Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Solo Leveling-13

الفصل 13

الفصل 13

 

كان في هذه اللحظة قد صوَّب أحد المستذئبين نحو وجهه وقفز.

ليس من الجيد أن تكون محور الاهتمام.

ليس فقط بأنه لن يشعر بعدم الارتياح لكونه تحت الأضواء، لكنه أيضاً لم يرد إخبار الآخرين بهذه الظاهرة الغريبة.

لكنه كان لا يزال لا يستطيع أن يجد مكانه مطلقاً. تماماً كما يطارد المفترس فريسته.

ألم يقل المثل القديم شيئاً عن أنّ الخدش بدون داعٍ، يؤدي إلى المزيد من الرقائق* لتنظيفها أو شيء من هذا القبيل؟

’’شكراً لك.‘‘

(*: الرقائق الناتجة عن الشيء المخدوش.)

[لا يمكنك الخروج من الزنزانة. من فضلك اهزم الرئيس أولاً أو اعثر على كريستال العودة.]

أراد أن يزيد نقاط إحصائياته بهدوء قدر الإمكان.

’’مـ-ما الأمر؟‘‘

’ولن تكون مغادرتي للمستشفى الآن مشكلة بالنسبة لي كذلك.‘

لقد لزم الأمر ضربة واحدة فقط لينفجر رأس المستذئب ببساطة.

لحسن الحظ، أظهرت اختبارات الفحص بأنه طبيعي وصحي. مما يعني إمكانية مغادرته في أي وقتٍ يريده. لا، انتظر لحظة، شعر نوعاً ما بأنَّ كلَّاً من المستشفى والجمعية يريد منه أن يغادر في المقام الأول.

اتسعت عينا جين-وو.

حسناً، سيكون مضيعة لو أُنفق الكثير من المال كرسومٍ للمستشفى على رتبة E تافهة مثله.

’’انتظري. لقد بحثت ولحسن الحظ كان لدي قلم.‘‘

من الامتيازات الخاصة التي يتمتع بها الصيادون من الفئة S بأن تدفع الحكومة جميع نفقاتهم المتعلقة بالصحة. بالطبع، تلك كانت قصة تحدث في كون آخر بقدر ما كان جين-وو قلقاً بشأن ذلك.

الندرة: E (تعكس أيضاً مدى صعوبة الحصول على الغرض.)

لذا، اعتقد بأنها لن تكون فكرة سيئة مغادرة هذا المستشفى الآن.

كان قد وجد هذا المفتاح داخل إحدى الصناديق العشوائية التي حصل عليها كمكافأة لإتمامه المهمة اليومية.

وكان هناك شيء أراد تأكيده أيضاً.

نهض جين-وو ليغادر فقد انتهى عمله هنا.

’’الآن، أين وضعته….؟‘‘

وكان هذا أحد الأسباب التي دفعته إلى الخروج من المستشفى أيضاً.

قام جين-وو بتفتيش جيوبه وأخرج شيئاً ما. لقد كان مفتاح يلمع في لون ذهبي. كان يعرض تصميماً بسيطاً بحيث يمكن رؤيته كإكسسوار بلمحة عابرة.

’’هل هناك…. جدار يحجبني؟‘‘

شاهد جين-وو المفتاح لوقت طويل قبل أن يحفظه في جيبه.

اثنين آخرين من المستذئبين قفزوا من مخبأهم من وراء الظلام الدكان.

***

’’هل هناك…. جدار يحجبني؟‘‘

بينما كان في منتصف خروجه، ركضت ممرضة شابة بسرعة إلى حيث كان.

اتسعت عينا جين-وو.

’’(لهاث)، (لهاث)!! سيد سيونغ جين-وو، هل أنت مستعد للخروج اليوم؟‘‘

كان يفكر في إيجاد بوابة مخفية أو مدخل ما داخل المخرج الثالث الذي سينقله إلى زنزانة لكن توقعاته كانت بعيدة تماماً عن الهدف ومختلفة تماماً عن الزنزانات العادية، لم يستطع المغادرة كما أراد أيضاً.

’’عفواً؟ آه، نعم، أنا مستعد.‘‘

لم يعرف جين-وو السبب، لذا كان يقف هناك والارتباك ظاهراً عليه. تساءل إذا كان قد ارتكب خطأً ما، لكنه لم يستطع أن يفكر في أي شيء.

كانت الممرضة المسؤولة عن رعايته تشوي يو-راه.

ظهرت المعلومات عن المفتاح بحروفٍ خضراء.

شكلت يو-راه تعبيراً حزيناً عندما سمعت تأكيده.

لم يكن لِجين-وو أي خيار سوى التخلي عن السيف في الوقت الراهن، وألقى لكمة قوية على المستذئب الذين كان يقترب منه.

لم يعرف جين-وو السبب، لذا كان يقف هناك والارتباك ظاهراً عليه. تساءل إذا كان قد ارتكب خطأً ما، لكنه لم يستطع أن يفكر في أي شيء.

أول مكان زاره كان مقر جمعية الصيادين، التي تقع في مقاطعة غورو في سيئول.

ترددت يو-راه قليلاً قبل أن تُخرج مذكرة صغيرة.

بصوت تفرقة في الرياح تقشعر له الأبدان، طارت قبضته مباشرة إلى الأمام.

’’هل تمانع إنْ أعطيتني رقم هاتفك؟‘‘

وكان هذا أحد الأسباب التي دفعته إلى الخروج من المستشفى أيضاً.

’’رقم هاتفي؟‘‘

ضرب على الحائط الخفي وصرخ على من كان في الخارج، لكن لم يُجب أحد. استمر الناس في مواصلة أمور حياتهم الخاصة، هذا كل شيء.

’’نعم…. فقط إن كنتَ موافقاً على ذلك.‘‘

’’سأنتظر فقط.‘‘

هل يُعقل بأنّ هناك نتائج اختبار تحتاج إلى إرسالها في تاريخ لاحق أو شيء من هذا؟ لم يفكر جين-وو كثيراً في الأمر وأخذ دفتر الملاحظات على أية حال، كل ما حصل منها كان ذلك فقط، مذكرة ولا شيء عدا ذلك.

خرج جين-وو من مبنى الجمعية وأخرج المفتاح الذهبي مجدداً.

عندما نظر إليها جين-وو، احمر وجهها.

’’بالمناسبة… كيف تتوقع مني أن أعتني بها؟‘‘

’’مـ-ما الأمر؟‘‘

’’سأنتظر فقط.‘‘

’’امم، حسناً… عن قلم حبـ…‘‘

’أعتقد أنه لا يسمى بالأنياب الحديدية من أجل لا شيء، هاه.‘

’’آه؟ آه، انتظر رجاءً.‘‘

ابتلع جين-وو ريقه بعصبية وببطء نزل الدرجات. حبس أنفاسه ومسح محيطه بنظره، لكنه لم يستطع أن يشعر بأي شيء معين.

لابد أنها نسيت بسبب عجلتها للوصول إلى هنا، أصبحت يو-راه مرتبكة واستدارت بسرعة.

طعنة!!

’آه؟ انتظر دقيقة. قلم حبر، أليس كذلك…؟‘

وكان هناك شيء أراد تأكيده أيضاً.

لم يكن عليه التفكير طويلاً، وقبل أن يلاحظه أحد، كان يحمل قلماً. في اللحظة التي فكر فيها بالقلم الذي وضعه بهدوءٍ داخل مخزونه، ظهر تلقائياً في يده.

شكلت يو-راه تعبيراً حزيناً عندما سمعت تأكيده.

بمجرد وضعه لعنصر داخل المخزون، يمكنه استرجاعه بحرية بأفكاره وحدها.

وأيـــضاً، كان خطأه لأنه أخذ الأمر باستخفاف.

يا لها من ميزة ملائمة تلك.

’’تباً لهذا!‘‘

عندما تأكد من أنّ القلم في يده، نادى جين-وو على يو-راه.

ومع ذلك، كان من المحظور حقاً التقليل من المخاطر في زنزانة.

’’انتظري. لقد بحثت ولحسن الحظ كان لدي قلم.‘‘

كانت هذه الفرصة المثالية بينما كان الوحش لا يستطيع التحرك بسبب جرحه. ألقى جين-وو بجسده إلى الأمام.

’’حقاً؟ يا لها من راحة.‘‘

’’يبدو أن هاتفك سيكون متاحاً فقط بعد أسبوعين يا هانتر-نيم.‘‘

وضعت يو-راه يدها على صدرها وتنهدت في راحة.

قام جين-وو بتفتيش جيوبه وأخرج شيئاً ما. لقد كان مفتاح يلمع في لون ذهبي. كان يعرض تصميماً بسيطاً بحيث يمكن رؤيته كإكسسوار بلمحة عابرة.

ابتسم جين-وو لذلك وقام بتدوين رقم هاتفه.

’’جيد!‘‘

كان هذا يحدث طوال الوقت – فالأشياء التي تخرج من الصندوق العشوائي دائماً ما وجدت نوعاً من الاستخدامات لها بعد فترة وجيزة من حصوله عليها.

خمسون ألف وون… لم يكن حتى شراء، فقط استئجار لفترة قصيرة، ومع ذلك يكلف ذلك القدر؟

عندما ظهر المعطف، سقط المطر في اليوم التالي. حصل على كأس قبل يوم من نفاد الأكواب الورقية في المستشفى لسبب غير مفهوم. بالطبع، أشياء مثل الضمادة التي بدون استخدامات واضحة، كانت تظهر أحياناً، لكن معظم الوقت، كانت مفيدة.

’’نعم…. فقط إن كنتَ موافقاً على ذلك.‘‘

’’ها هو ذا.‘‘

’إنه عالق في مكانٍ ما.‘

استلمت يو-راه دفتر المذكرات من جين-وو بتعبير مبتهج محفورٌ على وجهها.

’’سأنتظر فقط.‘‘

ثم أحنت رأسها أيضاً.

يا لها من ميزة ملائمة تلك.

’’رجاءً، اعتني بي من الآن فصاعداً.‘‘

ومضة، ومضة…

’’أوه، آه، بالتأكيد. وأنا أيضاً.‘‘

لذا، اعتقد بأنها لن تكون فكرة سيئة مغادرة هذا المستشفى الآن.

دارت يو-راه واختفت بسرعة إلى مكانٍ ما. نظر جين-وو إليها وهي تغادر من الخلف وأمال رأسه هنا وهناك.

رفعوا أنيابهم الكبيرة وأغلقوا المسافة بينهم في لحظة.

’’بالمناسبة… كيف تتوقع مني أن أعتني بها؟‘‘

***

لقد كانت ممرضة لطيفة في البداية لكنها كانت مهذبة أيضاً. فكر جين-وو هكذا وغادر المستشفى بعقلية منتعشة وغير مكترثة.

نشج الحيوان من نوع كلب بشكل متكرر.

***

لابد أنه قطع بقوة بسبب كل الحماس الذي كان يشعر به، لأن السيف كان مغروزاً على الأرض بعمق شديد ورفض بعناد الخروج.

أول مكان زاره كان مقر جمعية الصيادين، التي تقع في مقاطعة غورو في سيئول.

[الغرض: سيف كيم سانج-سيك الطويل.]

صُممت الهواتف الذكية التي استخدمها الصيادون بمكونات خاصة لذا، لكي يحصل على هاتف، كان عليه أن يتقدم بطلبها في الجمعية.

طعنة!!

تحدث موظف الجمعية أثناء النظر إلى شاشة الكمبيوتر.

انخفض جين-وو. طار المستذئب فوق رأسه وهبط على الأرض برأسه أولاً بعد فشله في التوقف في الوقت المناسب.

’’يبدو أن هاتفك سيكون متاحاً فقط بعد أسبوعين يا هانتر-نيم.‘‘

’’جيد!‘‘

’’عفواً؟ لماذا كل هذا الوقت؟‘‘

[لا يمكنك الخروج من الزنزانة. من فضلك اهزم الرئيس أولاً أو اعثر على كريستال العودة.]

اتسعت عينا جين-وو.

بعد المراحيض، دخل بشكل أعمق وواجه مركز التسوق تحت الأرض.

تحطم هاتفه القديم إلى قطع عندما كان مُطاردٌ من قبل تمثال الرب. لكن الآن كان لابد من أن ينتظر لأسبوعين للحصول على هاتف جديد؟

من الامتيازات الخاصة التي يتمتع بها الصيادون من الفئة S بأن تدفع الحكومة جميع نفقاتهم المتعلقة بالصحة. بالطبع، تلك كانت قصة تحدث في كون آخر بقدر ما كان جين-وو قلقاً بشأن ذلك.

’’إذا كنتَ بحاجة إلى الهاتف على الفور، فيمكننا أن نقرضك واحد بشكل مؤقت، ولكن رسوم استخدامه في كل مرة هي خمسون ألف وون*.

كان جين-وو يستعد لهجوم خفي كهذا، لذا على الفور تقريباً، وجّه السيف باتجاه الصوت.

(*: أكثر من أربعة وأربعون دولار أمريكي.)

’’نعم…. فقط إن كنتَ موافقاً على ذلك.‘‘

خمسون ألف وون… لم يكن حتى شراء، فقط استئجار لفترة قصيرة، ومع ذلك يكلف ذلك القدر؟

’’…..‘‘

إذا فكر في وضعه المالي الحالي، كان ذلك نفقة كثيرة جداً.

’’بالمناسبة… كيف تتوقع مني أن أعتني بها؟‘‘

’حسناً، ليس وكأنّ شخص ما سيتصل بي، على أية حال.‘

قطعتْ الحافة الحادة من النصل فم المخلوق.

إذا فشلت الجمعية في الوصول إلى شخص عن طريق هاتفه الذكي، فسيتصلون في المنزل بدلاً من ذلك. لذا، لم يكن هناك سبب حقيقي لإنفاق المال والحصول على هاتف مؤقت في الوقت الحالي.

بينما كان في منتصف خروجه، ركضت ممرضة شابة بسرعة إلى حيث كان.

هز جين-وو رأسه.

’أوه، إذاً تريد أن تبقى مختبئاً وتنتظر فرصتك، أليس كذلك؟‘

’’سأنتظر فقط.‘‘

أطلق المستذئب الزئير الأخير وتوقف عن التنفس بعد ذلك.

’’أتفهَّمُ الأمر. حالما يصل هاتفك البديل، سنرسله مباشرة إلى منزلك.‘‘

باو!!

’’شكراً لك.‘‘

في هذه الحالة، يجب أن يعطيه فرصة.

نهض جين-وو ليغادر فقد انتهى عمله هنا.

كان يفكر في إيجاد بوابة مخفية أو مدخل ما داخل المخرج الثالث الذي سينقله إلى زنزانة لكن توقعاته كانت بعيدة تماماً عن الهدف ومختلفة تماماً عن الزنزانات العادية، لم يستطع المغادرة كما أراد أيضاً.

كان قد أكمل المهمة اليومية التي تظهر كل يوم، والتقدم لطلب هاتف جديد في الجمعية قد انتهى أيضاً بشكل أسرع مما كان مُتوقع.

كانت المحلات قديمة وفي فوضى عارمة، بدت كالخراب أكثر من أي شيء آخر. رؤية المحلات المدمرة بشكل غير إنساني وهي تضيء بشكل خافت بالمصابيح الفوقية الوامضة، بدا شيء ما مخيفاً وشريراً بشكل مشؤوم.

خرج جين-وو من مبنى الجمعية وأخرج المفتاح الذهبي مجدداً.

’’(لهاث)، (لهاث)!! سيد سيونغ جين-وو، هل أنت مستعد للخروج اليوم؟‘‘

هل حان الوقت لتفقد هذا الفتى إذاً؟

’’….‘‘

ظهرت المعلومات عن المفتاح بحروفٍ خضراء.

كان يفكر في إيجاد بوابة مخفية أو مدخل ما داخل المخرج الثالث الذي سينقله إلى زنزانة لكن توقعاته كانت بعيدة تماماً عن الهدف ومختلفة تماماً عن الزنزانات العادية، لم يستطع المغادرة كما أراد أيضاً.

[الغرض: مفتاح الزنزانة]

ظهرت المعلومات عن المفتاح بحروفٍ خضراء.

الندرة: E (تعكس أيضاً مدى صعوبة الحصول على الغرض.)

’آه؟ انتظر دقيقة. قلم حبر، أليس كذلك…؟‘

النوع: مفتاح

بينما كان في منتصف خروجه، ركضت ممرضة شابة بسرعة إلى حيث كان.

مفتاح ينقلك إلى زنزانة فورية. يمكن استخدامه في المخرج الثالث لمحطة مترو هابجونغ.

في هذه الحالة، يجب أن يعطيه فرصة.

كان قد وجد هذا المفتاح داخل إحدى الصناديق العشوائية التي حصل عليها كمكافأة لإتمامه المهمة اليومية.

خرج جين-وو من مبنى الجمعية وأخرج المفتاح الذهبي مجدداً.

في البداية، تساءل عن سبب خروج مفتاح من هناك، ولكن بمجرد أن رأى فئة ’الندرة‘، أدرك فوراً بأنه ليس عنصراً عادياً.

تحطم هاتفه القديم إلى قطع عندما كان مُطاردٌ من قبل تمثال الرب. لكن الآن كان لابد من أن ينتظر لأسبوعين للحصول على هاتف جديد؟

وكان هذا أحد الأسباب التي دفعته إلى الخروج من المستشفى أيضاً.

لابد أنها نسيت بسبب عجلتها للوصول إلى هنا، أصبحت يو-راه مرتبكة واستدارت بسرعة.

’مفتاح دخول للزنزانة الفورية…‘

قام جين-وو بتفتيش جيوبه وأخرج شيئاً ما. لقد كان مفتاح يلمع في لون ذهبي. كان يعرض تصميماً بسيطاً بحيث يمكن رؤيته كإكسسوار بلمحة عابرة.

سواء كان اسمها ’فورية‘ أم لا، الزنزانة كانت زنزانة.

خمسون ألف وون… لم يكن حتى شراء، فقط استئجار لفترة قصيرة، ومع ذلك يكلف ذلك القدر؟

إذا كان عن الزنزانات، فقد كان لديه بعضاً من الذكريات المؤلمة بخصوصهم.

نشج الحيوان من نوع كلب بشكل متكرر.

شارك ذات مرة، في غارة من الرتبة A وانتهى به المطاف مصاباً بشدة لدرجة أنه اضطر للبقاء في المستشفى لأكثر من أسبوع.

من الامتيازات الخاصة التي يتمتع بها الصيادون من الفئة S بأن تدفع الحكومة جميع نفقاتهم المتعلقة بالصحة. بالطبع، تلك كانت قصة تحدث في كون آخر بقدر ما كان جين-وو قلقاً بشأن ذلك.

في ذلك الوقت، كان قادراً على البقاء على قيد الحياة بسبب الرفاق الذين ذهبوا معه، ولكن….

حاول جين-وو جاهداً الخروج من هذا المكان، مما دفع برسالة إنذار جديدة للظهور.

ولكن، إذا استعمل هذا المفتاح لدخول زنزانة، فإن هذا يعني بأنه لابد أن يدخلها لوحده. تداول الأمر مع نفسه لوقت طويل قبل أن يقرر.

’’(زئير)!‘‘

’أنا متأكد من أنّ ليس هناك مشاكل طالما ألقيت مجرد نظرة خاطفة سريعة داخلها.‘

أطلق الوحش صرخة من الألم بينما طار بعيداً عن جين-وو واصطدم بالأرض، متدحرجاً في الأرجاء.

إذا كانت الأمور تبدو سيئة، كل ما كان سيقوم به هو الهرب، بعد كل شيء.

طعنة!!

كان يجري عشرة كيلومترات كل يوم منذ فترة لذا كان واثقاً جداً من الهرب في الواقع.

’’راور!‘‘

***

’’مـ-ما الأمر؟‘‘

وأيـــضاً، كان خطأه لأنه أخذ الأمر باستخفاف.

إذا فشلت الجمعية في الوصول إلى شخص عن طريق هاتفه الذكي، فسيتصلون في المنزل بدلاً من ذلك. لذا، لم يكن هناك سبب حقيقي لإنفاق المال والحصول على هاتف مؤقت في الوقت الحالي.

سلام، سلام!

’مفتاح دخول للزنزانة الفورية…‘

’’هل هناك…. جدار يحجبني؟‘‘

’’…..‘‘

ضرب على الحائط الخفي وصرخ على من كان في الخارج، لكن لم يُجب أحد. استمر الناس في مواصلة أمور حياتهم الخاصة، هذا كل شيء.

’’(لهاث)، (لهاث)!! سيد سيونغ جين-وو، هل أنت مستعد للخروج اليوم؟‘‘

في بعض الأحيان، كان يقترب شخص ما من محطة هابيونغ، لكنه يختفي ببساطة بمجرد أن يلمس هذا ’الجدار‘ غير المرئي. وكان من المرجح جداً بأنّ المكان الذي كان فيه والعالم الخارجي كانا بُعدين منفصلين.

إذا فشلت الجمعية في الوصول إلى شخص عن طريق هاتفه الذكي، فسيتصلون في المنزل بدلاً من ذلك. لذا، لم يكن هناك سبب حقيقي لإنفاق المال والحصول على هاتف مؤقت في الوقت الحالي.

حاول جين-وو جاهداً الخروج من هذا المكان، مما دفع برسالة إنذار جديدة للظهور.

في البداية، تساءل عن سبب خروج مفتاح من هناك، ولكن بمجرد أن رأى فئة ’الندرة‘، أدرك فوراً بأنه ليس عنصراً عادياً.

تتي-رينج.

’آه؟ انتظر دقيقة. قلم حبر، أليس كذلك…؟‘

[لا يمكنك الخروج من الزنزانة. من فضلك اهزم الرئيس أولاً أو اعثر على كريستال العودة.]

’’بالمناسبة… كيف تتوقع مني أن أعتني بها؟‘‘

كانت نفس الرسالة السابقة.

[الغرض: سيف كيم سانج-سيك الطويل.]

اختفى المفتاح الذي في حوزته بمجرد أن وطأت قدميه داخل المخرج الثالث لمحطة قطار الأنفاق. وبحلول الوقت الذي أدرك فيه جين-وو أن الأمور قد ساءت، استدار مسرعاً للمغادرة، لكن كان قد فات الأوان بالفعل.

كانت نفس الرسالة السابقة.

كان يفكر في إيجاد بوابة مخفية أو مدخل ما داخل المخرج الثالث الذي سينقله إلى زنزانة لكن توقعاته كانت بعيدة تماماً عن الهدف ومختلفة تماماً عن الزنزانات العادية، لم يستطع المغادرة كما أراد أيضاً.

’آه؟ انتظر دقيقة. قلم حبر، أليس كذلك…؟‘

’’إنها مختلفة عن الزنزانات الأخرى….‘‘

وأيـــضاً، كان خطأه لأنه أخذ الأمر باستخفاف.

أنَّ جين-وو مطوَّلاً ونظر خلفه. ما كان يراه الآن هو الجزء الداخلي من محطة الأنفاق الذي تحولت إلى أدغال.

هز جين-وو رأسه.

كانت الجدران كثيفة بالكروم الملتوية، وهاجمت رائحة فاسدة شبيهة بالجثث المتعفنة حواسه. حتى أنه سمع صرخات ما بدت وكأنها صادرة من وحوش برية من بعيد بين الحين والآخر أيضاً.

النوع: مفتاح

’’…..‘‘

[الغرض: مفتاح الزنزانة]

لم يكن هناك مدخل مخفي في مكانٍ ما بالقرب من مدخل محطة هابيونغ، فقد أصبحت المحطة بأكملها زنزانة بدلاً من ذلك.

’’رقم هاتفي؟‘‘

سحب جين-وو السيف المعدني من مخزونه.

أنَّ جين-وو مطوَّلاً ونظر خلفه. ما كان يراه الآن هو الجزء الداخلي من محطة الأنفاق الذي تحولت إلى أدغال.

تتي-رينج.

***

[الغرض: سيف كيم سانج-سيك الطويل.]

وأيـــضاً، كان خطأه لأنه أخذ الأمر باستخفاف.

هجوم +10

’’رقم هاتفي؟‘‘

كان خلفه مسدوداً، ولم يكن لديه وسيلة للاتصال مع العالم الخارجي، لذلك كان الخيار الوحيد المتبقي له هو المضي قدماً.

اتسعت عينا جين-وو.

ابتلع جين-وو ريقه بعصبية وببطء نزل الدرجات. حبس أنفاسه ومسح محيطه بنظره، لكنه لم يستطع أن يشعر بأي شيء معين.

وضعت يو-راه يدها على صدرها وتنهدت في راحة.

ومع ذلك، كان من المحظور حقاً التقليل من المخاطر في زنزانة.

لكن متعة النصر كانت مؤقتة!

من بين الوحوش ذات المرتبة المنخفضة، كان هناك عدد لا بأس به من الذين يعرفون كيف يحجبون و يخفون وجودهم بشكل جيد جداً. لا، ربما لأنهم كانوا في مرتبة منخفضة جداً بحيث لم يكن لديهم خيار سوى الاختباء والانتظار لإيقاع فريستهم في كمينهم.

يا لها من قوة تدميرية غير متوقعة.

بعد المراحيض، دخل بشكل أعمق وواجه مركز التسوق تحت الأرض.

[الغرض: مفتاح الزنزانة]

كانت المحلات قديمة وفي فوضى عارمة، بدت كالخراب أكثر من أي شيء آخر. رؤية المحلات المدمرة بشكل غير إنساني وهي تضيء بشكل خافت بالمصابيح الفوقية الوامضة، بدا شيء ما مخيفاً وشريراً بشكل مشؤوم.

كان هذا يحدث طوال الوقت – فالأشياء التي تخرج من الصندوق العشوائي دائماً ما وجدت نوعاً من الاستخدامات لها بعد فترة وجيزة من حصوله عليها.

ومضة، ومضة…

النوع: مفتاح

استمرت بضعة مصابيحٍ في الوميض كما لو كانت صلاحيتهم تقترب من تاريخ نهايتها.

سحب جين-وو السيف المعدني من مخزونه.

داس جين-وو بحذر على الأعشاب المزخرفة التي كانت تخرج من بين بلاط الأرضية المتصدع، واستمر في المضي للأمام لكنه التمس هالة من عدم الارتياح فقام بمسح محيطه بنظره.

’’هل هناك…. جدار يحجبني؟‘‘

’’….‘‘

لم يعرف جين-وو السبب، لذا كان يقف هناك والارتباك ظاهراً عليه. تساءل إذا كان قد ارتكب خطأً ما، لكنه لم يستطع أن يفكر في أي شيء.

كل شيء بدا هادئاً جداً وساكناً، ولكنه شعر بتحديق شيء ما نحوه.

شارك ذات مرة، في غارة من الرتبة A وانتهى به المطاف مصاباً بشدة لدرجة أنه اضطر للبقاء في المستشفى لأكثر من أسبوع.

وبعد ذلك، كان هناك رائحة، أيضاً.

استلمت يو-راه دفتر المذكرات من جين-وو بتعبير مبتهج محفورٌ على وجهها.

كانت رائحة عفنة جداً لجثة حيوان مع ذبابٍ يطن حولها قادمة من مكانٍ ما. بالنسبة لِجين-وو، الذي كان يدخل الزنزانات كثيراً، كانت هذه الرائحة مألوفة.

’’هل هناك…. جدار يحجبني؟‘‘

’هذه الرائحة… وحش من نوع حيوان.‘

هجوم +10

لكنه كان لا يزال لا يستطيع أن يجد مكانه مطلقاً. تماماً كما يطارد المفترس فريسته.

’’(لهاث)، (لهاث)!! سيد سيونغ جين-وو، هل أنت مستعد للخروج اليوم؟‘‘

’أوه، إذاً تريد أن تبقى مختبئاً وتنتظر فرصتك، أليس كذلك؟‘

تلوّى الذئب مع الفم المقطوع، وألقى قبضة في الهواء كما لو كان تحت قدر كبير من الألم. عندما أخذ نظرة فاحصة، كان اسمه أيضاً يظهر على قمة رأسه، تماماً مثل أم أربعة وأربعين من منطقة العقاب.

في هذه الحالة، يجب أن يعطيه فرصة.

لقد كان هجود فطري قد تمَّ تنفيذه بشكل مثالي!

استدار جين-وو عمداً وأعطاه ظهره. وببطء شديد، أعاد مشي المسار الذي سلكه حتى الآن. سيحاول الحيوان الانقضاض على الفريسة حالما تعطيه ظهرها. وحش من نوع الحيوان لن يكون مختلفاً عن ذلك.

تحطمت نافذة متجر الملابس خلفه إلى قطع وقفز شيء ما للخارج، وحالما هبط هذا الشيء على الأرض، قفز نحو رقبة جين-وو المكشوفة في دفعة واحدة.

ويهذا، حدث ذلك عندما اتخذ خطوته الثالثة.

استمرت بضعة مصابيحٍ في الوميض كما لو كانت صلاحيتهم تقترب من تاريخ نهايتها.

سحق!!

’’تباً لهذا!‘‘

تحطمت نافذة متجر الملابس خلفه إلى قطع وقفز شيء ما للخارج، وحالما هبط هذا الشيء على الأرض، قفز نحو رقبة جين-وو المكشوفة في دفعة واحدة.

لابد أنها نسيت بسبب عجلتها للوصول إلى هنا، أصبحت يو-راه مرتبكة واستدارت بسرعة.

’’(زئير)!‘‘

ترددت يو-راه قليلاً قبل أن تُخرج مذكرة صغيرة.

كان جين-وو يستعد لهجوم خفي كهذا، لذا على الفور تقريباً، وجّه السيف باتجاه الصوت.

’’…..‘‘

لقد كان هجود فطري قد تمَّ تنفيذه بشكل مثالي!

كان خلفه مسدوداً، ولم يكن لديه وسيلة للاتصال مع العالم الخارجي، لذلك كان الخيار الوحيد المتبقي له هو المضي قدماً.

سويش!

’’ها هو ذا.‘‘

قطعتْ الحافة الحادة من النصل فم المخلوق.

في هذه الحالة، يجب أن يعطيه فرصة.

أطلق الوحش صرخة من الألم بينما طار بعيداً عن جين-وو واصطدم بالأرض، متدحرجاً في الأرجاء.

عندما نظر إليها جين-وو، احمر وجهها.

نشج الحيوان من نوع كلب بشكل متكرر.

لم يعرف جين-وو السبب، لذا كان يقف هناك والارتباك ظاهراً عليه. تساءل إذا كان قد ارتكب خطأً ما، لكنه لم يستطع أن يفكر في أي شيء.

كان ذئباً ضخماً بفراء أحمر.

’آه؟ انتظر دقيقة. قلم حبر، أليس كذلك…؟‘

تلوّى الذئب مع الفم المقطوع، وألقى قبضة في الهواء كما لو كان تحت قدر كبير من الألم. عندما أخذ نظرة فاحصة، كان اسمه أيضاً يظهر على قمة رأسه، تماماً مثل أم أربعة وأربعين من منطقة العقاب.

في هذه الحالة، يجب أن يعطيه فرصة.

’مستذئب بأنياب حديدية.‘

’’بالمناسبة… كيف تتوقع مني أن أعتني بها؟‘‘

لكن، على عكس السابق، كان اسمه في الحروف البيضاء، ليس الحمراء.

وأيـــضاً، كان خطأه لأنه أخذ الأمر باستخفاف.

’لا يوجد وقت لنضيعه هنا!‘

ويهذا، حدث ذلك عندما اتخذ خطوته الثالثة.

كانت هذه الفرصة المثالية بينما كان الوحش لا يستطيع التحرك بسبب جرحه. ألقى جين-وو بجسده إلى الأمام.

’’يبدو أن هاتفك سيكون متاحاً فقط بعد أسبوعين يا هانتر-نيم.‘‘

ركض بقوة وبسرعة، وقطع بسيفه رأس المخلوق ففصله عن جسده.

انخفض جين-وو. طار المستذئب فوق رأسه وهبط على الأرض برأسه أولاً بعد فشله في التوقف في الوقت المناسب.

’’راور!‘‘

’’…..‘‘

أطلق المستذئب الزئير الأخير وتوقف عن التنفس بعد ذلك.

لكنه كان لا يزال لا يستطيع أن يجد مكانه مطلقاً. تماماً كما يطارد المفترس فريسته.

[لقد قتلت المستذئب صاحب الأنياب الحديدية.]

استمرت بضعة مصابيحٍ في الوميض كما لو كانت صلاحيتهم تقترب من تاريخ نهايتها.

’’جيد!‘‘

لم يعرف جين-وو السبب، لذا كان يقف هناك والارتباك ظاهراً عليه. تساءل إذا كان قد ارتكب خطأً ما، لكنه لم يستطع أن يفكر في أي شيء.

لكن متعة النصر كانت مؤقتة!

’’رجاءً، اعتني بي من الآن فصاعداً.‘‘

اثنين آخرين من المستذئبين قفزوا من مخبأهم من وراء الظلام الدكان.

ضرب على الحائط الخفي وصرخ على من كان في الخارج، لكن لم يُجب أحد. استمر الناس في مواصلة أمور حياتهم الخاصة، هذا كل شيء.

’إلهي، أكانوا جموعاً؟‘

استمرت بضعة مصابيحٍ في الوميض كما لو كانت صلاحيتهم تقترب من تاريخ نهايتها.

اتسعت عينا جين-وو.

داس جين-وو بحذر على الأعشاب المزخرفة التي كانت تخرج من بين بلاط الأرضية المتصدع، واستمر في المضي للأمام لكنه التمس هالة من عدم الارتياح فقام بمسح محيطه بنظره.

رفعوا أنيابهم الكبيرة وأغلقوا المسافة بينهم في لحظة.

كان قد أكمل المهمة اليومية التي تظهر كل يوم، والتقدم لطلب هاتف جديد في الجمعية قد انتهى أيضاً بشكل أسرع مما كان مُتوقع.

تجعدت تعابير جين-وو بشكل مفزوع.

باو!!

لابد أنه قطع بقوة بسبب كل الحماس الذي كان يشعر به، لأن السيف كان مغروزاً على الأرض بعمق شديد ورفض بعناد الخروج.

كان قد وجد هذا المفتاح داخل إحدى الصناديق العشوائية التي حصل عليها كمكافأة لإتمامه المهمة اليومية.

’إنه عالق في مكانٍ ما.‘

يا لها من ميزة ملائمة تلك.

كان في هذه اللحظة قد صوَّب أحد المستذئبين نحو وجهه وقفز.

***

’’اللعنة!!‘‘

عندما طُعنت أنيابها في الأرض الحجرية، تشكلت على الفور تصدعات على السطح الصلب.

انخفض جين-وو. طار المستذئب فوق رأسه وهبط على الأرض برأسه أولاً بعد فشله في التوقف في الوقت المناسب.

إذا فشلت الجمعية في الوصول إلى شخص عن طريق هاتفه الذكي، فسيتصلون في المنزل بدلاً من ذلك. لذا، لم يكن هناك سبب حقيقي لإنفاق المال والحصول على هاتف مؤقت في الوقت الحالي.

طعنة!!

شكلت يو-راه تعبيراً حزيناً عندما سمعت تأكيده.

عندما طُعنت أنيابها في الأرض الحجرية، تشكلت على الفور تصدعات على السطح الصلب.

’’أوه، آه، بالتأكيد. وأنا أيضاً.‘‘

’أعتقد أنه لا يسمى بالأنياب الحديدية من أجل لا شيء، هاه.‘

اتسعت عينا جين-وو.

بالطبع، لم يكن لديه الحرية في البقاء هناك واحترام ذلك المشهد. كان لا يزال هناك وحش آخر يركض نحوه في هذه اللحظة أيضاً. لم يُظهر سيفه أي علامات على خروجه من سجنه الدنيوي في الوقت الحالي.

لم يكن لِجين-وو أي خيار سوى التخلي عن السيف في الوقت الراهن، وألقى لكمة قوية على المستذئب الذين كان يقترب منه.

’’تباً لهذا!‘‘

***

لم يكن لِجين-وو أي خيار سوى التخلي عن السيف في الوقت الراهن، وألقى لكمة قوية على المستذئب الذين كان يقترب منه.

تتي-رينج.

وويش!!

لم يكن هناك مدخل مخفي في مكانٍ ما بالقرب من مدخل محطة هابيونغ، فقد أصبحت المحطة بأكملها زنزانة بدلاً من ذلك.

بصوت تفرقة في الرياح تقشعر له الأبدان، طارت قبضته مباشرة إلى الأمام.

استدار جين-وو عمداً وأعطاه ظهره. وببطء شديد، أعاد مشي المسار الذي سلكه حتى الآن. سيحاول الحيوان الانقضاض على الفريسة حالما تعطيه ظهرها. وحش من نوع الحيوان لن يكون مختلفاً عن ذلك.

باو!!

بالطبع، لم يكن لديه الحرية في البقاء هناك واحترام ذلك المشهد. كان لا يزال هناك وحش آخر يركض نحوه في هذه اللحظة أيضاً. لم يُظهر سيفه أي علامات على خروجه من سجنه الدنيوي في الوقت الحالي.

لقد لزم الأمر ضربة واحدة فقط لينفجر رأس المستذئب ببساطة.

ترجمة: Tasneem ZH

اصطدمت جثة المستذئب الذي كان بدون رأس بالسقف فوقه ثم سقط بلا قوة على الأرض.

تجعدت تعابير جين-وو بشكل مفزوع.

ثااد!

وبعد ذلك، كان هناك رائحة، أيضاً.

’’….؟؟‘‘

’’رجاءً، اعتني بي من الآن فصاعداً.‘‘

اتسعت عينا جين-وو بشكل كبير جداً وحدق في قبضته.

هز جين-وو رأسه.

يا لها من قوة تدميرية غير متوقعة.

’’راور!‘‘

ترجمة: Tasneem ZH

إذا فشلت الجمعية في الوصول إلى شخص عن طريق هاتفه الذكي، فسيتصلون في المنزل بدلاً من ذلك. لذا، لم يكن هناك سبب حقيقي لإنفاق المال والحصول على هاتف مؤقت في الوقت الحالي.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Ahmed khirallh🔥 100
🥉السيد الشاب🔥 100
4med abda🔥 100
5ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
6A k🔥 100
7Wassim Sun🔥 100
8Arhama Alnuaimi🔥 100
9lsas xzpo🔥 100
10Beyuum🔥 100

’’جيد!‘‘

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط