Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Solo Leveling-132

الفصل 132
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 132

<أتمنى أن تستمعوا >

 

 

 

 

 

بلوب.

توقف يو جين-وو عن التفكير في هذه المسألة عند هذا الحد. كانت في النهاية محاولة عقيمة في جعل هيونج-نيم يفكر بشكل منطقي.

 

 

 

 

جثم ماتسوموتو شيجو على ركبتيه.

هل هي آثار نظام!؟

 

 

 

 

رئيس منظمة – ليس فقط هذا بل رجل يمثل آراء ومناصب كل صياد في دولة تدعى اليابان، كان راكعاً أما شخص آخر.

ماذا كانت تعني حتى بما الذي أحضرك إلى هنا؟‘

 

 

 

 

’… . . .‘

 

 

 

 

خرج منذ ساعتين، لكن خلال وقت قصير كهذا، وجد زنزانة من رتبة عليا، مسحها بأكملها، وأحضر جميع البلورات السحرية التي وجدها فيها؟

حتى في تلك اللحظة القصيرة، عدد لا يحصى من الأفكار دارت في رأس ماتسوموتو.

 

 

’’توقفي عِندَكِ لثانية.‘‘

 

سيطلب النظام منه أمور قليلة وتافهة كل حين لآخر، بالتأكيد، لكنه بالتأكيد ليس بذلك الأمر المخيف.

لكن، مهما حاول في صراع عقله، لم يستطع الإتيان بطريقة ليخرج من هذا المأزق.

 

 

 

 

وعندها، داخل قاعة المؤتمرات الفارغة في أغلبها، وجد امرأة تحتسي كوباً من القهوة لوحدها تماماً وفي صمت أدارت رأسها لتلقي بنظراته. بالصدفة، كان يو جين-هو قد اضطر للإسراع إلى الخارج لإحضار تلك القهوة لأنهم لم يكن لديهم مكتب ملائم حتى بعد.

لم يكن ذلك الوقت للقلق بشأن كبريائه وشرفه. إن تسرب أي شيء من هذا، لن تنتهي الآثار المترتبة على ذلك في خسارة منصبه فقط.

اتصل جين-وو على الفور بشخصٍ على الهاتف. بعد أن تم إنشاء اتصال على الطرف الآخر، دفع بالهاتف ناحيتها.

 

 

 

لسوء حظها مهما حاولت دفعه بيديها الصغيرتان، لم يبدي جين-وو أي إشارة بالتزحزح عن موقعه. فقط عندها أدركت متأخراً بأن الشاب الواقف أمامها كان صياد – وصياد برتبة مرتفعة.

’’الرئيس جوه غون-هوي… . أرجوك، سامحني.‘‘

 

 

’ألم يحصل الصيد سيونج جين-وو على مكتب لنقابته هناك؟‘

 

 

لسوء حظه، بقيت نظره جوه غون-هوي باردة وثابتة.

 

 

’’حتى لو أنت صياد برتبة S يا سيدي، لن أحتمل أي تصرف يتجاهل الإجراءات المناسبة.‘‘

 

 

كان هذا الرجل يصرخ عندما لم يكن هناك أي دليل على مخالفاته، لكن باللحظة التي انقلب فيها الوضع للاسوء ، انكمش على نفسه بشكل مطيع.

في هذه الأثناء، بحث جين-وو حوله عن شيء، وتدريجياً، شقَّ طريقه لسائق شاحنة ممتلئة بأكياس من البطاطا.

 

 

 

 

من سينظر إلى رجل كهذا بشفقة؟

 

 

 

 

 

’’انهض.‘‘

’’موطننا، اليابان، خسرت نصف صياديها من أعلى المراتب وقريباً سيضطر لتوسل المجتمع الدولي لنجدتها.‘‘

 

 

 

 

أشار جوه غون-هوي بصوته البارد على  نظيره الياباني بأن يكف عن إضاعة وقته في هذا الاعتذار الفارغ، لكن ماتسوموتو لم يهتم بذلك وبدأ بضرب جبينه على أرض المكتب بشكل متكرر.

’’اااه؟ ماذا يجري هنا؟؟‘‘

 

 

 

ارتطام! ارتطام!

ارتطام! ارتطام!

 

 

’’انهض.‘‘

 

 

’’موطننا، اليابان، خسرت نصف صياديها من أعلى المراتب وقريباً سيضطر لتوسل المجتمع الدولي لنجدتها.‘‘

’’حسناً، في هذه الحالة، شكراً لك على المـ…. لا، أعني، شكراً لك على الفرصة.‘‘

 

 

 

 

لا يهم كم نظام الصيادين في اليابان ممتاز، سيرون تدريجياً الثغرات تنطلق في قوات دفاعهم عاجلاً أم آجلاً بسبب موت نصف صياديهم من رتبة S.

 

 

’’عذراً؟ فُتحت بوابة في منتصف الشارع؟‘‘

 

 

ستكون قوات القتال المتبقية لديهم كافية للتعامل مع بوابات من رتبة A في الوقت الحاضر، لكن….

 

 

فقط كم من الدقائق مرت وهي على هذا الحال؟

 

’’أين موقعها؟‘‘

لكن، على اليابان أن تكون في ترقّب في اللحظة التي تُفتح فيها بوابة من رتبة S في مكان ما في مستوطناتهم. والأسوأ من ذلك، قد تُعاد المأساة التي حدثت في جزيرة جيجو في اليابان أيضاً.

في هذه الأثناء، بحث جين-وو حوله عن شيء، وتدريجياً، شقَّ طريقه لسائق شاحنة ممتلئة بأكياس من البطاطا.

 

 

 

 

’’إذا تسرب ذلك التسجيل الصوتي، فسيتم عزلنا تماماً عن العالم. أتوسل إليك أيها الرئيس جوه غون-هوي. أرجوك، فكر في المواطنين اليابانيين البريئين واعفوا عن انتهاكنا فقط لهذه المرة….!‘‘

 

 

 

 

 

’’فكر فيه على أنه عقابك المُستَحق.‘‘

 

 

 

 

 

قاطع جوه غون-هوي كلام ماتسوموتو هناك بلا رحمة.

 

 

 

 

 

’’فكر فيه كعقاب على الإثم الذي أنت وصيادوك حاولتم ارتكابه وأقبلوا بسعادة.‘‘

 

 

 

 

 

حمل قنبلة في الأرجاء يمكنها الانفجار في أية لحظة محسوبة، وانتظار ساعة تصفية الحسابات – هذا ما كان يلمح إليه جوه غون-هوي في كلامه.

 

 

 

 

 

لكن، لم يبدي ماتسوموتو أي إشارة برفعه لرأسه عن الأرض.

 

 

’’لا يمكنك اقتحام المكان هنا هكذا.‘‘

 

 

’’الرئيس جوه غون-هوي…. حتى أُخمِدَ غضبك، ليس علي أن أرتفع مجدداً. أتوسل إليك، أرجوك، أرجوك! فكر فيها ملياً مرة أخرى!‘‘

 

 

 

 

 

’’أنت لم تترك لي خيار.‘‘

 

 

 

 

 

بتعبير صارم غير سار منحوت على وجهه، أخرج جوه غون-هوي هاتفه.

 

 

أليس هو الشخص نفسه الذي قتل كل أولئك الوحوش النملية في جزيرة جيجو….؟

 

بعد معرفة هوية جين-وو أخيراً، رفعت موظفة الجمعية رأسها لتنظر مجدداً.

’’لديك خمس دقائق.‘‘

 

 

ستكون قوات القتال المتبقية لديهم كافية للتعامل مع بوابات من رتبة A في الوقت الحاضر، لكن….

 

 

ما الذي يمكن أن يعنيه بهذا؟

 

 

لكن، كيف ستبدو في أعين الناس الآخرين؟

 

 

غير قادر على التغلب على فضوله، رفع ماتسوموتو رأسه ونظر إلى جوه غون-هوي. لوح الرجل الكوري هاتفه بطء.

 

 

 

 

لسوء حظه، بقيت نظره جوه غون-هوي باردة وثابتة.

’’إذا لم تخرج من هنا في الخمس دقائق المقبلة، سأرسل رسالة لكل مذيع مسجل على هذا الهاتف. ستكون رسالة عن تذلل رئيس جمعية اليابان لي.‘‘

أيقن جين-وو بأن ليست هناك حاجة للتفسير، لذا أشار ببساطة على البوابة خلف كتفيها. نظرت خلفها لثانية أو ثانيتان ومن ثم شكّلت تعبير من الإصرار الخالص.

 

ربما، قوة تلك المرأة لم تُفلح معه. إنه مختلف جداً عن الصيادين العاديين، بعد كل شيء.

 

 

إذا تشبثت فيْ خوفاً من انفجار القنبلة في أي ثانية، عندها سأتركها تنفجر في الحال – لم يكن يهدد أكثر من ذلك. لا، كان تصريح.

’’هل حصلت على رخصة الإغارة؟‘‘

 

’إذا، إذا تأذى هانتر-نيم بشكل حقيقي، عندها ماذا….؟‘

 

ظهر خبر مثير للتفاؤل على هاتفه كان كفيلاً بإزالة مسحة عدم الرضى التي سببتها أزمة المرور.

’’لكن، ذلك…‘‘

 

 

 

 

 

عضّ ماتسوموتو شفته السفلى.

 

 

أحكم جين-وو قبضته.

 

’’شخص آخر ربما لن ’تحتمليه‘ هو أيضاً.‘‘

لم تكن عزيمة جوه غون-هوي بالشيء الذي يمكن هزه بتوسل مثير للشفقة طلباً للصفح. أدرك ماتسوموتو هذه الحقيقة متأخراً. وكانت هذه أيضاً محاولته الأخيرة لحفظ الوضع بمقابل كبريائه والتي انتهت بفشل كامل.

 

 

 

 

 

بعجز تام، نهض ماتسوموتو.

 

 

’’رئيس الجمعية يتحدث.‘‘

 

 

بقيت نظرات جوه غون-هوي باردة كالثلج، مخفضاً هاتفه ببطء تدريجي. عندها تحدث للرجل الياباني المتزعزع.

نائب الرئيس للنقابة Sol-Ple، وأيضاً قائد مكتب التجنيد، محاميها الوحيد، وحتى المحاسب، ابتسم يو جين-هو بشكل مشرق عندما رأى جين-وو يدخل المكتب.

 

 

 

أحكم جين-وو قبضته.

’’عليك شكر السيد سونغ جين-هو.‘‘

’’هذا ما قالته؟‘‘

 

 

 

 

شعاع من الغضب الصافي أومض بطريقة منذرة للخطر في عينا جوه غون-هوي الشبيه بالوحش.

’’على كل حال، لماذا هي هنا؟‘‘

 

 

 

 

’’ليس على أيدي تلك النملة المتحولة، لا، لكن إن تأذى صياديني بسبب مكيدة من قِبل رجالك، عندها لم تكن لتخرج من هذه الغرفة حياً.”

’’عليك شكر السيد سونغ جين-هو.‘‘

 

 

 

 

وضّب ماتسوموتو بأيدٍ مرتعشة أغراضه وبدون إلقاء أي نظرة خلفه، فرَّ من بناية جمعية الصيادين بعجل. لم يظهر أي من الكبرياء والثقة التي أظهرها في زيارته الأخيرة هنا بعد مغادرته الآن.

دفعته على صدره وتحدثت بِصَخبْ.

 

 

 

 

’’فوو….‘‘

 

 

 

 

 

في هذه الأثناء، كان جوه غون-هوي يتكئ على ظهر أريكته. شعر وكأن كل توتره اختفى مرة واحدة. بالطبع، لم يكن يخطط لإنهاء الأمور عند هذا الحد.

ظنت بأنها نجحت في إقناع صياد من رتبة S، واستمرت بسؤالها التالي.

 

 

 

اهتز هاتفه المرتبط بشاحن السيارة بطريقة مزعجة. نظر جين-وو لهوية المتصل.

ليس من المبالغ قول بأنه الآن يمسك بحبل نجاة جمعية الصيادين اليابانيين.

 

 

كليك.

 

 

’إذا ارتكبت جريمة، عندها ستنال عقابك.‘

 

 

 

 

خرج منذ ساعتين، لكن خلال وقت قصير كهذا، وجد زنزانة من رتبة عليا، مسحها بأكملها، وأحضر جميع البلورات السحرية التي وجدها فيها؟

في فترة مبكرة من حياته، تعَلَّمَ جوه غون-هوي كيف يتعامل مع كلّاً من أصدقائه وأعدائه.

’يااهو!‘

 

 

 

 

عندها، أحدث هاتفه على الطاولة ضجة عالية.

 

 

 

 

فجأة، امتلأ رأسها بصورٍ لأسوء الاحتمالات الممكنة، وشحبت بشرتها على الفور.

’مم؟‘

 

 

يحتاجوا فقط لشخص آخر ليملآ منصب العضو المؤسس. فأقل عدد هو ثلاثة أشخاص لتحقيق شروط إنشاء نقابة.

 

’’…. حسب مصادري، هذه البوابة مقيمة كرتبة  B، تحتاج بوابة من تصنيف مرتفع المشاركة من قِبل نقابة كبيرة….‘‘

نقر على أيقونة ‘الرد’ ، خرج صوت متعجل من المتحدث. استمع جوه غون-هوي بهدوء إلى ما كان يجري، واتسعت عيناه أكثر فأكثر.

 

 

’’للقلق على سلامتي.‘‘

 

أخذت الهاتف منه بشكل غريزي، لكن عندما رأت اسم مستقبل المكالمة ظاهراً على الشاشة، ارتفع حاجباها عالياً.

’’ماذا؟! تشكلت بوابة في منتصف شارع؟؟‘‘

 

 

 

 

 

ليس فقط ذلك، صُنِّفت برتبة B فلم يكن ليفعل أي شيء حول أمرها فريق إغارة عادي أيضاً.

 

 

’’رئيس الجمعية يتحدث.‘‘

 

رؤية يو جين-هو يضغط عليه بنفس الأمور التي تحدثوا فيها في الصباح، لابد أن الشاب يريد بشدة إنشاء النقابة بأقرب وقت ممكن.

’’أين موقعها؟‘‘

’’الرئيس جوه غون-هوي…. حتى أُخمِدَ غضبك، ليس علي أن أرتفع مجدداً. أتوسل إليك، أرجوك، أرجوك! فكر فيها ملياً مرة أخرى!‘‘

 

 

 

 

كان أفضل فعل لهذه المشكلة هو التواصل مع نقابة رئيسية وجعلهم يرسلون فريق إغارة كفؤ. لكن، حينها….

لحسن الحظ، كان يفكر جين-وو بالشيء ذاته.

 

 

 

’’لكن، ذلك…‘‘

’… . توقف هنا.‘

لكن، كان من الطبيعي للناس ذو الأعين المميزة بأن يتواجدوا ضمن تجمع كبير ومحتشد هنا.

 

 

 

’شاب كهذا لن يواجه الكثير من الصعوبة في زنزانة من رتبة B، من المحتمل؟‘   

بعد سماع التقرير من موقع الحدث، أصبح تعبير جوه غون-هوي غريباً قليلاً.

 

 

تدقيق :Drake Hale

 

’’هنا.‘‘

’ألم يحصل الصيد سيونج جين-وو على مكتب لنقابته هناك؟‘

 

 

 

 

كان جين-وو عاجزاً عن الكلام وحدّق بها بوجه خالٍ من التعابير. لم يتوقع بأنها ستكون هكذا أبداً.

********

 

 

 

 

 

أصبح الطريق فجأة مكتظاً.

 

 

 

 

 

انغمس جين-وو في التأمل عندما وجد نفسه عالقاً في منتصف بحر من الأزمة الغير متزحزحة.

 

 

 

 

 

’تلك السيدة، رأت حتماً شيئاً ما.‘

اهتز هاتفه المرتبط بشاحن السيارة بطريقة مزعجة. نظر جين-وو لهوية المتصل.

 

 

 

 

تدعى تلك المرأة بالسيدة نورما سيلنر. لابد من أنها واجهت عدد لا يحصى من الصيادين الأقوياء، لكنها لم تستطع حتى النظر في عيناه لأنها شعرت بخوفٍ تجاهه.

 

 

كان قد بدأ يفكر بأن تلك الأزمة المرورية كانت أكبر من أن تكون عادية، لكن هناك سبب جيد ورائها، كما اتضح.

 

 

فقط ماذا ’رأت‘ فيه؟

 

 

 

 

 

هل هي آثار نظام!؟

 

 

‘ يا إلهي ! الوي كاحل ذلك الشاب أو شيء من هذا القبيل داخل الزنزانة، رجاءً!‘

 

 

سيطلب النظام منه أمور قليلة وتافهة كل حين لآخر، بالتأكيد، لكنه بالتأكيد ليس بذلك الأمر المخيف.

 

 

 

 

 

’بدلاً من كونه مخيف، ذلك الشيء هو حليفي الأعظم.‘

’’من المحتمل بأنك تعرف جيداً بأنك تحتاج لرأس مال وفير لإنشاء نقابة. كل الأسعار المطروحة على البوابات ذات الرتب العليا تبدأ عند أعداد هائلة، علينا دفع رسوم التسجيل للصيادين الملتحقين الجدد، وأهم من هذا، الشخص المتقدم لأن يكون عضو مؤسـ….‘‘

 

 

 

 

لكن، كيف ستبدو في أعين الناس الآخرين؟

 

 

 

 

 

كان قد سأله نائب المدير إن كان يمكن أن يتواصل معه في وقت لاحق. كان الأمر، في الواقع، بأن المرأة بعد أن استعادت بعض هدوئها، عادت فجأة للارتعاش من اللحظة التي سأل فيها ذلك السؤال.

 

 

 

 

 

حتى لو أراد جين-وو رؤية تلك المرأة مجدداً، ستتجنبه بإرادتها. أظهر جسدها بالكامل عدم رغبتها بوضوح. عندما توصل جين-وو لإدراك ذلك.

 

 

 

 

 

ربما، قوة تلك المرأة لم تُفلح معه. إنه مختلف جداً عن الصيادين العاديين، بعد كل شيء.

’’إذا لم تخرج من هنا في الخمس دقائق المقبلة، سأرسل رسالة لكل مذيع مسجل على هذا الهاتف. ستكون رسالة عن تذلل رئيس جمعية اليابان لي.‘‘

 

 

 

 

’حسناً، أظن بأنه لا حاجة لإضاعة أي وقت إضافي على هؤلاء الناس إذاً.‘

 

 

 

 

 

كان هذا سبب قوله لنائب المدير الأمريكي بأنه لا حاجة لذلك وبلباقة رفض دعوتهم. كان تعبير نائب المدير المتيبس لا يُنسى بالتحديد، لقول أقل ما في ذلك.

 

 

 

 

 

’إضافةً إلى كل ذلك، ماذا عن هذه الأزمة يا رجل؟‘

 

 

 

 

 

قطّب جين-وو حاجبيه ناظراً إلى الطريق أمامه والغارقة تماماً بالاكتظاظ على مستوى نظره.

 

 

 

 

 

’’لهذا ركوب قطار الأنفاق مريحٌ أكثر بكثير.‘

 

 

’’أليس هو…؟‘‘

 

حمل قنبلة في الأرجاء يمكنها الانفجار في أية لحظة محسوبة، وانتظار ساعة تصفية الحسابات – هذا ما كان يلمح إليه جوه غون-هوي في كلامه.

فقط عندما بدأ بالتساؤل ما إذا كان هناك حادث في الأمام أو شيء من هذا القبيل….

 

 

اتصل جين-وو على الفور بشخصٍ على الهاتف. بعد أن تم إنشاء اتصال على الطرف الآخر، دفع بالهاتف ناحيتها.

 

 

فرررر….

 

 

’…إنه رئيس الجمعية؟‘

 

فرررر….

اهتز هاتفه المرتبط بشاحن السيارة بطريقة مزعجة. نظر جين-وو لهوية المتصل.

 

 

بتعبير صارم غير سار منحوت على وجهه، أخرج جوه غون-هوي هاتفه.

 

 

.

 

 

 

 

 

’…إنه رئيس الجمعية؟‘

 

 

 

 

 

كانوا قد رأوا بعضهم في مكان العزاء قبل فقط بضع ساعات، لذا ما الأعمال التي في حوزته ليتصل بهذه الفترة القريبة؟ نقر جين-وو على أيقونة ’الرد‘.

لحسن الحظ، كان يفكر جين-وو بالشيء ذاته.

 

 

 

 

’’هانتر-نيم. جوه غون-هوي يتحدث.‘‘

 

 

 

 

 

شرح رئيس الجمعية الوضع الراهن في منتصف سيئول بصوتٍ هادئ.

 

 

 

 

 

’’عذراً؟ فُتحت بوابة في منتصف الشارع؟‘‘

نهاية الفصل.

 

 

 

 

كان قد بدأ يفكر بأن تلك الأزمة المرورية كانت أكبر من أن تكون عادية، لكن هناك سبب جيد ورائها، كما اتضح.

 

 

 

 

 

آملاً بأن ينعطف بالسيارة، مسح جين-وو ببصره محيط المركبة. لسوء الحظ، كان هناك ببساطة عدد كبير من السيارات المكتظة حوله وكان من المستحيل التحرك خطوة. هزّ رأسه بعجز وأعاد نظره إلى مقدمة الشارع. حينها….

 

 

 

 

’’حتى لو أنت صياد برتبة S يا سيدي، لن أحتمل أي تصرف يتجاهل الإجراءات المناسبة.‘‘

ظهر خبر مثير للتفاؤل على هاتفه كان كفيلاً بإزالة مسحة عدم الرضى التي سببتها أزمة المرور.

لكن….

 

 

 

 

’’قدّر وكلائنا بأنها بوابة من رتبة B. هلا توليت أمرها من أجلنا يا هانتر-نيم؟‘‘

 

 

أجاب جين-وو بمبالاة .

 

بعد سماع التقرير من موقع الحدث، أصبح تعبير جوه غون-هوي غريباً قليلاً.

’يااهو!‘

’’نعم يا هيونج-نيم. لكن، هناك متقدم لوظيفة أن يكون عضو مؤسس وهو…‘‘

 

 

 

 

عجز جين-وو في التعبير عن مدى فرحه بسماع أخبار ممتازة تمكنت من الظهور. في الحقيقة، لم يكن عليه أن يُسرَّ بخبر يتسبب بالإزعاج لعدد كبير من المواطنين كهذا. نعم.

لكن، كان من الطبيعي للناس ذو الأعين المميزة بأن يتواجدوا ضمن تجمع كبير ومحتشد هنا.

 

 

 

 

استطاع جين-وو من تهدئة صوته وسأل بحذر.

 

 

خرج منذ ساعتين، لكن خلال وقت قصير كهذا، وجد زنزانة من رتبة عليا، مسحها بأكملها، وأحضر جميع البلورات السحرية التي وجدها فيها؟

 

 

’’ليس لدي رخصة الإغارة*، لذا هل يمكنني أن أدخل هكذا يا سيدي؟‘‘

 

 

’’…..‘‘

(حقوق شراء الزنزانة)

استطاع جين-وو من تهدئة صوته وسأل بحذر.

 

 

’’هوهوه. هانتر-نيم، من يصدر رخص الإغارة؟‘‘

 

 

 

 

 

’’تُصدر من الجمعية.‘‘

 

 

 

 

 

’’ومن أكون أنا؟‘‘

 

 

 

 

 

كبح جين-وو ضحكته وأجاب بجدية.

 

 

 

 

 

’’أنت رئيس جمعية الصيادين.‘‘

 

 

 

 

غير قادر على التغلب على فضوله، رفع ماتسوموتو رأسه ونظر إلى جوه غون-هوي. لوح الرجل الكوري هاتفه بطء.

’’هوهوهوه. لهذاـ لا تقلق في أي شيء ومن فضلك تولى أمرها.‘‘

عجز جين-وو في التعبير عن مدى فرحه بسماع أخبار ممتازة تمكنت من الظهور. في الحقيقة، لم يكن عليه أن يُسرَّ بخبر يتسبب بالإزعاج لعدد كبير من المواطنين كهذا. نعم.

 

’بدلاً من كونه مخيف، ذلك الشيء هو حليفي الأعظم.‘

 

 

’’حسناً، في هذه الحالة، شكراً لك على المـ…. لا، أعني، شكراً لك على الفرصة.‘‘

دفعته على صدره وتحدثت بِصَخبْ.

 

 

 

 

أحكم جين-وو قبضته.

 

 

’’عفواً؟ تريد شراء بعض البطاطا؟‘‘

 

 

خرج من السيارة وبدأ بالسير خلف آثار طاقة السحر المتسربة من البوابة. بسبب اكتظاظ السيارات في كل الجوانب، لم يحتج حتى لِرَكنِ السيارة في أي مكان آخر.

’’حسناً. أرني القائمة. دعني أمعن النظر فيها أيضاً.‘‘

 

 

 

شعرت الموظفة بالدمار تماماً بعد رؤيتها لظهور البوابة الحمراء.

’’…. نعم. الجميع، الثقب الأسود الذي ترونه خلفي هو البوابة التي ظهرت في المدينة اليوم…..‘‘

 

 

 

 

 

’’…. حسب مصادري، هذه البوابة مقيمة كرتبة  B، تحتاج بوابة من تصنيف مرتفع المشاركة من قِبل نقابة كبيرة….‘‘

’’هل أنت… صياد؟‘‘

 

’حتى لو حاولنا تحقيق العدد المطلوب، أعتقد أن من الأفضل اختيار شخص يعمل بجد وموثوق. ليس وكأننا سنرى بعضنا مرة واحدة، بعد كل شيء.‘

 

’بدلاً من كونه مخيف، ذلك الشيء هو حليفي الأعظم.‘

طَوَّقَ المذيعون البوابة في الوقت الذي وصل إلى هناك، وكان موظفي الجمعية بالإضافة إلى أعضاء قوات الشرطة المحلية يقيدون المدخل .

’’هانتر-نيم. جوه غون-هوي يتحدث.‘‘

 

 

 

 

’همم…‘

 

 

 

 

 

مرَّ جين-وو عن المذيعين نحو البوابة، لكن حينها، سدّت موظفة مُتَّبِعة للأوامر بشكل قطعي من الجمعية طريقه بشكل مفاجئ.

 

 

 

 

عندها، فتحت تشا هاي-إن فمها بينما لا تزال تنظر إليه من مكان جلوسها.

’’لو سمحت توقف عندك! ماذا تظن أنك فاعل؟!‘‘

 

 

عندها، أحدث هاتفه على الطاولة ضجة عالية.

 

 

دفعته على صدره وتحدثت بِصَخبْ.

 

 

 

 

 

’’لا يمكنك اقتحام المكان هنا هكذا.‘‘

 

 

’لا يمكن أن يكون…‘

 

 

لسوء حظها مهما حاولت دفعه بيديها الصغيرتان، لم يبدي جين-وو أي إشارة بالتزحزح عن موقعه. فقط عندها أدركت متأخراً بأن الشاب الواقف أمامها كان صياد – وصياد برتبة مرتفعة.

’… . . .‘

 

’’ماذا؟! تشكلت بوابة في منتصف شارع؟؟‘‘

 

<أتمنى أن تستمعوا >

’’هل أنت… صياد؟‘‘

لكن، كان من الطبيعي للناس ذو الأعين المميزة بأن يتواجدوا ضمن تجمع كبير ومحتشد هنا.

 

 

 

ليس فقط ذلك، صُنِّفت برتبة B فلم يكن ليفعل أي شيء حول أمرها فريق إغارة عادي أيضاً.

سحب جين-وو رخصته وأراها إياها. من الطبيعي أن عيناها انفتحتا على مصرعيهما .

 

 

ليس من المبالغ قول بأنه الآن يمسك بحبل نجاة جمعية الصيادين اليابانيين.

 

 

’ر-ر-رتبة S؟ سيونج جين-هوو؟؟؟‘

 

 

 

 

’إضافةً إلى كل ذلك، ماذا عن هذه الأزمة يا رجل؟‘

أليس هو الشخص نفسه الذي قتل كل أولئك الوحوش النملية في جزيرة جيجو….؟

 

 

 

 

 

بعد معرفة هوية جين-وو أخيراً، رفعت موظفة الجمعية رأسها لتنظر مجدداً.

 

 

 

 

 

بدا جين-وو مختلفاً كثيراً عن كيف يظهر في التلفاز، لذا على الرغم من أنها موظفة جمعية، فشلت في تمييز صياد من رتبة S.

(حقوق شراء الزنزانة)

 

 

 

’’أنت رئيس جمعية الصيادين.‘‘

لكن، كان من الطبيعي للناس ذو الأعين المميزة بأن يتواجدوا ضمن تجمع كبير ومحتشد هنا.

 

 

 

 

 

’’اه؟؟‘‘

 

 

 

 

 

’’أليس هو…؟‘‘

هزّ جين-وو رأسه، مما دفعها لِ…

 

 

 

’إضافةً إلى كل ذلك، ماذا عن هذه الأزمة يا رجل؟‘

’’إنه سيونج جين-هوو!‘‘

توقف يو جين-وو عن التفكير في هذه المسألة عند هذا الحد. كانت في النهاية محاولة عقيمة في جعل هيونج-نيم يفكر بشكل منطقي.

 

 

 

’’أعتقد بأن سيونج جين-هوو قَدِمَ إلى هنا ليتعامل مع البوابة شخصياً!‘‘

’’أعتقد بأن سيونج جين-هوو قَدِمَ إلى هنا ليتعامل مع البوابة شخصياً!‘‘

 

 

 

 

 

بدأ الناس الضجرين من كونهم عالقين هنا تمييز جين-وو، وأشرقت بشراتهم بشكل هائل. بعض الناس حتى الذين لديهم مواعيد ليحضروا بكوا من الفرح أيضاً.

مرَّ جين-وو عن المذيعين نحو البوابة، لكن حينها، سدّت موظفة مُتَّبِعة للأوامر بشكل قطعي من الجمعية طريقه بشكل مفاجئ.

 

نائب الرئيس للنقابة Sol-Ple، وأيضاً قائد مكتب التجنيد، محاميها الوحيد، وحتى المحاسب، ابتسم يو جين-هو بشكل مشرق عندما رأى جين-وو يدخل المكتب.

 

 

لكن، لم تبالي الموظفة بردة فعل المواطنين ولم تظهر أي إشارة تدل على التراجع. ترددت قليلاً قبل أن تسأله.

 

 

 

 

’’أنت رئيس جمعية الصيادين.‘‘

’’ما… ما الذي أحضرك إلى هنا؟‘‘

 

 

 

 

أومأ جين-وو برأسه، مقتنعٌ بأفكاره الخاصة. لكن الآن بعد أخذه لنظرة عن كثب، بدت بشرة يو جين-وو قاتمة قليلاً لبعض الأسباب.

ماذا كانت تعني حتى بما الذي أحضرك إلى هنا؟‘

لكن….

 

بالتأكيد بما فيه الكفاية، كان هو.

 

 

هناك سبب واحد فقط لما يختار صياد الوقوف أمام بوابة، أليس كذلك؟’

’’هل أنت… صياد؟‘‘

 

انغمس جين-وو في التأمل عندما وجد نفسه عالقاً في منتصف بحر من الأزمة الغير متزحزحة.

 

 

أيقن جين-وو بأن ليست هناك حاجة للتفسير، لذا أشار ببساطة على البوابة خلف كتفيها. نظرت خلفها لثانية أو ثانيتان ومن ثم شكّلت تعبير من الإصرار الخالص.

بدا جين-وو مختلفاً كثيراً عن كيف يظهر في التلفاز، لذا على الرغم من أنها موظفة جمعية، فشلت في تمييز صياد من رتبة S.

 

’’عليك شكر السيد سونغ جين-هو.‘‘

 

 

انتهى أمر عدة صيادين بخسارتهم حياتهم بعد ثقتهم الزائدة بقدراتهم في حين تجاهل القواعد والقوانين المنتشرة.

 

 

 

 

 

’ستكون نفس القصة مع صياد برتبة S، صحيح…؟‘

’لا يمكن أن يكون…‘

 

لكن، مهما حاول في صراع عقله، لم يستطع الإتيان بطريقة ليخرج من هذا المأزق.

 

 

وُجِدَتْ الجمعية لتمنع حوادث كهذه – حُفِرَتْ هذه الحقيقة في رأسها مجدداً ومجدداً. مسؤولية الصيادين وأمنِهِم هي الأولوية الكبرى للجمعية.

 

 

’’لا يمكنك اقتحام المكان هنا هكذا.‘‘

 

كان جين-وو عاجزاً عن الكلام وحدّق بها بوجه خالٍ من التعابير. لم يتوقع بأنها ستكون هكذا أبداً.

خاصةً عندما يكون الشخص الذي بصدد الأمر فرد استثنائي من رتبة ’S‘، كان عملها هو منع أي حادثة من أن تصيبه بأي حال من الأحوال. هذا ما اعتقدته، ومن هذا، عبّرتْ عما تؤمن به بسلوك جريء.

 

 

 

 

 

’’حتى لو أنت صياد برتبة S يا سيدي، لن أحتمل أي تصرف يتجاهل الإجراءات المناسبة.‘‘

’’قدّر وكلائنا بأنها بوابة من رتبة B. هلا توليت أمرها من أجلنا يا هانتر-نيم؟‘‘

 

 

 

 

’’…‘‘

 

 

 

 

لكن، لم تبالي الموظفة بردة فعل المواطنين ولم تظهر أي إشارة تدل على التراجع. ترددت قليلاً قبل أن تسأله.

كان جين-وو عاجزاً عن الكلام وحدّق بها بوجه خالٍ من التعابير. لم يتوقع بأنها ستكون هكذا أبداً.

’شاب كهذا لن يواجه الكثير من الصعوبة في زنزانة من رتبة B، من المحتمل؟‘   

 

 

 

 

ظنت بأنها نجحت في إقناع صياد من رتبة S، واستمرت بسؤالها التالي.

اتصل جين-وو على الفور بشخصٍ على الهاتف. بعد أن تم إنشاء اتصال على الطرف الآخر، دفع بالهاتف ناحيتها.

 

حتى في تلك اللحظة القصيرة، عدد لا يحصى من الأفكار دارت في رأس ماتسوموتو.

 

حتى في تلك اللحظة القصيرة، عدد لا يحصى من الأفكار دارت في رأس ماتسوموتو.

’’هل حصلت على رخصة الإغارة؟‘‘

 

 

 

 

إذا كان الشخص على الخط حقاً…

هزّ جين-وو رأسه، مما دفعها لِ…

’’شكراً.‘‘

 

حتى لو أراد جين-وو رؤية تلك المرأة مجدداً، ستتجنبه بإرادتها. أظهر جسدها بالكامل عدم رغبتها بوضوح. عندما توصل جين-وو لإدراك ذلك.

 

 

’’لا، انتظر. حتى لو حصلت على التصريح، طالما لم تحقق الحد الأدنى المطلوب من عدد أعضاء الفريق، لا يمكن أن يُسمح لك هنا.‘‘

 

 

’’الرئيس جوه غون-هوي… . أرجوك، سامحني.‘‘

 

 

كانت الموظفة عنيدة بشكل مثير للاهتمام.

’… . . .‘

 

 

 

بعد معرفة هوية جين-وو أخيراً، رفعت موظفة الجمعية رأسها لتنظر مجدداً.

أدرك جين-وو من النظرة التي على وجهها بأنها لم تكن تفعل هذا عن حقد. لا، بدت من النوع الذي يتشبث بالقواعد بأكبر قدر ممكن للإنسان وصوله.

 

 

 

 

 

حكّ جين-وو رأسه من الخلف. حسناً، لا يمكن فعل شيء إذاً.

 

 

 

 

 

’’توقفي عِندَكِ لثانية.‘‘

عندما نظرت الموظفة له بحيرة، تحدث جين-وو معها بصوت واضح.

 

 

 

’إذا، إذا تأذى هانتر-نيم بشكل حقيقي، عندها ماذا….؟‘

اتصل جين-وو على الفور بشخصٍ على الهاتف. بعد أن تم إنشاء اتصال على الطرف الآخر، دفع بالهاتف ناحيتها.

’’كان هناك بوابة مفتوحة في طريقها للمكتب، لذا تَبَضعت فيها.‘‘

 

’’…‘‘

 

 

’’هنا.‘‘

 

 

 

 

 

عندما نظرت الموظفة له بحيرة، تحدث جين-وو معها بصوت واضح.

 

 

 

 

 

’’لو سمحتِ، خذيه. المكالمة فعلياً لكِ.‘‘

 

 

 

 

 

أبقت على تعبير الحيرة على وجهها حينما سألته.

 

 

 

 

لسوء حظها مهما حاولت دفعه بيديها الصغيرتان، لم يبدي جين-وو أي إشارة بالتزحزح عن موقعه. فقط عندها أدركت متأخراً بأن الشاب الواقف أمامها كان صياد – وصياد برتبة مرتفعة.

’’مـ-من على الهاتف؟‘‘

 

 

’’شخص آخر ربما لن ’تحتمليه‘ هو أيضاً.‘‘

 

 

’’شخص آخر ربما لن ’تحتمليه‘ هو أيضاً.‘‘

 

 

.

 

 

أخذت الهاتف منه بشكل غريزي، لكن عندما رأت اسم مستقبل المكالمة ظاهراً على الشاشة، ارتفع حاجباها عالياً.

 

 

’’أعتقد بأن سيونج جين-هوو قَدِمَ إلى هنا ليتعامل مع البوابة شخصياً!‘‘

 

بقيت نظرات جوه غون-هوي باردة كالثلج، مخفضاً هاتفه ببطء تدريجي. عندها تحدث للرجل الياباني المتزعزع.

’جوه، جوه غون-هوي؟!‘

أبقت على تعبير الحيرة على وجهها حينما سألته.

 

 

 

 

إذا كان الشخص على الخط حقاً…

’’هـ-هيونج-نيم….؟! ما هؤلاء؟‘‘

 

بقيت نظرات جوه غون-هوي باردة كالثلج، مخفضاً هاتفه ببطء تدريجي. عندها تحدث للرجل الياباني المتزعزع.

 

 

’’مـ-مرحباً….؟‘‘

 

 

 

 

 

تلقّى صوت الموظفة المتوتر بصوت عميق وقوي من سماعة الهاتف.

 

 

 

 

بعد تجاوز جين-وو للبوابة مباشرة، انتشرت لون دماء مخيف ببطء على سطحها الأسود. كانت بوابة حمراء!! اكتُشِفَ حدث مروّع الآن.

’’رئيس الجمعية يتحدث.‘‘

 

 

’’ليس لدي رخصة الإغارة*، لذا هل يمكنني أن أدخل هكذا يا سيدي؟‘‘

 

 

بالتأكيد بما فيه الكفاية، كان هو.

’’هـ-هيونج-نيم….؟! ما هؤلاء؟‘‘

 

 

 

 

ارتعشت عينا الموظفة بشكل ملحوظ، قبل أن تبدأ بهز رأسها مراراً وتكراراً.

 

 

’’للقلق على سلامتي.‘‘

 

 

“,,نعم، نعم. لا يا سيدي. نعم. نعم. عليْ فعل ما تقوله يا سيدي.‘‘

 

 

 

 

 

كليك.

 

 

 

 

 

أعادت الهاتف بوجه مكتئب. عندما مرّ جين-وو من جانبها، همس لها بصوت خافت.

نقر على أيقونة ‘الرد’ ، خرج صوت متعجل من المتحدث. استمع جوه غون-هوي بهدوء إلى ما كان يجري، واتسعت عيناه أكثر فأكثر.

 

 

 

 

’’شكراً.‘‘

 

 

 

 

 

’’عذراً؟‘‘

’’عذراً؟ فُتحت بوابة في منتصف الشارع؟‘‘

 

فقط عندما بدأ بالتساؤل ما إذا كان هناك حادث في الأمام أو شيء من هذا القبيل….

 

’’هل أنت… صياد؟‘‘

’’للقلق على سلامتي.‘‘

 

 

 

 

 

’’أ-أنت، أنت تعلم….؟!‘‘

اتصل جين-وو على الفور بشخصٍ على الهاتف. بعد أن تم إنشاء اتصال على الطرف الآخر، دفع بالهاتف ناحيتها.

 

 

 

 

أسرع جين-وو بالاختفاء داخل البوابة.

 

 

(حقوق شراء الزنزانة)

 

 

’أوه….!‘

 

 

 

 

’… . توقف هنا.‘

مع انزعاجها الآن من سلوكه، ارتجفت الموظفة باستياء وألقت… ليس لعنة، بل أقرب إلى تذمر غير سار على واجهته المغادرة.

 

 

 

 

 

‘ يا إلهي ! الوي كاحل ذلك الشاب أو شيء من هذا القبيل داخل الزنزانة، رجاءً!‘

 

 

 

 

 

لكن….

 

 

 

 

 

الصياد سيونج جين خرج سالماً من جزيرة جيجو والتي كانت مُجتاحة تماماً بوحوش من رتبة S.

 

 

حمل قنبلة في الأرجاء يمكنها الانفجار في أية لحظة محسوبة، وانتظار ساعة تصفية الحسابات – هذا ما كان يلمح إليه جوه غون-هوي في كلامه.

 

 

’شاب كهذا لن يواجه الكثير من الصعوبة في زنزانة من رتبة B، من المحتمل؟‘   

 

 

ارتطام.

 

 

لكن حينها، حَدَثَ في تلك اللحظة بأن تصاعدت الصرخات من هنا وهناك.

 

 

 

 

أسرع جين-وو بالاختفاء داخل البوابة.

’’اااه؟ ماذا يجري هنا؟؟‘‘

 

 

اتصل جين-وو على الفور بشخصٍ على الهاتف. بعد أن تم إنشاء اتصال على الطرف الآخر، دفع بالهاتف ناحيتها.

 

 

’’لماذا يتغير لونها للأحمر؟!‘‘

 

 

 

 

أليس هو الشخص نفسه الذي قتل كل أولئك الوحوش النملية في جزيرة جيجو….؟

بعد تجاوز جين-وو للبوابة مباشرة، انتشرت لون دماء مخيف ببطء على سطحها الأسود. كانت بوابة حمراء!! اكتُشِفَ حدث مروّع الآن.

 

 

حمل قنبلة في الأرجاء يمكنها الانفجار في أية لحظة محسوبة، وانتظار ساعة تصفية الحسابات – هذا ما كان يلمح إليه جوه غون-هوي في كلامه.

 

 

’اه….!‘‘

لكن، كيف ستبدو في أعين الناس الآخرين؟

 

 

 

تلقّى صوت الموظفة المتوتر بصوت عميق وقوي من سماعة الهاتف.

شعرت الموظفة بالدمار تماماً بعد رؤيتها لظهور البوابة الحمراء.

 

 

’’من؟‘‘

 

 

’هل هذا بسبب صلاتي بأن يُلوى كاحله؟!‘

’إذا، إذا تأذى هانتر-نيم بشكل حقيقي، عندها ماذا….؟‘

 

بعد تجاوز جين-وو للبوابة مباشرة، انتشرت لون دماء مخيف ببطء على سطحها الأسود. كانت بوابة حمراء!! اكتُشِفَ حدث مروّع الآن.

 

 

بالطبع، لم يكن لهذا السبب. لكن، لم تستطع التخلص من الأصوات داخل رأسها التي تخبرها بأنها غلطتها.

 

 

ليس من المبالغ قول بأنه الآن يمسك بحبل نجاة جمعية الصيادين اليابانيين.

 

ماذا كانت تعني حتى بما الذي أحضرك إلى هنا؟‘

كانت قد تعلمت بأن البوابة الحمراء، وسيلة نقل لعالم آخر، كانت واحدة من أكثر الأماكن خطراً. وسمعت أيضاً بأن الصيادين من الرتب العليا لم يكن خروجهم أحيانا مضموناً.

 

 

 

 

 

’لا يمكن أن يكون…‘

انتهى أمر عدة صيادين بخسارتهم حياتهم بعد ثقتهم الزائدة بقدراتهم في حين تجاهل القواعد والقوانين المنتشرة.

 

أحكم جين-وو قبضته.

 

 

فجأة، امتلأ رأسها بصورٍ لأسوء الاحتمالات الممكنة، وشحبت بشرتها على الفور.

كانت قد تعلمت بأن البوابة الحمراء، وسيلة نقل لعالم آخر، كانت واحدة من أكثر الأماكن خطراً. وسمعت أيضاً بأن الصيادين من الرتب العليا لم يكن خروجهم أحيانا مضموناً.

 

 

 

 

’إذا، إذا تأذى هانتر-نيم بشكل حقيقي، عندها ماذا….؟‘

 

 

 

 

’ألم يحصل الصيد سيونج جين-وو على مكتب لنقابته هناك؟‘

فقط كم من الدقائق مرت وهي على هذا الحال؟

 

 

 

 

 

استمرت بالانغماس في نفسها المؤنِّبَة، لكن عندها شعرت بوجود هيئة بالقرب منها، أزاحت الموظفة نظرها عن الإسفلت تحتها لتنظر. ووجدت جين-وو واقفٌ أمامها.

’’رئيس الجمعية يتحدث.‘‘

 

 

 

 

’’مـ-مامي؟!‘‘

’’عفواً؟ تريد شراء بعض البطاطا؟‘‘

 

 

 

 

أصابها الذعر كما لو رأت شبح حقيقي للتو. ابتسم جين-وو ببساطة ناحيتها وسار عنها.

 

 

كان أفضل فعل لهذه المشكلة هو التواصل مع نقابة رئيسية وجعلهم يرسلون فريق إغارة كفؤ. لكن، حينها….

 

 

’… . . . .‘

ماذا كانت تعني حتى بما الذي أحضرك إلى هنا؟‘

 

 

 

 

كان وجه الموظفة في حمرة قاتمة أكثر مما كان عليه عند تحدثها لرئيس الجمعية سابقاً.

’’هل هذا رأس مال كافٍ في للوقت الحالي؟‘‘

 

 

 

’’…. حسب مصادري، هذه البوابة مقيمة كرتبة  B، تحتاج بوابة من تصنيف مرتفع المشاركة من قِبل نقابة كبيرة….‘‘

في هذه الأثناء، بحث جين-وو حوله عن شيء، وتدريجياً، شقَّ طريقه لسائق شاحنة ممتلئة بأكياس من البطاطا.

 

 

 

 

هل هي آثار نظام!؟

’’عذراً، هل أستطيع شراء كيساً منك؟‘‘

 

 

’’رئيس الجمعية يتحدث.‘‘

 

’’على كل حال، لماذا هي هنا؟‘‘

’’عفواً؟ تريد شراء بعض البطاطا؟‘‘

’’لكن، ذلك…‘‘

 

 

 

 

هز جين-وو رأسه.

 

 

 

 

ظهر خبر مثير للتفاؤل على هاتفه كان كفيلاً بإزالة مسحة عدم الرضى التي سببتها أزمة المرور.

’’لا، فقط كيس.‘‘

’’ما الذي أحضرك إلى هنا يا هانتر-نيم؟؟‘‘

 

’’ومن أكون أنا؟‘‘

 

فقط كم من الدقائق مرت وهي على هذا الحال؟

*******

 

 

 

 

 

نائب الرئيس للنقابة Sol-Ple، وأيضاً قائد مكتب التجنيد، محاميها الوحيد، وحتى المحاسب، ابتسم يو جين-هو بشكل مشرق عندما رأى جين-وو يدخل المكتب.

 

 

 

 

 

’’لقد عدت يا هيونج-نيم!‘‘

 

 

 

 

 

’’لم يحدث شيء بينما كنت في الخارج، صحيح؟‘‘

’’لو سمحت توقف عندك! ماذا تظن أنك فاعل؟!‘‘

 

’’لا، فقط كيس.‘‘

 

 

’’نعم يا هيونج-نيم. لكن، هناك متقدم لوظيفة أن يكون عضو مؤسس وهو…‘‘

 

 

 

 

 

’’حسناً. أرني القائمة. دعني أمعن النظر فيها أيضاً.‘‘

عجز جين-وو في التعبير عن مدى فرحه بسماع أخبار ممتازة تمكنت من الظهور. في الحقيقة، لم يكن عليه أن يُسرَّ بخبر يتسبب بالإزعاج لعدد كبير من المواطنين كهذا. نعم.

 

 

 

أومأ جين-وو برأسه، مقتنعٌ بأفكاره الخاصة. لكن الآن بعد أخذه لنظرة عن كثب، بدت بشرة يو جين-وو قاتمة قليلاً لبعض الأسباب.

رؤية يو جين-هو يضغط عليه بنفس الأمور التي تحدثوا فيها في الصباح، لابد أن الشاب يريد بشدة إنشاء النقابة بأقرب وقت ممكن.

 

 

 

 

 

لحسن الحظ، كان يفكر جين-وو بالشيء ذاته.

اتصل جين-وو على الفور بشخصٍ على الهاتف. بعد أن تم إنشاء اتصال على الطرف الآخر، دفع بالهاتف ناحيتها.

 

 

 

’’لا، انتظر. حتى لو حصلت على التصريح، طالما لم تحقق الحد الأدنى المطلوب من عدد أعضاء الفريق، لا يمكن أن يُسمح لك هنا.‘‘

يحتاجوا فقط لشخص آخر ليملآ منصب العضو المؤسس. فأقل عدد هو ثلاثة أشخاص لتحقيق شروط إنشاء نقابة.

ماذا كانت تعني حتى بما الذي أحضرك إلى هنا؟‘

 

 

 

 

’حتى لو حاولنا تحقيق العدد المطلوب، أعتقد أن من الأفضل اختيار شخص يعمل بجد وموثوق. ليس وكأننا سنرى بعضنا مرة واحدة، بعد كل شيء.‘

 

 

 

 

 

أومأ جين-وو برأسه، مقتنعٌ بأفكاره الخاصة. لكن الآن بعد أخذه لنظرة عن كثب، بدت بشرة يو جين-وو قاتمة قليلاً لبعض الأسباب.

’… . توقف هنا.‘

 

بتعبير صارم غير سار منحوت على وجهه، أخرج جوه غون-هوي هاتفه.

 

 

’’هل حدث شيء؟‘‘

 

 

 

 

هناك سبب واحد فقط لما يختار صياد الوقوف أمام بوابة، أليس كذلك؟’

’’الشيء هو… هيونج-نيم.‘‘

 

 

 

 

 

’’أجل؟‘‘

’’ما الذي أحضرك إلى هنا يا هانتر-نيم؟؟‘‘

 

 

 

 

’’من المحتمل بأنك تعرف جيداً بأنك تحتاج لرأس مال وفير لإنشاء نقابة. كل الأسعار المطروحة على البوابات ذات الرتب العليا تبدأ عند أعداد هائلة، علينا دفع رسوم التسجيل للصيادين الملتحقين الجدد، وأهم من هذا، الشخص المتقدم لأن يكون عضو مؤسـ….‘‘

 

 

 

 

 

قاطعه جين-وو هناك.

لكن، لم تبالي الموظفة بردة فعل المواطنين ولم تظهر أي إشارة تدل على التراجع. ترددت قليلاً قبل أن تسأله.

 

 

 

’’أنت رئيس جمعية الصيادين.‘‘

’’هل هذا رأس مال كافٍ في للوقت الحالي؟‘‘

 

 

’’أنت رئيس جمعية الصيادين.‘‘

 

 

ارتطام.

 

 

 

 

عضّ ماتسوموتو شفته السفلى.

وضع جين-وو كيس البطاطا الذي كان يحمله للمكتب على الأرض.

اهتز هاتفه المرتبط بشاحن السيارة بطريقة مزعجة. نظر جين-وو لهوية المتصل.

 

 

 

 

’ما هذا؟‘

سحب جين-وو رخصته وأراها إياها. من الطبيعي أن عيناها انفتحتا على مصرعيهما .

 

 

 

 

تركزت نظرات يو جين-هو المتحيرة على الفجوة المفتوحة في الكيس. ووجدها ممتلئة بأكملها ببلورات سحرية ثمينة.

’’أجل؟‘‘

 

 

 

 

’’هـ-هيونج-نيم….؟! ما هؤلاء؟‘‘

 

 

 

 

 

أجاب جين-وو بمبالاة .

بعد سماع التقرير من موقع الحدث، أصبح تعبير جوه غون-هوي غريباً قليلاً.

 

 

 

نائب الرئيس للنقابة Sol-Ple، وأيضاً قائد مكتب التجنيد، محاميها الوحيد، وحتى المحاسب، ابتسم يو جين-هو بشكل مشرق عندما رأى جين-وو يدخل المكتب.

’’كان هناك بوابة مفتوحة في طريقها للمكتب، لذا تَبَضعت فيها.‘‘

’’مـ-مامي؟!‘‘

 

 

 

إذا تشبثت فيْ خوفاً من انفجار القنبلة في أي ثانية، عندها سأتركها تنفجر في الحال – لم يكن يهدد أكثر من ذلك. لا، كان تصريح.

’’…..‘‘

 

 

 

 

 

خرج منذ ساعتين، لكن خلال وقت قصير كهذا، وجد زنزانة من رتبة عليا، مسحها بأكملها، وأحضر جميع البلورات السحرية التي وجدها فيها؟

 

 

فقط عندما بدأ بالتساؤل ما إذا كان هناك حادث في الأمام أو شيء من هذا القبيل….

 

’’الرئيس جوه غون-هوي…. حتى أُخمِدَ غضبك، ليس علي أن أرتفع مجدداً. أتوسل إليك، أرجوك، أرجوك! فكر فيها ملياً مرة أخرى!‘‘

’’كما هو متوقع منك، أنتَ مدهش يا هيونج-نيم!!‘‘

 

 

 

 

 

توقف يو جين-وو عن التفكير في هذه المسألة عند هذا الحد. كانت في النهاية محاولة عقيمة في جعل هيونج-نيم يفكر بشكل منطقي.

 

 

 

 

 

شاهد جين-وو يو جين-هو يحتفل باستحواذه على المال بابتسامة رضا، قبل نقل نظره إلى قاعة المؤتمرات.

 

 

تركزت نظرات يو جين-هو المتحيرة على الفجوة المفتوحة في الكيس. ووجدها ممتلئة بأكملها ببلورات سحرية ثمينة.

 

تلقّى صوت الموظفة المتوتر بصوت عميق وقوي من سماعة الهاتف.

’’على كل حال، لماذا هي هنا؟‘‘

’’لا، فقط كيس.‘‘

 

’اه….!‘‘

 

ربما، قوة تلك المرأة لم تُفلح معه. إنه مختلف جداً عن الصيادين العاديين، بعد كل شيء.

’’عفواً؟ ااه. كنت على وشك التحدث عنها قبل دقيقة…. حسناً، ينتظرك شخص كان قد قدّم طلب بأن يصبح عضو مؤسس يا هيونج-نيم.‘‘

فقط عندما بدأ بالتساؤل ما إذا كان هناك حادث في الأمام أو شيء من هذا القبيل….

 

عجز جين-وو في التعبير عن مدى فرحه بسماع أخبار ممتازة تمكنت من الظهور. في الحقيقة، لم يكن عليه أن يُسرَّ بخبر يتسبب بالإزعاج لعدد كبير من المواطنين كهذا. نعم.

 

 

اتسعت عينا جين-وو.

 

 

 

 

 

’’مُتَقَدِّم؟‘‘

 

 

كلانك.

 

حتى لو أراد جين-وو رؤية تلك المرأة مجدداً، ستتجنبه بإرادتها. أظهر جسدها بالكامل عدم رغبتها بوضوح. عندما توصل جين-وو لإدراك ذلك.

’’نعم يا هيونج-نيم.‘‘

 

 

 

 

 

’’من؟‘‘

أخذت الهاتف منه بشكل غريزي، لكن عندما رأت اسم مستقبل المكالمة ظاهراً على الشاشة، ارتفع حاجباها عالياً.

 

’’عفواً؟ تريد شراء بعض البطاطا؟‘‘

 

 

’’ينتظرك الشخص في قاعة المؤتمرات يا هيونج-نيم.‘‘

ليس فقط ذلك، صُنِّفت برتبة B فلم يكن ليفعل أي شيء حول أمرها فريق إغارة عادي أيضاً.

 

 

 

 

’’هذا ما قالته؟‘‘

 

 

 

 

 

’’نعم يا هيونج-نيم.‘‘

 

 

’’…. نعم. الجميع، الثقب الأسود الذي ترونه خلفي هو البوابة التي ظهرت في المدينة اليوم…..‘‘

 

شاهد جين-وو يو جين-هو يحتفل باستحواذه على المال بابتسامة رضا، قبل نقل نظره إلى قاعة المؤتمرات.

ماذا بحق الجحيم يتحدث هذا الشاب عنه….؟

 

 

 

 

 

خطى جين-وو بخطوات كبيرة إلى قاعة المؤتمرات من اللحظة التي انتهى فيها يو جين-وو وفتح الباب على أوسعه.

 

 

’’من؟‘‘

 

أصابها الذعر كما لو رأت شبح حقيقي للتو. ابتسم جين-وو ببساطة ناحيتها وسار عنها.

كلانك.

 

 

 

 

 

وعندها، داخل قاعة المؤتمرات الفارغة في أغلبها، وجد امرأة تحتسي كوباً من القهوة لوحدها تماماً وفي صمت أدارت رأسها لتلقي بنظراته. بالصدفة، كان يو جين-هو قد اضطر للإسراع إلى الخارج لإحضار تلك القهوة لأنهم لم يكن لديهم مكتب ملائم حتى بعد.

 

 

 

 

’’عفواً؟ ااه. كنت على وشك التحدث عنها قبل دقيقة…. حسناً، ينتظرك شخص كان قد قدّم طلب بأن يصبح عضو مؤسس يا هيونج-نيم.‘‘

’’ما الذي أحضرك إلى هنا يا هانتر-نيم؟؟‘‘

 

 

 

 

 

سأل جين-وو ضيفه بتعبير مصعوق.

 

 

 

 

’’هل أنت… صياد؟‘‘

عندها، فتحت تشا هاي-إن فمها بينما لا تزال تنظر إليه من مكان جلوسها.

 

 

 

 

’’من؟‘‘

’’أتيت ل… لانضم لنقابتك.‘‘

 

 

بتعبير صارم غير سار منحوت على وجهه، أخرج جوه غون-هوي هاتفه.

 

 

نهاية الفصل.

‘ يا إلهي ! الوي كاحل ذلك الشاب أو شيء من هذا القبيل داخل الزنزانة، رجاءً!‘

 

بالطبع، لم يكن لهذا السبب. لكن، لم تستطع التخلص من الأصوات داخل رأسها التي تخبرها بأنها غلطتها.

 

 

ترجمة: Tasneem ZH

 

 

 

تدقيق :Drake Hale

 

 

 

لا يزال هناك فصل اخر بعد قليل

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

رفع المستوى منفرداً

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.