Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 349

القرائن

القرائن

الفصل 349. القرائن

 وسرعان ما تم تقديم هدايا الفراق المذكورة أمام تشارلز وطاقمه – فواتير ايكو متعفنة، وبعض الخواتم الذهبية والفضية، وسنًا ذهبية. كما قاموا بدفع الوحل العاري نحو تشارلز وطاقمه.

بقي تشارلز وطاقمه واقفين لفترة غير محددة من الوقت. تمامًا كما شعر تشارلز بأنه لم يعد يشعر بساقيه بعد الآن، تحرك الوحل أولاً ووقف أمام شبكة الحبال. قفز وصرخ، “يويا!”

 “توبا”، نادى تشارلز ملاحه.

وعندما رمش الطاقم بسرعة، بدأت الحبال في التحرك وتحريرهم. بمجرد إطلاق سراح الطاقم، تحركت الحبال نحو الحفرة التي حفرها تشارلز وطاقمه وبدأت في ملئها. ذهب الوحل للمساعدة أيضًا.

 كان تشارلز مبتهجًا على الفور. لقد كان دائمًا متشككًا بشأن عدم وجود أي من آثار المؤسسة هنا، ولكن اتضح أن المؤسسة لم تتجاهل الجزر الصغيرة الموجودة على المحيط.

 الآن بعد أن انتهى الخطر، تجاهلوا تمامًا وجود تشارلز وطاقمه.

 وربما يجدون آثار ما يسمى بالباب بين أنقاض الموسسة هنا.

تبادل أفراد الطاقم النظرات الغريبة، وقاموا بإنزال أسلحتهم ببطء. ولم يكن هناك أي تفسير ضروري لكي يفهموا أن الحبال قد قيدتهم لإنقاذهم.

قال تشارلز: “نحن ذاهبون إلى هناك، لذا اتركوا كل ما لا نحتاجه هنا”.

 “توبا”، نادى تشارلز ملاحه.

 إن مواقف الحياة والموت العديدة التي مر بها قد جعلته لا يأخذ أي شيء على محمل الجد وأن يكون عدائيًا تجاه أي شيء غير إنساني.

 “أنا هنا!” توبا قفز في طريقه إلى تشارلز. أصبح لدى الرجل العجوز الممتع الآن كعب جديد من الشعر الأبيض الذي نما حديثًا في منتصف رأسه.

تحت النظرات الساهرة للوحل بملامح وجهه الغريبة، دخل تشارلز وطاقمه ببطء إلى الغابة. بعد فترة، ألقت ليلي نظرة على الحبال التي خلفها عندما سقطت من إضاءة المشاعل وسألت: “سيد تشارلز، هل كانوا أشخاصًا طيبين؟”

حدق تشارلز في المجنون العجوز بنظرة متأملة. كان توبا غير مستقر إلى درجة لا يمكن الاعتماد عليها، ولا يمكن لأحد أن يستنتج متى سيكون لكلماته أي ميزة.

لكن تصرفات تشارلز كانت مفهومة. لقد استكشف عددًا لا بأس به من الجزر بعد أن أمضى سنوات عديدة في البحر، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يلتقي فيها بمواطنين ودودين.

 نظر تشارلز إلى الحبال التي كانت تبتعد وسأل بصوت منخفض: “كان بإمكانك سماعها سابقًا وهي تطلب منا التوقف عن الحركة، أليس كذلك؟ هل لا يزال بإمكانك سماعها؟”

أجاب تشارلز: “لقد انتهى التهديد، فلماذا يجب أن نغادر؟ قد نتمكن من استخراج معلومات حول هذه الجزيرة منهم. وقد يكون بمقدورهم إخبارنا بهوية هذا التهديد غير المرئي تمامًا”.

 أجاب توبا: “إنهم يفكرون في إعادة ملء الحفر التي حفرناها لدفن رفاقهم الذين سقطوا في الأرض”.

تحت النظرات الساهرة للوحل بملامح وجهه الغريبة، دخل تشارلز وطاقمه ببطء إلى الغابة. بعد فترة، ألقت ليلي نظرة على الحبال التي خلفها عندما سقطت من إضاءة المشاعل وسألت: “سيد تشارلز، هل كانوا أشخاصًا طيبين؟”

قال تشارلز: “هذا ليس ما أريد أن أعرفه. لا تحدق في واحد منهم فقط. أريدك أن تلقي نظرة على ما يفكرون فيه جميعًا،”

تحت النظرات الساهرة للوحل بملامح وجهه الغريبة، دخل تشارلز وطاقمه ببطء إلى الغابة. بعد فترة، ألقت ليلي نظرة على الحبال التي خلفها عندما سقطت من إضاءة المشاعل وسألت: “سيد تشارلز، هل كانوا أشخاصًا طيبين؟”

“لكنهم جميعًا لديهم نفس الفكرة…” توبا تمتم وألقى نظرة قلقة على الحبال. لقد فكر لفترة وجيزة قبل أن يندفع بحماس إلى الحبال ويبدأ في الدردشة مع اثنين منهم.

“لا يمكننا الجزم بذلك، لكنهم يعرفون مفهوم الدفع، لذا فمن الواضح أنهم عملوا مع البشر من قبل”. أجاب تشارلز

 “قبطان”. ردد صوت ديب بجوار تشارلز. ومع خنجر في يده، حدق بقلق في الحبال وقال: “ألا ينبغي لنا أن نذهب؟”

كان تشارلز يحدق في المباني البعيدة من خلال المنظار. باب؟ هل تستخدم المؤسسة بوابة النقل الآني للسفر إلى السطح وهنا بدلاً من المصعد؟

أجاب تشارلز: “لقد انتهى التهديد، فلماذا يجب أن نغادر؟ قد نتمكن من استخراج معلومات حول هذه الجزيرة منهم. وقد يكون بمقدورهم إخبارنا بهوية هذا التهديد غير المرئي تمامًا”.

سارع الوحل للعودة إلى الحبال، ولكن تم دفعها بعيدًا، مما أوضح للجميع أن الحبال لا تريد أن تفعل أي شيء مع الوحل. تراجعت الوحل إلى الوراء بعد أن تم دفعها، وبكى بشكل بائس مثل طفل.

في هذه المرحلة، كان تشارلز قد هدأ بما يكفي ليدرك أن هذه الحيوانات كانت تطاردهم لتقييدهم، ليس لأن الحبال أرادت خنقهم حتى الموت، ولكن لإنقاذهم من تهديد الموسيقى الغريبة.

 “لا أعرف لغتهم، لذلك لا أستطيع التحدث معهم. هيهيهي،” أجاب توبا بابتسامة خجولة.

لكن تصرفات تشارلز كانت مفهومة. لقد استكشف عددًا لا بأس به من الجزر بعد أن أمضى سنوات عديدة في البحر، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يلتقي فيها بمواطنين ودودين.

 الآن بعد أن انتهى الخطر، تجاهلوا تمامًا وجود تشارلز وطاقمه.

 إن مواقف الحياة والموت العديدة التي مر بها قد جعلته لا يأخذ أي شيء على محمل الجد وأن يكون عدائيًا تجاه أي شيء غير إنساني.

“لقد استداروا ليس لأنهم لا يريدون الإجابة على سؤالك،” تدخل توبا وقال، “إنهم يقولون أن ما رسمته يكمن هناك. أستطيع أن أرى الطريق في أذهانهم، ويمكنني أن أرشدنا إلى هناك.”

 وسرعان ما عاد توبا مبتسمة إلى تشارلز بينما كان يسحب معه حبلين.

 بدا أنهم لم يتمكنوا من الاسترخاء تمامًا حول الحبال، على الرغم من أنه ثبت أن الحبال كانت تطاردهم فقط حمايتهم من قتل الانسجام.

“نحن أصدقاء جيدين الآن!” صاح توبا.

في هذه المرحلة، كان تشارلز قد هدأ بما يكفي ليدرك أن هذه الحيوانات كانت تطاردهم لتقييدهم، ليس لأن الحبال أرادت خنقهم حتى الموت، ولكن لإنقاذهم من تهديد الموسيقى الغريبة.

خلافًا لكلمات توبا، أوضح صراع الحبال أنهما لم يكونا أصدقاء على الإطلاق.

 بدا أنهم لم يتمكنوا من الاسترخاء تمامًا حول الحبال، على الرغم من أنه ثبت أن الحبال كانت تطاردهم فقط حمايتهم من قتل الانسجام.

 نظر تشارلز إلى يدي توبا ووجد أنه قد قيد الحبال بقبضة قوية بشكل استثنائي إلى الحد الذي أصبحت فيه مفاصل أصابعه بيضاء من شدت المجهود.

 الآن بعد أن انتهى الخطر، تجاهلوا تمامًا وجود تشارلز وطاقمه.

تردد تشارلز، لكنه قال في النهاية: “اسأل أصدقاءك عن هوية المهاجم في وقت سابق وما إذا كان يظهر في جدول زمني.”

 سمح توبا للمجموعة بتوفير الوقت في التجول حول الجزيرة، وسرعان ما وجدت المجموعة وجهتهم، كل ذلك بفضل توبا.

 “لا أعرف لغتهم، لذلك لا أستطيع التحدث معهم. هيهيهي،” أجاب توبا بابتسامة خجولة.

 الآن بعد أن انتهى الخطر، تجاهلوا تمامًا وجود تشارلز وطاقمه.

انتفخ الوريد على جبين تشارلز، وشعر بدمه يغلي. وبغض النظر عن ذلك، فقد اختار التزام الصمت.

لم يكن لدى تشارلز الوقت الكافي لمشاهدة مشاحناتهم. أخرج قلمًا وقطعة من الورق قبل أن يرسم بسرعة بعض المباني على الطراز المعماري للمؤسسة.

ومع ذلك، كان لدى ديب فكرة مختلفة.

“من قال أنه لا يمكنك أن تكون صديقًا لشخص ما على الرغم من وجود حاجز اللغة بينكما؟ يمكنني سماع مشاعرهم ورؤية ما يرونه،” أجاب توبا.

 طعن ديب بإصبعه المكفف على توبا وصرخ، “ماذا تقصد أنك لا تعرف لغتهم؟ ألم تكن تتحدث معهم الآن؟ هل تحاول خداع قبطاننا هنا؟! هل تعتقد حقًا أننا لا أستطيع تحمل تركك هنا؟!”

 كانت المؤسسة تميل إلى استغلال الآثار، لذلك اعتقد تشارلز أن ذلك ممكن. نظر إلى المباني قبل أن ينزل إلى الأسفل ويستدير لينظر إلى طاقمه.

“من قال أنه لا يمكنك أن تكون صديقًا لشخص ما على الرغم من وجود حاجز اللغة بينكما؟ يمكنني سماع مشاعرهم ورؤية ما يرونه،” أجاب توبا.

قال تشارلز: “نحن ذاهبون إلى هناك، لذا اتركوا كل ما لا نحتاجه هنا”.

لم يكن لدى تشارلز الوقت الكافي لمشاهدة مشاحناتهم. أخرج قلمًا وقطعة من الورق قبل أن يرسم بسرعة بعض المباني على الطراز المعماري للمؤسسة.

نظر تشارلز إلى الوحل العابس بين ذراعي ليندا قبل أن يومئ برأسه بخفة.

 وبمجرد الانتهاء، أظهر للحبال الرسومات وأشار إلى كل واحد منهم بتعبير استفهام . بقيت جذوع الحبال بلا حراك، لكن رؤوسهم استدارت ببطء للنظر خلفهم.

سيكون الأمر خطيرًا، لكن لم يكن هناك سبب يدعوهم للعودة الآن بعد أن وجدوا هدفهم. تم أيضًا توضيح طريقة واضحة لمواجهة قتل الانسجام، لذا كان مستوى الخطر في حدود تحمل تشارلز للمخاطر.

“لقد استداروا ليس لأنهم لا يريدون الإجابة على سؤالك،” تدخل توبا وقال، “إنهم يقولون أن ما رسمته يكمن هناك. أستطيع أن أرى الطريق في أذهانهم، ويمكنني أن أرشدنا إلى هناك.”

 “توبا”، نادى تشارلز ملاحه.

 كان تشارلز مبتهجًا على الفور. لقد كان دائمًا متشككًا بشأن عدم وجود أي من آثار المؤسسة هنا، ولكن اتضح أن المؤسسة لم تتجاهل الجزر الصغيرة الموجودة على المحيط.

أجاب تشارلز: “لقد انتهى التهديد، فلماذا يجب أن نغادر؟ قد نتمكن من استخراج معلومات حول هذه الجزيرة منهم. وقد يكون بمقدورهم إخبارنا بهوية هذا التهديد غير المرئي تمامًا”.

 وربما يجدون آثار ما يسمى بالباب بين أنقاض الموسسة هنا.

 سمح توبا للمجموعة بتوفير الوقت في التجول حول الجزيرة، وسرعان ما وجدت المجموعة وجهتهم، كل ذلك بفضل توبا.

“لا، لا يمكننا الذهاب إلى هناك، تشارلز!” صاح توبا فجأة بنظرة من الرعب. حدق في تشارلز بتجهم وشرح له، “قتل الانسجام من هناك!”

 بدا أنهم لم يتمكنوا من الاسترخاء تمامًا حول الحبال، على الرغم من أنه ثبت أن الحبال كانت تطاردهم فقط حمايتهم من قتل الانسجام.

قتل الانسجام؟ تذكر تشارلز على الفور الموسيقى الغريبة التي واجهوها للتو.

“نحن أصدقاء جيدين الآن!” صاح توبا.

 إذن هذه الموسيقى من أنقاض المؤسسة هنا؟ هل يمكن أن يكون من بعض الآثار التي انتهكت الاحتواء؟ عبس تشارلز. لقد فكر في الأمر، لكنه قرر المضي قدمًا.

خلافًا لكلمات توبا، أوضح صراع الحبال أنهما لم يكونا أصدقاء على الإطلاق.

سيكون الأمر خطيرًا، لكن لم يكن هناك سبب يدعوهم للعودة الآن بعد أن وجدوا هدفهم. تم أيضًا توضيح طريقة واضحة لمواجهة قتل الانسجام، لذا كان مستوى الخطر في حدود تحمل تشارلز للمخاطر.

وعندما رمش الطاقم بسرعة، بدأت الحبال في التحرك وتحريرهم. بمجرد إطلاق سراح الطاقم، تحركت الحبال نحو الحفرة التي حفرها تشارلز وطاقمه وبدأت في ملئها. ذهب الوحل للمساعدة أيضًا.

سرعان ما أخبر تشارلز الطاقم بقراره، وحمل الجميع معداتهم، وكان من الواضح أنهم حريصون على المغادرة.

نظر تشارلز إلى الوحل العابس بين ذراعي ليندا قبل أن يومئ برأسه بخفة.

 بدا أنهم لم يتمكنوا من الاسترخاء تمامًا حول الحبال، على الرغم من أنه ثبت أن الحبال كانت تطاردهم فقط حمايتهم من قتل الانسجام.

 كانت المؤسسة تميل إلى استغلال الآثار، لذلك اعتقد تشارلز أن ذلك ممكن. نظر إلى المباني قبل أن ينزل إلى الأسفل ويستدير لينظر إلى طاقمه.

شرع تشارلز وطاقمه في رحلتهم إلى أنقاض المؤسسة، لكن الحبال اعترضتهم مرة أخرى قبل أن يتمكنوا حتى من اتخاذ بضع خطوات.

لم يكن لدى تشارلز الوقت الكافي لمشاهدة مشاحناتهم. أخرج قلمًا وقطعة من الورق قبل أن يرسم بسرعة بعض المباني على الطراز المعماري للمؤسسة.

 “تشارلز، يريدون أن يقدموا لنا هدايا فراق،” فسر توبا لخطوط الحبال.

انتفخ الوريد على جبين تشارلز، وشعر بدمه يغلي. وبغض النظر عن ذلك، فقد اختار التزام الصمت.

 وسرعان ما تم تقديم هدايا الفراق المذكورة أمام تشارلز وطاقمه – فواتير ايكو متعفنة، وبعض الخواتم الذهبية والفضية، وسنًا ذهبية. كما قاموا بدفع الوحل العاري نحو تشارلز وطاقمه.

#Stephan

سارع الوحل للعودة إلى الحبال، ولكن تم دفعها بعيدًا، مما أوضح للجميع أن الحبال لا تريد أن تفعل أي شيء مع الوحل. تراجعت الوحل إلى الوراء بعد أن تم دفعها، وبكى بشكل بائس مثل طفل.

سرعان ما أخبر تشارلز الطاقم بقراره، وحمل الجميع معداتهم، وكان من الواضح أنهم حريصون على المغادرة.

 وتحت نظرات الحبال الثاقبة، أمسك تشارلز فواتير ايكو المتعفنة وألقى الوحل نحو ليندا بمجساته غير المرئية قبل أن يقول، “أحضره معنا ؛ دعنا نذهب.”

 “توبا”، نادى تشارلز ملاحه.

تحت النظرات الساهرة للوحل بملامح وجهه الغريبة، دخل تشارلز وطاقمه ببطء إلى الغابة. بعد فترة، ألقت ليلي نظرة على الحبال التي خلفها عندما سقطت من إضاءة المشاعل وسألت: “سيد تشارلز، هل كانوا أشخاصًا طيبين؟”

تردد تشارلز، لكنه قال في النهاية: “اسأل أصدقاءك عن هوية المهاجم في وقت سابق وما إذا كان يظهر في جدول زمني.”

“لا يمكننا الجزم بذلك، لكنهم يعرفون مفهوم الدفع، لذا فمن الواضح أنهم عملوا مع البشر من قبل”. أجاب تشارلز

 بدا أنهم لم يتمكنوا من الاسترخاء تمامًا حول الحبال، على الرغم من أنه ثبت أن الحبال كانت تطاردهم فقط حمايتهم من قتل الانسجام.

 قامت ليلي بتغطية خد تشارلز برأسها المكسو بالفراء وتمتمت، “أعتقد أنهم أناس طيبون. لقد قاموا بحمايتنا سابقًا، بعد كل شيء.”

 كان تشارلز مبتهجًا على الفور. لقد كان دائمًا متشككًا بشأن عدم وجود أي من آثار المؤسسة هنا، ولكن اتضح أن المؤسسة لم تتجاهل الجزر الصغيرة الموجودة على المحيط.

نظر تشارلز إلى الوحل العابس بين ذراعي ليندا قبل أن يومئ برأسه بخفة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 سمح توبا للمجموعة بتوفير الوقت في التجول حول الجزيرة، وسرعان ما وجدت المجموعة وجهتهم، كل ذلك بفضل توبا.

وعندما رمش الطاقم بسرعة، بدأت الحبال في التحرك وتحريرهم. بمجرد إطلاق سراح الطاقم، تحركت الحبال نحو الحفرة التي حفرها تشارلز وطاقمه وبدأت في ملئها. ذهب الوحل للمساعدة أيضًا.

 كان بإمكان تشارلز رؤية المباني الأساسية خلف أوراق الشجرة من مسافة بعيدة، لكنه لم يتمكن من العثور على أي عمود مصعد.

 وسرعان ما عاد توبا مبتسمة إلى تشارلز بينما كان يسحب معه حبلين.

 صاح تشارلز وهو متمسك بجذع شجرة: “ارمني بالمنظار هنا”، وهو متمسك بجذع شجرة.

 كان بإمكان تشارلز رؤية المباني الأساسية خلف أوراق الشجرة من مسافة بعيدة، لكنه لم يتمكن من العثور على أي عمود مصعد.

 ألقى ديب بمنظار أحادي باتجاه تشارلز، وقام الأخير بخطفها من الجو.

 أجاب توبا: “إنهم يفكرون في إعادة ملء الحفر التي حفرناها لدفن رفاقهم الذين سقطوا في الأرض”.

كان تشارلز يحدق في المباني البعيدة من خلال المنظار. باب؟ هل تستخدم المؤسسة بوابة النقل الآني للسفر إلى السطح وهنا بدلاً من المصعد؟

خلافًا لكلمات توبا، أوضح صراع الحبال أنهما لم يكونا أصدقاء على الإطلاق.

 كانت المؤسسة تميل إلى استغلال الآثار، لذلك اعتقد تشارلز أن ذلك ممكن. نظر إلى المباني قبل أن ينزل إلى الأسفل ويستدير لينظر إلى طاقمه.

 أجاب توبا: “إنهم يفكرون في إعادة ملء الحفر التي حفرناها لدفن رفاقهم الذين سقطوا في الأرض”.

قال تشارلز: “نحن ذاهبون إلى هناك، لذا اتركوا كل ما لا نحتاجه هنا”.

 ألقى ديب بمنظار أحادي باتجاه تشارلز، وقام الأخير بخطفها من الجو.

#Stephan

“لا، لا يمكننا الذهاب إلى هناك، تشارلز!” صاح توبا فجأة بنظرة من الرعب. حدق في تشارلز بتجهم وشرح له، “قتل الانسجام من هناك!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

قال تشارلز: “هذا ليس ما أريد أن أعرفه. لا تحدق في واحد منهم فقط. أريدك أن تلقي نظرة على ما يفكرون فيه جميعًا،”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط