استعدوا
الفصل 322. استعدوا
نصح تشارلز: “لا تتخلى عن حذرك. كل واحد منهم هائل”.
وووووش!
“لقد هبط الأعداء على الجزيرة في الساعة الرابعة صباحًا! تم اختراق خطي الدفاع الأول والثاني! ” قرأ أحدهم رسالة تلغراف.
مرت قذيفة مدفعية مغطاة باللهب الأسود بالقرب من رأس تشارلز واصطدمت بشدة بالمظلة خلفه، مما أدى إلى خلق ثقب كبير تصاعد منه الدخان الأسود.
“لم يتخذوا أي خطوة؟” تجعدت حواجب تشارلز على الفور. ثم استدار واتجه نحو كاتدرائية النور الإلهي في جزيرة الأمل.
ترددت صرخات الإنذار والصراخ من سكان الجزيرة من تحت الحفرة. لقد كانت قذيفة مدفع أُطلقت من السفن الغارقة لسكان الأعماق. لم يكن لدى تشارلز أي فكرة عن الطبيعة الدقيقة للمحتويات الموجودة داخل المقذوف، لكنه كان متأكدًا من أنها خطيرة ومميتة.
وقف الكاردينال الأسقف هون بجانبه، وأوضح، مع تلميح من التملق، “أيها الحاكم تشارلز، نحن نعتزم حقًا مساعدة قواتك البحرية، لكننا رأينا أن لديهم بالفعل تشكيلًا قتاليًا قيد العمل، لذلك نحن امتنعنا عن الإضافة إلى الفوضى. كنا نخشى أننا قد نعطل خطط المعركة الخاصة بك دون قصد “.
وبطبيعة الحال، فإن البحرية جزيرة الأمل لن تقف مكتوفة الأيدي. قامت البطاريات الساحلية والسفن البخارية في البحر بتدوير مدافعها بسرعة وأطلقت وابلًا من النيران على السفن الغارقة.
صفع القائد الملتحي الطاولة بقوة من الإثارة. “عظيم! أخبر العميد البحري جيمي بالانسحاب بأسطوله. نحن بحاجة إلى حجز بعض السفن الحربية للمناورة التكتيكية.”
وتحركت الفقاعات بلا توقف في مياه البحر الجليدية، واستمرت المزيد من السفن الغارقة في الظهور. تحولت مياه البحر بالقرب من جزيرة الامل إلى ساحة معركة فوضوية حيث امتلأت الهواء بأصوات إطلاق نار ومدافع لا هوادة فيها.
“ابق على أصابع قدميك. تذكر، إنهم ليسوا بشرًا. إذا سقطت جزيرة الأمل، فسيتم تقديم جميع الرجال كأضحية لإلههم الشرير، وسيتم استخدام جميع النساء، بغض النظر عن أعمارهم، كأدوات للتربية.”
نظرت ليلي إلى الأعلى وهي تجلس فوق كف تشارلز وسألت: “سيد تشارلز، هل يجب أن نذهب للمساعدة؟”
أدى وصول تشارلز على الفور إلى قيام الحراس بسحب مسدساتهم وتوجيه فوهات البنادق نحوه. عندما أدركوا أن الوافد الجديد هو حاكمهم، وقفوا على الفور منتبهين وحيواهم.
لم ينظر تشارلز إلى الأسفل؛ بدلاً من ذلك، ظلت نظرته على المخلوق الذي له رأس أخطبوط بلا حراك على متن السفينة وهو يهز رأسه.
نصح تشارلز: “لا تتخلى عن حذرك. كل واحد منهم هائل”.
أجاب تشارلز: “لا داعي للاندفاع، لا يبدو أنهم لديهم نية تصعيد الأمر إلى مواجهة واسعة النطاق من البداية. دعونا نلاحظ الوضع أولاً. “
“كيف الوضع العام؟ هل كل شيء تحت السيطرة؟” سأل تشارلز وهو يشاهد الخريطة التكتيكية المتغيرة باستمرار.
باستخدام المظلة كنقطة انطلاق، تحرك تشارلز بسرعة نحو الجانب الشرقي من الجزيرة. وسرعان ما وصلوا إلى أقصى الجزء الشرقي. لقد قطع المظلة السميكة بنصل داكنة وقفز في الحفرة الواسعة.
كان هناك مبنى أبيض شاهق مستطيل الشكل أسفل المظلة، وكان الناس يرتدون الزي البحري الأزرق يندفعون داخل مجمعاته.
قال الرجل الملتحي دون أن يلطف كلماته: “أيها الحاكم، من فضلك اترك الأمور ذات الخبرة للخبراء. بدلاً من إضافة المزيد من الفوضى هنا، ربما قد ترغب في سؤال الدجالين من نظام النور الإلهي لماذا لم يقوموا بأي خطوة. بعد كل شيء، أنت الشخص الوحيد الذي يمكنه استجوابهم.”
أدى وصول تشارلز على الفور إلى قيام الحراس بسحب مسدساتهم وتوجيه فوهات البنادق نحوه. عندما أدركوا أن الوافد الجديد هو حاكمهم، وقفوا على الفور منتبهين وحيواهم.
تجاهلهم تشارلز وسار نحو مركز القيادة بخطوات متسارعة.
تجاهلهم تشارلز وسار نحو مركز القيادة بخطوات متسارعة.
وبطبيعة الحال، فإن البحرية جزيرة الأمل لن تقف مكتوفة الأيدي. قامت البطاريات الساحلية والسفن البخارية في البحر بتدوير مدافعها بسرعة وأطلقت وابلًا من النيران على السفن الغارقة.
بيب … بيب بيب …
“الأمر هو أنني لا أستطيع تقديم الكثير من المساعدة في هذا الموقف”، بدأ فيورباخ.
عندما اقترب تشارلز من مركز القيادة، كان بإمكانه سماع صوت التلغراف الذي لا يتوقف أبدًا. في مركز القيادة الفسيح تحت الأرض، والذي امتد على مساحة مائة متر مربع، كان هناك ما لا يقل عن اثني عشر جهاز تلغراف يعمل بلا كلل لتلقي الرسائل من أجزاء أخرى من الجزر أو من السفن.
لقد حدد بسرعة موقعه الحالي قبل أن يضع ليلي بلطف على الأرض. ثم اندفع نحو أقرب موقع لشيخ ساكن عميق.
تم وضع طاولة رملية كبيرة في وسط الغرفة. لقد كان نموذجًا مبسطًا لجزيرة الأمل. مع كل رسالة تلغراف جديدة واردة، سيتم تحديد عدد وعدوانية الأعداء حول الجزيرة بسرعة على النموذج.
#Stephan
كان فيورباخ والعديد من الرجال يرتدون الزي العسكري يقفون حول الطاولة الرملية حيث قاموا بتقييم الأوضاع الجارية وأعطوا التعليمات المناسبة.
“هل سيساعدنا اللباقة في كسب الحرب؟ هل كل هذه المجاملات مهمة في موقف الحياة أو الموت؟ قيمة الجندي تكمن في إنجازاته العسكرية الحقيقية، وليس من خلال بعض المجاملات التي لا معنى لها،” رد الرجل الملتحي قبل أن يعيد نظره إلى الطاولة الرملية.
“لقد هبط الأعداء على الجزيرة في الساعة الرابعة صباحًا! تم اختراق خطي الدفاع الأول والثاني! ” قرأ أحدهم رسالة تلغراف.
نصح تشارلز: “لا تتخلى عن حذرك. كل واحد منهم هائل”.
“أرسل برقية إلى الرئيس جيمس! اطلب منه إرسال فرقتين من الشرطة للحفاظ على الخط. عليهم فقط مقاومة العدو لبضع دقائق حتى تصل التعزيزات البحرية القريبة!” صرخ رجل ملتح تجاه أحد مشغلي البرقية. ثم استخدم يده اليمنى، التي كانت تفتقد بضعة أصابع، ليعكس قراره بسرعة على الخريطة البحرية المحاكية.
“أيها القبطان، ما الذي أتى بك إلى هنا؟” استقبل فيورباخ تشارلز بمظهره المعتاد المريح والهادئ. ويبدو أنه ليس الأقل تأثراً بتوتر المعركة.
وقام الأربعة الآخرون بجانب الرجل الملتحي بأفعال مماثلة. عندما يتلقون تحديثات البرقية، يقومون بتمرير الأوامر إلى الأشخاص المعنيين المعنيين. لقد قاموا بتنسيق وضع المعركة بأكمله بإيقاع ممارس جيدًا، وكانوا متزامنين تمامًا مع بعضهم البعض.
“كيف الوضع العام؟ هل كل شيء تحت السيطرة؟” سأل تشارلز وهو يشاهد الخريطة التكتيكية المتغيرة باستمرار.
“أيها القبطان، ما الذي أتى بك إلى هنا؟” استقبل فيورباخ تشارلز بمظهره المعتاد المريح والهادئ. ويبدو أنه ليس الأقل تأثراً بتوتر المعركة.
“ابق على أصابع قدميك. تذكر، إنهم ليسوا بشرًا. إذا سقطت جزيرة الأمل، فسيتم تقديم جميع الرجال كأضحية لإلههم الشرير، وسيتم استخدام جميع النساء، بغض النظر عن أعمارهم، كأدوات للتربية.”
“كيف الوضع العام؟ هل كل شيء تحت السيطرة؟” سأل تشارلز وهو يشاهد الخريطة التكتيكية المتغيرة باستمرار.
ترددت صرخات الإنذار والصراخ من سكان الجزيرة من تحت الحفرة. لقد كانت قذيفة مدفع أُطلقت من السفن الغارقة لسكان الأعماق. لم يكن لدى تشارلز أي فكرة عن الطبيعة الدقيقة للمحتويات الموجودة داخل المقذوف، لكنه كان متأكدًا من أنها خطيرة ومميتة.
“بالطبع. كل شيء يسير على ما يرام. تمامًا كما أخبرتك قبل بضعة أيام، نحن مستعدون تمامًا. لا يمكن لهؤلاء الوحوش سوى أن يحلموا بالاستيلاء على جزيرتنا.”
“لقد هبط الأعداء على الجزيرة في الساعة الرابعة صباحًا! تم اختراق خطي الدفاع الأول والثاني! ” قرأ أحدهم رسالة تلغراف.
“ابق على أصابع قدميك. تذكر، إنهم ليسوا بشرًا. إذا سقطت جزيرة الأمل، فسيتم تقديم جميع الرجال كأضحية لإلههم الشرير، وسيتم استخدام جميع النساء، بغض النظر عن أعمارهم، كأدوات للتربية.”
وتحركت الفقاعات بلا توقف في مياه البحر الجليدية، واستمرت المزيد من السفن الغارقة في الظهور. تحولت مياه البحر بالقرب من جزيرة الامل إلى ساحة معركة فوضوية حيث امتلأت الهواء بأصوات إطلاق نار ومدافع لا هوادة فيها.
“الأمر هو أنني لا أستطيع تقديم الكثير من المساعدة في هذا الموقف”، بدأ فيورباخ.
ترددت صرخات الإنذار والصراخ من سكان الجزيرة من تحت الحفرة. لقد كانت قذيفة مدفع أُطلقت من السفن الغارقة لسكان الأعماق. لم يكن لدى تشارلز أي فكرة عن الطبيعة الدقيقة للمحتويات الموجودة داخل المقذوف، لكنه كان متأكدًا من أنها خطيرة ومميتة.
قال فيورباخ مبتسماً: “انظر، هؤلاء المحاربون الخمسة قد شاركوا في العشرات من المعارك البحرية. عندما يتعلق الأمر بالاستراتيجية العسكرية، فهم بالتأكيد أكثر فائدة من محاولتي القيام بشيء ليس لدي الخبرة فيه”. قدم خلفية قادة المعركة الخمسة بجانبه.
مرت قذيفة مدفعية مغطاة باللهب الأسود بالقرب من رأس تشارلز واصطدمت بشدة بالمظلة خلفه، مما أدى إلى خلق ثقب كبير تصاعد منه الدخان الأسود.
سأل تشارلز: “هل نراقب الشيوخ؟ إنهم لم يتحركوا بعد؛ وأظن أنهم ربما يخططون لشيء ما”.
وتحركت الفقاعات بلا توقف في مياه البحر الجليدية، واستمرت المزيد من السفن الغارقة في الظهور. تحولت مياه البحر بالقرب من جزيرة الامل إلى ساحة معركة فوضوية حيث امتلأت الهواء بأصوات إطلاق نار ومدافع لا هوادة فيها.
استقام القائد الملتحي وأجاب على تشارلز بطريقة لم تكن شديدة الخضوع ولا متعجرفة للغاية، “لقد أبلغ مراقبونا عن المواقع الحالية للشيوخ. لقد شكلت بالفعل فرقة عمل خاصة تتكون من فريق شرطة المنطقة 3 وفريق من الأفضل للبحرية أن تركز عليهم فقط. ولن نمنحهم أي فرصة.”
قال الرجل الملتحي دون أن يلطف كلماته: “أيها الحاكم، من فضلك اترك الأمور ذات الخبرة للخبراء. بدلاً من إضافة المزيد من الفوضى هنا، ربما قد ترغب في سؤال الدجالين من نظام النور الإلهي لماذا لم يقوموا بأي خطوة. بعد كل شيء، أنت الشخص الوحيد الذي يمكنه استجوابهم.”
نصح تشارلز: “لا تتخلى عن حذرك. كل واحد منهم هائل”.
“لم يتخذوا أي خطوة؟” تجعدت حواجب تشارلز على الفور. ثم استدار واتجه نحو كاتدرائية النور الإلهي في جزيرة الأمل.
قال الرجل الملتحي دون أن يلطف كلماته: “أيها الحاكم، من فضلك اترك الأمور ذات الخبرة للخبراء. بدلاً من إضافة المزيد من الفوضى هنا، ربما قد ترغب في سؤال الدجالين من نظام النور الإلهي لماذا لم يقوموا بأي خطوة. بعد كل شيء، أنت الشخص الوحيد الذي يمكنه استجوابهم.”
أجاب تشارلز: “لا داعي للاندفاع، لا يبدو أنهم لديهم نية تصعيد الأمر إلى مواجهة واسعة النطاق من البداية. دعونا نلاحظ الوضع أولاً. “
“لم يتخذوا أي خطوة؟” تجعدت حواجب تشارلز على الفور. ثم استدار واتجه نحو كاتدرائية النور الإلهي في جزيرة الأمل.
وبطبيعة الحال، فإن البحرية جزيرة الأمل لن تقف مكتوفة الأيدي. قامت البطاريات الساحلية والسفن البخارية في البحر بتدوير مدافعها بسرعة وأطلقت وابلًا من النيران على السفن الغارقة.
وبينما كان يشاهد شخصية تشارلز تختفي عن الأنظار، سار فيورباخ نحو القائد الملتحي ووجه له صفعة مرحة على بطن الأخير.
“متى سيصل باباكم؟” سأل تشارلز.
“كن أكثر لطفًا مع الحاكم، حسنا؟ فهو لا يزال قائدنا، بعد كل شيء.”
“لم يتخذوا أي خطوة؟” تجعدت حواجب تشارلز على الفور. ثم استدار واتجه نحو كاتدرائية النور الإلهي في جزيرة الأمل.
“هل سيساعدنا اللباقة في كسب الحرب؟ هل كل هذه المجاملات مهمة في موقف الحياة أو الموت؟ قيمة الجندي تكمن في إنجازاته العسكرية الحقيقية، وليس من خلال بعض المجاملات التي لا معنى لها،” رد الرجل الملتحي قبل أن يعيد نظره إلى الطاولة الرملية.
بيب … بيب بيب …
هز فيورباخ كتفيه بلا مبالاة ولم يقل شيئًا أكثر.
الفصل 322. استعدوا
وبعد بضع دقائق، أفاد عامل التلغراف بجانبهم، “أبحر أسطول نظام النور الإلهي واشتبك مع العدو في المعركة”.
صفع القائد الملتحي الطاولة بقوة من الإثارة. “عظيم! أخبر العميد البحري جيمي بالانسحاب بأسطوله. نحن بحاجة إلى حجز بعض السفن الحربية للمناورة التكتيكية.”
صفع القائد الملتحي الطاولة بقوة من الإثارة. “عظيم! أخبر العميد البحري جيمي بالانسحاب بأسطوله. نحن بحاجة إلى حجز بعض السفن الحربية للمناورة التكتيكية.”
بدأت ليلي في الاندفاع خلف تشارلز في محاولة للحاق به، لكن تشارلز تفوق عليها بسرعة.
وفي هذه الأثناء، وقف تشارلز على قمة السطح بينما كان يراقب المناطيد تصعد في الهواء والسفن الحربية تتحرك خارج الأرصفة إلى دخل المعركة.
وقف الكاردينال الأسقف هون بجانبه، وأوضح، مع تلميح من التملق، “أيها الحاكم تشارلز، نحن نعتزم حقًا مساعدة قواتك البحرية، لكننا رأينا أن لديهم بالفعل تشكيلًا قتاليًا قيد العمل، لذلك نحن امتنعنا عن الإضافة إلى الفوضى. كنا نخشى أننا قد نعطل خطط المعركة الخاصة بك دون قصد “.
وقف الكاردينال الأسقف هون بجانبه، وأوضح، مع تلميح من التملق، “أيها الحاكم تشارلز، نحن نعتزم حقًا مساعدة قواتك البحرية، لكننا رأينا أن لديهم بالفعل تشكيلًا قتاليًا قيد العمل، لذلك نحن امتنعنا عن الإضافة إلى الفوضى. كنا نخشى أننا قد نعطل خطط المعركة الخاصة بك دون قصد “.
“لم يتخذوا أي خطوة؟” تجعدت حواجب تشارلز على الفور. ثم استدار واتجه نحو كاتدرائية النور الإلهي في جزيرة الأمل.
تحول تشارلز لينظر إلى الرجل المسن ذو الشعر الأبيض. لم يكن منزعجًا حتى من محاولة معرفة ما إذا كان الرجل يقول الحقيقة.
لم ينظر تشارلز إلى الأسفل؛ بدلاً من ذلك، ظلت نظرته على المخلوق الذي له رأس أخطبوط بلا حراك على متن السفينة وهو يهز رأسه.
“متى سيصل باباكم؟” سأل تشارلز.
كان هناك مبنى أبيض شاهق مستطيل الشكل أسفل المظلة، وكان الناس يرتدون الزي البحري الأزرق يندفعون داخل مجمعاته.
على الرغم من أن المعركة تبدو متعادلة الآن، إلا أن القلق غير المبرر كان يتحرك في قلب تشارلز. ومع ذلك، إذا وصل البابا الهائل، فإن حضوره سيقلب الموازين بشكل حاسم لصالحهم.
صفع القائد الملتحي الطاولة بقوة من الإثارة. “عظيم! أخبر العميد البحري جيمي بالانسحاب بأسطوله. نحن بحاجة إلى حجز بعض السفن الحربية للمناورة التكتيكية.”
“من المفترض أن يصل قريبًا. أنا آسف حقًا لذلك. كما تعلم، كاتدرائية النور الإلهي الكبرى بعيدة جدًا عن جزيرة الأمل، ولا توجد تيارات لتسريع رحلتنا.”
“هل سيساعدنا اللباقة في كسب الحرب؟ هل كل هذه المجاملات مهمة في موقف الحياة أو الموت؟ قيمة الجندي تكمن في إنجازاته العسكرية الحقيقية، وليس من خلال بعض المجاملات التي لا معنى لها،” رد الرجل الملتحي قبل أن يعيد نظره إلى الطاولة الرملية.
أطلق تشارلز تنهيدة ناعمة. لا يمكننا حقًا الاعتماد على أنفسنا إلا في اللحظات الحاسمة.
تحول تشارلز لينظر إلى الرجل المسن ذو الشعر الأبيض. لم يكن منزعجًا حتى من محاولة معرفة ما إذا كان الرجل يقول الحقيقة.
لقد حدد بسرعة موقعه الحالي قبل أن يضع ليلي بلطف على الأرض. ثم اندفع نحو أقرب موقع لشيخ ساكن عميق.
كان هناك مبنى أبيض شاهق مستطيل الشكل أسفل المظلة، وكان الناس يرتدون الزي البحري الأزرق يندفعون داخل مجمعاته.
كانت قوته مثيرة للإعجاب أيضًا. بدلاً من انتظار العدو ليقوم بالخطوة الأولى، قرر أن ينضم إلى المعركة لإضفاء بعض عدم القدرة على التنبؤ.
تم وضع طاولة رملية كبيرة في وسط الغرفة. لقد كان نموذجًا مبسطًا لجزيرة الأمل. مع كل رسالة تلغراف جديدة واردة، سيتم تحديد عدد وعدوانية الأعداء حول الجزيرة بسرعة على النموذج.
بدأت ليلي في الاندفاع خلف تشارلز في محاولة للحاق به، لكن تشارلز تفوق عليها بسرعة.
ترددت صرخات الإنذار والصراخ من سكان الجزيرة من تحت الحفرة. لقد كانت قذيفة مدفع أُطلقت من السفن الغارقة لسكان الأعماق. لم يكن لدى تشارلز أي فكرة عن الطبيعة الدقيقة للمحتويات الموجودة داخل المقذوف، لكنه كان متأكدًا من أنها خطيرة ومميتة.
“العودة إلى الجزيرة الداخلية!” آمر تشارلز دون النظر إلى الوراء. “اجعل كل فئرانك تغادر المجاري وتساعد في حراسة السواحل!”
لقد حدد بسرعة موقعه الحالي قبل أن يضع ليلي بلطف على الأرض. ثم اندفع نحو أقرب موقع لشيخ ساكن عميق.
ولم يتوقف حتى لفترة راحة قصيرة عند وصوله إلى الشواطئ. قفز على الفور إلى البحر وانطلق نحو سفينة غارقة ذات لون أخضر في المياه البعيدة.
هز فيورباخ كتفيه بلا مبالاة ولم يقل شيئًا أكثر.
#Stephan
وبينما كان يشاهد شخصية تشارلز تختفي عن الأنظار، سار فيورباخ نحو القائد الملتحي ووجه له صفعة مرحة على بطن الأخير.
“كن أكثر لطفًا مع الحاكم، حسنا؟ فهو لا يزال قائدنا، بعد كل شيء.”
