Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Solo Leveling-13

الفصل 13
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 13

 

تجعدت تعابير جين-وو بشكل مفزوع.

ليس من الجيد أن تكون محور الاهتمام.

ليس فقط بأنه لن يشعر بعدم الارتياح لكونه تحت الأضواء، لكنه أيضاً لم يرد إخبار الآخرين بهذه الظاهرة الغريبة.

[لا يمكنك الخروج من الزنزانة. من فضلك اهزم الرئيس أولاً أو اعثر على كريستال العودة.]

ألم يقل المثل القديم شيئاً عن أنّ الخدش بدون داعٍ، يؤدي إلى المزيد من الرقائق* لتنظيفها أو شيء من هذا القبيل؟

قام جين-وو بتفتيش جيوبه وأخرج شيئاً ما. لقد كان مفتاح يلمع في لون ذهبي. كان يعرض تصميماً بسيطاً بحيث يمكن رؤيته كإكسسوار بلمحة عابرة.

(*: الرقائق الناتجة عن الشيء المخدوش.)

ثااد!

أراد أن يزيد نقاط إحصائياته بهدوء قدر الإمكان.

اثنين آخرين من المستذئبين قفزوا من مخبأهم من وراء الظلام الدكان.

’ولن تكون مغادرتي للمستشفى الآن مشكلة بالنسبة لي كذلك.‘

ثم أحنت رأسها أيضاً.

لحسن الحظ، أظهرت اختبارات الفحص بأنه طبيعي وصحي. مما يعني إمكانية مغادرته في أي وقتٍ يريده. لا، انتظر لحظة، شعر نوعاً ما بأنَّ كلَّاً من المستشفى والجمعية يريد منه أن يغادر في المقام الأول.

باو!!

حسناً، سيكون مضيعة لو أُنفق الكثير من المال كرسومٍ للمستشفى على رتبة E تافهة مثله.

انخفض جين-وو. طار المستذئب فوق رأسه وهبط على الأرض برأسه أولاً بعد فشله في التوقف في الوقت المناسب.

من الامتيازات الخاصة التي يتمتع بها الصيادون من الفئة S بأن تدفع الحكومة جميع نفقاتهم المتعلقة بالصحة. بالطبع، تلك كانت قصة تحدث في كون آخر بقدر ما كان جين-وو قلقاً بشأن ذلك.

ابتلع جين-وو ريقه بعصبية وببطء نزل الدرجات. حبس أنفاسه ومسح محيطه بنظره، لكنه لم يستطع أن يشعر بأي شيء معين.

لذا، اعتقد بأنها لن تكون فكرة سيئة مغادرة هذا المستشفى الآن.

’’…..‘‘

وكان هناك شيء أراد تأكيده أيضاً.

’’سأنتظر فقط.‘‘

’’الآن، أين وضعته….؟‘‘

’إلهي، أكانوا جموعاً؟‘

قام جين-وو بتفتيش جيوبه وأخرج شيئاً ما. لقد كان مفتاح يلمع في لون ذهبي. كان يعرض تصميماً بسيطاً بحيث يمكن رؤيته كإكسسوار بلمحة عابرة.

شكلت يو-راه تعبيراً حزيناً عندما سمعت تأكيده.

شاهد جين-وو المفتاح لوقت طويل قبل أن يحفظه في جيبه.

في ذلك الوقت، كان قادراً على البقاء على قيد الحياة بسبب الرفاق الذين ذهبوا معه، ولكن….

***

هز جين-وو رأسه.

بينما كان في منتصف خروجه، ركضت ممرضة شابة بسرعة إلى حيث كان.

إذا فشلت الجمعية في الوصول إلى شخص عن طريق هاتفه الذكي، فسيتصلون في المنزل بدلاً من ذلك. لذا، لم يكن هناك سبب حقيقي لإنفاق المال والحصول على هاتف مؤقت في الوقت الحالي.

’’(لهاث)، (لهاث)!! سيد سيونغ جين-وو، هل أنت مستعد للخروج اليوم؟‘‘

بمجرد وضعه لعنصر داخل المخزون، يمكنه استرجاعه بحرية بأفكاره وحدها.

’’عفواً؟ آه، نعم، أنا مستعد.‘‘

’’نعم…. فقط إن كنتَ موافقاً على ذلك.‘‘

كانت الممرضة المسؤولة عن رعايته تشوي يو-راه.

’حسناً، ليس وكأنّ شخص ما سيتصل بي، على أية حال.‘

شكلت يو-راه تعبيراً حزيناً عندما سمعت تأكيده.

يا لها من ميزة ملائمة تلك.

لم يعرف جين-وو السبب، لذا كان يقف هناك والارتباك ظاهراً عليه. تساءل إذا كان قد ارتكب خطأً ما، لكنه لم يستطع أن يفكر في أي شيء.

