Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 273

الانتقام

الانتقام

الفصل 273. الانتقام

 “الآن! لقد وصل هذا اليوم أخيرًا! للانتقام لأحبائنا، يجب علينا أن نتخلى عن كل التحفظات! حياتنا الخاصة تعني لا شيء في مواجهة هذا الانتقام!الانتقام!” زأر الرجل ذو اللحية البيضاء.

 في الأعماق الغامضة ذات الرائحة الكريهة للمجاري تحت الأرض، فتحت مارغريت عينيها ببطء، وهي محتشدة في الظلام.

 تم إبراز خصرها النحيف بشكل أكبر من خلال مشد مصنوع من أضلاع رمح وجعل شكل الساعة الرملية أكثر بروزًا بشكل لافت للنظر. لقد تم مسح الندبة المروعة التي كانت على وجهها بطريقة غامضة، وجذبت صورتها الفريدة أنظار الرجال.

 بنقرة معدنية، انقلبت ساعة جيبها النحاسية مفتوحة وهي تتحقق من الوقت. المواجهة الحاسمة ستكون خلال ست ساعات. وتشددت عزيمتها مع مرور كل ثانية.

ولم يتم تبادل الكلمات. كانت الضوضاء الوحيدة هي التدفق المستمر لمياه الصرف الصحي وخطواتهم وهي تتدفق عبر المياه العكرة.

 اليوم هو اليوم الذي ستنتقم فيه لعائلتها.

 بعد أن تحولت إلى ثوب متدفق، تتنقل مارغريت بين الحشد.

 سوان يجب أن يموت اليوم!

كانت تحمل محفظة صغيرة، وكانت تجسّد صورة سيدة نبيلة.

 “اجمعوا الجميع”.أمرت مارغريت “سنلتقي عند المنصة.”

 بعد أن تحولت إلى ثوب متدفق، تتنقل مارغريت بين الحشد.

أومأت صورة ظلية داكنة برأسها بصوت ضعيف في اتجاهها قبل أن تختفي بسرعة في الظلام.

 “سيدي جوليو، سوف يتخذون إجراءات اليوم. ومع ذلك، فإن أسطول جزيرة الأمل قريب. قال الرجل: “أخشى أنه قد تكون هناك مضاعفات”.🤯

 تحركت مارغريت بصمت عبر أنفاق الصرف الصحي. تدريجيًا، بدأ عدد الأشخاص الذين يتخلفون خلفها في النمو. كانوا جميعًا يرتدون نفس الزي – أردية رمادية تمتزج بسلاسة في الظل.

ومع ذلك، فوق الفجوة الكبيرة، تم إنشاء منصة ضخمة. بين الحين والآخر، كانت الشخصيات تخرج من الأنفاق وتتجمع على المنصة.

ولم يتم تبادل الكلمات. كانت الضوضاء الوحيدة هي التدفق المستمر لمياه الصرف الصحي وخطواتهم وهي تتدفق عبر المياه العكرة.

 وبينما كانت مارغريت وصديقتها الجديد يقتربان من قصر الحاكم، اعترضت طريقهما شاحنة محملة بالبضائع. تعرفت مارغريت على الوجوه المألوفة من المنصة داخل السيارة، وأحكمت قبضتها على حقيبتها الأنيقة.

 كان الفأر يجلس في الزاوية، وكان يقضم كتلة من جسم أسود في مخالبه بينما كانت عينه الصغيرة تراقب المجموعة المتحركة.

 وكان الجرح الذي كان بحجم فم طفل ينبض بشكل غريب عندما أجاب: “تشارلز؟ لا تقلق عليه. إنه ليس صديقًا لسوان ولن يساعده. انتظر! هناك من يراقبك في الساعة التاسعة!”

نظام الصرف الصحي الفسيح تحت الأرض متفرع في كل الاتجاهات. بدت مارغريت على دراية بمساراتها المتاهة وهي تقود مجموعتها للنسج عبر الالتواءات والمنعطفات بخطوات سريعة وواثقة.

 وقبل أن تتمكن السيارة من قطع مسافة أكثر من مائة متر، ظهر ثقب دموي في رأس السائق.

 لقد تحولوا من نفق إلى آخر، وفي نهاية هذا النفق بالذات، كان هناك ضوء خافت يضيء أمامهم منهم.

“نعم. لقد كنت أتطلع إلى حفل الشاي هذا لفترة طويلة،” أجابت مارغريت بابتسامة طفيفة. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تتبادل المرأتان الدردشات والضحك أثناء توجههما نحو قصر الحاكم.

 بمجرد خروجهم من النفق، وجدوا أنفسهم في مساحة واسعة.

ومع وجود أكثر من مائة من المؤيدين خلفها، أخذت مارغريت مكانها بصمت في زاوية المنصة. كانت يداها مشدودتين وغير متوترتين بينما كانت تنتظر في قلق.

 تدفقت الحطام مع مياه الصرف الصحي السوداء وتدفقت مثل شلال في هاوية واسعة تحتها. كان هذا أكبر مخرج للصرف الصحي في جزر ألبيون، وكان الثقب الأسود يؤدي مباشرة إلى البحر.

نظرت مارغريت إلى الأعلى لترى رجلاً ذو لحية بيضاء يخاطب الحشد بحماس. كان يرتدي زي بحار ممزق مخطط باللونين الأزرق والأبيض والذي كان معلقًا بشكل غير محكم على إطاره الهزيل. كما كان لديه أكبر مجموعة من الأتباع وراءه.

ومع ذلك، فوق الفجوة الكبيرة، تم إنشاء منصة ضخمة. بين الحين والآخر، كانت الشخصيات تخرج من الأنفاق وتتجمع على المنصة.

 بعد أن تحولت إلى ثوب متدفق، تتنقل مارغريت بين الحشد.

 وكان هناك رجال ونساء في الحشد. وبصرف النظر عن الثياب الرمادية المماثلة التي كانوا يرتدونها، فقد شاركوا في تشابه آخر مع مارغريت: الكراهية الشديدة المشتعلة في أعينهم.

 وكان الجرح الذي كان بحجم فم طفل ينبض بشكل غريب عندما أجاب: “تشارلز؟ لا تقلق عليه. إنه ليس صديقًا لسوان ولن يساعده. انتظر! هناك من يراقبك في الساعة التاسعة!”

ومع وجود أكثر من مائة من المؤيدين خلفها، أخذت مارغريت مكانها بصمت في زاوية المنصة. كانت يداها مشدودتين وغير متوترتين بينما كانت تنتظر في قلق.

نظرت مارغريت إلى الأعلى لترى رجلاً ذو لحية بيضاء يخاطب الحشد بحماس. كان يرتدي زي بحار ممزق مخطط باللونين الأزرق والأبيض والذي كان معلقًا بشكل غير محكم على إطاره الهزيل. كما كان لديه أكبر مجموعة من الأتباع وراءه.

عندما امتلأت المنصة تقريبًا عن سعتها، تردد صوت مدوي بين الحشد، “أيها الإخوة والأخوات!”

 ومع ذلك، بدا أن الشاحنة قد انزعجت من كلمات الحارس. ضغط السائق بقوة على دواسة الوقود بقدميه واتجه مباشرة نحو المدخل الكبير للقصر.

نظرت مارغريت إلى الأعلى لترى رجلاً ذو لحية بيضاء يخاطب الحشد بحماس. كان يرتدي زي بحار ممزق مخطط باللونين الأزرق والأبيض والذي كان معلقًا بشكل غير محكم على إطاره الهزيل. كما كان لديه أكبر مجموعة من الأتباع وراءه.

إذا كان على المرء أن يراقب بعناية عيون مارغريت، فسوف يدرك أنها كانت خالية من أي دفء. لم يأسر جمالها الرجال فحسب، بل سهّل طريقها أيضًا إلى دوائر النساء.

“لقد اجتمعنا للانتقام! سوان، الرجل الذي قتل عائلاتنا، واستولى على جزرنا، ودمر كل شيء نعتز به! يجب عليه أن يدفع حياته!” أعلن الرجل ذو اللحية البيضاء.

 ومع ذلك، بدا أن الشاحنة قد انزعجت من كلمات الحارس. ضغط السائق بقوة على دواسة الوقود بقدميه واتجه مباشرة نحو المدخل الكبير للقصر.

 أثقلت كلماته ثقلها على جميع الحاضرين، وصعقت أنفاسهم.

 بعد أن تحولت إلى ثوب متدفق، تتنقل مارغريت بين الحشد.

 “الآن! لقد وصل هذا اليوم أخيرًا! للانتقام لأحبائنا، يجب علينا أن نتخلى عن كل التحفظات! حياتنا الخاصة تعني لا شيء في مواجهة هذا الانتقام!الانتقام!” زأر الرجل ذو اللحية البيضاء.

 أثقلت كلماته ثقلها على جميع الحاضرين، وصعقت أنفاسهم.

قوبلت صرخته الحاشدة بجوقة من الصيحات الحازمة.

 وبينما كانت مارغريت وصديقتها الجديد يقتربان من قصر الحاكم، اعترضت طريقهما شاحنة محملة بالبضائع. تعرفت مارغريت على الوجوه المألوفة من المنصة داخل السيارة، وأحكمت قبضتها على حقيبتها الأنيقة.

 “الانتقام!”

 “سيدي جوليو، سوف يتخذون إجراءات اليوم. ومع ذلك، فإن أسطول جزيرة الأمل قريب. قال الرجل: “أخشى أنه قد تكون هناك مضاعفات”.🤯

 “الانتقام!”

ومع إخلاء الجمهور، سرعان ما أصبحت المنصة مهجورة.

 “الانتقام!”

“لقد اجتمعنا للانتقام! سوان، الرجل الذي قتل عائلاتنا، واستولى على جزرنا، ودمر كل شيء نعتز به! يجب عليه أن يدفع حياته!” أعلن الرجل ذو اللحية البيضاء.

 ترددت أصوات مليئة بقصد القتل في الفضاء، بما في ذلك صوت مارغريت.

“يا آنسة، أنت جميلة جدًا،” صاح صبي صغير ذو عيون كبيرة وهو يركض نحوها ويسحب تنورتها ذات الكشكشة ذات اللون الأزرق السماوي.

 أشار الرجل ذو اللحية البيضاء إلى يده إلى أسفل وإسكات الحشد. تفحصت عيناه بحر الوجوه، وفي اللحظة التي لاحظ فيها مارغريت، توقف للحظة وجيزة.

 كان الفأر يجلس في الزاوية، وكان يقضم كتلة من جسم أسود في مخالبه بينما كانت عينه الصغيرة تراقب المجموعة المتحركة.

“يجب أن يعرف الجميع المهمة الموكلة إليك الآن. سوان موجود حاليًا في قصر الحاكم. لدينا فرصة واحدة فقط. الفشل ليس خيارًا! كن حذرًا، إذا نجا سوان من هذه المحنة، فلن يعيش أحد منا ليرى يومًا آخر. تفرقوا”.

وعندما شعرت بالضيق المألوف حول خصرها، اضطرت مارغريت إلى حبس دموعها عندما تذكرت بشكل مؤلم والدتها التي انتحرت.

بأمر من الرجل، اختفى الحشد بسرعة في الأنفاق التي لا تعد ولا تحصى المؤدية بعيدا عن المنصة. امتلأت عيون الجميع بتصميم لا يتزعزع.

 كان الفأر يجلس في الزاوية، وكان يقضم كتلة من جسم أسود في مخالبه بينما كانت عينه الصغيرة تراقب المجموعة المتحركة.

ومع إخلاء الجمهور، سرعان ما أصبحت المنصة مهجورة.

 في الأعماق الغامضة ذات الرائحة الكريهة للمجاري تحت الأرض، فتحت مارغريت عينيها ببطء، وهي محتشدة في الظلام.

حدق الرجل ذو اللحية البيضاء في فتحات الأنفاق المظلمة للحظة وجيزة قبل أن يرفع كمه ليكشف عن جرح متقيح ينزف صديدًا أصفر مخضرًا.

فرقعة!

 “سيدي جوليو، سوف يتخذون إجراءات اليوم. ومع ذلك، فإن أسطول جزيرة الأمل قريب. قال الرجل: “أخشى أنه قد تكون هناك مضاعفات”.🤯

 بعد أن تحولت إلى ثوب متدفق، تتنقل مارغريت بين الحشد.

 وكان الجرح الذي كان بحجم فم طفل ينبض بشكل غريب عندما أجاب: “تشارلز؟ لا تقلق عليه. إنه ليس صديقًا لسوان ولن يساعده. انتظر! هناك من يراقبك في الساعة التاسعة!”

“ممنوع وقوف المركبات الكبيرة عند مدخل قصر الحاكم! توقفوا فوراً!” صاح أحد الحراس عند البوابة.

 استدار الرجل ليجد فأرًا ينظر إليه من بعيد، وعيناه تلمعان في الظلام.

 استدار الرجل ليجد فأرًا ينظر إليه من بعيد، وعيناه تلمعان في الظلام.

فرقعة!

إذا كان على المرء أن يراقب بعناية عيون مارغريت، فسوف يدرك أنها كانت خالية من أي دفء. لم يأسر جمالها الرجال فحسب، بل سهّل طريقها أيضًا إلى دوائر النساء.

 وعلى الفور، انفجر الفأر المختلس النظر في عرض بشع للدم واللحم المتناثر.

 سقط الحارس على الأرض، وسرعان ما انحسرت حياته عنه.

***

***

 كانت المنطقة المركزبة من جزر ألبيون لا تزال تعج بالحركة كالمعتاد، حيث يتجول الرجال والنساء الذين يرتدون ملابس أنيقة في الشوارع.

عندما امتلأت المنصة تقريبًا عن سعتها، تردد صوت مدوي بين الحشد، “أيها الإخوة والأخوات!”

 ولم يكن هناك متسولون من منطقة الميناء، ولم يكن هناك أطفال عمال من المصانع. هنا، حتى ضباط الشرطة بدوا فخمين وأنيقين؛ بدا وكأنه عالم مختلف عن الضواحي.

 أشار الرجل ذو اللحية البيضاء إلى يده إلى أسفل وإسكات الحشد. تفحصت عيناه بحر الوجوه، وفي اللحظة التي لاحظ فيها مارغريت، توقف للحظة وجيزة.

 بعد أن تحولت إلى ثوب متدفق، تتنقل مارغريت بين الحشد.

وابتسمت مارغريت ابتسامة لطيفة، “لا بأس. طفلك رائع جدًا. هل ستأخذينه للعب؟”

 تم إبراز خصرها النحيف بشكل أكبر من خلال مشد مصنوع من أضلاع رمح وجعل شكل الساعة الرملية أكثر بروزًا بشكل لافت للنظر. لقد تم مسح الندبة المروعة التي كانت على وجهها بطريقة غامضة، وجذبت صورتها الفريدة أنظار الرجال.

 استدار الرجل ليجد فأرًا ينظر إليه من بعيد، وعيناه تلمعان في الظلام.

كانت تحمل محفظة صغيرة، وكانت تجسّد صورة سيدة نبيلة.

 “تشارك زوجات الحاكم الثلاث في استضافة حفل شاي. كان علي أن أذهب إلى مثل هذا الحدث المهم. كان من الصعب جدًا بالنسبة لي أن أحصل على دعوة حفل شاي. هل أنت متجهة إلى هناك أيضًا؟ أنت جميلة حقًا”.قالت المرأة

وعندما شعرت بالضيق المألوف حول خصرها، اضطرت مارغريت إلى حبس دموعها عندما تذكرت بشكل مؤلم والدتها التي انتحرت.

 أشار الرجل ذو اللحية البيضاء إلى يده إلى أسفل وإسكات الحشد. تفحصت عيناه بحر الوجوه، وفي اللحظة التي لاحظ فيها مارغريت، توقف للحظة وجيزة.

كانت تنتقل من فتاة إلى أنوثة، وكثيرًا ما تشاجرت مع والدتها حول ارتداء مثل هذه الملابس الضيقة، لكنها أُجبرت على ارتداء واحدة لكل مناسبة اجتماعية.

 في الأعماق الغامضة ذات الرائحة الكريهة للمجاري تحت الأرض، فتحت مارغريت عينيها ببطء، وهي محتشدة في الظلام.

 لكن هذه المرة، لم يعد أحد يجبرها؛ لقد اختارت أن ترتديه.

 بمجرد خروجهم من النفق، وجدوا أنفسهم في مساحة واسعة.

“يا آنسة، أنت جميلة جدًا،” صاح صبي صغير ذو عيون كبيرة وهو يركض نحوها ويسحب تنورتها ذات الكشكشة ذات اللون الأزرق السماوي.

 أثقلت كلماته ثقلها على جميع الحاضرين، وصعقت أنفاسهم.

 استدارت مارغريت لترى امرأة تندفع مع كلب صغير بين ذراعيها.

#Stephan

“أنا آسفة حقًا. ابني مؤذ للغاية،” اعتذرت المرأة بسرعة.

 وقبل أن تتمكن السيارة من قطع مسافة أكثر من مائة متر، ظهر ثقب دموي في رأس السائق.

وابتسمت مارغريت ابتسامة لطيفة، “لا بأس. طفلك رائع جدًا. هل ستأخذينه للعب؟”

فرقعة!

إذا كان على المرء أن يراقب بعناية عيون مارغريت، فسوف يدرك أنها كانت خالية من أي دفء. لم يأسر جمالها الرجال فحسب، بل سهّل طريقها أيضًا إلى دوائر النساء.

 سوان يجب أن يموت اليوم!

 “تشارك زوجات الحاكم الثلاث في استضافة حفل شاي. كان علي أن أذهب إلى مثل هذا الحدث المهم. كان من الصعب جدًا بالنسبة لي أن أحصل على دعوة حفل شاي. هل أنت متجهة إلى هناك أيضًا؟ أنت جميلة حقًا”.قالت المرأة

 تحركت مارغريت بصمت عبر أنفاق الصرف الصحي. تدريجيًا، بدأ عدد الأشخاص الذين يتخلفون خلفها في النمو. كانوا جميعًا يرتدون نفس الزي – أردية رمادية تمتزج بسلاسة في الظل.

“نعم. لقد كنت أتطلع إلى حفل الشاي هذا لفترة طويلة،” أجابت مارغريت بابتسامة طفيفة. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تتبادل المرأتان الدردشات والضحك أثناء توجههما نحو قصر الحاكم.

 استدارت مارغريت لترى امرأة تندفع مع كلب صغير بين ذراعيها.

 وبينما كانت مارغريت وصديقتها الجديد يقتربان من قصر الحاكم، اعترضت طريقهما شاحنة محملة بالبضائع. تعرفت مارغريت على الوجوه المألوفة من المنصة داخل السيارة، وأحكمت قبضتها على حقيبتها الأنيقة.

 ولم يكن هناك متسولون من منطقة الميناء، ولم يكن هناك أطفال عمال من المصانع. هنا، حتى ضباط الشرطة بدوا فخمين وأنيقين؛ بدا وكأنه عالم مختلف عن الضواحي.

“ممنوع وقوف المركبات الكبيرة عند مدخل قصر الحاكم! توقفوا فوراً!” صاح أحد الحراس عند البوابة.

 سقط الحارس على الأرض، وسرعان ما انحسرت حياته عنه.

 ومع ذلك، بدا أن الشاحنة قد انزعجت من كلمات الحارس. ضغط السائق بقوة على دواسة الوقود بقدميه واتجه مباشرة نحو المدخل الكبير للقصر.

 لكن هذه المرة، لم يعد أحد يجبرها؛ لقد اختارت أن ترتديه.

 وقبل أن تتمكن السيارة من قطع مسافة أكثر من مائة متر، ظهر ثقب دموي في رأس السائق.

كانت تحمل محفظة صغيرة، وكانت تجسّد صورة سيدة نبيلة.

كان هناك حارس طويل القامة على وشك الاندفاع نحو الشاحنة، لكن مارغريت كانت قد وصلت إليه بالفعل من الخلف.

 أشار الرجل ذو اللحية البيضاء إلى يده إلى أسفل وإسكات الحشد. تفحصت عيناه بحر الوجوه، وفي اللحظة التي لاحظ فيها مارغريت، توقف للحظة وجيزة.

 تحركت ساقها الطويلة الشاحبة بسرعة كبيرة لدرجة أنها تركت أثراً من الصور اللاحقة. ضربت صدره بقوة مدمرة أدت إلى انهيار قفصه الصدري على الفور.

 “اجمعوا الجميع”.أمرت مارغريت “سنلتقي عند المنصة.”

 سقط الحارس على الأرض، وسرعان ما انحسرت حياته عنه.

 أشار الرجل ذو اللحية البيضاء إلى يده إلى أسفل وإسكات الحشد. تفحصت عيناه بحر الوجوه، وفي اللحظة التي لاحظ فيها مارغريت، توقف للحظة وجيزة.

#Stephan

كان هناك حارس طويل القامة على وشك الاندفاع نحو الشاحنة، لكن مارغريت كانت قد وصلت إليه بالفعل من الخلف.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 تدفقت الحطام مع مياه الصرف الصحي السوداء وتدفقت مثل شلال في هاوية واسعة تحتها. كان هذا أكبر مخرج للصرف الصحي في جزر ألبيون، وكان الثقب الأسود يؤدي مباشرة إلى البحر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط