البابا
الفصل 156. البابا
حدق تشارلز في حيرة في التمثال الذي أمامه.
ملفوف بالضمادات مثل المومياء، ولم يكن بإمكان تشارلز سوى الاستلقاء ساكنًا على السرير والتحديق في السقف الأبيض الناصع فوقه.
“لماذا تريد رؤيتي؟ لقد أخبرت هون بالفعل بكل ما يجب أن يقال،” رد تشارلز.
بالنسبة للآخرين، كان يبدو وكأنه كان يحلم في أحلام اليقظة، لكن عقله كان يعيد تشغيل ما حدث. محادثة قصيرة أجراها مع السرعوف. كان يحاول أن يفهمهم
“هممم…” أخفض هون رأسه وفكر لعدة لحظات قبل أن يقول: أخيرًا رفع نظره ليلتقي بتشارلز. “من فضلك انتظر. لا أستطيع اتخاذ هذا القرار بمفردي. سأحتاج إلى استشارة قداسة البابا.”
لم تنطق تلك المخلوقات سوى ببضع كلمات، لكن المعنى الضمني وراءها كان ذا أهمية كبيرة. لقد ذكروا كارثة سببها الإنسان. انطلاقًا من الوضع الحالي للحشرات، يبدو أنهم كانوا أيضًا ضحايا لنفس الكارثة.
ألقى تشارلز نظرة سريعة على لايستو، ونقلت عيناه الرسالة. “ألم أستيقظ منذ وقت طويل؟”
ثانيًا، كشفت الجملة الثانية أنهم تفاعلوا مع مجموعة من البشر من قبل ودخلوا في نوع من الاتفاق معهم. كان من المحتمل جدًا أن تكون مجموعة البشر ممثلين للمؤسسة.
“لا يزال لدينا اثنان منهم في القيامة. لكن نفدت لدينا البدلات الواقية التي يمكنها مقاومة النور الإلهي. كانت هذه مخصصة للاستخدام تحت الماء، لذلك لم نجهز الكثير منهم”أجاب هون.
ومع ذلك، فإن أكثر ما حير تشارلز هو القضية الأولى. إذا كانت كارثة كبرى قد حلت بالبشر، فلماذا لم تكن هناك سجلات لها في تاريخ المناظر البحرية الجوفية؟
“كفى! يمكنك تحمل الألم، لكن رؤيتك أمر مؤلم بالنسبة لي.” اقترب لايستو من تشارلز بنظرة ازدراء وقام بسرعة بتغطية الجروح المكشوفة حديثًا مرة أخرى. “تمسك بشفرك الأسود الذي يمكنه تسريع عملية الشفاء. احتفظ بالضمادات لمدة خمسة أيام. بعد ذلك، ربما يمكنك اتخاذ بضع خطوات.”
عندما وصل للتو إلى هذا الفضاء، بحث في تاريخ المناظر البحرية بحثًا عن أدلة للخروج. قبل ظهور التوربينات البخارية، لم تكن هناك سوى سجلات لغرق الجزر أو النزاعات السيادية. لم يكن هناك أي ذكر لأي كارثة أو كيف وصل البشر إلى هذا العالم تحت الأرض.
مع شد الضمادات سريعًا، اجتاح تشارلز ألم مبرح، واهتز ردًا على ذلك. صر تشارلز على أسنانه، وواصل تقشير الضمادات الملطخة بالدماء.
هل يمكن أن تكون كارثة كبرى على سطح العالم؟ ولكن كيف يمكن لكارثة سطحية أن تؤثر على حشرات السرعوف التي تعيش في الفضاء الجوفي؟
“أشعر وكأنني عدت إلى طبيعتي تقريبًا الآن. هل يمكنني التحرك الآن؟” سأل تشارلز بلا خجل على الرغم من أنه كان ملفوفًا من الرأس إلى أخمص القدمين بالشاش.
بينما كان تشارلز يتصارع مع حيرته، تم فتح الباب. دخل رجلان الغرفة. كان لدى لايستو تعبير صارم على وجهه، بينما بدا هون متحمسًا بشكل واضح.
قال هون: “الحاكم تشارلز، كل الحمد لإله النور أنك مستيقظ. لقد خشينا ألا تستيقظ أبدًا”.
الفصل 156. البابا
ألقى تشارلز نظرة سريعة على لايستو، ونقلت عيناه الرسالة. “ألم أستيقظ منذ وقت طويل؟”
“أشعر وكأنني عدت إلى طبيعتي تقريبًا الآن. هل يمكنني التحرك الآن؟” سأل تشارلز بلا خجل على الرغم من أنه كان ملفوفًا من الرأس إلى أخمص القدمين بالشاش.
“أخبرني سريعًا. ما هي تلك المخلوقات التي تعيش في أعلى الكهف؟ هل رأيت كيف تبدو أرض النور؟” استمر هون في الضغط.
“هممم…” أخفض هون رأسه وفكر لعدة لحظات قبل أن يقول: أخيرًا رفع نظره ليلتقي بتشارلز. “من فضلك انتظر. لا أستطيع اتخاذ هذا القرار بمفردي. سأحتاج إلى استشارة قداسة البابا.”
وضبط تشارلز الضمادات على كتفه الأيسر الذي يعاني من الحكة، وسند نفسه على السرير وروى كل ما رآه.
“الحشرات… كان هناك الكثير منها… بناءً على ما رأيته، كان هناك عدة مئات على الأقل. يبدو أن الصدع المؤدي إلى أرض النور هو مخبأهم. فإذا أردنا الوصول إلى أرض النور، علينا أن نتخلص منهم. كم عدد مقاتلي السماء هؤلاء لديك في الوقت الحالي؟ “
“الحشرات… كان هناك الكثير منها… بناءً على ما رأيته، كان هناك عدة مئات على الأقل. يبدو أن الصدع المؤدي إلى أرض النور هو مخبأهم. فإذا أردنا الوصول إلى أرض النور، علينا أن نتخلص منهم. كم عدد مقاتلي السماء هؤلاء لديك في الوقت الحالي؟ “
“كما يحلو لك قداستك.”
“لا يزال لدينا اثنان منهم في القيامة. لكن نفدت لدينا البدلات الواقية التي يمكنها مقاومة النور الإلهي. كانت هذه مخصصة للاستخدام تحت الماء، لذلك لم نجهز الكثير منهم”أجاب هون.
أما بالنسبة للكارثة التي تحدث عنها السرعوف، فقد اختار تشارلز عدم ذكرها لهون. لقد سعى للحصول على نظام النور الإلهي هنا لغرض واحد، وهو مساعدته على العودة إلى العالم السطحي. أما إذا ذكر أموراً أخرى فجأة، فقد يؤدي ذلك إلى تشتيت انتباه غير ضروري.
هز تشارلز رأسه. “حتى لو كان لدينا البدلات، فإن سفينتين لن تكونا كافيتين. إنهما أقوياء للغاية. نحن بحاجة إلى قوة قتالية أكبر بكثير لمحاربتهما.”
وعندما سقطت قطع صغيرة من الحطام من التمثال، دار حول نفسه، وتحدقت عيونه الخالية من حدقة العين في تشارلز، الذي كان مستلقيًا على السرير. لقد أطلق صوتًا أجوفًا وضبابيًا بدا وكأنه صدى بعيد.
“هممم…” أخفض هون رأسه وفكر لعدة لحظات قبل أن يقول: أخيرًا رفع نظره ليلتقي بتشارلز. “من فضلك انتظر. لا أستطيع اتخاذ هذا القرار بمفردي. سأحتاج إلى استشارة قداسة البابا.”
“بما أنك تحققت من صحة كلماتي، ما هو قرار نظام النور الإلهي؟ مما رأيته، تعيش تلك المخلوقات في مجموعات. إذا لم نتصرف بسرعة، فلا يمكن لأحد أن يضمن أنهم لن يتضاعفوا أكثر”.
وبهذا وقف هون وخرج من الغرفة. تم محو الإثارة السابقة على وجهه دون أن يترك أثرا وتم استبدالها بجبين محبوك.
أطلق لايستو شخيرًا وأجاب: “هل عانيت من حروق شديدة وتريد التحرك قريبًا؟ يمكنك المحاولة إذا كانت لديك الشجاعة للقيام بذلك.” أخذ جرعة كبيرة من قارورة القصدير وانحنى بلا مبالاة على الحائط بينما كان ينتظر حركة تشارلز التالية.
عدة مئات من الوحوش التي يبلغ طولها ستة أمتار … إذا كانوا على الجزيرة، فإن قواتهم الحالية ستكون كافية لإخراجهم بسهولة. ومع ذلك، كانت تلك المخلوقات تتقاتل في أرض موطنها، حيث أشرق النور الإلهي القاتل، مما جعل القضية أكثر صعوبة وأكثر صعوبة في معالجتها.
كانت ملامح تشارلز ملتوية بعدم الارتياح. لقد وجد أنه من المقلق للغاية أن يتم الكشف عن أفكاره وفحصها بشكل تطفلي.
أما بالنسبة للكارثة التي تحدث عنها السرعوف، فقد اختار تشارلز عدم ذكرها لهون. لقد سعى للحصول على نظام النور الإلهي هنا لغرض واحد، وهو مساعدته على العودة إلى العالم السطحي. أما إذا ذكر أموراً أخرى فجأة، فقد يؤدي ذلك إلى تشتيت انتباه غير ضروري.
قال هون: “الحاكم تشارلز، كل الحمد لإله النور أنك مستيقظ. لقد خشينا ألا تستيقظ أبدًا”.
يجب تسوية الأمور الواحدة تلو الأخرى. ظل هدف تشارلز فريدًا وثابتًا، وهو العودة إلى السطح. لن يفكر إلا في خطوته التالية عند وصوله إلى العالم السطحي.
“أيها الشاب هل نسيت كلامي؟ لا تحاول تخويف لي مع المخابرات الكاذبة. أستطيع أن أرى من خلال الخداع. لا تقلقوا، فقد قام هون بشراء قوات الطليعة فحسب.”
“أشعر وكأنني عدت إلى طبيعتي تقريبًا الآن. هل يمكنني التحرك الآن؟” سأل تشارلز بلا خجل على الرغم من أنه كان ملفوفًا من الرأس إلى أخمص القدمين بالشاش.
عدة مئات من الوحوش التي يبلغ طولها ستة أمتار … إذا كانوا على الجزيرة، فإن قواتهم الحالية ستكون كافية لإخراجهم بسهولة. ومع ذلك، كانت تلك المخلوقات تتقاتل في أرض موطنها، حيث أشرق النور الإلهي القاتل، مما جعل القضية أكثر صعوبة وأكثر صعوبة في معالجتها.
أطلق لايستو شخيرًا وأجاب: “هل عانيت من حروق شديدة وتريد التحرك قريبًا؟ يمكنك المحاولة إذا كانت لديك الشجاعة للقيام بذلك.” أخذ جرعة كبيرة من قارورة القصدير وانحنى بلا مبالاة على الحائط بينما كان ينتظر حركة تشارلز التالية.
“بما أنك تحققت من صحة كلماتي، ما هو قرار نظام النور الإلهي؟ مما رأيته، تعيش تلك المخلوقات في مجموعات. إذا لم نتصرف بسرعة، فلا يمكن لأحد أن يضمن أنهم لن يتضاعفوا أكثر”.
وبينما كان تشارلز يتحرك، شعر بإحساس لاذع كما لو أن آلاف الإبر الصغيرة كانت تخزه. بإلقاء نظرة جانبية على لايستو، بدأ تشارلز في فك الضمادات التي كانت عليه. عند وصوله إلى الطبقة الأخيرة، أدرك أن الشاش قد اندمج مع قشرة الدم الموجودة على جلده.
ومع ذلك، فإن أكثر ما حير تشارلز هو القضية الأولى. إذا كانت كارثة كبرى قد حلت بالبشر، فلماذا لم تكن هناك سجلات لها في تاريخ المناظر البحرية الجوفية؟
رييييييييب!
وبهذا وقف هون وخرج من الغرفة. تم محو الإثارة السابقة على وجهه دون أن يترك أثرا وتم استبدالها بجبين محبوك.
مع شد الضمادات سريعًا، اجتاح تشارلز ألم مبرح، واهتز ردًا على ذلك. صر تشارلز على أسنانه، وواصل تقشير الضمادات الملطخة بالدماء.
أما بالنسبة للكارثة التي تحدث عنها السرعوف، فقد اختار تشارلز عدم ذكرها لهون. لقد سعى للحصول على نظام النور الإلهي هنا لغرض واحد، وهو مساعدته على العودة إلى العالم السطحي. أما إذا ذكر أموراً أخرى فجأة، فقد يؤدي ذلك إلى تشتيت انتباه غير ضروري.
“كفى! يمكنك تحمل الألم، لكن رؤيتك أمر مؤلم بالنسبة لي.” اقترب لايستو من تشارلز بنظرة ازدراء وقام بسرعة بتغطية الجروح المكشوفة حديثًا مرة أخرى. “تمسك بشفرك الأسود الذي يمكنه تسريع عملية الشفاء. احتفظ بالضمادات لمدة خمسة أيام. بعد ذلك، ربما يمكنك اتخاذ بضع خطوات.”
تم رفع سرير تشارلز من قبل العديد من الرجال الأقوياء ووضعه على قارب خشبي. ثم انزلق القارب بسرعة نحو السفينة الضخمة المتلألئة بألوان ذهبية على الجانب.
بمجرد أن انتهى لايستو من تثبيت الضمادات على ذراع تشارلز، دفع هون الباب ليفتحه ودخل الغرفة مرة أخرى. “الحاكم تشارلز، قداسته يود مقابلتك.”
تم رفع سرير تشارلز من قبل العديد من الرجال الأقوياء ووضعه على قارب خشبي. ثم انزلق القارب بسرعة نحو السفينة الضخمة المتلألئة بألوان ذهبية على الجانب.
“الآن؟ كيف؟”
تم رفع سرير تشارلز من قبل العديد من الرجال الأقوياء ووضعه على قارب خشبي. ثم انزلق القارب بسرعة نحو السفينة الضخمة المتلألئة بألوان ذهبية على الجانب.
تم رفع سرير تشارلز من قبل العديد من الرجال الأقوياء ووضعه على قارب خشبي. ثم انزلق القارب بسرعة نحو السفينة الضخمة المتلألئة بألوان ذهبية على الجانب.
هز تشارلز رأسه. “حتى لو كان لدينا البدلات، فإن سفينتين لن تكونا كافيتين. إنهما أقوياء للغاية. نحن بحاجة إلى قوة قتالية أكبر بكثير لمحاربتهما.”
وسرعان ما وجد تشارلز نفسه في غرفة مزينة ببذخ والتقى بالبابا المزعوم. يقف التمثال الشاهق على ارتفاع ثلاثة أمتار، ويشبه رجلاً مسنًا.
رفع هون رأسه لينظر إلى التمثال. “ثم، قداستك، خطتنا -“
يدا التمثال الفارغتان ممدودتان إلى الأعلى وكفيهما متجهتان إلى الأعلى. كانت القطعة الوحيدة من الملابس التي كانت عليه هي النقبة الحجرية المربوطة حول خصره.
على الرغم من ارتباكه، كرر تشارلز كل شيء عن الكهف والحشرات للتمثال مرة أخرى.
وعندما سقطت قطع صغيرة من الحطام من التمثال، دار حول نفسه، وتحدقت عيونه الخالية من حدقة العين في تشارلز، الذي كان مستلقيًا على السرير. لقد أطلق صوتًا أجوفًا وضبابيًا بدا وكأنه صدى بعيد.
لم تنطق تلك المخلوقات سوى ببضع كلمات، لكن المعنى الضمني وراءها كان ذا أهمية كبيرة. لقد ذكروا كارثة سببها الإنسان. انطلاقًا من الوضع الحالي للحشرات، يبدو أنهم كانوا أيضًا ضحايا لنفس الكارثة.
“مرحبا ايها الشاب. لقد سمعت عن قصتك وأفعالك في خدمة إله النور. أفعالك سوف تنال جزاءها المستحق.”
“مرحبا ايها الشاب. لقد سمعت عن قصتك وأفعالك في خدمة إله النور. أفعالك سوف تنال جزاءها المستحق.”
“لماذا تريد رؤيتي؟ لقد أخبرت هون بالفعل بكل ما يجب أن يقال،” رد تشارلز.
“لماذا تريد رؤيتي؟ لقد أخبرت هون بالفعل بكل ما يجب أن يقال،” رد تشارلز.
أطلق التمثال ضحكة مكتومة قبل أن يطلب، “من فضلك كرر ما قلته لي، حاكم جزيرة الأمل.”
رفع هون رأسه لينظر إلى التمثال. “ثم، قداستك، خطتنا -“
حدق تشارلز في حيرة في التمثال الذي أمامه.
وسرعان ما وجد تشارلز نفسه في غرفة مزينة ببذخ والتقى بالبابا المزعوم. يقف التمثال الشاهق على ارتفاع ثلاثة أمتار، ويشبه رجلاً مسنًا.
ما الذي يسعى إليه نظام النور الإلهي بحق الجحيم؟
عندما تم إخراج تشارلز من الغرفة، سجد هون أمام التمثال؛ تم لصق جبهته، المميزة بمثلث أبيض، على الأرض.
على الرغم من ارتباكه، كرر تشارلز كل شيء عن الكهف والحشرات للتمثال مرة أخرى.
“هممم…” أخفض هون رأسه وفكر لعدة لحظات قبل أن يقول: أخيرًا رفع نظره ليلتقي بتشارلز. “من فضلك انتظر. لا أستطيع اتخاذ هذا القرار بمفردي. سأحتاج إلى استشارة قداسة البابا.”
صمت التمثال للحظة وجيزة قبل أن يتكلم، “لست متأكدًا ما تخفيه، لكن من الواضح أنك لم تكذب في شيء واحد”.
“أشعر وكأنني عدت إلى طبيعتي تقريبًا الآن. هل يمكنني التحرك الآن؟” سأل تشارلز بلا خجل على الرغم من أنه كان ملفوفًا من الرأس إلى أخمص القدمين بالشاش.
شعر تشارلز بيد غير مرئية تمسك بقلبه.
لأنه شخص واحد كتب تعليق لذا نزلت فصلين 🫡
هذا الشيء يستطيع كشف الكذب؟ لا! فهو لا يستطيع كشف الأكاذيب فحسب، بل يبدو أنه يعرف أنني أخفيت بعض كلمات السىعوف!
“هممم…” أخفض هون رأسه وفكر لعدة لحظات قبل أن يقول: أخيرًا رفع نظره ليلتقي بتشارلز. “من فضلك انتظر. لا أستطيع اتخاذ هذا القرار بمفردي. سأحتاج إلى استشارة قداسة البابا.”
وكأنه قرأ زوبعة الشك المضطربة في تشارلز، ضحك التمثال وقال: “أرجوك سامحنا. هذا الأمر ذو أهمية كبيرة لنظامنا، علينا أن نكون حذرين”.
عدة مئات من الوحوش التي يبلغ طولها ستة أمتار … إذا كانوا على الجزيرة، فإن قواتهم الحالية ستكون كافية لإخراجهم بسهولة. ومع ذلك، كانت تلك المخلوقات تتقاتل في أرض موطنها، حيث أشرق النور الإلهي القاتل، مما جعل القضية أكثر صعوبة وأكثر صعوبة في معالجتها.
كانت ملامح تشارلز ملتوية بعدم الارتياح. لقد وجد أنه من المقلق للغاية أن يتم الكشف عن أفكاره وفحصها بشكل تطفلي.
#Stephan
“بما أنك تحققت من صحة كلماتي، ما هو قرار نظام النور الإلهي؟ مما رأيته، تعيش تلك المخلوقات في مجموعات. إذا لم نتصرف بسرعة، فلا يمكن لأحد أن يضمن أنهم لن يتضاعفوا أكثر”.
وبهذا وقف هون وخرج من الغرفة. تم محو الإثارة السابقة على وجهه دون أن يترك أثرا وتم استبدالها بجبين محبوك.
“أيها الشاب هل نسيت كلامي؟ لا تحاول تخويف لي مع المخابرات الكاذبة. أستطيع أن أرى من خلال الخداع. لا تقلقوا، فقد قام هون بشراء قوات الطليعة فحسب.”
ألقى تشارلز نظرة سريعة على لايستو، ونقلت عيناه الرسالة. “ألم أستيقظ منذ وقت طويل؟”
” وقريبًا، سأعيد نشر قواتنا البحرية الشمالية بأكملها للإبحار إلى جزيرة الأمل حتى نتمكن من الوصول إلى أرض النور في أقصر وقت ممكن. “
شعر تشارلز بيد غير مرئية تمسك بقلبه.
عندما تم إخراج تشارلز من الغرفة، سجد هون أمام التمثال؛ تم لصق جبهته، المميزة بمثلث أبيض، على الأرض.
“كفى! يمكنك تحمل الألم، لكن رؤيتك أمر مؤلم بالنسبة لي.” اقترب لايستو من تشارلز بنظرة ازدراء وقام بسرعة بتغطية الجروح المكشوفة حديثًا مرة أخرى. “تمسك بشفرك الأسود الذي يمكنه تسريع عملية الشفاء. احتفظ بالضمادات لمدة خمسة أيام. بعد ذلك، ربما يمكنك اتخاذ بضع خطوات.”
“هممم. هون، أرى العديد من المشاهد غير المألوفة والمناظر الرائعة على الشاب. لا يبدو أنه من عالمنا.”
صمت التمثال للحظة وجيزة قبل أن يتكلم، “لست متأكدًا ما تخفيه، لكن من الواضح أنك لم تكذب في شيء واحد”.
رفع هون رأسه لينظر إلى التمثال. “ثم، قداستك، خطتنا -“
تم رفع سرير تشارلز من قبل العديد من الرجال الأقوياء ووضعه على قارب خشبي. ثم انزلق القارب بسرعة نحو السفينة الضخمة المتلألئة بألوان ذهبية على الجانب.
“تابع على النحو المنشود. علينا أن نذهب إلى مملكته المقدسة. كمبعوث الإله النور في هذا العالم الفاني، أستطيع أن أشعر بألم سيدنا الهائل.علينا تقديم المساعدة .”
“تابع على النحو المنشود. علينا أن نذهب إلى مملكته المقدسة. كمبعوث الإله النور في هذا العالم الفاني، أستطيع أن أشعر بألم سيدنا الهائل.علينا تقديم المساعدة .”
“كما يحلو لك قداستك.”
هل يمكن أن تكون كارثة كبرى على سطح العالم؟ ولكن كيف يمكن لكارثة سطحية أن تؤثر على حشرات السرعوف التي تعيش في الفضاء الجوفي؟
لأنه شخص واحد كتب تعليق لذا نزلت فصلين 🫡
“بما أنك تحققت من صحة كلماتي، ما هو قرار نظام النور الإلهي؟ مما رأيته، تعيش تلك المخلوقات في مجموعات. إذا لم نتصرف بسرعة، فلا يمكن لأحد أن يضمن أنهم لن يتضاعفوا أكثر”.
#Stephan
وعندما سقطت قطع صغيرة من الحطام من التمثال، دار حول نفسه، وتحدقت عيونه الخالية من حدقة العين في تشارلز، الذي كان مستلقيًا على السرير. لقد أطلق صوتًا أجوفًا وضبابيًا بدا وكأنه صدى بعيد.
رفع هون رأسه لينظر إلى التمثال. “ثم، قداستك، خطتنا -“
