Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Solo Leveling-13

الفصل 13

الفصل 13

 

رفعوا أنيابهم الكبيرة وأغلقوا المسافة بينهم في لحظة.

ليس من الجيد أن تكون محور الاهتمام.

ليس فقط بأنه لن يشعر بعدم الارتياح لكونه تحت الأضواء، لكنه أيضاً لم يرد إخبار الآخرين بهذه الظاهرة الغريبة.

كان خلفه مسدوداً، ولم يكن لديه وسيلة للاتصال مع العالم الخارجي، لذلك كان الخيار الوحيد المتبقي له هو المضي قدماً.

ألم يقل المثل القديم شيئاً عن أنّ الخدش بدون داعٍ، يؤدي إلى المزيد من الرقائق* لتنظيفها أو شيء من هذا القبيل؟

باو!!

(*: الرقائق الناتجة عن الشيء المخدوش.)

إذا فشلت الجمعية في الوصول إلى شخص عن طريق هاتفه الذكي، فسيتصلون في المنزل بدلاً من ذلك. لذا، لم يكن هناك سبب حقيقي لإنفاق المال والحصول على هاتف مؤقت في الوقت الحالي.

أراد أن يزيد نقاط إحصائياته بهدوء قدر الإمكان.

عندما طُعنت أنيابها في الأرض الحجرية، تشكلت على الفور تصدعات على السطح الصلب.

’ولن تكون مغادرتي للمستشفى الآن مشكلة بالنسبة لي كذلك.‘

عندما ظهر المعطف، سقط المطر في اليوم التالي. حصل على كأس قبل يوم من نفاد الأكواب الورقية في المستشفى لسبب غير مفهوم. بالطبع، أشياء مثل الضمادة التي بدون استخدامات واضحة، كانت تظهر أحياناً، لكن معظم الوقت، كانت مفيدة.

لحسن الحظ، أظهرت اختبارات الفحص بأنه طبيعي وصحي. مما يعني إمكانية مغادرته في أي وقتٍ يريده. لا، انتظر لحظة، شعر نوعاً ما بأنَّ كلَّاً من المستشفى والجمعية يريد منه أن يغادر في المقام الأول.

كانت الجدران كثيفة بالكروم الملتوية، وهاجمت رائحة فاسدة شبيهة بالجثث المتعفنة حواسه. حتى أنه سمع صرخات ما بدت وكأنها صادرة من وحوش برية من بعيد بين الحين والآخر أيضاً.

حسناً، سيكون مضيعة لو أُنفق الكثير من المال كرسومٍ للمستشفى على رتبة E تافهة مثله.

رفعوا أنيابهم الكبيرة وأغلقوا المسافة بينهم في لحظة.

من الامتيازات الخاصة التي يتمتع بها الصيادون من الفئة S بأن تدفع الحكومة جميع نفقاتهم المتعلقة بالصحة. بالطبع، تلك كانت قصة تحدث في كون آخر بقدر ما كان جين-وو قلقاً بشأن ذلك.

’’جيد!‘‘

لذا، اعتقد بأنها لن تكون فكرة سيئة مغادرة هذا المستشفى الآن.

أراد أن يزيد نقاط إحصائياته بهدوء قدر الإمكان.

وكان هناك شيء أراد تأكيده أيضاً.

ومضة، ومضة…

’’الآن، أين وضعته….؟‘‘

أطلق المستذئب الزئير الأخير وتوقف عن التنفس بعد ذلك.

قام جين-وو بتفتيش جيوبه وأخرج شيئاً ما. لقد كان مفتاح يلمع في لون ذهبي. كان يعرض تصميماً بسيطاً بحيث يمكن رؤيته كإكسسوار بلمحة عابرة.

اتسعت عينا جين-وو.

شاهد جين-وو المفتاح لوقت طويل قبل أن يحفظه في جيبه.

كانت الجدران كثيفة بالكروم الملتوية، وهاجمت رائحة فاسدة شبيهة بالجثث المتعفنة حواسه. حتى أنه سمع صرخات ما بدت وكأنها صادرة من وحوش برية من بعيد بين الحين والآخر أيضاً.

***

استلمت يو-راه دفتر المذكرات من جين-وو بتعبير مبتهج محفورٌ على وجهها.

بينما كان في منتصف خروجه، ركضت ممرضة شابة بسرعة إلى حيث كان.

’ولن تكون مغادرتي للمستشفى الآن مشكلة بالنسبة لي كذلك.‘

’’(لهاث)، (لهاث)!! سيد سيونغ جين-وو، هل أنت مستعد للخروج اليوم؟‘‘

’’راور!‘‘

’’عفواً؟ آه، نعم، أنا مستعد.‘‘

كانت الجدران كثيفة بالكروم الملتوية، وهاجمت رائحة فاسدة شبيهة بالجثث المتعفنة حواسه. حتى أنه سمع صرخات ما بدت وكأنها صادرة من وحوش برية من بعيد بين الحين والآخر أيضاً.

كانت الممرضة المسؤولة عن رعايته تشوي يو-راه.

’’سأنتظر فقط.‘‘

شكلت يو-راه تعبيراً حزيناً عندما سمعت تأكيده.

اتسعت عينا جين-وو.

لم يعرف جين-وو السبب، لذا كان يقف هناك والارتباك ظاهراً عليه. تساءل إذا كان قد ارتكب خطأً ما، لكنه لم يستطع أن يفكر في أي شيء.

’إلهي، أكانوا جموعاً؟‘

ترددت يو-راه قليلاً قبل أن تُخرج مذكرة صغيرة.

’أوه، إذاً تريد أن تبقى مختبئاً وتنتظر فرصتك، أليس كذلك؟‘

’’هل تمانع إنْ أعطيتني رقم هاتفك؟‘‘

كان يفكر في إيجاد بوابة مخفية أو مدخل ما داخل المخرج الثالث الذي سينقله إلى زنزانة لكن توقعاته كانت بعيدة تماماً عن الهدف ومختلفة تماماً عن الزنزانات العادية، لم يستطع المغادرة كما أراد أيضاً.

’’رقم هاتفي؟‘‘

اتسعت عينا جين-وو.

’’نعم…. فقط إن كنتَ موافقاً على ذلك.‘‘

لقد كانت ممرضة لطيفة في البداية لكنها كانت مهذبة أيضاً. فكر جين-وو هكذا وغادر المستشفى بعقلية منتعشة وغير مكترثة.

هل يُعقل بأنّ هناك نتائج اختبار تحتاج إلى إرسالها في تاريخ لاحق أو شيء من هذا؟ لم يفكر جين-وو كثيراً في الأمر وأخذ دفتر الملاحظات على أية حال، كل ما حصل منها كان ذلك فقط، مذكرة ولا شيء عدا ذلك.

رفعوا أنيابهم الكبيرة وأغلقوا المسافة بينهم في لحظة.

عندما نظر إليها جين-وو، احمر وجهها.

شارك ذات مرة، في غارة من الرتبة A وانتهى به المطاف مصاباً بشدة لدرجة أنه اضطر للبقاء في المستشفى لأكثر من أسبوع.

’’مـ-ما الأمر؟‘‘

كانت المحلات قديمة وفي فوضى عارمة، بدت كالخراب أكثر من أي شيء آخر. رؤية المحلات المدمرة بشكل غير إنساني وهي تضيء بشكل خافت بالمصابيح الفوقية الوامضة، بدا شيء ما مخيفاً وشريراً بشكل مشؤوم.

’’امم، حسناً… عن قلم حبـ…‘‘

تتي-رينج.

’’آه؟ آه، انتظر رجاءً.‘‘

’’إنها مختلفة عن الزنزانات الأخرى….‘‘

لابد أنها نسيت بسبب عجلتها للوصول إلى هنا، أصبحت يو-راه مرتبكة واستدارت بسرعة.

ركض بقوة وبسرعة، وقطع بسيفه رأس المخلوق ففصله عن جسده.

’آه؟ انتظر دقيقة. قلم حبر، أليس كذلك…؟‘

عندما ظهر المعطف، سقط المطر في اليوم التالي. حصل على كأس قبل يوم من نفاد الأكواب الورقية في المستشفى لسبب غير مفهوم. بالطبع، أشياء مثل الضمادة التي بدون استخدامات واضحة، كانت تظهر أحياناً، لكن معظم الوقت، كانت مفيدة.

لم يكن عليه التفكير طويلاً، وقبل أن يلاحظه أحد، كان يحمل قلماً. في اللحظة التي فكر فيها بالقلم الذي وضعه بهدوءٍ داخل مخزونه، ظهر تلقائياً في يده.

[لا يمكنك الخروج من الزنزانة. من فضلك اهزم الرئيس أولاً أو اعثر على كريستال العودة.]

بمجرد وضعه لعنصر داخل المخزون، يمكنه استرجاعه بحرية بأفكاره وحدها.

هل حان الوقت لتفقد هذا الفتى إذاً؟

يا لها من ميزة ملائمة تلك.

سحب جين-وو السيف المعدني من مخزونه.

عندما تأكد من أنّ القلم في يده، نادى جين-وو على يو-راه.

لقد لزم الأمر ضربة واحدة فقط لينفجر رأس المستذئب ببساطة.

’’انتظري. لقد بحثت ولحسن الحظ كان لدي قلم.‘‘

صُممت الهواتف الذكية التي استخدمها الصيادون بمكونات خاصة لذا، لكي يحصل على هاتف، كان عليه أن يتقدم بطلبها في الجمعية.

’’حقاً؟ يا لها من راحة.‘‘

نهض جين-وو ليغادر فقد انتهى عمله هنا.

وضعت يو-راه يدها على صدرها وتنهدت في راحة.

النوع: مفتاح

ابتسم جين-وو لذلك وقام بتدوين رقم هاتفه.

قام جين-وو بتفتيش جيوبه وأخرج شيئاً ما. لقد كان مفتاح يلمع في لون ذهبي. كان يعرض تصميماً بسيطاً بحيث يمكن رؤيته كإكسسوار بلمحة عابرة.

كان هذا يحدث طوال الوقت – فالأشياء التي تخرج من الصندوق العشوائي دائماً ما وجدت نوعاً من الاستخدامات لها بعد فترة وجيزة من حصوله عليها.

لابد أنه قطع بقوة بسبب كل الحماس الذي كان يشعر به، لأن السيف كان مغروزاً على الأرض بعمق شديد ورفض بعناد الخروج.

عندما ظهر المعطف، سقط المطر في اليوم التالي. حصل على كأس قبل يوم من نفاد الأكواب الورقية في المستشفى لسبب غير مفهوم. بالطبع، أشياء مثل الضمادة التي بدون استخدامات واضحة، كانت تظهر أحياناً، لكن معظم الوقت، كانت مفيدة.

شكلت يو-راه تعبيراً حزيناً عندما سمعت تأكيده.

’’ها هو ذا.‘‘

وضعت يو-راه يدها على صدرها وتنهدت في راحة.

استلمت يو-راه دفتر المذكرات من جين-وو بتعبير مبتهج محفورٌ على وجهها.

كان قد وجد هذا المفتاح داخل إحدى الصناديق العشوائية التي حصل عليها كمكافأة لإتمامه المهمة اليومية.

ثم أحنت رأسها أيضاً.

ومع ذلك، كان من المحظور حقاً التقليل من المخاطر في زنزانة.

’’رجاءً، اعتني بي من الآن فصاعداً.‘‘

تحطم هاتفه القديم إلى قطع عندما كان مُطاردٌ من قبل تمثال الرب. لكن الآن كان لابد من أن ينتظر لأسبوعين للحصول على هاتف جديد؟

’’أوه، آه، بالتأكيد. وأنا أيضاً.‘‘

’’أتفهَّمُ الأمر. حالما يصل هاتفك البديل، سنرسله مباشرة إلى منزلك.‘‘

دارت يو-راه واختفت بسرعة إلى مكانٍ ما. نظر جين-وو إليها وهي تغادر من الخلف وأمال رأسه هنا وهناك.

سحب جين-وو السيف المعدني من مخزونه.

’’بالمناسبة… كيف تتوقع مني أن أعتني بها؟‘‘

ركض بقوة وبسرعة، وقطع بسيفه رأس المخلوق ففصله عن جسده.

لقد كانت ممرضة لطيفة في البداية لكنها كانت مهذبة أيضاً. فكر جين-وو هكذا وغادر المستشفى بعقلية منتعشة وغير مكترثة.

عندما طُعنت أنيابها في الأرض الحجرية، تشكلت على الفور تصدعات على السطح الصلب.

***

’مستذئب بأنياب حديدية.‘

أول مكان زاره كان مقر جمعية الصيادين، التي تقع في مقاطعة غورو في سيئول.

كانت الجدران كثيفة بالكروم الملتوية، وهاجمت رائحة فاسدة شبيهة بالجثث المتعفنة حواسه. حتى أنه سمع صرخات ما بدت وكأنها صادرة من وحوش برية من بعيد بين الحين والآخر أيضاً.

صُممت الهواتف الذكية التي استخدمها الصيادون بمكونات خاصة لذا، لكي يحصل على هاتف، كان عليه أن يتقدم بطلبها في الجمعية.

’’(لهاث)، (لهاث)!! سيد سيونغ جين-وو، هل أنت مستعد للخروج اليوم؟‘‘

تحدث موظف الجمعية أثناء النظر إلى شاشة الكمبيوتر.

’أوه، إذاً تريد أن تبقى مختبئاً وتنتظر فرصتك، أليس كذلك؟‘

’’يبدو أن هاتفك سيكون متاحاً فقط بعد أسبوعين يا هانتر-نيم.‘‘

’إلهي، أكانوا جموعاً؟‘

’’عفواً؟ لماذا كل هذا الوقت؟‘‘

’’امم، حسناً… عن قلم حبـ…‘‘

اتسعت عينا جين-وو.

هز جين-وو رأسه.

تحطم هاتفه القديم إلى قطع عندما كان مُطاردٌ من قبل تمثال الرب. لكن الآن كان لابد من أن ينتظر لأسبوعين للحصول على هاتف جديد؟

شارك ذات مرة، في غارة من الرتبة A وانتهى به المطاف مصاباً بشدة لدرجة أنه اضطر للبقاء في المستشفى لأكثر من أسبوع.

’’إذا كنتَ بحاجة إلى الهاتف على الفور، فيمكننا أن نقرضك واحد بشكل مؤقت، ولكن رسوم استخدامه في كل مرة هي خمسون ألف وون*.

[الغرض: مفتاح الزنزانة]

(*: أكثر من أربعة وأربعون دولار أمريكي.)

عندما نظر إليها جين-وو، احمر وجهها.

خمسون ألف وون… لم يكن حتى شراء، فقط استئجار لفترة قصيرة، ومع ذلك يكلف ذلك القدر؟

عندما ظهر المعطف، سقط المطر في اليوم التالي. حصل على كأس قبل يوم من نفاد الأكواب الورقية في المستشفى لسبب غير مفهوم. بالطبع، أشياء مثل الضمادة التي بدون استخدامات واضحة، كانت تظهر أحياناً، لكن معظم الوقت، كانت مفيدة.

