متجهًا إلى البحر
الفصل 117. متجهًا إلى البحر
🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥
كان كورد مجنونًا بعض الشيء، وفجأة أطلق قبضته على ياقة تشارلز. اندفع مرة أخرى نحو الخريطة. احترقت عيناه برغبة جنونية وهو يحدق في الجزيرة التي تحمل علامة أرض النور.
#Stephan
“قراصنة سوتوم ليس لديهم وقت لنا. لم يمض وقت طويل منذ غرق جزيرة الظل. إنهم مشغولون بمداهمة اللاجئين الذين تقطعت بهم السبل في البحر، والذين يبحثون عن مكان للانتقال إليه.”
انفجر كورد فجأة في ضحك مجنون. “العودة؟ هاهاها! هل أنت مجنون؟ لماذا أعود بمجرد وصولي إلى أرض الهنا الإلهية؟”
خفق قلب تشارلز من الفرح. لقد جاءت المعلومات الاستخباراتية التي عرضها كورد في الوقت المناسب بالفعل. إذا كانت معلومات كورد صحيحة، فقد كانت هذه فرصة مثالية تقدم على طبق من فضة.
أحضرت مجموعة من الفئران بجانبها صندوقًا كبيرًا. رفع تشارلز الغطاء الثقيل ليكشف عن لمعان ساحر من مناقير ايكو الأعشاب البحرية الخضراء. وقام بسرعة بتوزيع أكوام الأوراق النقدية.
“هل أنت متأكد؟” أراد تشارلز إعادة التأكيد.
وبالمقارنة مع تشارلز، أثارت تصرفات كورد المزيد من التموجات. قام تلاميذ نظام النور الإلهي في الأرخبيل المرجاني بتصفية جميع أصولهم بسرعة.
“أنا من أتباع نظام النور الإلهي. لا يمكننا أن نكذب. فهل ستأتي؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، فسوف آخذ رجالي معي فقط.”
“هذه حقًا المرة الأخيرة. ساعدني، من فضلك. بمجرد أن ننجز هذا سأتعاون بالتأكيد مع أي علاج لديك. وبمجرد أن ننتهي من رحلتنا، يمكن الكشف عن السر الموجود في هذا الشيء الخاص بك أيضًا!”
“كم عدد سفن الاستكشاف المتبقية لديك؟”
دون تقديم تفسير، داس تشارلز، وظهر فأر بني من تحت السرير.
“بما في ذلك الشخص الذي أحضرته، ثلاثة. لكن لا تقلق. يمكنني بيع جميع الممتلكات نظام النور الإلهي في أرخبيل المرجان.
وبعد دقائق قليلة، نزل تشارلز الدرج. سلم رسالة إلى النادل اللطيف والمهذب.
“سآمر أيضًا جميع التلاميذ بالتبرع بممتلكاتهم. وبهذا سنكون قادرين على تجنيد المزيد من سفن الاستكشاف. مع مثل هذا الأسطول، لا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل.”
“ماذا ستعرفون أيها الرجاسات؟ توبوا بتواضع بينما أستمتع بالحياة الأبدية في مملكة ربنا المقدسة. لا يمكنكم إلا أن تعانيوا إلى الأبد في هذه المياه الملعونة! “
عند سماع كلمات كورد، التي عكست يأس مقامر يغامر بكل شيء، عقد تشارلز حاجبه وسأل: “هل فكرت فيما سيأتي بعد عودتك؟”
عند سماع كلمات تشارلز، ظهر الازدراء على وجه لايستو. قال بسخرية: “سوف تموت نفسك يومًا ما.”
انفجر كورد فجأة في ضحك مجنون. “العودة؟ هاهاها! هل أنت مجنون؟ لماذا أعود بمجرد وصولي إلى أرض الهنا الإلهية؟”
“هذه مجرد البداية. أنا، تشارلز، وعدت بشرفي أنه بحلول نهاية هذه الرحلة، سيحصل كل واحد منكم على أكثر من هذه!”
عند مشاهدة سلوك كورد المجنون، اكتشف تشارلز فجأة أن هوس الرجل بالعالم السطحي تجاوز هوسه.
“الحصول على مثل هذه الكاتدرائية الكبيرة بنصف سعر السوق. لماذا أرفض مثل هذه الصفقة؟ ولا تشغل نفسك بأشخاص مثله. ألا ترى صوت لوردنا دفعه إلى حافة الجنون. موته وشيك.”
“لذا، هل ستنضم إلى الرحلة أم ستنسحب؟” كانت نظرة كورد الشديدة تحدق في تشارلز بينما كان ينتظر رد الأخير.
“سانضم”. أجاب تشارلز. لقد كان معطى. لقد احتمل هذا المكان الملعون لمدة تسع سنوات؛ لم يكن من الممكن أن يترك الآن.
“سآمر أيضًا جميع التلاميذ بالتبرع بممتلكاتهم. وبهذا سنكون قادرين على تجنيد المزيد من سفن الاستكشاف. مع مثل هذا الأسطول، لا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل.”
“عظيم! أنت تستحق حقًا لقبك القبطان تشارلز الشجاع! أنت لست تلميذًا لنظام النور الإلهي، لكنني سأتوسل بجدية إلى الهنا أن يمنحك الدخول إلى مملكته بمجرد وصولنا إلى أرض النور!”
“سانضم”. أجاب تشارلز. لقد كان معطى. لقد احتمل هذا المكان الملعون لمدة تسع سنوات؛ لم يكن من الممكن أن يترك الآن.
انحنت زوايا شفة تشارلز إلى ابتسامة ذات معنى، وربت على كتف كورد بلطف. “لا تقلق. بمجرد خروجنا، سأرسلك أنت وطاقمك إلى مستشفى أفضل لتلقي العلاج. وسأغطي النفقات.”
تحولت نظرات تشارلز نحو طاقمه المبتهجين مرة أخرى. “ست ساعات! بعد ست ساعات، سنجتمع ونغادر! سواء كنت ترغب في إعطاء هذا المال لأحبائك أو تبديده كله، افعل ذلك قريبًا واجتمع مرة أخرى!”
“ماذا تقصد؟” سأل كورد في حيرة.
لقد خاطر هؤلاء البحارة بحياتهم لكسب مثل هذه العوائد المرتفعة. حتى لو وقفوا على نفس الرصيف، فإن واقعهم كان مختلفًا تمامًا.
دون تقديم تفسير، داس تشارلز، وظهر فأر بني من تحت السرير.
انتهى تشارلز من حزم أمتعته وكان على وشك مغادرة غرفته عندما ظهرت فكرة في ذهنه. قام بتمزيق صفحة من مذكراته. التقط قلمه وكتب خربشات.
“احضر ليلي لجمع الطاقم. ناروال سيبحر مرة أخرى.”
تفرق الطاقم بسرعة. واندفعوا مبتهجين نحو مخرج الميناء وأكوام الأوراق النقدية بين أذرعهم.
مع تأكيد تشارلز، لم يضيع كورد المزيد من الوقت. وذكر إلتقى في الميناء بعد ست ساعات أخرى قبل أن يضع الخريطة بعيدًا بسرعة ويغادر مع أتباعه.
“سانضم”. أجاب تشارلز. لقد كان معطى. لقد احتمل هذا المكان الملعون لمدة تسع سنوات؛ لم يكن من الممكن أن يترك الآن.
انتهى تشارلز من حزم أمتعته وكان على وشك مغادرة غرفته عندما ظهرت فكرة في ذهنه. قام بتمزيق صفحة من مذكراته. التقط قلمه وكتب خربشات.
“أنا من أتباع نظام النور الإلهي. لا يمكننا أن نكذب. فهل ستأتي؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، فسوف آخذ رجالي معي فقط.”
وبعد دقائق قليلة، نزل تشارلز الدرج. سلم رسالة إلى النادل اللطيف والمهذب.
“ماذا ستعرفون أيها الرجاسات؟ توبوا بتواضع بينما أستمتع بالحياة الأبدية في مملكة ربنا المقدسة. لا يمكنكم إلا أن تعانيوا إلى الأبد في هذه المياه الملعونة! “
“أرسل هذا إلى آنا،” أمر تشارلز.
“عظيم! أنت تستحق حقًا لقبك القبطان تشارلز الشجاع! أنت لست تلميذًا لنظام النور الإلهي، لكنني سأتوسل بجدية إلى الهنا أن يمنحك الدخول إلى مملكته بمجرد وصولنا إلى أرض النور!”
“فهمت. إلى متى ستغيب هذه المرة يا سيد تشارلز؟”
“أنا من أتباع نظام النور الإلهي. لا يمكننا أن نكذب. فهل ستأتي؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، فسوف آخذ رجالي معي فقط.”
“لست متأكدًا جدًا. قد لا أعود.”
“أرسل هذا إلى آنا،” أمر تشارلز.
أذهل النادل من كلمات تشارلز. تبعت نظرته القبطان الشاب بينما اختفت صورته الظلية خارج أبواب الحانة.
أثارت التكهنات بين الفصائل العديدة المختلفة حول الحركة الكبرى غير المتوقعة.
عندما قامت الفئران بجولاتها لاستدعاء الطاقم، سرعان ما تجمع البحارة على سطح ناروال. وكانت آثار الارتباك واضحة على وجوه الجميع. بعد كل شيء، لقد رست للتو. كان من غير المعتاد بالنسبة لهم أن يبحروا مرة أخرى قريبًا.
“أشعر بالسؤال في كل عقولكم. أنتم جميعًا تتساءلون عن سبب كون استراحتنا قصيرة جدًا هذه المرة. للتعويض عن ذلك، سأضاعف أجرك لهذه الرحلة. وستحصل عليها مقدمًا!”
“أشعر بالسؤال في كل عقولكم. أنتم جميعًا تتساءلون عن سبب كون استراحتنا قصيرة جدًا هذه المرة. للتعويض عن ذلك، سأضاعف أجرك لهذه الرحلة. وستحصل عليها مقدمًا!”
لم يحتفظوا بعملة معدنية، ولا حتى بنسًا واحدًا لإفطار الغد، وتبرعوا بها كلها لمساعدهم المقدس.
أحضرت مجموعة من الفئران بجانبها صندوقًا كبيرًا. رفع تشارلز الغطاء الثقيل ليكشف عن لمعان ساحر من مناقير ايكو الأعشاب البحرية الخضراء. وقام بسرعة بتوزيع أكوام الأوراق النقدية.
“ماذا ستعرفون أيها الرجاسات؟ توبوا بتواضع بينما أستمتع بالحياة الأبدية في مملكة ربنا المقدسة. لا يمكنكم إلا أن تعانيوا إلى الأبد في هذه المياه الملعونة! “
كان مبلغ المال الموجود في الصندوق أكبر مما يمكن أن تمثله مدخرات تشارلز. لقد رهن حانة الخفافيش للبنك للحصول على جزء من الأموال. منذ أن كان يغادر إلى المنزل، لم يكن مصير الحانة مهمًا كثيرًا.
واقفًا على الجانب، كان هوك قد كتب بالفعل المبلغ الموجود على الشيك وسلمه إلى كورد.
لقد حول إعلان تشارلز تعبيرات الطاقم المرتبكة إلى تعبيرات فرح. ولو كان هناك ما يفوق فرحة الحصول على الأجر المستحق لكان ذلك ضعف الأجر المستحق.
ومع ذلك، ظل كورد غير مبالٍ بالشائعات والتكهنات المتطايرة. لقد كان مهتمًا فقط بتحويل جميع موارده إلى ايكو والاستفادة من هذه الأموال لاستئجار المزيد من سفن الاستكشاف.
“هذه مجرد البداية. أنا، تشارلز، وعدت بشرفي أنه بحلول نهاية هذه الرحلة، سيحصل كل واحد منكم على أكثر من هذه!”
“هذه مجرد البداية. أنا، تشارلز، وعدت بشرفي أنه بحلول نهاية هذه الرحلة، سيحصل كل واحد منكم على أكثر من هذه!”
أدى حديث تشارلز الحماسي إلى زيادة معنويات الطاقم على الفور. ترددت أصداء الثناء على كرمه في جميع أنحاء سطح السفينة.
“ماذا ستعرفون أيها الرجاسات؟ توبوا بتواضع بينما أستمتع بالحياة الأبدية في مملكة ربنا المقدسة. لا يمكنكم إلا أن تعانيوا إلى الأبد في هذه المياه الملعونة! “
لايستو عرج إلى الأمام على ساق صناعية. وكان وجهه خاليا من أي فرح.
أدى حديث تشارلز الحماسي إلى زيادة معنويات الطاقم على الفور. ترددت أصداء الثناء على كرمه في جميع أنحاء سطح السفينة.
“هل كلماتي لا تعني لك شيئًا؟ لقد طلبت منك أن تستريح على الشاطئ، ولكنك الآن وصلت إلى ذلك مرة أخرى؟ هل لديك رغبة في الموت؟”
أحضرت مجموعة من الفئران بجانبها صندوقًا كبيرًا. رفع تشارلز الغطاء الثقيل ليكشف عن لمعان ساحر من مناقير ايكو الأعشاب البحرية الخضراء. وقام بسرعة بتوزيع أكوام الأوراق النقدية.
“هذه حقًا المرة الأخيرة. ساعدني، من فضلك. بمجرد أن ننجز هذا سأتعاون بالتأكيد مع أي علاج لديك. وبمجرد أن ننتهي من رحلتنا، يمكن الكشف عن السر الموجود في هذا الشيء الخاص بك أيضًا!”
“أرسل هذا إلى آنا،” أمر تشارلز.
عند سماع كلمات تشارلز، ظهر الازدراء على وجه لايستو. قال بسخرية: “سوف تموت نفسك يومًا ما.”
مع تأكيد تشارلز، لم يضيع كورد المزيد من الوقت. وذكر إلتقى في الميناء بعد ست ساعات أخرى قبل أن يضع الخريطة بعيدًا بسرعة ويغادر مع أتباعه.
تحولت نظرات تشارلز نحو طاقمه المبتهجين مرة أخرى. “ست ساعات! بعد ست ساعات، سنجتمع ونغادر! سواء كنت ترغب في إعطاء هذا المال لأحبائك أو تبديده كله، افعل ذلك قريبًا واجتمع مرة أخرى!”
تفرق الطاقم بسرعة. واندفعوا مبتهجين نحو مخرج الميناء وأكوام الأوراق النقدية بين أذرعهم.
لايستو عرج إلى الأمام على ساق صناعية. وكان وجهه خاليا من أي فرح.
وقد جعل مشهد العملة الخضراء أعين عمال الرصيف تتلألأ بالحسد. وميض تلميح من الجشع الخبيث في أعينهم، لكن رغبتهم تم قمعها على الفور في اللحظة التي رأوا فيها الأسلحة تتدلى من أحزمة البحارة.
ومع ذلك، ظل كورد غير مبالٍ بالشائعات والتكهنات المتطايرة. لقد كان مهتمًا فقط بتحويل جميع موارده إلى ايكو والاستفادة من هذه الأموال لاستئجار المزيد من سفن الاستكشاف.
لقد خاطر هؤلاء البحارة بحياتهم لكسب مثل هذه العوائد المرتفعة. حتى لو وقفوا على نفس الرصيف، فإن واقعهم كان مختلفًا تمامًا.
“يا زنديق، هل تخطط لمغادرة الأرخبيل المرجاني؟” سأل رئيس الكهنة. بدا صوته كريهًا كما كان دائمًا.
وبالمقارنة مع تشارلز، أثارت تصرفات كورد المزيد من التموجات. قام تلاميذ نظام النور الإلهي في الأرخبيل المرجاني بتصفية جميع أصولهم بسرعة.
“رائع. أعطني المبلغ، وستكون هذه الكاتدرائية لك من الآن فصاعدا،” قال كورد وهو يقف أمام رئيس كهنة ميثاق فهتاجن، الذي كان ملفوفًا برداء قرمزي.
لم يحتفظوا بعملة معدنية، ولا حتى بنسًا واحدًا لإفطار الغد، وتبرعوا بها كلها لمساعدهم المقدس.
“عظيم! أنت تستحق حقًا لقبك القبطان تشارلز الشجاع! أنت لست تلميذًا لنظام النور الإلهي، لكنني سأتوسل بجدية إلى الهنا أن يمنحك الدخول إلى مملكته بمجرد وصولنا إلى أرض النور!”
أثارت التكهنات بين الفصائل العديدة المختلفة حول الحركة الكبرى غير المتوقعة.
“هل كلماتي لا تعني لك شيئًا؟ لقد طلبت منك أن تستريح على الشاطئ، ولكنك الآن وصلت إلى ذلك مرة أخرى؟ هل لديك رغبة في الموت؟”
ومع ذلك، ظل كورد غير مبالٍ بالشائعات والتكهنات المتطايرة. لقد كان مهتمًا فقط بتحويل جميع موارده إلى ايكو والاستفادة من هذه الأموال لاستئجار المزيد من سفن الاستكشاف.
لقد كان ملتزمًا جدًا بخطته لدرجة أنه كان على استعداد للتعامل مع عدوه السابق، ميثاق فهتاجن.
لقد كان ملتزمًا جدًا بخطته لدرجة أنه كان على استعداد للتعامل مع عدوه السابق، ميثاق فهتاجن.
“هذه مجرد البداية. أنا، تشارلز، وعدت بشرفي أنه بحلول نهاية هذه الرحلة، سيحصل كل واحد منكم على أكثر من هذه!”
“رائع. أعطني المبلغ، وستكون هذه الكاتدرائية لك من الآن فصاعدا،” قال كورد وهو يقف أمام رئيس كهنة ميثاق فهتاجن، الذي كان ملفوفًا برداء قرمزي.
“لذا، هل ستنضم إلى الرحلة أم ستنسحب؟” كانت نظرة كورد الشديدة تحدق في تشارلز بينما كان ينتظر رد الأخير.
واقفًا على الجانب، كان هوك قد كتب بالفعل المبلغ الموجود على الشيك وسلمه إلى كورد.
انتهى تشارلز من حزم أمتعته وكان على وشك مغادرة غرفته عندما ظهرت فكرة في ذهنه. قام بتمزيق صفحة من مذكراته. التقط قلمه وكتب خربشات.
“يا زنديق، هل تخطط لمغادرة الأرخبيل المرجاني؟” سأل رئيس الكهنة. بدا صوته كريهًا كما كان دائمًا.
لقد حول إعلان تشارلز تعبيرات الطاقم المرتبكة إلى تعبيرات فرح. ولو كان هناك ما يفوق فرحة الحصول على الأجر المستحق لكان ذلك ضعف الأجر المستحق.
حدّق كورد في الفهتاجيين. كانت نظرته تقطر بازدراء كما لو كان ينظر إلى حمقى مثيرين للشفقة.
عند سماع كلمات كورد، التي عكست يأس مقامر يغامر بكل شيء، عقد تشارلز حاجبه وسأل: “هل فكرت فيما سيأتي بعد عودتك؟”
“ماذا ستعرفون أيها الرجاسات؟ توبوا بتواضع بينما أستمتع بالحياة الأبدية في مملكة ربنا المقدسة. لا يمكنكم إلا أن تعانيوا إلى الأبد في هذه المياه الملعونة! “
“قراصنة سوتوم ليس لديهم وقت لنا. لم يمض وقت طويل منذ غرق جزيرة الظل. إنهم مشغولون بمداهمة اللاجئين الذين تقطعت بهم السبل في البحر، والذين يبحثون عن مكان للانتقال إليه.”
أمسك الشيك، وقاد كورد مرؤوسيه بعيدًا بنظرة منتشية على وجهه .
“فهمت. إلى متى ستغيب هذه المرة يا سيد تشارلز؟”
عندما اختفى كورد في المسافة، لم يبذل هوك أي جهد لإخفاء العداء النقي في عينيه. “رئيس الكهنة، لماذا تتعامل مع مثل هذا الشخص؟”
عند سماع كلمات كورد، التي عكست يأس مقامر يغامر بكل شيء، عقد تشارلز حاجبه وسأل: “هل فكرت فيما سيأتي بعد عودتك؟”
“الحصول على مثل هذه الكاتدرائية الكبيرة بنصف سعر السوق. لماذا أرفض مثل هذه الصفقة؟ ولا تشغل نفسك بأشخاص مثله. ألا ترى صوت لوردنا دفعه إلى حافة الجنون. موته وشيك.”
“سآمر أيضًا جميع التلاميذ بالتبرع بممتلكاتهم. وبهذا سنكون قادرين على تجنيد المزيد من سفن الاستكشاف. مع مثل هذا الأسطول، لا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل.”
🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥
كان كورد مجنونًا بعض الشيء، وفجأة أطلق قبضته على ياقة تشارلز. اندفع مرة أخرى نحو الخريطة. احترقت عيناه برغبة جنونية وهو يحدق في الجزيرة التي تحمل علامة أرض النور.
عندما قامت الفئران بجولاتها لاستدعاء الطاقم، سرعان ما تجمع البحارة على سطح ناروال. وكانت آثار الارتباك واضحة على وجوه الجميع. بعد كل شيء، لقد رست للتو. كان من غير المعتاد بالنسبة لهم أن يبحروا مرة أخرى قريبًا.
#Stephan
عندما قامت الفئران بجولاتها لاستدعاء الطاقم، سرعان ما تجمع البحارة على سطح ناروال. وكانت آثار الارتباك واضحة على وجوه الجميع. بعد كل شيء، لقد رست للتو. كان من غير المعتاد بالنسبة لهم أن يبحروا مرة أخرى قريبًا.
أمسك الشيك، وقاد كورد مرؤوسيه بعيدًا بنظرة منتشية على وجهه .
