Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 386

توبا

توبا

الفصل 386. توبا

هز توبا العاري رأسه في الهزيمة. “لا توجد طريقة. واصل التقدم. سأستخدم 010 لإعادتك إلى وقتك الخاص الآن.”

بعد إجراء اختبارات مختلفة، تأكدنا من أن هذه الحالة 177 مطابقة للحالة المحتجزة في الجزيرة، ▇▇▇▇. إنهم يتشاركون في نفس بصمات الأصابع وأنماط القزحية والحمض النووي.

اختلفت هذه الفقاعات بشكل كبير عن الفقاعات 010 السابقة، فقد بدت منتفخة وذات ألوان باهتة. وكان التحول الصارخ غير طبيعي.

بناءً على روايته، حددنا الموقع الدقيق لـ 010 وآلية تشغيله.

“انتظر! 177! لا يمكنك فعل ذلك! تفعيل 010 يتطلب تصريح المقر الرئيسي!” صاح أحد موظفي المؤسسة المقيدين وهو يكافح من أجل التحرر. ومع ذلك، أثبتت جهوده أنها غير مجدية حيث ضربه ديب على رأسه، مما جعله فاقدًا للوعي.

نظرًا لخصائص 010 الفريدة، نشك في أنه جزء من الكيان المعين كـ 005. وفقًا لشرح 177، توصلنا إلى فهم طريقة تنشيط 010. من خلال تعريضه لغناء ▇▇▇▇ واستخدام ▇▇ ▇▇ لمحاكاة ذلك، سيتم تفعيل 010 لتغيير الزمان والمكان

وبعد المناقشة قرر الدكتور ▇▇▇▇ والدكتور ▇▇▇▇ احتواء هذا المشروع على أعلى مستوى أمني وأصدرا وثائق لإنشاء جانب احتواء مخصص لإدراجه كأحد خطط الطوارئ لـ”▇▇”

ومع ذلك، لا توجد استخدامات مسجلة حتى الآن، أو ربما استخدمناها مرات لا تحصى، ولكن لم يكن لدينا علم بها.

وبينما كان تشارلز يقرأ المحتويات على شاشة الجهاز اللوحي، اتسعت عيناه في دهشة. كان هذا هو السجل التجريبي للرقم 010، وإذا كان يتذكر بشكل صحيح، فإن 177 هو الرقم المحدد لتوبا.

وبعد المناقشة قرر الدكتور ▇▇▇▇ والدكتور ▇▇▇▇ احتواء هذا المشروع على أعلى مستوى أمني وأصدرا وثائق لإنشاء جانب احتواء مخصص لإدراجه كأحد خطط الطوارئ لـ”▇▇”

ومع ذلك، فإن تعبير البابا المتجهم عكس تعبير تشارلز حيث قال: “أنا؟ هل تعتقد أنه من الممكن لأحد مني أن يدافع ضد الكثير منهم؟ ماذا عنك؟ أنت مختار أيضًا، وتمتلك قدرًا هائلاً من القوة بداخلك، حان الوقت لاستخدامها!”

في حالة حدوث أي كارثة بمستوى KA وما فوق، سيقوم الموظفون المتمركزون في موقع الاحتواء V4 بتنشيط 010 على الفور لعكس الوقت ومنع الكارثة.

حدق تشارلز في عيون توبا العاري وسأل: “ماذا لو أخبرتك أنني تناولت الإفطار اليوم؟”

(طلب الدكتور K9 استخدام 010 للسفر إلى ▇▇▇▇، ولكن تم رفضه من قبل المؤسسة.)

وبينما كان تشارلز يقرأ المحتويات على شاشة الجهاز اللوحي، اتسعت عيناه في دهشة. كان هذا هو السجل التجريبي للرقم 010، وإذا كان يتذكر بشكل صحيح، فإن 177 هو الرقم المحدد لتوبا.

وبينما كان تشارلز يقرأ المحتويات على شاشة الجهاز اللوحي، اتسعت عيناه في دهشة. كان هذا هو السجل التجريبي للرقم 010، وإذا كان يتذكر بشكل صحيح، فإن 177 هو الرقم المحدد لتوبا.

ومع ذلك، تجاهل توبا العاري تمامًا نظيره المجنون. نظر إلى تشارلز بقلق واضح وسأله: “ماذا تناولت على الإفطار اليوم؟”

انتظر. هذه ليست النقطة الآن. والآن بعد أن عثرت على 010، ألا يجب أن أواصل طريق عودتي؟

وتناوبت نظرات البحارة بين التوباين. شعروا كما لو كانوا في حلم.

بينما كان تشارلز يفكر في خطوته التالية، انشقت بدلة المواد الخطرة التي كانت أمامه من المنتصف، وخرج توبا منها، عاريًا تمامًا.

“حسنًا، حسنًا! أليس هذا توبا؟ لم أرك منذ وقت طويل! كيف حالك!” مع وجود فأر في يده، ضحك توبا وهو يسير نحو نفسه العاري.

على عكس توبا المجنون والمتجول، كان لدى هذا الشخص الذي أمامه عيون تتألق بشكل مشرق مثل عيون الطفل.

قبل أن يتمكن تشارلز من إصدار تحذير للمجموعة، انبثقت مجسات أرجوانية ضخمة من كل اتجاه – الجدران والأرضية والسقف – وحاصرتهم تمامًا في لحظة.

وتناوبت نظرات البحارة بين التوباين. شعروا كما لو كانوا في حلم.

ومع ذلك، لا توجد استخدامات مسجلة حتى الآن، أو ربما استخدمناها مرات لا تحصى، ولكن لم يكن لدينا علم بها.

“حسنًا، حسنًا! أليس هذا توبا؟ لم أرك منذ وقت طويل! كيف حالك!” مع وجود فأر في يده، ضحك توبا وهو يسير نحو نفسه العاري.

وبينما كان تشارلز يقرأ المحتويات على شاشة الجهاز اللوحي، اتسعت عيناه في دهشة. كان هذا هو السجل التجريبي للرقم 010، وإذا كان يتذكر بشكل صحيح، فإن 177 هو الرقم المحدد لتوبا.

ومع ذلك، تجاهل توبا العاري تمامًا نظيره المجنون. نظر إلى تشارلز بقلق واضح وسأله: “ماذا تناولت على الإفطار اليوم؟”

لقد عاد الوقت إلى طبيعته، ولكن حدث تغيير طفيف في 010، وهم الآن يقفون داخل 010.

جعد تشارلز حواجبه وهو يحدق في توبا العارية أمامه. توقف للحظة وجيزة وسأل ببطء: “هل أنت التوبا قبل أن تصاب بالجنون؟”

نظر ديب إلى المعدات الجديدة من حوله بفضول قبل أن يلتفت إلى تشارلز ويقترح، “قبطان، على الرغم من العقبات، فقد حققنا هدفنا. منذ أن التقينا 010، ألم يحن الوقت للعودة وترك هذه الجزيرة؟”

“بسرعة! أجبني! ماذا تناولت على الإفطار اليوم؟ إنه من صنعي أنكم قادرون على الوصول إلى هنا. لذا أسرعوا وأجيبوا على سؤالي بصراحة إذا كنتم تريدون العودة!” تساءل توبا العاري، وكانت لهجته مضطربة للغاية.

كان تعبير تشارلز قاتما للغاية لأنه ظل صامتا. حاليا، ومن خلال رؤيته المعززة، استطاع أن يرى أن المختبر بأكمله مملوء بفقاعات ذات أحجام مختلفة، وهذه الفقاعات تتقاطع وتغلف كل الحاضرين،

“لم يكن لدي شهية اليوم، لذلك لم أتناول وجبة الإفطار،” أجاب تشارلز وهو يلقي نظرة حذرة على توبا العارية.

قبل أن يتمكن تشارلز من الرد، قامت المجسات بتحركها العدواني وانطلقت نحو المجموعة.

دون علمه، في اللحظة التي تحدث فيها، تحول تعبير توبا العاري إلى ندم عميق.

ومع ذلك، لم يتلق ديب أي رد. عاد لينظر إلى تشارلز ولاحظ سلوك الأخير الشاحب بشكل غير عادي.

“ألم تر الرسالة التي تركتها لك على الجهاز اللوحي منذ ثلاثة عشر عامًا في المستقبل؟ لماذا لم تتناول وجبة الإفطار بعد؟ لماذا لم تفعل؟ ألا تعلم أن تخطي وجبة الإفطار مضر لصحتك؟ !”

رسالة من 13 سنة في المستقبل؟ إنه يشير إلى الرسالة الموجودة على جهاز الطبيب اللوحي!

ومع ذلك، لا توجد استخدامات مسجلة حتى الآن، أو ربما استخدمناها مرات لا تحصى، ولكن لم يكن لدينا علم بها.

وعلى الفور، فهم تشارلز الرسالة. لم تكن إشارة توبا العاري إلى الإفطار حرفية، بل رمزية؛ كان يستخدم “الإفطار” للتلميح إلى شيء آخر!

“لم يكن لدي شهية اليوم، لذلك لم أتناول وجبة الإفطار،” أجاب تشارلز وهو يلقي نظرة حذرة على توبا العارية.

حدق تشارلز في عيون توبا العاري وسأل: “ماذا لو أخبرتك أنني تناولت الإفطار اليوم؟”

“أسرع وتحرك! يجب أن نخرج من هنا على الفور. لقد واجهنا 010، لذا يمكننا المغادرة الآن!”

“ثم. أنت. لن تكون. جائعا،” أجاب توبا العاري، مؤكدا على كل كلمة.

“ثم. أنت. لن تكون. جائعا،” أجاب توبا العاري، مؤكدا على كل كلمة.

ثم انهار توبا العاري مستسلمًا وسقط على الأرض، “انس الأمر. لم يعد الأمر مهمًا. لقد فات الأوان؛ لقد بدأ جوعك بالفعل.”

انتظر. هذه ليست النقطة الآن. والآن بعد أن عثرت على 010، ألا يجب أن أواصل طريق عودتي؟

على الرغم من أن تشارلز لم يتمكن من فهم المعنى الكامن وراء كلمات توبا العارية، إلا أنه شعر بشكل غريزي بأهمية تلك الكلمات على نفسه. القرفصاء بجانب توبا العاري، سأل بهدوء: “ألا توجد طريقة لتصحيح هذا؟”

حدق تشارلز في عيون توبا العاري وسأل: “ماذا لو أخبرتك أنني تناولت الإفطار اليوم؟”

هز توبا العاري رأسه في الهزيمة. “لا توجد طريقة. واصل التقدم. سأستخدم 010 لإعادتك إلى وقتك الخاص الآن.”

تفاجأ تشارلز للحظة وجيزة قبل أن يلتقط بسرعة موظفي المؤسسة المتبقين ويطردهم من الفقاعة وسط صراخهم.

ثم طرق توبا العاري على الأرضية الزجاجية الشفافة وأمر، “010، أعدهم إلى وقتهم”.

قاد تشارلز المجموعة في سباق سريع نحو مخرج المختبر. عند وصولهم إلى الدرج الدائري بالخارج، استنشقوا نفسًا حادًا من الهواء.

“انتظر! 177! لا يمكنك فعل ذلك! تفعيل 010 يتطلب تصريح المقر الرئيسي!” صاح أحد موظفي المؤسسة المقيدين وهو يكافح من أجل التحرر. ومع ذلك، أثبتت جهوده أنها غير مجدية حيث ضربه ديب على رأسه، مما جعله فاقدًا للوعي.

وبينما كان تشارلز يقرأ المحتويات على شاشة الجهاز اللوحي، اتسعت عيناه في دهشة. كان هذا هو السجل التجريبي للرقم 010، وإذا كان يتذكر بشكل صحيح، فإن 177 هو الرقم المحدد لتوبا.

طفت إحدى فقاعات 010 ببطء إلى الأعلى وغطت الجميع بسرعة.

قبل أن يتمكن تشارلز من الرد، قامت المجسات بتحركها العدواني وانطلقت نحو المجموعة.

لا يزال تشارلز يشعر بالارتباك إلى حد ما، والتفت نحو توبا العاري وضغط عليه للحصول على إجابة، “ماذا تحاول أن تقول؟ ألا يمكنك أن تخبرني بطريقة مباشرة؟ هل أنت حذر من البابا؟ يمكنه قراءة الأفكار، وهو سري جدًا الرموز عديمة الفائدة.”

تفاجأ تشارلز للحظة وجيزة قبل أن يلتقط بسرعة موظفي المؤسسة المتبقين ويطردهم من الفقاعة وسط صراخهم.

أخذ توبا العاري بضع خطوات إلى الوراء ووقف خارج الفقاعة. نظر إلى تشارلز وقال: “انسَ الأمر. فقط تظاهر أنك لم تقابلني من قبل. إن المجسات الأرجوانية التي واجهتها سابقًا كانت من نسخة مستقبلية من 010. ابق بعيدًا عن 010 في عالمك؛ لقد أصبح مجنونًا تمامًا “.

“لم يكن لدي شهية اليوم، لذلك لم أتناول وجبة الإفطار،” أجاب تشارلز وهو يلقي نظرة حذرة على توبا العارية.

في اللحظة التي انتهى فيها توبا العاري من الحديث، اختفى شكله الجسدي، وتغير المشهد خارج الفقاعة بسرعة، مما يعكس مشهدًا سريع التقديم.

ومع ذلك، فإن تعبير البابا المتجهم عكس تعبير تشارلز حيث قال: “أنا؟ هل تعتقد أنه من الممكن لأحد مني أن يدافع ضد الكثير منهم؟ ماذا عنك؟ أنت مختار أيضًا، وتمتلك قدرًا هائلاً من القوة بداخلك، حان الوقت لاستخدامها!”

تفاجأ تشارلز للحظة وجيزة قبل أن يلتقط بسرعة موظفي المؤسسة المتبقين ويطردهم من الفقاعة وسط صراخهم.

“انتظر! 177! لا يمكنك فعل ذلك! تفعيل 010 يتطلب تصريح المقر الرئيسي!” صاح أحد موظفي المؤسسة المقيدين وهو يكافح من أجل التحرر. ومع ذلك، أثبتت جهوده أنها غير مجدية حيث ضربه ديب على رأسه، مما جعله فاقدًا للوعي.

وعندما توقفت التحولات السريعة إلى ما بعد الفقاعة، قامت المجموعة بمسح المناطق المحيطة بها. ولدهشتهم، لم يتغير شيء. كانوا لا يزالون في نفس المختبر الأبيض النظيف، على الرغم من خلوه الآن من موظفي المؤسسة.

“لم يكن لدي شهية اليوم، لذلك لم أتناول وجبة الإفطار،” أجاب تشارلز وهو يلقي نظرة حذرة على توبا العارية.

نظر ديب إلى المعدات الجديدة من حوله بفضول قبل أن يلتفت إلى تشارلز ويقترح، “قبطان، على الرغم من العقبات، فقد حققنا هدفنا. منذ أن التقينا 010، ألم يحن الوقت للعودة وترك هذه الجزيرة؟”

ومع ذلك، تجاهل توبا العاري تمامًا نظيره المجنون. نظر إلى تشارلز بقلق واضح وسأله: “ماذا تناولت على الإفطار اليوم؟”

ومع ذلك، لم يتلق ديب أي رد. عاد لينظر إلى تشارلز ولاحظ سلوك الأخير الشاحب بشكل غير عادي.

“انتظر! 177! لا يمكنك فعل ذلك! تفعيل 010 يتطلب تصريح المقر الرئيسي!” صاح أحد موظفي المؤسسة المقيدين وهو يكافح من أجل التحرر. ومع ذلك، أثبتت جهوده أنها غير مجدية حيث ضربه ديب على رأسه، مما جعله فاقدًا للوعي.

ظهر أثر من عدم الارتياح على وجه ساكن الاعماق. اقترب ديب من تشارلز وسأله: “قبطان، هل أنت بخير؟ هل حدث شيء ما؟”

(طلب الدكتور K9 استخدام 010 للسفر إلى ▇▇▇▇، ولكن تم رفضه من قبل المؤسسة.)

كان تعبير تشارلز قاتما للغاية لأنه ظل صامتا. حاليا، ومن خلال رؤيته المعززة، استطاع أن يرى أن المختبر بأكمله مملوء بفقاعات ذات أحجام مختلفة، وهذه الفقاعات تتقاطع وتغلف كل الحاضرين،

بعد إجراء اختبارات مختلفة، تأكدنا من أن هذه الحالة 177 مطابقة للحالة المحتجزة في الجزيرة، ▇▇▇▇. إنهم يتشاركون في نفس بصمات الأصابع وأنماط القزحية والحمض النووي.

اختلفت هذه الفقاعات بشكل كبير عن الفقاعات 010 السابقة، فقد بدت منتفخة وذات ألوان باهتة. وكان التحول الصارخ غير طبيعي.

“انتظر! 177! لا يمكنك فعل ذلك! تفعيل 010 يتطلب تصريح المقر الرئيسي!” صاح أحد موظفي المؤسسة المقيدين وهو يكافح من أجل التحرر. ومع ذلك، أثبتت جهوده أنها غير مجدية حيث ضربه ديب على رأسه، مما جعله فاقدًا للوعي.

لقد عاد الوقت إلى طبيعته، ولكن حدث تغيير طفيف في 010، وهم الآن يقفون داخل 010.

ومع ذلك، تجاهل توبا العاري تمامًا نظيره المجنون. نظر إلى تشارلز بقلق واضح وسأله: “ماذا تناولت على الإفطار اليوم؟”

قبل أن يتمكن تشارلز من إصدار تحذير للمجموعة، انبثقت مجسات أرجوانية ضخمة من كل اتجاه – الجدران والأرضية والسقف – وحاصرتهم تمامًا في لحظة.

“انتظر! 177! لا يمكنك فعل ذلك! تفعيل 010 يتطلب تصريح المقر الرئيسي!” صاح أحد موظفي المؤسسة المقيدين وهو يكافح من أجل التحرر. ومع ذلك، أثبتت جهوده أنها غير مجدية حيث ضربه ديب على رأسه، مما جعله فاقدًا للوعي.

بينما لم يتمكن الآخرون من إدراك 010، إلا أنهم تمكنوا من رؤية المجسات بوضوح. شعور واضح بالخوف اجتاح الجميع.

“ثم. أنت. لن تكون. جائعا،” أجاب توبا العاري، مؤكدا على كل كلمة.

قال تشارلز للرجل العجوز الذي كان بجانبه: “يا بابا، نحن جميعًا نعتمد عليك الآن”.

“ألم تر الرسالة التي تركتها لك على الجهاز اللوحي منذ ثلاثة عشر عامًا في المستقبل؟ لماذا لم تتناول وجبة الإفطار بعد؟ لماذا لم تفعل؟ ألا تعلم أن تخطي وجبة الإفطار مضر لصحتك؟ !”

ومع ذلك، فإن تعبير البابا المتجهم عكس تعبير تشارلز حيث قال: “أنا؟ هل تعتقد أنه من الممكن لأحد مني أن يدافع ضد الكثير منهم؟ ماذا عنك؟ أنت مختار أيضًا، وتمتلك قدرًا هائلاً من القوة بداخلك، حان الوقت لاستخدامها!”

وعلى الرغم من شكاواه، لم يستطع البابا أن يجلس مكتوف الأيدي. على الفور، انبعثت عيناه توهجًا ذهبيًا مشعًا. نزلت هالة هائلة على الغرفة مرة أخرى، واختفت المجسات الأرجوانية الشفافة في لحظة.

قبل أن يتمكن تشارلز من الرد، قامت المجسات بتحركها العدواني وانطلقت نحو المجموعة.

“انتظر! 177! لا يمكنك فعل ذلك! تفعيل 010 يتطلب تصريح المقر الرئيسي!” صاح أحد موظفي المؤسسة المقيدين وهو يكافح من أجل التحرر. ومع ذلك، أثبتت جهوده أنها غير مجدية حيث ضربه ديب على رأسه، مما جعله فاقدًا للوعي.

وعلى الرغم من شكاواه، لم يستطع البابا أن يجلس مكتوف الأيدي. على الفور، انبعثت عيناه توهجًا ذهبيًا مشعًا. نزلت هالة هائلة على الغرفة مرة أخرى، واختفت المجسات الأرجوانية الشفافة في لحظة.

ومع ذلك، لا توجد استخدامات مسجلة حتى الآن، أو ربما استخدمناها مرات لا تحصى، ولكن لم يكن لدينا علم بها.

“أسرع وتحرك! يجب أن نخرج من هنا على الفور. لقد واجهنا 010، لذا يمكننا المغادرة الآن!”

قبل أن يتمكن تشارلز من إصدار تحذير للمجموعة، انبثقت مجسات أرجوانية ضخمة من كل اتجاه – الجدران والأرضية والسقف – وحاصرتهم تمامًا في لحظة.

قاد تشارلز المجموعة في سباق سريع نحو مخرج المختبر. عند وصولهم إلى الدرج الدائري بالخارج، استنشقوا نفسًا حادًا من الهواء.

قاد تشارلز المجموعة في سباق سريع نحو مخرج المختبر. عند وصولهم إلى الدرج الدائري بالخارج، استنشقوا نفسًا حادًا من الهواء.

تم الآن تجاوز الدرج الدائري الفارغ سابقًا بمجسات أرجوانية. كان الأمر كما لو أن الدرج بأكمله قد تحول إلى أحشاء أخطبوط وحشي.

على عكس توبا المجنون والمتجول، كان لدى هذا الشخص الذي أمامه عيون تتألق بشكل مشرق مثل عيون الطفل.

#Stephan

ثم انهار توبا العاري مستسلمًا وسقط على الأرض، “انس الأمر. لم يعد الأمر مهمًا. لقد فات الأوان؛ لقد بدأ جوعك بالفعل.”

لا يزال تشارلز يشعر بالارتباك إلى حد ما، والتفت نحو توبا العاري وضغط عليه للحصول على إجابة، “ماذا تحاول أن تقول؟ ألا يمكنك أن تخبرني بطريقة مباشرة؟ هل أنت حذر من البابا؟ يمكنه قراءة الأفكار، وهو سري جدًا الرموز عديمة الفائدة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط