Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 337

النمل
PDF

النمل

الفصل 337. النمل

أمسك البابا بيد تشارلز اليمنى. ثم طفوا في الهواء. المشهد المحيط بتشارلز تقشر بسرعة. عندما عاد إلى رشده، وجد نفسه يطفو فوق إحدى مزارع الموز في جزيرة الأمل.

 انحنى تشارلز ويلهث بشدة وهو يرتجف. كان غارقًا في العرق، وبدا وكأنه خرج للتو من الحمام. لقد تذكرها للتو. لقد عادت الذاكرة المحذوفة وأظهرت له لقاءه مع إيديكهث.

نظر تشارلز إلى الأسفل ورأى المزارعين يرتدون قبعات ضخمة. تحرك كل مزارع بحذر أسفل المظلات، ومن الواضح أنه كان خائفًا من التعرض لأشعة الشمس القاتلة حتى ولو كانت صغيرة.

 القزحية الصفراء التي واجهها عند وصوله إلى هذا العالم الغريب يجب أن تكون إيديكهث. بمعنى آخر، ما حدث له في ذلك الوقت لم يكن من خياله. لقد أصبح مختار إيديكهث في ذلك اليوم المشؤوم!

“يعتقد البشر أن حياة الإنسان هي أثمن مورد هناك، لذلك يقدم الفهتاجنيون حياة البشر للإله فهتاجن كقرابين، معتقدين أن الإله فهتاجن سيكون سعيدًا جدًا بتلقي قرابينهم الثمينة.”

حدق البابا بهدوء في تشارلز الذي يلهث وأكل بيضته على مهل. بعد أن أكل البيضة، قام بعصر قطع قشر البيض الطافية وتحويلها إلى مسحوق ووضعها في فمه، دون إضاعة أي شيء.

 “ودعنا نقول أن إصبعي ينبعث منه نوع من القوة الفطرية”. أطلق إصبعه ضوءًا ذهبيًا ناعمًا غمر النمل، مما جعله يعطي لمعانًا ذهبيًا.

 “لماذا… لماذا تم اختياري؟” تمتم تشارلز وهو يحدق في البابا.

 تتطلب طقوس الضمادات دائمًا تضحيات، لكن طقوسه لم تفشل أبدًا في تحقيق النتائج المرجوة.

 مضغ البابا جيدا قبل بلعه. استغرق لحظة ليستمتع بالطعام قبل أن يقول: “هل تعتقد حقًا أنه من المناسب لك أن تسألني هذا السؤال؟ أنت رسوله، لماذا تسألني؟”

#Stephan

مسح تشارلز العرق عن جبينه وقال متجهماً: “وإلا كيف لي أن أعرف؟ كيف أعرف فيم يفكر؟! أنا لست حتى من مؤمنيه!”

نظر تشارلز إلى الأسفل ورأى المزارعين يرتدون قبعات ضخمة. تحرك كل مزارع بحذر أسفل المظلات، ومن الواضح أنه كان خائفًا من التعرض لأشعة الشمس القاتلة حتى ولو كانت صغيرة.

 كان تعبير البابا عن الفخر وهو ينظر إلى تشارلز.

 القزحية الصفراء التي واجهها عند وصوله إلى هذا العالم الغريب يجب أن تكون إيديكهث. بمعنى آخر، ما حدث له في ذلك الوقت لم يكن من خياله. لقد أصبح مختار إيديكهث في ذلك اليوم المشؤوم!

“ما قصة هذه النظرة الفخورة؟” سأل تشارلز ببرود.

 “لقد أصبحت الشخص المختار. ببساطة لأنه لاحظك مرة واحدة. ربما سمحت لك نظراته بتلقي نوع من القوة الخاصة منه”

أجاب البابا: “كيف لا أشعر بالفخر؟ كما هو متوقع، إله النور العظيم لا يضاهى مع أي آلهة أخرى. أنا سعيد وفخور بأنني أصبحت مختار إله النور”.

أمسك البابا بيد تشارلز اليمنى. ثم طفوا في الهواء. المشهد المحيط بتشارلز تقشر بسرعة. عندما عاد إلى رشده، وجد نفسه يطفو فوق إحدى مزارع الموز في جزيرة الأمل.

 أصبح تعبير تشارلز قبيحًا عند هذه الملاحظة.

“هؤلاء المهووسون الجاهلون والمثيرون للاشمئزاز يحاولون دائمًا فهم ألههم. لدينا رغبات، لكن هل هذا يعني أن الآلهة بالتأكيد لديها رغبات أيضًا؟ نحن نكره ونحب، لكن هل يعني هذا أن الآلهة قادرة على الشعور بنفس المشاعر التي نشعر بها نحن؟”

 مال البابا قليلاً نحو تشارلز وهمس: “هل تعتقد حقاً أن ألهك يهتم سواء كنت تؤمن به أم لا؟ إن إيديكهث ليس له أتباع في جميع أنحاء البحر الجوفي، وهل تعرف السبب؟” سأل البابا

 حدق تشارلز بعمق في النمل الأسود وسأل: “هل تقول أن النمل الذي يعبد الإصبع هم الفهتاجنيون؟”

“لماذا؟” سأل تشارلز مرة أخرى.

نظر تشارلز بهدوء إلى راحة يده وشعر كما لو كان يرى مجسات مغطاة بعيون مثلثة تختلط بالمخاط الذي يتلوى تحت جلده.

أجاب البابا: “يبدو أنك جاهل تمامًا بشأن الألهة التي اختارتك. إن عبادة إيديكهث سيؤدي إلى الدمار، ناهيك عن أن القول لم يكن يحتاج حقًا إلى إيمان البشر المثيرين للشفقة”.

“لا يعرفون سوى القليل أن كل شيء هو مجرد تفكيرهم بالتمني. إذا كان اله مثلي حقًا بالنسبة لهؤلاء النمل، فسوف يكون في حيرة شديدة بشأن ما يفعله النمل من حوله عندما يستيقظ من قيلولته.”

 “لقد أصبحت الشخص المختار. ببساطة لأنه لاحظك مرة واحدة. ربما سمحت لك نظراته بتلقي نوع من القوة الخاصة منه”

انتشر البابا على الأرض واستمر. “وربما حدث كل هذا لأنني كنت آخذ قيلولة هنا، وحدث أن أعاق إصبعي شغالات النمل التي تحاول الدخول إلى عشها.”

 “بالطبع، لم تتقن هذه القوة بعد، ولكن من يدري ما الذي سيحدث بمجرد أن تفعل ذلك؟ ربما ستصبح أقوى مني بمجرد أن تتقن هذه القوة” وأضاف البابا

 حدق تشارلز بعمق في النمل الأسود وسأل: “هل تقول أن النمل الذي يعبد الإصبع هم الفهتاجنيون؟”

نظر تشارلز بهدوء إلى راحة يده وشعر كما لو كان يرى مجسات مغطاة بعيون مثلثة تختلط بالمخاط الذي يتلوى تحت جلده.

 “إذا كان هؤلاء النمل يستطيعون التفكير مثل البشر، فما رأيك في إصبعي؟” وأضاف البابا

“حسنًا، الأمر أكثر تعقيدًا بعض الشيء بالنسبة لي لأقول على وجه اليقين ما إذا كان سيئًا أم جيدًا، لكن المختارين نادرون بشكل لا يصدق، مما يعني أن القدرات التي يحصلون عليها فريدة من نوعها، وتعتمد على التصرف الإله الخاص بهم.”

أشرقت النملة في ضوء ذهبي مشع، مما يجعلها تبدو وكأنها مصنوعة بالكامل من الذهب.

“إلهي النور العظيم، على سبيل المثال، غير أناني ولطيف؛ لقد منحني قوة عظيمة إلى جانب حياة طويلة. أما بالنسبة لألهك…” تأخر البابا وتفحص تشارلز من الأعلى إلى الأسفل.

قال البابا: “لا”. هز رأسه وسحب إصبعه. “أنا أخبرك أن هؤلاء النمل والإنسانية متماثلان. ومن المستحيل عليهم ببساطة أن يفهموا أي شيء يتجاوز فهمهم.”

 ربت على كتف تشارلز بيده اليمنى المتجعدة.

 كان تعبير البابا عن الفخر وهو ينظر إلى تشارلز.

 “ما هذا؟” سأل تشارلز.

“ألق نظرة على هذا”، قال البابا ووضع إصبعه مباشرة أمام المسار الذي كان على النمل العامل أن يسلكه للوصول إلى العش. كان النمل العامل على الفور في حالة من الفوضى، وكل ذلك بفضل الاضطراب.

“عليك أن تعلم أنه ليس كل إله لطيفًا وودودًا مثل إله النور، وأن تصبح المختار لإله شرير هو أقرب إلى تحمل لعنة وليس نعمة.

“إذا اكتشفت نملة أنها تستطيع الاستفادة من القوة التي منحها لها إصبعي، ألن يشكلوا ديانة تعبد إصبعي كإله وتقدم له أي شيء مناسب كذبيحة؟ “

” فكر في سوان. إنه من الناحية الفنية هو المختار من فيستر. نحن الاثنان مختاران، ولكن هل تعتقد حقًا أننا متماثلان؟” سأل البابا.

أصبح تعبير تشارلز أقبح عند تذكر مظهر سوان الغريب.

أصبح تعبير تشارلز أقبح عند تذكر مظهر سوان الغريب.

 مضغ البابا جيدا قبل بلعه. استغرق لحظة ليستمتع بالطعام قبل أن يقول: “هل تعتقد حقًا أنه من المناسب لك أن تسألني هذا السؤال؟ أنت رسوله، لماذا تسألني؟”

“ماذا لو كنت أرغب في التخلي عن الحالة المختار؟ هل هناك أي طريقة للقيام بذلك؟ ربما باستخدام التضحيات مثل الفهتاجنيين؟” سأل تشارلز. لم يكن يريد أن يصبح وحشًا، وكان يفضل التخلي عن القوة التي جاءت مع كونه مختارًا بدلاً من أن يصبح وحشًا.

 انحنى تشارلز ويلهث بشدة وهو يرتجف. كان غارقًا في العرق، وبدا وكأنه خرج للتو من الحمام. لقد تذكرها للتو. لقد عادت الذاكرة المحذوفة وأظهرت له لقاءه مع إيديكهث.

“أضحية الفهتاجنيين؟ أيها الجاهل! أليس لديك أدنى فكرة عن سبب تلك الطقوس القربانية؟ هل تعتقد حقاً أن الآلهة تهتم بأرواح البشر التافهة؟” سأل البابا.

“عندما يتعلق الأمر إلى المختارين، دعنا نقول فقط إنني رأيت نملة بدت مميزة بعض الشيء، لذلك أعطيتها قوة أكبر قليلاً”، قال البابا وربت بلطف نحو نملة معينة.

قام تشارلز برسم الوشم على رقبته دون وعي، ثم أجاب: “لست متأكدًا، لكن طقوس التضحية التي يقوم بها الفهتاجنيون يمكن أن تكون مفيدة جدًا”.

أمسك البابا بيد تشارلز اليمنى. ثم طفوا في الهواء. المشهد المحيط بتشارلز تقشر بسرعة. عندما عاد إلى رشده، وجد نفسه يطفو فوق إحدى مزارع الموز في جزيرة الأمل.

 تتطلب طقوس الضمادات دائمًا تضحيات، لكن طقوسه لم تفشل أبدًا في تحقيق النتائج المرجوة.

“إلهي النور العظيم، على سبيل المثال، غير أناني ولطيف؛ لقد منحني قوة عظيمة إلى جانب حياة طويلة. أما بالنسبة لألهك…” تأخر البابا وتفحص تشارلز من الأعلى إلى الأسفل.

 تحول تعبير البابا إلى ازدراء حيث قال: “مجرد نجاحه لا يعني أن اله فهتاجن يهتم بهم بالفعل. تعال معي؛ دعني أريك ما أتحدث عنه”.

” بالطبع، لا أهتم بهؤلاء النمل على الإطلاق، وقد أنسى تلك النملة المميزة بعد أن أستيقظ من غفوتي.”

أمسك البابا بيد تشارلز اليمنى. ثم طفوا في الهواء. المشهد المحيط بتشارلز تقشر بسرعة. عندما عاد إلى رشده، وجد نفسه يطفو فوق إحدى مزارع الموز في جزيرة الأمل.

أجاب البابا: “كيف لا أشعر بالفخر؟ كما هو متوقع، إله النور العظيم لا يضاهى مع أي آلهة أخرى. أنا سعيد وفخور بأنني أصبحت مختار إله النور”.

نظر تشارلز إلى الأسفل ورأى المزارعين يرتدون قبعات ضخمة. تحرك كل مزارع بحذر أسفل المظلات، ومن الواضح أنه كان خائفًا من التعرض لأشعة الشمس القاتلة حتى ولو كانت صغيرة.

أجاب البابا: “كيف لا أشعر بالفخر؟ كما هو متوقع، إله النور العظيم لا يضاهى مع أي آلهة أخرى. أنا سعيد وفخور بأنني أصبحت مختار إله النور”.

اجتاح البابا نظرته عبر المزرعة قبل أن يسحب تشارلز إلى عش النمل. شاهد الاثنان النمل العامل يعمل بجد في طوابير بينما يحمل مجموعة متنوعة من العناصر على ظهورهم.

 انحنى تشارلز ويلهث بشدة وهو يرتجف. كان غارقًا في العرق، وبدا وكأنه خرج للتو من الحمام. لقد تذكرها للتو. لقد عادت الذاكرة المحذوفة وأظهرت له لقاءه مع إيديكهث.

 “انظر إلى هؤلاء النمل. إذا كنا هؤلاء النمل، فإن الآلهة هم نحن. هل تعتقد حقًا أن هؤلاء النمل سوف يلاحظوننا لأننا ننظر إليهم؟”

“هؤلاء المهووسون الجاهلون والمثيرون للاشمئزاز يحاولون دائمًا فهم ألههم. لدينا رغبات، لكن هل هذا يعني أن الآلهة بالتأكيد لديها رغبات أيضًا؟ نحن نكره ونحب، لكن هل يعني هذا أن الآلهة قادرة على الشعور بنفس المشاعر التي نشعر بها نحن؟”

“ألق نظرة على هذا”، قال البابا ووضع إصبعه مباشرة أمام المسار الذي كان على النمل العامل أن يسلكه للوصول إلى العش. كان النمل العامل على الفور في حالة من الفوضى، وكل ذلك بفضل الاضطراب.

 “إذا كان هؤلاء النمل يستطيعون التفكير مثل البشر، فما رأيك في إصبعي؟” وأضاف البابا

“ما قصة هذه النظرة الفخورة؟” سأل تشارلز ببرود.

 “ودعنا نقول أن إصبعي ينبعث منه نوع من القوة الفطرية”. أطلق إصبعه ضوءًا ذهبيًا ناعمًا غمر النمل، مما جعله يعطي لمعانًا ذهبيًا.

 “لماذا… لماذا تم اختياري؟” تمتم تشارلز وهو يحدق في البابا.

“إذا اكتشفت نملة أنها تستطيع الاستفادة من القوة التي منحها لها إصبعي، ألن يشكلوا ديانة تعبد إصبعي كإله وتقدم له أي شيء مناسب كذبيحة؟ “

 “ودعنا نقول أن إصبعي ينبعث منه نوع من القوة الفطرية”. أطلق إصبعه ضوءًا ذهبيًا ناعمًا غمر النمل، مما جعله يعطي لمعانًا ذهبيًا.

“عندما يتعلق الأمر إلى المختارين، دعنا نقول فقط إنني رأيت نملة بدت مميزة بعض الشيء، لذلك أعطيتها قوة أكبر قليلاً”، قال البابا وربت بلطف نحو نملة معينة.

“عندما يتعلق الأمر إلى المختارين، دعنا نقول فقط إنني رأيت نملة بدت مميزة بعض الشيء، لذلك أعطيتها قوة أكبر قليلاً”، قال البابا وربت بلطف نحو نملة معينة.

أشرقت النملة في ضوء ذهبي مشع، مما يجعلها تبدو وكأنها مصنوعة بالكامل من الذهب.

اجتاح البابا نظرته عبر المزرعة قبل أن يسحب تشارلز إلى عش النمل. شاهد الاثنان النمل العامل يعمل بجد في طوابير بينما يحمل مجموعة متنوعة من العناصر على ظهورهم.

انتشر البابا على الأرض واستمر. “وربما حدث كل هذا لأنني كنت آخذ قيلولة هنا، وحدث أن أعاق إصبعي شغالات النمل التي تحاول الدخول إلى عشها.”

 حدق تشارلز بعمق في النمل الأسود وسأل: “هل تقول أن النمل الذي يعبد الإصبع هم الفهتاجنيون؟”

” بالطبع، لا أهتم بهؤلاء النمل على الإطلاق، وقد أنسى تلك النملة المميزة بعد أن أستيقظ من غفوتي.”

“هؤلاء المهووسون الجاهلون والمثيرون للاشمئزاز يحاولون دائمًا فهم ألههم. لدينا رغبات، لكن هل هذا يعني أن الآلهة بالتأكيد لديها رغبات أيضًا؟ نحن نكره ونحب، لكن هل يعني هذا أن الآلهة قادرة على الشعور بنفس المشاعر التي نشعر بها نحن؟”

 حدق تشارلز بعمق في النمل الأسود وسأل: “هل تقول أن النمل الذي يعبد الإصبع هم الفهتاجنيون؟”

 “ما هذا؟” سأل تشارلز.

قال البابا: “لا”. هز رأسه وسحب إصبعه. “أنا أخبرك أن هؤلاء النمل والإنسانية متماثلان. ومن المستحيل عليهم ببساطة أن يفهموا أي شيء يتجاوز فهمهم.”

 مضغ البابا جيدا قبل بلعه. استغرق لحظة ليستمتع بالطعام قبل أن يقول: “هل تعتقد حقًا أنه من المناسب لك أن تسألني هذا السؤال؟ أنت رسوله، لماذا تسألني؟”

“يعتقد البشر أن حياة الإنسان هي أثمن مورد هناك، لذلك يقدم الفهتاجنيون حياة البشر للإله فهتاجن كقرابين، معتقدين أن الإله فهتاجن سيكون سعيدًا جدًا بتلقي قرابينهم الثمينة.”

“يعتقد البشر أن حياة الإنسان هي أثمن مورد هناك، لذلك يقدم الفهتاجنيون حياة البشر للإله فهتاجن كقرابين، معتقدين أن الإله فهتاجن سيكون سعيدًا جدًا بتلقي قرابينهم الثمينة.”

“هؤلاء المهووسون الجاهلون والمثيرون للاشمئزاز يحاولون دائمًا فهم ألههم. لدينا رغبات، لكن هل هذا يعني أن الآلهة بالتأكيد لديها رغبات أيضًا؟ نحن نكره ونحب، لكن هل يعني هذا أن الآلهة قادرة على الشعور بنفس المشاعر التي نشعر بها نحن؟”

“ماذا لو كنت أرغب في التخلي عن الحالة المختار؟ هل هناك أي طريقة للقيام بذلك؟ ربما باستخدام التضحيات مثل الفهتاجنيين؟” سأل تشارلز. لم يكن يريد أن يصبح وحشًا، وكان يفضل التخلي عن القوة التي جاءت مع كونه مختارًا بدلاً من أن يصبح وحشًا.

“إن الفهتاجنيون يجهلون بشكل خاص حتى أنهم يحاولون فهم اله باستخدام المعرفة والحكمة البشرية. وفي النهاية، تمكنوا فقط من خلق عدد قليل من الأساطير والقصص الغبية.”

 تحول تعبير البابا إلى ازدراء حيث قال: “مجرد نجاحه لا يعني أن اله فهتاجن يهتم بهم بالفعل. تعال معي؛ دعني أريك ما أتحدث عنه”.

“لا يعرفون سوى القليل أن كل شيء هو مجرد تفكيرهم بالتمني. إذا كان اله مثلي حقًا بالنسبة لهؤلاء النمل، فسوف يكون في حيرة شديدة بشأن ما يفعله النمل من حوله عندما يستيقظ من قيلولته.”

 ربت على كتف تشارلز بيده اليمنى المتجعدة.

#Stephan

قام تشارلز برسم الوشم على رقبته دون وعي، ثم أجاب: “لست متأكدًا، لكن طقوس التضحية التي يقوم بها الفهتاجنيون يمكن أن تكون مفيدة جدًا”.

“ألق نظرة على هذا”، قال البابا ووضع إصبعه مباشرة أمام المسار الذي كان على النمل العامل أن يسلكه للوصول إلى العش. كان النمل العامل على الفور في حالة من الفوضى، وكل ذلك بفضل الاضطراب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط