Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Solo Leveling-13

الفصل 13

الفصل 13

 

شكلت يو-راه تعبيراً حزيناً عندما سمعت تأكيده.

ليس من الجيد أن تكون محور الاهتمام.

ليس فقط بأنه لن يشعر بعدم الارتياح لكونه تحت الأضواء، لكنه أيضاً لم يرد إخبار الآخرين بهذه الظاهرة الغريبة.

يا لها من ميزة ملائمة تلك.

ألم يقل المثل القديم شيئاً عن أنّ الخدش بدون داعٍ، يؤدي إلى المزيد من الرقائق* لتنظيفها أو شيء من هذا القبيل؟

***

(*: الرقائق الناتجة عن الشيء المخدوش.)

قطعتْ الحافة الحادة من النصل فم المخلوق.

أراد أن يزيد نقاط إحصائياته بهدوء قدر الإمكان.

وويش!!

’ولن تكون مغادرتي للمستشفى الآن مشكلة بالنسبة لي كذلك.‘

’’عفواً؟ آه، نعم، أنا مستعد.‘‘

لحسن الحظ، أظهرت اختبارات الفحص بأنه طبيعي وصحي. مما يعني إمكانية مغادرته في أي وقتٍ يريده. لا، انتظر لحظة، شعر نوعاً ما بأنَّ كلَّاً من المستشفى والجمعية يريد منه أن يغادر في المقام الأول.

في بعض الأحيان، كان يقترب شخص ما من محطة هابيونغ، لكنه يختفي ببساطة بمجرد أن يلمس هذا ’الجدار‘ غير المرئي. وكان من المرجح جداً بأنّ المكان الذي كان فيه والعالم الخارجي كانا بُعدين منفصلين.

حسناً، سيكون مضيعة لو أُنفق الكثير من المال كرسومٍ للمستشفى على رتبة E تافهة مثله.

لحسن الحظ، أظهرت اختبارات الفحص بأنه طبيعي وصحي. مما يعني إمكانية مغادرته في أي وقتٍ يريده. لا، انتظر لحظة، شعر نوعاً ما بأنَّ كلَّاً من المستشفى والجمعية يريد منه أن يغادر في المقام الأول.

من الامتيازات الخاصة التي يتمتع بها الصيادون من الفئة S بأن تدفع الحكومة جميع نفقاتهم المتعلقة بالصحة. بالطبع، تلك كانت قصة تحدث في كون آخر بقدر ما كان جين-وو قلقاً بشأن ذلك.

سواء كان اسمها ’فورية‘ أم لا، الزنزانة كانت زنزانة.

لذا، اعتقد بأنها لن تكون فكرة سيئة مغادرة هذا المستشفى الآن.

اصطدمت جثة المستذئب الذي كان بدون رأس بالسقف فوقه ثم سقط بلا قوة على الأرض.

وكان هناك شيء أراد تأكيده أيضاً.

كانت هذه الفرصة المثالية بينما كان الوحش لا يستطيع التحرك بسبب جرحه. ألقى جين-وو بجسده إلى الأمام.

’’الآن، أين وضعته….؟‘‘

سلام، سلام!

قام جين-وو بتفتيش جيوبه وأخرج شيئاً ما. لقد كان مفتاح يلمع في لون ذهبي. كان يعرض تصميماً بسيطاً بحيث يمكن رؤيته كإكسسوار بلمحة عابرة.

يا لها من ميزة ملائمة تلك.

شاهد جين-وو المفتاح لوقت طويل قبل أن يحفظه في جيبه.

أراد أن يزيد نقاط إحصائياته بهدوء قدر الإمكان.

***

في بعض الأحيان، كان يقترب شخص ما من محطة هابيونغ، لكنه يختفي ببساطة بمجرد أن يلمس هذا ’الجدار‘ غير المرئي. وكان من المرجح جداً بأنّ المكان الذي كان فيه والعالم الخارجي كانا بُعدين منفصلين.

بينما كان في منتصف خروجه، ركضت ممرضة شابة بسرعة إلى حيث كان.

’’جيد!‘‘

’’(لهاث)، (لهاث)!! سيد سيونغ جين-وو، هل أنت مستعد للخروج اليوم؟‘‘

ولكن، إذا استعمل هذا المفتاح لدخول زنزانة، فإن هذا يعني بأنه لابد أن يدخلها لوحده. تداول الأمر مع نفسه لوقت طويل قبل أن يقرر.

’’عفواً؟ آه، نعم، أنا مستعد.‘‘

اتسعت عينا جين-وو.

كانت الممرضة المسؤولة عن رعايته تشوي يو-راه.

كان يجري عشرة كيلومترات كل يوم منذ فترة لذا كان واثقاً جداً من الهرب في الواقع.

شكلت يو-راه تعبيراً حزيناً عندما سمعت تأكيده.

بعد المراحيض، دخل بشكل أعمق وواجه مركز التسوق تحت الأرض.

لم يعرف جين-وو السبب، لذا كان يقف هناك والارتباك ظاهراً عليه. تساءل إذا كان قد ارتكب خطأً ما، لكنه لم يستطع أن يفكر في أي شيء.

وكان هذا أحد الأسباب التي دفعته إلى الخروج من المستشفى أيضاً.

ترددت يو-راه قليلاً قبل أن تُخرج مذكرة صغيرة.

استمرت بضعة مصابيحٍ في الوميض كما لو كانت صلاحيتهم تقترب من تاريخ نهايتها.

’’هل تمانع إنْ أعطيتني رقم هاتفك؟‘‘

استمرت بضعة مصابيحٍ في الوميض كما لو كانت صلاحيتهم تقترب من تاريخ نهايتها.

’’رقم هاتفي؟‘‘

هل يُعقل بأنّ هناك نتائج اختبار تحتاج إلى إرسالها في تاريخ لاحق أو شيء من هذا؟ لم يفكر جين-وو كثيراً في الأمر وأخذ دفتر الملاحظات على أية حال، كل ما حصل منها كان ذلك فقط، مذكرة ولا شيء عدا ذلك.

’’نعم…. فقط إن كنتَ موافقاً على ذلك.‘‘

[لقد قتلت المستذئب صاحب الأنياب الحديدية.]

هل يُعقل بأنّ هناك نتائج اختبار تحتاج إلى إرسالها في تاريخ لاحق أو شيء من هذا؟ لم يفكر جين-وو كثيراً في الأمر وأخذ دفتر الملاحظات على أية حال، كل ما حصل منها كان ذلك فقط، مذكرة ولا شيء عدا ذلك.

’’أوه، آه، بالتأكيد. وأنا أيضاً.‘‘

عندما نظر إليها جين-وو، احمر وجهها.

كان هذا يحدث طوال الوقت – فالأشياء التي تخرج من الصندوق العشوائي دائماً ما وجدت نوعاً من الاستخدامات لها بعد فترة وجيزة من حصوله عليها.

’’مـ-ما الأمر؟‘‘

ترجمة: Tasneem ZH

’’امم، حسناً… عن قلم حبـ…‘‘

’أوه، إذاً تريد أن تبقى مختبئاً وتنتظر فرصتك، أليس كذلك؟‘

’’آه؟ آه، انتظر رجاءً.‘‘

يا لها من قوة تدميرية غير متوقعة.

لابد أنها نسيت بسبب عجلتها للوصول إلى هنا، أصبحت يو-راه مرتبكة واستدارت بسرعة.

حسناً، سيكون مضيعة لو أُنفق الكثير من المال كرسومٍ للمستشفى على رتبة E تافهة مثله.

’آه؟ انتظر دقيقة. قلم حبر، أليس كذلك…؟‘

خرج جين-وو من مبنى الجمعية وأخرج المفتاح الذهبي مجدداً.

لم يكن عليه التفكير طويلاً، وقبل أن يلاحظه أحد، كان يحمل قلماً. في اللحظة التي فكر فيها بالقلم الذي وضعه بهدوءٍ داخل مخزونه، ظهر تلقائياً في يده.

الندرة: E (تعكس أيضاً مدى صعوبة الحصول على الغرض.)

بمجرد وضعه لعنصر داخل المخزون، يمكنه استرجاعه بحرية بأفكاره وحدها.

كانت هذه الفرصة المثالية بينما كان الوحش لا يستطيع التحرك بسبب جرحه. ألقى جين-وو بجسده إلى الأمام.

يا لها من ميزة ملائمة تلك.

أنَّ جين-وو مطوَّلاً ونظر خلفه. ما كان يراه الآن هو الجزء الداخلي من محطة الأنفاق الذي تحولت إلى أدغال.

عندما تأكد من أنّ القلم في يده، نادى جين-وو على يو-راه.

كان ذئباً ضخماً بفراء أحمر.

’’انتظري. لقد بحثت ولحسن الحظ كان لدي قلم.‘‘

ويهذا، حدث ذلك عندما اتخذ خطوته الثالثة.

’’حقاً؟ يا لها من راحة.‘‘

***

وضعت يو-راه يدها على صدرها وتنهدت في راحة.

’آه؟ انتظر دقيقة. قلم حبر، أليس كذلك…؟‘

ابتسم جين-وو لذلك وقام بتدوين رقم هاتفه.

إذا فكر في وضعه المالي الحالي، كان ذلك نفقة كثيرة جداً.

كان هذا يحدث طوال الوقت – فالأشياء التي تخرج من الصندوق العشوائي دائماً ما وجدت نوعاً من الاستخدامات لها بعد فترة وجيزة من حصوله عليها.

’’يبدو أن هاتفك سيكون متاحاً فقط بعد أسبوعين يا هانتر-نيم.‘‘

عندما ظهر المعطف، سقط المطر في اليوم التالي. حصل على كأس قبل يوم من نفاد الأكواب الورقية في المستشفى لسبب غير مفهوم. بالطبع، أشياء مثل الضمادة التي بدون استخدامات واضحة، كانت تظهر أحياناً، لكن معظم الوقت، كانت مفيدة.

وضعت يو-راه يدها على صدرها وتنهدت في راحة.

’’ها هو ذا.‘‘

شاهد جين-وو المفتاح لوقت طويل قبل أن يحفظه في جيبه.

استلمت يو-راه دفتر المذكرات من جين-وو بتعبير مبتهج محفورٌ على وجهها.

’مستذئب بأنياب حديدية.‘

ثم أحنت رأسها أيضاً.

[الغرض: مفتاح الزنزانة]

’’رجاءً، اعتني بي من الآن فصاعداً.‘‘

كان هذا يحدث طوال الوقت – فالأشياء التي تخرج من الصندوق العشوائي دائماً ما وجدت نوعاً من الاستخدامات لها بعد فترة وجيزة من حصوله عليها.

’’أوه، آه، بالتأكيد. وأنا أيضاً.‘‘

ومع ذلك، كان من المحظور حقاً التقليل من المخاطر في زنزانة.

دارت يو-راه واختفت بسرعة إلى مكانٍ ما. نظر جين-وو إليها وهي تغادر من الخلف وأمال رأسه هنا وهناك.

’آه؟ انتظر دقيقة. قلم حبر، أليس كذلك…؟‘

’’بالمناسبة… كيف تتوقع مني أن أعتني بها؟‘‘

كانت الممرضة المسؤولة عن رعايته تشوي يو-راه.

لقد كانت ممرضة لطيفة في البداية لكنها كانت مهذبة أيضاً. فكر جين-وو هكذا وغادر المستشفى بعقلية منتعشة وغير مكترثة.

’’عفواً؟ آه، نعم، أنا مستعد.‘‘

***

ومع ذلك، كان من المحظور حقاً التقليل من المخاطر في زنزانة.

أول مكان زاره كان مقر جمعية الصيادين، التي تقع في مقاطعة غورو في سيئول.

من الامتيازات الخاصة التي يتمتع بها الصيادون من الفئة S بأن تدفع الحكومة جميع نفقاتهم المتعلقة بالصحة. بالطبع، تلك كانت قصة تحدث في كون آخر بقدر ما كان جين-وو قلقاً بشأن ذلك.

صُممت الهواتف الذكية التي استخدمها الصيادون بمكونات خاصة لذا، لكي يحصل على هاتف، كان عليه أن يتقدم بطلبها في الجمعية.

’’امم، حسناً… عن قلم حبـ…‘‘

تحدث موظف الجمعية أثناء النظر إلى شاشة الكمبيوتر.

’’شكراً لك.‘‘

’’يبدو أن هاتفك سيكون متاحاً فقط بعد أسبوعين يا هانتر-نيم.‘‘

لحسن الحظ، أظهرت اختبارات الفحص بأنه طبيعي وصحي. مما يعني إمكانية مغادرته في أي وقتٍ يريده. لا، انتظر لحظة، شعر نوعاً ما بأنَّ كلَّاً من المستشفى والجمعية يريد منه أن يغادر في المقام الأول.

’’عفواً؟ لماذا كل هذا الوقت؟‘‘

’’يبدو أن هاتفك سيكون متاحاً فقط بعد أسبوعين يا هانتر-نيم.‘‘

اتسعت عينا جين-وو.

شكلت يو-راه تعبيراً حزيناً عندما سمعت تأكيده.

تحطم هاتفه القديم إلى قطع عندما كان مُطاردٌ من قبل تمثال الرب. لكن الآن كان لابد من أن ينتظر لأسبوعين للحصول على هاتف جديد؟

هز جين-وو رأسه.

’’إذا كنتَ بحاجة إلى الهاتف على الفور، فيمكننا أن نقرضك واحد بشكل مؤقت، ولكن رسوم استخدامه في كل مرة هي خمسون ألف وون*.

’إنه عالق في مكانٍ ما.‘

(*: أكثر من أربعة وأربعون دولار أمريكي.)

تحطمت نافذة متجر الملابس خلفه إلى قطع وقفز شيء ما للخارج، وحالما هبط هذا الشيء على الأرض، قفز نحو رقبة جين-وو المكشوفة في دفعة واحدة.

خمسون ألف وون… لم يكن حتى شراء، فقط استئجار لفترة قصيرة، ومع ذلك يكلف ذلك القدر؟

كان قد أكمل المهمة اليومية التي تظهر كل يوم، والتقدم لطلب هاتف جديد في الجمعية قد انتهى أيضاً بشكل أسرع مما كان مُتوقع.

إذا فكر في وضعه المالي الحالي، كان ذلك نفقة كثيرة جداً.

’’(زئير)!‘‘

’حسناً، ليس وكأنّ شخص ما سيتصل بي، على أية حال.‘

’’ها هو ذا.‘‘

إذا فشلت الجمعية في الوصول إلى شخص عن طريق هاتفه الذكي، فسيتصلون في المنزل بدلاً من ذلك. لذا، لم يكن هناك سبب حقيقي لإنفاق المال والحصول على هاتف مؤقت في الوقت الحالي.

’’شكراً لك.‘‘

هز جين-وو رأسه.

إذا فشلت الجمعية في الوصول إلى شخص عن طريق هاتفه الذكي، فسيتصلون في المنزل بدلاً من ذلك. لذا، لم يكن هناك سبب حقيقي لإنفاق المال والحصول على هاتف مؤقت في الوقت الحالي.

’’سأنتظر فقط.‘‘

’’عفواً؟ آه، نعم، أنا مستعد.‘‘

’’أتفهَّمُ الأمر. حالما يصل هاتفك البديل، سنرسله مباشرة إلى منزلك.‘‘

بينما كان في منتصف خروجه، ركضت ممرضة شابة بسرعة إلى حيث كان.

’’شكراً لك.‘‘

هجوم +10

نهض جين-وو ليغادر فقد انتهى عمله هنا.

وكان هناك شيء أراد تأكيده أيضاً.

كان قد أكمل المهمة اليومية التي تظهر كل يوم، والتقدم لطلب هاتف جديد في الجمعية قد انتهى أيضاً بشكل أسرع مما كان مُتوقع.

’’هل هناك…. جدار يحجبني؟‘‘

خرج جين-وو من مبنى الجمعية وأخرج المفتاح الذهبي مجدداً.

كان هذا يحدث طوال الوقت – فالأشياء التي تخرج من الصندوق العشوائي دائماً ما وجدت نوعاً من الاستخدامات لها بعد فترة وجيزة من حصوله عليها.

هل حان الوقت لتفقد هذا الفتى إذاً؟

’’أوه، آه، بالتأكيد. وأنا أيضاً.‘‘

ظهرت المعلومات عن المفتاح بحروفٍ خضراء.

’’اللعنة!!‘‘

[الغرض: مفتاح الزنزانة]

سويش!

الندرة: E (تعكس أيضاً مدى صعوبة الحصول على الغرض.)

’’…..‘‘

النوع: مفتاح

(*: أكثر من أربعة وأربعون دولار أمريكي.)

مفتاح ينقلك إلى زنزانة فورية. يمكن استخدامه في المخرج الثالث لمحطة مترو هابجونغ.

سلام، سلام!

كان قد وجد هذا المفتاح داخل إحدى الصناديق العشوائية التي حصل عليها كمكافأة لإتمامه المهمة اليومية.

’’…..‘‘

في البداية، تساءل عن سبب خروج مفتاح من هناك، ولكن بمجرد أن رأى فئة ’الندرة‘، أدرك فوراً بأنه ليس عنصراً عادياً.

النوع: مفتاح

وكان هذا أحد الأسباب التي دفعته إلى الخروج من المستشفى أيضاً.

’’عفواً؟ لماذا كل هذا الوقت؟‘‘

’مفتاح دخول للزنزانة الفورية…‘

سحق!!

سواء كان اسمها ’فورية‘ أم لا، الزنزانة كانت زنزانة.

تلوّى الذئب مع الفم المقطوع، وألقى قبضة في الهواء كما لو كان تحت قدر كبير من الألم. عندما أخذ نظرة فاحصة، كان اسمه أيضاً يظهر على قمة رأسه، تماماً مثل أم أربعة وأربعين من منطقة العقاب.

إذا كان عن الزنزانات، فقد كان لديه بعضاً من الذكريات المؤلمة بخصوصهم.

’’عفواً؟ لماذا كل هذا الوقت؟‘‘

شارك ذات مرة، في غارة من الرتبة A وانتهى به المطاف مصاباً بشدة لدرجة أنه اضطر للبقاء في المستشفى لأكثر من أسبوع.

إذا كان عن الزنزانات، فقد كان لديه بعضاً من الذكريات المؤلمة بخصوصهم.

في ذلك الوقت، كان قادراً على البقاء على قيد الحياة بسبب الرفاق الذين ذهبوا معه، ولكن….

انخفض جين-وو. طار المستذئب فوق رأسه وهبط على الأرض برأسه أولاً بعد فشله في التوقف في الوقت المناسب.

ولكن، إذا استعمل هذا المفتاح لدخول زنزانة، فإن هذا يعني بأنه لابد أن يدخلها لوحده. تداول الأمر مع نفسه لوقت طويل قبل أن يقرر.

إذا فشلت الجمعية في الوصول إلى شخص عن طريق هاتفه الذكي، فسيتصلون في المنزل بدلاً من ذلك. لذا، لم يكن هناك سبب حقيقي لإنفاق المال والحصول على هاتف مؤقت في الوقت الحالي.

’أنا متأكد من أنّ ليس هناك مشاكل طالما ألقيت مجرد نظرة خاطفة سريعة داخلها.‘

نهض جين-وو ليغادر فقد انتهى عمله هنا.

إذا كانت الأمور تبدو سيئة، كل ما كان سيقوم به هو الهرب، بعد كل شيء.

ظهرت المعلومات عن المفتاح بحروفٍ خضراء.

كان يجري عشرة كيلومترات كل يوم منذ فترة لذا كان واثقاً جداً من الهرب في الواقع.

***

’ولن تكون مغادرتي للمستشفى الآن مشكلة بالنسبة لي كذلك.‘

وأيـــضاً، كان خطأه لأنه أخذ الأمر باستخفاف.

في هذه الحالة، يجب أن يعطيه فرصة.

سلام، سلام!

عندما طُعنت أنيابها في الأرض الحجرية، تشكلت على الفور تصدعات على السطح الصلب.

’’هل هناك…. جدار يحجبني؟‘‘

لكن متعة النصر كانت مؤقتة!

ضرب على الحائط الخفي وصرخ على من كان في الخارج، لكن لم يُجب أحد. استمر الناس في مواصلة أمور حياتهم الخاصة، هذا كل شيء.

’إلهي، أكانوا جموعاً؟‘

في بعض الأحيان، كان يقترب شخص ما من محطة هابيونغ، لكنه يختفي ببساطة بمجرد أن يلمس هذا ’الجدار‘ غير المرئي. وكان من المرجح جداً بأنّ المكان الذي كان فيه والعالم الخارجي كانا بُعدين منفصلين.

لم يكن هناك مدخل مخفي في مكانٍ ما بالقرب من مدخل محطة هابيونغ، فقد أصبحت المحطة بأكملها زنزانة بدلاً من ذلك.

حاول جين-وو جاهداً الخروج من هذا المكان، مما دفع برسالة إنذار جديدة للظهور.

شكلت يو-راه تعبيراً حزيناً عندما سمعت تأكيده.

تتي-رينج.

’’تباً لهذا!‘‘

[لا يمكنك الخروج من الزنزانة. من فضلك اهزم الرئيس أولاً أو اعثر على كريستال العودة.]

لم يعرف جين-وو السبب، لذا كان يقف هناك والارتباك ظاهراً عليه. تساءل إذا كان قد ارتكب خطأً ما، لكنه لم يستطع أن يفكر في أي شيء.

كانت نفس الرسالة السابقة.

ويهذا، حدث ذلك عندما اتخذ خطوته الثالثة.

اختفى المفتاح الذي في حوزته بمجرد أن وطأت قدميه داخل المخرج الثالث لمحطة قطار الأنفاق. وبحلول الوقت الذي أدرك فيه جين-وو أن الأمور قد ساءت، استدار مسرعاً للمغادرة، لكن كان قد فات الأوان بالفعل.

(*: أكثر من أربعة وأربعون دولار أمريكي.)

كان يفكر في إيجاد بوابة مخفية أو مدخل ما داخل المخرج الثالث الذي سينقله إلى زنزانة لكن توقعاته كانت بعيدة تماماً عن الهدف ومختلفة تماماً عن الزنزانات العادية، لم يستطع المغادرة كما أراد أيضاً.

أراد أن يزيد نقاط إحصائياته بهدوء قدر الإمكان.

’’إنها مختلفة عن الزنزانات الأخرى….‘‘

اتسعت عينا جين-وو بشكل كبير جداً وحدق في قبضته.

أنَّ جين-وو مطوَّلاً ونظر خلفه. ما كان يراه الآن هو الجزء الداخلي من محطة الأنفاق الذي تحولت إلى أدغال.

كان جين-وو يستعد لهجوم خفي كهذا، لذا على الفور تقريباً، وجّه السيف باتجاه الصوت.

كانت الجدران كثيفة بالكروم الملتوية، وهاجمت رائحة فاسدة شبيهة بالجثث المتعفنة حواسه. حتى أنه سمع صرخات ما بدت وكأنها صادرة من وحوش برية من بعيد بين الحين والآخر أيضاً.

في بعض الأحيان، كان يقترب شخص ما من محطة هابيونغ، لكنه يختفي ببساطة بمجرد أن يلمس هذا ’الجدار‘ غير المرئي. وكان من المرجح جداً بأنّ المكان الذي كان فيه والعالم الخارجي كانا بُعدين منفصلين.

’’…..‘‘

عندما طُعنت أنيابها في الأرض الحجرية، تشكلت على الفور تصدعات على السطح الصلب.

لم يكن هناك مدخل مخفي في مكانٍ ما بالقرب من مدخل محطة هابيونغ، فقد أصبحت المحطة بأكملها زنزانة بدلاً من ذلك.

كان ذئباً ضخماً بفراء أحمر.

سحب جين-وو السيف المعدني من مخزونه.

’أوه، إذاً تريد أن تبقى مختبئاً وتنتظر فرصتك، أليس كذلك؟‘

تتي-رينج.

تحطمت نافذة متجر الملابس خلفه إلى قطع وقفز شيء ما للخارج، وحالما هبط هذا الشيء على الأرض، قفز نحو رقبة جين-وو المكشوفة في دفعة واحدة.

[الغرض: سيف كيم سانج-سيك الطويل.]

بالطبع، لم يكن لديه الحرية في البقاء هناك واحترام ذلك المشهد. كان لا يزال هناك وحش آخر يركض نحوه في هذه اللحظة أيضاً. لم يُظهر سيفه أي علامات على خروجه من سجنه الدنيوي في الوقت الحالي.

هجوم +10

بعد المراحيض، دخل بشكل أعمق وواجه مركز التسوق تحت الأرض.

كان خلفه مسدوداً، ولم يكن لديه وسيلة للاتصال مع العالم الخارجي، لذلك كان الخيار الوحيد المتبقي له هو المضي قدماً.

عندما ظهر المعطف، سقط المطر في اليوم التالي. حصل على كأس قبل يوم من نفاد الأكواب الورقية في المستشفى لسبب غير مفهوم. بالطبع، أشياء مثل الضمادة التي بدون استخدامات واضحة، كانت تظهر أحياناً، لكن معظم الوقت، كانت مفيدة.

ابتلع جين-وو ريقه بعصبية وببطء نزل الدرجات. حبس أنفاسه ومسح محيطه بنظره، لكنه لم يستطع أن يشعر بأي شيء معين.

تحطمت نافذة متجر الملابس خلفه إلى قطع وقفز شيء ما للخارج، وحالما هبط هذا الشيء على الأرض، قفز نحو رقبة جين-وو المكشوفة في دفعة واحدة.

ومع ذلك، كان من المحظور حقاً التقليل من المخاطر في زنزانة.

’’عفواً؟ لماذا كل هذا الوقت؟‘‘

من بين الوحوش ذات المرتبة المنخفضة، كان هناك عدد لا بأس به من الذين يعرفون كيف يحجبون و يخفون وجودهم بشكل جيد جداً. لا، ربما لأنهم كانوا في مرتبة منخفضة جداً بحيث لم يكن لديهم خيار سوى الاختباء والانتظار لإيقاع فريستهم في كمينهم.

صُممت الهواتف الذكية التي استخدمها الصيادون بمكونات خاصة لذا، لكي يحصل على هاتف، كان عليه أن يتقدم بطلبها في الجمعية.

بعد المراحيض، دخل بشكل أعمق وواجه مركز التسوق تحت الأرض.

لكن، على عكس السابق، كان اسمه في الحروف البيضاء، ليس الحمراء.

كانت المحلات قديمة وفي فوضى عارمة، بدت كالخراب أكثر من أي شيء آخر. رؤية المحلات المدمرة بشكل غير إنساني وهي تضيء بشكل خافت بالمصابيح الفوقية الوامضة، بدا شيء ما مخيفاً وشريراً بشكل مشؤوم.

كان خلفه مسدوداً، ولم يكن لديه وسيلة للاتصال مع العالم الخارجي، لذلك كان الخيار الوحيد المتبقي له هو المضي قدماً.

ومضة، ومضة…

’إنه عالق في مكانٍ ما.‘

استمرت بضعة مصابيحٍ في الوميض كما لو كانت صلاحيتهم تقترب من تاريخ نهايتها.

من بين الوحوش ذات المرتبة المنخفضة، كان هناك عدد لا بأس به من الذين يعرفون كيف يحجبون و يخفون وجودهم بشكل جيد جداً. لا، ربما لأنهم كانوا في مرتبة منخفضة جداً بحيث لم يكن لديهم خيار سوى الاختباء والانتظار لإيقاع فريستهم في كمينهم.

داس جين-وو بحذر على الأعشاب المزخرفة التي كانت تخرج من بين بلاط الأرضية المتصدع، واستمر في المضي للأمام لكنه التمس هالة من عدم الارتياح فقام بمسح محيطه بنظره.

كان يفكر في إيجاد بوابة مخفية أو مدخل ما داخل المخرج الثالث الذي سينقله إلى زنزانة لكن توقعاته كانت بعيدة تماماً عن الهدف ومختلفة تماماً عن الزنزانات العادية، لم يستطع المغادرة كما أراد أيضاً.

’’….‘‘

’’راور!‘‘

كل شيء بدا هادئاً جداً وساكناً، ولكنه شعر بتحديق شيء ما نحوه.

***

وبعد ذلك، كان هناك رائحة، أيضاً.

[لا يمكنك الخروج من الزنزانة. من فضلك اهزم الرئيس أولاً أو اعثر على كريستال العودة.]

كانت رائحة عفنة جداً لجثة حيوان مع ذبابٍ يطن حولها قادمة من مكانٍ ما. بالنسبة لِجين-وو، الذي كان يدخل الزنزانات كثيراً، كانت هذه الرائحة مألوفة.

باو!!

’هذه الرائحة… وحش من نوع حيوان.‘

سحق!!

لكنه كان لا يزال لا يستطيع أن يجد مكانه مطلقاً. تماماً كما يطارد المفترس فريسته.

عندما تأكد من أنّ القلم في يده، نادى جين-وو على يو-راه.

’أوه، إذاً تريد أن تبقى مختبئاً وتنتظر فرصتك، أليس كذلك؟‘

ترجمة: Tasneem ZH

في هذه الحالة، يجب أن يعطيه فرصة.

أراد أن يزيد نقاط إحصائياته بهدوء قدر الإمكان.

استدار جين-وو عمداً وأعطاه ظهره. وببطء شديد، أعاد مشي المسار الذي سلكه حتى الآن. سيحاول الحيوان الانقضاض على الفريسة حالما تعطيه ظهرها. وحش من نوع الحيوان لن يكون مختلفاً عن ذلك.

سواء كان اسمها ’فورية‘ أم لا، الزنزانة كانت زنزانة.

ويهذا، حدث ذلك عندما اتخذ خطوته الثالثة.

سلام، سلام!

سحق!!

شاهد جين-وو المفتاح لوقت طويل قبل أن يحفظه في جيبه.

تحطمت نافذة متجر الملابس خلفه إلى قطع وقفز شيء ما للخارج، وحالما هبط هذا الشيء على الأرض، قفز نحو رقبة جين-وو المكشوفة في دفعة واحدة.

كانت الممرضة المسؤولة عن رعايته تشوي يو-راه.

’’(زئير)!‘‘

طعنة!!

كان جين-وو يستعد لهجوم خفي كهذا، لذا على الفور تقريباً، وجّه السيف باتجاه الصوت.

’’رقم هاتفي؟‘‘

لقد كان هجود فطري قد تمَّ تنفيذه بشكل مثالي!

باو!!

سويش!

مفتاح ينقلك إلى زنزانة فورية. يمكن استخدامه في المخرج الثالث لمحطة مترو هابجونغ.

قطعتْ الحافة الحادة من النصل فم المخلوق.

’أعتقد أنه لا يسمى بالأنياب الحديدية من أجل لا شيء، هاه.‘

أطلق الوحش صرخة من الألم بينما طار بعيداً عن جين-وو واصطدم بالأرض، متدحرجاً في الأرجاء.

سواء كان اسمها ’فورية‘ أم لا، الزنزانة كانت زنزانة.

نشج الحيوان من نوع كلب بشكل متكرر.

’هذه الرائحة… وحش من نوع حيوان.‘

كان ذئباً ضخماً بفراء أحمر.

ركض بقوة وبسرعة، وقطع بسيفه رأس المخلوق ففصله عن جسده.

تلوّى الذئب مع الفم المقطوع، وألقى قبضة في الهواء كما لو كان تحت قدر كبير من الألم. عندما أخذ نظرة فاحصة، كان اسمه أيضاً يظهر على قمة رأسه، تماماً مثل أم أربعة وأربعين من منطقة العقاب.

’’أتفهَّمُ الأمر. حالما يصل هاتفك البديل، سنرسله مباشرة إلى منزلك.‘‘

’مستذئب بأنياب حديدية.‘

كل شيء بدا هادئاً جداً وساكناً، ولكنه شعر بتحديق شيء ما نحوه.

لكن، على عكس السابق، كان اسمه في الحروف البيضاء، ليس الحمراء.

’’جيد!‘‘

’لا يوجد وقت لنضيعه هنا!‘

ليس من الجيد أن تكون محور الاهتمام. ليس فقط بأنه لن يشعر بعدم الارتياح لكونه تحت الأضواء، لكنه أيضاً لم يرد إخبار الآخرين بهذه الظاهرة الغريبة.

كانت هذه الفرصة المثالية بينما كان الوحش لا يستطيع التحرك بسبب جرحه. ألقى جين-وو بجسده إلى الأمام.

’أنا متأكد من أنّ ليس هناك مشاكل طالما ألقيت مجرد نظرة خاطفة سريعة داخلها.‘

ركض بقوة وبسرعة، وقطع بسيفه رأس المخلوق ففصله عن جسده.

’’سأنتظر فقط.‘‘

’’راور!‘‘

داس جين-وو بحذر على الأعشاب المزخرفة التي كانت تخرج من بين بلاط الأرضية المتصدع، واستمر في المضي للأمام لكنه التمس هالة من عدم الارتياح فقام بمسح محيطه بنظره.

أطلق المستذئب الزئير الأخير وتوقف عن التنفس بعد ذلك.

اتسعت عينا جين-وو بشكل كبير جداً وحدق في قبضته.

[لقد قتلت المستذئب صاحب الأنياب الحديدية.]

’’رجاءً، اعتني بي من الآن فصاعداً.‘‘

’’جيد!‘‘

’’يبدو أن هاتفك سيكون متاحاً فقط بعد أسبوعين يا هانتر-نيم.‘‘

لكن متعة النصر كانت مؤقتة!

***

اثنين آخرين من المستذئبين قفزوا من مخبأهم من وراء الظلام الدكان.

يا لها من ميزة ملائمة تلك.

’إلهي، أكانوا جموعاً؟‘

[الغرض: مفتاح الزنزانة]

اتسعت عينا جين-وو.

’’مـ-ما الأمر؟‘‘

رفعوا أنيابهم الكبيرة وأغلقوا المسافة بينهم في لحظة.

(*: الرقائق الناتجة عن الشيء المخدوش.)

تجعدت تعابير جين-وو بشكل مفزوع.

مفتاح ينقلك إلى زنزانة فورية. يمكن استخدامه في المخرج الثالث لمحطة مترو هابجونغ.

لابد أنه قطع بقوة بسبب كل الحماس الذي كان يشعر به، لأن السيف كان مغروزاً على الأرض بعمق شديد ورفض بعناد الخروج.

(*: أكثر من أربعة وأربعون دولار أمريكي.)

’إنه عالق في مكانٍ ما.‘

’’عفواً؟ آه، نعم، أنا مستعد.‘‘

كان في هذه اللحظة قد صوَّب أحد المستذئبين نحو وجهه وقفز.

لكنه كان لا يزال لا يستطيع أن يجد مكانه مطلقاً. تماماً كما يطارد المفترس فريسته.

’’اللعنة!!‘‘

’’…..‘‘

انخفض جين-وو. طار المستذئب فوق رأسه وهبط على الأرض برأسه أولاً بعد فشله في التوقف في الوقت المناسب.

بعد المراحيض، دخل بشكل أعمق وواجه مركز التسوق تحت الأرض.

طعنة!!

شارك ذات مرة، في غارة من الرتبة A وانتهى به المطاف مصاباً بشدة لدرجة أنه اضطر للبقاء في المستشفى لأكثر من أسبوع.

عندما طُعنت أنيابها في الأرض الحجرية، تشكلت على الفور تصدعات على السطح الصلب.

لم يعرف جين-وو السبب، لذا كان يقف هناك والارتباك ظاهراً عليه. تساءل إذا كان قد ارتكب خطأً ما، لكنه لم يستطع أن يفكر في أي شيء.

’أعتقد أنه لا يسمى بالأنياب الحديدية من أجل لا شيء، هاه.‘

***

بالطبع، لم يكن لديه الحرية في البقاء هناك واحترام ذلك المشهد. كان لا يزال هناك وحش آخر يركض نحوه في هذه اللحظة أيضاً. لم يُظهر سيفه أي علامات على خروجه من سجنه الدنيوي في الوقت الحالي.

طعنة!!

’’تباً لهذا!‘‘

ابتسم جين-وو لذلك وقام بتدوين رقم هاتفه.

لم يكن لِجين-وو أي خيار سوى التخلي عن السيف في الوقت الراهن، وألقى لكمة قوية على المستذئب الذين كان يقترب منه.

إذا فشلت الجمعية في الوصول إلى شخص عن طريق هاتفه الذكي، فسيتصلون في المنزل بدلاً من ذلك. لذا، لم يكن هناك سبب حقيقي لإنفاق المال والحصول على هاتف مؤقت في الوقت الحالي.

وويش!!

’مستذئب بأنياب حديدية.‘

بصوت تفرقة في الرياح تقشعر له الأبدان، طارت قبضته مباشرة إلى الأمام.

النوع: مفتاح

باو!!

قطعتْ الحافة الحادة من النصل فم المخلوق.

لقد لزم الأمر ضربة واحدة فقط لينفجر رأس المستذئب ببساطة.

’’حقاً؟ يا لها من راحة.‘‘

اصطدمت جثة المستذئب الذي كان بدون رأس بالسقف فوقه ثم سقط بلا قوة على الأرض.

سلام، سلام!

ثااد!

تلوّى الذئب مع الفم المقطوع، وألقى قبضة في الهواء كما لو كان تحت قدر كبير من الألم. عندما أخذ نظرة فاحصة، كان اسمه أيضاً يظهر على قمة رأسه، تماماً مثل أم أربعة وأربعين من منطقة العقاب.

’’….؟؟‘‘

انخفض جين-وو. طار المستذئب فوق رأسه وهبط على الأرض برأسه أولاً بعد فشله في التوقف في الوقت المناسب.

اتسعت عينا جين-وو بشكل كبير جداً وحدق في قبضته.

قام جين-وو بتفتيش جيوبه وأخرج شيئاً ما. لقد كان مفتاح يلمع في لون ذهبي. كان يعرض تصميماً بسيطاً بحيث يمكن رؤيته كإكسسوار بلمحة عابرة.

يا لها من قوة تدميرية غير متوقعة.

وكان هناك شيء أراد تأكيده أيضاً.

ترجمة: Tasneem ZH

أول مكان زاره كان مقر جمعية الصيادين، التي تقع في مقاطعة غورو في سيئول.

[الغرض: سيف كيم سانج-سيك الطويل.]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط