Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Solo Leveling-132

الفصل 132
PDF

الفصل 132

<أتمنى أن تستمعوا >

’’كما هو متوقع منك، أنتَ مدهش يا هيونج-نيم!!‘‘

 

 

 

 

بلوب.

 

 

كانت قد تعلمت بأن البوابة الحمراء، وسيلة نقل لعالم آخر، كانت واحدة من أكثر الأماكن خطراً. وسمعت أيضاً بأن الصيادين من الرتب العليا لم يكن خروجهم أحيانا مضموناً.

 

 

جثم ماتسوموتو شيجو على ركبتيه.

تلقّى صوت الموظفة المتوتر بصوت عميق وقوي من سماعة الهاتف.

 

 

 

 

رئيس منظمة – ليس فقط هذا بل رجل يمثل آراء ومناصب كل صياد في دولة تدعى اليابان، كان راكعاً أما شخص آخر.

 

 

 

 

 

’… . . .‘

 

 

 

 

 

حتى في تلك اللحظة القصيرة، عدد لا يحصى من الأفكار دارت في رأس ماتسوموتو.

 

 

 

 

 

لكن، مهما حاول في صراع عقله، لم يستطع الإتيان بطريقة ليخرج من هذا المأزق.

’’الشيء هو… هيونج-نيم.‘‘

 

’’ليس لدي رخصة الإغارة*، لذا هل يمكنني أن أدخل هكذا يا سيدي؟‘‘

 

’اه….!‘‘

لم يكن ذلك الوقت للقلق بشأن كبريائه وشرفه. إن تسرب أي شيء من هذا، لن تنتهي الآثار المترتبة على ذلك في خسارة منصبه فقط.

بلوب.

 

 

 

 

’’الرئيس جوه غون-هوي… . أرجوك، سامحني.‘‘

 

 

 

 

 

لسوء حظه، بقيت نظره جوه غون-هوي باردة وثابتة.

’’لا، فقط كيس.‘‘

 

 

 

’’عليك شكر السيد سونغ جين-هو.‘‘

كان هذا الرجل يصرخ عندما لم يكن هناك أي دليل على مخالفاته، لكن باللحظة التي انقلب فيها الوضع للاسوء ، انكمش على نفسه بشكل مطيع.

تركزت نظرات يو جين-هو المتحيرة على الفجوة المفتوحة في الكيس. ووجدها ممتلئة بأكملها ببلورات سحرية ثمينة.

 

لكن، كان من الطبيعي للناس ذو الأعين المميزة بأن يتواجدوا ضمن تجمع كبير ومحتشد هنا.

 

 

من سينظر إلى رجل كهذا بشفقة؟

.

 

 

 

لم تكن عزيمة جوه غون-هوي بالشيء الذي يمكن هزه بتوسل مثير للشفقة طلباً للصفح. أدرك ماتسوموتو هذه الحقيقة متأخراً. وكانت هذه أيضاً محاولته الأخيرة لحفظ الوضع بمقابل كبريائه والتي انتهت بفشل كامل.

’’انهض.‘‘

 

 

انتهى أمر عدة صيادين بخسارتهم حياتهم بعد ثقتهم الزائدة بقدراتهم في حين تجاهل القواعد والقوانين المنتشرة.

 

’’الرئيس جوه غون-هوي…. حتى أُخمِدَ غضبك، ليس علي أن أرتفع مجدداً. أتوسل إليك، أرجوك، أرجوك! فكر فيها ملياً مرة أخرى!‘‘

أشار جوه غون-هوي بصوته البارد على  نظيره الياباني بأن يكف عن إضاعة وقته في هذا الاعتذار الفارغ، لكن ماتسوموتو لم يهتم بذلك وبدأ بضرب جبينه على أرض المكتب بشكل متكرر.

 

 

 

 

 

ارتطام! ارتطام!

 

 

تدقيق :Drake Hale

 

فجأة، امتلأ رأسها بصورٍ لأسوء الاحتمالات الممكنة، وشحبت بشرتها على الفور.

’’موطننا، اليابان، خسرت نصف صياديها من أعلى المراتب وقريباً سيضطر لتوسل المجتمع الدولي لنجدتها.‘‘

’’فوو….‘‘

 

 

 

’…إنه رئيس الجمعية؟‘

لا يهم كم نظام الصيادين في اليابان ممتاز، سيرون تدريجياً الثغرات تنطلق في قوات دفاعهم عاجلاً أم آجلاً بسبب موت نصف صياديهم من رتبة S.

 

 

 

 

 

ستكون قوات القتال المتبقية لديهم كافية للتعامل مع بوابات من رتبة A في الوقت الحاضر، لكن….

 

 

 

 

 

لكن، على اليابان أن تكون في ترقّب في اللحظة التي تُفتح فيها بوابة من رتبة S في مكان ما في مستوطناتهم. والأسوأ من ذلك، قد تُعاد المأساة التي حدثت في جزيرة جيجو في اليابان أيضاً.

 

 

 

 

فقط كم من الدقائق مرت وهي على هذا الحال؟

’’إذا تسرب ذلك التسجيل الصوتي، فسيتم عزلنا تماماً عن العالم. أتوسل إليك أيها الرئيس جوه غون-هوي. أرجوك، فكر في المواطنين اليابانيين البريئين واعفوا عن انتهاكنا فقط لهذه المرة….!‘‘

’’أجل؟‘‘

 

 

 

 

’’فكر فيه على أنه عقابك المُستَحق.‘‘

 

 

 

 

سأل جين-وو ضيفه بتعبير مصعوق.

قاطع جوه غون-هوي كلام ماتسوموتو هناك بلا رحمة.

 

 

لكن حينها، حَدَثَ في تلك اللحظة بأن تصاعدت الصرخات من هنا وهناك.

 

هناك سبب واحد فقط لما يختار صياد الوقوف أمام بوابة، أليس كذلك؟’

’’فكر فيه كعقاب على الإثم الذي أنت وصيادوك حاولتم ارتكابه وأقبلوا بسعادة.‘‘

قاطع جوه غون-هوي كلام ماتسوموتو هناك بلا رحمة.

 

شاهد جين-وو يو جين-هو يحتفل باستحواذه على المال بابتسامة رضا، قبل نقل نظره إلى قاعة المؤتمرات.

 

 

حمل قنبلة في الأرجاء يمكنها الانفجار في أية لحظة محسوبة، وانتظار ساعة تصفية الحسابات – هذا ما كان يلمح إليه جوه غون-هوي في كلامه.

 

 

 

 

 

لكن، لم يبدي ماتسوموتو أي إشارة برفعه لرأسه عن الأرض.

 

 

استمرت بالانغماس في نفسها المؤنِّبَة، لكن عندها شعرت بوجود هيئة بالقرب منها، أزاحت الموظفة نظرها عن الإسفلت تحتها لتنظر. ووجدت جين-وو واقفٌ أمامها.

 

في فترة مبكرة من حياته، تعَلَّمَ جوه غون-هوي كيف يتعامل مع كلّاً من أصدقائه وأعدائه.

’’الرئيس جوه غون-هوي…. حتى أُخمِدَ غضبك، ليس علي أن أرتفع مجدداً. أتوسل إليك، أرجوك، أرجوك! فكر فيها ملياً مرة أخرى!‘‘

كان قد بدأ يفكر بأن تلك الأزمة المرورية كانت أكبر من أن تكون عادية، لكن هناك سبب جيد ورائها، كما اتضح.

 

 

 

 

’’أنت لم تترك لي خيار.‘‘

ليس من المبالغ قول بأنه الآن يمسك بحبل نجاة جمعية الصيادين اليابانيين.

 

’’هل هذا رأس مال كافٍ في للوقت الحالي؟‘‘

 

هز جين-وو رأسه.

بتعبير صارم غير سار منحوت على وجهه، أخرج جوه غون-هوي هاتفه.

 

 

’’ما… ما الذي أحضرك إلى هنا؟‘‘

 

 

’’لديك خمس دقائق.‘‘

’’ما الذي أحضرك إلى هنا يا هانتر-نيم؟؟‘‘

 

 

 

’’لكن، ذلك…‘‘

ما الذي يمكن أن يعنيه بهذا؟

في هذه الأثناء، بحث جين-وو حوله عن شيء، وتدريجياً، شقَّ طريقه لسائق شاحنة ممتلئة بأكياس من البطاطا.

 

’ر-ر-رتبة S؟ سيونج جين-هوو؟؟؟‘

 

 

غير قادر على التغلب على فضوله، رفع ماتسوموتو رأسه ونظر إلى جوه غون-هوي. لوح الرجل الكوري هاتفه بطء.

لكن، لم يبدي ماتسوموتو أي إشارة برفعه لرأسه عن الأرض.

 

 

 

 

’’إذا لم تخرج من هنا في الخمس دقائق المقبلة، سأرسل رسالة لكل مذيع مسجل على هذا الهاتف. ستكون رسالة عن تذلل رئيس جمعية اليابان لي.‘‘

 

 

 

 

 

إذا تشبثت فيْ خوفاً من انفجار القنبلة في أي ثانية، عندها سأتركها تنفجر في الحال – لم يكن يهدد أكثر من ذلك. لا، كان تصريح.

 

 

 

 

 

’’لكن، ذلك…‘‘

’تلك السيدة، رأت حتماً شيئاً ما.‘

 

 

 

 

عضّ ماتسوموتو شفته السفلى.

هل هي آثار نظام!؟

 

 

 

 

لم تكن عزيمة جوه غون-هوي بالشيء الذي يمكن هزه بتوسل مثير للشفقة طلباً للصفح. أدرك ماتسوموتو هذه الحقيقة متأخراً. وكانت هذه أيضاً محاولته الأخيرة لحفظ الوضع بمقابل كبريائه والتي انتهت بفشل كامل.

 

 

 

 

شرح رئيس الجمعية الوضع الراهن في منتصف سيئول بصوتٍ هادئ.

بعجز تام، نهض ماتسوموتو.

 

 

 

 

تدقيق :Drake Hale

بقيت نظرات جوه غون-هوي باردة كالثلج، مخفضاً هاتفه ببطء تدريجي. عندها تحدث للرجل الياباني المتزعزع.

ظهر خبر مثير للتفاؤل على هاتفه كان كفيلاً بإزالة مسحة عدم الرضى التي سببتها أزمة المرور.

 

 

 

 

’’عليك شكر السيد سونغ جين-هو.‘‘

’’هانتر-نيم. جوه غون-هوي يتحدث.‘‘

 

 

 

 

شعاع من الغضب الصافي أومض بطريقة منذرة للخطر في عينا جوه غون-هوي الشبيه بالوحش.

 

 

’’كان هناك بوابة مفتوحة في طريقها للمكتب، لذا تَبَضعت فيها.‘‘

 

 

’’ليس على أيدي تلك النملة المتحولة، لا، لكن إن تأذى صياديني بسبب مكيدة من قِبل رجالك، عندها لم تكن لتخرج من هذه الغرفة حياً.”

 

 

 

 

 

وضّب ماتسوموتو بأيدٍ مرتعشة أغراضه وبدون إلقاء أي نظرة خلفه، فرَّ من بناية جمعية الصيادين بعجل. لم يظهر أي من الكبرياء والثقة التي أظهرها في زيارته الأخيرة هنا بعد مغادرته الآن.

لكن، على اليابان أن تكون في ترقّب في اللحظة التي تُفتح فيها بوابة من رتبة S في مكان ما في مستوطناتهم. والأسوأ من ذلك، قد تُعاد المأساة التي حدثت في جزيرة جيجو في اليابان أيضاً.

 

‘ يا إلهي ! الوي كاحل ذلك الشاب أو شيء من هذا القبيل داخل الزنزانة، رجاءً!‘

 

أبقت على تعبير الحيرة على وجهها حينما سألته.

’’فوو….‘‘

 

 

’تلك السيدة، رأت حتماً شيئاً ما.‘

 

 

في هذه الأثناء، كان جوه غون-هوي يتكئ على ظهر أريكته. شعر وكأن كل توتره اختفى مرة واحدة. بالطبع، لم يكن يخطط لإنهاء الأمور عند هذا الحد.

لكن، على اليابان أن تكون في ترقّب في اللحظة التي تُفتح فيها بوابة من رتبة S في مكان ما في مستوطناتهم. والأسوأ من ذلك، قد تُعاد المأساة التي حدثت في جزيرة جيجو في اليابان أيضاً.

 

 

 

 

ليس من المبالغ قول بأنه الآن يمسك بحبل نجاة جمعية الصيادين اليابانيين.

’إذا، إذا تأذى هانتر-نيم بشكل حقيقي، عندها ماذا….؟‘

 

 

 

 

’إذا ارتكبت جريمة، عندها ستنال عقابك.‘

 

 

’’مـ-من على الهاتف؟‘‘

 

ارتعشت عينا الموظفة بشكل ملحوظ، قبل أن تبدأ بهز رأسها مراراً وتكراراً.

في فترة مبكرة من حياته، تعَلَّمَ جوه غون-هوي كيف يتعامل مع كلّاً من أصدقائه وأعدائه.

سيطلب النظام منه أمور قليلة وتافهة كل حين لآخر، بالتأكيد، لكنه بالتأكيد ليس بذلك الأمر المخيف.

 

 

 

 

عندها، أحدث هاتفه على الطاولة ضجة عالية.

بعجز تام، نهض ماتسوموتو.

 

 

 

 

’مم؟‘

 

 

 

 

 

نقر على أيقونة ‘الرد’ ، خرج صوت متعجل من المتحدث. استمع جوه غون-هوي بهدوء إلى ما كان يجري، واتسعت عيناه أكثر فأكثر.

’’أتيت ل… لانضم لنقابتك.‘‘

 

 

 

 

’’ماذا؟! تشكلت بوابة في منتصف شارع؟؟‘‘

 

 

 

 

.

ليس فقط ذلك، صُنِّفت برتبة B فلم يكن ليفعل أي شيء حول أمرها فريق إغارة عادي أيضاً.

 

 

أعادت الهاتف بوجه مكتئب. عندما مرّ جين-وو من جانبها، همس لها بصوت خافت.

 

 

’’أين موقعها؟‘‘

 

 

 

 

 

كان أفضل فعل لهذه المشكلة هو التواصل مع نقابة رئيسية وجعلهم يرسلون فريق إغارة كفؤ. لكن، حينها….

 

 

ظهر خبر مثير للتفاؤل على هاتفه كان كفيلاً بإزالة مسحة عدم الرضى التي سببتها أزمة المرور.

 

 

’… . توقف هنا.‘

 

 

’’مـ-مرحباً….؟‘‘

 

 

بعد سماع التقرير من موقع الحدث، أصبح تعبير جوه غون-هوي غريباً قليلاً.

أبقت على تعبير الحيرة على وجهها حينما سألته.

 

’’عليك شكر السيد سونغ جين-هو.‘‘

 

 

’ألم يحصل الصيد سيونج جين-وو على مكتب لنقابته هناك؟‘

’ألم يحصل الصيد سيونج جين-وو على مكتب لنقابته هناك؟‘

 

 

 

 

********

’’مـ-مامي؟!‘‘

 

 

 

’’مُتَقَدِّم؟‘‘

أصبح الطريق فجأة مكتظاً.

’’نعم يا هيونج-نيم.‘‘

 

 

 

 

انغمس جين-وو في التأمل عندما وجد نفسه عالقاً في منتصف بحر من الأزمة الغير متزحزحة.

 

 

 

 

 

’تلك السيدة، رأت حتماً شيئاً ما.‘

 

 

’’أتيت ل… لانضم لنقابتك.‘‘

 

’’…..‘‘

تدعى تلك المرأة بالسيدة نورما سيلنر. لابد من أنها واجهت عدد لا يحصى من الصيادين الأقوياء، لكنها لم تستطع حتى النظر في عيناه لأنها شعرت بخوفٍ تجاهه.

 

 

 

 

نقر على أيقونة ‘الرد’ ، خرج صوت متعجل من المتحدث. استمع جوه غون-هوي بهدوء إلى ما كان يجري، واتسعت عيناه أكثر فأكثر.

فقط ماذا ’رأت‘ فيه؟

 

 

 

 

نهاية الفصل.

هل هي آثار نظام!؟

 

 

كليك.

 

 

سيطلب النظام منه أمور قليلة وتافهة كل حين لآخر، بالتأكيد، لكنه بالتأكيد ليس بذلك الأمر المخيف.

 

 

 

 

’’كما هو متوقع منك، أنتَ مدهش يا هيونج-نيم!!‘‘

’بدلاً من كونه مخيف، ذلك الشيء هو حليفي الأعظم.‘

 

 

 

 

رئيس منظمة – ليس فقط هذا بل رجل يمثل آراء ومناصب كل صياد في دولة تدعى اليابان، كان راكعاً أما شخص آخر.

لكن، كيف ستبدو في أعين الناس الآخرين؟

 

 

 

 

 

كان قد سأله نائب المدير إن كان يمكن أن يتواصل معه في وقت لاحق. كان الأمر، في الواقع، بأن المرأة بعد أن استعادت بعض هدوئها، عادت فجأة للارتعاش من اللحظة التي سأل فيها ذلك السؤال.

 

 

لكن….

 

 

حتى لو أراد جين-وو رؤية تلك المرأة مجدداً، ستتجنبه بإرادتها. أظهر جسدها بالكامل عدم رغبتها بوضوح. عندما توصل جين-وو لإدراك ذلك.

 

 

 

 

 

ربما، قوة تلك المرأة لم تُفلح معه. إنه مختلف جداً عن الصيادين العاديين، بعد كل شيء.

 

 

 

 

*******

’حسناً، أظن بأنه لا حاجة لإضاعة أي وقت إضافي على هؤلاء الناس إذاً.‘

 

 

 

 

 

كان هذا سبب قوله لنائب المدير الأمريكي بأنه لا حاجة لذلك وبلباقة رفض دعوتهم. كان تعبير نائب المدير المتيبس لا يُنسى بالتحديد، لقول أقل ما في ذلك.

 

 

 

 

’ستكون نفس القصة مع صياد برتبة S، صحيح…؟‘

’إضافةً إلى كل ذلك، ماذا عن هذه الأزمة يا رجل؟‘

 

 

 

 

 

قطّب جين-وو حاجبيه ناظراً إلى الطريق أمامه والغارقة تماماً بالاكتظاظ على مستوى نظره.

 

 

 

 

 

’’لهذا ركوب قطار الأنفاق مريحٌ أكثر بكثير.‘

’’ليس لدي رخصة الإغارة*، لذا هل يمكنني أن أدخل هكذا يا سيدي؟‘‘

 

 

 

 

فقط عندما بدأ بالتساؤل ما إذا كان هناك حادث في الأمام أو شيء من هذا القبيل….

 

 

 

 

 

فرررر….

 

 

 

 

 

اهتز هاتفه المرتبط بشاحن السيارة بطريقة مزعجة. نظر جين-وو لهوية المتصل.

 

 

 

 

أحكم جين-وو قبضته.

.

 

 

 

 

نهاية الفصل.

’…إنه رئيس الجمعية؟‘

 

 

نهاية الفصل.

 

وُجِدَتْ الجمعية لتمنع حوادث كهذه – حُفِرَتْ هذه الحقيقة في رأسها مجدداً ومجدداً. مسؤولية الصيادين وأمنِهِم هي الأولوية الكبرى للجمعية.

كانوا قد رأوا بعضهم في مكان العزاء قبل فقط بضع ساعات، لذا ما الأعمال التي في حوزته ليتصل بهذه الفترة القريبة؟ نقر جين-وو على أيقونة ’الرد‘.

كان وجه الموظفة في حمرة قاتمة أكثر مما كان عليه عند تحدثها لرئيس الجمعية سابقاً.

 

’أوه….!‘

 

رئيس منظمة – ليس فقط هذا بل رجل يمثل آراء ومناصب كل صياد في دولة تدعى اليابان، كان راكعاً أما شخص آخر.

’’هانتر-نيم. جوه غون-هوي يتحدث.‘‘

 

 

 

 

 

شرح رئيس الجمعية الوضع الراهن في منتصف سيئول بصوتٍ هادئ.

 

 

’همم…‘

 

 

’’عذراً؟ فُتحت بوابة في منتصف الشارع؟‘‘

’’انهض.‘‘

 

 

 

 

كان قد بدأ يفكر بأن تلك الأزمة المرورية كانت أكبر من أن تكون عادية، لكن هناك سبب جيد ورائها، كما اتضح.

أليس هو الشخص نفسه الذي قتل كل أولئك الوحوش النملية في جزيرة جيجو….؟

 

بالطبع، لم يكن لهذا السبب. لكن، لم تستطع التخلص من الأصوات داخل رأسها التي تخبرها بأنها غلطتها.

 

 

آملاً بأن ينعطف بالسيارة، مسح جين-وو ببصره محيط المركبة. لسوء الحظ، كان هناك ببساطة عدد كبير من السيارات المكتظة حوله وكان من المستحيل التحرك خطوة. هزّ رأسه بعجز وأعاد نظره إلى مقدمة الشارع. حينها….

 

 

 

 

 

ظهر خبر مثير للتفاؤل على هاتفه كان كفيلاً بإزالة مسحة عدم الرضى التي سببتها أزمة المرور.

 

 

.

 

ارتطام.

’’قدّر وكلائنا بأنها بوابة من رتبة B. هلا توليت أمرها من أجلنا يا هانتر-نيم؟‘‘

 

 

’’ليس على أيدي تلك النملة المتحولة، لا، لكن إن تأذى صياديني بسبب مكيدة من قِبل رجالك، عندها لم تكن لتخرج من هذه الغرفة حياً.”

 

’’لم يحدث شيء بينما كنت في الخارج، صحيح؟‘‘

’يااهو!‘

قاطع جوه غون-هوي كلام ماتسوموتو هناك بلا رحمة.

 

 

 

 

عجز جين-وو في التعبير عن مدى فرحه بسماع أخبار ممتازة تمكنت من الظهور. في الحقيقة، لم يكن عليه أن يُسرَّ بخبر يتسبب بالإزعاج لعدد كبير من المواطنين كهذا. نعم.

 

 

 

 

 

استطاع جين-وو من تهدئة صوته وسأل بحذر.

 

 

 

 

 

’’ليس لدي رخصة الإغارة*، لذا هل يمكنني أن أدخل هكذا يا سيدي؟‘‘

 

 

 

(حقوق شراء الزنزانة)

’… . توقف هنا.‘

 

لكن، لم يبدي ماتسوموتو أي إشارة برفعه لرأسه عن الأرض.

’’هوهوه. هانتر-نيم، من يصدر رخص الإغارة؟‘‘

 

 

 

 

 

’’تُصدر من الجمعية.‘‘

 

 

 

 

’’الرئيس جوه غون-هوي…. حتى أُخمِدَ غضبك، ليس علي أن أرتفع مجدداً. أتوسل إليك، أرجوك، أرجوك! فكر فيها ملياً مرة أخرى!‘‘

’’ومن أكون أنا؟‘‘

لكن، مهما حاول في صراع عقله، لم يستطع الإتيان بطريقة ليخرج من هذا المأزق.

 

 

 

بلوب.

كبح جين-وو ضحكته وأجاب بجدية.

 

 

 

 

خاصةً عندما يكون الشخص الذي بصدد الأمر فرد استثنائي من رتبة ’S‘، كان عملها هو منع أي حادثة من أن تصيبه بأي حال من الأحوال. هذا ما اعتقدته، ومن هذا، عبّرتْ عما تؤمن به بسلوك جريء.

’’أنت رئيس جمعية الصيادين.‘‘

’’اااه؟ ماذا يجري هنا؟؟‘‘

 

 

 

’إذا ارتكبت جريمة، عندها ستنال عقابك.‘

’’هوهوهوه. لهذاـ لا تقلق في أي شيء ومن فضلك تولى أمرها.‘‘

’’أتيت ل… لانضم لنقابتك.‘‘

 

’’ما الذي أحضرك إلى هنا يا هانتر-نيم؟؟‘‘

 

في هذه الأثناء، كان جوه غون-هوي يتكئ على ظهر أريكته. شعر وكأن كل توتره اختفى مرة واحدة. بالطبع، لم يكن يخطط لإنهاء الأمور عند هذا الحد.

’’حسناً، في هذه الحالة، شكراً لك على المـ…. لا، أعني، شكراً لك على الفرصة.‘‘

 

 

بعد سماع التقرير من موقع الحدث، أصبح تعبير جوه غون-هوي غريباً قليلاً.

 

 

أحكم جين-وو قبضته.

 

 

’’حتى لو أنت صياد برتبة S يا سيدي، لن أحتمل أي تصرف يتجاهل الإجراءات المناسبة.‘‘

 

 

خرج من السيارة وبدأ بالسير خلف آثار طاقة السحر المتسربة من البوابة. بسبب اكتظاظ السيارات في كل الجوانب، لم يحتج حتى لِرَكنِ السيارة في أي مكان آخر.

لا يزال هناك فصل اخر بعد قليل

 

 

 

 

’’…. نعم. الجميع، الثقب الأسود الذي ترونه خلفي هو البوابة التي ظهرت في المدينة اليوم…..‘‘

’لا يمكن أن يكون…‘

 

 

 

في هذه الأثناء، كان جوه غون-هوي يتكئ على ظهر أريكته. شعر وكأن كل توتره اختفى مرة واحدة. بالطبع، لم يكن يخطط لإنهاء الأمور عند هذا الحد.

’’…. حسب مصادري، هذه البوابة مقيمة كرتبة  B، تحتاج بوابة من تصنيف مرتفع المشاركة من قِبل نقابة كبيرة….‘‘

 

 

 

 

 

طَوَّقَ المذيعون البوابة في الوقت الذي وصل إلى هناك، وكان موظفي الجمعية بالإضافة إلى أعضاء قوات الشرطة المحلية يقيدون المدخل .

اتصل جين-وو على الفور بشخصٍ على الهاتف. بعد أن تم إنشاء اتصال على الطرف الآخر، دفع بالهاتف ناحيتها.

 

 

 

 

’همم…‘

 

 

 

 

 

مرَّ جين-وو عن المذيعين نحو البوابة، لكن حينها، سدّت موظفة مُتَّبِعة للأوامر بشكل قطعي من الجمعية طريقه بشكل مفاجئ.

 

 

 

 

’’ماذا؟! تشكلت بوابة في منتصف شارع؟؟‘‘

’’لو سمحت توقف عندك! ماذا تظن أنك فاعل؟!‘‘

 

 

’’…. نعم. الجميع، الثقب الأسود الذي ترونه خلفي هو البوابة التي ظهرت في المدينة اليوم…..‘‘

 

 

دفعته على صدره وتحدثت بِصَخبْ.

’’إذا تسرب ذلك التسجيل الصوتي، فسيتم عزلنا تماماً عن العالم. أتوسل إليك أيها الرئيس جوه غون-هوي. أرجوك، فكر في المواطنين اليابانيين البريئين واعفوا عن انتهاكنا فقط لهذه المرة….!‘‘

 

 

 

كان قد سأله نائب المدير إن كان يمكن أن يتواصل معه في وقت لاحق. كان الأمر، في الواقع، بأن المرأة بعد أن استعادت بعض هدوئها، عادت فجأة للارتعاش من اللحظة التي سأل فيها ذلك السؤال.

’’لا يمكنك اقتحام المكان هنا هكذا.‘‘

 

 

 

 

 

لسوء حظها مهما حاولت دفعه بيديها الصغيرتان، لم يبدي جين-وو أي إشارة بالتزحزح عن موقعه. فقط عندها أدركت متأخراً بأن الشاب الواقف أمامها كان صياد – وصياد برتبة مرتفعة.

ماذا كانت تعني حتى بما الذي أحضرك إلى هنا؟‘

 

 

 

’لا يمكن أن يكون…‘

’’هل أنت… صياد؟‘‘

 

 

فجأة، امتلأ رأسها بصورٍ لأسوء الاحتمالات الممكنة، وشحبت بشرتها على الفور.

 

’’هوهوهوه. لهذاـ لا تقلق في أي شيء ومن فضلك تولى أمرها.‘‘

سحب جين-وو رخصته وأراها إياها. من الطبيعي أن عيناها انفتحتا على مصرعيهما .

 

 

 

 

 

’ر-ر-رتبة S؟ سيونج جين-هوو؟؟؟‘

تدقيق :Drake Hale

 

أليس هو الشخص نفسه الذي قتل كل أولئك الوحوش النملية في جزيرة جيجو….؟

 

 

أليس هو الشخص نفسه الذي قتل كل أولئك الوحوش النملية في جزيرة جيجو….؟

كان أفضل فعل لهذه المشكلة هو التواصل مع نقابة رئيسية وجعلهم يرسلون فريق إغارة كفؤ. لكن، حينها….

 

 

 

 

بعد معرفة هوية جين-وو أخيراً، رفعت موظفة الجمعية رأسها لتنظر مجدداً.

’’للقلق على سلامتي.‘‘

 

 

 

 

بدا جين-وو مختلفاً كثيراً عن كيف يظهر في التلفاز، لذا على الرغم من أنها موظفة جمعية، فشلت في تمييز صياد من رتبة S.

 

 

حمل قنبلة في الأرجاء يمكنها الانفجار في أية لحظة محسوبة، وانتظار ساعة تصفية الحسابات – هذا ما كان يلمح إليه جوه غون-هوي في كلامه.

 

 

لكن، كان من الطبيعي للناس ذو الأعين المميزة بأن يتواجدوا ضمن تجمع كبير ومحتشد هنا.

 

 

 

 

 

’’اه؟؟‘‘

 

 

 

 

 

’’أليس هو…؟‘‘

 

 

’مم؟‘

 

 

’’إنه سيونج جين-هوو!‘‘

 

 

 

 

 

’’أعتقد بأن سيونج جين-هوو قَدِمَ إلى هنا ليتعامل مع البوابة شخصياً!‘‘

بعد تجاوز جين-وو للبوابة مباشرة، انتشرت لون دماء مخيف ببطء على سطحها الأسود. كانت بوابة حمراء!! اكتُشِفَ حدث مروّع الآن.

 

 

 

 

بدأ الناس الضجرين من كونهم عالقين هنا تمييز جين-وو، وأشرقت بشراتهم بشكل هائل. بعض الناس حتى الذين لديهم مواعيد ليحضروا بكوا من الفرح أيضاً.

 

 

 

 

رؤية يو جين-هو يضغط عليه بنفس الأمور التي تحدثوا فيها في الصباح، لابد أن الشاب يريد بشدة إنشاء النقابة بأقرب وقت ممكن.

لكن، لم تبالي الموظفة بردة فعل المواطنين ولم تظهر أي إشارة تدل على التراجع. ترددت قليلاً قبل أن تسأله.

 

 

 

 

’بدلاً من كونه مخيف، ذلك الشيء هو حليفي الأعظم.‘

’’ما… ما الذي أحضرك إلى هنا؟‘‘

 

 

 

 

ماذا كانت تعني حتى بما الذي أحضرك إلى هنا؟‘

شعرت الموظفة بالدمار تماماً بعد رؤيتها لظهور البوابة الحمراء.

 

 

 

 

هناك سبب واحد فقط لما يختار صياد الوقوف أمام بوابة، أليس كذلك؟’

 

 

هز جين-وو رأسه.

 

 

أيقن جين-وو بأن ليست هناك حاجة للتفسير، لذا أشار ببساطة على البوابة خلف كتفيها. نظرت خلفها لثانية أو ثانيتان ومن ثم شكّلت تعبير من الإصرار الخالص.

هناك سبب واحد فقط لما يختار صياد الوقوف أمام بوابة، أليس كذلك؟’

 

 

 

 

انتهى أمر عدة صيادين بخسارتهم حياتهم بعد ثقتهم الزائدة بقدراتهم في حين تجاهل القواعد والقوانين المنتشرة.

 

 

أليس هو الشخص نفسه الذي قتل كل أولئك الوحوش النملية في جزيرة جيجو….؟

 

 

’ستكون نفس القصة مع صياد برتبة S، صحيح…؟‘

 

 

’يااهو!‘

 

لكن….

وُجِدَتْ الجمعية لتمنع حوادث كهذه – حُفِرَتْ هذه الحقيقة في رأسها مجدداً ومجدداً. مسؤولية الصيادين وأمنِهِم هي الأولوية الكبرى للجمعية.

 

 

’’اه؟؟‘‘

 

 

خاصةً عندما يكون الشخص الذي بصدد الأمر فرد استثنائي من رتبة ’S‘، كان عملها هو منع أي حادثة من أن تصيبه بأي حال من الأحوال. هذا ما اعتقدته، ومن هذا، عبّرتْ عما تؤمن به بسلوك جريء.

قطّب جين-وو حاجبيه ناظراً إلى الطريق أمامه والغارقة تماماً بالاكتظاظ على مستوى نظره.

 

 

 

عجز جين-وو في التعبير عن مدى فرحه بسماع أخبار ممتازة تمكنت من الظهور. في الحقيقة، لم يكن عليه أن يُسرَّ بخبر يتسبب بالإزعاج لعدد كبير من المواطنين كهذا. نعم.

’’حتى لو أنت صياد برتبة S يا سيدي، لن أحتمل أي تصرف يتجاهل الإجراءات المناسبة.‘‘

 

 

 

 

 

’’…‘‘

 

 

 

 

 

كان جين-وو عاجزاً عن الكلام وحدّق بها بوجه خالٍ من التعابير. لم يتوقع بأنها ستكون هكذا أبداً.

ماذا كانت تعني حتى بما الذي أحضرك إلى هنا؟‘

 

 

 

 

ظنت بأنها نجحت في إقناع صياد من رتبة S، واستمرت بسؤالها التالي.

 

 

 

 

 

’’هل حصلت على رخصة الإغارة؟‘‘

لسوء حظه، بقيت نظره جوه غون-هوي باردة وثابتة.

 

 

 

 

هزّ جين-وو رأسه، مما دفعها لِ…

 

 

 

 

 

’’لا، انتظر. حتى لو حصلت على التصريح، طالما لم تحقق الحد الأدنى المطلوب من عدد أعضاء الفريق، لا يمكن أن يُسمح لك هنا.‘‘

تركزت نظرات يو جين-هو المتحيرة على الفجوة المفتوحة في الكيس. ووجدها ممتلئة بأكملها ببلورات سحرية ثمينة.

 

 

 

 

كانت الموظفة عنيدة بشكل مثير للاهتمام.

أسرع جين-وو بالاختفاء داخل البوابة.

 

 

 

 

أدرك جين-وو من النظرة التي على وجهها بأنها لم تكن تفعل هذا عن حقد. لا، بدت من النوع الذي يتشبث بالقواعد بأكبر قدر ممكن للإنسان وصوله.

 

 

وعندها، داخل قاعة المؤتمرات الفارغة في أغلبها، وجد امرأة تحتسي كوباً من القهوة لوحدها تماماً وفي صمت أدارت رأسها لتلقي بنظراته. بالصدفة، كان يو جين-هو قد اضطر للإسراع إلى الخارج لإحضار تلك القهوة لأنهم لم يكن لديهم مكتب ملائم حتى بعد.

 

’’لهذا ركوب قطار الأنفاق مريحٌ أكثر بكثير.‘

حكّ جين-وو رأسه من الخلف. حسناً، لا يمكن فعل شيء إذاً.

 

 

.

 

’’حسناً، في هذه الحالة، شكراً لك على المـ…. لا، أعني، شكراً لك على الفرصة.‘‘

’’توقفي عِندَكِ لثانية.‘‘

 

 

 

 

’’نعم يا هيونج-نيم.‘‘

اتصل جين-وو على الفور بشخصٍ على الهاتف. بعد أن تم إنشاء اتصال على الطرف الآخر، دفع بالهاتف ناحيتها.

 

 

’’أ-أنت، أنت تعلم….؟!‘‘

 

 

’’هنا.‘‘

كان أفضل فعل لهذه المشكلة هو التواصل مع نقابة رئيسية وجعلهم يرسلون فريق إغارة كفؤ. لكن، حينها….

 

 

 

 

عندما نظرت الموظفة له بحيرة، تحدث جين-وو معها بصوت واضح.

 

 

حكّ جين-وو رأسه من الخلف. حسناً، لا يمكن فعل شيء إذاً.

 

 

’’لو سمحتِ، خذيه. المكالمة فعلياً لكِ.‘‘

رئيس منظمة – ليس فقط هذا بل رجل يمثل آراء ومناصب كل صياد في دولة تدعى اليابان، كان راكعاً أما شخص آخر.

 

تدقيق :Drake Hale

 

’’الرئيس جوه غون-هوي…. حتى أُخمِدَ غضبك، ليس علي أن أرتفع مجدداً. أتوسل إليك، أرجوك، أرجوك! فكر فيها ملياً مرة أخرى!‘‘

أبقت على تعبير الحيرة على وجهها حينما سألته.

 

 

 

 

 

’’مـ-من على الهاتف؟‘‘

’ستكون نفس القصة مع صياد برتبة S، صحيح…؟‘

 

أصبح الطريق فجأة مكتظاً.

