Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 478

الأشباح

الأشباح

الفصل 478. الأشباح

تم امتصاص تشارلز في جسده اللحمي في اللحظة التي تركته فيها الأشباح البيضاء الشاحبة. تحولت نظرته إلى الأسفل، فرأى ليندا بمعطفها الأبيض يتطاير حولها وهي تسبح في مياه البحر.

تحركت التروس في ذهن تشارلز بسرعة عندما واجه الأشكال البيضاء الشاحبة البارزة من كل مكان في الجزء السفلي من السفينة. ما هي هذه الأمور وكيف يمكنني التعامل معها؟ ويبدو أن الهجمات الجسدية لا تنجح معهم.

اقتربت الأشباح البيضاء الشاحبة بعناية وحدقت عن كثب في الشيء الذي في يد ليندا.

قبل أن يتمكن تشارلز من إيجاد حل، هاجمته الأشباح البيضاء الشاحبة، حاملة معها عاصفة من الرياح العاتية. ضربت عاصفة من الرياح تشارلز ودفعته نحو الحائط. سرعان ما أحاطت به الأشباح البيضاء الشاحبة.

كان تعبير تشارلز قبيحًا وصارمًا بينما كان يحدق في الأشباح البيضاء الشاحبة أمامه. لا، لا يمكن أن تستمر الأمور على هذا النحو. تستطيع آنا الصمود لبضع ساعات فقط على الأكثر. لا بد لي من جذب هذه الأشباح في مكان آخر.

شعر تشارلز على الفور بالدوار. لقد أراد أن يتحرك لكنه وجد أنه لا يستطيع حشد أي قوة على الإطلاق. وسرعان ما تغلب عليه شعور لا يمكن تفسيره بالتحرر من الجسد.

انفجر طوربيد وسط الأشباح البيضاء الشاحبة. أطلق الطاقم الطوربيدات لمساعدة قبطانهم، لكن الهجوم أثبت عدم فعاليته أيضًا.

بزززززز!

تم امتصاص تشارلز في جسده اللحمي في اللحظة التي تركته فيها الأشباح البيضاء الشاحبة. تحولت نظرته إلى الأسفل، فرأى ليندا بمعطفها الأبيض يتطاير حولها وهي تسبح في مياه البحر.

تردد صدى صوت طنين عندما انفجرت أقواس الكهرباء الساطعة من تشارلز. ومع ذلك، أثبت البرق عدم فعاليته ضد الأشباح البيضاء الشاحبة. ترددت أصداء الأصوات البشعة بعد فترة وجيزة عندما التواءت شخصية تشارلز وتحولت إلى خفاش.

تحول رأس ليندا الأصلع إلى اللون الأزرق بسبب نقص الأكسجين، لكنها لم تكن مذعورة على الإطلاق. فتحت يدها، وكشفت عن مثلث معدني متوهج بحجم كف اليد باتجاه الأشباح البيضاء الشاحبة المحيطة بتشارلز.

فتح تشارلز فكه، وأطلق العنان لهجوم صوتي اجتاح الجزء السفلي الضيق في غمضة عين. لحسن الحظ، كان الهجوم الصوتي فعالاً، واختفت الأشباح البيضاء الشاحبة عند تعرضها للموجات الصوتية. أغلق تشارلز فكه في الثانية التالية خوفًا من إحداث ثقب في هيكل السفينة.

كانت بعض الأشباح البيضاء الشاحبة مشوشة بشدة، لكن من الواضح أنه كان لديهم القليل من الحضور الذهني لفهم أن ليندا كانت واحدة منهم.

سقط تشارلز على الأرض بتعبير مشوه من الألم. كانت هجمات الأشباح البيضاء الشاحبة شرسة، وألحقت به آلامًا مبرحة. كان بحاجة إلى الراحة، لكن الأشباح البيضاء الشاحبة لم تكن تخطط لمنحه فترة راحة.

سحق الضغط الهائل تشارلز، وضغطه إلى نصف حجمه، لكن تشارلز لم يكن خائفًا. لقد كانوا لا يموتون في الخندق السحيق المظلم، لذا فإن ضغط أعماق البحار لم يكن قاتلاً بالنسبة له.

عندما تلاشى الهجوم الصوتي، ظهرت الأشباح البيضاء الشاحبة مرة أخرى، وخرجت من الجدران والسقف والأرضية. لقد كانوا في كل مكان، وبدا تشارلز وكأنه لم يتمكن من قتل حتى واحد منهم.

“أيها الإخوة! كفوا عن هجماتكم وانظروا إلى ما في يدي”. ردد صوت أنثوي، وتوقفت الأشباح البيضاء الشاحبة فجأة.

وبعبارة أخرى، فإن هجوم تشارلز الصوتي لا يمكن إلا أن يجبرهم على التراجع؛ يبدو أن هجماته غير قادرة على إيذاءهم على الإطلاق.

في الواقع، لم تتمكن الهجمات الصوتية من تفريقهم إلا لفترة وجيزة بدلاً من تدميرهم بالكامل.

اجتاحت تشارلز نظرته الباردة عبر الأشباح البيضاء الشاحبة. ثم أخذ نفسا عميقا وسخر، “تعال هنا! اقتلني!”

لم يُظهِر تشارلز أي رحمة تجاه الأشباح البيضاء الشاحبة؛ ولم يكن هناك سبب يدفعه إلى التراجع عن أولئك الذين حاولوا الانتحار. كان تشارلز خارج ناروال أيضًا، لذلك لم يكن عليه أن يمنع أي شيء.

اندفعت عاصفة من الرياح العاتية نحو تشارلز بينما كانت الأشباح البيضاء الشاحبة تتجه نحوه.

اندفعت عاصفة من الرياح العاتية نحو تشارلز بينما كانت الأشباح البيضاء الشاحبة تتجه نحوه.

ومع ذلك، كان هجوم الأشباح البيضاء الشاحبة جزءًا من خطة تشارلز. في اللحظة التي انطلقت فيها الأشباح البيضاء الشاحبة نحوه، استخدم تشارلز مجساته غير المرئية لدفع نفسه عبر الفتحة مثل قذيفة مدفع.

“رائع، قداسته لم ينسانا على الإطلاق! كنت أعرف أنه لن ينسى زوجته.”

كان هناك ممر في الأعلى يؤدي إلى سطح السفينة، لكن لم يكن لدى تشارلز أي نية للذهاب إلى سطح السفينة. لم يستطع تعريض طاقمه للخطر من خلال إغراء هذه الأشباح هناك.

“جسد لورانس ملكي! إنه مدين لي، لذا يجب أن أحصل على أول دفعة!”

هرع تشارلز إلى غرفة تخفيف الضغط بأقصى سرعة له. قام بتدوير الصمام بسرعة، وفتح غرفة تخفيف الضغط.

“إنها علامة قداسته! لقد نالت هذه المرأة البركة أيضًا! أستطيع أن أرى ما يدور في ذهنها، لذا لا بد أنها تقول الحقيقة.”

ضرب عمود من الماء تشارلز، وعلقه في السقف بينما انتشرت مياه البحر الباردة في الغرفة في غمضة عين. وسرعان ما اتخذ وجه تشارلز، الذي كان مغمورًا بالمياه ولم يكن لديه أي وسيلة للتنفس، نفس اللون الأزرق الذي كان يظهر على وجه أولئك الذين غرقوا.

وبينما كان يكافح، أصبح الشعور الذي لا يمكن تفسيره أقوى وأقوى، ووجد نفسه في النهاية يطوف فوق جسده – كانت روحه على وشك مغادرة جسده!

سحق الضغط الهائل تشارلز، وضغطه إلى نصف حجمه، لكن تشارلز لم يكن خائفًا. لقد كانوا لا يموتون في الخندق السحيق المظلم، لذا فإن ضغط أعماق البحار لم يكن قاتلاً بالنسبة له.

توصل تشارلز بسرعة إلى خطة: سيوقف هذه الأشباح البيضاء الشاحبة بنفسه ويسمح لناروال بمواصلة الاستكشاف بوتيرة أسرع. لم تكن هذه مشكلة، لأنه لن يموت هنا على أي حال.

في تلك اللحظة، لحقت الأشباح البيضاء الشاحبة وأحاطت بتشارلز. نفس الشعور بالتحرر تغلب عليه. على الرغم من عدم التأكد مما كانت تحاول الأشباح البيضاء الشاحبة القيام به، كان هناك شيء واحد مؤكد: لم يكن لديهم نوايا طيبة على الإطلاق.

سحق الضغط الهائل تشارلز، وضغطه إلى نصف حجمه، لكن تشارلز لم يكن خائفًا. لقد كانوا لا يموتون في الخندق السحيق المظلم، لذا فإن ضغط أعماق البحار لم يكن قاتلاً بالنسبة له.

صر تشارلز بأسنانه وتحمل الألم ليسبح خارج الغرفة.

عندما تلاشى الهجوم الصوتي، ظهرت الأشباح البيضاء الشاحبة مرة أخرى، وخرجت من الجدران والسقف والأرضية. لقد كانوا في كل مكان، وبدا تشارلز وكأنه لم يتمكن من قتل حتى واحد منهم.

في اللحظة التي خرج فيها من الغرفة، أحاطت به الأشباح البيضاء الشاحبة بالكامل؛ لقد تمسكوا به بشدة لدرجة أن تشارلز بدا وكأنه داخل شرنقة ضخمة بيضاء شاحبة في أعين الطاقم.

انفجرت الشرنقة ذات اللون الأبيض الشاحب عندما تحول تشارلز إلى شكل الخفاش. انقلبت الطاولات على الفور، وطارد تشارلز الأشباح الهاربة ذات اللون الأبيض الشاحب بفمه المفتوح على مصراعيه، مطلقًا العنان لهجمات صوتية.

انفجرت الشرنقة ذات اللون الأبيض الشاحب عندما تحول تشارلز إلى شكل الخفاش. انقلبت الطاولات على الفور، وطارد تشارلز الأشباح الهاربة ذات اللون الأبيض الشاحب بفمه المفتوح على مصراعيه، مطلقًا العنان لهجمات صوتية.

نظرت ليندا إلى تشارلز قبل المتابعة. “أيها الإخوة، لقد أرسلنا البابا أيضًا إلى هنا للبحث عن شيء ما. نحن لسنا أعداء!”

لم يُظهِر تشارلز أي رحمة تجاه الأشباح البيضاء الشاحبة؛ ولم يكن هناك سبب يدفعه إلى التراجع عن أولئك الذين حاولوا الانتحار. كان تشارلز خارج ناروال أيضًا، لذلك لم يكن عليه أن يمنع أي شيء.

هرع تشارلز إلى غرفة تخفيف الضغط بأقصى سرعة له. قام بتدوير الصمام بسرعة، وفتح غرفة تخفيف الضغط.

رفع تشارلز مستوى الصوت إلى الحد الأقصى وأطلق هجومًا صوتيًا بعد هجوم صوتي تجاه الأشباح البيضاء الشاحبة.

لم يُظهِر تشارلز أي رحمة تجاه الأشباح البيضاء الشاحبة؛ ولم يكن هناك سبب يدفعه إلى التراجع عن أولئك الذين حاولوا الانتحار. كان تشارلز خارج ناروال أيضًا، لذلك لم يكن عليه أن يمنع أي شيء.

على الرغم من هجمات تشارلز الصوتية القوية، لم يختف أي شبح أبيض شاحب في العدم. في الواقع، يبدو أن الأشباح البيضاء الشاحبة لم تتعرض حتى لخدش من الهجمات الصوتية.

على الرغم من هجمات تشارلز الصوتية القوية، لم يختف أي شبح أبيض شاحب في العدم. في الواقع، يبدو أن الأشباح البيضاء الشاحبة لم تتعرض حتى لخدش من الهجمات الصوتية.

في الواقع، لم تتمكن الهجمات الصوتية من تفريقهم إلا لفترة وجيزة بدلاً من تدميرهم بالكامل.

سقط تشارلز على الأرض بتعبير مشوه من الألم. كانت هجمات الأشباح البيضاء الشاحبة شرسة، وألحقت به آلامًا مبرحة. كان بحاجة إلى الراحة، لكن الأشباح البيضاء الشاحبة لم تكن تخطط لمنحه فترة راحة.

انفجر طوربيد وسط الأشباح البيضاء الشاحبة. أطلق الطاقم الطوربيدات لمساعدة قبطانهم، لكن الهجوم أثبت عدم فعاليته أيضًا.

كان تعبير تشارلز قبيحًا وصارمًا بينما كان يحدق في الأشباح البيضاء الشاحبة أمامه. لا، لا يمكن أن تستمر الأمور على هذا النحو. تستطيع آنا الصمود لبضع ساعات فقط على الأكثر. لا بد لي من جذب هذه الأشباح في مكان آخر.

كان تعبير تشارلز قبيحًا وصارمًا بينما كان يحدق في الأشباح البيضاء الشاحبة أمامه. لا، لا يمكن أن تستمر الأمور على هذا النحو. تستطيع آنا الصمود لبضع ساعات فقط على الأكثر. لا بد لي من جذب هذه الأشباح في مكان آخر.

تحول رأس ليندا الأصلع إلى اللون الأزرق بسبب نقص الأكسجين، لكنها لم تكن مذعورة على الإطلاق. فتحت يدها، وكشفت عن مثلث معدني متوهج بحجم كف اليد باتجاه الأشباح البيضاء الشاحبة المحيطة بتشارلز.

توصل تشارلز بسرعة إلى خطة: سيوقف هذه الأشباح البيضاء الشاحبة بنفسه ويسمح لناروال بمواصلة الاستكشاف بوتيرة أسرع. لم تكن هذه مشكلة، لأنه لن يموت هنا على أي حال.

اجتاحت تشارلز نظرته الباردة عبر الأشباح البيضاء الشاحبة. ثم أخذ نفسا عميقا وسخر، “تعال هنا! اقتلني!”

بعد أن اتخذ قراره، اتخذ تشارلز خطوة وفتح فمه الضخم مرة أخرى. ومع ذلك، كان تشارلز قد نسي شيئا واحدا. على الرغم من كونها مشوشة، إلا أن هذه الأشباح ذات اللون الأبيض الشاحب كانت تتمتع بالذكاء، لذلك كانوا يعرفون ما يجب عليهم فعله.

الفصل 478. الأشباح

توقفت الأشباح الهاربة ذات اللون الأبيض الشاحب والتصقت ببعضها البعض بشكل وثيق قبل أن تطير في فم تشارلز. صدمت الأشباح البيضاء الشاحبة حلق تشارلز وتدحرجت حول فمه. كان العائق كبيرًا جدًا لدرجة أن تشارلز لم يتمكن من إطلاق العنان لهجومه الصوتي.

شعر تشارلز على الفور بالدوار. لقد أراد أن يتحرك لكنه وجد أنه لا يستطيع حشد أي قوة على الإطلاق. وسرعان ما تغلب عليه شعور لا يمكن تفسيره بالتحرر من الجسد.

كان تشارلز على وشك استخراج الأشباح الموجودة في فمه بمجساته عندما اجتاحته الأشباح البيضاء الشاحبة في الخارج في لحظة. لقد غلفوا تشارلز تمامًا، وصدمه الشعور السابق بالتحرر من الجسد مرة أخرى.

سحق الضغط الهائل تشارلز، وضغطه إلى نصف حجمه، لكن تشارلز لم يكن خائفًا. لقد كانوا لا يموتون في الخندق السحيق المظلم، لذا فإن ضغط أعماق البحار لم يكن قاتلاً بالنسبة له.

وبينما كان يكافح، أصبح الشعور الذي لا يمكن تفسيره أقوى وأقوى، ووجد نفسه في النهاية يطوف فوق جسده – كانت روحه على وشك مغادرة جسده!

“إنها علامة قداسته! لقد نالت هذه المرأة البركة أيضًا! أستطيع أن أرى ما يدور في ذهنها، لذا لا بد أنها تقول الحقيقة.”

وهتفت الأشباح البيضاء الشاحبة عند هذا المنظر.

“أختي، هل يمكنك أن تطلبي من قداسته أن يتوسل إلى إله النور ليحضرنا إلى أرض النور؟ نحن حقًا لا نريد البقاء هنا بعد الآن. هنا، لا يمكننا المغادرة، ولا يمكننا أننموت أيضًا. “

“جسد لورانس ملكي! إنه مدين لي، لذا يجب أن أحصل على أول دفعة!”

وبينما كان يكافح، أصبح الشعور الذي لا يمكن تفسيره أقوى وأقوى، ووجد نفسه في النهاية يطوف فوق جسده – كانت روحه على وشك مغادرة جسده!

“تعال معنا! إن اللحم والدم ضعيفان وثقيلان! يجب أن تتخلص من لحمك ودمك!”

بزززززز!

“عليك فقط أن تأتي معنا! تعال معنا، ولن تتمكن أبدًا من سرقة ما يخص البابا!”

ضرب عمود من الماء تشارلز، وعلقه في السقف بينما انتشرت مياه البحر الباردة في الغرفة في غمضة عين. وسرعان ما اتخذ وجه تشارلز، الذي كان مغمورًا بالمياه ولم يكن لديه أي وسيلة للتنفس، نفس اللون الأزرق الذي كان يظهر على وجه أولئك الذين غرقوا.

حدق الروح تشارلز في جسده المرتعش. كان لديه جسد لحمي لا يموت، ولكن حتى الخالدون سيموتون بدون أرواحهم. وسرعان ما أصبح تشارلز أحد الأشباح البيضاء الشاحبة.

في الواقع، لم تتمكن الهجمات الصوتية من تفريقهم إلا لفترة وجيزة بدلاً من تدميرهم بالكامل.

“أيها الإخوة! كفوا عن هجماتكم وانظروا إلى ما في يدي”. ردد صوت أنثوي، وتوقفت الأشباح البيضاء الشاحبة فجأة.

تحول رأس ليندا الأصلع إلى اللون الأزرق بسبب نقص الأكسجين، لكنها لم تكن مذعورة على الإطلاق. فتحت يدها، وكشفت عن مثلث معدني متوهج بحجم كف اليد باتجاه الأشباح البيضاء الشاحبة المحيطة بتشارلز.

تم امتصاص تشارلز في جسده اللحمي في اللحظة التي تركته فيها الأشباح البيضاء الشاحبة. تحولت نظرته إلى الأسفل، فرأى ليندا بمعطفها الأبيض يتطاير حولها وهي تسبح في مياه البحر.

تردد صدى صوت طنين عندما انفجرت أقواس الكهرباء الساطعة من تشارلز. ومع ذلك، أثبت البرق عدم فعاليته ضد الأشباح البيضاء الشاحبة. ترددت أصداء الأصوات البشعة بعد فترة وجيزة عندما التواءت شخصية تشارلز وتحولت إلى خفاش.

تحول رأس ليندا الأصلع إلى اللون الأزرق بسبب نقص الأكسجين، لكنها لم تكن مذعورة على الإطلاق. فتحت يدها، وكشفت عن مثلث معدني متوهج بحجم كف اليد باتجاه الأشباح البيضاء الشاحبة المحيطة بتشارلز.

لم تستجب ليندا للأشباح البيضاء الشاحبة. بدلاً من ذلك، التفتت إلى تشارلز وقالت: “أيها القبطان، أعلم أن لديك العديد من الأسئلة الملحة، لكن هذا ليس الوقت المناسب للبدء في طرحها. يجب عليك إلقاء نظرة على ما خلفنا أولاً.”

نظرت ليندا إلى تشارلز قبل المتابعة. “أيها الإخوة، لقد أرسلنا البابا أيضًا إلى هنا للبحث عن شيء ما. نحن لسنا أعداء!”

تردد صدى صوت طنين عندما انفجرت أقواس الكهرباء الساطعة من تشارلز. ومع ذلك، أثبت البرق عدم فعاليته ضد الأشباح البيضاء الشاحبة. ترددت أصداء الأصوات البشعة بعد فترة وجيزة عندما التواءت شخصية تشارلز وتحولت إلى خفاش.

اقتربت الأشباح البيضاء الشاحبة بعناية وحدقت عن كثب في الشيء الذي في يد ليندا.

“رائع، قداسته لم ينسانا على الإطلاق! كنت أعرف أنه لن ينسى زوجته.”

“إنها علامة قداسته! لقد نالت هذه المرأة البركة أيضًا! أستطيع أن أرى ما يدور في ذهنها، لذا لا بد أنها تقول الحقيقة.”

توقفت الأشباح الهاربة ذات اللون الأبيض الشاحب والتصقت ببعضها البعض بشكل وثيق قبل أن تطير في فم تشارلز. صدمت الأشباح البيضاء الشاحبة حلق تشارلز وتدحرجت حول فمه. كان العائق كبيرًا جدًا لدرجة أن تشارلز لم يتمكن من إطلاق العنان لهجومه الصوتي.

“رائع، قداسته لم ينسانا على الإطلاق! كنت أعرف أنه لن ينسى زوجته.”

في اللحظة التي خرج فيها من الغرفة، أحاطت به الأشباح البيضاء الشاحبة بالكامل؛ لقد تمسكوا به بشدة لدرجة أن تشارلز بدا وكأنه داخل شرنقة ضخمة بيضاء شاحبة في أعين الطاقم.

كانت بعض الأشباح البيضاء الشاحبة مشوشة بشدة، لكن من الواضح أنه كان لديهم القليل من الحضور الذهني لفهم أن ليندا كانت واحدة منهم.

تحول رأس ليندا الأصلع إلى اللون الأزرق بسبب نقص الأكسجين، لكنها لم تكن مذعورة على الإطلاق. فتحت يدها، وكشفت عن مثلث معدني متوهج بحجم كف اليد باتجاه الأشباح البيضاء الشاحبة المحيطة بتشارلز.

“أختي، هل يمكنك أن تطلبي من قداسته أن يتوسل إلى إله النور ليحضرنا إلى أرض النور؟ نحن حقًا لا نريد البقاء هنا بعد الآن. هنا، لا يمكننا المغادرة، ولا يمكننا أننموت أيضًا. “

هرع تشارلز إلى غرفة تخفيف الضغط بأقصى سرعة له. قام بتدوير الصمام بسرعة، وفتح غرفة تخفيف الضغط.

لم تستجب ليندا للأشباح البيضاء الشاحبة. بدلاً من ذلك، التفتت إلى تشارلز وقالت: “أيها القبطان، أعلم أن لديك العديد من الأسئلة الملحة، لكن هذا ليس الوقت المناسب للبدء في طرحها. يجب عليك إلقاء نظرة على ما خلفنا أولاً.”

سقط تشارلز على الأرض بتعبير مشوه من الألم. كانت هجمات الأشباح البيضاء الشاحبة شرسة، وألحقت به آلامًا مبرحة. كان بحاجة إلى الراحة، لكن الأشباح البيضاء الشاحبة لم تكن تخطط لمنحه فترة راحة.

بناءً على ملاحظة ليندا، استدار تشارلز ببطء ورأى مدينة، مدينة “خاصة” جدًا.

لم تستجب ليندا للأشباح البيضاء الشاحبة. بدلاً من ذلك، التفتت إلى تشارلز وقالت: “أيها القبطان، أعلم أن لديك العديد من الأسئلة الملحة، لكن هذا ليس الوقت المناسب للبدء في طرحها. يجب عليك إلقاء نظرة على ما خلفنا أولاً.”

#Stephan

في تلك اللحظة، لحقت الأشباح البيضاء الشاحبة وأحاطت بتشارلز. نفس الشعور بالتحرر تغلب عليه. على الرغم من عدم التأكد مما كانت تحاول الأشباح البيضاء الشاحبة القيام به، كان هناك شيء واحد مؤكد: لم يكن لديهم نوايا طيبة على الإطلاق.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

حدق الروح تشارلز في جسده المرتعش. كان لديه جسد لحمي لا يموت، ولكن حتى الخالدون سيموتون بدون أرواحهم. وسرعان ما أصبح تشارلز أحد الأشباح البيضاء الشاحبة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط