المغادرة
الفصل 177. المغادرة
كان تنفس آنا سريعًا بعض الشيء. عضت بخفة على شفتها السفلية وحدقت في تشارلز بابتسامة مثيرة. همست بصوت مغر، “تعال معي. دعونا نرى ما إذا كان لدي المهارات اللازمة لجعلك تبقى.”
“لماذا؟” سألت آنا مع حواجبها المضغوطة معًا. كانت لهجتها مليئة بتلميح من الاستياء.
عانقها تشارلز بشدة وقابل شفتيها مرة أخرى، ولكن هذه المرة بمزيد من العاطفة والرغبة.
وهو يحدق في الوعاء الفارغ على الطاولة، ويعبر تشارلز عن أفكاره ببطء. “طوال تلك السنوات التسع، لم تكن هناك لحظة واحدة لم أتساءل فيها عن السماء. لماذا أنا؟ لماذا ليس شخصًا آخر؟ لقد خاطرت بحياتي للإبحار في البحار، بحثًا بجنون عن أرض النور. أحيانًا، لا أعرف حتى ما إذا كنت أحاول العثور على طريق إلى المنزل أو كنت أسعى إلى موتي. “
“ماذا تقصد بكلمة أوه؟” تفاجأت آنا برد فعل تشارلز الضعيف.
ومض أثر من الحزن عبر عيون آنا. دست خصلة شعر طائشة خلف شعرها، وانحنى بلطف على تشارلز.
وبعد نزول مجموعة كبيرة من اللاجئين، انطلق بوق السفينة، وبدأت السفينة الأقدم في المغادرة البطيئة.
“الآن، فجأة تقبلت الأمر،” تابع تشارلز. “لا توجد أسباب في هذا العالم. كل شيء محدد سلفًا-إنه القدر.”
ومض أثر من الحزن عبر عيون آنا. دست خصلة شعر طائشة خلف شعرها، وانحنى بلطف على تشارلز.
تلاعبت آنا بأظافر تشارلز بأصابعها النحيلة، وقالت: “بما أنك قد توصلت إلى اتفاق، فلماذا تستمر؟ أليس من الأفضل أن تستقر على جزيرة في البحر الجوفي؟”
واصل الزوجان حديثهما نزهة كما تجاذبوا أطراف الحديث. وفي النهاية، وصلوا إلى الحدود الخارجية لتاج العالم. كان الامتداد الرأسي لغطاء الفطر خارج السياج.
إصرار حازم احترق في عيون تشارلز.
فكر تشارلز للحظة وجيزة قبل أن يلتفت لينظر إلى الجمال الذي لا مثيل له بجانبه. “فيما يتعلق بنظامك الغذائي —”
“أرفض أن أكون موضوعًا للسخرية. أيًا كان من ألقاني في هذا المكان، سأخبرهم أنني، غاو تشيمينغ، لن أستسلم أبدًا لهذا المصير! لقد اخترت الطريق إلى العودة إلى العالم السطحي. حتى لو كنت سأموت، أفضل أن أموت في طريقي إلى المنزل!”
عرضت عليه “سوف أودعك”.
انحنت شفاه آنا إلى ابتسامة لطيفة عند سماع إعلان تشارلز.
“لماذا؟” سألت آنا مع حواجبها المضغوطة معًا. كانت لهجتها مليئة بتلميح من الاستياء.
“كنت أعلم أنك ستتخذ هذا القرار. هذا هو غاو تشيمينغ الذي أعشقه، تشارلز الذي لا يقهر.”
انحنت شفاه آنا إلى ابتسامة لطيفة عند سماع إعلان تشارلز.
فكر تشارلز للحظة وجيزة قبل أن يلتفت لينظر إلى الجمال الذي لا مثيل له بجانبه. “فيما يتعلق بنظامك الغذائي —”
رفعت آنا البطانية عن نفسها وتحركت برشاقة نحو خزانة الملابس، وكشفت منحنياتها أمام إعجاب تشارلز. اختارت ثوبًا أرجوانيًا مثيرًا عميقًا كشف عن بطنها وارتدته.
“شششش.” وضعت آنا إصبعًا رفيعًا على شفاه تشارلز. “أنا أعرف ما تريد أن تسأله. ومع ذلك، لا أستطيع تغيير نظامي الغذائي. عندما آكل إنسانًا، فأنا لا آكل لحمه الجسدي فحسب، بل أتناول أرواحه أيضًا.”
وبعد نزول مجموعة كبيرة من اللاجئين، انطلق بوق السفينة، وبدأت السفينة الأقدم في المغادرة البطيئة.
تومض وميض من خيبة الأمل عبر عيون تشارلز. “حقًا؟ إذن، ما الذي تغذيت عليه أنت ونوعك في تلك الجزيرة؟”
“ادرس المواد. لا يمكن للمرء أن يعرف الكثير في هذا العالم”، أجابت آنا دون أن تلتفت حتى.
استقامت آنا. “من الأفضل لك ألا تعلم. أعلم أنك تجد الأمر مزعجًا، لذلك لم أتناول الأشرار إلا مؤخرًا.”
عرضت عليه “سوف أودعك”.
ابتسم تشارلز ساخرًا وقال: “شكرًا. هذا بالتأكيد يجعلني أشعر بتحسن كبير.”
كل القرائن التي جمعها تشير إلى حقيقة أن المؤسسة تعرف موقع الخروج إلى العالم السطحي. علاوة على ذلك، كان هناك احتمال كبير أن يكون ذلك في مدينة شاسعة مثل المدينة نيوبوند.
آنا نهضت على قدميها وأمسكت بيد تشارلز لتخرجه من متجر المعكرونة. “دعونا لا نتحدث عن ذلك. دعونا نذهب في نزهة للمساعدة في الهضم.”
“شششش.” وضعت آنا إصبعًا رفيعًا على شفاه تشارلز. “أنا أعرف ما تريد أن تسأله. ومع ذلك، لا أستطيع تغيير نظامي الغذائي. عندما آكل إنسانًا، فأنا لا آكل لحمه الجسدي فحسب، بل أتناول أرواحه أيضًا.”
وتشابكت أصابعهم، وساروا في الشوارع المقفرة.
جذب تشارلز شفتيها القرمزيتين، وانحنى وضغط شفتيه عليهما. وبعد ثلاث دقائق، انفصلت الشفتان، وبقي الخيط الفضي الذي يربطهما لجزء من الثانية في الهواء قبل أن ينقسم إلى قسمين.
ألقت آنا نظرة جانبية على تشارلز وكسرت الصمت، “بما أنك عازمة على العثور على المخرج، ما هي خطوتك التالية؟”
ألقت آنا نظرة جانبية على تشارلز. “لماذا تشكرني؟ أنت رجلي، بعد كل شيء. كيف يمكن أن أؤذيك؟”
فكر تشارلز لعدة دقائق قبل أن يجيب، “أخطط للذهاب لإلقاء نظرة أخرى على المدينة نيوبوند أولاً “.
ألقت آنا نظرة جانبية على تشارلز وكسرت الصمت، “بما أنك عازمة على العثور على المخرج، ما هي خطوتك التالية؟”
كل القرائن التي جمعها تشير إلى حقيقة أن المؤسسة تعرف موقع الخروج إلى العالم السطحي. علاوة على ذلك، كان هناك احتمال كبير أن يكون ذلك في مدينة شاسعة مثل المدينة نيوبوند.
انحنت شفاه آنا إلى ابتسامة لطيفة عند سماع إعلان تشارلز.
كان إله النور المعلق في السماء مع القدرة على التحدث غريبًا أيضًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
هزت آنا رأسها. قالت وهي تضع طرف إصبعها على غرز رأس تشارلز: “هذا شيء لوقت لاحق. الآن، نحن بحاجة للتعامل مع المشكلة في عقلك.”
“من فضلك لا تفعل ذلك. يمكنني التعامل مع مشكلة بسيطة مثل هذه بنفسي،” توسل تشارلز. لم يكن راغبًا في تعريض آنا للخطر.
“عقلي؟ ما خطبه؟ ألم يتم حله؟” لقد فوجئ تشارلز.
استقامت آنا. “من الأفضل لك ألا تعلم. أعلم أنك تجد الأمر مزعجًا، لذلك لم أتناول الأشرار إلا مؤخرًا.”
“كيف يمكن أن يكون الأمر بهذه البساطة؟ فساد عقلك لم ينشأ من إله واحد فقط بل من اثنين منهم. لقد استغرق الأمر مني وقتًا طويلاً فقط لقمع آثارهم.”
وتشابكت أصابعهم، وساروا في الشوارع المقفرة.
“أوه.” بدا تشارلز غير مبالٍ للغاية.
“حقًا؟ الأمر بهذه البساطة؟” أسرع تشارلز في خطواته للمطاردة.
“ماذا تقصد بكلمة أوه؟” تفاجأت آنا برد فعل تشارلز الضعيف.
استقامت آنا. “من الأفضل لك ألا تعلم. أعلم أنك تجد الأمر مزعجًا، لذلك لم أتناول الأشرار إلا مؤخرًا.”
“هذا يعني أنني أفهم أنه ليس لدي الكثير من الوقت المتبقي، ويجب أن أتحرك في أسرع وقت ممكن.”
“أرفض أن أكون موضوعًا للسخرية. أيًا كان من ألقاني في هذا المكان، سأخبرهم أنني، غاو تشيمينغ، لن أستسلم أبدًا لهذا المصير! لقد اخترت الطريق إلى العودة إلى العالم السطحي. حتى لو كنت سأموت، أفضل أن أموت في طريقي إلى المنزل!”
أدارت آنا عينيها على تشارلز وهزت يده. تقدمت للأمام وهي تشعر بالإحباط وقالت: “كن مطمئنًا، لم أكن خاملاً في السنوات القليلة الماضية. أصدقائي لديهم دليل. سيرسلون لي رسالة بمجرد العثور على حل. وبعد ذلك، يمكنك شق طريقك إلى هناك للقضاء على لعنات الآلهة.”
“ادرس المواد. لا يمكن للمرء أن يعرف الكثير في هذا العالم”، أجابت آنا دون أن تلتفت حتى.
“حقًا؟ الأمر بهذه البساطة؟” أسرع تشارلز في خطواته للمطاردة.
وبينما استمر في تقليب الصفحات، بدا وكأنه يسمع ضحكة مكتومة مخيفة بالكاد مسموعة تأتي من الجزء الخلفي من عقله.
“الأمر بالتأكيد ليس بهذه البساطة. لقد سمعت أن الأمر خطير بعض الشيء في المكان الذي ذكروه. لكنني سأقوم بالرحلة معك في تلك المرحلة.”
ثم استقلوا السيارة، منتظرين عند سفح الفطر، وانطلقت مسرعة عبر الشوارع. وسرعان ما وصلوا إلى الأرصفة، حيث رست سفينة حربية جديدة تمامًا في انتظار وصولهم.
“من فضلك لا تفعل ذلك. يمكنني التعامل مع مشكلة بسيطة مثل هذه بنفسي،” توسل تشارلز. لم يكن راغبًا في تعريض آنا للخطر.
وهو يحدق في الأضواء المتلألئة في الأرصفة، قام تشارلز بتتبع أصابعه على الوشم الموجود على رقبته.
ألقت عليه آنا نظرة استجواب لكنها لم تقدم أي كلمات للرد. بدلا من ذلك، شفتيها ملتوية في ابتسامة حلوة. “حسنًا إذن. لدي بعض الأمور التي يجب أن أهتم بها على أي حال. بمجرد أن يجدوا حلاً لإزالة اللعنات، سأرسل رسالة إليك. وفي الوقت نفسه، يمكن لعقلك أن يعيش في وئام مع مجساتي.”
من خلال فهم المعنى الضمني لكلماتها، لم يصر تشارلز أكثر على أصل الكتاب. نزل من السرير وبدأ في ارتداء ملابسه.
واصل الزوجان حديثهما نزهة كما تجاذبوا أطراف الحديث. وفي النهاية، وصلوا إلى الحدود الخارجية لتاج العالم. كان الامتداد الرأسي لغطاء الفطر خارج السياج.
أصبح الجو محرجًا بعض الشيء في اللحظة التي سقطت فيها كلمات آنا. حول تشارلز نظرته نحو آنا. كان شعرها يرفرف في النسيم. في تلك اللحظة، وجدها رائعة للغاية.
وهو يحدق في الأضواء المتلألئة في الأرصفة، قام تشارلز بتتبع أصابعه على الوشم الموجود على رقبته.
ومض أثر من الحزن عبر عيون آنا. دست خصلة شعر طائشة خلف شعرها، وانحنى بلطف على تشارلز.
قال: “شكرًا لك، لولا وجودك، لما تمكنت من العودة”.
“هذا يعني أنني أفهم أنه ليس لدي الكثير من الوقت المتبقي، ويجب أن أتحرك في أسرع وقت ممكن.”
ألقت آنا نظرة جانبية على تشارلز. “لماذا تشكرني؟ أنت رجلي، بعد كل شيء. كيف يمكن أن أؤذيك؟”
إصرار حازم احترق في عيون تشارلز.
أصبح الجو محرجًا بعض الشيء في اللحظة التي سقطت فيها كلمات آنا. حول تشارلز نظرته نحو آنا. كان شعرها يرفرف في النسيم. في تلك اللحظة، وجدها رائعة للغاية.
فكر تشارلز للحظة وجيزة قبل أن يلتفت لينظر إلى الجمال الذي لا مثيل له بجانبه. “فيما يتعلق بنظامك الغذائي —”
قال تشارلز: “آنا، أنا أحبك”.
واصل الزوجان حديثهما نزهة كما تجاذبوا أطراف الحديث. وفي النهاية، وصلوا إلى الحدود الخارجية لتاج العالم. كان الامتداد الرأسي لغطاء الفطر خارج السياج.
ظهر احمرار نادر على خدود آنا. انحنت وطوقت ذراعيها حول رقبته.
عانقها تشارلز بشدة وقابل شفتيها مرة أخرى، ولكن هذه المرة بمزيد من العاطفة والرغبة.
همست بإغراء: “استمر، لا تتوقف”.
الفصل 177. المغادرة
جذب تشارلز شفتيها القرمزيتين، وانحنى وضغط شفتيه عليهما. وبعد ثلاث دقائق، انفصلت الشفتان، وبقي الخيط الفضي الذي يربطهما لجزء من الثانية في الهواء قبل أن ينقسم إلى قسمين.
وهو يحدق في الأضواء المتلألئة في الأرصفة، قام تشارلز بتتبع أصابعه على الوشم الموجود على رقبته.
كان تنفس آنا سريعًا بعض الشيء. عضت بخفة على شفتها السفلية وحدقت في تشارلز بابتسامة مثيرة. همست بصوت مغر، “تعال معي. دعونا نرى ما إذا كان لدي المهارات اللازمة لجعلك تبقى.”
رفعت آنا البطانية عن نفسها وتحركت برشاقة نحو خزانة الملابس، وكشفت منحنياتها أمام إعجاب تشارلز. اختارت ثوبًا أرجوانيًا مثيرًا عميقًا كشف عن بطنها وارتدته.
عانقها تشارلز بشدة وقابل شفتيها مرة أخرى، ولكن هذه المرة بمزيد من العاطفة والرغبة.
تومض وميض من خيبة الأمل عبر عيون تشارلز. “حقًا؟ إذن، ما الذي تغذيت عليه أنت ونوعك في تلك الجزيرة؟”
وبعد ثلاثة أيام، كان تشارلز مستلقيًا على السرير الفخم بينما كان يلتقط كتابًا من الطاولة المجاورة للسرير ويقلب فيه.
وبعد نزول مجموعة كبيرة من اللاجئين، انطلق بوق السفينة، وبدأت السفينة الأقدم في المغادرة البطيئة.
لم يستطع حقًا وصف محتوياته. تم كتابة خطوط سوداء خشنة عبر الصفحات دون أي نمط مرئي. لم يكن تشارلز متأكدًا حقًا مما إذا كان ينظر إلى بعض رسومات الشعار المبتكرة أو أي شكل من أشكال النص.
وهو يحدق في الأضواء المتلألئة في الأرصفة، قام تشارلز بتتبع أصابعه على الوشم الموجود على رقبته.
وبينما استمر في تقليب الصفحات، بدا وكأنه يسمع ضحكة مكتومة مخيفة بالكاد مسموعة تأتي من الجزء الخلفي من عقله.
ابتسم تشارلز ساخرًا وقال: “شكرًا. هذا بالتأكيد يجعلني أشعر بتحسن كبير.”
عادلة ونحيلة ومدت يده وأخرجت الكتاب من قبضته. “توقف عن القراءة. هذا ليس مخصصًا للبشر.”
“أرفض أن أكون موضوعًا للسخرية. أيًا كان من ألقاني في هذا المكان، سأخبرهم أنني، غاو تشيمينغ، لن أستسلم أبدًا لهذا المصير! لقد اخترت الطريق إلى العودة إلى العالم السطحي. حتى لو كنت سأموت، أفضل أن أموت في طريقي إلى المنزل!”
أعجب تشارلز بالظهر العاري الذي كان أبيض كالثلج أمامه. لقد ضغط عليها بشكل غريزي وهمس، “ما الأمر إذن؟”
“ادرس المواد. لا يمكن للمرء أن يعرف الكثير في هذا العالم”، أجابت آنا دون أن تلتفت حتى.
“ادرس المواد. لا يمكن للمرء أن يعرف الكثير في هذا العالم”، أجابت آنا دون أن تلتفت حتى.
“ادرس المواد. لا يمكن للمرء أن يعرف الكثير في هذا العالم”، أجابت آنا دون أن تلتفت حتى.
من خلال فهم المعنى الضمني لكلماتها، لم يصر تشارلز أكثر على أصل الكتاب. نزل من السرير وبدأ في ارتداء ملابسه.
#Stephan
“سأغادر الآن. يبدو أن مهاراتك لم تكن كافية لإبقائي.”
وهو يحدق في الأضواء المتلألئة في الأرصفة، قام تشارلز بتتبع أصابعه على الوشم الموجود على رقبته.
رفعت آنا البطانية عن نفسها وتحركت برشاقة نحو خزانة الملابس، وكشفت منحنياتها أمام إعجاب تشارلز. اختارت ثوبًا أرجوانيًا مثيرًا عميقًا كشف عن بطنها وارتدته.
“إذا واجهت أي مشكلة، فابحث عني في جزيرة الأمل. وانتظرني. بمجرد أن أجد العالم السطحي، فلنذهب هناك معًا.”
عرضت عليه “سوف أودعك”.
ابتسم تشارلز ساخرًا وقال: “شكرًا. هذا بالتأكيد يجعلني أشعر بتحسن كبير.”
ثم استقلوا السيارة، منتظرين عند سفح الفطر، وانطلقت مسرعة عبر الشوارع. وسرعان ما وصلوا إلى الأرصفة، حيث رست سفينة حربية جديدة تمامًا في انتظار وصولهم.
وبعد ثلاثة أيام، كان تشارلز مستلقيًا على السرير الفخم بينما كان يلتقط كتابًا من الطاولة المجاورة للسرير ويقلب فيه.
شعر تشارلز بنظرة آنا الطويلة، فمرّر أصابعه بلطف خلال تدفق شعرها على ظهرها.
رفعت آنا البطانية عن نفسها وتحركت برشاقة نحو خزانة الملابس، وكشفت منحنياتها أمام إعجاب تشارلز. اختارت ثوبًا أرجوانيًا مثيرًا عميقًا كشف عن بطنها وارتدته.
“إذا واجهت أي مشكلة، فابحث عني في جزيرة الأمل. وانتظرني. بمجرد أن أجد العالم السطحي، فلنذهب هناك معًا.”
“سأغادر الآن. يبدو أن مهاراتك لم تكن كافية لإبقائي.”
دفعته آنا بلطف إلى الأمام. “حسنًا. كفى وعودًا حمراء. الآن، أنا قلق حقًا من أنك لن تعود.”
وبعد ثلاثة أيام، كان تشارلز مستلقيًا على السرير الفخم بينما كان يلتقط كتابًا من الطاولة المجاورة للسرير ويقلب فيه.
بينما كان تشارلز على وشك الصعود على متن السفينة الحربية الضخمة، انزلقت سفينة ركاب إلى الرصيف المجاور. تناوبت نظراته بين السفينتين، وفي النهاية، سار نحو سفينة الركاب ذات المظهر الأقدم.
ثم استقلوا السيارة، منتظرين عند سفح الفطر، وانطلقت مسرعة عبر الشوارع. وسرعان ما وصلوا إلى الأرصفة، حيث رست سفينة حربية جديدة تمامًا في انتظار وصولهم.
وبعد نزول مجموعة كبيرة من اللاجئين، انطلق بوق السفينة، وبدأت السفينة الأقدم في المغادرة البطيئة.
ثم استقلوا السيارة، منتظرين عند سفح الفطر، وانطلقت مسرعة عبر الشوارع. وسرعان ما وصلوا إلى الأرصفة، حيث رست سفينة حربية جديدة تمامًا في انتظار وصولهم.
واقفة على الرصيف، لوحت آنا بلا كلل للسفينة بابتسامة لطيفة على محياها. بينما تراجعت سفينة الركاب في الأفق، وضعت آنا يدها على بطنها المسطح وداعبته بحنان. بصوت لطيف مليء بالمودة الفائضة، همست، “يا صغيري، أبيك غادر ~”
“أرفض أن أكون موضوعًا للسخرية. أيًا كان من ألقاني في هذا المكان، سأخبرهم أنني، غاو تشيمينغ، لن أستسلم أبدًا لهذا المصير! لقد اخترت الطريق إلى العودة إلى العالم السطحي. حتى لو كنت سأموت، أفضل أن أموت في طريقي إلى المنزل!”
#Stephan
من خلال فهم المعنى الضمني لكلماتها، لم يصر تشارلز أكثر على أصل الكتاب. نزل من السرير وبدأ في ارتداء ملابسه.
ظهر احمرار نادر على خدود آنا. انحنت وطوقت ذراعيها حول رقبته.