 

 

’’شخص آخر ربما لن ’تحتمليه‘ هو أيضاً.‘‘

 

 

كان قد سأله نائب المدير إن كان يمكن أن يتواصل معه في وقت لاحق. كان الأمر، في الواقع، بأن المرأة بعد أن استعادت بعض هدوئها، عادت فجأة للارتعاش من اللحظة التي سأل فيها ذلك السؤال.

 

 

أخذت الهاتف منه بشكل غريزي، لكن عندما رأت اسم مستقبل المكالمة ظاهراً على الشاشة، ارتفع حاجباها عالياً.

’’نعم يا هيونج-نيم.‘‘

 

ظنت بأنها نجحت في إقناع صياد من رتبة S، واستمرت بسؤالها التالي.

 

 

’جوه، جوه غون-هوي؟!‘

 

 

بعد معرفة هوية جين-وو أخيراً، رفعت موظفة الجمعية رأسها لتنظر مجدداً.

 

 

إذا كان الشخص على الخط حقاً…

ارتطام! ارتطام!

 

 

 

 

’’مـ-مرحباً….؟‘‘

 

 

 

 

 

تلقّى صوت الموظفة المتوتر بصوت عميق وقوي من سماعة الهاتف.

هز جين-وو رأسه.

 

’’لقد عدت يا هيونج-نيم!‘‘

 

’لا يمكن أن يكون…‘

’’رئيس الجمعية يتحدث.‘‘

’’حسناً. أرني القائمة. دعني أمعن النظر فيها أيضاً.‘‘

 

 

 

 

بالتأكيد بما فيه الكفاية، كان هو.

غير قادر على التغلب على فضوله، رفع ماتسوموتو رأسه ونظر إلى جوه غون-هوي. لوح الرجل الكوري هاتفه بطء.

 

 

 

’لا يمكن أن يكون…‘

ارتعشت عينا الموظفة بشكل ملحوظ، قبل أن تبدأ بهز رأسها مراراً وتكراراً.

 

 

 

 

أسرع جين-وو بالاختفاء داخل البوابة.

“,,نعم، نعم. لا يا سيدي. نعم. نعم. عليْ فعل ما تقوله يا سيدي.‘‘

 

 

 

 

في فترة مبكرة من حياته، تعَلَّمَ جوه غون-هوي كيف يتعامل مع كلّاً من أصدقائه وأعدائه.

كليك.

 

 

’’فكر فيه على أنه عقابك المُستَحق.‘‘

 

 

أعادت الهاتف بوجه مكتئب. عندما مرّ جين-وو من جانبها، همس لها بصوت خافت.

 

 

 

 

’’مـ-مرحباً….؟‘‘

’’شكراً.‘‘

 

 

 

 

 

’’عذراً؟‘‘

 

 

انغمس جين-وو في التأمل عندما وجد نفسه عالقاً في منتصف بحر من الأزمة الغير متزحزحة.

 

 

’’للقلق على سلامتي.‘‘

 

 

 

 

 

’’أ-أنت، أنت تعلم….؟!‘‘

 

 

’’من؟‘‘

 

 

أسرع جين-وو بالاختفاء داخل البوابة.

’’كان هناك بوابة مفتوحة في طريقها للمكتب، لذا تَبَضعت فيها.‘‘

 

 

 

’لا يمكن أن يكون…‘

’أوه….!‘

 

 

وُجِدَتْ الجمعية لتمنع حوادث كهذه – حُفِرَتْ هذه الحقيقة في رأسها مجدداً ومجدداً. مسؤولية الصيادين وأمنِهِم هي الأولوية الكبرى للجمعية.

 

سيطلب النظام منه أمور قليلة وتافهة كل حين لآخر، بالتأكيد، لكنه بالتأكيد ليس بذلك الأمر المخيف.

مع انزعاجها الآن من سلوكه، ارتجفت الموظفة باستياء وألقت… ليس لعنة، بل أقرب إلى تذمر غير سار على واجهته المغادرة.

 

 

 

 

 

‘ يا إلهي ! الوي كاحل ذلك الشاب أو شيء من هذا القبيل داخل الزنزانة، رجاءً!‘

كان أفضل فعل لهذه المشكلة هو التواصل مع نقابة رئيسية وجعلهم يرسلون فريق إغارة كفؤ. لكن، حينها….

 

 

 

 

لكن….

 

 

 

 

بدأ الناس الضجرين من كونهم عالقين هنا تمييز جين-وو، وأشرقت بشراتهم بشكل هائل. بعض الناس حتى الذين لديهم مواعيد ليحضروا بكوا من الفرح أيضاً.

الصياد سيونج جين خرج سالماً من جزيرة جيجو والتي كانت مُجتاحة تماماً بوحوش من رتبة S.

 

 

 

 

شرح رئيس الجمعية الوضع الراهن في منتصف سيئول بصوتٍ هادئ.

’شاب كهذا لن يواجه الكثير من الصعوبة في زنزانة من رتبة B، من المحتمل؟‘   

’حتى لو حاولنا تحقيق العدد المطلوب، أعتقد أن من الأفضل اختيار شخص يعمل بجد وموثوق. ليس وكأننا سنرى بعضنا مرة واحدة، بعد كل شيء.‘

 

أصابها الذعر كما لو رأت شبح حقيقي للتو. ابتسم جين-وو ببساطة ناحيتها وسار عنها.

 

 

لكن حينها، حَدَثَ في تلك اللحظة بأن تصاعدت الصرخات من هنا وهناك.

 

 

أحكم جين-وو قبضته.

 

 

’’اااه؟ ماذا يجري هنا؟؟‘‘

 

 

 

 

 

’’لماذا يتغير لونها للأحمر؟!‘‘

 

 

 

 

 

بعد تجاوز جين-وو للبوابة مباشرة، انتشرت لون دماء مخيف ببطء على سطحها الأسود. كانت بوابة حمراء!! اكتُشِفَ حدث مروّع الآن.

حتى لو أراد جين-وو رؤية تلك المرأة مجدداً، ستتجنبه بإرادتها. أظهر جسدها بالكامل عدم رغبتها بوضوح. عندما توصل جين-وو لإدراك ذلك.

 

 

 

 

’اه….!‘‘

 

 

 

 

 

شعرت الموظفة بالدمار تماماً بعد رؤيتها لظهور البوابة الحمراء.

 

 

كان وجه الموظفة في حمرة قاتمة أكثر مما كان عليه عند تحدثها لرئيس الجمعية سابقاً.

 

 

’هل هذا بسبب صلاتي بأن يُلوى كاحله؟!‘

 

 

’’قدّر وكلائنا بأنها بوابة من رتبة B. هلا توليت أمرها من أجلنا يا هانتر-نيم؟‘‘

 

كلانك.

بالطبع، لم يكن لهذا السبب. لكن، لم تستطع التخلص من الأصوات داخل رأسها التي تخبرها بأنها غلطتها.

 

 

’يااهو!‘

 

 

كانت قد تعلمت بأن البوابة الحمراء، وسيلة نقل لعالم آخر، كانت واحدة من أكثر الأماكن خطراً. وسمعت أيضاً بأن الصيادين من الرتب العليا لم يكن خروجهم أحيانا مضموناً.

 

 

 

 

 

’لا يمكن أن يكون…‘

 

 

’’عذراً؟ فُتحت بوابة في منتصف الشارع؟‘‘

 

 

فجأة، امتلأ رأسها بصورٍ لأسوء الاحتمالات الممكنة، وشحبت بشرتها على الفور.

 

 

’’نعم يا هيونج-نيم.‘‘

 

 

’إذا، إذا تأذى هانتر-نيم بشكل حقيقي، عندها ماذا….؟‘

’إذا، إذا تأذى هانتر-نيم بشكل حقيقي، عندها ماذا….؟‘

 

 

 

 

فقط كم من الدقائق مرت وهي على هذا الحال؟

 

 

’’اااه؟ ماذا يجري هنا؟؟‘‘

 

’’عذراً، هل أستطيع شراء كيساً منك؟‘‘

استمرت بالانغماس في نفسها المؤنِّبَة، لكن عندها شعرت بوجود هيئة بالقرب منها، أزاحت الموظفة نظرها عن الإسفلت تحتها لتنظر. ووجدت جين-وو واقفٌ أمامها.

 

 

 

 

’’لكن، ذلك…‘‘

’’مـ-مامي؟!‘‘

’… . . .‘

 

 

 

لكن حينها، حَدَثَ في تلك اللحظة بأن تصاعدت الصرخات من هنا وهناك.

أصابها الذعر كما لو رأت شبح حقيقي للتو. ابتسم جين-وو ببساطة ناحيتها وسار عنها.

 

 

 

 

 

’… . . . .‘

 

 

 

 

’إضافةً إلى كل ذلك، ماذا عن هذه الأزمة يا رجل؟‘

كان وجه الموظفة في حمرة قاتمة أكثر مما كان عليه عند تحدثها لرئيس الجمعية سابقاً.

’’فكر فيه على أنه عقابك المُستَحق.‘‘

 

’’من المحتمل بأنك تعرف جيداً بأنك تحتاج لرأس مال وفير لإنشاء نقابة. كل الأسعار المطروحة على البوابات ذات الرتب العليا تبدأ عند أعداد هائلة، علينا دفع رسوم التسجيل للصيادين الملتحقين الجدد، وأهم من هذا، الشخص المتقدم لأن يكون عضو مؤسـ….‘‘

 

بالتأكيد بما فيه الكفاية، كان هو.

في هذه الأثناء، بحث جين-وو حوله عن شيء، وتدريجياً، شقَّ طريقه لسائق شاحنة ممتلئة بأكياس من البطاطا.

 

 

من سينظر إلى رجل كهذا بشفقة؟

 

 

’’عذراً، هل أستطيع شراء كيساً منك؟‘‘

كبح جين-وو ضحكته وأجاب بجدية.

 

 

 

 

’’عفواً؟ تريد شراء بعض البطاطا؟‘‘

نهاية الفصل.

 

 

 

 

هز جين-وو رأسه.

شاهد جين-وو يو جين-هو يحتفل باستحواذه على المال بابتسامة رضا، قبل نقل نظره إلى قاعة المؤتمرات.

 

 

 

 

’’لا، فقط كيس.‘‘

 

 

مع انزعاجها الآن من سلوكه، ارتجفت الموظفة باستياء وألقت… ليس لعنة، بل أقرب إلى تذمر غير سار على واجهته المغادرة.

 

’’توقفي عِندَكِ لثانية.‘‘

*******

إذا كان الشخص على الخط حقاً…

 

 

 

 

نائب الرئيس للنقابة Sol-Ple، وأيضاً قائد مكتب التجنيد، محاميها الوحيد، وحتى المحاسب، ابتسم يو جين-هو بشكل مشرق عندما رأى جين-وو يدخل المكتب.

’’فكر فيه على أنه عقابك المُستَحق.‘‘

 

بعد معرفة هوية جين-وو أخيراً، رفعت موظفة الجمعية رأسها لتنظر مجدداً.

 

بالطبع، لم يكن لهذا السبب. لكن، لم تستطع التخلص من الأصوات داخل رأسها التي تخبرها بأنها غلطتها.

’’لقد عدت يا هيونج-نيم!‘‘

 

 

 

 

 

’’لم يحدث شيء بينما كنت في الخارج، صحيح؟‘‘

 

 

 

 

 

’’نعم يا هيونج-نيم. لكن، هناك متقدم لوظيفة أن يكون عضو مؤسس وهو…‘‘

’’لقد عدت يا هيونج-نيم!‘‘

 

’’موطننا، اليابان، خسرت نصف صياديها من أعلى المراتب وقريباً سيضطر لتوسل المجتمع الدولي لنجدتها.‘‘

 

بلوب.

’’حسناً. أرني القائمة. دعني أمعن النظر فيها أيضاً.‘‘

 

 

 

 

 

رؤية يو جين-هو يضغط عليه بنفس الأمور التي تحدثوا فيها في الصباح، لابد أن الشاب يريد بشدة إنشاء النقابة بأقرب وقت ممكن.

 

 

 

 

 

لحسن الحظ، كان يفكر جين-وو بالشيء ذاته.

 

 

بتعبير صارم غير سار منحوت على وجهه، أخرج جوه غون-هوي هاتفه.

 

 

يحتاجوا فقط لشخص آخر ليملآ منصب العضو المؤسس. فأقل عدد هو ثلاثة أشخاص لتحقيق شروط إنشاء نقابة.

 

 

 

 

’’حسناً. أرني القائمة. دعني أمعن النظر فيها أيضاً.‘‘

’حتى لو حاولنا تحقيق العدد المطلوب، أعتقد أن من الأفضل اختيار شخص يعمل بجد وموثوق. ليس وكأننا سنرى بعضنا مرة واحدة، بعد كل شيء.‘

 

 

 

 

’’هوهوه. هانتر-نيم، من يصدر رخص الإغارة؟‘‘

أومأ جين-وو برأسه، مقتنعٌ بأفكاره الخاصة. لكن الآن بعد أخذه لنظرة عن كثب، بدت بشرة يو جين-وو قاتمة قليلاً لبعض الأسباب.

قاطعه جين-وو هناك.

 

 

 

’’عفواً؟ ااه. كنت على وشك التحدث عنها قبل دقيقة…. حسناً، ينتظرك شخص كان قد قدّم طلب بأن يصبح عضو مؤسس يا هيونج-نيم.‘‘

’’هل حدث شيء؟‘‘

 

 

 

 

حمل قنبلة في الأرجاء يمكنها الانفجار في أية لحظة محسوبة، وانتظار ساعة تصفية الحسابات – هذا ما كان يلمح إليه جوه غون-هوي في كلامه.

’’الشيء هو… هيونج-نيم.‘‘

 

 

 

 

 

’’أجل؟‘‘

 

 

 

 

’’لديك خمس دقائق.‘‘

’’من المحتمل بأنك تعرف جيداً بأنك تحتاج لرأس مال وفير لإنشاء نقابة. كل الأسعار المطروحة على البوابات ذات الرتب العليا تبدأ عند أعداد هائلة، علينا دفع رسوم التسجيل للصيادين الملتحقين الجدد، وأهم من هذا، الشخص المتقدم لأن يكون عضو مؤسـ….‘‘

 

 

’’مـ-مامي؟!‘‘

 

 

قاطعه جين-وو هناك.

 

 

’’هل حدث شيء؟‘‘

 

 

’’هل هذا رأس مال كافٍ في للوقت الحالي؟‘‘

 

 

كان قد سأله نائب المدير إن كان يمكن أن يتواصل معه في وقت لاحق. كان الأمر، في الواقع، بأن المرأة بعد أن استعادت بعض هدوئها، عادت فجأة للارتعاش من اللحظة التي سأل فيها ذلك السؤال.

 

 

ارتطام.

 

 

بعجز تام، نهض ماتسوموتو.

 

 

وضع جين-وو كيس البطاطا الذي كان يحمله للمكتب على الأرض.

هل هي آثار نظام!؟

 

اهتز هاتفه المرتبط بشاحن السيارة بطريقة مزعجة. نظر جين-وو لهوية المتصل.

 

 

’ما هذا؟‘

 

 

’’للقلق على سلامتي.‘‘

 

 

تركزت نظرات يو جين-هو المتحيرة على الفجوة المفتوحة في الكيس. ووجدها ممتلئة بأكملها ببلورات سحرية ثمينة.

’’عذراً؟ فُتحت بوابة في منتصف الشارع؟‘‘

 

’’اه؟؟‘‘

 

جثم ماتسوموتو شيجو على ركبتيه.

’’هـ-هيونج-نيم….؟! ما هؤلاء؟‘‘

 

 

 

 

 

أجاب جين-وو بمبالاة .

’’نعم يا هيونج-نيم.‘‘

 

 

 

 

’’كان هناك بوابة مفتوحة في طريقها للمكتب، لذا تَبَضعت فيها.‘‘

*******

 

 

 

 

’’…..‘‘

 

 

كان هذا سبب قوله لنائب المدير الأمريكي بأنه لا حاجة لذلك وبلباقة رفض دعوتهم. كان تعبير نائب المدير المتيبس لا يُنسى بالتحديد، لقول أقل ما في ذلك.

 

 

خرج منذ ساعتين، لكن خلال وقت قصير كهذا، وجد زنزانة من رتبة عليا، مسحها بأكملها، وأحضر جميع البلورات السحرية التي وجدها فيها؟

 

 

 

 

 

’’كما هو متوقع منك، أنتَ مدهش يا هيونج-نيم!!‘‘

 

 

كان أفضل فعل لهذه المشكلة هو التواصل مع نقابة رئيسية وجعلهم يرسلون فريق إغارة كفؤ. لكن، حينها….

 

’’لديك خمس دقائق.‘‘

توقف يو جين-وو عن التفكير في هذه المسألة عند هذا الحد. كانت في النهاية محاولة عقيمة في جعل هيونج-نيم يفكر بشكل منطقي.

كان قد سأله نائب المدير إن كان يمكن أن يتواصل معه في وقت لاحق. كان الأمر، في الواقع، بأن المرأة بعد أن استعادت بعض هدوئها، عادت فجأة للارتعاش من اللحظة التي سأل فيها ذلك السؤال.

 

وضّب ماتسوموتو بأيدٍ مرتعشة أغراضه وبدون إلقاء أي نظرة خلفه، فرَّ من بناية جمعية الصيادين بعجل. لم يظهر أي من الكبرياء والثقة التي أظهرها في زيارته الأخيرة هنا بعد مغادرته الآن.

 

 

شاهد جين-وو يو جين-هو يحتفل باستحواذه على المال بابتسامة رضا، قبل نقل نظره إلى قاعة المؤتمرات.

 

 

’’نعم يا هيونج-نيم.‘‘

 

 

’’على كل حال، لماذا هي هنا؟‘‘

 

 

شرح رئيس الجمعية الوضع الراهن في منتصف سيئول بصوتٍ هادئ.

 

’’موطننا، اليابان، خسرت نصف صياديها من أعلى المراتب وقريباً سيضطر لتوسل المجتمع الدولي لنجدتها.‘‘

’’عفواً؟ ااه. كنت على وشك التحدث عنها قبل دقيقة…. حسناً، ينتظرك شخص كان قد قدّم طلب بأن يصبح عضو مؤسس يا هيونج-نيم.‘‘

 

 

كان هذا سبب قوله لنائب المدير الأمريكي بأنه لا حاجة لذلك وبلباقة رفض دعوتهم. كان تعبير نائب المدير المتيبس لا يُنسى بالتحديد، لقول أقل ما في ذلك.

 

لكن، لم تبالي الموظفة بردة فعل المواطنين ولم تظهر أي إشارة تدل على التراجع. ترددت قليلاً قبل أن تسأله.

اتسعت عينا جين-وو.

 

 

أعادت الهاتف بوجه مكتئب. عندما مرّ جين-وو من جانبها، همس لها بصوت خافت.

 

 

’’مُتَقَدِّم؟‘‘

’’ما… ما الذي أحضرك إلى هنا؟‘‘

 

حكّ جين-وو رأسه من الخلف. حسناً، لا يمكن فعل شيء إذاً.

 

 

’’نعم يا هيونج-نيم.‘‘

 

 

 

 

هل هي آثار نظام!؟

’’من؟‘‘

 

 

’’حتى لو أنت صياد برتبة S يا سيدي، لن أحتمل أي تصرف يتجاهل الإجراءات المناسبة.‘‘

 

 

’’ينتظرك الشخص في قاعة المؤتمرات يا هيونج-نيم.‘‘

تدعى تلك المرأة بالسيدة نورما سيلنر. لابد من أنها واجهت عدد لا يحصى من الصيادين الأقوياء، لكنها لم تستطع حتى النظر في عيناه لأنها شعرت بخوفٍ تجاهه.

 

 

 

 

’’هذا ما قالته؟‘‘

اهتز هاتفه المرتبط بشاحن السيارة بطريقة مزعجة. نظر جين-وو لهوية المتصل.

 

 

 

 

’’نعم يا هيونج-نيم.‘‘

 

 

تدعى تلك المرأة بالسيدة نورما سيلنر. لابد من أنها واجهت عدد لا يحصى من الصيادين الأقوياء، لكنها لم تستطع حتى النظر في عيناه لأنها شعرت بخوفٍ تجاهه.

 

كبح جين-وو ضحكته وأجاب بجدية.

ماذا بحق الجحيم يتحدث هذا الشاب عنه….؟

’’نعم يا هيونج-نيم.‘‘

 

 

 

’يااهو!‘

خطى جين-وو بخطوات كبيرة إلى قاعة المؤتمرات من اللحظة التي انتهى فيها يو جين-وو وفتح الباب على أوسعه.

 

 

 

 

’’نعم يا هيونج-نيم. لكن، هناك متقدم لوظيفة أن يكون عضو مؤسس وهو…‘‘

كلانك.

 

’’…..‘‘

 

 

وعندها، داخل قاعة المؤتمرات الفارغة في أغلبها، وجد امرأة تحتسي كوباً من القهوة لوحدها تماماً وفي صمت أدارت رأسها لتلقي بنظراته. بالصدفة، كان يو جين-هو قد اضطر للإسراع إلى الخارج لإحضار تلك القهوة لأنهم لم يكن لديهم مكتب ملائم حتى بعد.

لسوء حظه، بقيت نظره جوه غون-هوي باردة وثابتة.

 

 

 

 

’’ما الذي أحضرك إلى هنا يا هانتر-نيم؟؟‘‘

 

 

 

 

 

سأل جين-وو ضيفه بتعبير مصعوق.

 

 

’’هل حدث شيء؟‘‘

 

أصابها الذعر كما لو رأت شبح حقيقي للتو. ابتسم جين-وو ببساطة ناحيتها وسار عنها.

عندها، فتحت تشا هاي-إن فمها بينما لا تزال تنظر إليه من مكان جلوسها.

 

 

 

 

 

’’أتيت ل… لانضم لنقابتك.‘‘

 

 

 

 

بتعبير صارم غير سار منحوت على وجهه، أخرج جوه غون-هوي هاتفه.

نهاية الفصل.

 

 

 

 

 

ترجمة: Tasneem ZH

 

 

نقر على أيقونة ‘الرد’ ، خرج صوت متعجل من المتحدث. استمع جوه غون-هوي بهدوء إلى ما كان يجري، واتسعت عيناه أكثر فأكثر.

تدقيق :Drake Hale

 

 

 

لا يزال هناك فصل اخر بعد قليل

.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط