Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 246

معرفة توبا 

معرفة توبا 

الفصل 246. معرفة توبا

عند سماع لعنات لايستو الصريحة من الغرفة المجاورة المتصلة، ظهر أثر الحزن في قلب تشارلز. كان أحد أفراد الطاقم على وشك مغادرة ناروال.

 عندما رأى تشارلز أن الضمادات قد فهمه، استلقى تشارلز على الأرض واستمر في اللهاث بحثًا عن الهواء. كان الانزعاج المؤلم يضغط بشدة على صدره، ومع كل نفس يتنفسه، كان يبصق دمًا ممزوجًا بفقاعات وردية اللون.

قام تشارلز بفحص توبا وهو يفكر في خلفية الرجل غريب الأطوار الذي كان أمامه. لقد أدرك أن توبا يبدو أنه يعرف الكثير عن الجزيرة الرئيسية للمؤسسة. ربما يمكنه الحصول على المزيد من الأدلة من هذا الأثر الحي.

 “سيد تشارلز، ماذا حدث؟ هل أنت بخير؟” كانت ليلي أول من اندفع. كان وجهها المكسو بالفراء ملوثًا بالقلق، وكان صوتها مليئًا بالقلق.

 رفع البحارة تشارلز ونقلوه ببطء نحو المقصورة المخصصة كغرفة طبية لـ لايستو. بينما كان يتم رفعه، تمكن تشارلز من إلقاء نظرة على المياه الداكنة وتمكن أخيرًا من الاسترخاء عندما أدرك أنه لا يستطيع رؤية أي مخالب تخرج من سطح الماء.

“الجميع، تراجعوا. أعطوه مساحة! لقد ظهر بسرعة كبيرة مرة أخرى وأصيب بمرض تخفيف الضغط. ألا يمكنكم التوقف في منتصف الطريق لبضع ثوان فقط؟ هل المعاناة مرة واحدة ليست كافية لجعلكم ترغبون في تجربة نفس الشيء مرة أخرى؟” تذمر لايستو وهو يأخذ جرعة كبيرة من قارورة القصدير قبل أن يصدر الأوامر للبحارة المتفرجين. “أنت، أنت، أنت. احمله إلى الغرفة الطبية.”

 “حسنًا…” أمال توبا رأسه إلى الجانب وغرق في أفكار عميقة. “لن أقول إنها خطيرة. فالآثار الموجودة هناك لا يمكنها التحرك أو التحدث. ولكن إذا لعبت بها، فسوف تحدث لك أشياء سيئة. على سبيل المثال، قد ينمو رأس شخص آخر على جسدك.”

 رفع البحارة تشارلز ونقلوه ببطء نحو المقصورة المخصصة كغرفة طبية لـ لايستو. بينما كان يتم رفعه، تمكن تشارلز من إلقاء نظرة على المياه الداكنة وتمكن أخيرًا من الاسترخاء عندما أدرك أنه لا يستطيع رؤية أي مخالب تخرج من سطح الماء.

 “لا، لا، لا. ما تبحث عنه ليس هناك،” تردد صوت فجأة من خلف تشارلز.

 وقد استغرق علاج تشارلز خمس ساعات.

 درس توبا رسم مقلة العين ذات المجسات على الصفحة، وظهرت على وجهه لمحة من الارتباك. “يبدو … مألوفًا. أعتقد أنني رأيته في مكان ما من قبل.”

وقد عاد بعض اللون إلى وجهه وهو مستلقي على سرير المستشفى ويتأمل ما رآه تحت الماء. لم يكن المخلوق كبيرًا، لكن تشارلز شعر بوجود شبه إلهي ينبعث منه.

“الجميع، تراجعوا. أعطوه مساحة! لقد ظهر بسرعة كبيرة مرة أخرى وأصيب بمرض تخفيف الضغط. ألا يمكنكم التوقف في منتصف الطريق لبضع ثوان فقط؟ هل المعاناة مرة واحدة ليست كافية لجعلكم ترغبون في تجربة نفس الشيء مرة أخرى؟” تذمر لايستو وهو يأخذ جرعة كبيرة من قارورة القصدير قبل أن يصدر الأوامر للبحارة المتفرجين. “أنت، أنت، أنت. احمله إلى الغرفة الطبية.”

كان الخوف الذي أثاره في أعماق روحه غامرًا؛ لقد كان أبعد بكثير من الأحاسيس التي يمكن أن يغرسها فيه أي مخلوق بحري عادي. شعر تشارلز أنه لو حدق في مقلة العين ولو لجزء من الثانية فقط، لكان عقله قد انهار على الفور.

 تمت الغطسة الأولى، وسيكون قادرًا على تجنب الأخطاء كان قد قام بغطسته الأولى خلال غطسته الثانية. كان الغوص السابق محفوفًا بالمخاطر، لكن لم يصب أي منهم بأذى؛ الوضع تحت الماء لم يكن ميؤوسًا منه تمامًا أيضًا.

“إذن، كيف سار الأمر؟ هل وجدت ما كنت تبحث عنه تحت الماء؟” سأل لايستو وهو يمسك كرسيًا قريبًا ويجلس عليه قبل أن يقبل قارورة القصدير من ليندا.

الفصل 246. معرفة توبا

 هز تشارلز رأسه. “لا، لكنني وجدت خريطة للجزيرة تحت الماء. أحتاج إلى دراستها بعناية قبل محاولة الغوص مرة أخرى. سيزيد معدل النجاح بهذه الطريقة. “

“لا. إنها طابعة. لكن من قال أن البشر لا يمكنهم أن يكونوا أصدقاء للأشياء؟” رد توبا كما لو كان الأمر الأكثر طبيعية ومنطقية في العالم.

“ماذا؟! هل تخطط للنزول مرة أخرى؟ ألست خائف من مواجهة شيء آخر؟” صاح لايستو. لقد صُدم هو وليندا بإعلان تشارلز.

 وقد استغرق علاج تشارلز خمس ساعات.

ظهر أثر التردد على وجه تشارلز، لكنه أومأ برأسه في النهاية وقال: “نعم. يجب أن أذهب إلى هناك مرة أخرى. هناك بالتأكيد شيء ما هناك.”

 عندما رأى تشارلز أن الضمادات قد فهمه، استلقى تشارلز على الأرض واستمر في اللهاث بحثًا عن الهواء. كان الانزعاج المؤلم يضغط بشدة على صدره، ومع كل نفس يتنفسه، كان يبصق دمًا ممزوجًا بفقاعات وردية اللون.

 تمت الغطسة الأولى، وسيكون قادرًا على تجنب الأخطاء كان قد قام بغطسته الأولى خلال غطسته الثانية. كان الغوص السابق محفوفًا بالمخاطر، لكن لم يصب أي منهم بأذى؛ الوضع تحت الماء لم يكن ميؤوسًا منه تمامًا أيضًا.

 لقد انتزع القلم بسرعة بعيدًا عن توبا وبدأ الرسم على صفحة جديدة جديدة. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يكمل رسم الكتلة التي لا توصف والتي رآها داخل الهيكل العظمي.

“بالتأكيد. أنت القبطان، أنت صاحب القرار. سأقوم بإعداد الأعشاب لغوصك. فقط لا تصاب بمرض تخفيف الضغط مرة أخرى. إذا حدث ذلك، فمن الأفضل أن تستخرج رئتيك وتتخلص منهما، ” علق لايستو.

 “حسنًا…” أمال توبا رأسه إلى الجانب وغرق في أفكار عميقة. “لن أقول إنها خطيرة. فالآثار الموجودة هناك لا يمكنها التحرك أو التحدث. ولكن إذا لعبت بها، فسوف تحدث لك أشياء سيئة. على سبيل المثال، قد ينمو رأس شخص آخر على جسدك.”

لايستو كافح من أجل النهوض من مقعده، لكن جهوده باءت بالفشل حتى مدت ليندا له يد العون.

اتضح أن تشارلز كان يحسب الموقع الأمثل للغوص.

“لست بحاجة لمساعدتكم. أنا لست بهذا العمر بعد!” قطع لايستو وهز يد ليندا قبل أن يدخل الغرفة المجاورة.

نظر تشارلز إلى شخصية لايستو المتراجعة قبل أن يتجه إلى التلميذة الأنثوية من نظام النور الإلهي التي تقف أمامه.

نظر تشارلز إلى شخصية لايستو المتراجعة قبل أن يتجه إلى التلميذة الأنثوية من نظام النور الإلهي التي تقف أمامه.

 وقد استغرق علاج تشارلز خمس ساعات.

“لماذا أنت هنا؟” استفسر.

 عندما رأى تشارلز أن الضمادات قد فهمه، استلقى تشارلز على الأرض واستمر في اللهاث بحثًا عن الهواء. كان الانزعاج المؤلم يضغط بشدة على صدره، ومع كل نفس يتنفسه، كان يبصق دمًا ممزوجًا بفقاعات وردية اللون.

 “اتصل بي الطبيب لأتعلم الطب منه. إنه على وشك الموت ويخشى أن تُترك السفينة بدون طبيب بمجرد رحيله”، ردت ليندا بنبرة هادئة كما لو أنها لم تكن حتى الأقل تأثراً بالموت الوشيك للرجل العجوز الذي كانت تعرفه.

 “شاهدني. سأرسمه لك،” قال توبا وانتزع قلم تشارلز من يده قبل أن يبدأ بالرسم بشكل عشوائي في يومياته.

عند سماع لعنات لايستو الصريحة من الغرفة المجاورة المتصلة، ظهر أثر الحزن في قلب تشارلز. كان أحد أفراد الطاقم على وشك مغادرة ناروال.

تم تشديد قبضة الرذيلة الخيالية حول قلب تشارلز. “هل هناك العديد من الآثار الخطيرة في الجزيرة الرئيسية؟”

ومع ذلك، سرعان ما تخلص من هذه الشفقة غير الضرورية؛ لم يكن في حاجة إليها، ولا لايستو. في الوقت الحالي، كانت هناك أمور أكثر إلحاحًا تتطلب اهتمامه.

“لا. إنها طابعة. لكن من قال أن البشر لا يمكنهم أن يكونوا أصدقاء للأشياء؟” رد توبا كما لو كان الأمر الأكثر طبيعية ومنطقية في العالم.

 ترك الحبر الأسود لقلم حبر تشارلز خطوطًا مستقيمة بسرعة على صفحات يومياته. يتقيأ تشارلز من ذاكرته، ويكرر خريطة الجزيرة الغارقة. وبعد الكثير من التدريب على مر السنين، أصبح ماهرًا بشكل ملحوظ في رسم الخرائط.

“لماذا أنت هنا؟” استفسر.

توقفت الأبخرة السوداء عن التصاعد من مدخنة ناروال.

“لا. إنها طابعة. لكن من قال أن البشر لا يمكنهم أن يكونوا أصدقاء للأشياء؟” رد توبا كما لو كان الأمر الأكثر طبيعية ومنطقية في العالم.

 انضم ضمادات المساعد الأول إلى تشارلز في الغرفة الطبية، وكان الاثنان منهمكين في رسم الخريطة.

“الجميع، تراجعوا. أعطوه مساحة! لقد ظهر بسرعة كبيرة مرة أخرى وأصيب بمرض تخفيف الضغط. ألا يمكنكم التوقف في منتصف الطريق لبضع ثوان فقط؟ هل المعاناة مرة واحدة ليست كافية لجعلكم ترغبون في تجربة نفس الشيء مرة أخرى؟” تذمر لايستو وهو يأخذ جرعة كبيرة من قارورة القصدير قبل أن يصدر الأوامر للبحارة المتفرجين. “أنت، أنت، أنت. احمله إلى الغرفة الطبية.”

 “لقد تجاوزنا تلك المنطقة بالفعل. قم بتوجيه السفينة في اتجاه الساعة الواحدة وتقدم لمسافة خمسة أميال بحرية؛ يجب أن يضعنا ذلك مباشرة فوق مختبر المشروع. الغوص من هناك يجب أن يكون أسهل،” أمر تشارلز الضمادات، وأومأ الأخير بصمت ردًا على ذلك.

“ماذا؟! هل تخطط للنزول مرة أخرى؟ ألست خائف من مواجهة شيء آخر؟” صاح لايستو. لقد صُدم هو وليندا بإعلان تشارلز.

اتضح أن تشارلز كان يحسب الموقع الأمثل للغوص.

“لست بحاجة لمساعدتكم. أنا لست بهذا العمر بعد!” قطع لايستو وهز يد ليندا قبل أن يدخل الغرفة المجاورة.

 “لا، لا، لا. ما تبحث عنه ليس هناك،” تردد صوت فجأة من خلف تشارلز.

“صديق جيد؟ 319 هو شيء حي؟!” ارتفع صوت تشارلز في مفاجأة.

 استدار تشارلز ليرى توبا. كان الآن يرتدي ملابس نظيفة، وشعره محلوق بالكامل. لقد بدا مليئًا بالطاقة تمامًا وهو يحمل مجموعة من الفئران الملونة بين ذراعيه.

اتضح أن تشارلز كان يحسب الموقع الأمثل للغوص.

 عندما التقى بنظرة تشارلز، فرك فأرًا على رأسه الناعم وأوضح، وبدا محرجًا، “قالت ليلي الصغيرة إنها لن تسمح لأصدقائها باللعب معي إلا إذا قمت بتنظيف نفسي، لذلك فعلت.”

“لم أسأل.” قطع تشارلز على الفور المطاردة. التقطت حواسه الحادة الرسالة الأساسية في كلمات توبا. “ماذا تقصد بما قلته للتو؟”

“لم أسأل.” قطع تشارلز على الفور المطاردة. التقطت حواسه الحادة الرسالة الأساسية في كلمات توبا. “ماذا تقصد بما قلته للتو؟”

“هل تعرف هذا؟ هل هذا من أثر الجزيرة الرئيسية؟ ما هي نقاط ضعفه، إن وجدت؟”

 “شاهدني. سأرسمه لك،” قال توبا وانتزع قلم تشارلز من يده قبل أن يبدأ بالرسم بشكل عشوائي في يومياته.

“آه، صحيح! بمجرد وصولك إلى هناك، ساعدني في التحقق من الرقم 372 خلف الباب رقم 15. فهو لا يزال يدين لي بالمال من آخر مرة لعبنا فيها البوكر. بالطبع، 246 يدين لي بالمال أيضًا!”

 “لقد تغير المكان الذي رسمته. تم نقل 319 إلى موقع مختلف. لقد عقدوا العديد من الاجتماعات في ذلك الوقت لاتخاذ قرار بشأن النقل. في الواقع، 319 هنا،” قال توبا وهو يضع علامة X على الخريطة. “عليك أن تسلك هذا الطريق، ثم هنا، ثم تغوص هنا للوصول إليه.”

عند سماع لعنات لايستو الصريحة من الغرفة المجاورة المتصلة، ظهر أثر الحزن في قلب تشارلز. كان أحد أفراد الطاقم على وشك مغادرة ناروال.

كان تشارلز يحدق في الخريطة التي لا يمكن التعرف عليها تمامًا والموجودة على صفحة المجلة، ونظر إلى توبا مع لمحة من الارتباك في نظرته. “كيف تعرف أنني أبحث عن 319؟ وكيف تعرف موقعه؟”

“الجميع، تراجعوا. أعطوه مساحة! لقد ظهر بسرعة كبيرة مرة أخرى وأصيب بمرض تخفيف الضغط. ألا يمكنكم التوقف في منتصف الطريق لبضع ثوان فقط؟ هل المعاناة مرة واحدة ليست كافية لجعلكم ترغبون في تجربة نفس الشيء مرة أخرى؟” تذمر لايستو وهو يأخذ جرعة كبيرة من قارورة القصدير قبل أن يصدر الأوامر للبحارة المتفرجين. “أنت، أنت، أنت. احمله إلى الغرفة الطبية.”

“ألا تبحث عن 319؟ أعرف لأنك تبحث عنه. لقد عشت في تلك المنطقة لفترة طويلة، وأجاب توبا: “و319 هو صديقي العزيز”.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈SFM OP🔥 100🥉A N O N Y M O U S🔥 1004abdullah Alrehaili🔥 1005Mohammed Alotaibi🔥 1006Muhannad Alenazi🔥 1007Abdulrahman Alfarwati🔥 1008تذنبوب تبنبت🔥 1009Abdulaziz Alnazhan🔥 10010ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 50063lawe💎 1007a10💎 1008Abdulsalam ALsayyed💎 1009Aisha Fathi💎 10010Ali AlTahou💎 100

“صديق جيد؟ 319 هو شيء حي؟!” ارتفع صوت تشارلز في مفاجأة.

“بالتأكيد. أنت القبطان، أنت صاحب القرار. سأقوم بإعداد الأعشاب لغوصك. فقط لا تصاب بمرض تخفيف الضغط مرة أخرى. إذا حدث ذلك، فمن الأفضل أن تستخرج رئتيك وتتخلص منهما، ” علق لايستو.

“لا. إنها طابعة. لكن من قال أن البشر لا يمكنهم أن يكونوا أصدقاء للأشياء؟” رد توبا كما لو كان الأمر الأكثر طبيعية ومنطقية في العالم.

 لقد انتزع القلم بسرعة بعيدًا عن توبا وبدأ الرسم على صفحة جديدة جديدة. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يكمل رسم الكتلة التي لا توصف والتي رآها داخل الهيكل العظمي.

ارتعشت زاوية من شفاه تشارلز ردًا على ثرثرة توبا المجنونة. “آسف. لقد بدت طبيعيًا جدًا للحظة لدرجة أنني نسيت أنك مجنون.”

توقفت الأبخرة السوداء عن التصاعد من مدخنة ناروال.

ضحك توبا كما لو أنه تلقى للتو مجاملة. فجأة، تحول تعبيره إلى جدية. انحنى بالقرب من تشارلز وهمس، “عندما تصل إلى هناك، لا تذهب إلى الباب رقم 3. يبدو أن هناك شيئًا فظيعًا مغلقًا بداخله.”

ظهر أثر التردد على وجه تشارلز، لكنه أومأ برأسه في النهاية وقال: “نعم. يجب أن أذهب إلى هناك مرة أخرى. هناك بالتأكيد شيء ما هناك.”

تم تشديد قبضة الرذيلة الخيالية حول قلب تشارلز. “هل هناك العديد من الآثار الخطيرة في الجزيرة الرئيسية؟”

ومع ذلك، سرعان ما تخلص من هذه الشفقة غير الضرورية؛ لم يكن في حاجة إليها، ولا لايستو. في الوقت الحالي، كانت هناك أمور أكثر إلحاحًا تتطلب اهتمامه.

 “حسنًا…” أمال توبا رأسه إلى الجانب وغرق في أفكار عميقة. “لن أقول إنها خطيرة. فالآثار الموجودة هناك لا يمكنها التحرك أو التحدث. ولكن إذا لعبت بها، فسوف تحدث لك أشياء سيئة. على سبيل المثال، قد ينمو رأس شخص آخر على جسدك.”

#Stephan

“آه، صحيح! بمجرد وصولك إلى هناك، ساعدني في التحقق من الرقم 372 خلف الباب رقم 15. فهو لا يزال يدين لي بالمال من آخر مرة لعبنا فيها البوكر. بالطبع، 246 يدين لي بالمال أيضًا!”

لايستو كافح من أجل النهوض من مقعده، لكن جهوده باءت بالفشل حتى مدت ليندا له يد العون.

قام تشارلز بفحص توبا وهو يفكر في خلفية الرجل غريب الأطوار الذي كان أمامه. لقد أدرك أن توبا يبدو أنه يعرف الكثير عن الجزيرة الرئيسية للمؤسسة. ربما يمكنه الحصول على المزيد من الأدلة من هذا الأثر الحي.

اتضح أن تشارلز كان يحسب الموقع الأمثل للغوص.

 لقد انتزع القلم بسرعة بعيدًا عن توبا وبدأ الرسم على صفحة جديدة جديدة. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يكمل رسم الكتلة التي لا توصف والتي رآها داخل الهيكل العظمي.

 وقد استغرق علاج تشارلز خمس ساعات.

“هل تعرف هذا؟ هل هذا من أثر الجزيرة الرئيسية؟ ما هي نقاط ضعفه، إن وجدت؟”

كان الخوف الذي أثاره في أعماق روحه غامرًا؛ لقد كان أبعد بكثير من الأحاسيس التي يمكن أن يغرسها فيه أي مخلوق بحري عادي. شعر تشارلز أنه لو حدق في مقلة العين ولو لجزء من الثانية فقط، لكان عقله قد انهار على الفور.

 درس توبا رسم مقلة العين ذات المجسات على الصفحة، وظهرت على وجهه لمحة من الارتباك. “يبدو … مألوفًا. أعتقد أنني رأيته في مكان ما من قبل.”

 “لقد تغير المكان الذي رسمته. تم نقل 319 إلى موقع مختلف. لقد عقدوا العديد من الاجتماعات في ذلك الوقت لاتخاذ قرار بشأن النقل. في الواقع، 319 هنا،” قال توبا وهو يضع علامة X على الخريطة. “عليك أن تسلك هذا الطريق، ثم هنا، ثم تغوص هنا للوصول إليه.”

 في هذه الأثناء، كان الضمادات يستمع بصمت إلى المحادثة من الجانب بوجه خالي من التعبير. مرت نظراته عبر الرسم، وسرت رعدة من خلاله. “قبطان….إنه… على قيد الحياة…”

كان الخوف الذي أثاره في أعماق روحه غامرًا؛ لقد كان أبعد بكثير من الأحاسيس التي يمكن أن يغرسها فيه أي مخلوق بحري عادي. شعر تشارلز أنه لو حدق في مقلة العين ولو لجزء من الثانية فقط، لكان عقله قد انهار على الفور.

#Stephan

ومع ذلك، سرعان ما تخلص من هذه الشفقة غير الضرورية؛ لم يكن في حاجة إليها، ولا لايستو. في الوقت الحالي، كانت هناك أمور أكثر إلحاحًا تتطلب اهتمامه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈SFM OP🔥 100
🥉A N O N Y M O U S🔥 100
4abdullah Alrehaili🔥 100
5Mohammed Alotaibi🔥 100
6Muhannad Alenazi🔥 100
7Abdulrahman Alfarwati🔥 100
8تذنبوب تبنبت🔥 100
9Abdulaziz Alnazhan🔥 100
10ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100

 في هذه الأثناء، كان الضمادات يستمع بصمت إلى المحادثة من الجانب بوجه خالي من التعبير. مرت نظراته عبر الرسم، وسرت رعدة من خلاله. “قبطان….إنه… على قيد الحياة…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط