الفصل 132
<أتمنى أن تستمعوا >
بلوب.
جثم ماتسوموتو شيجو على ركبتيه.
لكن، كان من الطبيعي للناس ذو الأعين المميزة بأن يتواجدوا ضمن تجمع كبير ومحتشد هنا.
’تلك السيدة، رأت حتماً شيئاً ما.‘
رئيس منظمة – ليس فقط هذا بل رجل يمثل آراء ومناصب كل صياد في دولة تدعى اليابان، كان راكعاً أما شخص آخر.
الصياد سيونج جين خرج سالماً من جزيرة جيجو والتي كانت مُجتاحة تماماً بوحوش من رتبة S.
’… . . .‘
لكن حينها، حَدَثَ في تلك اللحظة بأن تصاعدت الصرخات من هنا وهناك.
’’فكر فيه على أنه عقابك المُستَحق.‘‘
حتى في تلك اللحظة القصيرة، عدد لا يحصى من الأفكار دارت في رأس ماتسوموتو.
كانت الموظفة عنيدة بشكل مثير للاهتمام.
لكن، مهما حاول في صراع عقله، لم يستطع الإتيان بطريقة ليخرج من هذا المأزق.
لم يكن ذلك الوقت للقلق بشأن كبريائه وشرفه. إن تسرب أي شيء من هذا، لن تنتهي الآثار المترتبة على ذلك في خسارة منصبه فقط.
’’مـ-مامي؟!‘‘
’’الرئيس جوه غون-هوي… . أرجوك، سامحني.‘‘
’’كما هو متوقع منك، أنتَ مدهش يا هيونج-نيم!!‘‘
دفعته على صدره وتحدثت بِصَخبْ.
لسوء حظه، بقيت نظره جوه غون-هوي باردة وثابتة.
كان هذا الرجل يصرخ عندما لم يكن هناك أي دليل على مخالفاته، لكن باللحظة التي انقلب فيها الوضع للاسوء ، انكمش على نفسه بشكل مطيع.
من سينظر إلى رجل كهذا بشفقة؟
’’موطننا، اليابان، خسرت نصف صياديها من أعلى المراتب وقريباً سيضطر لتوسل المجتمع الدولي لنجدتها.‘‘
’’انهض.‘‘
لم تكن عزيمة جوه غون-هوي بالشيء الذي يمكن هزه بتوسل مثير للشفقة طلباً للصفح. أدرك ماتسوموتو هذه الحقيقة متأخراً. وكانت هذه أيضاً محاولته الأخيرة لحفظ الوضع بمقابل كبريائه والتي انتهت بفشل كامل.
شعرت الموظفة بالدمار تماماً بعد رؤيتها لظهور البوابة الحمراء.
أشار جوه غون-هوي بصوته البارد على نظيره الياباني بأن يكف عن إضاعة وقته في هذا الاعتذار الفارغ، لكن ماتسوموتو لم يهتم بذلك وبدأ بضرب جبينه على أرض المكتب بشكل متكرر.
ارتطام! ارتطام!
بعجز تام، نهض ماتسوموتو.
أيقن جين-وو بأن ليست هناك حاجة للتفسير، لذا أشار ببساطة على البوابة خلف كتفيها. نظرت خلفها لثانية أو ثانيتان ومن ثم شكّلت تعبير من الإصرار الخالص.
’’موطننا، اليابان، خسرت نصف صياديها من أعلى المراتب وقريباً سيضطر لتوسل المجتمع الدولي لنجدتها.‘‘
ارتطام.
لسوء حظها مهما حاولت دفعه بيديها الصغيرتان، لم يبدي جين-وو أي إشارة بالتزحزح عن موقعه. فقط عندها أدركت متأخراً بأن الشاب الواقف أمامها كان صياد – وصياد برتبة مرتفعة.
لا يهم كم نظام الصيادين في اليابان ممتاز، سيرون تدريجياً الثغرات تنطلق في قوات دفاعهم عاجلاً أم آجلاً بسبب موت نصف صياديهم من رتبة S.
’’ماذا؟! تشكلت بوابة في منتصف شارع؟؟‘‘
ستكون قوات القتال المتبقية لديهم كافية للتعامل مع بوابات من رتبة A في الوقت الحاضر، لكن….
مع انزعاجها الآن من سلوكه، ارتجفت الموظفة باستياء وألقت… ليس لعنة، بل أقرب إلى تذمر غير سار على واجهته المغادرة.
’’كما هو متوقع منك، أنتَ مدهش يا هيونج-نيم!!‘‘
لكن، على اليابان أن تكون في ترقّب في اللحظة التي تُفتح فيها بوابة من رتبة S في مكان ما في مستوطناتهم. والأسوأ من ذلك، قد تُعاد المأساة التي حدثت في جزيرة جيجو في اليابان أيضاً.
بقيت نظرات جوه غون-هوي باردة كالثلج، مخفضاً هاتفه ببطء تدريجي. عندها تحدث للرجل الياباني المتزعزع.
’’إذا تسرب ذلك التسجيل الصوتي، فسيتم عزلنا تماماً عن العالم. أتوسل إليك أيها الرئيس جوه غون-هوي. أرجوك، فكر في المواطنين اليابانيين البريئين واعفوا عن انتهاكنا فقط لهذه المرة….!‘‘
هز جين-وو رأسه.
توقف يو جين-وو عن التفكير في هذه المسألة عند هذا الحد. كانت في النهاية محاولة عقيمة في جعل هيونج-نيم يفكر بشكل منطقي.
’’فكر فيه على أنه عقابك المُستَحق.‘‘
خاصةً عندما يكون الشخص الذي بصدد الأمر فرد استثنائي من رتبة ’S‘، كان عملها هو منع أي حادثة من أن تصيبه بأي حال من الأحوال. هذا ما اعتقدته، ومن هذا، عبّرتْ عما تؤمن به بسلوك جريء.
قاطع جوه غون-هوي كلام ماتسوموتو هناك بلا رحمة.
في هذه الأثناء، بحث جين-وو حوله عن شيء، وتدريجياً، شقَّ طريقه لسائق شاحنة ممتلئة بأكياس من البطاطا.
’’فكر فيه كعقاب على الإثم الذي أنت وصيادوك حاولتم ارتكابه وأقبلوا بسعادة.‘‘
عجز جين-وو في التعبير عن مدى فرحه بسماع أخبار ممتازة تمكنت من الظهور. في الحقيقة، لم يكن عليه أن يُسرَّ بخبر يتسبب بالإزعاج لعدد كبير من المواطنين كهذا. نعم.
حمل قنبلة في الأرجاء يمكنها الانفجار في أية لحظة محسوبة، وانتظار ساعة تصفية الحسابات – هذا ما كان يلمح إليه جوه غون-هوي في كلامه.
’’لا يمكنك اقتحام المكان هنا هكذا.‘‘
’’كان هناك بوابة مفتوحة في طريقها للمكتب، لذا تَبَضعت فيها.‘‘
لكن، لم يبدي ماتسوموتو أي إشارة برفعه لرأسه عن الأرض.
’’هانتر-نيم. جوه غون-هوي يتحدث.‘‘
’’الرئيس جوه غون-هوي…. حتى أُخمِدَ غضبك، ليس علي أن أرتفع مجدداً. أتوسل إليك، أرجوك، أرجوك! فكر فيها ملياً مرة أخرى!‘‘
’’فكر فيه على أنه عقابك المُستَحق.‘‘
’’أنت لم تترك لي خيار.‘‘
’’هـ-هيونج-نيم….؟! ما هؤلاء؟‘‘
بتعبير صارم غير سار منحوت على وجهه، أخرج جوه غون-هوي هاتفه.
’’لديك خمس دقائق.‘‘
حكّ جين-وو رأسه من الخلف. حسناً، لا يمكن فعل شيء إذاً.
ظهر خبر مثير للتفاؤل على هاتفه كان كفيلاً بإزالة مسحة عدم الرضى التي سببتها أزمة المرور.
ما الذي يمكن أن يعنيه بهذا؟
غير قادر على التغلب على فضوله، رفع ماتسوموتو رأسه ونظر إلى جوه غون-هوي. لوح الرجل الكوري هاتفه بطء.
’’انهض.‘‘
’’إذا لم تخرج من هنا في الخمس دقائق المقبلة، سأرسل رسالة لكل مذيع مسجل على هذا الهاتف. ستكون رسالة عن تذلل رئيس جمعية اليابان لي.‘‘
ربما، قوة تلك المرأة لم تُفلح معه. إنه مختلف جداً عن الصيادين العاديين، بعد كل شيء.
إذا تشبثت فيْ خوفاً من انفجار القنبلة في أي ثانية، عندها سأتركها تنفجر في الحال – لم يكن يهدد أكثر من ذلك. لا، كان تصريح.
’’أنت لم تترك لي خيار.‘‘
’’لكن، ذلك…‘‘
سحب جين-وو رخصته وأراها إياها. من الطبيعي أن عيناها انفتحتا على مصرعيهما .
عضّ ماتسوموتو شفته السفلى.
أدرك جين-وو من النظرة التي على وجهها بأنها لم تكن تفعل هذا عن حقد. لا، بدت من النوع الذي يتشبث بالقواعد بأكبر قدر ممكن للإنسان وصوله.
لا يهم كم نظام الصيادين في اليابان ممتاز، سيرون تدريجياً الثغرات تنطلق في قوات دفاعهم عاجلاً أم آجلاً بسبب موت نصف صياديهم من رتبة S.
لم تكن عزيمة جوه غون-هوي بالشيء الذي يمكن هزه بتوسل مثير للشفقة طلباً للصفح. أدرك ماتسوموتو هذه الحقيقة متأخراً. وكانت هذه أيضاً محاولته الأخيرة لحفظ الوضع بمقابل كبريائه والتي انتهت بفشل كامل.
’’نعم يا هيونج-نيم.‘‘
فقط ماذا ’رأت‘ فيه؟
بعجز تام، نهض ماتسوموتو.
بقيت نظرات جوه غون-هوي باردة كالثلج، مخفضاً هاتفه ببطء تدريجي. عندها تحدث للرجل الياباني المتزعزع.
’’لكن، ذلك…‘‘
’’أنت لم تترك لي خيار.‘‘
’’عليك شكر السيد سونغ جين-هو.‘‘
ستكون قوات القتال المتبقية لديهم كافية للتعامل مع بوابات من رتبة A في الوقت الحاضر، لكن….
لسوء حظه، بقيت نظره جوه غون-هوي باردة وثابتة.
شعاع من الغضب الصافي أومض بطريقة منذرة للخطر في عينا جوه غون-هوي الشبيه بالوحش.
عضّ ماتسوموتو شفته السفلى.
’’ليس على أيدي تلك النملة المتحولة، لا، لكن إن تأذى صياديني بسبب مكيدة من قِبل رجالك، عندها لم تكن لتخرج من هذه الغرفة حياً.”
وضّب ماتسوموتو بأيدٍ مرتعشة أغراضه وبدون إلقاء أي نظرة خلفه، فرَّ من بناية جمعية الصيادين بعجل. لم يظهر أي من الكبرياء والثقة التي أظهرها في زيارته الأخيرة هنا بعد مغادرته الآن.
<أتمنى أن تستمعوا >
’’فوو….‘‘
فجأة، امتلأ رأسها بصورٍ لأسوء الاحتمالات الممكنة، وشحبت بشرتها على الفور.
’’ومن أكون أنا؟‘‘
في هذه الأثناء، كان جوه غون-هوي يتكئ على ظهر أريكته. شعر وكأن كل توتره اختفى مرة واحدة. بالطبع، لم يكن يخطط لإنهاء الأمور عند هذا الحد.
’هل هذا بسبب صلاتي بأن يُلوى كاحله؟!‘
ظهر خبر مثير للتفاؤل على هاتفه كان كفيلاً بإزالة مسحة عدم الرضى التي سببتها أزمة المرور.
ليس من المبالغ قول بأنه الآن يمسك بحبل نجاة جمعية الصيادين اليابانيين.
بدا جين-وو مختلفاً كثيراً عن كيف يظهر في التلفاز، لذا على الرغم من أنها موظفة جمعية، فشلت في تمييز صياد من رتبة S.
’’إنه سيونج جين-هوو!‘‘
’إذا ارتكبت جريمة، عندها ستنال عقابك.‘
’’هوهوه. هانتر-نيم، من يصدر رخص الإغارة؟‘‘
في فترة مبكرة من حياته، تعَلَّمَ جوه غون-هوي كيف يتعامل مع كلّاً من أصدقائه وأعدائه.
’’من المحتمل بأنك تعرف جيداً بأنك تحتاج لرأس مال وفير لإنشاء نقابة. كل الأسعار المطروحة على البوابات ذات الرتب العليا تبدأ عند أعداد هائلة، علينا دفع رسوم التسجيل للصيادين الملتحقين الجدد، وأهم من هذا، الشخص المتقدم لأن يكون عضو مؤسـ….‘‘
كانت الموظفة عنيدة بشكل مثير للاهتمام.
كان قد سأله نائب المدير إن كان يمكن أن يتواصل معه في وقت لاحق. كان الأمر، في الواقع، بأن المرأة بعد أن استعادت بعض هدوئها، عادت فجأة للارتعاش من اللحظة التي سأل فيها ذلك السؤال.
عندها، أحدث هاتفه على الطاولة ضجة عالية.
بتعبير صارم غير سار منحوت على وجهه، أخرج جوه غون-هوي هاتفه.
’مم؟‘
فجأة، امتلأ رأسها بصورٍ لأسوء الاحتمالات الممكنة، وشحبت بشرتها على الفور.
’مم؟‘
نقر على أيقونة ‘الرد’ ، خرج صوت متعجل من المتحدث. استمع جوه غون-هوي بهدوء إلى ما كان يجري، واتسعت عيناه أكثر فأكثر.
’’مـ-مرحباً….؟‘‘
’’ماذا؟! تشكلت بوابة في منتصف شارع؟؟‘‘
في هذه الأثناء، بحث جين-وو حوله عن شيء، وتدريجياً، شقَّ طريقه لسائق شاحنة ممتلئة بأكياس من البطاطا.
ليس فقط ذلك، صُنِّفت برتبة B فلم يكن ليفعل أي شيء حول أمرها فريق إغارة عادي أيضاً.
’’لقد عدت يا هيونج-نيم!‘‘
’’مـ-مرحباً….؟‘‘
أبقت على تعبير الحيرة على وجهها حينما سألته.
’’أين موقعها؟‘‘
’’فكر فيه كعقاب على الإثم الذي أنت وصيادوك حاولتم ارتكابه وأقبلوا بسعادة.‘‘
كانت الموظفة عنيدة بشكل مثير للاهتمام.
’’كما هو متوقع منك، أنتَ مدهش يا هيونج-نيم!!‘‘
كان أفضل فعل لهذه المشكلة هو التواصل مع نقابة رئيسية وجعلهم يرسلون فريق إغارة كفؤ. لكن، حينها….
’’حسناً، في هذه الحالة، شكراً لك على المـ…. لا، أعني، شكراً لك على الفرصة.‘‘
’… . توقف هنا.‘
’… . . .‘
بعد سماع التقرير من موقع الحدث، أصبح تعبير جوه غون-هوي غريباً قليلاً.
’ألم يحصل الصيد سيونج جين-وو على مكتب لنقابته هناك؟‘
********
أحكم جين-وو قبضته.
مرَّ جين-وو عن المذيعين نحو البوابة، لكن حينها، سدّت موظفة مُتَّبِعة للأوامر بشكل قطعي من الجمعية طريقه بشكل مفاجئ.
’’فكر فيه على أنه عقابك المُستَحق.‘‘
أصبح الطريق فجأة مكتظاً.
انغمس جين-وو في التأمل عندما وجد نفسه عالقاً في منتصف بحر من الأزمة الغير متزحزحة.
فجأة، امتلأ رأسها بصورٍ لأسوء الاحتمالات الممكنة، وشحبت بشرتها على الفور.
’تلك السيدة، رأت حتماً شيئاً ما.‘
’يااهو!‘
وضّب ماتسوموتو بأيدٍ مرتعشة أغراضه وبدون إلقاء أي نظرة خلفه، فرَّ من بناية جمعية الصيادين بعجل. لم يظهر أي من الكبرياء والثقة التي أظهرها في زيارته الأخيرة هنا بعد مغادرته الآن.
تدعى تلك المرأة بالسيدة نورما سيلنر. لابد من أنها واجهت عدد لا يحصى من الصيادين الأقوياء، لكنها لم تستطع حتى النظر في عيناه لأنها شعرت بخوفٍ تجاهه.
أصبح الطريق فجأة مكتظاً.
فقط ماذا ’رأت‘ فيه؟
’’أعتقد بأن سيونج جين-هوو قَدِمَ إلى هنا ليتعامل مع البوابة شخصياً!‘‘
’’مُتَقَدِّم؟‘‘
’’أليس هو…؟‘‘
هل هي آثار نظام!؟
سيطلب النظام منه أمور قليلة وتافهة كل حين لآخر، بالتأكيد، لكنه بالتأكيد ليس بذلك الأمر المخيف.
في هذه الأثناء، كان جوه غون-هوي يتكئ على ظهر أريكته. شعر وكأن كل توتره اختفى مرة واحدة. بالطبع، لم يكن يخطط لإنهاء الأمور عند هذا الحد.
’بدلاً من كونه مخيف، ذلك الشيء هو حليفي الأعظم.‘
’’عليك شكر السيد سونغ جين-هو.‘‘
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
’ما هذا؟‘
لكن، كيف ستبدو في أعين الناس الآخرين؟
شعرت الموظفة بالدمار تماماً بعد رؤيتها لظهور البوابة الحمراء.
’’لم يحدث شيء بينما كنت في الخارج، صحيح؟‘‘
كان قد سأله نائب المدير إن كان يمكن أن يتواصل معه في وقت لاحق. كان الأمر، في الواقع، بأن المرأة بعد أن استعادت بعض هدوئها، عادت فجأة للارتعاش من اللحظة التي سأل فيها ذلك السؤال.
حتى لو أراد جين-وو رؤية تلك المرأة مجدداً، ستتجنبه بإرادتها. أظهر جسدها بالكامل عدم رغبتها بوضوح. عندما توصل جين-وو لإدراك ذلك.
’’إذا تسرب ذلك التسجيل الصوتي، فسيتم عزلنا تماماً عن العالم. أتوسل إليك أيها الرئيس جوه غون-هوي. أرجوك، فكر في المواطنين اليابانيين البريئين واعفوا عن انتهاكنا فقط لهذه المرة….!‘‘
أحكم جين-وو قبضته.
بالتأكيد بما فيه الكفاية، كان هو.
ربما، قوة تلك المرأة لم تُفلح معه. إنه مختلف جداً عن الصيادين العاديين، بعد كل شيء.
’’…‘‘
’’…. حسب مصادري، هذه البوابة مقيمة كرتبة B، تحتاج بوابة من تصنيف مرتفع المشاركة من قِبل نقابة كبيرة….‘‘
’حسناً، أظن بأنه لا حاجة لإضاعة أي وقت إضافي على هؤلاء الناس إذاً.‘
ظنت بأنها نجحت في إقناع صياد من رتبة S، واستمرت بسؤالها التالي.
لسوء حظه، بقيت نظره جوه غون-هوي باردة وثابتة.
كان هذا سبب قوله لنائب المدير الأمريكي بأنه لا حاجة لذلك وبلباقة رفض دعوتهم. كان تعبير نائب المدير المتيبس لا يُنسى بالتحديد، لقول أقل ما في ذلك.
بعد تجاوز جين-وو للبوابة مباشرة، انتشرت لون دماء مخيف ببطء على سطحها الأسود. كانت بوابة حمراء!! اكتُشِفَ حدث مروّع الآن.
ظهر خبر مثير للتفاؤل على هاتفه كان كفيلاً بإزالة مسحة عدم الرضى التي سببتها أزمة المرور.
’إضافةً إلى كل ذلك، ماذا عن هذه الأزمة يا رجل؟‘
أومأ جين-وو برأسه، مقتنعٌ بأفكاره الخاصة. لكن الآن بعد أخذه لنظرة عن كثب، بدت بشرة يو جين-وو قاتمة قليلاً لبعض الأسباب.
لكن….
قطّب جين-وو حاجبيه ناظراً إلى الطريق أمامه والغارقة تماماً بالاكتظاظ على مستوى نظره.
’’لم يحدث شيء بينما كنت في الخارج، صحيح؟‘‘
’’لهذا ركوب قطار الأنفاق مريحٌ أكثر بكثير.‘
قاطعه جين-وو هناك.
لكن، مهما حاول في صراع عقله، لم يستطع الإتيان بطريقة ليخرج من هذا المأزق.
’إذا ارتكبت جريمة، عندها ستنال عقابك.‘
فقط عندما بدأ بالتساؤل ما إذا كان هناك حادث في الأمام أو شيء من هذا القبيل….
فرررر….
’’ماذا؟! تشكلت بوابة في منتصف شارع؟؟‘‘
اهتز هاتفه المرتبط بشاحن السيارة بطريقة مزعجة. نظر جين-وو لهوية المتصل.
كليك.
’’اه؟؟‘‘
.
’…إنه رئيس الجمعية؟‘
’يااهو!‘
’’هـ-هيونج-نيم….؟! ما هؤلاء؟‘‘
كانوا قد رأوا بعضهم في مكان العزاء قبل فقط بضع ساعات، لذا ما الأعمال التي في حوزته ليتصل بهذه الفترة القريبة؟ نقر جين-وو على أيقونة ’الرد‘.
لسوء حظها مهما حاولت دفعه بيديها الصغيرتان، لم يبدي جين-وو أي إشارة بالتزحزح عن موقعه. فقط عندها أدركت متأخراً بأن الشاب الواقف أمامها كان صياد – وصياد برتبة مرتفعة.
ستكون قوات القتال المتبقية لديهم كافية للتعامل مع بوابات من رتبة A في الوقت الحاضر، لكن….
’’فوو….‘‘
’’هانتر-نيم. جوه غون-هوي يتحدث.‘‘
’’ما الذي أحضرك إلى هنا يا هانتر-نيم؟؟‘‘
شرح رئيس الجمعية الوضع الراهن في منتصف سيئول بصوتٍ هادئ.
’’عذراً؟ فُتحت بوابة في منتصف الشارع؟‘‘
’’عذراً؟ فُتحت بوابة في منتصف الشارع؟‘‘
كان قد بدأ يفكر بأن تلك الأزمة المرورية كانت أكبر من أن تكون عادية، لكن هناك سبب جيد ورائها، كما اتضح.
خاصةً عندما يكون الشخص الذي بصدد الأمر فرد استثنائي من رتبة ’S‘، كان عملها هو منع أي حادثة من أن تصيبه بأي حال من الأحوال. هذا ما اعتقدته، ومن هذا، عبّرتْ عما تؤمن به بسلوك جريء.
آملاً بأن ينعطف بالسيارة، مسح جين-وو ببصره محيط المركبة. لسوء الحظ، كان هناك ببساطة عدد كبير من السيارات المكتظة حوله وكان من المستحيل التحرك خطوة. هزّ رأسه بعجز وأعاد نظره إلى مقدمة الشارع. حينها….
’’عذراً؟ فُتحت بوابة في منتصف الشارع؟‘‘
تدقيق :Drake Hale
’’هل حدث شيء؟‘‘
ظهر خبر مثير للتفاؤل على هاتفه كان كفيلاً بإزالة مسحة عدم الرضى التي سببتها أزمة المرور.
ليس من المبالغ قول بأنه الآن يمسك بحبل نجاة جمعية الصيادين اليابانيين.
’’قدّر وكلائنا بأنها بوابة من رتبة B. هلا توليت أمرها من أجلنا يا هانتر-نيم؟‘‘
’يااهو!‘
لا يزال هناك فصل اخر بعد قليل
’’…..‘‘
عجز جين-وو في التعبير عن مدى فرحه بسماع أخبار ممتازة تمكنت من الظهور. في الحقيقة، لم يكن عليه أن يُسرَّ بخبر يتسبب بالإزعاج لعدد كبير من المواطنين كهذا. نعم.
استطاع جين-وو من تهدئة صوته وسأل بحذر.
’’ليس لدي رخصة الإغارة*، لذا هل يمكنني أن أدخل هكذا يا سيدي؟‘‘
شعاع من الغضب الصافي أومض بطريقة منذرة للخطر في عينا جوه غون-هوي الشبيه بالوحش.
(حقوق شراء الزنزانة)
’’هوهوه. هانتر-نيم، من يصدر رخص الإغارة؟‘‘
’’تُصدر من الجمعية.‘‘
’’ومن أكون أنا؟‘‘
’’مـ-مامي؟!‘‘
’’لماذا يتغير لونها للأحمر؟!‘‘
كبح جين-وو ضحكته وأجاب بجدية.
’’أنت رئيس جمعية الصيادين.‘‘
’’نعم يا هيونج-نيم. لكن، هناك متقدم لوظيفة أن يكون عضو مؤسس وهو…‘‘
’’مُتَقَدِّم؟‘‘
’’هوهوهوه. لهذاـ لا تقلق في أي شيء ومن فضلك تولى أمرها.‘‘
تركزت نظرات يو جين-هو المتحيرة على الفجوة المفتوحة في الكيس. ووجدها ممتلئة بأكملها ببلورات سحرية ثمينة.
’’حسناً، في هذه الحالة، شكراً لك على المـ…. لا، أعني، شكراً لك على الفرصة.‘‘
حتى في تلك اللحظة القصيرة، عدد لا يحصى من الأفكار دارت في رأس ماتسوموتو.
كان هذا سبب قوله لنائب المدير الأمريكي بأنه لا حاجة لذلك وبلباقة رفض دعوتهم. كان تعبير نائب المدير المتيبس لا يُنسى بالتحديد، لقول أقل ما في ذلك.
أحكم جين-وو قبضته.
’’شخص آخر ربما لن ’تحتمليه‘ هو أيضاً.‘‘
خرج من السيارة وبدأ بالسير خلف آثار طاقة السحر المتسربة من البوابة. بسبب اكتظاظ السيارات في كل الجوانب، لم يحتج حتى لِرَكنِ السيارة في أي مكان آخر.
’… . . .‘
’’…. نعم. الجميع، الثقب الأسود الذي ترونه خلفي هو البوابة التي ظهرت في المدينة اليوم…..‘‘
كانوا قد رأوا بعضهم في مكان العزاء قبل فقط بضع ساعات، لذا ما الأعمال التي في حوزته ليتصل بهذه الفترة القريبة؟ نقر جين-وو على أيقونة ’الرد‘.
’’…. حسب مصادري، هذه البوابة مقيمة كرتبة B، تحتاج بوابة من تصنيف مرتفع المشاركة من قِبل نقابة كبيرة….‘‘
’’إنه سيونج جين-هوو!‘‘
’همم…‘
طَوَّقَ المذيعون البوابة في الوقت الذي وصل إلى هناك، وكان موظفي الجمعية بالإضافة إلى أعضاء قوات الشرطة المحلية يقيدون المدخل .
’’هانتر-نيم. جوه غون-هوي يتحدث.‘‘
’…إنه رئيس الجمعية؟‘
’همم…‘
خرج منذ ساعتين، لكن خلال وقت قصير كهذا، وجد زنزانة من رتبة عليا، مسحها بأكملها، وأحضر جميع البلورات السحرية التي وجدها فيها؟
’’هل حدث شيء؟‘‘
مرَّ جين-وو عن المذيعين نحو البوابة، لكن حينها، سدّت موظفة مُتَّبِعة للأوامر بشكل قطعي من الجمعية طريقه بشكل مفاجئ.
’’حتى لو أنت صياد برتبة S يا سيدي، لن أحتمل أي تصرف يتجاهل الإجراءات المناسبة.‘‘
’’لو سمحت توقف عندك! ماذا تظن أنك فاعل؟!‘‘
تدقيق :Drake Hale
دفعته على صدره وتحدثت بِصَخبْ.
يحتاجوا فقط لشخص آخر ليملآ منصب العضو المؤسس. فأقل عدد هو ثلاثة أشخاص لتحقيق شروط إنشاء نقابة.
’’لا يمكنك اقتحام المكان هنا هكذا.‘‘
لسوء حظها مهما حاولت دفعه بيديها الصغيرتان، لم يبدي جين-وو أي إشارة بالتزحزح عن موقعه. فقط عندها أدركت متأخراً بأن الشاب الواقف أمامها كان صياد – وصياد برتبة مرتفعة.
كبح جين-وو ضحكته وأجاب بجدية.
رؤية يو جين-هو يضغط عليه بنفس الأمور التي تحدثوا فيها في الصباح، لابد أن الشاب يريد بشدة إنشاء النقابة بأقرب وقت ممكن.
’’هل أنت… صياد؟‘‘
’’انهض.‘‘
لحسن الحظ، كان يفكر جين-وو بالشيء ذاته.
سحب جين-وو رخصته وأراها إياها. من الطبيعي أن عيناها انفتحتا على مصرعيهما .
’’شكراً.‘‘
’ر-ر-رتبة S؟ سيونج جين-هوو؟؟؟‘
حمل قنبلة في الأرجاء يمكنها الانفجار في أية لحظة محسوبة، وانتظار ساعة تصفية الحسابات – هذا ما كان يلمح إليه جوه غون-هوي في كلامه.
أليس هو الشخص نفسه الذي قتل كل أولئك الوحوش النملية في جزيرة جيجو….؟
مع انزعاجها الآن من سلوكه، ارتجفت الموظفة باستياء وألقت… ليس لعنة، بل أقرب إلى تذمر غير سار على واجهته المغادرة.
بعد معرفة هوية جين-وو أخيراً، رفعت موظفة الجمعية رأسها لتنظر مجدداً.
عجز جين-وو في التعبير عن مدى فرحه بسماع أخبار ممتازة تمكنت من الظهور. في الحقيقة، لم يكن عليه أن يُسرَّ بخبر يتسبب بالإزعاج لعدد كبير من المواطنين كهذا. نعم.
بدا جين-وو مختلفاً كثيراً عن كيف يظهر في التلفاز، لذا على الرغم من أنها موظفة جمعية، فشلت في تمييز صياد من رتبة S.
’ستكون نفس القصة مع صياد برتبة S، صحيح…؟‘
لكن، كان من الطبيعي للناس ذو الأعين المميزة بأن يتواجدوا ضمن تجمع كبير ومحتشد هنا.
’’نعم يا هيونج-نيم.‘‘
’’اه؟؟‘‘
’’أعتقد بأن سيونج جين-هوو قَدِمَ إلى هنا ليتعامل مع البوابة شخصياً!‘‘
’’أليس هو…؟‘‘
أيقن جين-وو بأن ليست هناك حاجة للتفسير، لذا أشار ببساطة على البوابة خلف كتفيها. نظرت خلفها لثانية أو ثانيتان ومن ثم شكّلت تعبير من الإصرار الخالص.
’’ما الذي أحضرك إلى هنا يا هانتر-نيم؟؟‘‘
’’إنه سيونج جين-هوو!‘‘
’’أ-أنت، أنت تعلم….؟!‘‘
تركزت نظرات يو جين-هو المتحيرة على الفجوة المفتوحة في الكيس. ووجدها ممتلئة بأكملها ببلورات سحرية ثمينة.
’’أعتقد بأن سيونج جين-هوو قَدِمَ إلى هنا ليتعامل مع البوابة شخصياً!‘‘
بدأ الناس الضجرين من كونهم عالقين هنا تمييز جين-وو، وأشرقت بشراتهم بشكل هائل. بعض الناس حتى الذين لديهم مواعيد ليحضروا بكوا من الفرح أيضاً.
أشار جوه غون-هوي بصوته البارد على نظيره الياباني بأن يكف عن إضاعة وقته في هذا الاعتذار الفارغ، لكن ماتسوموتو لم يهتم بذلك وبدأ بضرب جبينه على أرض المكتب بشكل متكرر.
لكن، لم تبالي الموظفة بردة فعل المواطنين ولم تظهر أي إشارة تدل على التراجع. ترددت قليلاً قبل أن تسأله.
ماذا بحق الجحيم يتحدث هذا الشاب عنه….؟
’’ما… ما الذي أحضرك إلى هنا؟‘‘
’’ليس على أيدي تلك النملة المتحولة، لا، لكن إن تأذى صياديني بسبب مكيدة من قِبل رجالك، عندها لم تكن لتخرج من هذه الغرفة حياً.”
’إضافةً إلى كل ذلك، ماذا عن هذه الأزمة يا رجل؟‘
ماذا كانت تعني حتى بما الذي أحضرك إلى هنا؟‘
لا يهم كم نظام الصيادين في اليابان ممتاز، سيرون تدريجياً الثغرات تنطلق في قوات دفاعهم عاجلاً أم آجلاً بسبب موت نصف صياديهم من رتبة S.
هناك سبب واحد فقط لما يختار صياد الوقوف أمام بوابة، أليس كذلك؟’
فقط كم من الدقائق مرت وهي على هذا الحال؟
’’أتيت ل… لانضم لنقابتك.‘‘
أيقن جين-وو بأن ليست هناك حاجة للتفسير، لذا أشار ببساطة على البوابة خلف كتفيها. نظرت خلفها لثانية أو ثانيتان ومن ثم شكّلت تعبير من الإصرار الخالص.
انتهى أمر عدة صيادين بخسارتهم حياتهم بعد ثقتهم الزائدة بقدراتهم في حين تجاهل القواعد والقوانين المنتشرة.
’’حسناً، في هذه الحالة، شكراً لك على المـ…. لا، أعني، شكراً لك على الفرصة.‘‘
فرررر….
’ستكون نفس القصة مع صياد برتبة S، صحيح…؟‘
’’شخص آخر ربما لن ’تحتمليه‘ هو أيضاً.‘‘
’’ينتظرك الشخص في قاعة المؤتمرات يا هيونج-نيم.‘‘
عندها، فتحت تشا هاي-إن فمها بينما لا تزال تنظر إليه من مكان جلوسها.
وُجِدَتْ الجمعية لتمنع حوادث كهذه – حُفِرَتْ هذه الحقيقة في رأسها مجدداً ومجدداً. مسؤولية الصيادين وأمنِهِم هي الأولوية الكبرى للجمعية.
عندها، أحدث هاتفه على الطاولة ضجة عالية.
خاصةً عندما يكون الشخص الذي بصدد الأمر فرد استثنائي من رتبة ’S‘، كان عملها هو منع أي حادثة من أن تصيبه بأي حال من الأحوال. هذا ما اعتقدته، ومن هذا، عبّرتْ عما تؤمن به بسلوك جريء.
’’حتى لو أنت صياد برتبة S يا سيدي، لن أحتمل أي تصرف يتجاهل الإجراءات المناسبة.‘‘
’’هوهوهوه. لهذاـ لا تقلق في أي شيء ومن فضلك تولى أمرها.‘‘
’’…‘‘
’اه….!‘‘
كان جين-وو عاجزاً عن الكلام وحدّق بها بوجه خالٍ من التعابير. لم يتوقع بأنها ستكون هكذا أبداً.
’’عذراً؟ فُتحت بوابة في منتصف الشارع؟‘‘
ظنت بأنها نجحت في إقناع صياد من رتبة S، واستمرت بسؤالها التالي.
’’كان هناك بوابة مفتوحة في طريقها للمكتب، لذا تَبَضعت فيها.‘‘
’’هل حصلت على رخصة الإغارة؟‘‘
هزّ جين-وو رأسه، مما دفعها لِ…
’’لا، انتظر. حتى لو حصلت على التصريح، طالما لم تحقق الحد الأدنى المطلوب من عدد أعضاء الفريق، لا يمكن أن يُسمح لك هنا.‘‘
’’فكر فيه على أنه عقابك المُستَحق.‘‘
‘ يا إلهي ! الوي كاحل ذلك الشاب أو شيء من هذا القبيل داخل الزنزانة، رجاءً!‘
’’لو سمحتِ، خذيه. المكالمة فعلياً لكِ.‘‘
كانت الموظفة عنيدة بشكل مثير للاهتمام.
لسوء حظها مهما حاولت دفعه بيديها الصغيرتان، لم يبدي جين-وو أي إشارة بالتزحزح عن موقعه. فقط عندها أدركت متأخراً بأن الشاب الواقف أمامها كان صياد – وصياد برتبة مرتفعة.
أدرك جين-وو من النظرة التي على وجهها بأنها لم تكن تفعل هذا عن حقد. لا، بدت من النوع الذي يتشبث بالقواعد بأكبر قدر ممكن للإنسان وصوله.
خاصةً عندما يكون الشخص الذي بصدد الأمر فرد استثنائي من رتبة ’S‘، كان عملها هو منع أي حادثة من أن تصيبه بأي حال من الأحوال. هذا ما اعتقدته، ومن هذا، عبّرتْ عما تؤمن به بسلوك جريء.
حكّ جين-وو رأسه من الخلف. حسناً، لا يمكن فعل شيء إذاً.
بعجز تام، نهض ماتسوموتو.
تدعى تلك المرأة بالسيدة نورما سيلنر. لابد من أنها واجهت عدد لا يحصى من الصيادين الأقوياء، لكنها لم تستطع حتى النظر في عيناه لأنها شعرت بخوفٍ تجاهه.
’’توقفي عِندَكِ لثانية.‘‘
اتصل جين-وو على الفور بشخصٍ على الهاتف. بعد أن تم إنشاء اتصال على الطرف الآخر، دفع بالهاتف ناحيتها.
اتصل جين-وو على الفور بشخصٍ على الهاتف. بعد أن تم إنشاء اتصال على الطرف الآخر، دفع بالهاتف ناحيتها.
مرَّ جين-وو عن المذيعين نحو البوابة، لكن حينها، سدّت موظفة مُتَّبِعة للأوامر بشكل قطعي من الجمعية طريقه بشكل مفاجئ.
’’هنا.‘‘
’’كان هناك بوابة مفتوحة في طريقها للمكتب، لذا تَبَضعت فيها.‘‘
عندما نظرت الموظفة له بحيرة، تحدث جين-وو معها بصوت واضح.
*******
’’لو سمحتِ، خذيه. المكالمة فعلياً لكِ.‘‘
بعد معرفة هوية جين-وو أخيراً، رفعت موظفة الجمعية رأسها لتنظر مجدداً.
أبقت على تعبير الحيرة على وجهها حينما سألته.
نقر على أيقونة ‘الرد’ ، خرج صوت متعجل من المتحدث. استمع جوه غون-هوي بهدوء إلى ما كان يجري، واتسعت عيناه أكثر فأكثر.
’’مـ-من على الهاتف؟‘‘
’’شخص آخر ربما لن ’تحتمليه‘ هو أيضاً.‘‘
كانوا قد رأوا بعضهم في مكان العزاء قبل فقط بضع ساعات، لذا ما الأعمال التي في حوزته ليتصل بهذه الفترة القريبة؟ نقر جين-وو على أيقونة ’الرد‘.
أخذت الهاتف منه بشكل غريزي، لكن عندما رأت اسم مستقبل المكالمة ظاهراً على الشاشة، ارتفع حاجباها عالياً.
’جوه، جوه غون-هوي؟!‘
إذا كان الشخص على الخط حقاً…
’إذا ارتكبت جريمة، عندها ستنال عقابك.‘
’’ما الذي أحضرك إلى هنا يا هانتر-نيم؟؟‘‘
’’مـ-مرحباً….؟‘‘
تلقّى صوت الموظفة المتوتر بصوت عميق وقوي من سماعة الهاتف.
’يااهو!‘
’’رئيس الجمعية يتحدث.‘‘
ترجمة: Tasneem ZH
بالتأكيد بما فيه الكفاية، كان هو.
شعرت الموظفة بالدمار تماماً بعد رؤيتها لظهور البوابة الحمراء.
ارتعشت عينا الموظفة بشكل ملحوظ، قبل أن تبدأ بهز رأسها مراراً وتكراراً.
كان قد سأله نائب المدير إن كان يمكن أن يتواصل معه في وقت لاحق. كان الأمر، في الواقع، بأن المرأة بعد أن استعادت بعض هدوئها، عادت فجأة للارتعاش من اللحظة التي سأل فيها ذلك السؤال.
لكن حينها، حَدَثَ في تلك اللحظة بأن تصاعدت الصرخات من هنا وهناك.
“,,نعم، نعم. لا يا سيدي. نعم. نعم. عليْ فعل ما تقوله يا سيدي.‘‘
فقط ماذا ’رأت‘ فيه؟
لكن، لم تبالي الموظفة بردة فعل المواطنين ولم تظهر أي إشارة تدل على التراجع. ترددت قليلاً قبل أن تسأله.
كليك.
أعادت الهاتف بوجه مكتئب. عندما مرّ جين-وو من جانبها، همس لها بصوت خافت.
’’أنت رئيس جمعية الصيادين.‘‘
’’شكراً.‘‘
’’عذراً؟‘‘
عضّ ماتسوموتو شفته السفلى.
’’رئيس الجمعية يتحدث.‘‘
حكّ جين-وو رأسه من الخلف. حسناً، لا يمكن فعل شيء إذاً.
’’للقلق على سلامتي.‘‘
’’أ-أنت، أنت تعلم….؟!‘‘
في هذه الأثناء، بحث جين-وو حوله عن شيء، وتدريجياً، شقَّ طريقه لسائق شاحنة ممتلئة بأكياس من البطاطا.
أسرع جين-وو بالاختفاء داخل البوابة.
’أوه….!‘
’’عذراً؟‘‘
’’أنت لم تترك لي خيار.‘‘
مع انزعاجها الآن من سلوكه، ارتجفت الموظفة باستياء وألقت… ليس لعنة، بل أقرب إلى تذمر غير سار على واجهته المغادرة.
‘ يا إلهي ! الوي كاحل ذلك الشاب أو شيء من هذا القبيل داخل الزنزانة، رجاءً!‘
’’عفواً؟ ااه. كنت على وشك التحدث عنها قبل دقيقة…. حسناً، ينتظرك شخص كان قد قدّم طلب بأن يصبح عضو مؤسس يا هيونج-نيم.‘‘
كانت قد تعلمت بأن البوابة الحمراء، وسيلة نقل لعالم آخر، كانت واحدة من أكثر الأماكن خطراً. وسمعت أيضاً بأن الصيادين من الرتب العليا لم يكن خروجهم أحيانا مضموناً.
لكن….
أسرع جين-وو بالاختفاء داخل البوابة.
الصياد سيونج جين خرج سالماً من جزيرة جيجو والتي كانت مُجتاحة تماماً بوحوش من رتبة S.
’… . توقف هنا.‘
’شاب كهذا لن يواجه الكثير من الصعوبة في زنزانة من رتبة B، من المحتمل؟‘
’’للقلق على سلامتي.‘‘
لكن حينها، حَدَثَ في تلك اللحظة بأن تصاعدت الصرخات من هنا وهناك.
’’اااه؟ ماذا يجري هنا؟؟‘‘
’’لماذا يتغير لونها للأحمر؟!‘‘
سحب جين-وو رخصته وأراها إياها. من الطبيعي أن عيناها انفتحتا على مصرعيهما .
بعد تجاوز جين-وو للبوابة مباشرة، انتشرت لون دماء مخيف ببطء على سطحها الأسود. كانت بوابة حمراء!! اكتُشِفَ حدث مروّع الآن.
في هذه الأثناء، كان جوه غون-هوي يتكئ على ظهر أريكته. شعر وكأن كل توتره اختفى مرة واحدة. بالطبع، لم يكن يخطط لإنهاء الأمور عند هذا الحد.
’اه….!‘‘
أجاب جين-وو بمبالاة .
شعرت الموظفة بالدمار تماماً بعد رؤيتها لظهور البوابة الحمراء.
“,,نعم، نعم. لا يا سيدي. نعم. نعم. عليْ فعل ما تقوله يا سيدي.‘‘
ارتطام! ارتطام!
’هل هذا بسبب صلاتي بأن يُلوى كاحله؟!‘
بالطبع، لم يكن لهذا السبب. لكن، لم تستطع التخلص من الأصوات داخل رأسها التي تخبرها بأنها غلطتها.
حمل قنبلة في الأرجاء يمكنها الانفجار في أية لحظة محسوبة، وانتظار ساعة تصفية الحسابات – هذا ما كان يلمح إليه جوه غون-هوي في كلامه.
’’قدّر وكلائنا بأنها بوابة من رتبة B. هلا توليت أمرها من أجلنا يا هانتر-نيم؟‘‘
كانت قد تعلمت بأن البوابة الحمراء، وسيلة نقل لعالم آخر، كانت واحدة من أكثر الأماكن خطراً. وسمعت أيضاً بأن الصيادين من الرتب العليا لم يكن خروجهم أحيانا مضموناً.
في هذه الأثناء، بحث جين-وو حوله عن شيء، وتدريجياً، شقَّ طريقه لسائق شاحنة ممتلئة بأكياس من البطاطا.
’’أجل؟‘‘
’لا يمكن أن يكون…‘
’’ليس لدي رخصة الإغارة*، لذا هل يمكنني أن أدخل هكذا يا سيدي؟‘‘
فجأة، امتلأ رأسها بصورٍ لأسوء الاحتمالات الممكنة، وشحبت بشرتها على الفور.
’إذا، إذا تأذى هانتر-نيم بشكل حقيقي، عندها ماذا….؟‘
’’…. حسب مصادري، هذه البوابة مقيمة كرتبة B، تحتاج بوابة من تصنيف مرتفع المشاركة من قِبل نقابة كبيرة….‘‘
حتى لو أراد جين-وو رؤية تلك المرأة مجدداً، ستتجنبه بإرادتها. أظهر جسدها بالكامل عدم رغبتها بوضوح. عندما توصل جين-وو لإدراك ذلك.
فقط كم من الدقائق مرت وهي على هذا الحال؟
انتهى أمر عدة صيادين بخسارتهم حياتهم بعد ثقتهم الزائدة بقدراتهم في حين تجاهل القواعد والقوانين المنتشرة.
استمرت بالانغماس في نفسها المؤنِّبَة، لكن عندها شعرت بوجود هيئة بالقرب منها، أزاحت الموظفة نظرها عن الإسفلت تحتها لتنظر. ووجدت جين-وو واقفٌ أمامها.
’’ما… ما الذي أحضرك إلى هنا؟‘‘
’’مـ-مامي؟!‘‘
بعد معرفة هوية جين-وو أخيراً، رفعت موظفة الجمعية رأسها لتنظر مجدداً.
ارتعشت عينا الموظفة بشكل ملحوظ، قبل أن تبدأ بهز رأسها مراراً وتكراراً.
أصابها الذعر كما لو رأت شبح حقيقي للتو. ابتسم جين-وو ببساطة ناحيتها وسار عنها.
أشار جوه غون-هوي بصوته البارد على نظيره الياباني بأن يكف عن إضاعة وقته في هذا الاعتذار الفارغ، لكن ماتسوموتو لم يهتم بذلك وبدأ بضرب جبينه على أرض المكتب بشكل متكرر.
’… . . . .‘
’’تُصدر من الجمعية.‘‘
غير قادر على التغلب على فضوله، رفع ماتسوموتو رأسه ونظر إلى جوه غون-هوي. لوح الرجل الكوري هاتفه بطء.
كان وجه الموظفة في حمرة قاتمة أكثر مما كان عليه عند تحدثها لرئيس الجمعية سابقاً.
’’أين موقعها؟‘‘
في هذه الأثناء، بحث جين-وو حوله عن شيء، وتدريجياً، شقَّ طريقه لسائق شاحنة ممتلئة بأكياس من البطاطا.
’’ينتظرك الشخص في قاعة المؤتمرات يا هيونج-نيم.‘‘
’’عذراً، هل أستطيع شراء كيساً منك؟‘‘
لكن، مهما حاول في صراع عقله، لم يستطع الإتيان بطريقة ليخرج من هذا المأزق.
’’عفواً؟ تريد شراء بعض البطاطا؟‘‘
’’ينتظرك الشخص في قاعة المؤتمرات يا هيونج-نيم.‘‘
’’أين موقعها؟‘‘
’’على كل حال، لماذا هي هنا؟‘‘
هز جين-وو رأسه.
حتى في تلك اللحظة القصيرة، عدد لا يحصى من الأفكار دارت في رأس ماتسوموتو.
’’لا، فقط كيس.‘‘
*******
“,,نعم، نعم. لا يا سيدي. نعم. نعم. عليْ فعل ما تقوله يا سيدي.‘‘
نائب الرئيس للنقابة Sol-Ple، وأيضاً قائد مكتب التجنيد، محاميها الوحيد، وحتى المحاسب، ابتسم يو جين-هو بشكل مشرق عندما رأى جين-وو يدخل المكتب.
’’لقد عدت يا هيونج-نيم!‘‘
’’إذا لم تخرج من هنا في الخمس دقائق المقبلة، سأرسل رسالة لكل مذيع مسجل على هذا الهاتف. ستكون رسالة عن تذلل رئيس جمعية اليابان لي.‘‘
’’لم يحدث شيء بينما كنت في الخارج، صحيح؟‘‘
’’نعم يا هيونج-نيم. لكن، هناك متقدم لوظيفة أن يكون عضو مؤسس وهو…‘‘
’’لماذا يتغير لونها للأحمر؟!‘‘
’’حسناً. أرني القائمة. دعني أمعن النظر فيها أيضاً.‘‘
’’هل أنت… صياد؟‘‘
’اه….!‘‘
رؤية يو جين-هو يضغط عليه بنفس الأمور التي تحدثوا فيها في الصباح، لابد أن الشاب يريد بشدة إنشاء النقابة بأقرب وقت ممكن.
لحسن الحظ، كان يفكر جين-وو بالشيء ذاته.
*******
’’عذراً؟‘‘
يحتاجوا فقط لشخص آخر ليملآ منصب العضو المؤسس. فأقل عدد هو ثلاثة أشخاص لتحقيق شروط إنشاء نقابة.
’حتى لو حاولنا تحقيق العدد المطلوب، أعتقد أن من الأفضل اختيار شخص يعمل بجد وموثوق. ليس وكأننا سنرى بعضنا مرة واحدة، بعد كل شيء.‘
أومأ جين-وو برأسه، مقتنعٌ بأفكاره الخاصة. لكن الآن بعد أخذه لنظرة عن كثب، بدت بشرة يو جين-وو قاتمة قليلاً لبعض الأسباب.
’’هل حدث شيء؟‘‘
’’الشيء هو… هيونج-نيم.‘‘
لسوء حظها مهما حاولت دفعه بيديها الصغيرتان، لم يبدي جين-وو أي إشارة بالتزحزح عن موقعه. فقط عندها أدركت متأخراً بأن الشاب الواقف أمامها كان صياد – وصياد برتبة مرتفعة.
’… . توقف هنا.‘
’’أجل؟‘‘
’إذا، إذا تأذى هانتر-نيم بشكل حقيقي، عندها ماذا….؟‘
’… . توقف هنا.‘
’’من المحتمل بأنك تعرف جيداً بأنك تحتاج لرأس مال وفير لإنشاء نقابة. كل الأسعار المطروحة على البوابات ذات الرتب العليا تبدأ عند أعداد هائلة، علينا دفع رسوم التسجيل للصيادين الملتحقين الجدد، وأهم من هذا، الشخص المتقدم لأن يكون عضو مؤسـ….‘‘
ظنت بأنها نجحت في إقناع صياد من رتبة S، واستمرت بسؤالها التالي.
بدأ الناس الضجرين من كونهم عالقين هنا تمييز جين-وو، وأشرقت بشراتهم بشكل هائل. بعض الناس حتى الذين لديهم مواعيد ليحضروا بكوا من الفرح أيضاً.
قاطعه جين-وو هناك.
’’نعم يا هيونج-نيم.‘‘
’’هل هذا رأس مال كافٍ في للوقت الحالي؟‘‘
ارتطام.
لكن، لم تبالي الموظفة بردة فعل المواطنين ولم تظهر أي إشارة تدل على التراجع. ترددت قليلاً قبل أن تسأله.
بدا جين-وو مختلفاً كثيراً عن كيف يظهر في التلفاز، لذا على الرغم من أنها موظفة جمعية، فشلت في تمييز صياد من رتبة S.
لكن، كان من الطبيعي للناس ذو الأعين المميزة بأن يتواجدوا ضمن تجمع كبير ومحتشد هنا.
وضع جين-وو كيس البطاطا الذي كان يحمله للمكتب على الأرض.
’ألم يحصل الصيد سيونج جين-وو على مكتب لنقابته هناك؟‘
’ما هذا؟‘
’’مـ-مامي؟!‘‘
’’ليس على أيدي تلك النملة المتحولة، لا، لكن إن تأذى صياديني بسبب مكيدة من قِبل رجالك، عندها لم تكن لتخرج من هذه الغرفة حياً.”
تركزت نظرات يو جين-هو المتحيرة على الفجوة المفتوحة في الكيس. ووجدها ممتلئة بأكملها ببلورات سحرية ثمينة.
فقط كم من الدقائق مرت وهي على هذا الحال؟
’’هـ-هيونج-نيم….؟! ما هؤلاء؟‘‘
وُجِدَتْ الجمعية لتمنع حوادث كهذه – حُفِرَتْ هذه الحقيقة في رأسها مجدداً ومجدداً. مسؤولية الصيادين وأمنِهِم هي الأولوية الكبرى للجمعية.
أجاب جين-وو بمبالاة .
’’كان هناك بوابة مفتوحة في طريقها للمكتب، لذا تَبَضعت فيها.‘‘
’’…..‘‘
’إضافةً إلى كل ذلك، ماذا عن هذه الأزمة يا رجل؟‘
خرج منذ ساعتين، لكن خلال وقت قصير كهذا، وجد زنزانة من رتبة عليا، مسحها بأكملها، وأحضر جميع البلورات السحرية التي وجدها فيها؟
’’كما هو متوقع منك، أنتَ مدهش يا هيونج-نيم!!‘‘
رؤية يو جين-هو يضغط عليه بنفس الأمور التي تحدثوا فيها في الصباح، لابد أن الشاب يريد بشدة إنشاء النقابة بأقرب وقت ممكن.
توقف يو جين-وو عن التفكير في هذه المسألة عند هذا الحد. كانت في النهاية محاولة عقيمة في جعل هيونج-نيم يفكر بشكل منطقي.
كان وجه الموظفة في حمرة قاتمة أكثر مما كان عليه عند تحدثها لرئيس الجمعية سابقاً.
’همم…‘
شاهد جين-وو يو جين-هو يحتفل باستحواذه على المال بابتسامة رضا، قبل نقل نظره إلى قاعة المؤتمرات.
ترجمة: Tasneem ZH
’’على كل حال، لماذا هي هنا؟‘‘
في هذه الأثناء، كان جوه غون-هوي يتكئ على ظهر أريكته. شعر وكأن كل توتره اختفى مرة واحدة. بالطبع، لم يكن يخطط لإنهاء الأمور عند هذا الحد.
’’عفواً؟ ااه. كنت على وشك التحدث عنها قبل دقيقة…. حسناً، ينتظرك شخص كان قد قدّم طلب بأن يصبح عضو مؤسس يا هيونج-نيم.‘‘
أومأ جين-وو برأسه، مقتنعٌ بأفكاره الخاصة. لكن الآن بعد أخذه لنظرة عن كثب، بدت بشرة يو جين-وو قاتمة قليلاً لبعض الأسباب.
اتسعت عينا جين-وو.
’’لا، انتظر. حتى لو حصلت على التصريح، طالما لم تحقق الحد الأدنى المطلوب من عدد أعضاء الفريق، لا يمكن أن يُسمح لك هنا.‘‘
’’مُتَقَدِّم؟‘‘
ليس فقط ذلك، صُنِّفت برتبة B فلم يكن ليفعل أي شيء حول أمرها فريق إغارة عادي أيضاً.
’’نعم يا هيونج-نيم.‘‘
’’من؟‘‘
إذا كان الشخص على الخط حقاً…
’’ينتظرك الشخص في قاعة المؤتمرات يا هيونج-نيم.‘‘
’هل هذا بسبب صلاتي بأن يُلوى كاحله؟!‘
’’هذا ما قالته؟‘‘
هزّ جين-وو رأسه، مما دفعها لِ…
ترجمة: Tasneem ZH
’’نعم يا هيونج-نيم.‘‘
’’هل هذا رأس مال كافٍ في للوقت الحالي؟‘‘
شرح رئيس الجمعية الوضع الراهن في منتصف سيئول بصوتٍ هادئ.
ماذا بحق الجحيم يتحدث هذا الشاب عنه….؟
أحكم جين-وو قبضته.
‘ يا إلهي ! الوي كاحل ذلك الشاب أو شيء من هذا القبيل داخل الزنزانة، رجاءً!‘
خطى جين-وو بخطوات كبيرة إلى قاعة المؤتمرات من اللحظة التي انتهى فيها يو جين-وو وفتح الباب على أوسعه.
كلانك.
وعندها، داخل قاعة المؤتمرات الفارغة في أغلبها، وجد امرأة تحتسي كوباً من القهوة لوحدها تماماً وفي صمت أدارت رأسها لتلقي بنظراته. بالصدفة، كان يو جين-هو قد اضطر للإسراع إلى الخارج لإحضار تلك القهوة لأنهم لم يكن لديهم مكتب ملائم حتى بعد.
أجاب جين-وو بمبالاة .
’’عذراً؟‘‘
’’ما الذي أحضرك إلى هنا يا هانتر-نيم؟؟‘‘
’’عذراً، هل أستطيع شراء كيساً منك؟‘‘
سأل جين-وو ضيفه بتعبير مصعوق.
أخذت الهاتف منه بشكل غريزي، لكن عندما رأت اسم مستقبل المكالمة ظاهراً على الشاشة، ارتفع حاجباها عالياً.
إذا تشبثت فيْ خوفاً من انفجار القنبلة في أي ثانية، عندها سأتركها تنفجر في الحال – لم يكن يهدد أكثر من ذلك. لا، كان تصريح.
عندها، فتحت تشا هاي-إن فمها بينما لا تزال تنظر إليه من مكان جلوسها.
’’أتيت ل… لانضم لنقابتك.‘‘
’’ما الذي أحضرك إلى هنا يا هانتر-نيم؟؟‘‘
إذا كان الشخص على الخط حقاً…
نهاية الفصل.
’’مُتَقَدِّم؟‘‘
ترجمة: Tasneem ZH
تدقيق :Drake Hale
لا يزال هناك فصل اخر بعد قليل
’’إذا تسرب ذلك التسجيل الصوتي، فسيتم عزلنا تماماً عن العالم. أتوسل إليك أيها الرئيس جوه غون-هوي. أرجوك، فكر في المواطنين اليابانيين البريئين واعفوا عن انتهاكنا فقط لهذه المرة….!‘‘
