الفصل 132
<أتمنى أن تستمعوا >
’إذا ارتكبت جريمة، عندها ستنال عقابك.‘
بلوب.
جثم ماتسوموتو شيجو على ركبتيه.
كانت قد تعلمت بأن البوابة الحمراء، وسيلة نقل لعالم آخر، كانت واحدة من أكثر الأماكن خطراً. وسمعت أيضاً بأن الصيادين من الرتب العليا لم يكن خروجهم أحيانا مضموناً.
رئيس منظمة – ليس فقط هذا بل رجل يمثل آراء ومناصب كل صياد في دولة تدعى اليابان، كان راكعاً أما شخص آخر.
’… . . .‘
حتى في تلك اللحظة القصيرة، عدد لا يحصى من الأفكار دارت في رأس ماتسوموتو.
أومأ جين-وو برأسه، مقتنعٌ بأفكاره الخاصة. لكن الآن بعد أخذه لنظرة عن كثب، بدت بشرة يو جين-وو قاتمة قليلاً لبعض الأسباب.
لكن، مهما حاول في صراع عقله، لم يستطع الإتيان بطريقة ليخرج من هذا المأزق.
أصبح الطريق فجأة مكتظاً.
نهاية الفصل.
لم يكن ذلك الوقت للقلق بشأن كبريائه وشرفه. إن تسرب أي شيء من هذا، لن تنتهي الآثار المترتبة على ذلك في خسارة منصبه فقط.
’ما هذا؟‘
’’الرئيس جوه غون-هوي… . أرجوك، سامحني.‘‘
<أتمنى أن تستمعوا >
لكن، على اليابان أن تكون في ترقّب في اللحظة التي تُفتح فيها بوابة من رتبة S في مكان ما في مستوطناتهم. والأسوأ من ذلك، قد تُعاد المأساة التي حدثت في جزيرة جيجو في اليابان أيضاً.
لسوء حظه، بقيت نظره جوه غون-هوي باردة وثابتة.
كان هذا الرجل يصرخ عندما لم يكن هناك أي دليل على مخالفاته، لكن باللحظة التي انقلب فيها الوضع للاسوء ، انكمش على نفسه بشكل مطيع.
’’ليس لدي رخصة الإغارة*، لذا هل يمكنني أن أدخل هكذا يا سيدي؟‘‘
’حتى لو حاولنا تحقيق العدد المطلوب، أعتقد أن من الأفضل اختيار شخص يعمل بجد وموثوق. ليس وكأننا سنرى بعضنا مرة واحدة، بعد كل شيء.‘
من سينظر إلى رجل كهذا بشفقة؟
كان هذا سبب قوله لنائب المدير الأمريكي بأنه لا حاجة لذلك وبلباقة رفض دعوتهم. كان تعبير نائب المدير المتيبس لا يُنسى بالتحديد، لقول أقل ما في ذلك.
’’انهض.‘‘
أشار جوه غون-هوي بصوته البارد على نظيره الياباني بأن يكف عن إضاعة وقته في هذا الاعتذار الفارغ، لكن ماتسوموتو لم يهتم بذلك وبدأ بضرب جبينه على أرض المكتب بشكل متكرر.
بلوب.
ارتطام! ارتطام!
’أوه….!‘
’’موطننا، اليابان، خسرت نصف صياديها من أعلى المراتب وقريباً سيضطر لتوسل المجتمع الدولي لنجدتها.‘‘
شعاع من الغضب الصافي أومض بطريقة منذرة للخطر في عينا جوه غون-هوي الشبيه بالوحش.
’’حسناً، في هذه الحالة، شكراً لك على المـ…. لا، أعني، شكراً لك على الفرصة.‘‘
لا يهم كم نظام الصيادين في اليابان ممتاز، سيرون تدريجياً الثغرات تنطلق في قوات دفاعهم عاجلاً أم آجلاً بسبب موت نصف صياديهم من رتبة S.
لكن، مهما حاول في صراع عقله، لم يستطع الإتيان بطريقة ليخرج من هذا المأزق.
’’هل أنت… صياد؟‘‘
ستكون قوات القتال المتبقية لديهم كافية للتعامل مع بوابات من رتبة A في الوقت الحاضر، لكن….
عضّ ماتسوموتو شفته السفلى.
لكن، على اليابان أن تكون في ترقّب في اللحظة التي تُفتح فيها بوابة من رتبة S في مكان ما في مستوطناتهم. والأسوأ من ذلك، قد تُعاد المأساة التي حدثت في جزيرة جيجو في اليابان أيضاً.
’’نعم يا هيونج-نيم. لكن، هناك متقدم لوظيفة أن يكون عضو مؤسس وهو…‘‘
’’إذا تسرب ذلك التسجيل الصوتي، فسيتم عزلنا تماماً عن العالم. أتوسل إليك أيها الرئيس جوه غون-هوي. أرجوك، فكر في المواطنين اليابانيين البريئين واعفوا عن انتهاكنا فقط لهذه المرة….!‘‘
’’أجل؟‘‘
’’فكر فيه على أنه عقابك المُستَحق.‘‘
’حتى لو حاولنا تحقيق العدد المطلوب، أعتقد أن من الأفضل اختيار شخص يعمل بجد وموثوق. ليس وكأننا سنرى بعضنا مرة واحدة، بعد كل شيء.‘
قاطع جوه غون-هوي كلام ماتسوموتو هناك بلا رحمة.
’’فكر فيه كعقاب على الإثم الذي أنت وصيادوك حاولتم ارتكابه وأقبلوا بسعادة.‘‘
حمل قنبلة في الأرجاء يمكنها الانفجار في أية لحظة محسوبة، وانتظار ساعة تصفية الحسابات – هذا ما كان يلمح إليه جوه غون-هوي في كلامه.
هز جين-وو رأسه.
لكن، لم يبدي ماتسوموتو أي إشارة برفعه لرأسه عن الأرض.
’’لو سمحت توقف عندك! ماذا تظن أنك فاعل؟!‘‘
’’الرئيس جوه غون-هوي…. حتى أُخمِدَ غضبك، ليس علي أن أرتفع مجدداً. أتوسل إليك، أرجوك، أرجوك! فكر فيها ملياً مرة أخرى!‘‘
’’لقد عدت يا هيونج-نيم!‘‘
’’أنت لم تترك لي خيار.‘‘
بتعبير صارم غير سار منحوت على وجهه، أخرج جوه غون-هوي هاتفه.
حتى لو أراد جين-وو رؤية تلك المرأة مجدداً، ستتجنبه بإرادتها. أظهر جسدها بالكامل عدم رغبتها بوضوح. عندما توصل جين-وو لإدراك ذلك.
’’لديك خمس دقائق.‘‘
’’عذراً؟ فُتحت بوابة في منتصف الشارع؟‘‘
ما الذي يمكن أن يعنيه بهذا؟
غير قادر على التغلب على فضوله، رفع ماتسوموتو رأسه ونظر إلى جوه غون-هوي. لوح الرجل الكوري هاتفه بطء.
’’إذا لم تخرج من هنا في الخمس دقائق المقبلة، سأرسل رسالة لكل مذيع مسجل على هذا الهاتف. ستكون رسالة عن تذلل رئيس جمعية اليابان لي.‘‘
إذا تشبثت فيْ خوفاً من انفجار القنبلة في أي ثانية، عندها سأتركها تنفجر في الحال – لم يكن يهدد أكثر من ذلك. لا، كان تصريح.
قاطعه جين-وو هناك.
’’لكن، ذلك…‘‘
هناك سبب واحد فقط لما يختار صياد الوقوف أمام بوابة، أليس كذلك؟’
اتسعت عينا جين-وو.
عضّ ماتسوموتو شفته السفلى.
’’لقد عدت يا هيونج-نيم!‘‘
لم تكن عزيمة جوه غون-هوي بالشيء الذي يمكن هزه بتوسل مثير للشفقة طلباً للصفح. أدرك ماتسوموتو هذه الحقيقة متأخراً. وكانت هذه أيضاً محاولته الأخيرة لحفظ الوضع بمقابل كبريائه والتي انتهت بفشل كامل.
بعجز تام، نهض ماتسوموتو.
بقيت نظرات جوه غون-هوي باردة كالثلج، مخفضاً هاتفه ببطء تدريجي. عندها تحدث للرجل الياباني المتزعزع.
فقط عندما بدأ بالتساؤل ما إذا كان هناك حادث في الأمام أو شيء من هذا القبيل….
’’عليك شكر السيد سونغ جين-هو.‘‘
شعاع من الغضب الصافي أومض بطريقة منذرة للخطر في عينا جوه غون-هوي الشبيه بالوحش.
ستكون قوات القتال المتبقية لديهم كافية للتعامل مع بوابات من رتبة A في الوقت الحاضر، لكن….
لحسن الحظ، كان يفكر جين-وو بالشيء ذاته.
’’ليس على أيدي تلك النملة المتحولة، لا، لكن إن تأذى صياديني بسبب مكيدة من قِبل رجالك، عندها لم تكن لتخرج من هذه الغرفة حياً.”
فقط عندما بدأ بالتساؤل ما إذا كان هناك حادث في الأمام أو شيء من هذا القبيل….
وضّب ماتسوموتو بأيدٍ مرتعشة أغراضه وبدون إلقاء أي نظرة خلفه، فرَّ من بناية جمعية الصيادين بعجل. لم يظهر أي من الكبرياء والثقة التي أظهرها في زيارته الأخيرة هنا بعد مغادرته الآن.
لكن، على اليابان أن تكون في ترقّب في اللحظة التي تُفتح فيها بوابة من رتبة S في مكان ما في مستوطناتهم. والأسوأ من ذلك، قد تُعاد المأساة التي حدثت في جزيرة جيجو في اليابان أيضاً.
’’فوو….‘‘
في هذه الأثناء، كان جوه غون-هوي يتكئ على ظهر أريكته. شعر وكأن كل توتره اختفى مرة واحدة. بالطبع، لم يكن يخطط لإنهاء الأمور عند هذا الحد.
’… . . .‘
تدعى تلك المرأة بالسيدة نورما سيلنر. لابد من أنها واجهت عدد لا يحصى من الصيادين الأقوياء، لكنها لم تستطع حتى النظر في عيناه لأنها شعرت بخوفٍ تجاهه.
ليس من المبالغ قول بأنه الآن يمسك بحبل نجاة جمعية الصيادين اليابانيين.
’إضافةً إلى كل ذلك، ماذا عن هذه الأزمة يا رجل؟‘
’إذا ارتكبت جريمة، عندها ستنال عقابك.‘
تدعى تلك المرأة بالسيدة نورما سيلنر. لابد من أنها واجهت عدد لا يحصى من الصيادين الأقوياء، لكنها لم تستطع حتى النظر في عيناه لأنها شعرت بخوفٍ تجاهه.
في فترة مبكرة من حياته، تعَلَّمَ جوه غون-هوي كيف يتعامل مع كلّاً من أصدقائه وأعدائه.
’’حسناً، في هذه الحالة، شكراً لك على المـ…. لا، أعني، شكراً لك على الفرصة.‘‘
عندها، أحدث هاتفه على الطاولة ضجة عالية.
’’لهذا ركوب قطار الأنفاق مريحٌ أكثر بكثير.‘
بالطبع، لم يكن لهذا السبب. لكن، لم تستطع التخلص من الأصوات داخل رأسها التي تخبرها بأنها غلطتها.
’مم؟‘
الصياد سيونج جين خرج سالماً من جزيرة جيجو والتي كانت مُجتاحة تماماً بوحوش من رتبة S.
’’عذراً؟ فُتحت بوابة في منتصف الشارع؟‘‘
نقر على أيقونة ‘الرد’ ، خرج صوت متعجل من المتحدث. استمع جوه غون-هوي بهدوء إلى ما كان يجري، واتسعت عيناه أكثر فأكثر.
في هذه الأثناء، بحث جين-وو حوله عن شيء، وتدريجياً، شقَّ طريقه لسائق شاحنة ممتلئة بأكياس من البطاطا.
’’ماذا؟! تشكلت بوابة في منتصف شارع؟؟‘‘
مرَّ جين-وو عن المذيعين نحو البوابة، لكن حينها، سدّت موظفة مُتَّبِعة للأوامر بشكل قطعي من الجمعية طريقه بشكل مفاجئ.
ليس فقط ذلك، صُنِّفت برتبة B فلم يكن ليفعل أي شيء حول أمرها فريق إغارة عادي أيضاً.
’’أين موقعها؟‘‘
’يااهو!‘
كان أفضل فعل لهذه المشكلة هو التواصل مع نقابة رئيسية وجعلهم يرسلون فريق إغارة كفؤ. لكن، حينها….
أخذت الهاتف منه بشكل غريزي، لكن عندما رأت اسم مستقبل المكالمة ظاهراً على الشاشة، ارتفع حاجباها عالياً.
’… . توقف هنا.‘
بعد سماع التقرير من موقع الحدث، أصبح تعبير جوه غون-هوي غريباً قليلاً.
’’مـ-مرحباً….؟‘‘
’ألم يحصل الصيد سيونج جين-وو على مكتب لنقابته هناك؟‘
’ر-ر-رتبة S؟ سيونج جين-هوو؟؟؟‘
********
أصبح الطريق فجأة مكتظاً.
’اه….!‘‘
انغمس جين-وو في التأمل عندما وجد نفسه عالقاً في منتصف بحر من الأزمة الغير متزحزحة.
ليس من المبالغ قول بأنه الآن يمسك بحبل نجاة جمعية الصيادين اليابانيين.
’تلك السيدة، رأت حتماً شيئاً ما.‘
’أوه….!‘
نهاية الفصل.
تدعى تلك المرأة بالسيدة نورما سيلنر. لابد من أنها واجهت عدد لا يحصى من الصيادين الأقوياء، لكنها لم تستطع حتى النظر في عيناه لأنها شعرت بخوفٍ تجاهه.
فقط ماذا ’رأت‘ فيه؟
ستكون قوات القتال المتبقية لديهم كافية للتعامل مع بوابات من رتبة A في الوقت الحاضر، لكن….
هل هي آثار نظام!؟
سيطلب النظام منه أمور قليلة وتافهة كل حين لآخر، بالتأكيد، لكنه بالتأكيد ليس بذلك الأمر المخيف.
’’تُصدر من الجمعية.‘‘
كانت الموظفة عنيدة بشكل مثير للاهتمام.
’بدلاً من كونه مخيف، ذلك الشيء هو حليفي الأعظم.‘
لكن، كيف ستبدو في أعين الناس الآخرين؟
’’هوهوه. هانتر-نيم، من يصدر رخص الإغارة؟‘‘
كان قد سأله نائب المدير إن كان يمكن أن يتواصل معه في وقت لاحق. كان الأمر، في الواقع، بأن المرأة بعد أن استعادت بعض هدوئها، عادت فجأة للارتعاش من اللحظة التي سأل فيها ذلك السؤال.
’ما هذا؟‘
نائب الرئيس للنقابة Sol-Ple، وأيضاً قائد مكتب التجنيد، محاميها الوحيد، وحتى المحاسب، ابتسم يو جين-هو بشكل مشرق عندما رأى جين-وو يدخل المكتب.
حتى لو أراد جين-وو رؤية تلك المرأة مجدداً، ستتجنبه بإرادتها. أظهر جسدها بالكامل عدم رغبتها بوضوح. عندما توصل جين-وو لإدراك ذلك.
ربما، قوة تلك المرأة لم تُفلح معه. إنه مختلف جداً عن الصيادين العاديين، بعد كل شيء.
’حسناً، أظن بأنه لا حاجة لإضاعة أي وقت إضافي على هؤلاء الناس إذاً.‘
كان هذا سبب قوله لنائب المدير الأمريكي بأنه لا حاجة لذلك وبلباقة رفض دعوتهم. كان تعبير نائب المدير المتيبس لا يُنسى بالتحديد، لقول أقل ما في ذلك.
’إضافةً إلى كل ذلك، ماذا عن هذه الأزمة يا رجل؟‘
قطّب جين-وو حاجبيه ناظراً إلى الطريق أمامه والغارقة تماماً بالاكتظاظ على مستوى نظره.
’’لهذا ركوب قطار الأنفاق مريحٌ أكثر بكثير.‘
فقط عندما بدأ بالتساؤل ما إذا كان هناك حادث في الأمام أو شيء من هذا القبيل….
أبقت على تعبير الحيرة على وجهها حينما سألته.
فرررر….
’’على كل حال، لماذا هي هنا؟‘‘
اهتز هاتفه المرتبط بشاحن السيارة بطريقة مزعجة. نظر جين-وو لهوية المتصل.
بتعبير صارم غير سار منحوت على وجهه، أخرج جوه غون-هوي هاتفه.
سأل جين-وو ضيفه بتعبير مصعوق.
.
انغمس جين-وو في التأمل عندما وجد نفسه عالقاً في منتصف بحر من الأزمة الغير متزحزحة.
كان هذا الرجل يصرخ عندما لم يكن هناك أي دليل على مخالفاته، لكن باللحظة التي انقلب فيها الوضع للاسوء ، انكمش على نفسه بشكل مطيع.
’…إنه رئيس الجمعية؟‘
كانوا قد رأوا بعضهم في مكان العزاء قبل فقط بضع ساعات، لذا ما الأعمال التي في حوزته ليتصل بهذه الفترة القريبة؟ نقر جين-وو على أيقونة ’الرد‘.
’’هانتر-نيم. جوه غون-هوي يتحدث.‘‘
ستكون قوات القتال المتبقية لديهم كافية للتعامل مع بوابات من رتبة A في الوقت الحاضر، لكن….
شرح رئيس الجمعية الوضع الراهن في منتصف سيئول بصوتٍ هادئ.
مع انزعاجها الآن من سلوكه، ارتجفت الموظفة باستياء وألقت… ليس لعنة، بل أقرب إلى تذمر غير سار على واجهته المغادرة.
كانت الموظفة عنيدة بشكل مثير للاهتمام.
’’عذراً؟ فُتحت بوابة في منتصف الشارع؟‘‘
كان قد بدأ يفكر بأن تلك الأزمة المرورية كانت أكبر من أن تكون عادية، لكن هناك سبب جيد ورائها، كما اتضح.
آملاً بأن ينعطف بالسيارة، مسح جين-وو ببصره محيط المركبة. لسوء الحظ، كان هناك ببساطة عدد كبير من السيارات المكتظة حوله وكان من المستحيل التحرك خطوة. هزّ رأسه بعجز وأعاد نظره إلى مقدمة الشارع. حينها….
ظهر خبر مثير للتفاؤل على هاتفه كان كفيلاً بإزالة مسحة عدم الرضى التي سببتها أزمة المرور.
’’قدّر وكلائنا بأنها بوابة من رتبة B. هلا توليت أمرها من أجلنا يا هانتر-نيم؟‘‘
آملاً بأن ينعطف بالسيارة، مسح جين-وو ببصره محيط المركبة. لسوء الحظ، كان هناك ببساطة عدد كبير من السيارات المكتظة حوله وكان من المستحيل التحرك خطوة. هزّ رأسه بعجز وأعاد نظره إلى مقدمة الشارع. حينها….
’يااهو!‘
كان هذا الرجل يصرخ عندما لم يكن هناك أي دليل على مخالفاته، لكن باللحظة التي انقلب فيها الوضع للاسوء ، انكمش على نفسه بشكل مطيع.
عجز جين-وو في التعبير عن مدى فرحه بسماع أخبار ممتازة تمكنت من الظهور. في الحقيقة، لم يكن عليه أن يُسرَّ بخبر يتسبب بالإزعاج لعدد كبير من المواطنين كهذا. نعم.
’’ليس على أيدي تلك النملة المتحولة، لا، لكن إن تأذى صياديني بسبب مكيدة من قِبل رجالك، عندها لم تكن لتخرج من هذه الغرفة حياً.”
استطاع جين-وو من تهدئة صوته وسأل بحذر.
فقط عندما بدأ بالتساؤل ما إذا كان هناك حادث في الأمام أو شيء من هذا القبيل….
بتعبير صارم غير سار منحوت على وجهه، أخرج جوه غون-هوي هاتفه.
’’ليس لدي رخصة الإغارة*، لذا هل يمكنني أن أدخل هكذا يا سيدي؟‘‘
تلقّى صوت الموظفة المتوتر بصوت عميق وقوي من سماعة الهاتف.
(حقوق شراء الزنزانة)
’’لا يمكنك اقتحام المكان هنا هكذا.‘‘
’’هوهوه. هانتر-نيم، من يصدر رخص الإغارة؟‘‘
ربما، قوة تلك المرأة لم تُفلح معه. إنه مختلف جداً عن الصيادين العاديين، بعد كل شيء.
’’تُصدر من الجمعية.‘‘
كان جين-وو عاجزاً عن الكلام وحدّق بها بوجه خالٍ من التعابير. لم يتوقع بأنها ستكون هكذا أبداً.
’’ومن أكون أنا؟‘‘
كبح جين-وو ضحكته وأجاب بجدية.
’’شخص آخر ربما لن ’تحتمليه‘ هو أيضاً.‘‘
’’أنت رئيس جمعية الصيادين.‘‘
أجاب جين-وو بمبالاة .
’’لماذا يتغير لونها للأحمر؟!‘‘
’’هوهوهوه. لهذاـ لا تقلق في أي شيء ومن فضلك تولى أمرها.‘‘
’’نعم يا هيونج-نيم. لكن، هناك متقدم لوظيفة أن يكون عضو مؤسس وهو…‘‘
’’عفواً؟ تريد شراء بعض البطاطا؟‘‘
’’حسناً، في هذه الحالة، شكراً لك على المـ…. لا، أعني، شكراً لك على الفرصة.‘‘
لا يهم كم نظام الصيادين في اليابان ممتاز، سيرون تدريجياً الثغرات تنطلق في قوات دفاعهم عاجلاً أم آجلاً بسبب موت نصف صياديهم من رتبة S.
’’نعم يا هيونج-نيم.‘‘
أحكم جين-وو قبضته.
خرج من السيارة وبدأ بالسير خلف آثار طاقة السحر المتسربة من البوابة. بسبب اكتظاظ السيارات في كل الجوانب، لم يحتج حتى لِرَكنِ السيارة في أي مكان آخر.
’’…. نعم. الجميع، الثقب الأسود الذي ترونه خلفي هو البوابة التي ظهرت في المدينة اليوم…..‘‘
’’…. حسب مصادري، هذه البوابة مقيمة كرتبة B، تحتاج بوابة من تصنيف مرتفع المشاركة من قِبل نقابة كبيرة….‘‘
’’مـ-مرحباً….؟‘‘
طَوَّقَ المذيعون البوابة في الوقت الذي وصل إلى هناك، وكان موظفي الجمعية بالإضافة إلى أعضاء قوات الشرطة المحلية يقيدون المدخل .
’همم…‘
أجاب جين-وو بمبالاة .
’’فوو….‘‘
’’عليك شكر السيد سونغ جين-هو.‘‘
مرَّ جين-وو عن المذيعين نحو البوابة، لكن حينها، سدّت موظفة مُتَّبِعة للأوامر بشكل قطعي من الجمعية طريقه بشكل مفاجئ.
خرج من السيارة وبدأ بالسير خلف آثار طاقة السحر المتسربة من البوابة. بسبب اكتظاظ السيارات في كل الجوانب، لم يحتج حتى لِرَكنِ السيارة في أي مكان آخر.
’’لو سمحت توقف عندك! ماذا تظن أنك فاعل؟!‘‘
دفعته على صدره وتحدثت بِصَخبْ.
’’لا يمكنك اقتحام المكان هنا هكذا.‘‘
لسوء حظها مهما حاولت دفعه بيديها الصغيرتان، لم يبدي جين-وو أي إشارة بالتزحزح عن موقعه. فقط عندها أدركت متأخراً بأن الشاب الواقف أمامها كان صياد – وصياد برتبة مرتفعة.
’’هل أنت… صياد؟‘‘
وعندها، داخل قاعة المؤتمرات الفارغة في أغلبها، وجد امرأة تحتسي كوباً من القهوة لوحدها تماماً وفي صمت أدارت رأسها لتلقي بنظراته. بالصدفة، كان يو جين-هو قد اضطر للإسراع إلى الخارج لإحضار تلك القهوة لأنهم لم يكن لديهم مكتب ملائم حتى بعد.
قاطع جوه غون-هوي كلام ماتسوموتو هناك بلا رحمة.
قاطعه جين-وو هناك.
سحب جين-وو رخصته وأراها إياها. من الطبيعي أن عيناها انفتحتا على مصرعيهما .
’’كان هناك بوابة مفتوحة في طريقها للمكتب، لذا تَبَضعت فيها.‘‘
’’الشيء هو… هيونج-نيم.‘‘
’جوه، جوه غون-هوي؟!‘
’ر-ر-رتبة S؟ سيونج جين-هوو؟؟؟‘
أليس هو الشخص نفسه الذي قتل كل أولئك الوحوش النملية في جزيرة جيجو….؟
بدا جين-وو مختلفاً كثيراً عن كيف يظهر في التلفاز، لذا على الرغم من أنها موظفة جمعية، فشلت في تمييز صياد من رتبة S.
بعد معرفة هوية جين-وو أخيراً، رفعت موظفة الجمعية رأسها لتنظر مجدداً.
بدا جين-وو مختلفاً كثيراً عن كيف يظهر في التلفاز، لذا على الرغم من أنها موظفة جمعية، فشلت في تمييز صياد من رتبة S.
إذا كان الشخص على الخط حقاً…
لكن، كان من الطبيعي للناس ذو الأعين المميزة بأن يتواجدوا ضمن تجمع كبير ومحتشد هنا.
’أوه….!‘
’’اه؟؟‘‘
’’أليس هو…؟‘‘
من سينظر إلى رجل كهذا بشفقة؟
’’إذا لم تخرج من هنا في الخمس دقائق المقبلة، سأرسل رسالة لكل مذيع مسجل على هذا الهاتف. ستكون رسالة عن تذلل رئيس جمعية اليابان لي.‘‘
’’هنا.‘‘
’’إنه سيونج جين-هوو!‘‘
إذا كان الشخص على الخط حقاً…
’’أعتقد بأن سيونج جين-هوو قَدِمَ إلى هنا ليتعامل مع البوابة شخصياً!‘‘
في فترة مبكرة من حياته، تعَلَّمَ جوه غون-هوي كيف يتعامل مع كلّاً من أصدقائه وأعدائه.
ستكون قوات القتال المتبقية لديهم كافية للتعامل مع بوابات من رتبة A في الوقت الحاضر، لكن….
بدأ الناس الضجرين من كونهم عالقين هنا تمييز جين-وو، وأشرقت بشراتهم بشكل هائل. بعض الناس حتى الذين لديهم مواعيد ليحضروا بكوا من الفرح أيضاً.
ربما، قوة تلك المرأة لم تُفلح معه. إنه مختلف جداً عن الصيادين العاديين، بعد كل شيء.
لكن، لم تبالي الموظفة بردة فعل المواطنين ولم تظهر أي إشارة تدل على التراجع. ترددت قليلاً قبل أن تسأله.
’’ما… ما الذي أحضرك إلى هنا؟‘‘
ظنت بأنها نجحت في إقناع صياد من رتبة S، واستمرت بسؤالها التالي.
’’لو سمحت توقف عندك! ماذا تظن أنك فاعل؟!‘‘
ماذا كانت تعني حتى بما الذي أحضرك إلى هنا؟‘
’… . توقف هنا.‘
ماذا بحق الجحيم يتحدث هذا الشاب عنه….؟
هناك سبب واحد فقط لما يختار صياد الوقوف أمام بوابة، أليس كذلك؟’
نقر على أيقونة ‘الرد’ ، خرج صوت متعجل من المتحدث. استمع جوه غون-هوي بهدوء إلى ما كان يجري، واتسعت عيناه أكثر فأكثر.
أيقن جين-وو بأن ليست هناك حاجة للتفسير، لذا أشار ببساطة على البوابة خلف كتفيها. نظرت خلفها لثانية أو ثانيتان ومن ثم شكّلت تعبير من الإصرار الخالص.
انتهى أمر عدة صيادين بخسارتهم حياتهم بعد ثقتهم الزائدة بقدراتهم في حين تجاهل القواعد والقوانين المنتشرة.
’’لا، فقط كيس.‘‘
’ستكون نفس القصة مع صياد برتبة S، صحيح…؟‘
’إذا، إذا تأذى هانتر-نيم بشكل حقيقي، عندها ماذا….؟‘
’…إنه رئيس الجمعية؟‘
وُجِدَتْ الجمعية لتمنع حوادث كهذه – حُفِرَتْ هذه الحقيقة في رأسها مجدداً ومجدداً. مسؤولية الصيادين وأمنِهِم هي الأولوية الكبرى للجمعية.
خاصةً عندما يكون الشخص الذي بصدد الأمر فرد استثنائي من رتبة ’S‘، كان عملها هو منع أي حادثة من أن تصيبه بأي حال من الأحوال. هذا ما اعتقدته، ومن هذا، عبّرتْ عما تؤمن به بسلوك جريء.
’’مـ-من على الهاتف؟‘‘
’’لماذا يتغير لونها للأحمر؟!‘‘
’’حتى لو أنت صياد برتبة S يا سيدي، لن أحتمل أي تصرف يتجاهل الإجراءات المناسبة.‘‘
’…إنه رئيس الجمعية؟‘
’’هنا.‘‘
’’…‘‘
كانت الموظفة عنيدة بشكل مثير للاهتمام.
كان جين-وو عاجزاً عن الكلام وحدّق بها بوجه خالٍ من التعابير. لم يتوقع بأنها ستكون هكذا أبداً.
’’هوهوه. هانتر-نيم، من يصدر رخص الإغارة؟‘‘
بلوب.
ظنت بأنها نجحت في إقناع صياد من رتبة S، واستمرت بسؤالها التالي.
’’هانتر-نيم. جوه غون-هوي يتحدث.‘‘
’’هل حصلت على رخصة الإغارة؟‘‘
هزّ جين-وو رأسه، مما دفعها لِ…
’’لا، انتظر. حتى لو حصلت على التصريح، طالما لم تحقق الحد الأدنى المطلوب من عدد أعضاء الفريق، لا يمكن أن يُسمح لك هنا.‘‘
أعادت الهاتف بوجه مكتئب. عندما مرّ جين-وو من جانبها، همس لها بصوت خافت.
’’ما الذي أحضرك إلى هنا يا هانتر-نيم؟؟‘‘
تركزت نظرات يو جين-هو المتحيرة على الفجوة المفتوحة في الكيس. ووجدها ممتلئة بأكملها ببلورات سحرية ثمينة.
كانت الموظفة عنيدة بشكل مثير للاهتمام.
’ما هذا؟‘
’’أعتقد بأن سيونج جين-هوو قَدِمَ إلى هنا ليتعامل مع البوابة شخصياً!‘‘
نقر على أيقونة ‘الرد’ ، خرج صوت متعجل من المتحدث. استمع جوه غون-هوي بهدوء إلى ما كان يجري، واتسعت عيناه أكثر فأكثر.
أدرك جين-وو من النظرة التي على وجهها بأنها لم تكن تفعل هذا عن حقد. لا، بدت من النوع الذي يتشبث بالقواعد بأكبر قدر ممكن للإنسان وصوله.
حكّ جين-وو رأسه من الخلف. حسناً، لا يمكن فعل شيء إذاً.
’’أ-أنت، أنت تعلم….؟!‘‘
’’توقفي عِندَكِ لثانية.‘‘
أصبح الطريق فجأة مكتظاً.
ماذا بحق الجحيم يتحدث هذا الشاب عنه….؟
اتصل جين-وو على الفور بشخصٍ على الهاتف. بعد أن تم إنشاء اتصال على الطرف الآخر، دفع بالهاتف ناحيتها.
كان أفضل فعل لهذه المشكلة هو التواصل مع نقابة رئيسية وجعلهم يرسلون فريق إغارة كفؤ. لكن، حينها….
’’هنا.‘‘
’هل هذا بسبب صلاتي بأن يُلوى كاحله؟!‘
عندما نظرت الموظفة له بحيرة، تحدث جين-وو معها بصوت واضح.
انغمس جين-وو في التأمل عندما وجد نفسه عالقاً في منتصف بحر من الأزمة الغير متزحزحة.
’’لو سمحتِ، خذيه. المكالمة فعلياً لكِ.‘‘
أبقت على تعبير الحيرة على وجهها حينما سألته.
’’حسناً. أرني القائمة. دعني أمعن النظر فيها أيضاً.‘‘
أدرك جين-وو من النظرة التي على وجهها بأنها لم تكن تفعل هذا عن حقد. لا، بدت من النوع الذي يتشبث بالقواعد بأكبر قدر ممكن للإنسان وصوله.
’’مـ-من على الهاتف؟‘‘
’’أ-أنت، أنت تعلم….؟!‘‘
’’تُصدر من الجمعية.‘‘
’’شخص آخر ربما لن ’تحتمليه‘ هو أيضاً.‘‘
كان هذا الرجل يصرخ عندما لم يكن هناك أي دليل على مخالفاته، لكن باللحظة التي انقلب فيها الوضع للاسوء ، انكمش على نفسه بشكل مطيع.
أخذت الهاتف منه بشكل غريزي، لكن عندما رأت اسم مستقبل المكالمة ظاهراً على الشاشة، ارتفع حاجباها عالياً.
لم تكن عزيمة جوه غون-هوي بالشيء الذي يمكن هزه بتوسل مثير للشفقة طلباً للصفح. أدرك ماتسوموتو هذه الحقيقة متأخراً. وكانت هذه أيضاً محاولته الأخيرة لحفظ الوضع بمقابل كبريائه والتي انتهت بفشل كامل.
’جوه، جوه غون-هوي؟!‘
’اه….!‘‘
أصبح الطريق فجأة مكتظاً.
إذا كان الشخص على الخط حقاً…
’’مـ-مرحباً….؟‘‘
تلقّى صوت الموظفة المتوتر بصوت عميق وقوي من سماعة الهاتف.
’’رئيس الجمعية يتحدث.‘‘
’’إذا لم تخرج من هنا في الخمس دقائق المقبلة، سأرسل رسالة لكل مذيع مسجل على هذا الهاتف. ستكون رسالة عن تذلل رئيس جمعية اليابان لي.‘‘
شعرت الموظفة بالدمار تماماً بعد رؤيتها لظهور البوابة الحمراء.
’’فكر فيه على أنه عقابك المُستَحق.‘‘
بالتأكيد بما فيه الكفاية، كان هو.
ارتعشت عينا الموظفة بشكل ملحوظ، قبل أن تبدأ بهز رأسها مراراً وتكراراً.
بعد سماع التقرير من موقع الحدث، أصبح تعبير جوه غون-هوي غريباً قليلاً.
“,,نعم، نعم. لا يا سيدي. نعم. نعم. عليْ فعل ما تقوله يا سيدي.‘‘
’أوه….!‘
كليك.
’حسناً، أظن بأنه لا حاجة لإضاعة أي وقت إضافي على هؤلاء الناس إذاً.‘
أعادت الهاتف بوجه مكتئب. عندما مرّ جين-وو من جانبها، همس لها بصوت خافت.
ماذا بحق الجحيم يتحدث هذا الشاب عنه….؟
’’شكراً.‘‘
بعد تجاوز جين-وو للبوابة مباشرة، انتشرت لون دماء مخيف ببطء على سطحها الأسود. كانت بوابة حمراء!! اكتُشِفَ حدث مروّع الآن.
’’عذراً؟‘‘
’’للقلق على سلامتي.‘‘
آملاً بأن ينعطف بالسيارة، مسح جين-وو ببصره محيط المركبة. لسوء الحظ، كان هناك ببساطة عدد كبير من السيارات المكتظة حوله وكان من المستحيل التحرك خطوة. هزّ رأسه بعجز وأعاد نظره إلى مقدمة الشارع. حينها….
’’أ-أنت، أنت تعلم….؟!‘‘
’’إذا تسرب ذلك التسجيل الصوتي، فسيتم عزلنا تماماً عن العالم. أتوسل إليك أيها الرئيس جوه غون-هوي. أرجوك، فكر في المواطنين اليابانيين البريئين واعفوا عن انتهاكنا فقط لهذه المرة….!‘‘
أسرع جين-وو بالاختفاء داخل البوابة.
لسوء حظها مهما حاولت دفعه بيديها الصغيرتان، لم يبدي جين-وو أي إشارة بالتزحزح عن موقعه. فقط عندها أدركت متأخراً بأن الشاب الواقف أمامها كان صياد – وصياد برتبة مرتفعة.
لحسن الحظ، كان يفكر جين-وو بالشيء ذاته.
’أوه….!‘
ارتطام.
مع انزعاجها الآن من سلوكه، ارتجفت الموظفة باستياء وألقت… ليس لعنة، بل أقرب إلى تذمر غير سار على واجهته المغادرة.
يحتاجوا فقط لشخص آخر ليملآ منصب العضو المؤسس. فأقل عدد هو ثلاثة أشخاص لتحقيق شروط إنشاء نقابة.
’’ماذا؟! تشكلت بوابة في منتصف شارع؟؟‘‘
‘ يا إلهي ! الوي كاحل ذلك الشاب أو شيء من هذا القبيل داخل الزنزانة، رجاءً!‘
‘ يا إلهي ! الوي كاحل ذلك الشاب أو شيء من هذا القبيل داخل الزنزانة، رجاءً!‘
لكن….
عندها، فتحت تشا هاي-إن فمها بينما لا تزال تنظر إليه من مكان جلوسها.
الصياد سيونج جين خرج سالماً من جزيرة جيجو والتي كانت مُجتاحة تماماً بوحوش من رتبة S.
بعد سماع التقرير من موقع الحدث، أصبح تعبير جوه غون-هوي غريباً قليلاً.
’شاب كهذا لن يواجه الكثير من الصعوبة في زنزانة من رتبة B، من المحتمل؟‘
لكن حينها، حَدَثَ في تلك اللحظة بأن تصاعدت الصرخات من هنا وهناك.
أشار جوه غون-هوي بصوته البارد على نظيره الياباني بأن يكف عن إضاعة وقته في هذا الاعتذار الفارغ، لكن ماتسوموتو لم يهتم بذلك وبدأ بضرب جبينه على أرض المكتب بشكل متكرر.
قاطعه جين-وو هناك.
’’اااه؟ ماذا يجري هنا؟؟‘‘
’’لماذا يتغير لونها للأحمر؟!‘‘
بعد تجاوز جين-وو للبوابة مباشرة، انتشرت لون دماء مخيف ببطء على سطحها الأسود. كانت بوابة حمراء!! اكتُشِفَ حدث مروّع الآن.
’’اه؟؟‘‘
كليك.
’اه….!‘‘
’بدلاً من كونه مخيف، ذلك الشيء هو حليفي الأعظم.‘
شعرت الموظفة بالدمار تماماً بعد رؤيتها لظهور البوابة الحمراء.
’هل هذا بسبب صلاتي بأن يُلوى كاحله؟!‘
بالطبع، لم يكن لهذا السبب. لكن، لم تستطع التخلص من الأصوات داخل رأسها التي تخبرها بأنها غلطتها.
عندها، فتحت تشا هاي-إن فمها بينما لا تزال تنظر إليه من مكان جلوسها.
كانت قد تعلمت بأن البوابة الحمراء، وسيلة نقل لعالم آخر، كانت واحدة من أكثر الأماكن خطراً. وسمعت أيضاً بأن الصيادين من الرتب العليا لم يكن خروجهم أحيانا مضموناً.
’لا يمكن أن يكون…‘
فجأة، امتلأ رأسها بصورٍ لأسوء الاحتمالات الممكنة، وشحبت بشرتها على الفور.
’’نعم يا هيونج-نيم. لكن، هناك متقدم لوظيفة أن يكون عضو مؤسس وهو…‘‘
’إذا، إذا تأذى هانتر-نيم بشكل حقيقي، عندها ماذا….؟‘
’’مـ-مامي؟!‘‘
فقط كم من الدقائق مرت وهي على هذا الحال؟
’’فكر فيه كعقاب على الإثم الذي أنت وصيادوك حاولتم ارتكابه وأقبلوا بسعادة.‘‘
استمرت بالانغماس في نفسها المؤنِّبَة، لكن عندها شعرت بوجود هيئة بالقرب منها، أزاحت الموظفة نظرها عن الإسفلت تحتها لتنظر. ووجدت جين-وو واقفٌ أمامها.
كان أفضل فعل لهذه المشكلة هو التواصل مع نقابة رئيسية وجعلهم يرسلون فريق إغارة كفؤ. لكن، حينها….
عندها، فتحت تشا هاي-إن فمها بينما لا تزال تنظر إليه من مكان جلوسها.
’’مـ-مامي؟!‘‘
أصابها الذعر كما لو رأت شبح حقيقي للتو. ابتسم جين-وو ببساطة ناحيتها وسار عنها.
بعد تجاوز جين-وو للبوابة مباشرة، انتشرت لون دماء مخيف ببطء على سطحها الأسود. كانت بوابة حمراء!! اكتُشِفَ حدث مروّع الآن.
فرررر….
’… . . . .‘
’’…‘‘
كان وجه الموظفة في حمرة قاتمة أكثر مما كان عليه عند تحدثها لرئيس الجمعية سابقاً.
لا يزال هناك فصل اخر بعد قليل
في هذه الأثناء، بحث جين-وو حوله عن شيء، وتدريجياً، شقَّ طريقه لسائق شاحنة ممتلئة بأكياس من البطاطا.
’’عليك شكر السيد سونغ جين-هو.‘‘
’’عذراً، هل أستطيع شراء كيساً منك؟‘‘
.
سحب جين-وو رخصته وأراها إياها. من الطبيعي أن عيناها انفتحتا على مصرعيهما .
’’عفواً؟ تريد شراء بعض البطاطا؟‘‘
’اه….!‘‘
هز جين-وو رأسه.
’ما هذا؟‘
’’لا، فقط كيس.‘‘
خرج منذ ساعتين، لكن خلال وقت قصير كهذا، وجد زنزانة من رتبة عليا، مسحها بأكملها، وأحضر جميع البلورات السحرية التي وجدها فيها؟
’ستكون نفس القصة مع صياد برتبة S، صحيح…؟‘
*******
نهاية الفصل.
’أوه….!‘
نائب الرئيس للنقابة Sol-Ple، وأيضاً قائد مكتب التجنيد، محاميها الوحيد، وحتى المحاسب، ابتسم يو جين-هو بشكل مشرق عندما رأى جين-وو يدخل المكتب.
’’هنا.‘‘
’’لقد عدت يا هيونج-نيم!‘‘
إذا كان الشخص على الخط حقاً…
’’لم يحدث شيء بينما كنت في الخارج، صحيح؟‘‘
’’نعم يا هيونج-نيم. لكن، هناك متقدم لوظيفة أن يكون عضو مؤسس وهو…‘‘
’’حسناً. أرني القائمة. دعني أمعن النظر فيها أيضاً.‘‘
رؤية يو جين-هو يضغط عليه بنفس الأمور التي تحدثوا فيها في الصباح، لابد أن الشاب يريد بشدة إنشاء النقابة بأقرب وقت ممكن.
’حسناً، أظن بأنه لا حاجة لإضاعة أي وقت إضافي على هؤلاء الناس إذاً.‘
’’لو سمحتِ، خذيه. المكالمة فعلياً لكِ.‘‘
لحسن الحظ، كان يفكر جين-وو بالشيء ذاته.
هزّ جين-وو رأسه، مما دفعها لِ…
يحتاجوا فقط لشخص آخر ليملآ منصب العضو المؤسس. فأقل عدد هو ثلاثة أشخاص لتحقيق شروط إنشاء نقابة.
’حتى لو حاولنا تحقيق العدد المطلوب، أعتقد أن من الأفضل اختيار شخص يعمل بجد وموثوق. ليس وكأننا سنرى بعضنا مرة واحدة، بعد كل شيء.‘
أومأ جين-وو برأسه، مقتنعٌ بأفكاره الخاصة. لكن الآن بعد أخذه لنظرة عن كثب، بدت بشرة يو جين-وو قاتمة قليلاً لبعض الأسباب.
كان وجه الموظفة في حمرة قاتمة أكثر مما كان عليه عند تحدثها لرئيس الجمعية سابقاً.
’’إذا لم تخرج من هنا في الخمس دقائق المقبلة، سأرسل رسالة لكل مذيع مسجل على هذا الهاتف. ستكون رسالة عن تذلل رئيس جمعية اليابان لي.‘‘
’’هل حدث شيء؟‘‘
شعرت الموظفة بالدمار تماماً بعد رؤيتها لظهور البوابة الحمراء.
’’الشيء هو… هيونج-نيم.‘‘
’’أجل؟‘‘
’’كما هو متوقع منك، أنتَ مدهش يا هيونج-نيم!!‘‘
’’من المحتمل بأنك تعرف جيداً بأنك تحتاج لرأس مال وفير لإنشاء نقابة. كل الأسعار المطروحة على البوابات ذات الرتب العليا تبدأ عند أعداد هائلة، علينا دفع رسوم التسجيل للصيادين الملتحقين الجدد، وأهم من هذا، الشخص المتقدم لأن يكون عضو مؤسـ….‘‘
قاطعه جين-وو هناك.
أصابها الذعر كما لو رأت شبح حقيقي للتو. ابتسم جين-وو ببساطة ناحيتها وسار عنها.
’’هل هذا رأس مال كافٍ في للوقت الحالي؟‘‘
ارتطام.
تركزت نظرات يو جين-هو المتحيرة على الفجوة المفتوحة في الكيس. ووجدها ممتلئة بأكملها ببلورات سحرية ثمينة.
وضع جين-وو كيس البطاطا الذي كان يحمله للمكتب على الأرض.
’’لهذا ركوب قطار الأنفاق مريحٌ أكثر بكثير.‘
’ما هذا؟‘
كان وجه الموظفة في حمرة قاتمة أكثر مما كان عليه عند تحدثها لرئيس الجمعية سابقاً.
كلانك.
تركزت نظرات يو جين-هو المتحيرة على الفجوة المفتوحة في الكيس. ووجدها ممتلئة بأكملها ببلورات سحرية ثمينة.
كان هذا الرجل يصرخ عندما لم يكن هناك أي دليل على مخالفاته، لكن باللحظة التي انقلب فيها الوضع للاسوء ، انكمش على نفسه بشكل مطيع.
’’هـ-هيونج-نيم….؟! ما هؤلاء؟‘‘
في فترة مبكرة من حياته، تعَلَّمَ جوه غون-هوي كيف يتعامل مع كلّاً من أصدقائه وأعدائه.
أجاب جين-وو بمبالاة .
هناك سبب واحد فقط لما يختار صياد الوقوف أمام بوابة، أليس كذلك؟’
’’كان هناك بوابة مفتوحة في طريقها للمكتب، لذا تَبَضعت فيها.‘‘
’’عليك شكر السيد سونغ جين-هو.‘‘
********
’’…..‘‘
كلانك.
سأل جين-وو ضيفه بتعبير مصعوق.
خرج منذ ساعتين، لكن خلال وقت قصير كهذا، وجد زنزانة من رتبة عليا، مسحها بأكملها، وأحضر جميع البلورات السحرية التي وجدها فيها؟
’’كما هو متوقع منك، أنتَ مدهش يا هيونج-نيم!!‘‘
أسرع جين-وو بالاختفاء داخل البوابة.
توقف يو جين-وو عن التفكير في هذه المسألة عند هذا الحد. كانت في النهاية محاولة عقيمة في جعل هيونج-نيم يفكر بشكل منطقي.
أجاب جين-وو بمبالاة .
شاهد جين-وو يو جين-هو يحتفل باستحواذه على المال بابتسامة رضا، قبل نقل نظره إلى قاعة المؤتمرات.
’’على كل حال، لماذا هي هنا؟‘‘
لكن، كيف ستبدو في أعين الناس الآخرين؟
’تلك السيدة، رأت حتماً شيئاً ما.‘
’’عفواً؟ ااه. كنت على وشك التحدث عنها قبل دقيقة…. حسناً، ينتظرك شخص كان قد قدّم طلب بأن يصبح عضو مؤسس يا هيونج-نيم.‘‘
اتسعت عينا جين-وو.
’’مُتَقَدِّم؟‘‘
أخذت الهاتف منه بشكل غريزي، لكن عندما رأت اسم مستقبل المكالمة ظاهراً على الشاشة، ارتفع حاجباها عالياً.
أجاب جين-وو بمبالاة .
’’نعم يا هيونج-نيم.‘‘
’’الرئيس جوه غون-هوي… . أرجوك، سامحني.‘‘
استطاع جين-وو من تهدئة صوته وسأل بحذر.
’’من؟‘‘
’بدلاً من كونه مخيف، ذلك الشيء هو حليفي الأعظم.‘
“,,نعم، نعم. لا يا سيدي. نعم. نعم. عليْ فعل ما تقوله يا سيدي.‘‘
’’ينتظرك الشخص في قاعة المؤتمرات يا هيونج-نيم.‘‘
’’عذراً؟‘‘
’’هذا ما قالته؟‘‘
’’شخص آخر ربما لن ’تحتمليه‘ هو أيضاً.‘‘
’’نعم يا هيونج-نيم.‘‘
ماذا بحق الجحيم يتحدث هذا الشاب عنه….؟
لم تكن عزيمة جوه غون-هوي بالشيء الذي يمكن هزه بتوسل مثير للشفقة طلباً للصفح. أدرك ماتسوموتو هذه الحقيقة متأخراً. وكانت هذه أيضاً محاولته الأخيرة لحفظ الوضع بمقابل كبريائه والتي انتهت بفشل كامل.
خطى جين-وو بخطوات كبيرة إلى قاعة المؤتمرات من اللحظة التي انتهى فيها يو جين-وو وفتح الباب على أوسعه.
’’ليس على أيدي تلك النملة المتحولة، لا، لكن إن تأذى صياديني بسبب مكيدة من قِبل رجالك، عندها لم تكن لتخرج من هذه الغرفة حياً.”
كلانك.
’’…‘‘
وعندها، داخل قاعة المؤتمرات الفارغة في أغلبها، وجد امرأة تحتسي كوباً من القهوة لوحدها تماماً وفي صمت أدارت رأسها لتلقي بنظراته. بالصدفة، كان يو جين-هو قد اضطر للإسراع إلى الخارج لإحضار تلك القهوة لأنهم لم يكن لديهم مكتب ملائم حتى بعد.
وُجِدَتْ الجمعية لتمنع حوادث كهذه – حُفِرَتْ هذه الحقيقة في رأسها مجدداً ومجدداً. مسؤولية الصيادين وأمنِهِم هي الأولوية الكبرى للجمعية.
’شاب كهذا لن يواجه الكثير من الصعوبة في زنزانة من رتبة B، من المحتمل؟‘
’’ما الذي أحضرك إلى هنا يا هانتر-نيم؟؟‘‘
سأل جين-وو ضيفه بتعبير مصعوق.
مع انزعاجها الآن من سلوكه، ارتجفت الموظفة باستياء وألقت… ليس لعنة، بل أقرب إلى تذمر غير سار على واجهته المغادرة.
عندها، فتحت تشا هاي-إن فمها بينما لا تزال تنظر إليه من مكان جلوسها.
’’أتيت ل… لانضم لنقابتك.‘‘
نهاية الفصل.
ترجمة: Tasneem ZH
تدقيق :Drake Hale
بقيت نظرات جوه غون-هوي باردة كالثلج، مخفضاً هاتفه ببطء تدريجي. عندها تحدث للرجل الياباني المتزعزع.
لا يزال هناك فصل اخر بعد قليل
يحتاجوا فقط لشخص آخر ليملآ منصب العضو المؤسس. فأقل عدد هو ثلاثة أشخاص لتحقيق شروط إنشاء نقابة.
