الفصل 13
اتسعت عينا جين-وو.
ليس فقط بأنه لن يشعر بعدم الارتياح لكونه تحت الأضواء، لكنه أيضاً لم يرد إخبار الآخرين بهذه الظاهرة الغريبة.
هز جين-وو رأسه.
ألم يقل المثل القديم شيئاً عن أنّ الخدش بدون داعٍ، يؤدي إلى المزيد من الرقائق* لتنظيفها أو شيء من هذا القبيل؟
[الغرض: مفتاح الزنزانة]
(*: الرقائق الناتجة عن الشيء المخدوش.)
أطلق الوحش صرخة من الألم بينما طار بعيداً عن جين-وو واصطدم بالأرض، متدحرجاً في الأرجاء.
أراد أن يزيد نقاط إحصائياته بهدوء قدر الإمكان.
لقد لزم الأمر ضربة واحدة فقط لينفجر رأس المستذئب ببساطة.
’ولن تكون مغادرتي للمستشفى الآن مشكلة بالنسبة لي كذلك.‘
سحق!!
لحسن الحظ، أظهرت اختبارات الفحص بأنه طبيعي وصحي. مما يعني إمكانية مغادرته في أي وقتٍ يريده. لا، انتظر لحظة، شعر نوعاً ما بأنَّ كلَّاً من المستشفى والجمعية يريد منه أن يغادر في المقام الأول.
ابتسم جين-وو لذلك وقام بتدوين رقم هاتفه.
حسناً، سيكون مضيعة لو أُنفق الكثير من المال كرسومٍ للمستشفى على رتبة E تافهة مثله.
من الامتيازات الخاصة التي يتمتع بها الصيادون من الفئة S بأن تدفع الحكومة جميع نفقاتهم المتعلقة بالصحة. بالطبع، تلك كانت قصة تحدث في كون آخر بقدر ما كان جين-وو قلقاً بشأن ذلك.
كان جين-وو يستعد لهجوم خفي كهذا، لذا على الفور تقريباً، وجّه السيف باتجاه الصوت.
لذا، اعتقد بأنها لن تكون فكرة سيئة مغادرة هذا المستشفى الآن.
ثااد!
وكان هناك شيء أراد تأكيده أيضاً.
’’هل تمانع إنْ أعطيتني رقم هاتفك؟‘‘
’’الآن، أين وضعته….؟‘‘
***
قام جين-وو بتفتيش جيوبه وأخرج شيئاً ما. لقد كان مفتاح يلمع في لون ذهبي. كان يعرض تصميماً بسيطاً بحيث يمكن رؤيته كإكسسوار بلمحة عابرة.
خرج جين-وو من مبنى الجمعية وأخرج المفتاح الذهبي مجدداً.
شاهد جين-وو المفتاح لوقت طويل قبل أن يحفظه في جيبه.
لقد كان هجود فطري قد تمَّ تنفيذه بشكل مثالي!
***
كان في هذه اللحظة قد صوَّب أحد المستذئبين نحو وجهه وقفز.
بينما كان في منتصف خروجه، ركضت ممرضة شابة بسرعة إلى حيث كان.
بصوت تفرقة في الرياح تقشعر له الأبدان، طارت قبضته مباشرة إلى الأمام.
’’(لهاث)، (لهاث)!! سيد سيونغ جين-وو، هل أنت مستعد للخروج اليوم؟‘‘
إذا كانت الأمور تبدو سيئة، كل ما كان سيقوم به هو الهرب، بعد كل شيء.
’’عفواً؟ آه، نعم، أنا مستعد.‘‘
’’….‘‘
كانت الممرضة المسؤولة عن رعايته تشوي يو-راه.
شارك ذات مرة، في غارة من الرتبة A وانتهى به المطاف مصاباً بشدة لدرجة أنه اضطر للبقاء في المستشفى لأكثر من أسبوع.
شكلت يو-راه تعبيراً حزيناً عندما سمعت تأكيده.
سلام، سلام!
لم يعرف جين-وو السبب، لذا كان يقف هناك والارتباك ظاهراً عليه. تساءل إذا كان قد ارتكب خطأً ما، لكنه لم يستطع أن يفكر في أي شيء.
لم يكن عليه التفكير طويلاً، وقبل أن يلاحظه أحد، كان يحمل قلماً. في اللحظة التي فكر فيها بالقلم الذي وضعه بهدوءٍ داخل مخزونه، ظهر تلقائياً في يده.
ترددت يو-راه قليلاً قبل أن تُخرج مذكرة صغيرة.
’آه؟ انتظر دقيقة. قلم حبر، أليس كذلك…؟‘
’’هل تمانع إنْ أعطيتني رقم هاتفك؟‘‘
’إنه عالق في مكانٍ ما.‘
’’رقم هاتفي؟‘‘
’’شكراً لك.‘‘
’’نعم…. فقط إن كنتَ موافقاً على ذلك.‘‘
’’راور!‘‘
هل يُعقل بأنّ هناك نتائج اختبار تحتاج إلى إرسالها في تاريخ لاحق أو شيء من هذا؟ لم يفكر جين-وو كثيراً في الأمر وأخذ دفتر الملاحظات على أية حال، كل ما حصل منها كان ذلك فقط، مذكرة ولا شيء عدا ذلك.
عندما نظر إليها جين-وو، احمر وجهها.
عندما نظر إليها جين-وو، احمر وجهها.
كان هذا يحدث طوال الوقت – فالأشياء التي تخرج من الصندوق العشوائي دائماً ما وجدت نوعاً من الاستخدامات لها بعد فترة وجيزة من حصوله عليها.
’’مـ-ما الأمر؟‘‘
كان خلفه مسدوداً، ولم يكن لديه وسيلة للاتصال مع العالم الخارجي، لذلك كان الخيار الوحيد المتبقي له هو المضي قدماً.
’’امم، حسناً… عن قلم حبـ…‘‘
أول مكان زاره كان مقر جمعية الصيادين، التي تقع في مقاطعة غورو في سيئول.
’’آه؟ آه، انتظر رجاءً.‘‘
لذا، اعتقد بأنها لن تكون فكرة سيئة مغادرة هذا المستشفى الآن.
لابد أنها نسيت بسبب عجلتها للوصول إلى هنا، أصبحت يو-راه مرتبكة واستدارت بسرعة.
تلوّى الذئب مع الفم المقطوع، وألقى قبضة في الهواء كما لو كان تحت قدر كبير من الألم. عندما أخذ نظرة فاحصة، كان اسمه أيضاً يظهر على قمة رأسه، تماماً مثل أم أربعة وأربعين من منطقة العقاب.
’آه؟ انتظر دقيقة. قلم حبر، أليس كذلك…؟‘
’’إنها مختلفة عن الزنزانات الأخرى….‘‘
لم يكن عليه التفكير طويلاً، وقبل أن يلاحظه أحد، كان يحمل قلماً. في اللحظة التي فكر فيها بالقلم الذي وضعه بهدوءٍ داخل مخزونه، ظهر تلقائياً في يده.
وضعت يو-راه يدها على صدرها وتنهدت في راحة.
بمجرد وضعه لعنصر داخل المخزون، يمكنه استرجاعه بحرية بأفكاره وحدها.
في ذلك الوقت، كان قادراً على البقاء على قيد الحياة بسبب الرفاق الذين ذهبوا معه، ولكن….
يا لها من ميزة ملائمة تلك.
’’اللعنة!!‘‘
عندما تأكد من أنّ القلم في يده، نادى جين-وو على يو-راه.
سواء كان اسمها ’فورية‘ أم لا، الزنزانة كانت زنزانة.
’’انتظري. لقد بحثت ولحسن الحظ كان لدي قلم.‘‘
داس جين-وو بحذر على الأعشاب المزخرفة التي كانت تخرج من بين بلاط الأرضية المتصدع، واستمر في المضي للأمام لكنه التمس هالة من عدم الارتياح فقام بمسح محيطه بنظره.
’’حقاً؟ يا لها من راحة.‘‘
لحسن الحظ، أظهرت اختبارات الفحص بأنه طبيعي وصحي. مما يعني إمكانية مغادرته في أي وقتٍ يريده. لا، انتظر لحظة، شعر نوعاً ما بأنَّ كلَّاً من المستشفى والجمعية يريد منه أن يغادر في المقام الأول.
وضعت يو-راه يدها على صدرها وتنهدت في راحة.
’’شكراً لك.‘‘
ابتسم جين-وو لذلك وقام بتدوين رقم هاتفه.
يا لها من قوة تدميرية غير متوقعة.
كان هذا يحدث طوال الوقت – فالأشياء التي تخرج من الصندوق العشوائي دائماً ما وجدت نوعاً من الاستخدامات لها بعد فترة وجيزة من حصوله عليها.
’مستذئب بأنياب حديدية.‘
عندما ظهر المعطف، سقط المطر في اليوم التالي. حصل على كأس قبل يوم من نفاد الأكواب الورقية في المستشفى لسبب غير مفهوم. بالطبع، أشياء مثل الضمادة التي بدون استخدامات واضحة، كانت تظهر أحياناً، لكن معظم الوقت، كانت مفيدة.
’’عفواً؟ آه، نعم، أنا مستعد.‘‘
’’ها هو ذا.‘‘
هجوم +10
استلمت يو-راه دفتر المذكرات من جين-وو بتعبير مبتهج محفورٌ على وجهها.
ومع ذلك، كان من المحظور حقاً التقليل من المخاطر في زنزانة.
ثم أحنت رأسها أيضاً.
هجوم +10
’’رجاءً، اعتني بي من الآن فصاعداً.‘‘
اثنين آخرين من المستذئبين قفزوا من مخبأهم من وراء الظلام الدكان.
’’أوه، آه، بالتأكيد. وأنا أيضاً.‘‘
’’رقم هاتفي؟‘‘
دارت يو-راه واختفت بسرعة إلى مكانٍ ما. نظر جين-وو إليها وهي تغادر من الخلف وأمال رأسه هنا وهناك.
’’حقاً؟ يا لها من راحة.‘‘
’’بالمناسبة… كيف تتوقع مني أن أعتني بها؟‘‘
’ولن تكون مغادرتي للمستشفى الآن مشكلة بالنسبة لي كذلك.‘
لقد كانت ممرضة لطيفة في البداية لكنها كانت مهذبة أيضاً. فكر جين-وو هكذا وغادر المستشفى بعقلية منتعشة وغير مكترثة.
استدار جين-وو عمداً وأعطاه ظهره. وببطء شديد، أعاد مشي المسار الذي سلكه حتى الآن. سيحاول الحيوان الانقضاض على الفريسة حالما تعطيه ظهرها. وحش من نوع الحيوان لن يكون مختلفاً عن ذلك.
***
كان قد وجد هذا المفتاح داخل إحدى الصناديق العشوائية التي حصل عليها كمكافأة لإتمامه المهمة اليومية.
أول مكان زاره كان مقر جمعية الصيادين، التي تقع في مقاطعة غورو في سيئول.
سحب جين-وو السيف المعدني من مخزونه.
صُممت الهواتف الذكية التي استخدمها الصيادون بمكونات خاصة لذا، لكي يحصل على هاتف، كان عليه أن يتقدم بطلبها في الجمعية.
لابد أنها نسيت بسبب عجلتها للوصول إلى هنا، أصبحت يو-راه مرتبكة واستدارت بسرعة.
تحدث موظف الجمعية أثناء النظر إلى شاشة الكمبيوتر.
سويش!
’’يبدو أن هاتفك سيكون متاحاً فقط بعد أسبوعين يا هانتر-نيم.‘‘
’’عفواً؟ آه، نعم، أنا مستعد.‘‘
’’عفواً؟ لماذا كل هذا الوقت؟‘‘
(*: أكثر من أربعة وأربعون دولار أمريكي.)
اتسعت عينا جين-وو.
في بعض الأحيان، كان يقترب شخص ما من محطة هابيونغ، لكنه يختفي ببساطة بمجرد أن يلمس هذا ’الجدار‘ غير المرئي. وكان من المرجح جداً بأنّ المكان الذي كان فيه والعالم الخارجي كانا بُعدين منفصلين.
تحطم هاتفه القديم إلى قطع عندما كان مُطاردٌ من قبل تمثال الرب. لكن الآن كان لابد من أن ينتظر لأسبوعين للحصول على هاتف جديد؟
النوع: مفتاح
’’إذا كنتَ بحاجة إلى الهاتف على الفور، فيمكننا أن نقرضك واحد بشكل مؤقت، ولكن رسوم استخدامه في كل مرة هي خمسون ألف وون*.
سواء كان اسمها ’فورية‘ أم لا، الزنزانة كانت زنزانة.
(*: أكثر من أربعة وأربعون دولار أمريكي.)
أنَّ جين-وو مطوَّلاً ونظر خلفه. ما كان يراه الآن هو الجزء الداخلي من محطة الأنفاق الذي تحولت إلى أدغال.
خمسون ألف وون… لم يكن حتى شراء، فقط استئجار لفترة قصيرة، ومع ذلك يكلف ذلك القدر؟
أنَّ جين-وو مطوَّلاً ونظر خلفه. ما كان يراه الآن هو الجزء الداخلي من محطة الأنفاق الذي تحولت إلى أدغال.
إذا فكر في وضعه المالي الحالي، كان ذلك نفقة كثيرة جداً.
’آه؟ انتظر دقيقة. قلم حبر، أليس كذلك…؟‘
’حسناً، ليس وكأنّ شخص ما سيتصل بي، على أية حال.‘
’’يبدو أن هاتفك سيكون متاحاً فقط بعد أسبوعين يا هانتر-نيم.‘‘
إذا فشلت الجمعية في الوصول إلى شخص عن طريق هاتفه الذكي، فسيتصلون في المنزل بدلاً من ذلك. لذا، لم يكن هناك سبب حقيقي لإنفاق المال والحصول على هاتف مؤقت في الوقت الحالي.
ولكن، إذا استعمل هذا المفتاح لدخول زنزانة، فإن هذا يعني بأنه لابد أن يدخلها لوحده. تداول الأمر مع نفسه لوقت طويل قبل أن يقرر.
هز جين-وو رأسه.
’أنا متأكد من أنّ ليس هناك مشاكل طالما ألقيت مجرد نظرة خاطفة سريعة داخلها.‘
’’سأنتظر فقط.‘‘
لحسن الحظ، أظهرت اختبارات الفحص بأنه طبيعي وصحي. مما يعني إمكانية مغادرته في أي وقتٍ يريده. لا، انتظر لحظة، شعر نوعاً ما بأنَّ كلَّاً من المستشفى والجمعية يريد منه أن يغادر في المقام الأول.
’’أتفهَّمُ الأمر. حالما يصل هاتفك البديل، سنرسله مباشرة إلى منزلك.‘‘
أطلق المستذئب الزئير الأخير وتوقف عن التنفس بعد ذلك.
’’شكراً لك.‘‘
’’…..‘‘
نهض جين-وو ليغادر فقد انتهى عمله هنا.
لكن، على عكس السابق، كان اسمه في الحروف البيضاء، ليس الحمراء.
كان قد أكمل المهمة اليومية التي تظهر كل يوم، والتقدم لطلب هاتف جديد في الجمعية قد انتهى أيضاً بشكل أسرع مما كان مُتوقع.
’حسناً، ليس وكأنّ شخص ما سيتصل بي، على أية حال.‘
خرج جين-وو من مبنى الجمعية وأخرج المفتاح الذهبي مجدداً.
عندما نظر إليها جين-وو، احمر وجهها.
هل حان الوقت لتفقد هذا الفتى إذاً؟
ضرب على الحائط الخفي وصرخ على من كان في الخارج، لكن لم يُجب أحد. استمر الناس في مواصلة أمور حياتهم الخاصة، هذا كل شيء.
ظهرت المعلومات عن المفتاح بحروفٍ خضراء.
بالطبع، لم يكن لديه الحرية في البقاء هناك واحترام ذلك المشهد. كان لا يزال هناك وحش آخر يركض نحوه في هذه اللحظة أيضاً. لم يُظهر سيفه أي علامات على خروجه من سجنه الدنيوي في الوقت الحالي.
[الغرض: مفتاح الزنزانة]
استدار جين-وو عمداً وأعطاه ظهره. وببطء شديد، أعاد مشي المسار الذي سلكه حتى الآن. سيحاول الحيوان الانقضاض على الفريسة حالما تعطيه ظهرها. وحش من نوع الحيوان لن يكون مختلفاً عن ذلك.
الندرة: E (تعكس أيضاً مدى صعوبة الحصول على الغرض.)
بصوت تفرقة في الرياح تقشعر له الأبدان، طارت قبضته مباشرة إلى الأمام.
النوع: مفتاح
صُممت الهواتف الذكية التي استخدمها الصيادون بمكونات خاصة لذا، لكي يحصل على هاتف، كان عليه أن يتقدم بطلبها في الجمعية.
مفتاح ينقلك إلى زنزانة فورية. يمكن استخدامه في المخرج الثالث لمحطة مترو هابجونغ.
سحب جين-وو السيف المعدني من مخزونه.
كان قد وجد هذا المفتاح داخل إحدى الصناديق العشوائية التي حصل عليها كمكافأة لإتمامه المهمة اليومية.
بينما كان في منتصف خروجه، ركضت ممرضة شابة بسرعة إلى حيث كان.
في البداية، تساءل عن سبب خروج مفتاح من هناك، ولكن بمجرد أن رأى فئة ’الندرة‘، أدرك فوراً بأنه ليس عنصراً عادياً.
سويش!
وكان هذا أحد الأسباب التي دفعته إلى الخروج من المستشفى أيضاً.
هل يُعقل بأنّ هناك نتائج اختبار تحتاج إلى إرسالها في تاريخ لاحق أو شيء من هذا؟ لم يفكر جين-وو كثيراً في الأمر وأخذ دفتر الملاحظات على أية حال، كل ما حصل منها كان ذلك فقط، مذكرة ولا شيء عدا ذلك.
’مفتاح دخول للزنزانة الفورية…‘
كانت رائحة عفنة جداً لجثة حيوان مع ذبابٍ يطن حولها قادمة من مكانٍ ما. بالنسبة لِجين-وو، الذي كان يدخل الزنزانات كثيراً، كانت هذه الرائحة مألوفة.
سواء كان اسمها ’فورية‘ أم لا، الزنزانة كانت زنزانة.
عندما نظر إليها جين-وو، احمر وجهها.
إذا كان عن الزنزانات، فقد كان لديه بعضاً من الذكريات المؤلمة بخصوصهم.
كان جين-وو يستعد لهجوم خفي كهذا، لذا على الفور تقريباً، وجّه السيف باتجاه الصوت.
شارك ذات مرة، في غارة من الرتبة A وانتهى به المطاف مصاباً بشدة لدرجة أنه اضطر للبقاء في المستشفى لأكثر من أسبوع.
تحطم هاتفه القديم إلى قطع عندما كان مُطاردٌ من قبل تمثال الرب. لكن الآن كان لابد من أن ينتظر لأسبوعين للحصول على هاتف جديد؟
في ذلك الوقت، كان قادراً على البقاء على قيد الحياة بسبب الرفاق الذين ذهبوا معه، ولكن….
إذا كان عن الزنزانات، فقد كان لديه بعضاً من الذكريات المؤلمة بخصوصهم.
ولكن، إذا استعمل هذا المفتاح لدخول زنزانة، فإن هذا يعني بأنه لابد أن يدخلها لوحده. تداول الأمر مع نفسه لوقت طويل قبل أن يقرر.
ترددت يو-راه قليلاً قبل أن تُخرج مذكرة صغيرة.
’أنا متأكد من أنّ ليس هناك مشاكل طالما ألقيت مجرد نظرة خاطفة سريعة داخلها.‘
لم يكن عليه التفكير طويلاً، وقبل أن يلاحظه أحد، كان يحمل قلماً. في اللحظة التي فكر فيها بالقلم الذي وضعه بهدوءٍ داخل مخزونه، ظهر تلقائياً في يده.
إذا كانت الأمور تبدو سيئة، كل ما كان سيقوم به هو الهرب، بعد كل شيء.
أطلق الوحش صرخة من الألم بينما طار بعيداً عن جين-وو واصطدم بالأرض، متدحرجاً في الأرجاء.
كان يجري عشرة كيلومترات كل يوم منذ فترة لذا كان واثقاً جداً من الهرب في الواقع.
’هذه الرائحة… وحش من نوع حيوان.‘
***
’هذه الرائحة… وحش من نوع حيوان.‘
وأيـــضاً، كان خطأه لأنه أخذ الأمر باستخفاف.
اصطدمت جثة المستذئب الذي كان بدون رأس بالسقف فوقه ثم سقط بلا قوة على الأرض.
سلام، سلام!
ظهرت المعلومات عن المفتاح بحروفٍ خضراء.
’’هل هناك…. جدار يحجبني؟‘‘
(*: أكثر من أربعة وأربعون دولار أمريكي.)
ضرب على الحائط الخفي وصرخ على من كان في الخارج، لكن لم يُجب أحد. استمر الناس في مواصلة أمور حياتهم الخاصة، هذا كل شيء.
’’راور!‘‘
في بعض الأحيان، كان يقترب شخص ما من محطة هابيونغ، لكنه يختفي ببساطة بمجرد أن يلمس هذا ’الجدار‘ غير المرئي. وكان من المرجح جداً بأنّ المكان الذي كان فيه والعالم الخارجي كانا بُعدين منفصلين.
خرج جين-وو من مبنى الجمعية وأخرج المفتاح الذهبي مجدداً.
حاول جين-وو جاهداً الخروج من هذا المكان، مما دفع برسالة إنذار جديدة للظهور.
شكلت يو-راه تعبيراً حزيناً عندما سمعت تأكيده.
تتي-رينج.
ألم يقل المثل القديم شيئاً عن أنّ الخدش بدون داعٍ، يؤدي إلى المزيد من الرقائق* لتنظيفها أو شيء من هذا القبيل؟
[لا يمكنك الخروج من الزنزانة. من فضلك اهزم الرئيس أولاً أو اعثر على كريستال العودة.]
رفعوا أنيابهم الكبيرة وأغلقوا المسافة بينهم في لحظة.
كانت نفس الرسالة السابقة.
***
اختفى المفتاح الذي في حوزته بمجرد أن وطأت قدميه داخل المخرج الثالث لمحطة قطار الأنفاق. وبحلول الوقت الذي أدرك فيه جين-وو أن الأمور قد ساءت، استدار مسرعاً للمغادرة، لكن كان قد فات الأوان بالفعل.
(*: الرقائق الناتجة عن الشيء المخدوش.)
كان يفكر في إيجاد بوابة مخفية أو مدخل ما داخل المخرج الثالث الذي سينقله إلى زنزانة لكن توقعاته كانت بعيدة تماماً عن الهدف ومختلفة تماماً عن الزنزانات العادية، لم يستطع المغادرة كما أراد أيضاً.
لم يعرف جين-وو السبب، لذا كان يقف هناك والارتباك ظاهراً عليه. تساءل إذا كان قد ارتكب خطأً ما، لكنه لم يستطع أن يفكر في أي شيء.
’’إنها مختلفة عن الزنزانات الأخرى….‘‘
ويهذا، حدث ذلك عندما اتخذ خطوته الثالثة.
أنَّ جين-وو مطوَّلاً ونظر خلفه. ما كان يراه الآن هو الجزء الداخلي من محطة الأنفاق الذي تحولت إلى أدغال.
كان يفكر في إيجاد بوابة مخفية أو مدخل ما داخل المخرج الثالث الذي سينقله إلى زنزانة لكن توقعاته كانت بعيدة تماماً عن الهدف ومختلفة تماماً عن الزنزانات العادية، لم يستطع المغادرة كما أراد أيضاً.
كانت الجدران كثيفة بالكروم الملتوية، وهاجمت رائحة فاسدة شبيهة بالجثث المتعفنة حواسه. حتى أنه سمع صرخات ما بدت وكأنها صادرة من وحوش برية من بعيد بين الحين والآخر أيضاً.
’’عفواً؟ آه، نعم، أنا مستعد.‘‘
’’…..‘‘
***
لم يكن هناك مدخل مخفي في مكانٍ ما بالقرب من مدخل محطة هابيونغ، فقد أصبحت المحطة بأكملها زنزانة بدلاً من ذلك.
’’بالمناسبة… كيف تتوقع مني أن أعتني بها؟‘‘
سحب جين-وو السيف المعدني من مخزونه.
دارت يو-راه واختفت بسرعة إلى مكانٍ ما. نظر جين-وو إليها وهي تغادر من الخلف وأمال رأسه هنا وهناك.
تتي-رينج.
هز جين-وو رأسه.
[الغرض: سيف كيم سانج-سيك الطويل.]
أول مكان زاره كان مقر جمعية الصيادين، التي تقع في مقاطعة غورو في سيئول.
هجوم +10
هل حان الوقت لتفقد هذا الفتى إذاً؟
كان خلفه مسدوداً، ولم يكن لديه وسيلة للاتصال مع العالم الخارجي، لذلك كان الخيار الوحيد المتبقي له هو المضي قدماً.
’’جيد!‘‘
ابتلع جين-وو ريقه بعصبية وببطء نزل الدرجات. حبس أنفاسه ومسح محيطه بنظره، لكنه لم يستطع أن يشعر بأي شيء معين.
إذا كانت الأمور تبدو سيئة، كل ما كان سيقوم به هو الهرب، بعد كل شيء.
ومع ذلك، كان من المحظور حقاً التقليل من المخاطر في زنزانة.
لابد أنها نسيت بسبب عجلتها للوصول إلى هنا، أصبحت يو-راه مرتبكة واستدارت بسرعة.
من بين الوحوش ذات المرتبة المنخفضة، كان هناك عدد لا بأس به من الذين يعرفون كيف يحجبون و يخفون وجودهم بشكل جيد جداً. لا، ربما لأنهم كانوا في مرتبة منخفضة جداً بحيث لم يكن لديهم خيار سوى الاختباء والانتظار لإيقاع فريستهم في كمينهم.
’آه؟ انتظر دقيقة. قلم حبر، أليس كذلك…؟‘
بعد المراحيض، دخل بشكل أعمق وواجه مركز التسوق تحت الأرض.
’’أتفهَّمُ الأمر. حالما يصل هاتفك البديل، سنرسله مباشرة إلى منزلك.‘‘
كانت المحلات قديمة وفي فوضى عارمة، بدت كالخراب أكثر من أي شيء آخر. رؤية المحلات المدمرة بشكل غير إنساني وهي تضيء بشكل خافت بالمصابيح الفوقية الوامضة، بدا شيء ما مخيفاً وشريراً بشكل مشؤوم.
’’اللعنة!!‘‘
ومضة، ومضة…
نشج الحيوان من نوع كلب بشكل متكرر.
استمرت بضعة مصابيحٍ في الوميض كما لو كانت صلاحيتهم تقترب من تاريخ نهايتها.
اتسعت عينا جين-وو بشكل كبير جداً وحدق في قبضته.
داس جين-وو بحذر على الأعشاب المزخرفة التي كانت تخرج من بين بلاط الأرضية المتصدع، واستمر في المضي للأمام لكنه التمس هالة من عدم الارتياح فقام بمسح محيطه بنظره.
’’سأنتظر فقط.‘‘
’’….‘‘
هل حان الوقت لتفقد هذا الفتى إذاً؟
كل شيء بدا هادئاً جداً وساكناً، ولكنه شعر بتحديق شيء ما نحوه.
’’ها هو ذا.‘‘
وبعد ذلك، كان هناك رائحة، أيضاً.
ومضة، ومضة…
كانت رائحة عفنة جداً لجثة حيوان مع ذبابٍ يطن حولها قادمة من مكانٍ ما. بالنسبة لِجين-وو، الذي كان يدخل الزنزانات كثيراً، كانت هذه الرائحة مألوفة.
خرج جين-وو من مبنى الجمعية وأخرج المفتاح الذهبي مجدداً.
’هذه الرائحة… وحش من نوع حيوان.‘
’’سأنتظر فقط.‘‘
لكنه كان لا يزال لا يستطيع أن يجد مكانه مطلقاً. تماماً كما يطارد المفترس فريسته.
ترددت يو-راه قليلاً قبل أن تُخرج مذكرة صغيرة.
’أوه، إذاً تريد أن تبقى مختبئاً وتنتظر فرصتك، أليس كذلك؟‘
لم يكن هناك مدخل مخفي في مكانٍ ما بالقرب من مدخل محطة هابيونغ، فقد أصبحت المحطة بأكملها زنزانة بدلاً من ذلك.
في هذه الحالة، يجب أن يعطيه فرصة.
دارت يو-راه واختفت بسرعة إلى مكانٍ ما. نظر جين-وو إليها وهي تغادر من الخلف وأمال رأسه هنا وهناك.
استدار جين-وو عمداً وأعطاه ظهره. وببطء شديد، أعاد مشي المسار الذي سلكه حتى الآن. سيحاول الحيوان الانقضاض على الفريسة حالما تعطيه ظهرها. وحش من نوع الحيوان لن يكون مختلفاً عن ذلك.
’’جيد!‘‘
ويهذا، حدث ذلك عندما اتخذ خطوته الثالثة.
لم يكن لِجين-وو أي خيار سوى التخلي عن السيف في الوقت الراهن، وألقى لكمة قوية على المستذئب الذين كان يقترب منه.
سحق!!
’’راور!‘‘
تحطمت نافذة متجر الملابس خلفه إلى قطع وقفز شيء ما للخارج، وحالما هبط هذا الشيء على الأرض، قفز نحو رقبة جين-وو المكشوفة في دفعة واحدة.
’’هل هناك…. جدار يحجبني؟‘‘
’’(زئير)!‘‘
ويهذا، حدث ذلك عندما اتخذ خطوته الثالثة.
كان جين-وو يستعد لهجوم خفي كهذا، لذا على الفور تقريباً، وجّه السيف باتجاه الصوت.
’’رقم هاتفي؟‘‘
لقد كان هجود فطري قد تمَّ تنفيذه بشكل مثالي!
ثااد!
سويش!
في البداية، تساءل عن سبب خروج مفتاح من هناك، ولكن بمجرد أن رأى فئة ’الندرة‘، أدرك فوراً بأنه ليس عنصراً عادياً.
قطعتْ الحافة الحادة من النصل فم المخلوق.
’آه؟ انتظر دقيقة. قلم حبر، أليس كذلك…؟‘
أطلق الوحش صرخة من الألم بينما طار بعيداً عن جين-وو واصطدم بالأرض، متدحرجاً في الأرجاء.
باو!!
نشج الحيوان من نوع كلب بشكل متكرر.
طعنة!!
كان ذئباً ضخماً بفراء أحمر.
كان قد وجد هذا المفتاح داخل إحدى الصناديق العشوائية التي حصل عليها كمكافأة لإتمامه المهمة اليومية.
تلوّى الذئب مع الفم المقطوع، وألقى قبضة في الهواء كما لو كان تحت قدر كبير من الألم. عندما أخذ نظرة فاحصة، كان اسمه أيضاً يظهر على قمة رأسه، تماماً مثل أم أربعة وأربعين من منطقة العقاب.
’’جيد!‘‘
’مستذئب بأنياب حديدية.‘
قام جين-وو بتفتيش جيوبه وأخرج شيئاً ما. لقد كان مفتاح يلمع في لون ذهبي. كان يعرض تصميماً بسيطاً بحيث يمكن رؤيته كإكسسوار بلمحة عابرة.
لكن، على عكس السابق، كان اسمه في الحروف البيضاء، ليس الحمراء.
’’نعم…. فقط إن كنتَ موافقاً على ذلك.‘‘
’لا يوجد وقت لنضيعه هنا!‘
نهض جين-وو ليغادر فقد انتهى عمله هنا.
كانت هذه الفرصة المثالية بينما كان الوحش لا يستطيع التحرك بسبب جرحه. ألقى جين-وو بجسده إلى الأمام.
في بعض الأحيان، كان يقترب شخص ما من محطة هابيونغ، لكنه يختفي ببساطة بمجرد أن يلمس هذا ’الجدار‘ غير المرئي. وكان من المرجح جداً بأنّ المكان الذي كان فيه والعالم الخارجي كانا بُعدين منفصلين.
ركض بقوة وبسرعة، وقطع بسيفه رأس المخلوق ففصله عن جسده.
يا لها من قوة تدميرية غير متوقعة.
’’راور!‘‘
خمسون ألف وون… لم يكن حتى شراء، فقط استئجار لفترة قصيرة، ومع ذلك يكلف ذلك القدر؟
أطلق المستذئب الزئير الأخير وتوقف عن التنفس بعد ذلك.
سلام، سلام!
[لقد قتلت المستذئب صاحب الأنياب الحديدية.]
’’عفواً؟ آه، نعم، أنا مستعد.‘‘
’’جيد!‘‘
أطلق الوحش صرخة من الألم بينما طار بعيداً عن جين-وو واصطدم بالأرض، متدحرجاً في الأرجاء.
لكن متعة النصر كانت مؤقتة!
’’نعم…. فقط إن كنتَ موافقاً على ذلك.‘‘
اثنين آخرين من المستذئبين قفزوا من مخبأهم من وراء الظلام الدكان.
لقد لزم الأمر ضربة واحدة فقط لينفجر رأس المستذئب ببساطة.
’إلهي، أكانوا جموعاً؟‘
أول مكان زاره كان مقر جمعية الصيادين، التي تقع في مقاطعة غورو في سيئول.
اتسعت عينا جين-وو.
استلمت يو-راه دفتر المذكرات من جين-وو بتعبير مبتهج محفورٌ على وجهها.
رفعوا أنيابهم الكبيرة وأغلقوا المسافة بينهم في لحظة.
تتي-رينج.
تجعدت تعابير جين-وو بشكل مفزوع.
كانت الممرضة المسؤولة عن رعايته تشوي يو-راه.
لابد أنه قطع بقوة بسبب كل الحماس الذي كان يشعر به، لأن السيف كان مغروزاً على الأرض بعمق شديد ورفض بعناد الخروج.
’’رقم هاتفي؟‘‘
’إنه عالق في مكانٍ ما.‘
كانت رائحة عفنة جداً لجثة حيوان مع ذبابٍ يطن حولها قادمة من مكانٍ ما. بالنسبة لِجين-وو، الذي كان يدخل الزنزانات كثيراً، كانت هذه الرائحة مألوفة.
كان في هذه اللحظة قد صوَّب أحد المستذئبين نحو وجهه وقفز.
استلمت يو-راه دفتر المذكرات من جين-وو بتعبير مبتهج محفورٌ على وجهها.
’’اللعنة!!‘‘
هجوم +10
انخفض جين-وو. طار المستذئب فوق رأسه وهبط على الأرض برأسه أولاً بعد فشله في التوقف في الوقت المناسب.
إذا فشلت الجمعية في الوصول إلى شخص عن طريق هاتفه الذكي، فسيتصلون في المنزل بدلاً من ذلك. لذا، لم يكن هناك سبب حقيقي لإنفاق المال والحصول على هاتف مؤقت في الوقت الحالي.
طعنة!!
’’….‘‘
عندما طُعنت أنيابها في الأرض الحجرية، تشكلت على الفور تصدعات على السطح الصلب.
’أعتقد أنه لا يسمى بالأنياب الحديدية من أجل لا شيء، هاه.‘
’’إنها مختلفة عن الزنزانات الأخرى….‘‘
بالطبع، لم يكن لديه الحرية في البقاء هناك واحترام ذلك المشهد. كان لا يزال هناك وحش آخر يركض نحوه في هذه اللحظة أيضاً. لم يُظهر سيفه أي علامات على خروجه من سجنه الدنيوي في الوقت الحالي.
ترجمة: Tasneem ZH
’’تباً لهذا!‘‘
’إلهي، أكانوا جموعاً؟‘
لم يكن لِجين-وو أي خيار سوى التخلي عن السيف في الوقت الراهن، وألقى لكمة قوية على المستذئب الذين كان يقترب منه.
كان في هذه اللحظة قد صوَّب أحد المستذئبين نحو وجهه وقفز.
وويش!!
’ولن تكون مغادرتي للمستشفى الآن مشكلة بالنسبة لي كذلك.‘
بصوت تفرقة في الرياح تقشعر له الأبدان، طارت قبضته مباشرة إلى الأمام.
اتسعت عينا جين-وو بشكل كبير جداً وحدق في قبضته.
باو!!
لكنه كان لا يزال لا يستطيع أن يجد مكانه مطلقاً. تماماً كما يطارد المفترس فريسته.
لقد لزم الأمر ضربة واحدة فقط لينفجر رأس المستذئب ببساطة.
’’رقم هاتفي؟‘‘
اصطدمت جثة المستذئب الذي كان بدون رأس بالسقف فوقه ثم سقط بلا قوة على الأرض.
تحطمت نافذة متجر الملابس خلفه إلى قطع وقفز شيء ما للخارج، وحالما هبط هذا الشيء على الأرض، قفز نحو رقبة جين-وو المكشوفة في دفعة واحدة.
ثااد!
باو!!
’’….؟؟‘‘
ابتسم جين-وو لذلك وقام بتدوين رقم هاتفه.
اتسعت عينا جين-وو بشكل كبير جداً وحدق في قبضته.
حاول جين-وو جاهداً الخروج من هذا المكان، مما دفع برسالة إنذار جديدة للظهور.
يا لها من قوة تدميرية غير متوقعة.
من بين الوحوش ذات المرتبة المنخفضة، كان هناك عدد لا بأس به من الذين يعرفون كيف يحجبون و يخفون وجودهم بشكل جيد جداً. لا، ربما لأنهم كانوا في مرتبة منخفضة جداً بحيث لم يكن لديهم خيار سوى الاختباء والانتظار لإيقاع فريستهم في كمينهم.
ترجمة: Tasneem ZH
’’رقم هاتفي؟‘‘
تجعدت تعابير جين-وو بشكل مفزوع.