بعد المراحيض، دخل بشكل أعمق وواجه مركز التسوق تحت الأرض.

ترددت يو-راه قليلاً قبل أن تُخرج مذكرة صغيرة.

’’رجاءً، اعتني بي من الآن فصاعداً.‘‘

’’هل تمانع إنْ أعطيتني رقم هاتفك؟‘‘

تلوّى الذئب مع الفم المقطوع، وألقى قبضة في الهواء كما لو كان تحت قدر كبير من الألم. عندما أخذ نظرة فاحصة، كان اسمه أيضاً يظهر على قمة رأسه، تماماً مثل أم أربعة وأربعين من منطقة العقاب.

’’رقم هاتفي؟‘‘

تتي-رينج.

’’نعم…. فقط إن كنتَ موافقاً على ذلك.‘‘

نشج الحيوان من نوع كلب بشكل متكرر.

هل يُعقل بأنّ هناك نتائج اختبار تحتاج إلى إرسالها في تاريخ لاحق أو شيء من هذا؟ لم يفكر جين-وو كثيراً في الأمر وأخذ دفتر الملاحظات على أية حال، كل ما حصل منها كان ذلك فقط، مذكرة ولا شيء عدا ذلك.

كان هذا يحدث طوال الوقت – فالأشياء التي تخرج من الصندوق العشوائي دائماً ما وجدت نوعاً من الاستخدامات لها بعد فترة وجيزة من حصوله عليها.

عندما نظر إليها جين-وو، احمر وجهها.

قام جين-وو بتفتيش جيوبه وأخرج شيئاً ما. لقد كان مفتاح يلمع في لون ذهبي. كان يعرض تصميماً بسيطاً بحيث يمكن رؤيته كإكسسوار بلمحة عابرة.

’’مـ-ما الأمر؟‘‘

كانت رائحة عفنة جداً لجثة حيوان مع ذبابٍ يطن حولها قادمة من مكانٍ ما. بالنسبة لِجين-وو، الذي كان يدخل الزنزانات كثيراً، كانت هذه الرائحة مألوفة.

’’امم، حسناً… عن قلم حبـ…‘‘

ترجمة: Tasneem ZH

’’آه؟ آه، انتظر رجاءً.‘‘

(*: الرقائق الناتجة عن الشيء المخدوش.)

لابد أنها نسيت بسبب عجلتها للوصول إلى هنا، أصبحت يو-راه مرتبكة واستدارت بسرعة.

تتي-رينج.

’آه؟ انتظر دقيقة. قلم حبر، أليس كذلك…؟‘

تلوّى الذئب مع الفم المقطوع، وألقى قبضة في الهواء كما لو كان تحت قدر كبير من الألم. عندما أخذ نظرة فاحصة، كان اسمه أيضاً يظهر على قمة رأسه، تماماً مثل أم أربعة وأربعين من منطقة العقاب.

لم يكن عليه التفكير طويلاً، وقبل أن يلاحظه أحد، كان يحمل قلماً. في اللحظة التي فكر فيها بالقلم الذي وضعه بهدوءٍ داخل مخزونه، ظهر تلقائياً في يده.

بينما كان في منتصف خروجه، ركضت ممرضة شابة بسرعة إلى حيث كان.

بمجرد وضعه لعنصر داخل المخزون، يمكنه استرجاعه بحرية بأفكاره وحدها.

’’آه؟ آه، انتظر رجاءً.‘‘

يا لها من ميزة ملائمة تلك.

بمجرد وضعه لعنصر داخل المخزون، يمكنه استرجاعه بحرية بأفكاره وحدها.

عندما تأكد من أنّ القلم في يده، نادى جين-وو على يو-راه.

’مستذئب بأنياب حديدية.‘

’’انتظري. لقد بحثت ولحسن الحظ كان لدي قلم.‘‘

سواء كان اسمها ’فورية‘ أم لا، الزنزانة كانت زنزانة.

’’حقاً؟ يا لها من راحة.‘‘

اتسعت عينا جين-وو.

وضعت يو-راه يدها على صدرها وتنهدت في راحة.

[لقد قتلت المستذئب صاحب الأنياب الحديدية.]

ابتسم جين-وو لذلك وقام بتدوين رقم هاتفه.

إذا فكر في وضعه المالي الحالي، كان ذلك نفقة كثيرة جداً.

كان هذا يحدث طوال الوقت – فالأشياء التي تخرج من الصندوق العشوائي دائماً ما وجدت نوعاً من الاستخدامات لها بعد فترة وجيزة من حصوله عليها.

(*: أكثر من أربعة وأربعون دولار أمريكي.)

عندما ظهر المعطف، سقط المطر في اليوم التالي. حصل على كأس قبل يوم من نفاد الأكواب الورقية في المستشفى لسبب غير مفهوم. بالطبع، أشياء مثل الضمادة التي بدون استخدامات واضحة، كانت تظهر أحياناً، لكن معظم الوقت، كانت مفيدة.

لقد لزم الأمر ضربة واحدة فقط لينفجر رأس المستذئب ببساطة.

’’ها هو ذا.‘‘

’’راور!‘‘

استلمت يو-راه دفتر المذكرات من جين-وو بتعبير مبتهج محفورٌ على وجهها.

وويش!!

ثم أحنت رأسها أيضاً.

’أوه، إذاً تريد أن تبقى مختبئاً وتنتظر فرصتك، أليس كذلك؟‘

’’رجاءً، اعتني بي من الآن فصاعداً.‘‘

إذا كان عن الزنزانات، فقد كان لديه بعضاً من الذكريات المؤلمة بخصوصهم.

’’أوه، آه، بالتأكيد. وأنا أيضاً.‘‘

’’….؟؟‘‘

دارت يو-راه واختفت بسرعة إلى مكانٍ ما. نظر جين-وو إليها وهي تغادر من الخلف وأمال رأسه هنا وهناك.

’’هل تمانع إنْ أعطيتني رقم هاتفك؟‘‘

’’بالمناسبة… كيف تتوقع مني أن أعتني بها؟‘‘

تحدث موظف الجمعية أثناء النظر إلى شاشة الكمبيوتر.

لقد كانت ممرضة لطيفة في البداية لكنها كانت مهذبة أيضاً. فكر جين-وو هكذا وغادر المستشفى بعقلية منتعشة وغير مكترثة.

لذا، اعتقد بأنها لن تكون فكرة سيئة مغادرة هذا المستشفى الآن.

***

[الغرض: سيف كيم سانج-سيك الطويل.]

أول مكان زاره كان مقر جمعية الصيادين، التي تقع في مقاطعة غورو في سيئول.

كانت المحلات قديمة وفي فوضى عارمة، بدت كالخراب أكثر من أي شيء آخر. رؤية المحلات المدمرة بشكل غير إنساني وهي تضيء بشكل خافت بالمصابيح الفوقية الوامضة، بدا شيء ما مخيفاً وشريراً بشكل مشؤوم.

صُممت الهواتف الذكية التي استخدمها الصيادون بمكونات خاصة لذا، لكي يحصل على هاتف، كان عليه أن يتقدم بطلبها في الجمعية.

’’شكراً لك.‘‘

تحدث موظف الجمعية أثناء النظر إلى شاشة الكمبيوتر.

اتسعت عينا جين-وو بشكل كبير جداً وحدق في قبضته.

’’يبدو أن هاتفك سيكون متاحاً فقط بعد أسبوعين يا هانتر-نيم.‘‘

ألم يقل المثل القديم شيئاً عن أنّ الخدش بدون داعٍ، يؤدي إلى المزيد من الرقائق* لتنظيفها أو شيء من هذا القبيل؟

’’عفواً؟ لماذا كل هذا الوقت؟‘‘

’’….‘‘

اتسعت عينا جين-وو.

عندما نظر إليها جين-وو، احمر وجهها.

تحطم هاتفه القديم إلى قطع عندما كان مُطاردٌ من قبل تمثال الرب. لكن الآن كان لابد من أن ينتظر لأسبوعين للحصول على هاتف جديد؟

’’بالمناسبة… كيف تتوقع مني أن أعتني بها؟‘‘

’’إذا كنتَ بحاجة إلى الهاتف على الفور، فيمكننا أن نقرضك واحد بشكل مؤقت، ولكن رسوم استخدامه في كل مرة هي خمسون ألف وون*.

 

(*: أكثر من أربعة وأربعون دولار أمريكي.)

عندما نظر إليها جين-وو، احمر وجهها.

خمسون ألف وون… لم يكن حتى شراء، فقط استئجار لفترة قصيرة، ومع ذلك يكلف ذلك القدر؟

تجعدت تعابير جين-وو بشكل مفزوع.

إذا فكر في وضعه المالي الحالي، كان ذلك نفقة كثيرة جداً.

’’أوه، آه، بالتأكيد. وأنا أيضاً.‘‘

’حسناً، ليس وكأنّ شخص ما سيتصل بي، على أية حال.‘

لذا، اعتقد بأنها لن تكون فكرة سيئة مغادرة هذا المستشفى الآن.

إذا فشلت الجمعية في الوصول إلى شخص عن طريق هاتفه الذكي، فسيتصلون في المنزل بدلاً من ذلك. لذا، لم يكن هناك سبب حقيقي لإنفاق المال والحصول على هاتف مؤقت في الوقت الحالي.

شكلت يو-راه تعبيراً حزيناً عندما سمعت تأكيده.

هز جين-وو رأسه.

اصطدمت جثة المستذئب الذي كان بدون رأس بالسقف فوقه ثم سقط بلا قوة على الأرض.

’’سأنتظر فقط.‘‘

سواء كان اسمها ’فورية‘ أم لا، الزنزانة كانت زنزانة.

’’أتفهَّمُ الأمر. حالما يصل هاتفك البديل، سنرسله مباشرة إلى منزلك.‘‘

أراد أن يزيد نقاط إحصائياته بهدوء قدر الإمكان.

’’شكراً لك.‘‘

’’أتفهَّمُ الأمر. حالما يصل هاتفك البديل، سنرسله مباشرة إلى منزلك.‘‘

نهض جين-وو ليغادر فقد انتهى عمله هنا.

’آه؟ انتظر دقيقة. قلم حبر، أليس كذلك…؟‘

كان قد أكمل المهمة اليومية التي تظهر كل يوم، والتقدم لطلب هاتف جديد في الجمعية قد انتهى أيضاً بشكل أسرع مما كان مُتوقع.

من بين الوحوش ذات المرتبة المنخفضة، كان هناك عدد لا بأس به من الذين يعرفون كيف يحجبون و يخفون وجودهم بشكل جيد جداً. لا، ربما لأنهم كانوا في مرتبة منخفضة جداً بحيث لم يكن لديهم خيار سوى الاختباء والانتظار لإيقاع فريستهم في كمينهم.

خرج جين-وو من مبنى الجمعية وأخرج المفتاح الذهبي مجدداً.

اختفى المفتاح الذي في حوزته بمجرد أن وطأت قدميه داخل المخرج الثالث لمحطة قطار الأنفاق. وبحلول الوقت الذي أدرك فيه جين-وو أن الأمور قد ساءت، استدار مسرعاً للمغادرة، لكن كان قد فات الأوان بالفعل.

هل حان الوقت لتفقد هذا الفتى إذاً؟

أطلق المستذئب الزئير الأخير وتوقف عن التنفس بعد ذلك.

ظهرت المعلومات عن المفتاح بحروفٍ خضراء.

ركض بقوة وبسرعة، وقطع بسيفه رأس المخلوق ففصله عن جسده.

[الغرض: مفتاح الزنزانة]

قطعتْ الحافة الحادة من النصل فم المخلوق.

الندرة: E (تعكس أيضاً مدى صعوبة الحصول على الغرض.)

وويش!!

النوع: مفتاح

لم يعرف جين-وو السبب، لذا كان يقف هناك والارتباك ظاهراً عليه. تساءل إذا كان قد ارتكب خطأً ما، لكنه لم يستطع أن يفكر في أي شيء.

مفتاح ينقلك إلى زنزانة فورية. يمكن استخدامه في المخرج الثالث لمحطة مترو هابجونغ.

’هذه الرائحة… وحش من نوع حيوان.‘

كان قد وجد هذا المفتاح داخل إحدى الصناديق العشوائية التي حصل عليها كمكافأة لإتمامه المهمة اليومية.

’أعتقد أنه لا يسمى بالأنياب الحديدية من أجل لا شيء، هاه.‘

في البداية، تساءل عن سبب خروج مفتاح من هناك، ولكن بمجرد أن رأى فئة ’الندرة‘، أدرك فوراً بأنه ليس عنصراً عادياً.

يا لها من ميزة ملائمة تلك.

وكان هذا أحد الأسباب التي دفعته إلى الخروج من المستشفى أيضاً.

لكن متعة النصر كانت مؤقتة!

’مفتاح دخول للزنزانة الفورية…‘

’إلهي، أكانوا جموعاً؟‘

سواء كان اسمها ’فورية‘ أم لا، الزنزانة كانت زنزانة.

وأيـــضاً، كان خطأه لأنه أخذ الأمر باستخفاف.

إذا كان عن الزنزانات، فقد كان لديه بعضاً من الذكريات المؤلمة بخصوصهم.

طعنة!!

شارك ذات مرة، في غارة من الرتبة A وانتهى به المطاف مصاباً بشدة لدرجة أنه اضطر للبقاء في المستشفى لأكثر من أسبوع.

’’أتفهَّمُ الأمر. حالما يصل هاتفك البديل، سنرسله مباشرة إلى منزلك.‘‘

في ذلك الوقت، كان قادراً على البقاء على قيد الحياة بسبب الرفاق الذين ذهبوا معه، ولكن….

أول مكان زاره كان مقر جمعية الصيادين، التي تقع في مقاطعة غورو في سيئول.

ولكن، إذا استعمل هذا المفتاح لدخول زنزانة، فإن هذا يعني بأنه لابد أن يدخلها لوحده. تداول الأمر مع نفسه لوقت طويل قبل أن يقرر.

رفعوا أنيابهم الكبيرة وأغلقوا المسافة بينهم في لحظة.

’أنا متأكد من أنّ ليس هناك مشاكل طالما ألقيت مجرد نظرة خاطفة سريعة داخلها.‘

شاهد جين-وو المفتاح لوقت طويل قبل أن يحفظه في جيبه.

إذا كانت الأمور تبدو سيئة، كل ما كان سيقوم به هو الهرب، بعد كل شيء.

’أنا متأكد من أنّ ليس هناك مشاكل طالما ألقيت مجرد نظرة خاطفة سريعة داخلها.‘

كان يجري عشرة كيلومترات كل يوم منذ فترة لذا كان واثقاً جداً من الهرب في الواقع.

اثنين آخرين من المستذئبين قفزوا من مخبأهم من وراء الظلام الدكان.

***

نشج الحيوان من نوع كلب بشكل متكرر.

وأيـــضاً، كان خطأه لأنه أخذ الأمر باستخفاف.

بمجرد وضعه لعنصر داخل المخزون، يمكنه استرجاعه بحرية بأفكاره وحدها.

سلام، سلام!

لابد أنه قطع بقوة بسبب كل الحماس الذي كان يشعر به، لأن السيف كان مغروزاً على الأرض بعمق شديد ورفض بعناد الخروج.

’’هل هناك…. جدار يحجبني؟‘‘

’هذه الرائحة… وحش من نوع حيوان.‘

ضرب على الحائط الخفي وصرخ على من كان في الخارج، لكن لم يُجب أحد. استمر الناس في مواصلة أمور حياتهم الخاصة، هذا كل شيء.

 

في بعض الأحيان، كان يقترب شخص ما من محطة هابيونغ، لكنه يختفي ببساطة بمجرد أن يلمس هذا ’الجدار‘ غير المرئي. وكان من المرجح جداً بأنّ المكان الذي كان فيه والعالم الخارجي كانا بُعدين منفصلين.

كل شيء بدا هادئاً جداً وساكناً، ولكنه شعر بتحديق شيء ما نحوه.

حاول جين-وو جاهداً الخروج من هذا المكان، مما دفع برسالة إنذار جديدة للظهور.

’’…..‘‘

تتي-رينج.

عندما طُعنت أنيابها في الأرض الحجرية، تشكلت على الفور تصدعات على السطح الصلب.

[لا يمكنك الخروج من الزنزانة. من فضلك اهزم الرئيس أولاً أو اعثر على كريستال العودة.]

لكن، على عكس السابق، كان اسمه في الحروف البيضاء، ليس الحمراء.

كانت نفس الرسالة السابقة.

’’انتظري. لقد بحثت ولحسن الحظ كان لدي قلم.‘‘

اختفى المفتاح الذي في حوزته بمجرد أن وطأت قدميه داخل المخرج الثالث لمحطة قطار الأنفاق. وبحلول الوقت الذي أدرك فيه جين-وو أن الأمور قد ساءت، استدار مسرعاً للمغادرة، لكن كان قد فات الأوان بالفعل.

’’سأنتظر فقط.‘‘

كان يفكر في إيجاد بوابة مخفية أو مدخل ما داخل المخرج الثالث الذي سينقله إلى زنزانة لكن توقعاته كانت بعيدة تماماً عن الهدف ومختلفة تماماً عن الزنزانات العادية، لم يستطع المغادرة كما أراد أيضاً.

ثم أحنت رأسها أيضاً.

’’إنها مختلفة عن الزنزانات الأخرى….‘‘

أنَّ جين-وو مطوَّلاً ونظر خلفه. ما كان يراه الآن هو الجزء الداخلي من محطة الأنفاق الذي تحولت إلى أدغال.

أنَّ جين-وو مطوَّلاً ونظر خلفه. ما كان يراه الآن هو الجزء الداخلي من محطة الأنفاق الذي تحولت إلى أدغال.

دارت يو-راه واختفت بسرعة إلى مكانٍ ما. نظر جين-وو إليها وهي تغادر من الخلف وأمال رأسه هنا وهناك.

كانت الجدران كثيفة بالكروم الملتوية، وهاجمت رائحة فاسدة شبيهة بالجثث المتعفنة حواسه. حتى أنه سمع صرخات ما بدت وكأنها صادرة من وحوش برية من بعيد بين الحين والآخر أيضاً.

كان هذا يحدث طوال الوقت – فالأشياء التي تخرج من الصندوق العشوائي دائماً ما وجدت نوعاً من الاستخدامات لها بعد فترة وجيزة من حصوله عليها.

’’…..‘‘

قطعتْ الحافة الحادة من النصل فم المخلوق.

لم يكن هناك مدخل مخفي في مكانٍ ما بالقرب من مدخل محطة هابيونغ، فقد أصبحت المحطة بأكملها زنزانة بدلاً من ذلك.

***

سحب جين-وو السيف المعدني من مخزونه.

’’أوه، آه، بالتأكيد. وأنا أيضاً.‘‘

تتي-رينج.

أراد أن يزيد نقاط إحصائياته بهدوء قدر الإمكان.

[الغرض: سيف كيم سانج-سيك الطويل.]

كان هذا يحدث طوال الوقت – فالأشياء التي تخرج من الصندوق العشوائي دائماً ما وجدت نوعاً من الاستخدامات لها بعد فترة وجيزة من حصوله عليها.

هجوم +10

اثنين آخرين من المستذئبين قفزوا من مخبأهم من وراء الظلام الدكان.

كان خلفه مسدوداً، ولم يكن لديه وسيلة للاتصال مع العالم الخارجي، لذلك كان الخيار الوحيد المتبقي له هو المضي قدماً.

تتي-رينج.

ابتلع جين-وو ريقه بعصبية وببطء نزل الدرجات. حبس أنفاسه ومسح محيطه بنظره، لكنه لم يستطع أن يشعر بأي شيء معين.

بعد المراحيض، دخل بشكل أعمق وواجه مركز التسوق تحت الأرض.

ومع ذلك، كان من المحظور حقاً التقليل من المخاطر في زنزانة.

لحسن الحظ، أظهرت اختبارات الفحص بأنه طبيعي وصحي. مما يعني إمكانية مغادرته في أي وقتٍ يريده. لا، انتظر لحظة، شعر نوعاً ما بأنَّ كلَّاً من المستشفى والجمعية يريد منه أن يغادر في المقام الأول.

من بين الوحوش ذات المرتبة المنخفضة، كان هناك عدد لا بأس به من الذين يعرفون كيف يحجبون و يخفون وجودهم بشكل جيد جداً. لا، ربما لأنهم كانوا في مرتبة منخفضة جداً بحيث لم يكن لديهم خيار سوى الاختباء والانتظار لإيقاع فريستهم في كمينهم.

لكنه كان لا يزال لا يستطيع أن يجد مكانه مطلقاً. تماماً كما يطارد المفترس فريسته.

بعد المراحيض، دخل بشكل أعمق وواجه مركز التسوق تحت الأرض.

من بين الوحوش ذات المرتبة المنخفضة، كان هناك عدد لا بأس به من الذين يعرفون كيف يحجبون و يخفون وجودهم بشكل جيد جداً. لا، ربما لأنهم كانوا في مرتبة منخفضة جداً بحيث لم يكن لديهم خيار سوى الاختباء والانتظار لإيقاع فريستهم في كمينهم.

كانت المحلات قديمة وفي فوضى عارمة، بدت كالخراب أكثر من أي شيء آخر. رؤية المحلات المدمرة بشكل غير إنساني وهي تضيء بشكل خافت بالمصابيح الفوقية الوامضة، بدا شيء ما مخيفاً وشريراً بشكل مشؤوم.

طعنة!!

ومضة، ومضة…

’’….‘‘

استمرت بضعة مصابيحٍ في الوميض كما لو كانت صلاحيتهم تقترب من تاريخ نهايتها.

وبعد ذلك، كان هناك رائحة، أيضاً.

داس جين-وو بحذر على الأعشاب المزخرفة التي كانت تخرج من بين بلاط الأرضية المتصدع، واستمر في المضي للأمام لكنه التمس هالة من عدم الارتياح فقام بمسح محيطه بنظره.

ثااد!

’’….‘‘

وويش!!

كل شيء بدا هادئاً جداً وساكناً، ولكنه شعر بتحديق شيء ما نحوه.

ومع ذلك، كان من المحظور حقاً التقليل من المخاطر في زنزانة.

وبعد ذلك، كان هناك رائحة، أيضاً.

’إلهي، أكانوا جموعاً؟‘

كانت رائحة عفنة جداً لجثة حيوان مع ذبابٍ يطن حولها قادمة من مكانٍ ما. بالنسبة لِجين-وو، الذي كان يدخل الزنزانات كثيراً، كانت هذه الرائحة مألوفة.

’’رقم هاتفي؟‘‘

’هذه الرائحة… وحش من نوع حيوان.‘

استدار جين-وو عمداً وأعطاه ظهره. وببطء شديد، أعاد مشي المسار الذي سلكه حتى الآن. سيحاول الحيوان الانقضاض على الفريسة حالما تعطيه ظهرها. وحش من نوع الحيوان لن يكون مختلفاً عن ذلك.

لكنه كان لا يزال لا يستطيع أن يجد مكانه مطلقاً. تماماً كما يطارد المفترس فريسته.

ظهرت المعلومات عن المفتاح بحروفٍ خضراء.

’أوه، إذاً تريد أن تبقى مختبئاً وتنتظر فرصتك، أليس كذلك؟‘

تحطمت نافذة متجر الملابس خلفه إلى قطع وقفز شيء ما للخارج، وحالما هبط هذا الشيء على الأرض، قفز نحو رقبة جين-وو المكشوفة في دفعة واحدة.

في هذه الحالة، يجب أن يعطيه فرصة.

ومضة، ومضة…

استدار جين-وو عمداً وأعطاه ظهره. وببطء شديد، أعاد مشي المسار الذي سلكه حتى الآن. سيحاول الحيوان الانقضاض على الفريسة حالما تعطيه ظهرها. وحش من نوع الحيوان لن يكون مختلفاً عن ذلك.

حسناً، سيكون مضيعة لو أُنفق الكثير من المال كرسومٍ للمستشفى على رتبة E تافهة مثله.

ويهذا، حدث ذلك عندما اتخذ خطوته الثالثة.

’’أوه، آه، بالتأكيد. وأنا أيضاً.‘‘

سحق!!

’’الآن، أين وضعته….؟‘‘

تحطمت نافذة متجر الملابس خلفه إلى قطع وقفز شيء ما للخارج، وحالما هبط هذا الشيء على الأرض، قفز نحو رقبة جين-وو المكشوفة في دفعة واحدة.

نشج الحيوان من نوع كلب بشكل متكرر.

’’(زئير)!‘‘

صُممت الهواتف الذكية التي استخدمها الصيادون بمكونات خاصة لذا، لكي يحصل على هاتف، كان عليه أن يتقدم بطلبها في الجمعية.

كان جين-وو يستعد لهجوم خفي كهذا، لذا على الفور تقريباً، وجّه السيف باتجاه الصوت.

عندما طُعنت أنيابها في الأرض الحجرية، تشكلت على الفور تصدعات على السطح الصلب.

لقد كان هجود فطري قد تمَّ تنفيذه بشكل مثالي!

’’يبدو أن هاتفك سيكون متاحاً فقط بعد أسبوعين يا هانتر-نيم.‘‘

سويش!

’’أتفهَّمُ الأمر. حالما يصل هاتفك البديل، سنرسله مباشرة إلى منزلك.‘‘

قطعتْ الحافة الحادة من النصل فم المخلوق.

لكن، على عكس السابق، كان اسمه في الحروف البيضاء، ليس الحمراء.

أطلق الوحش صرخة من الألم بينما طار بعيداً عن جين-وو واصطدم بالأرض، متدحرجاً في الأرجاء.

***

نشج الحيوان من نوع كلب بشكل متكرر.

(*: الرقائق الناتجة عن الشيء المخدوش.)

كان ذئباً ضخماً بفراء أحمر.

’’إنها مختلفة عن الزنزانات الأخرى….‘‘

تلوّى الذئب مع الفم المقطوع، وألقى قبضة في الهواء كما لو كان تحت قدر كبير من الألم. عندما أخذ نظرة فاحصة، كان اسمه أيضاً يظهر على قمة رأسه، تماماً مثل أم أربعة وأربعين من منطقة العقاب.

سواء كان اسمها ’فورية‘ أم لا، الزنزانة كانت زنزانة.

’مستذئب بأنياب حديدية.‘

’’شكراً لك.‘‘

لكن، على عكس السابق، كان اسمه في الحروف البيضاء، ليس الحمراء.

لابد أنه قطع بقوة بسبب كل الحماس الذي كان يشعر به، لأن السيف كان مغروزاً على الأرض بعمق شديد ورفض بعناد الخروج.

’لا يوجد وقت لنضيعه هنا!‘

’ولن تكون مغادرتي للمستشفى الآن مشكلة بالنسبة لي كذلك.‘

كانت هذه الفرصة المثالية بينما كان الوحش لا يستطيع التحرك بسبب جرحه. ألقى جين-وو بجسده إلى الأمام.

’’عفواً؟ آه، نعم، أنا مستعد.‘‘

ركض بقوة وبسرعة، وقطع بسيفه رأس المخلوق ففصله عن جسده.

قطعتْ الحافة الحادة من النصل فم المخلوق.

’’راور!‘‘

’’….‘‘

أطلق المستذئب الزئير الأخير وتوقف عن التنفس بعد ذلك.

تحدث موظف الجمعية أثناء النظر إلى شاشة الكمبيوتر.

[لقد قتلت المستذئب صاحب الأنياب الحديدية.]

كان يفكر في إيجاد بوابة مخفية أو مدخل ما داخل المخرج الثالث الذي سينقله إلى زنزانة لكن توقعاته كانت بعيدة تماماً عن الهدف ومختلفة تماماً عن الزنزانات العادية، لم يستطع المغادرة كما أراد أيضاً.

’’جيد!‘‘

اصطدمت جثة المستذئب الذي كان بدون رأس بالسقف فوقه ثم سقط بلا قوة على الأرض.

لكن متعة النصر كانت مؤقتة!

كانت نفس الرسالة السابقة.

اثنين آخرين من المستذئبين قفزوا من مخبأهم من وراء الظلام الدكان.

سلام، سلام!

’إلهي، أكانوا جموعاً؟‘

كان ذئباً ضخماً بفراء أحمر.

اتسعت عينا جين-وو.

’’بالمناسبة… كيف تتوقع مني أن أعتني بها؟‘‘

رفعوا أنيابهم الكبيرة وأغلقوا المسافة بينهم في لحظة.

’أعتقد أنه لا يسمى بالأنياب الحديدية من أجل لا شيء، هاه.‘

تجعدت تعابير جين-وو بشكل مفزوع.

لكن، على عكس السابق، كان اسمه في الحروف البيضاء، ليس الحمراء.

لابد أنه قطع بقوة بسبب كل الحماس الذي كان يشعر به، لأن السيف كان مغروزاً على الأرض بعمق شديد ورفض بعناد الخروج.

أنَّ جين-وو مطوَّلاً ونظر خلفه. ما كان يراه الآن هو الجزء الداخلي من محطة الأنفاق الذي تحولت إلى أدغال.

’إنه عالق في مكانٍ ما.‘

سلام، سلام!

كان في هذه اللحظة قد صوَّب أحد المستذئبين نحو وجهه وقفز.

لقد كانت ممرضة لطيفة في البداية لكنها كانت مهذبة أيضاً. فكر جين-وو هكذا وغادر المستشفى بعقلية منتعشة وغير مكترثة.

’’اللعنة!!‘‘

’’….‘‘

انخفض جين-وو. طار المستذئب فوق رأسه وهبط على الأرض برأسه أولاً بعد فشله في التوقف في الوقت المناسب.

لكن، على عكس السابق، كان اسمه في الحروف البيضاء، ليس الحمراء.

طعنة!!

لذا، اعتقد بأنها لن تكون فكرة سيئة مغادرة هذا المستشفى الآن.

عندما طُعنت أنيابها في الأرض الحجرية، تشكلت على الفور تصدعات على السطح الصلب.

ثااد!

’أعتقد أنه لا يسمى بالأنياب الحديدية من أجل لا شيء، هاه.‘

وكان هناك شيء أراد تأكيده أيضاً.

بالطبع، لم يكن لديه الحرية في البقاء هناك واحترام ذلك المشهد. كان لا يزال هناك وحش آخر يركض نحوه في هذه اللحظة أيضاً. لم يُظهر سيفه أي علامات على خروجه من سجنه الدنيوي في الوقت الحالي.

نهض جين-وو ليغادر فقد انتهى عمله هنا.

’’تباً لهذا!‘‘

كانت الجدران كثيفة بالكروم الملتوية، وهاجمت رائحة فاسدة شبيهة بالجثث المتعفنة حواسه. حتى أنه سمع صرخات ما بدت وكأنها صادرة من وحوش برية من بعيد بين الحين والآخر أيضاً.

لم يكن لِجين-وو أي خيار سوى التخلي عن السيف في الوقت الراهن، وألقى لكمة قوية على المستذئب الذين كان يقترب منه.

حاول جين-وو جاهداً الخروج من هذا المكان، مما دفع برسالة إنذار جديدة للظهور.

وويش!!

سويش!

بصوت تفرقة في الرياح تقشعر له الأبدان، طارت قبضته مباشرة إلى الأمام.

تتي-رينج.

باو!!

لذا، اعتقد بأنها لن تكون فكرة سيئة مغادرة هذا المستشفى الآن.

لقد لزم الأمر ضربة واحدة فقط لينفجر رأس المستذئب ببساطة.

كل شيء بدا هادئاً جداً وساكناً، ولكنه شعر بتحديق شيء ما نحوه.

اصطدمت جثة المستذئب الذي كان بدون رأس بالسقف فوقه ثم سقط بلا قوة على الأرض.

كانت الجدران كثيفة بالكروم الملتوية، وهاجمت رائحة فاسدة شبيهة بالجثث المتعفنة حواسه. حتى أنه سمع صرخات ما بدت وكأنها صادرة من وحوش برية من بعيد بين الحين والآخر أيضاً.

ثااد!

’’حقاً؟ يا لها من راحة.‘‘

’’….؟؟‘‘

اتسعت عينا جين-وو.

اتسعت عينا جين-وو بشكل كبير جداً وحدق في قبضته.

في هذه الحالة، يجب أن يعطيه فرصة.

يا لها من قوة تدميرية غير متوقعة.

’’هل تمانع إنْ أعطيتني رقم هاتفك؟‘‘

ترجمة: Tasneem ZH

كان ذئباً ضخماً بفراء أحمر.

كانت الجدران كثيفة بالكروم الملتوية، وهاجمت رائحة فاسدة شبيهة بالجثث المتعفنة حواسه. حتى أنه سمع صرخات ما بدت وكأنها صادرة من وحوش برية من بعيد بين الحين والآخر أيضاً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط