الفصل 144
نهاية الفصل…
< أتمنى أن تستمعوا >
كيه كيه كيه.
بسبب طبيعة الحادث نفسه، هرع حشد هائل من الناس نحو ساحة المدرسة.
’’…..‘‘
’’ابني يذهب إلى هذه المدرسة!!‘‘
هل أكل النملُ الوحوشَ الأحياء لأنهم علموا أن هذا قد يحدث؟
’’ابتعد عن الطريق!‘‘
وبعد ذلك، أشار إلى ليتش.
’’أريد أن أتأكد مما حدث بأمِّ عيني!!‘‘
رفع بيرو أنيابه ومدّ مخالبه للخارج.
’’يالهي ، يالهي!!‘‘
في الواقع, كان بارك جونغ-سو غير واثق أبداً من إقناع المخلوقات المُستدعاة بأنها بحاجة للتوقف عن الإغارة لهذه اللحظة، حتى يتمكنوا من استرداد بقايا الموتى الوحوش والبلورات السحرية.
لولا الجهود اليائسة للسيطرة على الحشد من قبل الشرطة وموظفي الجمعية، لكان مشهد الحادث سيتحول إلى هرج ومرج من الحشد المجنون.
نجا 17 طالباً.
هرع أيضاً الصحفيون إلى هنا حالما انتشر الخبر وانشغلوا بالتقاط الصور.
’’…. مم؟‘‘
’’اه؟ إنه سيونغ جين-وو.‘‘
أول ما فعله أولئك الذين وصلوا هنا هو التأكد من وضع الطالبة سونغ جين-آه، وفقاً لتعليماتٍ من الجمعية. لحسن الحظ، لم تصب بأي أذى باستثناء التآكلات التي عانت منها حول رقبتها ومعصميها، ولم تكن هناك إصابات أخرى عليها.
’’التقط صوراً له!‘‘
كان فارس الموت يقف أمام الحشد المتسرع ضارباً على الحاجز الخفي. جبهتها غارقة في العرق البارد الآن، أدارت جيونغ يي-ريم رأسها نحو بارك جونغ-سو.
هرب جين-وو من نظراتهم و مشى بصمت إلى شخص يبدو أنه موظف في جمعية الصيادين. تجمد الموظف على الفور في توتر بعد رؤية وجه جين-وو. إلى تلك الدرجة بدت بشرة الصياد مخيفة في تلك اللحظة.
’’أنت تتحدث كثيراً بنسبة لشخصٍ على وشك الموت.‘‘
’’سونج جين-وو هانتر-نيم…‘‘
كما لو أنه كان ينتظر ذلك، التقط جوه غون-هوي حقيبة كانت مستريحة قرب قدميه وسحب وثائق مختلفة من هناك.
’’أين أختي؟’’
’’لقد أرسلت بالفعل بعض عملاء الجمعية للتحدث مع والدتك، سيونغ هانتر-نيم. يجب أن يكونوا في طريقهم إلى المستشفى بينما نحن نتحدث.‘‘
’’تم نقل الآنسة سيونغ جين-آه والطلاب الآخرين إلى مستشفى سيئول إيل-سين.‘‘
كانت تعابيره قاسية.
’’…..‘‘
’هل هذا يعني أن الجمعية لم تفعل أي شيء بخصوص حادثة كان بإمكانهم منعها مسبقا؟‘
أومأ جين-وو برأسه، كانت تعابير وجهه لا تزال تنذر بالخطر، واستدار ليرحل. ابتلع الموظف لعاب جاف غريزياً بينما كان يراقب ظهره وهو يبتعد.
’’كل ما يمكننا فعله هنا الآن هو أن ندعو بأن المخلوقات المُستدعاة ستقتل الرئيس بسرعة وتفتح لنا الطريق.‘‘
غلب…
’’الجميع، ادخلوا غرفة الزعيم ، الآن!‘‘
أول ما فعله أولئك الذين وصلوا هنا هو التأكد من وضع الطالبة سونغ جين-آه، وفقاً لتعليماتٍ من الجمعية. لحسن الحظ، لم تصب بأي أذى باستثناء التآكلات التي عانت منها حول رقبتها ومعصميها، ولم تكن هناك إصابات أخرى عليها.
’حسنا، أليست هذه ثروة من بين المصائب؟‘
كان الصياد سيونغ جين-وو هو من أنقذها، لذا كان عليه أن يعرف هذه الحقيقة أفضل من أي شخص، لكن…
دعا من أجل أن تقتل المخلوقات المُستدعاة الرئيسَ بسرعة ومساعدتهم، ولكن بعد ذلك، تبين أن الخصم هو الليتش اللعين. سيكون أكثر واقعية للصيادين بالتخلص من العشرات من الوحوش الأحياء أولاً ثم مساعدة المخلوقات المُستدعاة بعدها.
‘حتى ذلك الحين، بالنسبة له أن يكون بذلك الاستياء….‘
كان أملهم الوحيد للبقاء على قيد الحياة هو المخلوقات المُستدعاة التي تركها الصياد سونغ جين-وو لفريق الإغارة. لم يكن لديهم ولا حتى فرصة لتأكيد ما كان ينتظرهم داخل غرفة الرئيس، وقفزوا بسرعة إليها.
كان من الجيد أنه وصل في الوقت المحدد وإلا فكيف ستكون ردة فعله لو حدث مكروهاً لأخته؟ ارتجف الموظف من الرعب الذي شعر به فجأة في ذلك الوقت.
’’كل ما يمكننا فعله هنا الآن هو أن ندعو بأن المخلوقات المُستدعاة ستقتل الرئيس بسرعة وتفتح لنا الطريق.‘‘
لقد كانت بالفعل راحة كبيرة.
’’وهذا الجانب يظهر الإحصائيات في جميع أنحاء العالم.‘‘
على عكس ارتياح الموظف، كان جين-وو يشعر بالكآبة في هذه اللحظة عندما أخرج هاتفه.
’’سونج جين-وو هانتر-نيم…‘‘
‘أنا متأكدٌ من أمي على وشك الحصول على الأخبار.‘
فقط بسبب وصول جين-وو، أولئك الطلاب من بين المحاصرين في مبنى المدرسة كانوا قادرين على الخروج من هناك على قيد الحياة.
الكثير من الطلاب فقدوا حياتهم على يد الوحوش. لذا من الواضح أن أمه ستشعر بأنّ عالمها كان على وشك الانهيار بعد تلقي الأخبار.
’’في هذه الحالة، ما كنت ترغب في التحدث معي عنه كان…..؟’’
’قبل أن يحدث ذلك، يجب أن أخبرها أن جين-آه بخير.‘
دفع ملك النمل السابق يده ببساطة ناحية صدر الزعيم المصدوم دون تردد.
عَزَمَ أمره وكان على وشك الضغط على زر ’’الاتصال‘‘، ولكن عندها، سمع صوتاً غير متوقع قادماً من خلفه فتوقف.
’حسنا، أليست هذه ثروة من بين المصائب؟‘
’’لقد أرسلت بالفعل بعض عملاء الجمعية للتحدث مع والدتك، سيونغ هانتر-نيم. يجب أن يكونوا في طريقهم إلى المستشفى بينما نحن نتحدث.‘‘
لم تكن هناك حاجة للقلق حول نسبة تَقَدُّم الغارة الآن.
نظر جين-وو خلفه.
’’لا، نحن من يجب عليهم شكرك.‘‘
’’السيد رئيس الجمعية.‘‘
أصدر بيرو صوتاً بدا وكأنه قوقأة ساخرة قبل أن يشير إلى نفسه.
( أصبح يظهر كثيرا اليس كذلك ؟!)
اتسعت عينا جونغ يون-تاي بعد أن رأى النمل يدخل غرفة الزعيم .
وقف جوه غون-هوي هناك، كانت بشرته مظلمة كَلَوْنِ بشرة جين-وو.
كان بيرو وحشاً من الطراز الرفيع الذي ضحى مالك زنزانة من رتبة S بقوة حياته الخاصة لولادته. حتى لو كانت إحصاءاته العامة قد انخفضت قليلاً منذ أن أصبح جندي ظل، لم يكن هناك أي طريقة لرئيس زنزانة من رتبة A أن يتواجه مع بيرو.
على الرغم من أن الرئيس نفسه لم يكن مخطئاً هنا، بما أنه الشخص الذي يمثل جمعية الصيادين في كوريا الجنوبية، كان يشعر بمسؤولية الفشل في منع هذه المأساة. لم يستطع جين-وو سوى التعبير عن امتنانه لِجوه غون-هوي لإعتناءه بعائلته حتى في ظل الظروف الحالية.
’’كل ما يمكننا فعله هنا الآن هو أن ندعو بأن المخلوقات المُستدعاة ستقتل الرئيس بسرعة وتفتح لنا الطريق.‘‘
دفع ذلك جوه غون-هوي إلى هز رأسه.
لحق فريق غارة وسام الفرسان النمل حتى وصلوا إلى مدخل غرفة الزعيم .
’’لا، نحن من يجب عليهم شكرك.‘‘
رؤية تعبير جين-وو الذي دلّ على اهتمامه، تحدث رئيس الجمعية بنبرة معقدة.
نجا 17 طالباً.
’’هيونغ-نيم، ألا يجب أن نحاول إيقافهم؟’’
فقط بسبب وصول جين-وو، أولئك الطلاب من بين المحاصرين في مبنى المدرسة كانوا قادرين على الخروج من هناك على قيد الحياة.
’’لا، نحن من يجب عليهم شكرك.‘‘
’’نحن مدينون لك باستمرار يا هانتر-نيم.‘‘
’’كيوك!‘‘
استطاع جين-وو فقط الابتسام بمرارة.
’’لا…. هذا لا يمكن أن يكون…. !‘‘
كان يمكنه إنقاذ الكثير من الطلاب لو استطاع استخدام تبادل الظل ليصل هنا على الفور. تسرّبَ الندم كهذا بوضوحٍ إلى تعابيره.
لسوء الحظ، وحتى قبل أن يتمكن ليتش من إنهاء جملته، ظهر بيرو مباشرة أمام عينيه المذهولين.
كان جوه غون-هوي تقريباً يسشعر ما كان يشعر به جين-وو الآن من تعابير وجهه. لكن الرجل الأكبر سنّاً هز رأسه.
’’أعرف أن كل شيء يعتمد على قرارك يا سيونغ جين-وو هانتر-نيم، لكن…. لكنّي أخشى أن بلدنا لن تكون قادرة على التكيف مع التغييرات القادمة إذا قررت تركنا.‘‘
’الآن ليس الوقت المناسب للانغماس في عواطفنا.‘
’’الناس الذين يريدون التأكد من ترتيب استيقاظهم يصطفون بشكل عملي في طابور طويل خارج الجمعية كل يوم.‘‘
في الواقع، ألم يكن لديه شيء مهم ليقوله لهذا الشاب؟ رفع جوه غون-هوي رأسه.
’’سونج جين-وو هانتر-نيم…‘‘
’’هل ستتوجه إلى المستشفى الآن؟‘‘
كما لو أنه كان ينتظر ذلك، التقط جوه غون-هوي حقيبة كانت مستريحة قرب قدميه وسحب وثائق مختلفة من هناك.
فكر جين-وو بالعودة إلى البوابة في غوانغ آن-ري، لكنه توقف بسرعة عن القلق بشأن ذلك.
’’هيونغ-نيم، ألا يجب أن نحاول إيقافهم؟’’
بقيت نقاط الخبرة كما كانت عليه من قبل. مما يعني أن بيرو ونمله كانوا يقتحمون الزنزانة دون مواجهة أية مشاكل في هذه اللحظة.
تغلغلت اليد خلال الصدر، جنباً إلى جنب مع قلادة معلقة على رقبة ليتش.
’حسناً… إنه ليس أي جندي عادي، إنه بيرو، لذا سيكون كل شيءٍ على ما يرام.‘
خرجت يد بيرو من ظهر ليتش مُمسكةً بالقلادة الآن. تلك القطعة من المجوهرات كانت في الأساس قلب ليتش .
لم تكن هناك حاجة للقلق حول نسبة تَقَدُّم الغارة الآن.
رفع بيرو أنيابه ومدّ مخالبه للخارج.
’’نعم، سأفعل.‘‘
هرع أيضاً الصحفيون إلى هنا حالما انتشر الخبر وانشغلوا بالتقاط الصور.
’’من فضلك، اسمح لي أن أُوصِلُكَ إلى هناك.‘‘
أنهى جوه غون-هوي تفسيره الطويل بما يوحي بأن ذلك هو فرضيته الشخصية فقط.
’’لا، سأكون بخير.‘‘
’لماذا يجب أن يكون الليتش اللعين!‘
’’من فضلك، اسمح لي. هناك شيء آخر أود التحدث إليك بخصوصه في الطريق، أيضاً.‘‘
لولا الجهود اليائسة للسيطرة على الحشد من قبل الشرطة وموظفي الجمعية، لكان مشهد الحادث سيتحول إلى هرج ومرج من الحشد المجنون.
رفض جين-وو في البداية معتقداً بأن العرض قد قُدِّمَ من باب المجاملة، لكنه أومأ برأسه بعد رؤية الموقف الصادق لرئيس الجمعية.
’’أيها الرئيس؟ هناك الكثير من الأشياء تأتي من خلفنا.‘‘
’’حسناً، سأفعل.‘‘
تبع جين-وو طريق جوه غون-هوي، وركب كلاهما في المقعد الخلفي للسيارة المُنتَظِرَة.
تبع جين-وو طريق جوه غون-هوي، وركب كلاهما في المقعد الخلفي للسيارة المُنتَظِرَة.
كان فارس الموت يقف أمام الحشد المتسرع ضارباً على الحاجز الخفي. جبهتها غارقة في العرق البارد الآن، أدارت جيونغ يي-ريم رأسها نحو بارك جونغ-سو.
على الرغم من أنه كان بحجم صالون كامل، كان المقعد الخلفي مزدحم بسبب الهيئة الضخمة لِجوه غون-هوي ونمو كتفا جين-وو العريضين. كان وو جين-تشول يجلس في مقعد السائق، وأومأ لهم بتحية من خلال مرآة الرؤية الخلفية.
’’السيد رئيس الجمعية.‘‘
أومأ جين-وو أيضاً بتحية.
إلى جانب كلمات بيرو، تفتت جسد ليتش إلى تراب.
بدأت السيارة تسير ببطء، توقف رئيس الجمعية عن التردد وتحدث.
‘حتى ذلك الحين، بالنسبة له أن يكون بذلك الاستياء….‘
’’… بطريقة ما، يمكنك القول أن مأساة اليوم قد تم التنبؤ بها مسبقاً.‘‘
تبع جين-وو طريق جوه غون-هوي، وركب كلاهما في المقعد الخلفي للسيارة المُنتَظِرَة.
كانت تعابيره قاسية.
كان وقوف زعيم الوحوش حالياً في مواجهة النمل، شيئاً حتى بارك جونغ-سو يعرفه، بعد سماعه عنه عدة مرات في الماضي.
من الناحية الأخرى، كان جين-وو يشعر بالحيرة.
’’يالهي ، يالهي!!‘‘
’هل هذا يعني أن الجمعية لم تفعل أي شيء بخصوص حادثة كان بإمكانهم منعها مسبقا؟‘
’’كيوك!‘‘
قبل أن تَسْنَحُ له الفرصة بالغضب، أخرج رئيس الجمعية هاتفه وأتاح لجين-وو رؤية شاشة العرض والتي أظهرت رسم بياني.
’’أين أختي؟’’
’’يُظهر هذا الزيادة في نشاط البوابة حول مدينة سيئول في الأشهر الستة الماضية.‘‘
استطاع جين-وو فقط الابتسام بمرارة.
شكَلت النقاط انحناءً لطيفاً لكن باقترابها من الحاضر، طرأ ارتفاع مفاجئ بشكلٍ حاد.
مسح الليتش بنظره النمل خلف بيرو وسأله بحيرة.
’’وهذا الجانب يظهر الإحصائيات في جميع أنحاء العالم.‘‘
إن لم يوضح رئيس الجمعية ذلك، سيُخطئ جين-وو في اعتبارهما اثنين من نفس الشيء. كان الشكل متشابهاً في كِلَا الرسمين البيانيين.
إن لم يوضح رئيس الجمعية ذلك، سيُخطئ جين-وو في اعتبارهما اثنين من نفس الشيء. كان الشكل متشابهاً في كِلَا الرسمين البيانيين.
استدعى ليتش على الفور أكثر من اثنا عشر من فرسان الموت حول النمل فحاصرهم.
’’إن أعداد البوابات التي تظهر قد ارتفعت بشكل ملحوظ في جميع أنحاء العالم.‘‘
’’أغلقوا المخرج!‘‘
أصبحت بشرة جوه غون-هوي قاتمة أكثر فأكثر.
هل أكل النملُ الوحوشَ الأحياء لأنهم علموا أن هذا قد يحدث؟
’’لكنّ ذلك ليس الشيء الغريب الوحيد.‘‘
’’من فضلك، اسمح لي. هناك شيء آخر أود التحدث إليك بخصوصه في الطريق، أيضاً.‘‘
أعاد الهاتف إلى جيب سترته الداخلية وأكمل.
أومأ جين-وو أيضاً بتحية.
’’الناس الذين يريدون التأكد من ترتيب استيقاظهم يصطفون بشكل عملي في طابور طويل خارج الجمعية كل يوم.‘‘
عدد البوابات التي تخرج منها الوحوش كان يتزايد، وفي الوقت نفسه، عدد الصيادين الذين كان من المفترض أن يغلقوا البوابات كان يتزايد أيضا؟ كما لو كان للحفاظ على التوازن؟
عدد البوابات التي تخرج منها الوحوش كان يتزايد، وفي الوقت نفسه، عدد الصيادين الذين كان من المفترض أن يغلقوا البوابات كان يتزايد أيضا؟ كما لو كان للحفاظ على التوازن؟
بسبب طبيعة الحادث نفسه، هرع حشد هائل من الناس نحو ساحة المدرسة.
رؤية تعبير جين-وو الذي دلّ على اهتمامه، تحدث رئيس الجمعية بنبرة معقدة.
أنهى جوه غون-هوي تفسيره الطويل بما يوحي بأن ذلك هو فرضيته الشخصية فقط.
’’نعتقد بأنَّ…..‘‘
ليس فقط بارك جونغ-سو، ولكن بقية أعضاء فريق الإغارة قد انتهى من التحضير لمعركة في حال تم اختراق الجدار.
أنهى جوه غون-هوي تفسيره الطويل بما يوحي بأن ذلك هو فرضيته الشخصية فقط.
بدأت السيارة تسير ببطء، توقف رئيس الجمعية عن التردد وتحدث.
’’…. شيء ما يتغير‘‘
والأفضل من ذلك، بمجرد موت الرئيس وإغلاق البوابة، لن يكون هناك أي طريقة لتأكيد الحقيقة. بالحكم على شخصية الصياد سيونغ جين-وو، لم يكن من النوع الذي يدور في الأرجاء مثرثراً عما فعله، أيضاً.
أومأ جين-وو برأسه.
’’حسناً، سأفعل.‘‘
كانت بالفعل معلوماتٌ مثيرة للاهتمام. يمكن لأي شخص بأن يستدل من تلك المعلومات بأن شيئاً كبيراً كان على وشك الحدوث. لسوء الحظ، هذا لم يعني بأن جين-وو يمكنه فعل أي شيء حيال الأمر الآن. كانت نفس القصة لِجوه غون-هوي أيضاً.
اتخذ بيرو خطوة للأمام نحو ليتش .
وأيضاً، مكالمة هاتفية بسيطة كانت ستكفي إذا تعلقت بتبادل المعلومات والفرضيات. ظن جين-وو أن رئيس الجمعية لن يأخذ وقتاً من جدوله المكتظ لإجراء هذه المحادثة ببساطة.
’’أيها الرئيس؟ هناك الكثير من الأشياء تأتي من خلفنا.‘‘
’’في هذه الحالة، ما كنت ترغب في التحدث معي عنه كان…..؟’’
’’أين أختي؟’’
كما لو أنه كان ينتظر ذلك، التقط جوه غون-هوي حقيبة كانت مستريحة قرب قدميه وسحب وثائق مختلفة من هناك.
أومأ جين-وو أيضاً بتحية.
’’اليابان، الولايات، الصين، روسيا، فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، وحتى الشرق الأوسط….‘‘
على عكس ارتياح الموظف، كان جين-وو يشعر بالكآبة في هذه اللحظة عندما أخرج هاتفه.
استحضر كل الدول التي لديها بعضاً من النفوذ الدولية.
دفع ملك النمل السابق يده ببساطة ناحية صدر الزعيم المصدوم دون تردد.
’’هذه كل الوثائق الرسمية التي أُرسِلَتْ من تلك الدول التي ترغب في التواصل معك يا سيونغ جين-وو هانتر-نيم. أنا متأكد إلى حدٍ ما أن بعضهم قد سبق بأن أجرى اتصالات غير رسمية معك.‘‘
بسبب طبيعة الحادث نفسه، هرع حشد هائل من الناس نحو ساحة المدرسة.
تذكر جين-وو بإيجاز الحادث الذي تورط فيه مع مكتب الصيادين الأمريكي، لكنه قرر عدم ذكر ذلك.
’’نعم، سأفعل.‘‘
’’بكل صراحة، نحن في جمعية الصيادين ليس لدينا أي حقوق لإيقاف هؤلاء الناس. لا، يمكننا فقط حماية معلوماتك الشخصية وفقاً لطلبك.‘‘
’’أيها الرئيس؟ هناك الكثير من الأشياء تأتي من خلفنا.‘‘
استمع جين-وو إلى حديت الرجل الأكبر سناً بصمت.
’’إن أعداد البوابات التي تظهر قد ارتفعت بشكل ملحوظ في جميع أنحاء العالم.‘‘
’’أعرف أن كل شيء يعتمد على قرارك يا سيونغ جين-وو هانتر-نيم، لكن…. لكنّي أخشى أن بلدنا لن تكون قادرة على التكيف مع التغييرات القادمة إذا قررت تركنا.‘‘
وبالتأكيد، استطاع سماع الكثير من الخطوات أيضاً.
بدلاً من تقديم إجابة ملموسة، نقل جين-وو نظره إلى نافذة السيارة. بينما كان يسرح بعمق في عدد لا يحصى من الأفكار المشتتة، صادفت واحدة من أكبر المستشفيات في البلاد نظره.
’هل هذا يعني أن الجمعية لم تفعل أي شيء بخصوص حادثة كان بإمكانهم منعها مسبقا؟‘
لقد كانت نفس المستشفى الذي تم إدخال جين-آه إليه.
دخلوا هذه البوابة من أجل أن يُعلموا العالم أن نقابة وسام الفرسان لا تزال تسير بقوة، أليس كذلك؟ سيكون من المقبول تماماً أن نظهر للعالم أنهم لا يزالون قادرين على مسح زنزانة من رتبة A والتي هي أعلى مرتبة، دون إصابة واحدة أو إصابة شخص ما بشكل سيء أثناء الغارة نفسها.
’’سنزودك بكل الراحة التي باستطاعتنا توفيرها لك.‘‘
’’كل ما يمكننا فعله هنا الآن هو أن ندعو بأن المخلوقات المُستدعاة ستقتل الرئيس بسرعة وتفتح لنا الطريق.‘‘
أعاد جوه غون-هوي وضع الوثائق داخل الحقيبة، وسأل جين-وو بتعابير متوترة.
وبعد ذلك، أشار إلى ليتش.
’’لذلك، هل ستبقى في كوريا الجنوبية؟’’
ألم تكن قضية (لا-أحد-يعرف) ما حدث داخل زنزانة؟
***
’’كيوك!‘‘
لحق فريق غارة وسام الفرسان النمل حتى وصلوا إلى مدخل غرفة الزعيم .
أول ما فعله أولئك الذين وصلوا هنا هو التأكد من وضع الطالبة سونغ جين-آه، وفقاً لتعليماتٍ من الجمعية. لحسن الحظ، لم تصب بأي أذى باستثناء التآكلات التي عانت منها حول رقبتها ومعصميها، ولم تكن هناك إصابات أخرى عليها.
اتسعت عينا جونغ يون-تاي بعد أن رأى النمل يدخل غرفة الزعيم .
’الآن ليس الوقت المناسب للانغماس في عواطفنا.‘
’’هيونغ-نيم، ألا يجب أن نحاول إيقافهم؟’’
’’هذه كل الوثائق الرسمية التي أُرسِلَتْ من تلك الدول التي ترغب في التواصل معك يا سيونغ جين-وو هانتر-نيم. أنا متأكد إلى حدٍ ما أن بعضهم قد سبق بأن أجرى اتصالات غير رسمية معك.‘‘
’’…. لا أعتقد أنني أستطيع.‘‘
’’بكل صراحة، نحن في جمعية الصيادين ليس لدينا أي حقوق لإيقاف هؤلاء الناس. لا، يمكننا فقط حماية معلوماتك الشخصية وفقاً لطلبك.‘‘
في الواقع, كان بارك جونغ-سو غير واثق أبداً من إقناع المخلوقات المُستدعاة بأنها بحاجة للتوقف عن الإغارة لهذه اللحظة، حتى يتمكنوا من استرداد بقايا الموتى الوحوش والبلورات السحرية.
’’لقد أرسلت بالفعل بعض عملاء الجمعية للتحدث مع والدتك، سيونغ هانتر-نيم. يجب أن يكونوا في طريقهم إلى المستشفى بينما نحن نتحدث.‘‘
أمكنه فقط إخراج تنهيدة استسلام.
لسوء الحظ، وحتى قبل أن يتمكن ليتش من إنهاء جملته، ظهر بيرو مباشرة أمام عينيه المذهولين.
‘نعم، دعنا فقط ننسى ذلك.‘‘
كان أقوى وحش حي، ويُعْتَقَدُ أنه المخلوق في قمة السلسلة الغذائية.
ذهبت أفكاره وتغيرت 180 درجة.
بقيت نقاط الخبرة كما كانت عليه من قبل. مما يعني أن بيرو ونمله كانوا يقتحمون الزنزانة دون مواجهة أية مشاكل في هذه اللحظة.
دخلوا هذه البوابة من أجل أن يُعلموا العالم أن نقابة وسام الفرسان لا تزال تسير بقوة، أليس كذلك؟ سيكون من المقبول تماماً أن نظهر للعالم أنهم لا يزالون قادرين على مسح زنزانة من رتبة A والتي هي أعلى مرتبة، دون إصابة واحدة أو إصابة شخص ما بشكل سيء أثناء الغارة نفسها.
دعا من أجل أن تقتل المخلوقات المُستدعاة الرئيسَ بسرعة ومساعدتهم، ولكن بعد ذلك، تبين أن الخصم هو الليتش اللعين. سيكون أكثر واقعية للصيادين بالتخلص من العشرات من الوحوش الأحياء أولاً ثم مساعدة المخلوقات المُستدعاة بعدها.
’ليس هذا فقط، بل بدون وجود هانتر سيونغ جين-وو أيضاً.’’
ذهبت أفكاره وتغيرت 180 درجة.
ألم تكن قضية (لا-أحد-يعرف) ما حدث داخل زنزانة؟
’’هل ستتوجه إلى المستشفى الآن؟‘‘
حتى لو تمكن هؤلاء النمل من هزيمة الزعيم فالناس في الخارج سيتذكرون اسم نقابة وسام الفرسان وليس المخلوقات التي استدعاها الصياد سيونغ جين-وو قبل أن يغادر بسرعة.
’’كل ما يمكننا فعله هنا الآن هو أن ندعو بأن المخلوقات المُستدعاة ستقتل الرئيس بسرعة وتفتح لنا الطريق.‘‘
والأفضل من ذلك، بمجرد موت الرئيس وإغلاق البوابة، لن يكون هناك أي طريقة لتأكيد الحقيقة. بالحكم على شخصية الصياد سيونغ جين-وو، لم يكن من النوع الذي يدور في الأرجاء مثرثراً عما فعله، أيضاً.
’هل هذا يعني أن الجمعية لم تفعل أي شيء بخصوص حادثة كان بإمكانهم منعها مسبقا؟‘
وصل تفكير بارك جونغ-سو إلى تلك النقطة، وطفت ابتسامة على شفتيه.
’’أيها الرئيس؟ هناك الكثير من الأشياء تأتي من خلفنا.‘‘
’حسنا، أليست هذه ثروة من بين المصائب؟‘
(اضن ان الجميع يعرف ليتش هو تقريبا مستحضر ارواح)
حدث حينها بأن الصيادون في الجزء الخلفي من الفريق أصبحوا فجأة صاخبين.
بوم-!!
’’أيها الرئيس؟ هناك الكثير من الأشياء تأتي من خلفنا.‘‘
’ليس هذا فقط، بل بدون وجود هانتر سيونغ جين-وو أيضاً.’’
’’نعم، يمكنني سماع قدومهم، أيضاً.‘‘
سلااام-!
’’…. مم؟‘‘
وقف جوه غون-هوي هناك، كانت بشرته مظلمة كَلَوْنِ بشرة جين-وو.
أمال بارك جونغ-سو رأسه وسار إلى الجزء الخلفي من الفريق.
والأفضل من ذلك، بمجرد موت الرئيس وإغلاق البوابة، لن يكون هناك أي طريقة لتأكيد الحقيقة. بالحكم على شخصية الصياد سيونغ جين-وو، لم يكن من النوع الذي يدور في الأرجاء مثرثراً عما فعله، أيضاً.
وبالتأكيد، استطاع سماع الكثير من الخطوات أيضاً.
دعا من أجل أن تقتل المخلوقات المُستدعاة الرئيسَ بسرعة ومساعدتهم، ولكن بعد ذلك، تبين أن الخصم هو الليتش اللعين. سيكون أكثر واقعية للصيادين بالتخلص من العشرات من الوحوش الأحياء أولاً ثم مساعدة المخلوقات المُستدعاة بعدها.
’’مهلاً، هل دخل فريق الإنقاذ البوابة بالفعل؟‘‘
’’يالهي ، يالهي!!‘‘
لكن فريق الإنقاذ المُدرَبْ على مستوى لنقابة وسام الفرسان لم يكن ليدخل زنزانة دون تلقي أمرٍ أولاً، لذا كيف يمكن أن يكون هذا؟
غلب…
دخلت هكذا أفكار رأسه….
دعا من أجل أن تقتل المخلوقات المُستدعاة الرئيسَ بسرعة ومساعدتهم، ولكن بعد ذلك، تبين أن الخصم هو الليتش اللعين. سيكون أكثر واقعية للصيادين بالتخلص من العشرات من الوحوش الأحياء أولاً ثم مساعدة المخلوقات المُستدعاة بعدها.
’’…. هيوك؟!‘‘
( أصبح يظهر كثيرا اليس كذلك ؟!)
ارتفعت حواجب بارك جونغ-سو عالياً. لأن، الوحوش الأحياء الذي لم يقضي عليهم النمل كوجبة خفيفة، كانوا مشغولين بالركض إلى حيث كان فريق الغارة.
فُتِحَتْ عينيه على مصرعيهما كما لم تُفتحا من قَبل.
’’أ-أيمكن أن يكون… ؟؟’’
’’كيااااه-!‘‘
هل أكل النملُ الوحوشَ الأحياء لأنهم علموا أن هذا قد يحدث؟
أصبحت بشرة جوه غون-هوي قاتمة أكثر فأكثر.
استمرت فكرة كتلك للحظة في رأسه. أدرك بارك جونغ-سو أن فريقه لن يكون قادراً على التعامل مع مثل هذا العدد الكبير من الوحوش، فصرخ بسرعة إلى زملائه في الفريق.
’’نعتقد بأنَّ…..‘‘
’’الجميع، ادخلوا غرفة الزعيم ، الآن!‘‘
’’نحن مدينون لك باستمرار يا هانتر-نيم.‘‘
كان أملهم الوحيد للبقاء على قيد الحياة هو المخلوقات المُستدعاة التي تركها الصياد سونغ جين-وو لفريق الإغارة. لم يكن لديهم ولا حتى فرصة لتأكيد ما كان ينتظرهم داخل غرفة الرئيس، وقفزوا بسرعة إليها.
لقد كانت نفس المستشفى الذي تم إدخال جين-آه إليه.
بعد التأكد من دخول كل الصيادين، صرخ بارك جونغ-سو بأعلى صوته لدرجة أن الأوردة بانت في حنجرته.
بوم-!!
’’أغلقوا المخرج!‘‘
وبالتأكيد، استطاع سماع الكثير من الخطوات أيضاً.
نشّطت جيونغ يي-ريم مهارة ’’الجدار المقدس‘‘، وأغلقت المدخل الذي يربط غرفة الزعيم والممر الذي يقود إليه.
ألم تكن قضية (لا-أحد-يعرف) ما حدث داخل زنزانة؟
سلااام-!
في الواقع، ألم يكن لديه شيء مهم ليقوله لهذا الشاب؟ رفع جوه غون-هوي رأسه.
بوم-!!
’’اليابان، الولايات، الصين، روسيا، فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، وحتى الشرق الأوسط….‘‘
كان فارس الموت يقف أمام الحشد المتسرع ضارباً على الحاجز الخفي. جبهتها غارقة في العرق البارد الآن، أدارت جيونغ يي-ريم رأسها نحو بارك جونغ-سو.
’’لقد أرسلت بالفعل بعض عملاء الجمعية للتحدث مع والدتك، سيونغ هانتر-نيم. يجب أن يكونوا في طريقهم إلى المستشفى بينما نحن نتحدث.‘‘
’’أيها الرئيس! لن أكون قادرة على إمساك هذا لأكثر من خمس دقائق، كحد أقصى!‘‘
فُتِحَتْ عينيه على مصرعيهما كما لم تُفتحا من قَبل.
’’أعرف!‘‘
كان الصياد سيونغ جين-وو هو من أنقذها، لذا كان عليه أن يعرف هذه الحقيقة أفضل من أي شخص، لكن…
ليس فقط بارك جونغ-سو، ولكن بقية أعضاء فريق الإغارة قد انتهى من التحضير لمعركة في حال تم اختراق الجدار.
لم تكن هناك حاجة للقلق حول نسبة تَقَدُّم الغارة الآن.
لكن، عندما ألقوا نظرة فاحصة على الوحوش الحيّة التي تتقدم كَحشدٍ من الحشرات على الجانب الآخر من الجدار، بدأوا يشكون فيما إذا كان لديهم أي فرصة للفوز هنا.
لم يستطع ليتش تصديق ذلك، احتوى صوته الآن على أثرٍ من الغضب.
’’كل ما يمكننا فعله هنا الآن هو أن ندعو بأن المخلوقات المُستدعاة ستقتل الرئيس بسرعة وتفتح لنا الطريق.‘‘
’’أعرف!‘‘
نظر بارك جونغ-سو بعيونٍ بائسة إلى النمل خلفه والذي كان يجب عليه أن يواجه الرئيس. لقد صلى أن يكون الرئيس وحشاً سهلاً ليقاتله.
‘حتى ذلك الحين، بالنسبة له أن يكون بذلك الاستياء….‘
’…. يا إلهي.‘
نطق ليتش بلغة الوحوش، أعاد بيرو مخالبه للداخل بعد سماع كلمات الزعيم .
فُتِحَتْ عينيه على مصرعيهما كما لم تُفتحا من قَبل.
دفع ذلك جوه غون-هوي إلى هز رأسه.
كان وقوف زعيم الوحوش حالياً في مواجهة النمل، شيئاً حتى بارك جونغ-سو يعرفه، بعد سماعه عنه عدة مرات في الماضي.
إلى جانب كلمات بيرو، تفتت جسد ليتش إلى تراب.
ساحر شاحب الوجه مرتدٍ رداءً مهترئ، ‘ ليتش’ *.
’’نعتقد بأنَّ…..‘‘
(اضن ان الجميع يعرف ليتش هو تقريبا مستحضر ارواح)
عرف ليتش الدخان الأسود المتصاعد باستمرار من جسد بيرو بأكمله. كان الأمر كما لو أن تجويفات عيونه الفارغة تماماً قد اتسعت لثانية هناك.
كان أقوى وحش حي، ويُعْتَقَدُ أنه المخلوق في قمة السلسلة الغذائية.
’هل هذا يعني أن الجمعية لم تفعل أي شيء بخصوص حادثة كان بإمكانهم منعها مسبقا؟‘
’لماذا يجب أن يكون الليتش اللعين!‘
اتخذ بيرو خطوة للأمام نحو ليتش .
أظلم لون بشرة بارك جونغ-سو بشكل كبير.
’ليس هذا فقط، بل بدون وجود هانتر سيونغ جين-وو أيضاً.’’
دعا من أجل أن تقتل المخلوقات المُستدعاة الرئيسَ بسرعة ومساعدتهم، ولكن بعد ذلك، تبين أن الخصم هو الليتش اللعين. سيكون أكثر واقعية للصيادين بالتخلص من العشرات من الوحوش الأحياء أولاً ثم مساعدة المخلوقات المُستدعاة بعدها.
أومأ جين-وو برأسه.
عندها….
‘…..؟‘
اتخذ بيرو خطوة للأمام نحو ليتش .
ليس فقط بارك جونغ-سو، ولكن بقية أعضاء فريق الإغارة قد انتهى من التحضير لمعركة في حال تم اختراق الجدار.
استدعى ليتش على الفور أكثر من اثنا عشر من فرسان الموت حول النمل فحاصرهم.
كانت تعابيره قاسية.
’’كيااااه-!‘‘
‘أنا متأكدٌ من أمي على وشك الحصول على الأخبار.‘
رفع بيرو أنيابه ومدّ مخالبه للخارج.
’’كيوك!‘‘
‘…..؟‘
هرع أيضاً الصحفيون إلى هنا حالما انتشر الخبر وانشغلوا بالتقاط الصور.
عرف ليتش الدخان الأسود المتصاعد باستمرار من جسد بيرو بأكمله. كان الأمر كما لو أن تجويفات عيونه الفارغة تماماً قد اتسعت لثانية هناك.
أول ما فعله أولئك الذين وصلوا هنا هو التأكد من وضع الطالبة سونغ جين-آه، وفقاً لتعليماتٍ من الجمعية. لحسن الحظ، لم تصب بأي أذى باستثناء التآكلات التي عانت منها حول رقبتها ومعصميها، ولم تكن هناك إصابات أخرى عليها.
’’جيش الظل؟’’
تبع جين-وو طريق جوه غون-هوي، وركب كلاهما في المقعد الخلفي للسيارة المُنتَظِرَة.
نطق ليتش بلغة الوحوش، أعاد بيرو مخالبه للداخل بعد سماع كلمات الزعيم .
’’لقد أرسلت بالفعل بعض عملاء الجمعية للتحدث مع والدتك، سيونغ هانتر-نيم. يجب أن يكونوا في طريقهم إلى المستشفى بينما نحن نتحدث.‘‘
مسح الليتش بنظره النمل خلف بيرو وسأله بحيرة.
اتخذ بيرو خطوة للأمام نحو ليتش .
’’لماذا جيش الملك الشخصي يهاجمنا؟’’
كراك.
كيه كيه كيه.
’’وأنت… لم يتم اختيارك.‘‘
أصدر بيرو صوتاً بدا وكأنه قوقأة ساخرة قبل أن يشير إلى نفسه.
’’…. لا أعتقد أنني أستطيع.‘‘
’’لقد تم اختيارنا من قبل الملك.‘‘
’’نعم، يمكنني سماع قدومهم، أيضاً.‘‘
وبعد ذلك، أشار إلى ليتش.
لحق فريق غارة وسام الفرسان النمل حتى وصلوا إلى مدخل غرفة الزعيم .
’’وأنت… لم يتم اختيارك.‘‘
’’هيونغ-نيم، ألا يجب أن نحاول إيقافهم؟’’
لم يستطع ليتش تصديق ذلك، احتوى صوته الآن على أثرٍ من الغضب.
’’نعم، سأفعل.‘‘
’’هذا لا يمكن أن يكون فعلي! سأبلغ الملك شخصياً و…. !‘‘
أنهى جوه غون-هوي تفسيره الطويل بما يوحي بأن ذلك هو فرضيته الشخصية فقط.
لسوء الحظ، وحتى قبل أن يتمكن ليتش من إنهاء جملته، ظهر بيرو مباشرة أمام عينيه المذهولين.
نهاية الفصل…
‘…. !‘
اتخذ بيرو خطوة للأمام نحو ليتش .
ارتعشت أكتاف ليتش للحظات.
’’كل ما يمكننا فعله هنا الآن هو أن ندعو بأن المخلوقات المُستدعاة ستقتل الرئيس بسرعة وتفتح لنا الطريق.‘‘
كان بيرو وحشاً من الطراز الرفيع الذي ضحى مالك زنزانة من رتبة S بقوة حياته الخاصة لولادته. حتى لو كانت إحصاءاته العامة قد انخفضت قليلاً منذ أن أصبح جندي ظل، لم يكن هناك أي طريقة لرئيس زنزانة من رتبة A أن يتواجه مع بيرو.
’’وأنت… لم يتم اختيارك.‘‘
دفع ملك النمل السابق يده ببساطة ناحية صدر الزعيم المصدوم دون تردد.
’’ابني يذهب إلى هذه المدرسة!!‘‘
طعنة!!
’’أين أختي؟’’
تغلغلت اليد خلال الصدر، جنباً إلى جنب مع قلادة معلقة على رقبة ليتش.
’’لكنّ ذلك ليس الشيء الغريب الوحيد.‘‘
’’كيوك!‘‘
نجا 17 طالباً.
خرجت يد بيرو من ظهر ليتش مُمسكةً بالقلادة الآن. تلك القطعة من المجوهرات كانت في الأساس قلب ليتش .
( أصبح يظهر كثيرا اليس كذلك ؟!)
لم يكن من الصعب على بيرو أن يكتشف ما كان يزود عدوه بقوة الحياة. هزّ الليتش رأسه بيأس.
عَزَمَ أمره وكان على وشك الضغط على زر ’’الاتصال‘‘، ولكن عندها، سمع صوتاً غير متوقع قادماً من خلفه فتوقف.
’’لا…. هذا لا يمكن أن يكون…. !‘‘
من الناحية الأخرى، كان جين-وو يشعر بالحيرة.
لكنّ بيرو لم يعر أي اهتمام إلى توسلات عدوه، وسحق القلادة ببساطة في يده.
كانت تعابيره قاسية.
كراك.
عندها….
’’أنت تتحدث كثيراً بنسبة لشخصٍ على وشك الموت.‘‘
’’…..‘‘
إلى جانب كلمات بيرو، تفتت جسد ليتش إلى تراب.
’’التقط صوراً له!‘‘
نهاية الفصل…
’’يُظهر هذا الزيادة في نشاط البوابة حول مدينة سيئول في الأشهر الستة الماضية.‘‘
ترجمة: Tasneem ZH
أصدر بيرو صوتاً بدا وكأنه قوقأة ساخرة قبل أن يشير إلى نفسه.
تدقيق : Drake Hale
لحق فريق غارة وسام الفرسان النمل حتى وصلوا إلى مدخل غرفة الزعيم .
’’التقط صوراً له!‘‘
