موقع الضمادات
الفصل 85. موقع الضمادات
وعند الانعطاف إلى زاوية واسعة، ترددت صرخة خارقة من مسافة بعيدة. لقد كانت صرخة مؤلمة للقلب أصابت الجميع بالشلل.
كانت هذه هي اللحظة بالضبط عندما لاحظ ظهور سهم وعلامة تعجب على الحائط أمامه.
خط من الكهرباء ينطلق عبر الهواء ويرتفع في الهواء قبل الغوص في الماء. ومع تصاعد خصلات من الدخان الأبيض، قفزت الأجساد المرتعشه إلى السطح.
كما أصيب تشارلز نفسه بالخدر بسبب التفريغ الكهربائي القوي. وبيدين مرتجفتين، خبأ العصا في معطفه.
في ومضة من الضوء البارد، تم قطع ذراعيه وإلقائهما بعيدًا. أطلق صرخة مؤلمة، وغطس سكارفيس في المياه العكرة.
كانت هذه هي اللحظة بالضبط عندما لاحظ ظهور سهم وعلامة تعجب على الحائط أمامه.
كان تشارلز في حيرة من أمره بسبب الرسالة الغامضة، لكنه سرعان ما أدرك أن النص معكوس. كانت الضمادات تحذره.
وعلى الفور، شعر بموجة من النية القاتلة تنهار من الأعلى. استجمع كل ما في وسعه من قوة للانتقال إلى يساره، لكن جسده المشلول لم يستطع التعاون.
أثار الإيقاع السريع للأنفاس التي تردد صدى من تحته ابتسامة شريرة على وجه سكارفيس. لقد أشرك تشارلز عمدًا في ثرثرة متواصلة لتأكيد موقع الأخير بالضبط.
كما أصيب تشارلز نفسه بالخدر بسبب التفريغ الكهربائي القوي. وبيدين مرتجفتين، خبأ العصا في معطفه.
كان يدرك تماماً أن تشارلز هو قائد المجموعة. القضاء عليه من شأنه أن يؤدي إلى تشتيت المجموعة بشكل فعال. عندما يحدث ذلك، ستكون المرأة وكل طعامها هو من سيأخذها.
“مخرج”. ظهرت إجابة بسيطة من كلمة واحدة.
“تكلم!”
مثلما شعر سكارفيس بأن أظافره تخترق اللحم، لتفّت ثلاث مخالب عملاقة حوله فجأة وانتزعته بعيدًا. لقد أطلق تشارلز خاتمه.
“اللعنة! ما هذا؟!”
“الساق اليمنى”.
جرح ذو الندبة على مخالبه بأظافره، لكن ثانية كانت قد مرت بالفعل. وكانت الثانية طويلة بما يكفي للقيام بأشياء كثيرة. على سبيل المثال، كان ديب، بخنجره في يده، قد اندفع بالفعل للوقوف أمام سكارفيس.
“تفل إيت مورف جنيموك سيروتيرك أ. إيفاييل”
انخرط الاثنان بسرعة في المعركة. ومع ذلك، من الواضح أن سكارفيس قد سُلب من ميزته وكان يخسر معركة الأرقام.
“مخرج”. ظهرت إجابة بسيطة من كلمة واحدة.
في ومضة من الضوء البارد، تم قطع ذراعيه وإلقائهما بعيدًا. أطلق صرخة مؤلمة، وغطس سكارفيس في المياه العكرة.
لقد حير تشارلز منظر علامات التعجب الثلاثة.
مع قناع المهرج على وجهه، أراد ديب أن يتبع سكارفيس وقطع رأسه. ومع ذلك، أوقفه تشارلز قبل أن يتمكن من اللحاق به.
“انتظر، لا تقتله. إنه لا يزال مفيدًا لنا.”
“انتظر، لا تقتله. إنه لا يزال مفيدًا لنا.”
عندما رأى بليك، الذي كان تحت الماء، أنه قد تم القبض على رئيسه، استدار وسبح بعيدًا. في حالة من الذعر. لقد قلل بشدة من قوة هؤلاء القادمين الجدد. لم يكن يتوقع منهم أن يكونوا من الصعب كسرهم.
جرح ذو الندبة على مخالبه بأظافره، لكن ثانية كانت قد مرت بالفعل. وكانت الثانية طويلة بما يكفي للقيام بأشياء كثيرة. على سبيل المثال، كان ديب، بخنجره في يده، قد اندفع بالفعل للوقوف أمام سكارفيس.
ولكن في منتصف الطريق خلال هروبه، شعر فجأة بشيء فروي يزحف على ظهره. حاول الظهور على السطح مذعورًا، لكن الألم تسلل إليه على الفور. قضمت فئران ليلي جسده بضراوة كبيرة.
بمجرد أن عاد جسد تشارلز إلى طبيعته، قام برفع السكارفيس من الماء. على الرغم من قطع ذراعيه، لا يزال الرجل يرتدي تعبيرًا متحديًا على وجهه.
الفصل 85. موقع الضمادات
مع سخرية باردة على وجهه وعيناه مليئة بالازدراء، قال: “آثار مثيرة للإعجاب. مع هذه، بالكاد يمكن اعتبارك في المستوى 3. ولكن هذا أقصى ما ستذهب إليه. إذا كنت قد واجهتني في أوج عطائي، كنت ستموت منذ فترة طويلة!”
لولا إشارة التحذير التي ظهرت فجأة على الحائط، لكان قد تم القضاء على تشارلز. عندما اقترب تشارلز من الحائط، ظهرت رسمة مبتذلة لرجل يرتدي الضمادات. على الرغم من الخطوط القاسية، تمكن تشارلز من التعرف بوضوح على أنها مساعده الأولى، الضمادات.
لم يكن لدى تشارلز أي نية لإضاعة أنفاسه على سكارفيس. بعد أن تلقى الحبل من أحد أفراد الطاقم، قام بربط الرجل بأمان واستدار ليقترب من الحائط.
في ومضة من الضوء البارد، تم قطع ذراعيه وإلقائهما بعيدًا. أطلق صرخة مؤلمة، وغطس سكارفيس في المياه العكرة.
لولا إشارة التحذير التي ظهرت فجأة على الحائط، لكان قد تم القضاء على تشارلز. عندما اقترب تشارلز من الحائط، ظهرت رسمة مبتذلة لرجل يرتدي الضمادات. على الرغم من الخطوط القاسية، تمكن تشارلز من التعرف بوضوح على أنها مساعده الأولى، الضمادات.
“أي طرف من أطرافك أكلته آنا؟”
لذلك، كانت الضمادات محاصر داخل الجدار. لا عجب أنهم لم يتمكنوا من العثور عليه.
قام تشارلز بسحب سكارفيس وأشار إلى الكتابة على الحائط، “لقد كنت هنا لفترة من الوقت، لذا يجب أن تعرف هذا المكان جيدًا. زميلي في الطاقم محاصر داخل الجدار؛ كيف يمكنني إخراجه؟”
لم يكن لدى تشارلز أي نية لإضاعة أنفاسه على سكارفيس. بعد أن تلقى الحبل من أحد أفراد الطاقم، قام بربط الرجل بأمان واستدار ليقترب من الحائط.
أطلق سكارفيس سخرية، ومن الواضح أنه غير راغب في قول كلمة واحدة. وميض بريق بارد عبر عيون تشارلز، واخترق النصل الداكن في يده الجذع المقطوع من ذراع سكارفيس اليمنى.
“تكلم!”
وعلى الرغم من أنه لم يكن يعرف ما كان وراءه، اختار تشارلز أن يثق بمساعده الأول. استدار على الفور وصرخ، “علينا أن نغادر الآن! هناك شيء يقترب بسرعة!”
وسط صراخه من الألم، لعن سكارفيس، “لقيط! اقتلني إذا كانت لديك الشجاعة!”
لذلك، كانت الضمادات محاصر داخل الجدار. لا عجب أنهم لم يتمكنوا من العثور عليه.
عندها فقط، هزت الضمادات على الحائط رأسه، وظهرت بجانبه سلسلة من الكلمات الملتبسة.
#Stephan
“تفل إيت مورف جنيموك سيروتيرك أ. إيفاييل”
كان تشارلز في حيرة من أمره بسبب الرسالة الغامضة، لكنه سرعان ما أدرك أن النص معكوس. كانت الضمادات تحذره.
وعلى الرغم من أنه لم يكن يعرف ما كان وراءه، اختار تشارلز أن يثق بمساعده الأول. استدار على الفور وصرخ، “علينا أن نغادر الآن! هناك شيء يقترب بسرعة!”
#Stephan
ولكن في منتصف الطريق خلال هروبه، شعر فجأة بشيء فروي يزحف على ظهره. حاول الظهور على السطح مذعورًا، لكن الألم تسلل إليه على الفور. قضمت فئران ليلي جسده بضراوة كبيرة.
الجميع تبع تشارلز إلى الربيع. تومض كتابات الضمادات داخل وخارج الأنظار بينما كان يرشدهم إلى الطريق.
“لا وقت !!!”
كانت الممرات المتاهة ملتوية وانعطفت مع تقاطعات مختلفة، لكن الضمادات كانت تتنقل عبرها كما لو كان يعرف الطريق وقادها في اندفاعة محمومة.
في ومضة من الضوء البارد، تم قطع ذراعيه وإلقائهما بعيدًا. أطلق صرخة مؤلمة، وغطس سكارفيس في المياه العكرة.
وبعد الركض لمدة خمس دقائق تقريبًا، ظهرت نظرة رعب على وجه سكارفيس عندما ظل شجاعًا في مواجهة الموت. “ماذا تفعل؟ توقف! لا يمكننا السير في هذا الطريق!”
الفصل 85. موقع الضمادات
ألقى تشارلز نظرة على الضمادات المعلقة على الحائط وأسرع في خطواته. مقارنة بالرجل الذي حاول قتله للتو، كان لديه ثقة أكبر في مساعده الأول.
لذلك، كانت الضمادات محاصر داخل الجدار. لا عجب أنهم لم يتمكنوا من العثور عليه.
وعند الانعطاف إلى زاوية واسعة، ترددت صرخة خارقة من مسافة بعيدة. لقد كانت صرخة مؤلمة للقلب أصابت الجميع بالشلل.
“لماذا تقصد بلا وقت؟”
“ما الذي ينتظرنا؟” تشارلز منحوت في الجدار.
“مخرج”. ظهرت إجابة بسيطة من كلمة واحدة.
في الطرف المتلقي لنظرات زملائه في الطاقم، كانت حواجب تشارلز متماسكة معًا لأنه وقع في معضلة. كان هناك خطر في الأفق بالتأكيد، لكن الضمادات كان يصر على أن هذا هو المخرج. قرار خاطئ واحد وحياة طاقمه بأكمله ستكون في خطر.
“مستحيل! هذا ليس المخرج؛ لا تصدق هراءه! هذه منطقة العذاب! إذا تم القبض على إنسان هناك، ستكون حياته أسوأ من الموت!”
وبهذا، سكارفيس ناضل وركض في الاتجاه المعاكس. رفع تشارلز مسدسه وصوبه نحو مؤخرة رأسه، “توقف! أو لا تلومني على الضغط على الزناد!”
كانت الممرات المتاهة ملتوية وانعطفت مع تقاطعات مختلفة، لكن الضمادات كانت تتنقل عبرها كما لو كان يعرف الطريق وقادها في اندفاعة محمومة.
ومع ذلك، في اندفاعه المجنون، استدار سكارفيس وضرب رأسه بقوة بالحائط. وفي لحظة، تم رش الجدار الأصفر باللون الأحمر. يفضل الموت على الذهاب إلى ذلك المكان.
“اللعنة! ما هذا؟!”
في الطرف المتلقي لنظرات زملائه في الطاقم، كانت حواجب تشارلز متماسكة معًا لأنه وقع في معضلة. كان هناك خطر في الأفق بالتأكيد، لكن الضمادات كان يصر على أن هذا هو المخرج. قرار خاطئ واحد وحياة طاقمه بأكمله ستكون في خطر.
وبهذا، سكارفيس ناضل وركض في الاتجاه المعاكس. رفع تشارلز مسدسه وصوبه نحو مؤخرة رأسه، “توقف! أو لا تلومني على الضغط على الزناد!”
فكر تشارلز لثانية وجيزة قبل أن يحفر سؤالاً على الحائط بشفرة داكنة.
“أي طرف من أطرافك أكلته آنا؟”
في ومضة من الضوء البارد، تم قطع ذراعيه وإلقائهما بعيدًا. أطلق صرخة مؤلمة، وغطس سكارفيس في المياه العكرة.
“الساق اليمنى”.
“لماذا تعلم أن المخرج أمامك؟” نقش تشارلز على الحائط مرة أخرى.
عند قراءة النص الذي ظهر، كان تشارلز متأكدًا من أنه كان بالفعل مساعده الأول، الضمادات.
ومع ذلك، في اندفاعه المجنون، استدار سكارفيس وضرب رأسه بقوة بالحائط. وفي لحظة، تم رش الجدار الأصفر باللون الأحمر. يفضل الموت على الذهاب إلى ذلك المكان.
“لماذا تعلم أن المخرج أمامك؟” نقش تشارلز على الحائط مرة أخرى.
لم يكن الضمادات هو الذي كان محاصر في الجدار؛ كانوا هم المحاصرين في الجدار
“لا وقت !!!”
وبهذا، سكارفيس ناضل وركض في الاتجاه المعاكس. رفع تشارلز مسدسه وصوبه نحو مؤخرة رأسه، “توقف! أو لا تلومني على الضغط على الزناد!”
كانت الممرات المتاهة ملتوية وانعطفت مع تقاطعات مختلفة، لكن الضمادات كانت تتنقل عبرها كما لو كان يعرف الطريق وقادها في اندفاعة محمومة.
لقد حير تشارلز منظر علامات التعجب الثلاثة.
“مستحيل! هذا ليس المخرج؛ لا تصدق هراءه! هذه منطقة العذاب! إذا تم القبض على إنسان هناك، ستكون حياته أسوأ من الموت!”
“مساعد الأول! هل لم يخرج القبطان بعد؟ لقد تحققت للتو. الجزيرة تغرق بسرعة مذهلة!”
“لماذا تقصد بلا وقت؟”
“الجزيرة تغرق. إذا لم تخرج الآن، فلن تخرج منها أبدًا!”
عندما ظهر النص على الحائط، خطر على بال تشارلز إدراك مفاجئ. نظر ببطء إلى الأعلى وحدق في الجدار الذي لا نهاية له في الأعلى. وفجأة، أصبح كل شيء منطقيًا.
ألقى تشارلز نظرة على الضمادات المعلقة على الحائط وأسرع في خطواته. مقارنة بالرجل الذي حاول قتله للتو، كان لديه ثقة أكبر في مساعده الأول.
لم يكن الضمادات هو الذي كان محاصر في الجدار؛ كانوا هم المحاصرين في الجدار
ألقى تشارلز نظرة على الضمادات المعلقة على الحائط وأسرع في خطواته. مقارنة بالرجل الذي حاول قتله للتو، كان لديه ثقة أكبر في مساعده الأول.
ألقى تشارلز نظرة على الضمادات المعلقة على الحائط وأسرع في خطواته. مقارنة بالرجل الذي حاول قتله للتو، كان لديه ثقة أكبر في مساعده الأول.
ألقى كشاف ناروال شعاعًا من الضوء في الماء، مما أضاء المتاهة تحت الماء جنبًا إلى جنب مع الكتابة على الجدران التي تشبه تشارلز وطاقمه المكون من حوالي عشرة رجال على الجدران.
راقب الشيف فراي بفارغ الصبر من على سطح السفينة بينما ظهرت الضمادات على السطح وغطس للأسفل. مرارًا وتكرارًا.
“أي طرف من أطرافك أكلته آنا؟”
“مساعد الأول! هل لم يخرج القبطان بعد؟ لقد تحققت للتو. الجزيرة تغرق بسرعة مذهلة!”
هز الضمادات رأسه. أخذ نفسا عميقا وغطس مرة أخرى. بينما كان يشاهد كتابات رفاقه على الجدران وهي تبدأ العمل، ح
كانت هذه هي اللحظة بالضبط عندما لاحظ ظهور سهم وعلامة تعجب على الحائط أمامه.
بس الضمادات أنفاسه وركل ساقيه، وتبعهم بسرعة.
وعند الانعطاف إلى زاوية واسعة، ترددت صرخة خارقة من مسافة بعيدة. لقد كانت صرخة مؤلمة للقلب أصابت الجميع بالشلل.
إذا في أي خطأ او جمل غير مفهومة أخبروني تحت 👇👇👇👇
لم يكن لدى تشارلز أي نية لإضاعة أنفاسه على سكارفيس. بعد أن تلقى الحبل من أحد أفراد الطاقم، قام بربط الرجل بأمان واستدار ليقترب من الحائط.
#Stephan
بس الضمادات أنفاسه وركل ساقيه، وتبعهم بسرعة.
