هدية الرأسمالي
الفصل 439. هدية الرأسمالي
أجابت ليندا: “لقد كان هناك شخص ما في انتظارك منذ فترة طويلة الآن ، وأعتقد أنه يجب عليك مقابلته بدلا من النظر حولك هنا”.
“لقد حقق معهد أبحاث الآثار بعض التقدم الكبير ، لكن بعض اختراقاتنا لا يمكن إظهارها من خلال المنتجات النهائية في الوقت الحالي” ، قالت ليندا وهي تقود تشارلز إلى قاعة المعرض.
“لا بأس. أنا هنا فقط لإلقاء نظرة غير رسمية. لا أعتقد أنني سأفهم إذا شرحت لي الجوانب الفنية”، قال تشارلز.
زاد عدد العناصر المغلقة في صناديق زجاجية داخل قاعة المعرض بشكل كبير.
أدرك تشارلز ذلك في ذلك الوقت – لم يكن جوردون هنا بصفته نائب رئيس غرفة تجارة الكنز الملكي. كان هنا كرأسمالي.
“لا بأس. أنا هنا فقط لإلقاء نظرة غير رسمية. لا أعتقد أنني سأفهم إذا شرحت لي الجوانب الفنية”، قال تشارلز.
“أسرع وأخبرني بما تريد. ليس لدي وقت لأضيعه ،” حث تشارلز.
“لا ، لقد كانت بعض اقتراحاتك مفيدة للغاية ، وقد حقق المعهد اختراقاته الأخيرة ، كل ذلك بفضل مؤشراتك. حتى أن بعض الباحثين يريدونك أن تأتي إلى هنا كثيرا وتعطينا المزيد من المؤشرات ، “أجابت ليندا.
“لا بأس. أنا هنا فقط لإلقاء نظرة غير رسمية. لا أعتقد أنني سأفهم إذا شرحت لي الجوانب الفنية”، قال تشارلز.
التفت تشارلز إلى صندوق قريب والتقط الفأر أصلع بأذن بشرية على ظهره. لقد لعب بها قليلا قبل إعادتها.
أومأ تشارلز برأسه متفهما. اتضح أن سكان البحر الجوفي كانوا أذكياء بشكل لا يصدق وقادرين على استقراء أشياء كثيرة بعد بضع مؤشرات فقط.
“هاها ، هذا يبدو رائعا. على أي حال ، عرفني على العناصر هنا ، إذن ، “قال تشارلز.
زاد عدد العناصر المغلقة في صناديق زجاجية داخل قاعة المعرض بشكل كبير.
أومأت ليندا برأسها وقالت ، “حسنا ، هذه هي المادة رقم 6. إنه خفيف الوزن للغاية وله مرونة قوية. يمكن استخدامه لصنع مجموعة متنوعة من العناصر ، مثل الأكواب والبراز والأصداف المختلفة”
ورقة بيضاء مثقبة بارزة من أسفل لوحة المفاتيح وتدحرجت في التروس البرونزية. تردد صدى نشاز النقر بعد ذلك بوقت قصير حيث استدارت تروس الوحش وتفاعلت مع بعضها البعض.
“تم إنتاج المادة رقم 6 من خلال الجهد المشترك للموضوع التجريبي رقم 34 والموضوع التجريبي رقم 21. تم توفير المواد الخام من قبل أحد مصانعنا المساعدة المجاورة “.
كان هناك كمبيوتر ميكانيكي حقيقي بدون وحدة معالجة مركزية أو قرص صلب ، ولكنه قادر على تنفيذ البرامج ، يقف أمام تشارلز مباشرة!
قرصها تشارلز. بلاستيك؟ لا ، إنه أصعب من البلاستيك. ربما أكثر تنوعا من البلاستيك.
“هاها ، هذا يبدو رائعا. على أي حال ، عرفني على العناصر هنا ، إذن ، “قال تشارلز.
“انتظر ، هل تقول إن المعهد يجمع بين القدرات الخاصة للمواد التجريبية؟” سأل تشارلز. جذبت كلمات ليندا انتباهه وفضوله.
هز تشارلز رأسه. “لست في عجلة من أمري على الإطلاق ، وسأتباطأ في بناء المصانع. إذا لم يكن لدي ما يكفي من الأرض لبناء مصانع ضخمة ، فسأكتفي بمصانع أصغر”
“نعم ، تمتص الموضوعات التجريبية آثارا فريدة ، مما يعني أن قدراتها الخاصة فريدة وغريبة أيضا. تبدو بعض القدرات الخاصة عديمة الفائدة وضعيفة في الانطباع الأول ، لكنها تحقق نتائج غير متوقعة عند دمجها مع قدرات خاصة أخرى “.
ألقى تشارلز نظرة مشكوك فيها على جوردون ، لكنه تقدم وكتب على لوحة المفاتيح النحاسية. ماذا تكون؟
أومأ تشارلز برأسه متفهما. اتضح أن سكان البحر الجوفي كانوا أذكياء بشكل لا يصدق وقادرين على استقراء أشياء كثيرة بعد بضع مؤشرات فقط.
“أعتقد أنه حتى لو أرسلت كل مقيم في جزيرة الأمل للعمل في المصانع ، فسيظل لديك نقص في العمالة. ومع ذلك ، هذا هو بالضبط ما لدي “.
كان البشر حقا مخلوقات قابلة للتكيف ، واعتقد تشارلز أن الثورة التكنولوجية التي تركز على تجارب الآثار والاندماج ستبدأ قريبا في البحر الجوفي. لم يستطع تشارلز حتى البدء في تخيل كيف سيبدو البحر الجوفي بحلول ذلك الوقت.
“أنت من غرفة التجارة؟ قل لي لماذا تريد العمل معي ، “قال تشارلز.
“ليس سيئا. هل هناك أي شيء خاص بشكل خاص؟” سأل تشارلز باهتمام.
“بالإضافة إلى ذلك ، لديك علاقة غير عادية مع حكام إليزارليس شورليس وتاج العالم. نظام النور الإلهي يقف خلفك أيضا. أجرؤ على القول إنه في جميع أنحاء البحر الجوفي – لن يجبرك أحد على أي نوع من الاتفاق غير العادل “.
تقدمت ليندا إلى الأمام ووقفت أمام تشارلز ويداها في جيوبها.
“نعم ، تمتص الموضوعات التجريبية آثارا فريدة ، مما يعني أن قدراتها الخاصة فريدة وغريبة أيضا. تبدو بعض القدرات الخاصة عديمة الفائدة وضعيفة في الانطباع الأول ، لكنها تحقق نتائج غير متوقعة عند دمجها مع قدرات خاصة أخرى “.
قالت ليندا: “بدلا من التحقق من هذه المنتجات ، هناك شيء واحد عليك التعامل معه في أسرع وقت ممكن ، يا قبطان”.
كان يحدق في محرك تحليلي!
“ما هه؟”
“على أي حال ، أنت هنا بالفعل ، لذلك سأوضح لك أنني أفهم إمكانات عملياتي أكثر منك. لدي مصلحة راسخة فيهم، ولن أتخلى عن جزء من ذلك دون سبب”.
أجابت ليندا: “لقد كان هناك شخص ما في انتظارك منذ فترة طويلة الآن ، وأعتقد أنه يجب عليك مقابلته بدلا من النظر حولك هنا”.
ألقى تشارلز نظرة مشكوك فيها على جوردون ، لكنه تقدم وكتب على لوحة المفاتيح النحاسية. ماذا تكون؟
دخل رجل ممتلئ يرتدي زيا مزينا بالمجوهرات إلى قاعة المعرض في ذلك الوقت. عند رؤية تشارلز يحدق فيه ، ابتسم الرجل السمين ، وكشف عن فم من الأسنان الذهبية.
“لا بأس. أنا هنا فقط لإلقاء نظرة غير رسمية. لا أعتقد أنني سأفهم إذا شرحت لي الجوانب الفنية”، قال تشارلز.
“نلتقي أخيرا ، الحاكم تشارلز. الأشهر الأربعة التي قضيتها في الانجراف في البحر لم تذهب سدى”.
كان تلاميذ تشارلز مقيدين عند قراءة النصوص المكتوبة. لقد أدرك في ذلك الوقت أن الوحش الميكانيكي لم يكن مجرد محرك فرق مصمم لمعالجة الحسابات تلقائيا لمختلف الوظائف. سيكون ذلك مجرد آلة حاسبة ميكانيكية بسيطة.
“أربعة أشهر؟ أستطيع أن أرى أنك لست من البحار الشمالية”.
“ما هذا؟” سأل تشارلز.
“الحاكم تشارلز هو حقا رجل ذكي وملتزم. في الواقع ، أنا لست من البحار الشمالية ، “أجاب الرجل السمين ذو الأسنان الذهبية بمجاملته السهلة.
كان يحدق في محرك تحليلي!
“أسرع وأخبرني بما تريد. ليس لدي وقت لأضيعه ،” حث تشارلز.
لم يبدو جوردون مرتبكا على الإطلاق في مواجهة رد تشارلز المباشر. أطلق ضحكة مكتومة وهو يقول ، “بالطبع ، بالطبع. ليس لدينا أي نية لاعتبار الحاكم أحمق”
“لقد جئت إلى هنا من بعيد للتعبير عن صدقنا في التعاون معك ، أيها الحاكم.”
“أسرع وأخبرني بما تريد. ليس لدي وقت لأضيعه ،” حث تشارلز.
“التعاون على ماذا؟” سأل تشارلز.
“على أي حال ، أنت هنا بالفعل ، لذلك سأوضح لك أنني أفهم إمكانات عملياتي أكثر منك. لدي مصلحة راسخة فيهم، ولن أتخلى عن جزء من ذلك دون سبب”.
اتسعت ابتسامة الرجل السمين ذو الأسنان الذهبية وهو يشرح ، “نريد أن نتعاون معك في تسخير الإمكانات الكاملة للساميين الذين سجنتهم. في الواقع ، لقد فعلت ما كنت تفعله ، لكن ما أنتجته لا يمكن بيعه إلا كعبيد.”
“لقد حقق معهد أبحاث الآثار بعض التقدم الكبير ، لكن بعض اختراقاتنا لا يمكن إظهارها من خلال المنتجات النهائية في الوقت الحالي” ، قالت ليندا وهي تقود تشارلز إلى قاعة المعرض.
“لا يمكن استخدامها إلا كعمل شاق ، على عكس ساميينك ، الذين يمكن استخدامهم في إنتاج مجموعة متنوعة من المواد والتكنولوجيا ذات الإمكانات الكبيرة.”
“ما هذا؟” سأل تشارلز.
قال إنه أمضى أربعة أشهر في البحر لمجرد المجيء إلى هنا. هل هذا يعني أنه علم بوجود الساميين منذ أربعة أشهر؟ عبس تشارلز قليلا ، وأطلق حذره تجاه الرجل السمين ذو الأسنان الذهبية النار من خلال السقف.
“لقد جئت إلى هنا لإظهار صدقي ، لذا من فضلك تعال معي ، أيها الحاكم. لدي شيء أريك إياه”.
يبدو أن الرجل السمين ذو الأسنان الذهبية قد شعر بعداء تشارلز المفاجئ تجاهه ، وابتسم ، موضحا ، “كن مطمئنا أيها الحاكم. لقد جئت بنوايا حسنة”
“لقد حقق معهد أبحاث الآثار بعض التقدم الكبير ، لكن بعض اختراقاتنا لا يمكن إظهارها من خلال المنتجات النهائية في الوقت الحالي” ، قالت ليندا وهي تقود تشارلز إلى قاعة المعرض.
“بالإضافة إلى ذلك ، لديك علاقة غير عادية مع حكام إليزارليس شورليس وتاج العالم. نظام النور الإلهي يقف خلفك أيضا. أجرؤ على القول إنه في جميع أنحاء البحر الجوفي – لن يجبرك أحد على أي نوع من الاتفاق غير العادل “.
“التعاون على ماذا؟” سأل تشارلز.
فحص تشارلز الرجل السمين ذو الأسنان الذهبية من أعلى إلى أسفل قبل أن يقول ، “لقد قلت الكثير ، لكنك ما زلت لم تقدم نفسك لي”.
“لا يمكن استخدامها إلا كعمل شاق ، على عكس ساميينك ، الذين يمكن استخدامهم في إنتاج مجموعة متنوعة من المواد والتكنولوجيا ذات الإمكانات الكبيرة.”
“اسمي جوردون ، وأنا نائب رئيس غرفة تجارة الكنز الملكي. إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي بك ، أيها الحاكم ، “خلع جوردون قبعته المستديرة وانحنى بعمق تجاه تشارلز.
رنت النقرات الإيقاعية و كلاك كورقة مكتوب عليها نص من التروس.
“أنت من غرفة التجارة؟ قل لي لماذا تريد العمل معي ، “قال تشارلز.
تقدمت ليندا إلى الأمام ووقفت أمام تشارلز ويداها في جيوبها.
يبدو أنه سمع عن غرفة تجارة الكنز الملكي. كان لديهم سمعة طيبة في البحار الجنوبية والغربية. ومع ذلك ، أبحر تشارلز بشكل عام في البحار الشمالية ، لذلك لم يكن يعرف الكثير عنها.
“لقد جئت إلى هنا من بعيد للتعبير عن صدقنا في التعاون معك ، أيها الحاكم.”
قال جوردون: “يبدو أنك تريد استخدام المنتجات التي ينتجها أولئك الذين يطلق عليهم الساميين لتقوية جزيرتك ، ولكن في رأيي المتواضع ، أيها الحاكم ، يبدو أنك أهملت بعض الأشياء”.
على الرغم من عدم تلقيه أي رد من تشارلز ، تابع جوردون بهدوء ، “أنت بحاجة إلى المزيد من المصانع ، وإدارة فنية على قدم المساواة ، وعمالة كافية لتوسيع نطاق عملياتك.”
لم يأخذ تشارلز أي إهانة ووقف بهدوء ، في انتظار تفسير جوردون.
قرصها تشارلز. بلاستيك؟ لا ، إنه أصعب من البلاستيك. ربما أكثر تنوعا من البلاستيك.
على الرغم من عدم تلقيه أي رد من تشارلز ، تابع جوردون بهدوء ، “أنت بحاجة إلى المزيد من المصانع ، وإدارة فنية على قدم المساواة ، وعمالة كافية لتوسيع نطاق عملياتك.”
أومأ تشارلز برأسه متفهما. اتضح أن سكان البحر الجوفي كانوا أذكياء بشكل لا يصدق وقادرين على استقراء أشياء كثيرة بعد بضع مؤشرات فقط.
“سامحني على صراحتي ، ولكن على الرغم من أن جزيرتك يمكن القول إنها الأفضل في جميع أنحاء البحر الجوفي ، إلا أنها صغيرة جدا لدعم نطاق عملياتك المتزايد – سواء في كتلة الأرض أو القوى العاملة”
الفصل 439. هدية الرأسمالي
“أعتقد أنه حتى لو أرسلت كل مقيم في جزيرة الأمل للعمل في المصانع ، فسيظل لديك نقص في العمالة. ومع ذلك ، هذا هو بالضبط ما لدي “.
كان البشر حقا مخلوقات قابلة للتكيف ، واعتقد تشارلز أن الثورة التكنولوجية التي تركز على تجارب الآثار والاندماج ستبدأ قريبا في البحر الجوفي. لم يستطع تشارلز حتى البدء في تخيل كيف سيبدو البحر الجوفي بحلول ذلك الوقت.
أدرك تشارلز ذلك في ذلك الوقت – لم يكن جوردون هنا بصفته نائب رئيس غرفة تجارة الكنز الملكي. كان هنا كرأسمالي.
“التعاون على ماذا؟” سأل تشارلز.
كان جوردون الجشع قد استنشق الأرباح المحتملة التي يمكن تحقيقها من عمليات تشارلز وجاء إلى هنا للاستثمار.
قرصها تشارلز. بلاستيك؟ لا ، إنه أصعب من البلاستيك. ربما أكثر تنوعا من البلاستيك.
هز تشارلز رأسه. “لست في عجلة من أمري على الإطلاق ، وسأتباطأ في بناء المصانع. إذا لم يكن لدي ما يكفي من الأرض لبناء مصانع ضخمة ، فسأكتفي بمصانع أصغر”
“تم إنتاج المادة رقم 6 من خلال الجهد المشترك للموضوع التجريبي رقم 34 والموضوع التجريبي رقم 21. تم توفير المواد الخام من قبل أحد مصانعنا المساعدة المجاورة “.
“على أي حال ، أنت هنا بالفعل ، لذلك سأوضح لك أنني أفهم إمكانات عملياتي أكثر منك. لدي مصلحة راسخة فيهم، ولن أتخلى عن جزء من ذلك دون سبب”.
قال إنه أمضى أربعة أشهر في البحر لمجرد المجيء إلى هنا. هل هذا يعني أنه علم بوجود الساميين منذ أربعة أشهر؟ عبس تشارلز قليلا ، وأطلق حذره تجاه الرجل السمين ذو الأسنان الذهبية النار من خلال السقف.
لم يبدو جوردون مرتبكا على الإطلاق في مواجهة رد تشارلز المباشر. أطلق ضحكة مكتومة وهو يقول ، “بالطبع ، بالطبع. ليس لدينا أي نية لاعتبار الحاكم أحمق”
فكر تشارلز لفترة وجيزة قبل أن يتبع جوردون خارج المعهد. في الواقع ، لم يكره تشارلز وجود الرأسماليين. لقد فهم أن الرأسماليين سيظهرون حتما بمجرد وصول المجتمع إلى مستوى معين من التطور.
“لقد جئت إلى هنا لإظهار صدقي ، لذا من فضلك تعال معي ، أيها الحاكم. لدي شيء أريك إياه”.
“لا ، لقد كانت بعض اقتراحاتك مفيدة للغاية ، وقد حقق المعهد اختراقاته الأخيرة ، كل ذلك بفضل مؤشراتك. حتى أن بعض الباحثين يريدونك أن تأتي إلى هنا كثيرا وتعطينا المزيد من المؤشرات ، “أجابت ليندا.
فكر تشارلز لفترة وجيزة قبل أن يتبع جوردون خارج المعهد. في الواقع ، لم يكره تشارلز وجود الرأسماليين. لقد فهم أن الرأسماليين سيظهرون حتما بمجرد وصول المجتمع إلى مستوى معين من التطور.
“لقد جئت إلى هنا من بعيد للتعبير عن صدقنا في التعاون معك ، أيها الحاكم.”
اعتقد تشارلز أيضا أنه يمكن استخدام الرأسماليين بشكل جيد.
رنت النقرات الإيقاعية و كلاك كورقة مكتوب عليها نص من التروس.
سرعان ما أحضر جوردون تشارلز إلى مستودع ضخم ، ورأى تشارلز أخيرا “إخلاص” جوردون.
كان تلاميذ تشارلز مقيدين عند قراءة النصوص المكتوبة. لقد أدرك في ذلك الوقت أن الوحش الميكانيكي لم يكن مجرد محرك فرق مصمم لمعالجة الحسابات تلقائيا لمختلف الوظائف. سيكون ذلك مجرد آلة حاسبة ميكانيكية بسيطة.
وقف وحش ميكانيكي ضخم بحجم منزل أمام تشارلز مباشرة. كانت مصنوعة بالكامل من التروس البرونزية المعبأة بكثافة ، وأثبتت المدخنة الممتدة خارج السقف أنها تعمل بالبخار.
قرصها تشارلز. بلاستيك؟ لا ، إنه أصعب من البلاستيك. ربما أكثر تنوعا من البلاستيك.
“ما هذا؟” سأل تشارلز.
لم يأخذ تشارلز أي إهانة ووقف بهدوء ، في انتظار تفسير جوردون.
ابتسم جوردون وأشار إلى لوحة المفاتيح النحاسية المستديرة للوحش الميكانيكي ، متسائلا ، “لماذا لا تطلبها بنفسك ، أيها الحاكم؟”
كان هناك كمبيوتر ميكانيكي حقيقي بدون وحدة معالجة مركزية أو قرص صلب ، ولكنه قادر على تنفيذ البرامج ، يقف أمام تشارلز مباشرة!
ألقى تشارلز نظرة مشكوك فيها على جوردون ، لكنه تقدم وكتب على لوحة المفاتيح النحاسية. ماذا تكون؟
“لقد جئت إلى هنا من بعيد للتعبير عن صدقنا في التعاون معك ، أيها الحاكم.”
ورقة بيضاء مثقبة بارزة من أسفل لوحة المفاتيح وتدحرجت في التروس البرونزية. تردد صدى نشاز النقر بعد ذلك بوقت قصير حيث استدارت تروس الوحش وتفاعلت مع بعضها البعض.
دخل رجل ممتلئ يرتدي زيا مزينا بالمجوهرات إلى قاعة المعرض في ذلك الوقت. عند رؤية تشارلز يحدق فيه ، ابتسم الرجل السمين ، وكشف عن فم من الأسنان الذهبية.
رنت النقرات الإيقاعية و كلاك كورقة مكتوب عليها نص من التروس.
اعتقد تشارلز أيضا أنه يمكن استخدام الرأسماليين بشكل جيد.
مرحبا ، أنا دولفين وان.
سرعان ما أحضر جوردون تشارلز إلى مستودع ضخم ، ورأى تشارلز أخيرا “إخلاص” جوردون.
كان تلاميذ تشارلز مقيدين عند قراءة النصوص المكتوبة. لقد أدرك في ذلك الوقت أن الوحش الميكانيكي لم يكن مجرد محرك فرق مصمم لمعالجة الحسابات تلقائيا لمختلف الوظائف. سيكون ذلك مجرد آلة حاسبة ميكانيكية بسيطة.
أومأ تشارلز برأسه متفهما. اتضح أن سكان البحر الجوفي كانوا أذكياء بشكل لا يصدق وقادرين على استقراء أشياء كثيرة بعد بضع مؤشرات فقط.
كان يحدق في محرك تحليلي!
قال جوردون: “يبدو أنك تريد استخدام المنتجات التي ينتجها أولئك الذين يطلق عليهم الساميين لتقوية جزيرتك ، ولكن في رأيي المتواضع ، أيها الحاكم ، يبدو أنك أهملت بعض الأشياء”.
كان هناك كمبيوتر ميكانيكي حقيقي بدون وحدة معالجة مركزية أو قرص صلب ، ولكنه قادر على تنفيذ البرامج ، يقف أمام تشارلز مباشرة!
فحص تشارلز الرجل السمين ذو الأسنان الذهبية من أعلى إلى أسفل قبل أن يقول ، “لقد قلت الكثير ، لكنك ما زلت لم تقدم نفسك لي”.
ولد تشارلز في القرن 21 ، لذلك كان على دراية بالإمكانات غير المحدودة الموجودة في الوحش الميكانيكي الضخم أمامه.
اعتقد تشارلز أيضا أنه يمكن استخدام الرأسماليين بشكل جيد.
#Stephan
“أسرع وأخبرني بما تريد. ليس لدي وقت لأضيعه ،” حث تشارلز.
التفت تشارلز إلى صندوق قريب والتقط الفأر أصلع بأذن بشرية على ظهره. لقد لعب بها قليلا قبل إعادتها.
