التعاون
الفصل 79. التعاون
تدريجيًا، تلوت الفرحة الوحشية ملامح كورد. استدار وحدق في وجه تشارلز بنظرة شديدة.
تدريجيًا، تلوت الفرحة الوحشية ملامح كورد. استدار وحدق في وجه تشارلز بنظرة شديدة.
لايستو ترنح نحو تشارلز واصطاد نفس الوحل الذي يشبه الهلام. “دعونا نرى كيف حالك بعد كل هذا الوقت.”
“قبطان تشارلز، كم هو لطيف منك مشاركة الخريطة البحرية بهذه السهولة. شكرًا جزيلاً لك…”
“بغض النظر، فلنبدأ الاستكشاف. أخبرني عن هدف سفنك الثلاث. لا نريد أن نضيع وقتنا على نفس الجزيرة، أليس كذلك؟” سحب كورد ريشة من محبرة قريبة وحلق حول ثلاث جزر على الخريطة.
دخل أحد أتباع نظام الضوء الإلهي واقفًا للحراسة في الردهة. الغرفة ذات وجه خالي من التعبير. كان ينظر إلى تشارلز.
رداً على ذلك، تحركت يد تشارلز اليسرى فجأة من تلقاء نفسها ووصلت إلى عصا البرق المخبأة داخل معطفه.
“هاه! هذا الغبي لا يبدو أن الأمور سهلة أيضًا،” علق ريتشارد بسخرية في ذهن تشارلز.
في مواجهة التهديد المستتر، بدا تشارلز غير منزعج عندما نظر إلى كورد بوجه هادئ وغير مبال.
“سيكون هذا هدفنا التالي”.
“إذن؟ أنت تخطط للقضاء على جميع الجزر الثلاث والثلاثين المتبقية كلها بنفسك؟”
تدريجيًا، تلوت الفرحة الوحشية ملامح كورد. استدار وحدق في وجه تشارلز بنظرة شديدة.
“طالما أملك الخريطة البحرية، يمكنني أن أجعل قباطنة آخرين يتعاونون معي! يجب أن أكون أول من اكتشف أرض النور!” أعلن كورد، وقام أتباعه بارتداء ثيابهم وأخرجوا الأسلحة النارية.
“يجب أن ينجح الأمر مهما حدث! لقد خاطرت بكل شيء! حتى لو مت، سأموت في أرض النور. فقط بالموت هناك يمكنني أن أدخل مملكة إله الشمس الإلهي!!” زأر كورد مع أثر الجنون في عينيه.
رداً على ذلك، تحركت يد تشارلز اليسرى فجأة من تلقاء نفسها ووصلت إلى عصا البرق المخبأة داخل معطفه.
الفصل 79. التعاون
كانت الحياة في البحر هادئة ومملة كما كانت دائمًا. لم يواجهوا أي شذوذ. ومع ذلك، انفتح باب الجسر محدثًا صوتًا جلجلًا. كان المساعد الثاني كونور في الخدمة لقيادة السفينة في هذا الوقت.
قال تشارلز في ذهنه: “ابق منخفضاً، كل هذا تهديد”، مما أوقف ريتشارد بشكل فعال من الانتقام العدواني.
نظر تشارلز في كورد مرة أخرى وقال: “هل أنت خائف من أن أكتشف أرض النور أولاً وأختطف إله الشمس الخاص بك؟ لا تكن ضيق الأفق. فنحن نشترك في نفس الهدف في هذا الصدد”.
هز كونور رأسه. “أنا لست خائفًا من الخطر، ولكني أخشى على أطفالي أن يحذوا حذوي في مثل هذا العمل الخطير. أردت أن أتغير.”
ومد تشارلز يده ونظر إلى الرجل العجوز أمامه بنظرة هادئة.
دخل أحد أتباع نظام الضوء الإلهي واقفًا للحراسة في الردهة. الغرفة ذات وجه خالي من التعبير. كان ينظر إلى تشارلز.
اندفع كورد نحو تشارلز، وقبضت يداه بشكل محموم على طوق تشارلز. مع انتفاخ عروق رقبته تحت جلده، تساءل كورد، “لماذا يجب أن أتعاون معك؟ لإكمال المهمة التي طلبتها، لقد استجمعت كل القوة التي يمكنني الوصول إليها! إذا اكتشف رئيس الأساقفة ورجاله ما فعلته، من المؤكد أنه سيتم جري إلى كاتدرائية النور الإلهي لمواجهة الحكم!”
“ألم تسمع ماذا قلت سابقًا؟ إذا اكتشفوا ما أفعله، سأكون ميتًا! كما أن هؤلاء الرجال المسنين العنيدين في الكاتدرائية الرئيسية لن يصدقوا كلمة واحدة من هراءك!” نبح كورد، وكان صوته مليئًا بالانزعاج الواضح.
“هل من الممكن أن تكون خائفًا؟”
كانت الحياة في البحر هادئة ومملة كما كانت دائمًا. لم يواجهوا أي شذوذ. ومع ذلك، انفتح باب الجسر محدثًا صوتًا جلجلًا. كان المساعد الثاني كونور في الخدمة لقيادة السفينة في هذا الوقت.
ومض تلميح من الذعر عبر عيون كورد، وتشققت تعابير وجهه بسبب سؤال تشارلز.
تدريجيًا، تلوت الفرحة الوحشية ملامح كورد. استدار وحدق في وجه تشارلز بنظرة شديدة.
ظهرت ابتسامة متفهمة على وجه تشارلز، وقام فجأة بتغيير الموضوع، “في هذه الحالة، ألن تحتاج إلى قبطان مستكشف ذي خبرة أكثر؟ بعد كل شيء، ليس هناك دماء سيئة بيننا، أليس كذلك؟ لقد خدعتني لقد خدعتك مرة واحدة، ونحن متعادلان.”
“عندما يأتي ذلك اليوم، سأحضر عائلتي بأكملها وأجعلهم يصبحون من سكان الجزيرة الوسطى.” فجأة، بدا أن كونور قد تم تذكيره بشيء ما، وومضت ظلال من الألم في عينيه.
ارتعشت التجاعيد على وجه كورد، وفجأة أطلق قبضته على تشارلز. سقطت نظرته مرة أخرى على المخطط البحري المرسوم على صفحات اليوميات.
“لدي حاليًا ثلاث سفن استكشاف تحت تصرفي. بما في ذلك سفينتك، أي أربع في المجموع. إذا استكشفت كل سفينة جزيرة واحدة كل شهرين، فيمكننا تحديد موقع السلم إلى أرض النور في غضون عامين في أسرع وقت!”
ومد تشارلز يده ونظر إلى الرجل العجوز أمامه بنظرة هادئة.
أثناء مشاهدة تلاميذ نظام النور الإلهي وهم يخفضون فوهات بنادقهم، مشى تشارلز إلى الجانب الآخر من الطاولة وجرس في المقعد.
أثناء مشاهدة تلاميذ نظام النور الإلهي وهم يخفضون فوهات بنادقهم، مشى تشارلز إلى الجانب الآخر من الطاولة وجرس في المقعد.
“هاه! هذا الغبي لا يبدو أن الأمور سهلة أيضًا،” علق ريتشارد بسخرية في ذهن تشارلز.
“لا، الأمر ليس بهذه البساطة كما تعتقد. استكشاف جزيرة مجهولة مليء بالمخاطر. هل أنت متأكد من أن سفن الاستكشاف الثلاث الخاصة بك يمكنها البقاء على قيد الحياة حتى النهاية؟” رد تشارلز مجيبًا: “بصرف النظر عنا، فإن ‘ملك’ سوتوم يعرف هذا المكان أيضًا”.
“يجب أن ينجح الأمر مهما حدث! لقد خاطرت بكل شيء! حتى لو مت، سأموت في أرض النور. فقط بالموت هناك يمكنني أن أدخل مملكة إله الشمس الإلهي!!” زأر كورد مع أثر الجنون في عينيه.
“فهمت”، أجاب تشارلز بلا مبالاة وهو يفحص الخريطة البحرية المثبتة على الحائط. لقد وجد حقًا أن مساعده الثاني كان ثرثارًا إلى حد ما.
عند سماع كلمات كورد، لم يستطع تشارلز إلا أن يشعر بألم في الشفقة تجاه الرجل العجوز. كان الرجل العجوز مجنونًا تمامًا.
أثناء مشاهدة تلاميذ نظام النور الإلهي وهم يخفضون فوهات بنادقهم، مشى تشارلز إلى الجانب الآخر من الطاولة وجرس في المقعد.
“ألا يوجد أي شخص آخر في نظامك؟ ربما يمكنهم تقديم المساعدة لنا”، اقترح تشارلز على كورد، على أمل أن يتمكن من طلب المساعدة الخارجية.
“هل سمعت عن خصوصية الجزيرة؟ فإلى جانب مناجم الحديد والنحاس، يشتهر المكان بزيت الحوت الطاغوت. وإلى جانب استخدامه كزيت تشحيم، يمكن استخدامه أيضًا في صناعة الشموع والصابون. ويمكن استخدام بقاياه حتى يكون مصدرًا للوقود. ربما يكون الوقود الذي نحرقه في غرف التوربينات لدينا الآن من مسقط رأسي،” تابع كونور مع لمحة من الفخر في صوته.
“ألم تسمع ماذا قلت سابقًا؟ إذا اكتشفوا ما أفعله، سأكون ميتًا! كما أن هؤلاء الرجال المسنين العنيدين في الكاتدرائية الرئيسية لن يصدقوا كلمة واحدة من هراءك!” نبح كورد، وكان صوته مليئًا بالانزعاج الواضح.
أطلق تشارلز تنهيدة، وانحنى إلى الأمام ونقر بإصبعه على الخريطة البحرية.
“هل سمعت عن خصوصية الجزيرة؟ فإلى جانب مناجم الحديد والنحاس، يشتهر المكان بزيت الحوت الطاغوت. وإلى جانب استخدامه كزيت تشحيم، يمكن استخدامه أيضًا في صناعة الشموع والصابون. ويمكن استخدام بقاياه حتى يكون مصدرًا للوقود. ربما يكون الوقود الذي نحرقه في غرف التوربينات لدينا الآن من مسقط رأسي،” تابع كونور مع لمحة من الفخر في صوته.
“بغض النظر، فلنبدأ الاستكشاف. أخبرني عن هدف سفنك الثلاث. لا نريد أن نضيع وقتنا على نفس الجزيرة، أليس كذلك؟” سحب كورد ريشة من محبرة قريبة وحلق حول ثلاث جزر على الخريطة.
ومض تلميح من الذعر عبر عيون كورد، وتشققت تعابير وجهه بسبب سؤال تشارلز.
“يجب أن ينجح الأمر مهما حدث! لقد خاطرت بكل شيء! حتى لو مت، سأموت في أرض النور. فقط بالموت هناك يمكنني أن أدخل مملكة إله الشمس الإلهي!!” زأر كورد مع أثر الجنون في عينيه.
“سنلتقي هنا مرة أخرى خلال شهرين لتبادل المعلومات”، قال كورد قبل أن يستدير على كعبه ويتجه نحو الباب.
بمساعدة الفأر ليلي، تم جمع الطاقم بسرعة. وبعد ثلاثة أشهر من الصيانة، أصبح ناروال جاهزًا مرة أخرى للانقضاض على المياه.
ومض تلميح من الذعر عبر عيون كورد، وتشققت تعابير وجهه بسبب سؤال تشارلز.
“هاه! هذا الغبي لا يبدو أن الأمور سهلة أيضًا،” علق ريتشارد بسخرية في ذهن تشارلز.
ومض تلميح من الذعر عبر عيون كورد، وتشققت تعابير وجهه بسبب سؤال تشارلز.
“تجاهله. كلما كان هؤلاء الطائفيون أكثر تقوى، كان من الأسهل التلاعب بهم.” أجاب تشارلز قبل أن تفحص عيناه الخريطة على الطاولة. ثم قام بعد ذلك بوضع دائرة حول إحدى الجزر الموجودة على الرسم البياني.
“سيكون هذا هدفنا التالي”.
كانت رحلتهم هذه المرة مختلفة قليلاً لأن زوجة جيمس، موسكيكا، جاءت شخصياً لتوديعهم. بعد أن تم الكشف عن الهوية الحقيقية لوظيفته، لم يعد لدى جيمس سبب لإخفاء أي شيء عن زوجته. إن مشاهدة الزوجين وهما يودعانهما بمودة أثار حسد مجموعة العزاب الذين كانوا على متن السفينة.
نظر تشارلز في كورد مرة أخرى وقال: “هل أنت خائف من أن أكتشف أرض النور أولاً وأختطف إله الشمس الخاص بك؟ لا تكن ضيق الأفق. فنحن نشترك في نفس الهدف في هذا الصدد”.
بمساعدة الفأر ليلي، تم جمع الطاقم بسرعة. وبعد ثلاثة أشهر من الصيانة، أصبح ناروال جاهزًا مرة أخرى للانقضاض على المياه.
كانت رحلتهم هذه المرة مختلفة قليلاً لأن زوجة جيمس، موسكيكا، جاءت شخصياً لتوديعهم. بعد أن تم الكشف عن الهوية الحقيقية لوظيفته، لم يعد لدى جيمس سبب لإخفاء أي شيء عن زوجته. إن مشاهدة الزوجين وهما يودعانهما بمودة أثار حسد مجموعة العزاب الذين كانوا على متن السفينة.
كانت رحلتهم هذه المرة مختلفة قليلاً لأن زوجة جيمس، موسكيكا، جاءت شخصياً لتوديعهم. بعد أن تم الكشف عن الهوية الحقيقية لوظيفته، لم يعد لدى جيمس سبب لإخفاء أي شيء عن زوجته. إن مشاهدة الزوجين وهما يودعانهما بمودة أثار حسد مجموعة العزاب الذين كانوا على متن السفينة.
ظهرت نظرة عاجزة على وجه كونور عندما أجاب: “في الواقع، كان والدي قبطان سفينة لصيد الحيتان، وكان يريدني أن أرث سفينته. لكنني لم أرغب في ذلك. بطول مائة متر على الأقل، وفي كل عام، تنقلب السفن بسبب الحيتان ويموت البحارة داخل بطون هذه المخلوقات.
لايستو ترنح نحو تشارلز واصطاد نفس الوحل الذي يشبه الهلام. “دعونا نرى كيف حالك بعد كل هذا الوقت.”
مع عبوس على وجهه، مال تشارلز رأسه إلى الخلف وابتلع الهلام. بدا الرنين في أذنيه مرة أخرى، لكنه كان أخف بكثير من ذي قبل. على الأقل، لم يتشوه لايستو إلى وحشية كاملة قبله. لا يزال بإمكانه تمييز بعض الملامح البشرية للرجل العجوز.
“يا قبطان، هل سمعت من قبل عن جزيرة بركانية في البحر الجنوبي؟ لقد ولدت هناك،” حاول كونور إشراك قبطانه في محادثة.
وبعد ثلاث دقائق، اختفت الحالات الشاذة. هذه المرة، أومأ لايستو بارتياح وهو يدون الملاحظات بحماس في دفتر صغير.
دون إعطاء أي رد، انقلب لايستو على كعبه وغادر.
“مهما كنت تفعل، استمر في ذلك. إنه يساعد على تطهير تلوثك العقلي. إذا واصلت ذلك، أؤكد لك أنك ستصل إلى سن الثلاثين على الرغم من اللعنة الإلهية.”
ظهرت نظرة عاجزة على وجه كونور عندما أجاب: “في الواقع، كان والدي قبطان سفينة لصيد الحيتان، وكان يريدني أن أرث سفينته. لكنني لم أرغب في ذلك. بطول مائة متر على الأقل، وفي كل عام، تنقلب السفن بسبب الحيتان ويموت البحارة داخل بطون هذه المخلوقات.
تجاهل تشارلز تأكيد الطبيب العجوز. بدا الأمر وكأنه لعنة، “هل تمكنت من إصلاح المرآة السوداء؟ من الأفضل عدم استخدام الكهرباء عليها مباشرة. هذا الشيء حساس.”
“فقررت المغامرة بسبب المخاطر المحتملة؟ بصراحة، القدوم على متن سفينتي لم يكن الخيار الأفضل،” علق تشارلز بسخرية.
وبعد ثلاث دقائق، اختفت الحالات الشاذة. هذه المرة، أومأ لايستو بارتياح وهو يدون الملاحظات بحماس في دفتر صغير.
دون حتى أن يرفع رأسه، أجاب لايستو، “هذا الشيء ملكي الآن، لدي الطريق. ليس عليك أن تهتم.”
“هل من الممكن أن تكون خائفًا؟”
الفصل 79. التعاون
قال تشارلز: “إذا تمكنت من تشغيله، فأخبرني بذلك”. كان أيضًا فضوليًا بشأن محتويات اللوحة.
دون إعطاء أي رد، انقلب لايستو على كعبه وغادر.
كانت الحياة في البحر هادئة ومملة كما كانت دائمًا. لم يواجهوا أي شذوذ. ومع ذلك، انفتح باب الجسر محدثًا صوتًا جلجلًا. كان المساعد الثاني كونور في الخدمة لقيادة السفينة في هذا الوقت.
مع عبوس على وجهه، مال تشارلز رأسه إلى الخلف وابتلع الهلام. بدا الرنين في أذنيه مرة أخرى، لكنه كان أخف بكثير من ذي قبل. على الأقل، لم يتشوه لايستو إلى وحشية كاملة قبله. لا يزال بإمكانه تمييز بعض الملامح البشرية للرجل العجوز.
“يا قبطان، لا تقلق. ما زلنا على طريق آمن. ماذا يمكن أن يحدث؟” وأكد كونور.
“سيكون هذا هدفنا التالي”.
“إذن كيف انتهى بك الأمر في البحر الشمالي؟ إنها رحلة مدتها نصف عام على الأقل من جزيرة البركان إلى الأرخبيل المرجاني، أليس كذلك؟” تساءل تشارلز.
رد تشارلز وهو ينظر إلى العوامة الملاحية البعيدة: “لا تتخلى عن حذرك. حتى الأشياء يمكن أن تحدث على طريق آمن في بعض الأحيان”. لحسن الحظ، كانت العوامة عادية هذه المرة واقتربت بثبات من موقعها بينما كان ناروال يتقدم للأمام.
ومض تلميح من الذعر عبر عيون كورد، وتشققت تعابير وجهه بسبب سؤال تشارلز.
“يا قبطان، هل سمعت من قبل عن جزيرة بركانية في البحر الجنوبي؟ لقد ولدت هناك،” حاول كونور إشراك قبطانه في محادثة.
“هل سمعت عن خصوصية الجزيرة؟ فإلى جانب مناجم الحديد والنحاس، يشتهر المكان بزيت الحوت الطاغوت. وإلى جانب استخدامه كزيت تشحيم، يمكن استخدامه أيضًا في صناعة الشموع والصابون. ويمكن استخدام بقاياه حتى يكون مصدرًا للوقود. ربما يكون الوقود الذي نحرقه في غرف التوربينات لدينا الآن من مسقط رأسي،” تابع كونور مع لمحة من الفخر في صوته.
“فهمت”، أجاب تشارلز بلا مبالاة وهو يفحص الخريطة البحرية المثبتة على الحائط. لقد وجد حقًا أن مساعده الثاني كان ثرثارًا إلى حد ما.
“فهمت”، أجاب تشارلز بلا مبالاة وهو يفحص الخريطة البحرية المثبتة على الحائط. لقد وجد حقًا أن مساعده الثاني كان ثرثارًا إلى حد ما.
“هل سمعت عن خصوصية الجزيرة؟ فإلى جانب مناجم الحديد والنحاس، يشتهر المكان بزيت الحوت الطاغوت. وإلى جانب استخدامه كزيت تشحيم، يمكن استخدامه أيضًا في صناعة الشموع والصابون. ويمكن استخدام بقاياه حتى يكون مصدرًا للوقود. ربما يكون الوقود الذي نحرقه في غرف التوربينات لدينا الآن من مسقط رأسي،” تابع كونور مع لمحة من الفخر في صوته.
“ألا يوجد أي شخص آخر في نظامك؟ ربما يمكنهم تقديم المساعدة لنا”، اقترح تشارلز على كورد، على أمل أن يتمكن من طلب المساعدة الخارجية.
“هل من الممكن أن تكون خائفًا؟”
كان تشارلز على علم بالأشياء التي ذكرها كونور. في الأيام الأولى للثورة الصناعية للأرض، كان زيت الحيتان، وخاصة من حيتان العنبر في المحيط الهادئ، مادة صناعية أساسية قبل اكتشاف النفط.
“إذن كيف انتهى بك الأمر في البحر الشمالي؟ إنها رحلة مدتها نصف عام على الأقل من جزيرة البركان إلى الأرخبيل المرجاني، أليس كذلك؟” تساءل تشارلز.
رداً على ذلك، تحركت يد تشارلز اليسرى فجأة من تلقاء نفسها ووصلت إلى عصا البرق المخبأة داخل معطفه.
رداً على ذلك، تحركت يد تشارلز اليسرى فجأة من تلقاء نفسها ووصلت إلى عصا البرق المخبأة داخل معطفه.
ظهرت نظرة عاجزة على وجه كونور عندما أجاب: “في الواقع، كان والدي قبطان سفينة لصيد الحيتان، وكان يريدني أن أرث سفينته. لكنني لم أرغب في ذلك. بطول مائة متر على الأقل، وفي كل عام، تنقلب السفن بسبب الحيتان ويموت البحارة داخل بطون هذه المخلوقات.
“طالما أملك الخريطة البحرية، يمكنني أن أجعل قباطنة آخرين يتعاونون معي! يجب أن أكون أول من اكتشف أرض النور!” أعلن كورد، وقام أتباعه بارتداء ثيابهم وأخرجوا الأسلحة النارية.
“فقررت المغامرة بسبب المخاطر المحتملة؟ بصراحة، القدوم على متن سفينتي لم يكن الخيار الأفضل،” علق تشارلز بسخرية.
ظهرت ابتسامة متفهمة على وجه تشارلز، وقام فجأة بتغيير الموضوع، “في هذه الحالة، ألن تحتاج إلى قبطان مستكشف ذي خبرة أكثر؟ بعد كل شيء، ليس هناك دماء سيئة بيننا، أليس كذلك؟ لقد خدعتني لقد خدعتك مرة واحدة، ونحن متعادلان.”
هز كونور رأسه. “أنا لست خائفًا من الخطر، ولكني أخشى على أطفالي أن يحذوا حذوي في مثل هذا العمل الخطير. أردت أن أتغير.”
“عندما يأتي ذلك اليوم، سأحضر عائلتي بأكملها وأجعلهم يصبحون من سكان الجزيرة الوسطى.” فجأة، بدا أن كونور قد تم تذكيره بشيء ما، وومضت ظلال من الألم في عينيه.
تابع كونور مفعمًا بالأمل، “كما تعلم، أيها القبطان في عيد ميلادي العاشر ، أخذني والدي إلى الجزيرة الوسطى كهدية عيد ميلاد. تلك الرحلة غيرت حياتي. أدركت أن سكان الجزيرة الوسطى كانوا سعداء حقًا. كل واحد منهم كان يمتلك أرضه ولم يكن عليهم العمل على الإطلاق. إنهم يعيشون فقط على جمع ايكو ممن استأجروا أرضهم، لقد عاشوا في نعيم لمجرد أنهم كانوا بحارة في سفينة الحاكم عندما استقر الحاكم في الجزيرة لأول مرة”.
ومض تلميح من الذعر عبر عيون كورد، وتشققت تعابير وجهه بسبب سؤال تشارلز.
“لا تقلق، في يوم من الأيام، سيكون لديك أرضك الخاصة،” أكد تشارلز لكونور.
قال تشارلز: “إذا تمكنت من تشغيله، فأخبرني بذلك”. كان أيضًا فضوليًا بشأن محتويات اللوحة.
في مواجهة التهديد المستتر، بدا تشارلز غير منزعج عندما نظر إلى كورد بوجه هادئ وغير مبال.
“عندما يأتي ذلك اليوم، سأحضر عائلتي بأكملها وأجعلهم يصبحون من سكان الجزيرة الوسطى.” فجأة، بدا أن كونور قد تم تذكيره بشيء ما، وومضت ظلال من الألم في عينيه.
#Stephan
