الفصل 13
كان يفكر في إيجاد بوابة مخفية أو مدخل ما داخل المخرج الثالث الذي سينقله إلى زنزانة لكن توقعاته كانت بعيدة تماماً عن الهدف ومختلفة تماماً عن الزنزانات العادية، لم يستطع المغادرة كما أراد أيضاً.
ليس فقط بأنه لن يشعر بعدم الارتياح لكونه تحت الأضواء، لكنه أيضاً لم يرد إخبار الآخرين بهذه الظاهرة الغريبة.
عندما ظهر المعطف، سقط المطر في اليوم التالي. حصل على كأس قبل يوم من نفاد الأكواب الورقية في المستشفى لسبب غير مفهوم. بالطبع، أشياء مثل الضمادة التي بدون استخدامات واضحة، كانت تظهر أحياناً، لكن معظم الوقت، كانت مفيدة.
ألم يقل المثل القديم شيئاً عن أنّ الخدش بدون داعٍ، يؤدي إلى المزيد من الرقائق* لتنظيفها أو شيء من هذا القبيل؟
***
(*: الرقائق الناتجة عن الشيء المخدوش.)
’لا يوجد وقت لنضيعه هنا!‘
أراد أن يزيد نقاط إحصائياته بهدوء قدر الإمكان.
اثنين آخرين من المستذئبين قفزوا من مخبأهم من وراء الظلام الدكان.
’ولن تكون مغادرتي للمستشفى الآن مشكلة بالنسبة لي كذلك.‘
ثااد!
لحسن الحظ، أظهرت اختبارات الفحص بأنه طبيعي وصحي. مما يعني إمكانية مغادرته في أي وقتٍ يريده. لا، انتظر لحظة، شعر نوعاً ما بأنَّ كلَّاً من المستشفى والجمعية يريد منه أن يغادر في المقام الأول.
إذا كانت الأمور تبدو سيئة، كل ما كان سيقوم به هو الهرب، بعد كل شيء.
حسناً، سيكون مضيعة لو أُنفق الكثير من المال كرسومٍ للمستشفى على رتبة E تافهة مثله.
وويش!!
من الامتيازات الخاصة التي يتمتع بها الصيادون من الفئة S بأن تدفع الحكومة جميع نفقاتهم المتعلقة بالصحة. بالطبع، تلك كانت قصة تحدث في كون آخر بقدر ما كان جين-وو قلقاً بشأن ذلك.
أطلق المستذئب الزئير الأخير وتوقف عن التنفس بعد ذلك.
لذا، اعتقد بأنها لن تكون فكرة سيئة مغادرة هذا المستشفى الآن.
ألم يقل المثل القديم شيئاً عن أنّ الخدش بدون داعٍ، يؤدي إلى المزيد من الرقائق* لتنظيفها أو شيء من هذا القبيل؟
وكان هناك شيء أراد تأكيده أيضاً.
لقد لزم الأمر ضربة واحدة فقط لينفجر رأس المستذئب ببساطة.
’’الآن، أين وضعته….؟‘‘
ولكن، إذا استعمل هذا المفتاح لدخول زنزانة، فإن هذا يعني بأنه لابد أن يدخلها لوحده. تداول الأمر مع نفسه لوقت طويل قبل أن يقرر.
قام جين-وو بتفتيش جيوبه وأخرج شيئاً ما. لقد كان مفتاح يلمع في لون ذهبي. كان يعرض تصميماً بسيطاً بحيث يمكن رؤيته كإكسسوار بلمحة عابرة.
’’تباً لهذا!‘‘
شاهد جين-وو المفتاح لوقت طويل قبل أن يحفظه في جيبه.
استمرت بضعة مصابيحٍ في الوميض كما لو كانت صلاحيتهم تقترب من تاريخ نهايتها.
***
’’شكراً لك.‘‘
بينما كان في منتصف خروجه، ركضت ممرضة شابة بسرعة إلى حيث كان.
تتي-رينج.
’’(لهاث)، (لهاث)!! سيد سيونغ جين-وو، هل أنت مستعد للخروج اليوم؟‘‘
’’….‘‘
’’عفواً؟ آه، نعم، أنا مستعد.‘‘
وكان هذا أحد الأسباب التي دفعته إلى الخروج من المستشفى أيضاً.
كانت الممرضة المسؤولة عن رعايته تشوي يو-راه.
في هذه الحالة، يجب أن يعطيه فرصة.
شكلت يو-راه تعبيراً حزيناً عندما سمعت تأكيده.
في ذلك الوقت، كان قادراً على البقاء على قيد الحياة بسبب الرفاق الذين ذهبوا معه، ولكن….
لم يعرف جين-وو السبب، لذا كان يقف هناك والارتباك ظاهراً عليه. تساءل إذا كان قد ارتكب خطأً ما، لكنه لم يستطع أن يفكر في أي شيء.
الندرة: E (تعكس أيضاً مدى صعوبة الحصول على الغرض.)
ترددت يو-راه قليلاً قبل أن تُخرج مذكرة صغيرة.
’’هل تمانع إنْ أعطيتني رقم هاتفك؟‘‘
’’هل تمانع إنْ أعطيتني رقم هاتفك؟‘‘
في البداية، تساءل عن سبب خروج مفتاح من هناك، ولكن بمجرد أن رأى فئة ’الندرة‘، أدرك فوراً بأنه ليس عنصراً عادياً.
’’رقم هاتفي؟‘‘
’’….؟؟‘‘
’’نعم…. فقط إن كنتَ موافقاً على ذلك.‘‘
انخفض جين-وو. طار المستذئب فوق رأسه وهبط على الأرض برأسه أولاً بعد فشله في التوقف في الوقت المناسب.
هل يُعقل بأنّ هناك نتائج اختبار تحتاج إلى إرسالها في تاريخ لاحق أو شيء من هذا؟ لم يفكر جين-وو كثيراً في الأمر وأخذ دفتر الملاحظات على أية حال، كل ما حصل منها كان ذلك فقط، مذكرة ولا شيء عدا ذلك.
تتي-رينج.
عندما نظر إليها جين-وو، احمر وجهها.
اتسعت عينا جين-وو.
’’مـ-ما الأمر؟‘‘
’’عفواً؟ آه، نعم، أنا مستعد.‘‘
’’امم، حسناً… عن قلم حبـ…‘‘
بالطبع، لم يكن لديه الحرية في البقاء هناك واحترام ذلك المشهد. كان لا يزال هناك وحش آخر يركض نحوه في هذه اللحظة أيضاً. لم يُظهر سيفه أي علامات على خروجه من سجنه الدنيوي في الوقت الحالي.
’’آه؟ آه، انتظر رجاءً.‘‘
’لا يوجد وقت لنضيعه هنا!‘
لابد أنها نسيت بسبب عجلتها للوصول إلى هنا، أصبحت يو-راه مرتبكة واستدارت بسرعة.
تلوّى الذئب مع الفم المقطوع، وألقى قبضة في الهواء كما لو كان تحت قدر كبير من الألم. عندما أخذ نظرة فاحصة، كان اسمه أيضاً يظهر على قمة رأسه، تماماً مثل أم أربعة وأربعين من منطقة العقاب.
’آه؟ انتظر دقيقة. قلم حبر، أليس كذلك…؟‘
’حسناً، ليس وكأنّ شخص ما سيتصل بي، على أية حال.‘
لم يكن عليه التفكير طويلاً، وقبل أن يلاحظه أحد، كان يحمل قلماً. في اللحظة التي فكر فيها بالقلم الذي وضعه بهدوءٍ داخل مخزونه، ظهر تلقائياً في يده.
عندما تأكد من أنّ القلم في يده، نادى جين-وو على يو-راه.
بمجرد وضعه لعنصر داخل المخزون، يمكنه استرجاعه بحرية بأفكاره وحدها.
أول مكان زاره كان مقر جمعية الصيادين، التي تقع في مقاطعة غورو في سيئول.
يا لها من ميزة ملائمة تلك.
’مستذئب بأنياب حديدية.‘
عندما تأكد من أنّ القلم في يده، نادى جين-وو على يو-راه.
ويهذا، حدث ذلك عندما اتخذ خطوته الثالثة.
’’انتظري. لقد بحثت ولحسن الحظ كان لدي قلم.‘‘
هجوم +10
’’حقاً؟ يا لها من راحة.‘‘
أطلق المستذئب الزئير الأخير وتوقف عن التنفس بعد ذلك.
وضعت يو-راه يدها على صدرها وتنهدت في راحة.
ابتسم جين-وو لذلك وقام بتدوين رقم هاتفه.
ابتسم جين-وو لذلك وقام بتدوين رقم هاتفه.
لكن متعة النصر كانت مؤقتة!
كان هذا يحدث طوال الوقت – فالأشياء التي تخرج من الصندوق العشوائي دائماً ما وجدت نوعاً من الاستخدامات لها بعد فترة وجيزة من حصوله عليها.
تتي-رينج.
عندما ظهر المعطف، سقط المطر في اليوم التالي. حصل على كأس قبل يوم من نفاد الأكواب الورقية في المستشفى لسبب غير مفهوم. بالطبع، أشياء مثل الضمادة التي بدون استخدامات واضحة، كانت تظهر أحياناً، لكن معظم الوقت، كانت مفيدة.
لكن، على عكس السابق، كان اسمه في الحروف البيضاء، ليس الحمراء.
’’ها هو ذا.‘‘
[لقد قتلت المستذئب صاحب الأنياب الحديدية.]
استلمت يو-راه دفتر المذكرات من جين-وو بتعبير مبتهج محفورٌ على وجهها.
’’أوه، آه، بالتأكيد. وأنا أيضاً.‘‘
ثم أحنت رأسها أيضاً.
سحب جين-وو السيف المعدني من مخزونه.
’’رجاءً، اعتني بي من الآن فصاعداً.‘‘
حاول جين-وو جاهداً الخروج من هذا المكان، مما دفع برسالة إنذار جديدة للظهور.
’’أوه، آه، بالتأكيد. وأنا أيضاً.‘‘
’’….‘‘
دارت يو-راه واختفت بسرعة إلى مكانٍ ما. نظر جين-وو إليها وهي تغادر من الخلف وأمال رأسه هنا وهناك.
***
’’بالمناسبة… كيف تتوقع مني أن أعتني بها؟‘‘
إذا فشلت الجمعية في الوصول إلى شخص عن طريق هاتفه الذكي، فسيتصلون في المنزل بدلاً من ذلك. لذا، لم يكن هناك سبب حقيقي لإنفاق المال والحصول على هاتف مؤقت في الوقت الحالي.
لقد كانت ممرضة لطيفة في البداية لكنها كانت مهذبة أيضاً. فكر جين-وو هكذا وغادر المستشفى بعقلية منتعشة وغير مكترثة.
كانت نفس الرسالة السابقة.
***
***
أول مكان زاره كان مقر جمعية الصيادين، التي تقع في مقاطعة غورو في سيئول.
’’أتفهَّمُ الأمر. حالما يصل هاتفك البديل، سنرسله مباشرة إلى منزلك.‘‘
صُممت الهواتف الذكية التي استخدمها الصيادون بمكونات خاصة لذا، لكي يحصل على هاتف، كان عليه أن يتقدم بطلبها في الجمعية.
ولكن، إذا استعمل هذا المفتاح لدخول زنزانة، فإن هذا يعني بأنه لابد أن يدخلها لوحده. تداول الأمر مع نفسه لوقت طويل قبل أن يقرر.
تحدث موظف الجمعية أثناء النظر إلى شاشة الكمبيوتر.
النوع: مفتاح
’’يبدو أن هاتفك سيكون متاحاً فقط بعد أسبوعين يا هانتر-نيم.‘‘
اثنين آخرين من المستذئبين قفزوا من مخبأهم من وراء الظلام الدكان.
’’عفواً؟ لماذا كل هذا الوقت؟‘‘
كانت المحلات قديمة وفي فوضى عارمة، بدت كالخراب أكثر من أي شيء آخر. رؤية المحلات المدمرة بشكل غير إنساني وهي تضيء بشكل خافت بالمصابيح الفوقية الوامضة، بدا شيء ما مخيفاً وشريراً بشكل مشؤوم.
اتسعت عينا جين-وو.
بالطبع، لم يكن لديه الحرية في البقاء هناك واحترام ذلك المشهد. كان لا يزال هناك وحش آخر يركض نحوه في هذه اللحظة أيضاً. لم يُظهر سيفه أي علامات على خروجه من سجنه الدنيوي في الوقت الحالي.
تحطم هاتفه القديم إلى قطع عندما كان مُطاردٌ من قبل تمثال الرب. لكن الآن كان لابد من أن ينتظر لأسبوعين للحصول على هاتف جديد؟
كان في هذه اللحظة قد صوَّب أحد المستذئبين نحو وجهه وقفز.
’’إذا كنتَ بحاجة إلى الهاتف على الفور، فيمكننا أن نقرضك واحد بشكل مؤقت، ولكن رسوم استخدامه في كل مرة هي خمسون ألف وون*.
خمسون ألف وون… لم يكن حتى شراء، فقط استئجار لفترة قصيرة، ومع ذلك يكلف ذلك القدر؟
(*: أكثر من أربعة وأربعون دولار أمريكي.)
ابتسم جين-وو لذلك وقام بتدوين رقم هاتفه.
خمسون ألف وون… لم يكن حتى شراء، فقط استئجار لفترة قصيرة، ومع ذلك يكلف ذلك القدر؟
’’راور!‘‘
إذا فكر في وضعه المالي الحالي، كان ذلك نفقة كثيرة جداً.
’أوه، إذاً تريد أن تبقى مختبئاً وتنتظر فرصتك، أليس كذلك؟‘
’حسناً، ليس وكأنّ شخص ما سيتصل بي، على أية حال.‘
ضرب على الحائط الخفي وصرخ على من كان في الخارج، لكن لم يُجب أحد. استمر الناس في مواصلة أمور حياتهم الخاصة، هذا كل شيء.
إذا فشلت الجمعية في الوصول إلى شخص عن طريق هاتفه الذكي، فسيتصلون في المنزل بدلاً من ذلك. لذا، لم يكن هناك سبب حقيقي لإنفاق المال والحصول على هاتف مؤقت في الوقت الحالي.
كان جين-وو يستعد لهجوم خفي كهذا، لذا على الفور تقريباً، وجّه السيف باتجاه الصوت.
هز جين-وو رأسه.
شارك ذات مرة، في غارة من الرتبة A وانتهى به المطاف مصاباً بشدة لدرجة أنه اضطر للبقاء في المستشفى لأكثر من أسبوع.
’’سأنتظر فقط.‘‘
’’إنها مختلفة عن الزنزانات الأخرى….‘‘
’’أتفهَّمُ الأمر. حالما يصل هاتفك البديل، سنرسله مباشرة إلى منزلك.‘‘
دارت يو-راه واختفت بسرعة إلى مكانٍ ما. نظر جين-وو إليها وهي تغادر من الخلف وأمال رأسه هنا وهناك.
’’شكراً لك.‘‘
***
نهض جين-وو ليغادر فقد انتهى عمله هنا.
شاهد جين-وو المفتاح لوقت طويل قبل أن يحفظه في جيبه.
كان قد أكمل المهمة اليومية التي تظهر كل يوم، والتقدم لطلب هاتف جديد في الجمعية قد انتهى أيضاً بشكل أسرع مما كان مُتوقع.
اتسعت عينا جين-وو.
خرج جين-وو من مبنى الجمعية وأخرج المفتاح الذهبي مجدداً.
وبعد ذلك، كان هناك رائحة، أيضاً.
هل حان الوقت لتفقد هذا الفتى إذاً؟
لم يكن عليه التفكير طويلاً، وقبل أن يلاحظه أحد، كان يحمل قلماً. في اللحظة التي فكر فيها بالقلم الذي وضعه بهدوءٍ داخل مخزونه، ظهر تلقائياً في يده.
ظهرت المعلومات عن المفتاح بحروفٍ خضراء.
’إلهي، أكانوا جموعاً؟‘
[الغرض: مفتاح الزنزانة]
لقد كانت ممرضة لطيفة في البداية لكنها كانت مهذبة أيضاً. فكر جين-وو هكذا وغادر المستشفى بعقلية منتعشة وغير مكترثة.
الندرة: E (تعكس أيضاً مدى صعوبة الحصول على الغرض.)
استلمت يو-راه دفتر المذكرات من جين-وو بتعبير مبتهج محفورٌ على وجهها.
النوع: مفتاح
اتسعت عينا جين-وو.
مفتاح ينقلك إلى زنزانة فورية. يمكن استخدامه في المخرج الثالث لمحطة مترو هابجونغ.
***
كان قد وجد هذا المفتاح داخل إحدى الصناديق العشوائية التي حصل عليها كمكافأة لإتمامه المهمة اليومية.
يا لها من قوة تدميرية غير متوقعة.
في البداية، تساءل عن سبب خروج مفتاح من هناك، ولكن بمجرد أن رأى فئة ’الندرة‘، أدرك فوراً بأنه ليس عنصراً عادياً.
’’الآن، أين وضعته….؟‘‘
وكان هذا أحد الأسباب التي دفعته إلى الخروج من المستشفى أيضاً.
طعنة!!
’مفتاح دخول للزنزانة الفورية…‘
كانت الجدران كثيفة بالكروم الملتوية، وهاجمت رائحة فاسدة شبيهة بالجثث المتعفنة حواسه. حتى أنه سمع صرخات ما بدت وكأنها صادرة من وحوش برية من بعيد بين الحين والآخر أيضاً.
سواء كان اسمها ’فورية‘ أم لا، الزنزانة كانت زنزانة.
’أعتقد أنه لا يسمى بالأنياب الحديدية من أجل لا شيء، هاه.‘
إذا كان عن الزنزانات، فقد كان لديه بعضاً من الذكريات المؤلمة بخصوصهم.
شكلت يو-راه تعبيراً حزيناً عندما سمعت تأكيده.
شارك ذات مرة، في غارة من الرتبة A وانتهى به المطاف مصاباً بشدة لدرجة أنه اضطر للبقاء في المستشفى لأكثر من أسبوع.
’أعتقد أنه لا يسمى بالأنياب الحديدية من أجل لا شيء، هاه.‘
في ذلك الوقت، كان قادراً على البقاء على قيد الحياة بسبب الرفاق الذين ذهبوا معه، ولكن….
كانت هذه الفرصة المثالية بينما كان الوحش لا يستطيع التحرك بسبب جرحه. ألقى جين-وو بجسده إلى الأمام.
ولكن، إذا استعمل هذا المفتاح لدخول زنزانة، فإن هذا يعني بأنه لابد أن يدخلها لوحده. تداول الأمر مع نفسه لوقت طويل قبل أن يقرر.
يا لها من ميزة ملائمة تلك.
’أنا متأكد من أنّ ليس هناك مشاكل طالما ألقيت مجرد نظرة خاطفة سريعة داخلها.‘
’’آه؟ آه، انتظر رجاءً.‘‘
إذا كانت الأمور تبدو سيئة، كل ما كان سيقوم به هو الهرب، بعد كل شيء.
تتي-رينج.
كان يجري عشرة كيلومترات كل يوم منذ فترة لذا كان واثقاً جداً من الهرب في الواقع.
ومضة، ومضة…
***
لقد كانت ممرضة لطيفة في البداية لكنها كانت مهذبة أيضاً. فكر جين-وو هكذا وغادر المستشفى بعقلية منتعشة وغير مكترثة.
وأيـــضاً، كان خطأه لأنه أخذ الأمر باستخفاف.
هجوم +10
سلام، سلام!
حاول جين-وو جاهداً الخروج من هذا المكان، مما دفع برسالة إنذار جديدة للظهور.
’’هل هناك…. جدار يحجبني؟‘‘
استلمت يو-راه دفتر المذكرات من جين-وو بتعبير مبتهج محفورٌ على وجهها.
ضرب على الحائط الخفي وصرخ على من كان في الخارج، لكن لم يُجب أحد. استمر الناس في مواصلة أمور حياتهم الخاصة، هذا كل شيء.
هز جين-وو رأسه.
في بعض الأحيان، كان يقترب شخص ما من محطة هابيونغ، لكنه يختفي ببساطة بمجرد أن يلمس هذا ’الجدار‘ غير المرئي. وكان من المرجح جداً بأنّ المكان الذي كان فيه والعالم الخارجي كانا بُعدين منفصلين.
وكان هذا أحد الأسباب التي دفعته إلى الخروج من المستشفى أيضاً.
حاول جين-وو جاهداً الخروج من هذا المكان، مما دفع برسالة إنذار جديدة للظهور.
دارت يو-راه واختفت بسرعة إلى مكانٍ ما. نظر جين-وو إليها وهي تغادر من الخلف وأمال رأسه هنا وهناك.
تتي-رينج.
’’…..‘‘
[لا يمكنك الخروج من الزنزانة. من فضلك اهزم الرئيس أولاً أو اعثر على كريستال العودة.]
سحب جين-وو السيف المعدني من مخزونه.
كانت نفس الرسالة السابقة.
ثم أحنت رأسها أيضاً.
اختفى المفتاح الذي في حوزته بمجرد أن وطأت قدميه داخل المخرج الثالث لمحطة قطار الأنفاق. وبحلول الوقت الذي أدرك فيه جين-وو أن الأمور قد ساءت، استدار مسرعاً للمغادرة، لكن كان قد فات الأوان بالفعل.
بعد المراحيض، دخل بشكل أعمق وواجه مركز التسوق تحت الأرض.
كان يفكر في إيجاد بوابة مخفية أو مدخل ما داخل المخرج الثالث الذي سينقله إلى زنزانة لكن توقعاته كانت بعيدة تماماً عن الهدف ومختلفة تماماً عن الزنزانات العادية، لم يستطع المغادرة كما أراد أيضاً.
’’هل هناك…. جدار يحجبني؟‘‘
’’إنها مختلفة عن الزنزانات الأخرى….‘‘
ضرب على الحائط الخفي وصرخ على من كان في الخارج، لكن لم يُجب أحد. استمر الناس في مواصلة أمور حياتهم الخاصة، هذا كل شيء.
أنَّ جين-وو مطوَّلاً ونظر خلفه. ما كان يراه الآن هو الجزء الداخلي من محطة الأنفاق الذي تحولت إلى أدغال.
’’جيد!‘‘
كانت الجدران كثيفة بالكروم الملتوية، وهاجمت رائحة فاسدة شبيهة بالجثث المتعفنة حواسه. حتى أنه سمع صرخات ما بدت وكأنها صادرة من وحوش برية من بعيد بين الحين والآخر أيضاً.
’’جيد!‘‘
’’…..‘‘
هجوم +10
لم يكن هناك مدخل مخفي في مكانٍ ما بالقرب من مدخل محطة هابيونغ، فقد أصبحت المحطة بأكملها زنزانة بدلاً من ذلك.
شارك ذات مرة، في غارة من الرتبة A وانتهى به المطاف مصاباً بشدة لدرجة أنه اضطر للبقاء في المستشفى لأكثر من أسبوع.
سحب جين-وو السيف المعدني من مخزونه.
كان قد أكمل المهمة اليومية التي تظهر كل يوم، والتقدم لطلب هاتف جديد في الجمعية قد انتهى أيضاً بشكل أسرع مما كان مُتوقع.
تتي-رينج.
’’أتفهَّمُ الأمر. حالما يصل هاتفك البديل، سنرسله مباشرة إلى منزلك.‘‘
[الغرض: سيف كيم سانج-سيك الطويل.]
’’هل تمانع إنْ أعطيتني رقم هاتفك؟‘‘
هجوم +10
’مستذئب بأنياب حديدية.‘
كان خلفه مسدوداً، ولم يكن لديه وسيلة للاتصال مع العالم الخارجي، لذلك كان الخيار الوحيد المتبقي له هو المضي قدماً.
استلمت يو-راه دفتر المذكرات من جين-وو بتعبير مبتهج محفورٌ على وجهها.
ابتلع جين-وو ريقه بعصبية وببطء نزل الدرجات. حبس أنفاسه ومسح محيطه بنظره، لكنه لم يستطع أن يشعر بأي شيء معين.
إذا كان عن الزنزانات، فقد كان لديه بعضاً من الذكريات المؤلمة بخصوصهم.
ومع ذلك، كان من المحظور حقاً التقليل من المخاطر في زنزانة.
’’تباً لهذا!‘‘
من بين الوحوش ذات المرتبة المنخفضة، كان هناك عدد لا بأس به من الذين يعرفون كيف يحجبون و يخفون وجودهم بشكل جيد جداً. لا، ربما لأنهم كانوا في مرتبة منخفضة جداً بحيث لم يكن لديهم خيار سوى الاختباء والانتظار لإيقاع فريستهم في كمينهم.
يا لها من قوة تدميرية غير متوقعة.
بعد المراحيض، دخل بشكل أعمق وواجه مركز التسوق تحت الأرض.
تحدث موظف الجمعية أثناء النظر إلى شاشة الكمبيوتر.
كانت المحلات قديمة وفي فوضى عارمة، بدت كالخراب أكثر من أي شيء آخر. رؤية المحلات المدمرة بشكل غير إنساني وهي تضيء بشكل خافت بالمصابيح الفوقية الوامضة، بدا شيء ما مخيفاً وشريراً بشكل مشؤوم.
’’هل هناك…. جدار يحجبني؟‘‘
ومضة، ومضة…
يا لها من ميزة ملائمة تلك.
استمرت بضعة مصابيحٍ في الوميض كما لو كانت صلاحيتهم تقترب من تاريخ نهايتها.
لابد أنه قطع بقوة بسبب كل الحماس الذي كان يشعر به، لأن السيف كان مغروزاً على الأرض بعمق شديد ورفض بعناد الخروج.
داس جين-وو بحذر على الأعشاب المزخرفة التي كانت تخرج من بين بلاط الأرضية المتصدع، واستمر في المضي للأمام لكنه التمس هالة من عدم الارتياح فقام بمسح محيطه بنظره.
نشج الحيوان من نوع كلب بشكل متكرر.
’’….‘‘
أول مكان زاره كان مقر جمعية الصيادين، التي تقع في مقاطعة غورو في سيئول.
كل شيء بدا هادئاً جداً وساكناً، ولكنه شعر بتحديق شيء ما نحوه.
يا لها من قوة تدميرية غير متوقعة.
وبعد ذلك، كان هناك رائحة، أيضاً.
لقد كانت ممرضة لطيفة في البداية لكنها كانت مهذبة أيضاً. فكر جين-وو هكذا وغادر المستشفى بعقلية منتعشة وغير مكترثة.
كانت رائحة عفنة جداً لجثة حيوان مع ذبابٍ يطن حولها قادمة من مكانٍ ما. بالنسبة لِجين-وو، الذي كان يدخل الزنزانات كثيراً، كانت هذه الرائحة مألوفة.
’إلهي، أكانوا جموعاً؟‘
’هذه الرائحة… وحش من نوع حيوان.‘
ثم أحنت رأسها أيضاً.
لكنه كان لا يزال لا يستطيع أن يجد مكانه مطلقاً. تماماً كما يطارد المفترس فريسته.
’’تباً لهذا!‘‘
’أوه، إذاً تريد أن تبقى مختبئاً وتنتظر فرصتك، أليس كذلك؟‘
’’إذا كنتَ بحاجة إلى الهاتف على الفور، فيمكننا أن نقرضك واحد بشكل مؤقت، ولكن رسوم استخدامه في كل مرة هي خمسون ألف وون*.
في هذه الحالة، يجب أن يعطيه فرصة.
’إنه عالق في مكانٍ ما.‘
استدار جين-وو عمداً وأعطاه ظهره. وببطء شديد، أعاد مشي المسار الذي سلكه حتى الآن. سيحاول الحيوان الانقضاض على الفريسة حالما تعطيه ظهرها. وحش من نوع الحيوان لن يكون مختلفاً عن ذلك.
تجعدت تعابير جين-وو بشكل مفزوع.
ويهذا، حدث ذلك عندما اتخذ خطوته الثالثة.
قطعتْ الحافة الحادة من النصل فم المخلوق.
سحق!!
’’آه؟ آه، انتظر رجاءً.‘‘
تحطمت نافذة متجر الملابس خلفه إلى قطع وقفز شيء ما للخارج، وحالما هبط هذا الشيء على الأرض، قفز نحو رقبة جين-وو المكشوفة في دفعة واحدة.
عندما نظر إليها جين-وو، احمر وجهها.
’’(زئير)!‘‘
ليس من الجيد أن تكون محور الاهتمام. ليس فقط بأنه لن يشعر بعدم الارتياح لكونه تحت الأضواء، لكنه أيضاً لم يرد إخبار الآخرين بهذه الظاهرة الغريبة.
كان جين-وو يستعد لهجوم خفي كهذا، لذا على الفور تقريباً، وجّه السيف باتجاه الصوت.
كان جين-وو يستعد لهجوم خفي كهذا، لذا على الفور تقريباً، وجّه السيف باتجاه الصوت.
لقد كان هجود فطري قد تمَّ تنفيذه بشكل مثالي!
’’….؟؟‘‘
سويش!
بالطبع، لم يكن لديه الحرية في البقاء هناك واحترام ذلك المشهد. كان لا يزال هناك وحش آخر يركض نحوه في هذه اللحظة أيضاً. لم يُظهر سيفه أي علامات على خروجه من سجنه الدنيوي في الوقت الحالي.
قطعتْ الحافة الحادة من النصل فم المخلوق.
’أوه، إذاً تريد أن تبقى مختبئاً وتنتظر فرصتك، أليس كذلك؟‘
أطلق الوحش صرخة من الألم بينما طار بعيداً عن جين-وو واصطدم بالأرض، متدحرجاً في الأرجاء.
’’….؟؟‘‘
نشج الحيوان من نوع كلب بشكل متكرر.
لكنه كان لا يزال لا يستطيع أن يجد مكانه مطلقاً. تماماً كما يطارد المفترس فريسته.
كان ذئباً ضخماً بفراء أحمر.
سواء كان اسمها ’فورية‘ أم لا، الزنزانة كانت زنزانة.
تلوّى الذئب مع الفم المقطوع، وألقى قبضة في الهواء كما لو كان تحت قدر كبير من الألم. عندما أخذ نظرة فاحصة، كان اسمه أيضاً يظهر على قمة رأسه، تماماً مثل أم أربعة وأربعين من منطقة العقاب.
ضرب على الحائط الخفي وصرخ على من كان في الخارج، لكن لم يُجب أحد. استمر الناس في مواصلة أمور حياتهم الخاصة، هذا كل شيء.
’مستذئب بأنياب حديدية.‘
شاهد جين-وو المفتاح لوقت طويل قبل أن يحفظه في جيبه.
لكن، على عكس السابق، كان اسمه في الحروف البيضاء، ليس الحمراء.
’’رجاءً، اعتني بي من الآن فصاعداً.‘‘
’لا يوجد وقت لنضيعه هنا!‘
نشج الحيوان من نوع كلب بشكل متكرر.
كانت هذه الفرصة المثالية بينما كان الوحش لا يستطيع التحرك بسبب جرحه. ألقى جين-وو بجسده إلى الأمام.
’إلهي، أكانوا جموعاً؟‘
ركض بقوة وبسرعة، وقطع بسيفه رأس المخلوق ففصله عن جسده.
’’إذا كنتَ بحاجة إلى الهاتف على الفور، فيمكننا أن نقرضك واحد بشكل مؤقت، ولكن رسوم استخدامه في كل مرة هي خمسون ألف وون*.
’’راور!‘‘
ظهرت المعلومات عن المفتاح بحروفٍ خضراء.
أطلق المستذئب الزئير الأخير وتوقف عن التنفس بعد ذلك.
اتسعت عينا جين-وو.
[لقد قتلت المستذئب صاحب الأنياب الحديدية.]
كان قد أكمل المهمة اليومية التي تظهر كل يوم، والتقدم لطلب هاتف جديد في الجمعية قد انتهى أيضاً بشكل أسرع مما كان مُتوقع.
’’جيد!‘‘
’إنه عالق في مكانٍ ما.‘
لكن متعة النصر كانت مؤقتة!
استمرت بضعة مصابيحٍ في الوميض كما لو كانت صلاحيتهم تقترب من تاريخ نهايتها.
اثنين آخرين من المستذئبين قفزوا من مخبأهم من وراء الظلام الدكان.
كانت المحلات قديمة وفي فوضى عارمة، بدت كالخراب أكثر من أي شيء آخر. رؤية المحلات المدمرة بشكل غير إنساني وهي تضيء بشكل خافت بالمصابيح الفوقية الوامضة، بدا شيء ما مخيفاً وشريراً بشكل مشؤوم.
’إلهي، أكانوا جموعاً؟‘
[الغرض: مفتاح الزنزانة]
اتسعت عينا جين-وو.
’’الآن، أين وضعته….؟‘‘
رفعوا أنيابهم الكبيرة وأغلقوا المسافة بينهم في لحظة.
ثااد!
تجعدت تعابير جين-وو بشكل مفزوع.
حاول جين-وو جاهداً الخروج من هذا المكان، مما دفع برسالة إنذار جديدة للظهور.
لابد أنه قطع بقوة بسبب كل الحماس الذي كان يشعر به، لأن السيف كان مغروزاً على الأرض بعمق شديد ورفض بعناد الخروج.
انخفض جين-وو. طار المستذئب فوق رأسه وهبط على الأرض برأسه أولاً بعد فشله في التوقف في الوقت المناسب.
’إنه عالق في مكانٍ ما.‘
’إلهي، أكانوا جموعاً؟‘
كان في هذه اللحظة قد صوَّب أحد المستذئبين نحو وجهه وقفز.
’’رقم هاتفي؟‘‘
’’اللعنة!!‘‘
لكن، على عكس السابق، كان اسمه في الحروف البيضاء، ليس الحمراء.
انخفض جين-وو. طار المستذئب فوق رأسه وهبط على الأرض برأسه أولاً بعد فشله في التوقف في الوقت المناسب.
كانت الممرضة المسؤولة عن رعايته تشوي يو-راه.
طعنة!!
سويش!
عندما طُعنت أنيابها في الأرض الحجرية، تشكلت على الفور تصدعات على السطح الصلب.
أراد أن يزيد نقاط إحصائياته بهدوء قدر الإمكان.
’أعتقد أنه لا يسمى بالأنياب الحديدية من أجل لا شيء، هاه.‘
أطلق المستذئب الزئير الأخير وتوقف عن التنفس بعد ذلك.
بالطبع، لم يكن لديه الحرية في البقاء هناك واحترام ذلك المشهد. كان لا يزال هناك وحش آخر يركض نحوه في هذه اللحظة أيضاً. لم يُظهر سيفه أي علامات على خروجه من سجنه الدنيوي في الوقت الحالي.
’’اللعنة!!‘‘
’’تباً لهذا!‘‘
***
لم يكن لِجين-وو أي خيار سوى التخلي عن السيف في الوقت الراهن، وألقى لكمة قوية على المستذئب الذين كان يقترب منه.
’’عفواً؟ آه، نعم، أنا مستعد.‘‘
وويش!!
هجوم +10
بصوت تفرقة في الرياح تقشعر له الأبدان، طارت قبضته مباشرة إلى الأمام.
ليس من الجيد أن تكون محور الاهتمام. ليس فقط بأنه لن يشعر بعدم الارتياح لكونه تحت الأضواء، لكنه أيضاً لم يرد إخبار الآخرين بهذه الظاهرة الغريبة.
باو!!
في بعض الأحيان، كان يقترب شخص ما من محطة هابيونغ، لكنه يختفي ببساطة بمجرد أن يلمس هذا ’الجدار‘ غير المرئي. وكان من المرجح جداً بأنّ المكان الذي كان فيه والعالم الخارجي كانا بُعدين منفصلين.
لقد لزم الأمر ضربة واحدة فقط لينفجر رأس المستذئب ببساطة.
اختفى المفتاح الذي في حوزته بمجرد أن وطأت قدميه داخل المخرج الثالث لمحطة قطار الأنفاق. وبحلول الوقت الذي أدرك فيه جين-وو أن الأمور قد ساءت، استدار مسرعاً للمغادرة، لكن كان قد فات الأوان بالفعل.
اصطدمت جثة المستذئب الذي كان بدون رأس بالسقف فوقه ثم سقط بلا قوة على الأرض.
’’الآن، أين وضعته….؟‘‘
ثااد!
خمسون ألف وون… لم يكن حتى شراء، فقط استئجار لفترة قصيرة، ومع ذلك يكلف ذلك القدر؟
’’….؟؟‘‘
لذا، اعتقد بأنها لن تكون فكرة سيئة مغادرة هذا المستشفى الآن.
اتسعت عينا جين-وو بشكل كبير جداً وحدق في قبضته.
لم يكن لِجين-وو أي خيار سوى التخلي عن السيف في الوقت الراهن، وألقى لكمة قوية على المستذئب الذين كان يقترب منه.
يا لها من قوة تدميرية غير متوقعة.
’’حقاً؟ يا لها من راحة.‘‘
ترجمة: Tasneem ZH
’’…..‘‘
ثااد!
