحمأة.
“يا أخي، ألا تعتقد أن هذا المكان يشبه وعاء ساخن؟ انظر، تلك الحجارة تشبه كرات اللحم التي تطفو في المرق!”
لقد ألقوا بعض لحم السمك في الوحل، ولكن لم تكن هناك علامات على وجود أي كائنات حية تطفو على السطح لتتغذى عليها.
نظر تشارلز إلى كتلة اليابسة المشؤومة أمامه، وأشار للبحارة بإسقاط المرساة. ثم التفت إلى بحاره مصاص الدماء وأمره، “أودريك، طير إلى هناك وألقي نظرة”.
تجاهل تشارلز سخرية ريتشارد بشأن المكان. أخذ حفنة من الماء الموحل ووضعها بالقرب من أنفه ليشمها. ضربته رائحة البحر المميزة أولاً قبل أن تهاجم رائحة العفن منخريه.
بقيادة تشارلز، وصلوا أمام آلة المرساة وأكدوا أن السلسلة بأكملها قد تم إنزالها في الهاوية.
كانت المياه في هذا المستنقع مجرد مياه بحر لا قيمة لها للاستخدام.
ركض فراي على عجل إلى تشارلز وأكد له أنه سيصلح الوضع قريبًا. كما أوضح أيضًا لتشارلز بشكل خاص أن البسكويت الموبوء كان مخصصًا للبحارة وأن طعام القبطان سيكون جيدًا تمامًا.
أشار تشارلز إلى طاقمه ليتبعوه. تم ضغط حواجب الجميع معًا. لا يوجد إنسان يحب القذارة. كان المشي عبر الوحل يبدو وكأنه يدخل إلى حفرة الصرف الصحي.
نحن في البحر منذ أكثر من عشرين يومًا. الجزيرة المستهدفة للاستكشاف أبعد قليلاً. الموارد تتضاءل في ناروال.
تحولت مجموعة الفئران البنية التي كانت تنتمي إليها ليلي إلى اللون الأسود مثل شذرات الفحم لحظة دخولها إلى المياه الموحلة. عند رؤية هذا، تشبثت ليلي برقبة تشارلز بإحكام، رافضة أن تترك حتى بقعة سوداء تلطخ فروها الأبيض.
ذكّرته البيئة بالجزيرة الأولى التي اكتشفوها. لقد كان مصمماً على عدم السماح للتاريخ أن يعيد نفسه. على فترات دورية، كان تشارلز يقوم بإحصاء أعضاء حزبه والتحقق من الرقم المكتوب على شارة ذراعه. كان هذا للتأكد من عدم ظهور أو اختفاء أي شخص بشكل غامض.
وعلى الرغم من رؤيته الليلية المحسنة، حجبت الطبقة السميكة من الضباب الأبيض خط رؤية تشارلز. بالكاد يستطيع رؤية أي شيء في هذا المكان.
ذكّرته البيئة بالجزيرة الأولى التي اكتشفوها. لقد كان مصمماً على عدم السماح للتاريخ أن يعيد نفسه. على فترات دورية، كان تشارلز يقوم بإحصاء أعضاء حزبه والتحقق من الرقم المكتوب على شارة ذراعه. كان هذا للتأكد من عدم ظهور أو اختفاء أي شخص بشكل غامض.
دفعت المشاعل في أيديهم ضد الضباب مثل لهيب التنين أثناء سيرهم نحو مركز الجزيرة.
“فري! انظر! لقد اصطدت قنديل بحر كريستالي! هل تعرف كيف تصنع الحساء منه؟” صاح ديب.
كانت المياه العكرة تحمل برودة غير طبيعية. لقد مشوا لمدة نصف ساعة بالكاد، لكن تشارلز لم يكن يشعر بأصابع قدميه بحلول ذلك الوقت.
سار تشارلز بحذر نحو الوحل وأدرك أن لم يكن عميقا. أعمق جزء يصل فقط إلى فخذيه. وضغط بقدمه اليمنى إلى الأسفل، واكتشف أن الأرض كانت صلبة تحت الطين.
ولم يكن تشارلز على استعداد لتحمل أي مخاطر، وأصدر تعليمات لأفراد طاقمه بالعثور على صخور للوقوف عليها. وسوف يستأنفون رحلتهم بعد أن يشعر الجميع بأصابع قدميهم مرة أخرى.
“قبطان، هناك مستنقع”
ومع وجود فرصة لفترة راحة قصيرة، حشو أفراد الطاقم أفواههم بالطعام. حتى لو لم يكونوا جائعين، كانوا بحاجة لتناول الطعام لتزويد أنفسهم بالطاقة.
ما هو بالضبط هيكل هذه الجزيرة؟ عمود تلغراف عمودي؟
تحولت مجموعة الفئران البنية التي كانت تنتمي إليها ليلي إلى اللون الأسود مثل شذرات الفحم لحظة دخولها إلى المياه الموحلة. عند رؤية هذا، تشبثت ليلي برقبة تشارلز بإحكام، رافضة أن تترك حتى بقعة سوداء تلطخ فروها الأبيض.
#Stephan
بعد التفكير للحظة وجيزة، قرر تشارلز وقال، “إذاً لا ترسو. عندما نذهب إلى الشاطئ لاحقًا، يمكن لفراي والبحارة البقاء على متن السفينة.”