إذا فكر في وضعه المالي الحالي، كان ذلك نفقة كثيرة جداً.

تلوّى الذئب مع الفم المقطوع، وألقى قبضة في الهواء كما لو كان تحت قدر كبير من الألم. عندما أخذ نظرة فاحصة، كان اسمه أيضاً يظهر على قمة رأسه، تماماً مثل أم أربعة وأربعين من منطقة العقاب.

’حسناً، ليس وكأنّ شخص ما سيتصل بي، على أية حال.‘

طعنة!!

إذا فشلت الجمعية في الوصول إلى شخص عن طريق هاتفه الذكي، فسيتصلون في المنزل بدلاً من ذلك. لذا، لم يكن هناك سبب حقيقي لإنفاق المال والحصول على هاتف مؤقت في الوقت الحالي.

كان قد وجد هذا المفتاح داخل إحدى الصناديق العشوائية التي حصل عليها كمكافأة لإتمامه المهمة اليومية.

هز جين-وو رأسه.

 

’’سأنتظر فقط.‘‘

تحدث موظف الجمعية أثناء النظر إلى شاشة الكمبيوتر.

’’أتفهَّمُ الأمر. حالما يصل هاتفك البديل، سنرسله مباشرة إلى منزلك.‘‘

يا لها من ميزة ملائمة تلك.

’’شكراً لك.‘‘

وويش!!

نهض جين-وو ليغادر فقد انتهى عمله هنا.

الندرة: E (تعكس أيضاً مدى صعوبة الحصول على الغرض.)

كان قد أكمل المهمة اليومية التي تظهر كل يوم، والتقدم لطلب هاتف جديد في الجمعية قد انتهى أيضاً بشكل أسرع مما كان مُتوقع.

[لا يمكنك الخروج من الزنزانة. من فضلك اهزم الرئيس أولاً أو اعثر على كريستال العودة.]

خرج جين-وو من مبنى الجمعية وأخرج المفتاح الذهبي مجدداً.

تحدث موظف الجمعية أثناء النظر إلى شاشة الكمبيوتر.

هل حان الوقت لتفقد هذا الفتى إذاً؟

’’جيد!‘‘

ظهرت المعلومات عن المفتاح بحروفٍ خضراء.

أطلق المستذئب الزئير الأخير وتوقف عن التنفس بعد ذلك.

[الغرض: مفتاح الزنزانة]

نهض جين-وو ليغادر فقد انتهى عمله هنا.

الندرة: E (تعكس أيضاً مدى صعوبة الحصول على الغرض.)

كانت رائحة عفنة جداً لجثة حيوان مع ذبابٍ يطن حولها قادمة من مكانٍ ما. بالنسبة لِجين-وو، الذي كان يدخل الزنزانات كثيراً، كانت هذه الرائحة مألوفة.

النوع: مفتاح

خرج جين-وو من مبنى الجمعية وأخرج المفتاح الذهبي مجدداً.

مفتاح ينقلك إلى زنزانة فورية. يمكن استخدامه في المخرج الثالث لمحطة مترو هابجونغ.

’’نعم…. فقط إن كنتَ موافقاً على ذلك.‘‘

كان قد وجد هذا المفتاح داخل إحدى الصناديق العشوائية التي حصل عليها كمكافأة لإتمامه المهمة اليومية.

لم يكن هناك مدخل مخفي في مكانٍ ما بالقرب من مدخل محطة هابيونغ، فقد أصبحت المحطة بأكملها زنزانة بدلاً من ذلك.

في البداية، تساءل عن سبب خروج مفتاح من هناك، ولكن بمجرد أن رأى فئة ’الندرة‘، أدرك فوراً بأنه ليس عنصراً عادياً.

تتي-رينج.

وكان هذا أحد الأسباب التي دفعته إلى الخروج من المستشفى أيضاً.

حسناً، سيكون مضيعة لو أُنفق الكثير من المال كرسومٍ للمستشفى على رتبة E تافهة مثله.

’مفتاح دخول للزنزانة الفورية…‘

أنَّ جين-وو مطوَّلاً ونظر خلفه. ما كان يراه الآن هو الجزء الداخلي من محطة الأنفاق الذي تحولت إلى أدغال.

سواء كان اسمها ’فورية‘ أم لا، الزنزانة كانت زنزانة.

بمجرد وضعه لعنصر داخل المخزون، يمكنه استرجاعه بحرية بأفكاره وحدها.

إذا كان عن الزنزانات، فقد كان لديه بعضاً من الذكريات المؤلمة بخصوصهم.

اثنين آخرين من المستذئبين قفزوا من مخبأهم من وراء الظلام الدكان.

شارك ذات مرة، في غارة من الرتبة A وانتهى به المطاف مصاباً بشدة لدرجة أنه اضطر للبقاء في المستشفى لأكثر من أسبوع.

سحق!!

في ذلك الوقت، كان قادراً على البقاء على قيد الحياة بسبب الرفاق الذين ذهبوا معه، ولكن….

في البداية، تساءل عن سبب خروج مفتاح من هناك، ولكن بمجرد أن رأى فئة ’الندرة‘، أدرك فوراً بأنه ليس عنصراً عادياً.

ولكن، إذا استعمل هذا المفتاح لدخول زنزانة، فإن هذا يعني بأنه لابد أن يدخلها لوحده. تداول الأمر مع نفسه لوقت طويل قبل أن يقرر.

’’راور!‘‘

’أنا متأكد من أنّ ليس هناك مشاكل طالما ألقيت مجرد نظرة خاطفة سريعة داخلها.‘

النوع: مفتاح

إذا كانت الأمور تبدو سيئة، كل ما كان سيقوم به هو الهرب، بعد كل شيء.

طعنة!!

كان يجري عشرة كيلومترات كل يوم منذ فترة لذا كان واثقاً جداً من الهرب في الواقع.

ترجمة: Tasneem ZH

***

كان يفكر في إيجاد بوابة مخفية أو مدخل ما داخل المخرج الثالث الذي سينقله إلى زنزانة لكن توقعاته كانت بعيدة تماماً عن الهدف ومختلفة تماماً عن الزنزانات العادية، لم يستطع المغادرة كما أراد أيضاً.

وأيـــضاً، كان خطأه لأنه أخذ الأمر باستخفاف.

كل شيء بدا هادئاً جداً وساكناً، ولكنه شعر بتحديق شيء ما نحوه.

سلام، سلام!

هل حان الوقت لتفقد هذا الفتى إذاً؟

’’هل هناك…. جدار يحجبني؟‘‘

عندما تأكد من أنّ القلم في يده، نادى جين-وو على يو-راه.

ضرب على الحائط الخفي وصرخ على من كان في الخارج، لكن لم يُجب أحد. استمر الناس في مواصلة أمور حياتهم الخاصة، هذا كل شيء.

’’شكراً لك.‘‘

في بعض الأحيان، كان يقترب شخص ما من محطة هابيونغ، لكنه يختفي ببساطة بمجرد أن يلمس هذا ’الجدار‘ غير المرئي. وكان من المرجح جداً بأنّ المكان الذي كان فيه والعالم الخارجي كانا بُعدين منفصلين.

’’أوه، آه، بالتأكيد. وأنا أيضاً.‘‘

حاول جين-وو جاهداً الخروج من هذا المكان، مما دفع برسالة إنذار جديدة للظهور.

إذا كان عن الزنزانات، فقد كان لديه بعضاً من الذكريات المؤلمة بخصوصهم.

تتي-رينج.

كان يفكر في إيجاد بوابة مخفية أو مدخل ما داخل المخرج الثالث الذي سينقله إلى زنزانة لكن توقعاته كانت بعيدة تماماً عن الهدف ومختلفة تماماً عن الزنزانات العادية، لم يستطع المغادرة كما أراد أيضاً.

[لا يمكنك الخروج من الزنزانة. من فضلك اهزم الرئيس أولاً أو اعثر على كريستال العودة.]

’إلهي، أكانوا جموعاً؟‘

كانت نفس الرسالة السابقة.

عندما طُعنت أنيابها في الأرض الحجرية، تشكلت على الفور تصدعات على السطح الصلب.

اختفى المفتاح الذي في حوزته بمجرد أن وطأت قدميه داخل المخرج الثالث لمحطة قطار الأنفاق. وبحلول الوقت الذي أدرك فيه جين-وو أن الأمور قد ساءت، استدار مسرعاً للمغادرة، لكن كان قد فات الأوان بالفعل.

كان قد أكمل المهمة اليومية التي تظهر كل يوم، والتقدم لطلب هاتف جديد في الجمعية قد انتهى أيضاً بشكل أسرع مما كان مُتوقع.

كان يفكر في إيجاد بوابة مخفية أو مدخل ما داخل المخرج الثالث الذي سينقله إلى زنزانة لكن توقعاته كانت بعيدة تماماً عن الهدف ومختلفة تماماً عن الزنزانات العادية، لم يستطع المغادرة كما أراد أيضاً.

عندما ظهر المعطف، سقط المطر في اليوم التالي. حصل على كأس قبل يوم من نفاد الأكواب الورقية في المستشفى لسبب غير مفهوم. بالطبع، أشياء مثل الضمادة التي بدون استخدامات واضحة، كانت تظهر أحياناً، لكن معظم الوقت، كانت مفيدة.

’’إنها مختلفة عن الزنزانات الأخرى….‘‘

’ولن تكون مغادرتي للمستشفى الآن مشكلة بالنسبة لي كذلك.‘

أنَّ جين-وو مطوَّلاً ونظر خلفه. ما كان يراه الآن هو الجزء الداخلي من محطة الأنفاق الذي تحولت إلى أدغال.

لكن، على عكس السابق، كان اسمه في الحروف البيضاء، ليس الحمراء.

كانت الجدران كثيفة بالكروم الملتوية، وهاجمت رائحة فاسدة شبيهة بالجثث المتعفنة حواسه. حتى أنه سمع صرخات ما بدت وكأنها صادرة من وحوش برية من بعيد بين الحين والآخر أيضاً.

(*: أكثر من أربعة وأربعون دولار أمريكي.)

’’…..‘‘

قام جين-وو بتفتيش جيوبه وأخرج شيئاً ما. لقد كان مفتاح يلمع في لون ذهبي. كان يعرض تصميماً بسيطاً بحيث يمكن رؤيته كإكسسوار بلمحة عابرة.

لم يكن هناك مدخل مخفي في مكانٍ ما بالقرب من مدخل محطة هابيونغ، فقد أصبحت المحطة بأكملها زنزانة بدلاً من ذلك.

ومع ذلك، كان من المحظور حقاً التقليل من المخاطر في زنزانة.

سحب جين-وو السيف المعدني من مخزونه.

تحطم هاتفه القديم إلى قطع عندما كان مُطاردٌ من قبل تمثال الرب. لكن الآن كان لابد من أن ينتظر لأسبوعين للحصول على هاتف جديد؟

تتي-رينج.

استلمت يو-راه دفتر المذكرات من جين-وو بتعبير مبتهج محفورٌ على وجهها.

[الغرض: سيف كيم سانج-سيك الطويل.]

خرج جين-وو من مبنى الجمعية وأخرج المفتاح الذهبي مجدداً.

هجوم +10

’’رقم هاتفي؟‘‘

كان خلفه مسدوداً، ولم يكن لديه وسيلة للاتصال مع العالم الخارجي، لذلك كان الخيار الوحيد المتبقي له هو المضي قدماً.

’’إذا كنتَ بحاجة إلى الهاتف على الفور، فيمكننا أن نقرضك واحد بشكل مؤقت، ولكن رسوم استخدامه في كل مرة هي خمسون ألف وون*.

ابتلع جين-وو ريقه بعصبية وببطء نزل الدرجات. حبس أنفاسه ومسح محيطه بنظره، لكنه لم يستطع أن يشعر بأي شيء معين.

بعد المراحيض، دخل بشكل أعمق وواجه مركز التسوق تحت الأرض.

ومع ذلك، كان من المحظور حقاً التقليل من المخاطر في زنزانة.

رفعوا أنيابهم الكبيرة وأغلقوا المسافة بينهم في لحظة.

من بين الوحوش ذات المرتبة المنخفضة، كان هناك عدد لا بأس به من الذين يعرفون كيف يحجبون و يخفون وجودهم بشكل جيد جداً. لا، ربما لأنهم كانوا في مرتبة منخفضة جداً بحيث لم يكن لديهم خيار سوى الاختباء والانتظار لإيقاع فريستهم في كمينهم.

’’راور!‘‘

بعد المراحيض، دخل بشكل أعمق وواجه مركز التسوق تحت الأرض.

’’جيد!‘‘

كانت المحلات قديمة وفي فوضى عارمة، بدت كالخراب أكثر من أي شيء آخر. رؤية المحلات المدمرة بشكل غير إنساني وهي تضيء بشكل خافت بالمصابيح الفوقية الوامضة، بدا شيء ما مخيفاً وشريراً بشكل مشؤوم.

لقد كانت ممرضة لطيفة في البداية لكنها كانت مهذبة أيضاً. فكر جين-وو هكذا وغادر المستشفى بعقلية منتعشة وغير مكترثة.

ومضة، ومضة…

’’امم، حسناً… عن قلم حبـ…‘‘

استمرت بضعة مصابيحٍ في الوميض كما لو كانت صلاحيتهم تقترب من تاريخ نهايتها.

’’الآن، أين وضعته….؟‘‘

داس جين-وو بحذر على الأعشاب المزخرفة التي كانت تخرج من بين بلاط الأرضية المتصدع، واستمر في المضي للأمام لكنه التمس هالة من عدم الارتياح فقام بمسح محيطه بنظره.

لم يكن عليه التفكير طويلاً، وقبل أن يلاحظه أحد، كان يحمل قلماً. في اللحظة التي فكر فيها بالقلم الذي وضعه بهدوءٍ داخل مخزونه، ظهر تلقائياً في يده.

’’….‘‘

ومضة، ومضة…

كل شيء بدا هادئاً جداً وساكناً، ولكنه شعر بتحديق شيء ما نحوه.

***

وبعد ذلك، كان هناك رائحة، أيضاً.

ولكن، إذا استعمل هذا المفتاح لدخول زنزانة، فإن هذا يعني بأنه لابد أن يدخلها لوحده. تداول الأمر مع نفسه لوقت طويل قبل أن يقرر.

كانت رائحة عفنة جداً لجثة حيوان مع ذبابٍ يطن حولها قادمة من مكانٍ ما. بالنسبة لِجين-وو، الذي كان يدخل الزنزانات كثيراً، كانت هذه الرائحة مألوفة.

’’عفواً؟ لماذا كل هذا الوقت؟‘‘

’هذه الرائحة… وحش من نوع حيوان.‘

تحطم هاتفه القديم إلى قطع عندما كان مُطاردٌ من قبل تمثال الرب. لكن الآن كان لابد من أن ينتظر لأسبوعين للحصول على هاتف جديد؟

لكنه كان لا يزال لا يستطيع أن يجد مكانه مطلقاً. تماماً كما يطارد المفترس فريسته.

رفعوا أنيابهم الكبيرة وأغلقوا المسافة بينهم في لحظة.

’أوه، إذاً تريد أن تبقى مختبئاً وتنتظر فرصتك، أليس كذلك؟‘

’’شكراً لك.‘‘

في هذه الحالة، يجب أن يعطيه فرصة.

ومع ذلك، كان من المحظور حقاً التقليل من المخاطر في زنزانة.

استدار جين-وو عمداً وأعطاه ظهره. وببطء شديد، أعاد مشي المسار الذي سلكه حتى الآن. سيحاول الحيوان الانقضاض على الفريسة حالما تعطيه ظهرها. وحش من نوع الحيوان لن يكون مختلفاً عن ذلك.

كان في هذه اللحظة قد صوَّب أحد المستذئبين نحو وجهه وقفز.

ويهذا، حدث ذلك عندما اتخذ خطوته الثالثة.

’’رجاءً، اعتني بي من الآن فصاعداً.‘‘

سحق!!

ظهرت المعلومات عن المفتاح بحروفٍ خضراء.

تحطمت نافذة متجر الملابس خلفه إلى قطع وقفز شيء ما للخارج، وحالما هبط هذا الشيء على الأرض، قفز نحو رقبة جين-وو المكشوفة في دفعة واحدة.

قطعتْ الحافة الحادة من النصل فم المخلوق.

’’(زئير)!‘‘

تتي-رينج.

كان جين-وو يستعد لهجوم خفي كهذا، لذا على الفور تقريباً، وجّه السيف باتجاه الصوت.

في ذلك الوقت، كان قادراً على البقاء على قيد الحياة بسبب الرفاق الذين ذهبوا معه، ولكن….

لقد كان هجود فطري قد تمَّ تنفيذه بشكل مثالي!

صُممت الهواتف الذكية التي استخدمها الصيادون بمكونات خاصة لذا، لكي يحصل على هاتف، كان عليه أن يتقدم بطلبها في الجمعية.

سويش!

[الغرض: مفتاح الزنزانة]

قطعتْ الحافة الحادة من النصل فم المخلوق.

سلام، سلام!

أطلق الوحش صرخة من الألم بينما طار بعيداً عن جين-وو واصطدم بالأرض، متدحرجاً في الأرجاء.

’’نعم…. فقط إن كنتَ موافقاً على ذلك.‘‘

نشج الحيوان من نوع كلب بشكل متكرر.

’’أوه، آه، بالتأكيد. وأنا أيضاً.‘‘

كان ذئباً ضخماً بفراء أحمر.

’’رجاءً، اعتني بي من الآن فصاعداً.‘‘

تلوّى الذئب مع الفم المقطوع، وألقى قبضة في الهواء كما لو كان تحت قدر كبير من الألم. عندما أخذ نظرة فاحصة، كان اسمه أيضاً يظهر على قمة رأسه، تماماً مثل أم أربعة وأربعين من منطقة العقاب.

لقد كان هجود فطري قد تمَّ تنفيذه بشكل مثالي!

’مستذئب بأنياب حديدية.‘

***

لكن، على عكس السابق، كان اسمه في الحروف البيضاء، ليس الحمراء.

من الامتيازات الخاصة التي يتمتع بها الصيادون من الفئة S بأن تدفع الحكومة جميع نفقاتهم المتعلقة بالصحة. بالطبع، تلك كانت قصة تحدث في كون آخر بقدر ما كان جين-وو قلقاً بشأن ذلك.

’لا يوجد وقت لنضيعه هنا!‘

ثااد!

كانت هذه الفرصة المثالية بينما كان الوحش لا يستطيع التحرك بسبب جرحه. ألقى جين-وو بجسده إلى الأمام.

’’يبدو أن هاتفك سيكون متاحاً فقط بعد أسبوعين يا هانتر-نيم.‘‘

ركض بقوة وبسرعة، وقطع بسيفه رأس المخلوق ففصله عن جسده.

أول مكان زاره كان مقر جمعية الصيادين، التي تقع في مقاطعة غورو في سيئول.

’’راور!‘‘

’’رقم هاتفي؟‘‘

أطلق المستذئب الزئير الأخير وتوقف عن التنفس بعد ذلك.

قطعتْ الحافة الحادة من النصل فم المخلوق.

[لقد قتلت المستذئب صاحب الأنياب الحديدية.]

’آه؟ انتظر دقيقة. قلم حبر، أليس كذلك…؟‘

’’جيد!‘‘

كان يفكر في إيجاد بوابة مخفية أو مدخل ما داخل المخرج الثالث الذي سينقله إلى زنزانة لكن توقعاته كانت بعيدة تماماً عن الهدف ومختلفة تماماً عن الزنزانات العادية، لم يستطع المغادرة كما أراد أيضاً.

لكن متعة النصر كانت مؤقتة!

استمرت بضعة مصابيحٍ في الوميض كما لو كانت صلاحيتهم تقترب من تاريخ نهايتها.

اثنين آخرين من المستذئبين قفزوا من مخبأهم من وراء الظلام الدكان.

كان قد أكمل المهمة اليومية التي تظهر كل يوم، والتقدم لطلب هاتف جديد في الجمعية قد انتهى أيضاً بشكل أسرع مما كان مُتوقع.

’إلهي، أكانوا جموعاً؟‘

’’عفواً؟ آه، نعم، أنا مستعد.‘‘

اتسعت عينا جين-وو.

لذا، اعتقد بأنها لن تكون فكرة سيئة مغادرة هذا المستشفى الآن.

رفعوا أنيابهم الكبيرة وأغلقوا المسافة بينهم في لحظة.

سويش!

تجعدت تعابير جين-وو بشكل مفزوع.

كانت الجدران كثيفة بالكروم الملتوية، وهاجمت رائحة فاسدة شبيهة بالجثث المتعفنة حواسه. حتى أنه سمع صرخات ما بدت وكأنها صادرة من وحوش برية من بعيد بين الحين والآخر أيضاً.

لابد أنه قطع بقوة بسبب كل الحماس الذي كان يشعر به، لأن السيف كان مغروزاً على الأرض بعمق شديد ورفض بعناد الخروج.

كانت هذه الفرصة المثالية بينما كان الوحش لا يستطيع التحرك بسبب جرحه. ألقى جين-وو بجسده إلى الأمام.

’إنه عالق في مكانٍ ما.‘

لكنه كان لا يزال لا يستطيع أن يجد مكانه مطلقاً. تماماً كما يطارد المفترس فريسته.

كان في هذه اللحظة قد صوَّب أحد المستذئبين نحو وجهه وقفز.

وكان هناك شيء أراد تأكيده أيضاً.

’’اللعنة!!‘‘

بعد المراحيض، دخل بشكل أعمق وواجه مركز التسوق تحت الأرض.

انخفض جين-وو. طار المستذئب فوق رأسه وهبط على الأرض برأسه أولاً بعد فشله في التوقف في الوقت المناسب.

في البداية، تساءل عن سبب خروج مفتاح من هناك، ولكن بمجرد أن رأى فئة ’الندرة‘، أدرك فوراً بأنه ليس عنصراً عادياً.

طعنة!!

رفعوا أنيابهم الكبيرة وأغلقوا المسافة بينهم في لحظة.

عندما طُعنت أنيابها في الأرض الحجرية، تشكلت على الفور تصدعات على السطح الصلب.

’’إنها مختلفة عن الزنزانات الأخرى….‘‘

’أعتقد أنه لا يسمى بالأنياب الحديدية من أجل لا شيء، هاه.‘

تحطم هاتفه القديم إلى قطع عندما كان مُطاردٌ من قبل تمثال الرب. لكن الآن كان لابد من أن ينتظر لأسبوعين للحصول على هاتف جديد؟

بالطبع، لم يكن لديه الحرية في البقاء هناك واحترام ذلك المشهد. كان لا يزال هناك وحش آخر يركض نحوه في هذه اللحظة أيضاً. لم يُظهر سيفه أي علامات على خروجه من سجنه الدنيوي في الوقت الحالي.

بينما كان في منتصف خروجه، ركضت ممرضة شابة بسرعة إلى حيث كان.

’’تباً لهذا!‘‘

اتسعت عينا جين-وو بشكل كبير جداً وحدق في قبضته.

لم يكن لِجين-وو أي خيار سوى التخلي عن السيف في الوقت الراهن، وألقى لكمة قوية على المستذئب الذين كان يقترب منه.

’’راور!‘‘

وويش!!

لكنه كان لا يزال لا يستطيع أن يجد مكانه مطلقاً. تماماً كما يطارد المفترس فريسته.

بصوت تفرقة في الرياح تقشعر له الأبدان، طارت قبضته مباشرة إلى الأمام.

’مستذئب بأنياب حديدية.‘

باو!!

نهض جين-وو ليغادر فقد انتهى عمله هنا.

لقد لزم الأمر ضربة واحدة فقط لينفجر رأس المستذئب ببساطة.

كان جين-وو يستعد لهجوم خفي كهذا، لذا على الفور تقريباً، وجّه السيف باتجاه الصوت.

اصطدمت جثة المستذئب الذي كان بدون رأس بالسقف فوقه ثم سقط بلا قوة على الأرض.

’’جيد!‘‘

ثااد!

’’مـ-ما الأمر؟‘‘

’’….؟؟‘‘

اتسعت عينا جين-وو.

اتسعت عينا جين-وو بشكل كبير جداً وحدق في قبضته.

أطلق المستذئب الزئير الأخير وتوقف عن التنفس بعد ذلك.

يا لها من قوة تدميرية غير متوقعة.

تحدث موظف الجمعية أثناء النظر إلى شاشة الكمبيوتر.

ترجمة: Tasneem ZH

هز جين-وو رأسه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

أنَّ جين-وو مطوَّلاً ونظر خلفه. ما كان يراه الآن هو الجزء الداخلي من محطة الأنفاق الذي تحولت إلى أدغال.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط