الفصل 153
قبل أن يذهب بشكل مناسب مع غاراته، بحث جين-وو عن النقابة المناسبة أولاً. احْتَاجَ لِنقابة يمكنها تحمل أساليبه المختلفة للزنزانات ذات الرتب العالية.
<أتمنى أن تستمتعوا >
فكر وو جين-تشول في الأمر للحظة قبل أن يجيب على رئيسه.
كان وو جين-تشول من بين أفضل الصيادين من رتبة A، ويمكن اعتباره القوة الأساسية لقسم المراقبة.
’’لا، هذا ما لا أستطيع القيام به.‘‘
لم يكن هناك أحد في الجمعية، باستثناء جوه غون-هوي، الذي يمكن أن يفوز ضده في معركة. لقد كان بتلك القوة.
ثااد، ثااد.
ومع ذلك فإنّ الصياد سونغ جين-وو قادرٌ على التحكم ليس فقط بواحد أو اثنين من مخلوقاته المُستدعاة، ولكن عدة مئات منهم في نفس الوقت، كل واحد منهم قوي بما فيه الكفاية ليصدم وو جين-تشيول. في هذه الحالة برنامج مثل هذا لا يعتبر غريباً على الإطلاق.
’هذا يعني، لقد مرت ستة أيام منذ أن بدأنا بمسح هذه البوابات العالية المستوى.‘
لكن، لماذا كان مستعجلاً هكذا؟
كان كل شيء يتحرك وفقاً للمخطط.
‘ه-مم.‘
’’هيونغ-نيم؟؟ ما الذي حدث؟ هل كنت تأخذ قيلولة للتو؟‘‘
تشكل على جبين جوه غون-هوي تجهمات عميقة.
’’آه…..‘‘
إذا كان شخص آخر، صياد مختلف، فإنه سيحزِمُ غدائه ويتبعهم في جميع الأنحاء لِثنيهم. حتى أنه كان مستعداً لجلدهم حتى يغيروا رأيهم، لكن الآن….
كان كل شيء يتحرك وفقاً للمخطط.
’لكن، لا يمكنني تخيل أن الصياد سيونغ جين-وو قد يتأذى داخل بوابة من رتبة A و B على الإطلاق.‘
’’إذا لم يكن هناك أي مشكلة خطيرة، فتركه يفعل ما يريد، من فضلك.‘‘
لو استعار وصف وو جين-تشول من قبل، فعندها ألن يكون ’اشفق على الوحوش‘، بدلاً من ذلك؟ ابتسم جو غون-هوي بهدوء وأومأ برأسه.
بجمع معرفة (كيف تتصرف) لوسام الفرسان وقوة الصياد سيونغ جين-وو يا لها من مضيعة للفرص…
’’إذا لم يكن هناك أي مشكلة خطيرة، فتركه يفعل ما يريد، من فضلك.‘‘
في الواقع، كان جين-وو يعطي أمراً لجنوده. كان جنود الظل على وشك القيام بفعل، لكن عندما سمعوا أمر جين-وو، توقفوا جميعاً في نفس الوقت.
من وجهة نظر رئيس الجمعية، كان شاكراً لحقيقة أن هناك صياد يأخذ زمام الأمور التي تتعلق بإخضاع الوحوش كلهم لوحده. خصوصاً عندما يكون ذلك الشخص قوياً لدرجة أنه لن يصاب بأذى خلال العملية، أيضاً.
’’هؤلاء الرجال، من يعرف ماذا سيفعلون عندما لا أكون مُنتبهاً؟‘‘
لكن وو جين-تشول لم يوافق على ما يبدو.
بصراحة، كان بارك جين-سو يشعر بالضيق مؤخراً بعد أن فشلت خططه في بناء علاقة وثيقة جداً مع جين-وو بسبب تَغَيُّرِ القواعد بين عشية وضحاها.
’’سيدي، أعتقد أن ذلك يمكن أن يؤدي إلى مشاكل.‘‘
’’عن تلك البوابة الضخمة في شينجوكو باليابان يا هيونغ-نيم. سمعت أن كسر الزنزانة يجب أن يحدث في وقت ما غداً.‘‘
’’تعني أن نشاطه سيتداخل مع سلطات النقابات الكبيرة الأخرى، أليس كذلك؟‘‘
بجمع معرفة (كيف تتصرف) لوسام الفرسان وقوة الصياد سيونغ جين-وو يا لها من مضيعة للفرص…
’’نعم يا سيدي.‘‘
ويمكن استدعاء الجنود المخزنين في العراء أو استيعابهم مرة أخرى في الداخل في أي وقتٍ يختار المُستَدْعِي.
كانت هناك ثلاث نقابات رئيسية تعمل داخل منطقة العاصمة سيئول: النمر الأبيض، والصيادين، حاصد الارواح .
’أخيراً… لقد بدأ.‘
وقد اهتمت هذه النقابات الثلاثة بالبوابات الرفيعة المستوى التي ظهرت داخل المقاطعات التي كانت مسؤولة عنها.
الندرة: ….
ولكن إذا تدخل آه-جين فجأة بينهم دون إشعار وبدأ في التوسع بسرعة هكذا، فإنّ الثلاثة نقابات ستكون غير راضية عن ذلك. سيكون بشكل أساسي نفس الشيء كالظفر القديم الذي يطرد من آخر جديد.
’’ألا يعني هذا أنه لا بأس أن تدع المخلوقات المُستدعاة تمسح الغارات بأنفسها أثناء تناولنا وجبة الطعام، أو أنه لا يمكنك التحرك لسبب ما يا هيونغ-نيم؟‘‘
’قد ينتهي بهم الأمر في صراع.‘
’’إنها مشكلة بأن حماس هذا الرجل لا يزال يتغلب عليه.‘‘
كان هذا رأي وو جين-تشول وبالتأكيد وافق عليه جو غون-هوي. ومع ذلك، طَفَتْ ابتسامة على شفاه رئيس الجمعية.
’’إنه يشعر بالسعادة في مطاردة الوحوش القوية، أليس كذلك؟‘‘
’’ظننت أن الرئيس كان بجانب الصياد سونغ-نيم؟‘‘
تلك كانت مكافأته للتركيز على زيادة مستواه بِتجاهل كل شيءٍ آخر.
احتار وو جين-تشول وسأل.
– ’’هناك مكالمة بانتظارك من مكتب الصيادين الأمريكيين يا سيدي.‘‘
’’….. هل أتيت بفكرة جيدة يا سيدي؟‘‘
حتى عندما كان جين-وو يساعد نقابة الصيادين عن طريق محاربة الأورك ذات المستويات العالية، كان يحمل تعبيراً يَنُمُّ عن البهجة.
’’لا، ليس ذلك. الأمر فقط أنني لا أستطيع التوقف عن الابتسام عندما أفكر كيف أن نقابة حديثة تأسست من ثلاثة أعضاء فقط ومقاتل واحد على قائمتهم.‘‘
’’هيي، انتهي من مضغ طعامك أولاً قبل التحدث، حسناً؟‘‘
’’آه…..‘‘
(ههههههه)
حينها فقط فهم وو جين-تشول.
انتقل نظر الرجل الغامض إلى بوابة رتبة S. كان الصمت مخيفاً لدرجة أنه أثار اشمئزازاً معيناً في كل من كان ينظر إليه وهو ينتشر حول تلك البوابة العملاقة.
’’أتفق معك يا سيدي.‘‘
سحب الرجل غطاء الرأس ببطءٍ عن وجهه فَكشف عن وجه رجل شرقي في أواخر الثلاثينات. أعربت اللحية التي تغطي معظم وجهه عن هوية الرجل بوضوح.
لقد كان دور جوه غون-هوي للسؤال بتلك الابتسامة التي لا زالت محفورة على شفتيه.
’’عفواً؟؟‘‘
’’هل قدم آه-جين تفسيراً عن سبب رغبتهم في فعل هذا؟‘‘
’’ماذا سيكون ذلك؟‘‘
’’قالوا أن لديهم سبباً شخصياً ويريدوننا أن نأتمنهم على البوابات القريبة فقط للأسبوع القادم أو نحو ذلك يا سيدي.‘‘
لقد وعد نفسه بأن يشتري للصيادة تشا وجبة شهية في أقرب وقت ممكن كبادرة اعتذار.
’’أسبوع، أليس كذلك؟ …‘‘
سبلاش….
خلال غارة جزيرة جيجو، انتهى المطاف بِأسياد النقابات الثلاث الكبرى مدينين بحياتهم للصياد سيونغ. لن يكون من الصعب الحصول على تفاهمهم إذا كان ذلك فقط لمدة أسبوع.
-’’ونريد أن يكون سيونغ جين-وو هانتر-نيم مُمَثِلَاً لكوريا.‘‘
’’إذا كان هناك شيئاً واحداً لا أزال محتاراً بشأنه فسيكون….‘‘
لابد أن هذا هو السبب الذي جعل الصياد سونغ جين-وو يضع نفسه تحت جدول زمني شاق، أو على الأقل، عندما يُنْظَرْ إليه من منظور شخصٍ آخر.
لابد أن هذا هو السبب الذي جعل الصياد سونغ جين-وو يضع نفسه تحت جدول زمني شاق، أو على الأقل، عندما يُنْظَرْ إليه من منظور شخصٍ آخر.
[المهارة: مخزن الظل – المستوى الثاني]
‘لا يمكن أن يكون… بشأن المال.‘
التقط هاتفه الهزاز القابع على مسند الأريكة بدون إعطاء ذلك الكثير من التفكير.
إذا أراد الثروة، فكان هناك طرق أخرى. لو كان قد تفاوض مع الولايات المتحدة أو الصين لكان حصل على مبالغ خيالية من الثروة.
’’أتفق معك يا سيدي.‘‘
لكن الصياد سيونغ جين-وو قرر البقاء في كوريا الجنوبية، وهو لم يكلف نفسه عناء المساومة مع أيٍّ من النقابات.
حوَّل جين-وو نظراته إلى الجانب الآخر.
’’إذاً فقط لماذا….؟‘‘
’الأهم من ذلك….‘
اتجهت نظرات جوه غون-هوي إلى وو جين-تشول الذي يقف بجانبه ويحرسه. سأل الأول كما لو كان بشكل عابر.
لكن بعدها، تأكد مَنْ المتصل واتسعت عيونه بسرعة. انطلق على الفور من مكانه وسرعان ما أجاب على هاتفه.
’’في رأيك، لماذا تعتقد أن الصياد سيونغ يحاول مسح هذا العدد من البوابات في مثل هذا الوقت القصير؟‘‘
سبلاش….
فكر وو جين-تشول في الأمر للحظة قبل أن يجيب على رئيسه.
كانت الدائرة السحرية المرسومة مثالية بلا شك، كان واثقاً من وضعه لأعظم تحفة فنية في حياته هنا.
’’هناك شيء واحد يمكنني أن أفكر به يا سيدي.‘‘
اختلس يو جين-هو النظر على كُلّاً من أيرون وإيغريست أكثر وأكثر بينما بالكاد استطاع أكل وجبته، بعد أن نطق جين-وو بتلك النكتة. لكنه تقريباً اهتز للأعلى بعد أن أصدر جين-وو ذلك الأمر فجأة.
توقع جوه غون-هوي إجابة بين السطور مثل: ’’لا أعرف‘‘ أو ’’لا يمكن أن أكون متأكداً‘‘، لذلك لم يستطع إلا أن يولي المزيد من الاهتمام لهذا الرد المفاجئ إلى حدٍّ ما.
’’هل كنت مخطئاً….؟‘‘
’’ماذا سيكون ذلك؟‘‘
’’هيي، انتهي من مضغ طعامك أولاً قبل التحدث، حسناً؟‘‘
’’أَتَذَكَر رؤية كم كان مسروراً أثناء عملية مطاردة الوحوش.‘‘
قبل أن يذهب بشكل مناسب مع غاراته، بحث جين-وو عن النقابة المناسبة أولاً. احْتَاجَ لِنقابة يمكنها تحمل أساليبه المختلفة للزنزانات ذات الرتب العالية.
’’هل كان ’سعيداً‘ بمطاردة الوحوش؟‘‘
‘……‘
’’نعم يا سيدي.‘‘
’’نعم، نعم! لن تكون هناك مشكلة على الإطلاق.‘‘
سحب وو جين-تشول ذكريات الماضي القريب إلى المقدمة في ذاكرته.
سيكون من الصعب على نائب رئيس مبتدئ أن يحتمل لوحده جدول الإغارة المحشو بإحكام، بعد كل شيء. إضافةً إلى ذلك، اعتقد بأنه سيكون أفضل بكثير تشكيل شراكة مع نقابة أخرى والعمل معهم، بدلاً من ترك الوسطاء يتعاملون مع النهب كل مرة.
حتى عندما كان جين-وو يساعد نقابة الصيادين عن طريق محاربة الأورك ذات المستويات العالية، كان يحمل تعبيراً يَنُمُّ عن البهجة.
’’متى قلت إنه شخص؟‘‘
’’وكان مبتهجاً بشكل خاص عندما أسقط الوحش على مستوى زعيم يا سيدي.‘‘
لم يكن الأمر كما لو أن جين-وو لم يفهم ما كان يتحدث عنه يو جين-هو.
’’إنه يشعر بالسعادة في مطاردة الوحوش القوية، أليس كذلك؟‘‘
’’أستميحك عذرا؟ هل هناك مشكلة في التشكيل؟‘‘
تذكَّرَ جوه غون-هوي حين استمع لِجين-وو يقول شيئاً مماثلاً في الماضي.
[سيونغ جين-وو هانتر-نيم]
[’’أتمنى أن أحارب ضد الوحوش.‘‘]
’’من أنت بحق الجحيم؟ أين أنت؟؟‘‘
ومنذ أن صَرَّحَ بذلك الإعلان، كان حريصاً على الوفاء بوعده.
لا، تشكيل الحاجز لم يكن ما هو غريب.
’ياله من شخص مثير للاهتمام.‘
’’نعم؟‘‘
كان ذلك الرجل بالتأكيد استثنائي جداً من أن يكون فقط مثير للاهتمام.
’’كأن هناك شخصاً قريبٌ منَّا يراقبنا‘‘
في ذلك الوقت، ساد في مكتب رئيس الجمعية فجأة رنين الهاتف المزعج.
’’عفواً؟؟‘‘
– ’’سيدي الرئيس.‘‘
عادةً، لا يفعل فريق الإغارة للنقابة شيئاً سوى مصِّ إبهامهم عندما لا يوجد هناك غارة في الأفق. فَكم سيكون من الجيد استخدامهم في هذا الموقف؟
لقد كانت مكالمة من أحد مساعديه.
’’هل قدم آه-جين تفسيراً عن سبب رغبتهم في فعل هذا؟‘‘
’’ماذا يجري؟‘‘
’’سنراك غداً!‘‘
– ’’هناك مكالمة بانتظارك من مكتب الصيادين الأمريكيين يا سيدي.‘‘
استدعى خنجري ’ملك الشياطين‘ من مخزونه، وابتسم وهو يمسك بالسلاح بإحكام.
’’من أمريكا؟‘‘
’’نعم؟‘‘
ليس هذا فقط بل من مكتب الصيادين أيضاً؟ أمال جوه غون-هوي رأسه قليلاً.
تشكل على جبين جوه غون-هوي تجهمات عميقة.
’لماذا يتصل بي مكتب الصيادين ، أنا رئيس جمعية الصيادين الكوريين؟‘
نظر يوري أورلوف إلى الممثل الياباني وهو يصبح باهتاً أكثر في الثانية بعينيه الداحضتان، قبل أن يميل رأسه مرة أخرى.
بلد مثل الولايات المتحدة لن تطلب من كوريا الجنوبية التعاون، لذا ما يمكن لذلك أن يكون؟
– مرحباً، آدم وايت من مكتب الصيادين يتحدث.
’’صِلْنِي به.‘‘
تم رسم دائرة سحرية ضخمة داخل منطقة شينجوكو في طوكيو، وفقاً لتعليمات يوري أورلوف. وكان حجمها هائلاً حقاً؛ ولم يسبق لها مثيل في التاريخ.
أصبحت المكالمة متصلة على الفور بين الطرفين. لم يستغرق الأمر حتى ثانية أو ربما ثانيتين حتى تغير الصوت الذي يخرج من سماعة الهاتف.
سحب الرجل غطاء الرأس ببطءٍ عن وجهه فَكشف عن وجه رجل شرقي في أواخر الثلاثينات. أعربت اللحية التي تغطي معظم وجهه عن هوية الرجل بوضوح.
– مرحباً، آدم وايت من مكتب الصيادين يتحدث.
’’نعم؟‘‘
’’مرحباً. هذا جو غون-هوي من جمعية الصيادين الكوريين.‘‘
’’آه…..‘‘
اللغة الأساسية لأي رجل أعمال طموح هي الإنكليزية. ومن غير المستغرب بأن الإنجليزية بطلاقة كانت تتدفق من فم جوه غون-هوي. كان أكثر ثقة بمهارته في هذه اللغة مما كان مع اليابانيين، الأخيرة التي خاض فيها فقط عندما كان أصغر بكثير.
’ومع ذلك، لستُ متأكداً كم أستطيع التصديق من تلك القصة.‘
’’ما الأعمال التي يريدها مكتب الصيادين الأمريكي معنا؟‘‘
ثااد، ثااد.
لم يتأخر آدم وايت ودخل في صلب الموضوع.
’’إذاً فقط لماذا….؟‘‘
-’’نخطط لعقد حدث في مطلع الشهر المقبل، ونتمنى أن ندعو بعضاً من أبرز الصيادين من جميع أنحاء العالم يا سيد جوه.‘‘
ومنذ أن صَرَّحَ بذلك الإعلان، كان حريصاً على الوفاء بوعده.
’’….. حسناً، إذاً؟‘‘
تأثير المستوى الثاني ’المشاركة الحسية‘: يمكنك مشاركة إدراكك الحسي مع جندي ظل واحد معين من مخزنك.
-’’ونريد أن يكون سيونغ جين-وو هانتر-نيم مُمَثِلَاً لكوريا.‘‘
استدعى خنجري ’ملك الشياطين‘ من مخزونه، وابتسم وهو يمسك بالسلاح بإحكام.
***
’’ألا يمكن لمخلوقاتك المُستدعاة أن تتصرف من تلقاء نفسها؟‘‘
قبل أن يذهب بشكل مناسب مع غاراته، بحث جين-وو عن النقابة المناسبة أولاً. احْتَاجَ لِنقابة يمكنها تحمل أساليبه المختلفة للزنزانات ذات الرتب العالية.
(ههههههه)
‘أعني، إنه ليس كما لو كنت أخطط لتصفية غارة من رتبة A مرة كل بضعة أيام، أليس كذلك….؟‘
وقد اهتمت هذه النقابات الثلاثة بالبوابات الرفيعة المستوى التي ظهرت داخل المقاطعات التي كانت مسؤولة عنها.
سيكون من الصعب على نائب رئيس مبتدئ أن يحتمل لوحده جدول الإغارة المحشو بإحكام، بعد كل شيء. إضافةً إلى ذلك، اعتقد بأنه سيكون أفضل بكثير تشكيل شراكة مع نقابة أخرى والعمل معهم، بدلاً من ترك الوسطاء يتعاملون مع النهب كل مرة.
مسألة معالجة المداخل المختلفة من زنزانة لم تكن بتلك الصعوبة لنقابة وسام الفرسان وخبرتهم السابقة الواسعة.
’السؤال هو، مع من يجب أن أذهب؟‘
تذكَّرَ جوه غون-هوي حين استمع لِجين-وو يقول شيئاً مماثلاً في الماضي.
كان يفكر في البداية بِالنمر الأبيض، الذي كان قد احتك به في الكثير من الأحيان في الماضي، أو مع نقابة الصيادين حيث تشا هاي-إن عضوةً فيها، ولكن في النهاية استقر على نقابة وسام الفرسان.
على كل حال، استمر يو جين-هو بسؤاله.
كان لديه سبب واحد لفعل ذلك وهو لأنهم عملوا معاً مؤخراً.
فتحت جفون جين-وو بسرعة حالما رأى شكل مغطى بالبخار المتصاعد.
وكان أيضاً سبباً في قراره هو أنه في سيئول في حين أن الأخرى تقع في بوسان، وبالتالي أنشطتهم لن تتداخل مع بعضها البعض.
’’نعم يا سيدي.‘‘
أجرى جين-وو اتصاله في وقت مبكر من المساء في ذلك اليوم.
’’نعم يا سيدي.‘‘
كان رئيس نقابة وسام الفرسان، بارك جونغ-سو، مستلقياً على الأريكة في غرفة معيشته، مشغولاً بالضحك على ما كان يشاهد في التلفاز.
فكر وو جين-تشول في الأمر للحظة قبل أن يجيب على رئيسه.
اهتزاز… اهتزاز…
ومنذ أن صَرَّحَ بذلك الإعلان، كان حريصاً على الوفاء بوعده.
التقط هاتفه الهزاز القابع على مسند الأريكة بدون إعطاء ذلك الكثير من التفكير.
رفع يو جين-هو رأسه ليتكلم، وما زال الطعام يملأ فمه.
’مم؟؟‘
تم رسم دائرة سحرية ضخمة داخل منطقة شينجوكو في طوكيو، وفقاً لتعليمات يوري أورلوف. وكان حجمها هائلاً حقاً؛ ولم يسبق لها مثيل في التاريخ.
[سيونغ جين-وو هانتر-نيم]
’لماذا يتصل بي مكتب الصيادين ، أنا رئيس جمعية الصيادين الكوريين؟‘
لكن بعدها، تأكد مَنْ المتصل واتسعت عيونه بسرعة. انطلق على الفور من مكانه وسرعان ما أجاب على هاتفه.
’’أستميحك عذرا؟ هل هناك مشكلة في التشكيل؟‘‘
’’هانتر-نيم؟ هل هذا أنت؟‘‘
قال الصياد مين بيونغ-جو ذلك، ألم يفعل؟ قال أن كلَّاً من جنود الظل يمتلك ’الأنا‘ الخاصة به.
– ’’مرحباً، هذا سيونغ جين-وو من آه-جين.‘‘
’’آه، نعم. إنه بارك جونغ-سو من نقابة وسام الفرسان.‘‘
’’آه، نعم. إنه بارك جونغ-سو من نقابة وسام الفرسان.‘‘
لم يكن الأمر كما لو أن جين-وو لم يفهم ما كان يتحدث عنه يو جين-هو.
– ’’هل لديك وقت لمناقشة شيء مهم؟‘‘
’’سيدي، أعتقد أن ذلك يمكن أن يؤدي إلى مشاكل.‘‘
’’بالطبع.‘‘
***
أشرقت بشرة بارك جونغ-سو تدريجياً عندما سمع تفسير جين-وو.
عادةً، لا يفعل فريق الإغارة للنقابة شيئاً سوى مصِّ إبهامهم عندما لا يوجد هناك غارة في الأفق. فَكم سيكون من الجيد استخدامهم في هذا الموقف؟
بصراحة، كان بارك جين-سو يشعر بالضيق مؤخراً بعد أن فشلت خططه في بناء علاقة وثيقة جداً مع جين-وو بسبب تَغَيُّرِ القواعد بين عشية وضحاها.
واصل النظر إلى البوابة الضخمة بتعبير مؤسف قبل أن يعيد غطاء الرأس.
بجمع معرفة (كيف تتصرف) لوسام الفرسان وقوة الصياد سيونغ جين-وو يا لها من مضيعة للفرص…
كان هذا رأي وو جين-تشول وبالتأكيد وافق عليه جو غون-هوي. ومع ذلك، طَفَتْ ابتسامة على شفاه رئيس الجمعية.
حتى نائب الرئيس الموثوق به جيونغ يون-تاي بدا محبطاً بشدة عندما انحرف الأمر بسرعة.
’حسناً، هل أجرب هذا مرة أخرى؟‘
لكن بعد ذلك، أي نوع من الجائزة الكبرى كان هذا؟ مكالمة هاتفية لم يتوقعها جاءت إليه بمحض إرادتها؟
عادةً، لا يفعل فريق الإغارة للنقابة شيئاً سوى مصِّ إبهامهم عندما لا يوجد هناك غارة في الأفق. فَكم سيكون من الجيد استخدامهم في هذا الموقف؟
يُعتبر تشكيل رابطة مع نقابة قوية، بل مع صياد، واحداً من أهم الأعمال لأي نقابة هناك.
كان كل شيء يتحرك وفقاً للمخطط.
’’نعم، نعم! لن تكون هناك مشكلة على الإطلاق.‘‘
كان رئيس نقابة وسام الفرسان، بارك جونغ-سو، مستلقياً على الأريكة في غرفة معيشته، مشغولاً بالضحك على ما كان يشاهد في التلفاز.
لم تفارق ابتسامة ساطعة وجه بارك جونغ-سو بينما واصل الحديث على الهاتف.
ترجمة: Tasneem ZH
’’اترك كل شيءٍ لنا.‘‘
إذا لم يكن ذلك هو القضية، فلماذا استمر قلب يوري أورلوف بالإرتجاف دون توقف ؟ فتح الروسي عينيه على أوسع نطاق ومسح بنظره ما بمحاذاته، قبل الصراخ بغضب بأعلى صوته.
مسألة معالجة المداخل المختلفة من زنزانة لم تكن بتلك الصعوبة لنقابة وسام الفرسان وخبرتهم السابقة الواسعة.
كان ذلك الرجل بالتأكيد استثنائي جداً من أن يكون فقط مثير للاهتمام.
عادةً، لا يفعل فريق الإغارة للنقابة شيئاً سوى مصِّ إبهامهم عندما لا يوجد هناك غارة في الأفق. فَكم سيكون من الجيد استخدامهم في هذا الموقف؟
تجسّدَ المفتاح الأسود على كفه.
اتسعت ابتسامة بارك جونغ-سو أكثر وأكثر بينما كان يتحدث.
’’هيييك؟!‘‘
’’سنراك غداً!‘‘
’’لم أكن أتحدث إليكم.‘‘
***
كانت هناك ثلاث نقابات رئيسية تعمل داخل منطقة العاصمة سيئول: النمر الأبيض، والصيادين، حاصد الارواح .
كان صندوق الغداء الذي حزمته أمه لذيذاً جداً. حتى لو ان مكان وجبتهم كان في وسط زنزانة مليئة بالوحوش.
حتى نائب الرئيس الموثوق به جيونغ يون-تاي بدا محبطاً بشدة عندما انحرف الأمر بسرعة.
رفع يو جين-هو رأسه ليتكلم، وما زال الطعام يملأ فمه.
حوَّل جين-وو نظراته إلى الجانب الآخر.
’’بما أننا هكذا، لا يسعني إلا أن أفكر كيف كنا نمسح كل تلك الزنزانات من الرتبة C يا هيونغ-نيم.‘‘
ابتسم جين-وو وَرَدْ.
’’سيد أورلوف، سيحدث كسر الزنزانة غداً لذا لا يجب أن يكون هناك أي شخص متهور ينتظر هنا، ألا توافقني الرأي؟‘‘
’’هيي، انتهي من مضغ طعامك أولاً قبل التحدث، حسناً؟‘‘
’’نعم، نعم! لن تكون هناك مشكلة على الإطلاق.‘‘
’’آه، إنه خطأي يا هيونغ-نيم.‘‘
نهاية الفصل…
لم يكن الأمر كما لو أن جين-وو لم يفهم ما كان يتحدث عنه يو جين-هو.
’’صِلْنِي به.‘‘
في الأيام القليلة الماضية، أبقوا أنفسهم مشغولين بمسح كل بوابة تمكنوا من حجزها، واحدة تلو الأخرى بدون أي استراحة قصيرة بينهم. الشيء الوحيد الذي تغير منذ ذلك سيكون بدلاً من الزنزانات من رتبة C كانت من رتبة B أو زنزانات من رتب أعلى في هذا الوقت.
’’إنه يشعر بالسعادة في مطاردة الوحوش القوية، أليس كذلك؟‘‘
وإن كان سيفكر بفرق آخر، فسيكون….
…. سمع صوت سقوط الماء على الأرض.
‘…….‘
‘……‘
قابل إيغرست نظرات جين-وو وانحنى قليلاً بطريقة جليلة.
فُتِحت عيون المترجم بشكل أوسع.
‘حسناً، لدي الآن مراقبة خلال أوقات الوجبات؟ هل هذا كل شيء؟‘
أنهى جين-وو وجبته ووضع الملعقة بهدوء.
لا يهم إذا كان لديه واحد أو لا. بسبب حالة إدراكه، لم يكن عليه التركيز بشدة ليشعر بكل التحركات داخل الزنزانات. مما يعني أنه يستطيع التعامل مع أي وحش يجرؤ على الاقتراب منه حتى وعيناه مغلقتان.
’’…..‘‘
كان الأمر فقط بأنه لم يرد أن تتم مقاطعته أثناء وجبته، وأيضاً، أراد تقليل مخاوف يو جين-هو قليلاً، لذا قام بعمل مراقبة كهذه.
’’بالطبع.‘‘
حوَّل جين-وو نظراته إلى الجانب الآخر.
ويمكن استدعاء الجنود المخزنين في العراء أو استيعابهم مرة أخرى في الداخل في أي وقتٍ يختار المُستَدْعِي.
‘……‘
نهاية الفصل…
قابل آيرون أيضاً نظرات مالكه وخبط بقوة على صدره كما لو كان يقول ’’إترك كل شيءٍ لي!‘‘
خلال غارة جزيرة جيجو، انتهى المطاف بِأسياد النقابات الثلاث الكبرى مدينين بحياتهم للصياد سيونغ. لن يكون من الصعب الحصول على تفاهمهم إذا كان ذلك فقط لمدة أسبوع.
ثااد، ثااد.
’’من أمريكا؟‘‘
ملأ صوت الدوي المعدني الكهف. هز جين-وو رأسه بامتعاض.
إذا كان شخص آخر، صياد مختلف، فإنه سيحزِمُ غدائه ويتبعهم في جميع الأنحاء لِثنيهم. حتى أنه كان مستعداً لجلدهم حتى يغيروا رأيهم، لكن الآن….
’’إنها مشكلة بأن حماس هذا الرجل لا يزال يتغلب عليه.‘‘
– مرحباً، آدم وايت من مكتب الصيادين يتحدث.
نظر يو جين-هو في اتجاه الضوضاء قبل أن يسأل جين-وو سؤالاً من العدم.
’’….هيي، لا تتحرك.‘‘
’’هيونغ-نيم؟‘‘
لقد كانت مكالمة من أحد مساعديه.
’’نعم؟‘‘
’’نعم؟‘‘
’’ألا يمكن لمخلوقاتك المُستدعاة أن تتصرف من تلقاء نفسها؟‘‘
’’ظننت أن الرئيس كان بجانب الصياد سونغ-نيم؟‘‘
’’ نعم. تقريباً.‘‘
’’هل كنت مخطئاً….؟‘‘
قال الصياد مين بيونغ-جو ذلك، ألم يفعل؟ قال أن كلَّاً من جنود الظل يمتلك ’الأنا‘ الخاصة به.
– ’’سيدي الرئيس.‘‘
’ومع ذلك، لستُ متأكداً كم أستطيع التصديق من تلك القصة.‘
’’هيي، انتهي من مضغ طعامك أولاً قبل التحدث، حسناً؟‘‘
على كل حال، استمر يو جين-هو بسؤاله.
أمسك جين-وو بالمفتاح بإحكام. بدأ قلبه ينبض أسرع في كل مرة ينظر إلى هذا الشيء.
’’ألا يعني هذا أنه لا بأس أن تدع المخلوقات المُستدعاة تمسح الغارات بأنفسها أثناء تناولنا وجبة الطعام، أو أنه لا يمكنك التحرك لسبب ما يا هيونغ-نيم؟‘‘
– ’’مرحباً، هذا سيونغ جين-وو من آه-جين.‘‘
’’لا، هذا ما لا أستطيع القيام به.‘‘
’صحيح، مازال لدي يوم واحد لأقتل.‘
انخفضت كمية الخبرة التي اكتسبها عندما اقتربت المسافة بينه وبين الجنود. لم يستطع حقاً أن يشرح ما هي نقاط التجربة وكل ذلك لِيو جين-هو، ومع ذلك، شكّلَ سو جين-وو ببساطة تعبيراً كئيباً وجدياً وأجاب.
أنهى جين-وو وجبته ووضع الملعقة بهدوء.
’’هؤلاء الرجال، من يعرف ماذا سيفعلون عندما لا أكون مُنتبهاً؟‘‘
كان صندوق الغداء الذي حزمته أمه لذيذاً جداً. حتى لو ان مكان وجبتهم كان في وسط زنزانة مليئة بالوحوش.
’’هيييك؟!‘‘
تذكَّرَ جوه غون-هوي حين استمع لِجين-وو يقول شيئاً مماثلاً في الماضي.
ظن جين-وو أن بإمكانه سماع ضجيج شهية يو جين-هو المُضمحلة في الوقت الفعلي. كان هذا هو مدى استعداده لِتَحَمُّلِ هذه النكتة، على أيّة حال.
حتى عندما كان جين-وو يساعد نقابة الصيادين عن طريق محاربة الأورك ذات المستويات العالية، كان يحمل تعبيراً يَنُمُّ عن البهجة.
’حسناً، هل أجرب هذا مرة أخرى؟‘
…. تم الوصول إليه.
أنهى جين-وو وجبته ووضع الملعقة بهدوء.
’’إذاً فقط لماذا….؟‘‘
[المهارة: مخزن الظل – المستوى الثاني]
’ليس من المفترض أن تمطر اليوم، لذا ما الأمر مع كل المياه الساقـ…..؟!‘
التصنيف: مهارة خاصة.
ويمكن استدعاء الجنود المخزنين في العراء أو استيعابهم مرة أخرى في الداخل في أي وقتٍ يختار المُستَدْعِي.
مانا مطلوب للتنشيط: لا شيء.
إذا أراد الثروة، فكان هناك طرق أخرى. لو كان قد تفاوض مع الولايات المتحدة أو الصين لكان حصل على مبالغ خيالية من الثروة.
يخزن جنود الظل داخل ظل مخلوقاته المُستدعاة.
’’إييه؟‘‘
ويمكن استدعاء الجنود المخزنين في العراء أو استيعابهم مرة أخرى في الداخل في أي وقتٍ يختار المُستَدْعِي.
[سيونغ جين-وو هانتر-نيم]
عدد جنود الظل المُخَزنين: 840/840
’الأهم من ذلك….‘
تأثير المستوى الثاني ’المشاركة الحسية‘: يمكنك مشاركة إدراكك الحسي مع جندي ظل واحد معين من مخزنك.
لا، تشكيل الحاجز لم يكن ما هو غريب.
التأثير المُضاف حديثاً لمهارة ’مخزن الظل‘ تُسمى بِ ‘‘الحس المشترك‘. كانت قدرة فريدة نوعاً ما والتي تجعل المُستَدْعِي (هُوَ) يشعر بما يشعر به جندي الظل.
’ياله من شخص مثير للاهتمام.‘
وبما أنه كان من الممكن اختيار جندي ظل بعيداً عنه ورؤية ما كان يجري هناك، انتهى به الأمر إلى استخدامه في كثير من الأحيان في اليومين الماضيين. مثل الآن.
ومنذ أن صَرَّحَ بذلك الإعلان، كان حريصاً على الوفاء بوعده.
أغلق جين-وو عينيه بهدوء.
بلد مثل الولايات المتحدة لن تطلب من كوريا الجنوبية التعاون، لذا ما يمكن لذلك أن يكون؟
’المشاركة الحسية.‘
’’هانتر-نيم؟ هل هذا أنت؟‘‘
التقط الإشارة التي أرسلها جنود الظل المنتشرين في جميع أنحاء الزنزانة، داخل كوريا الجنوبية.
’بقي يوم واحد.‘
‘أنا متأكد من أنني نشرت العديد منهم في الأرجاء، أليس كذلك؟‘
ولسوء حظه، كان هناك بالفعل شخص يحدق به من سقف مبنى طويل وبعيد.
دون القلق بشأن ذلك كثيراً، اختار واحداً منهم ليراه. من قبيل الصدفة تماماً أنَّ الجندي كان مخفي في ظل الصيادة تشا. وعندما اتصل بذلك الجندي..
على كل حال، استمر يو جين-هو بسؤاله.
سبلاش….
ومنذ أن صَرَّحَ بذلك الإعلان، كان حريصاً على الوفاء بوعده.
…. سمع صوت سقوط الماء على الأرض.
’’اترك كل شيءٍ لنا.‘‘
’ليس من المفترض أن تمطر اليوم، لذا ما الأمر مع كل المياه الساقـ…..؟!‘
تم إجلاء جميع السكان داخل المنطقة. بقي يوري أورلوف في الموقع ليتفقد تشكيل الحاجز حتى النهاية.
لم تدم حيرته إلا للحظة قصيرة.
’’ألا يمكن لمخلوقاتك المُستدعاة أن تتصرف من تلقاء نفسها؟‘‘
فتحت جفون جين-وو بسرعة حالما رأى شكل مغطى بالبخار المتصاعد.
اختلس يو جين-هو النظر على كُلّاً من أيرون وإيغريست أكثر وأكثر بينما بالكاد استطاع أكل وجبته، بعد أن نطق جين-وو بتلك النكتة. لكنه تقريباً اهتز للأعلى بعد أن أصدر جين-وو ذلك الأمر فجأة.
أُخِذَ يو جين-هو الجالس بجانبه على حين غرة.
‘……‘
’’هيونغ-نيم؟؟ ما الذي حدث؟ هل كنت تأخذ قيلولة للتو؟‘‘
أجرى جين-وو اتصاله في وقت مبكر من المساء في ذلك اليوم.
’’…. لا، لا شيء.‘‘
’’كروروك.‘‘
هز جين-وو رأسه.
’’هيونغ-نيم؟‘‘
لقد وعد نفسه بأن يشتري للصيادة تشا وجبة شهية في أقرب وقت ممكن كبادرة اعتذار.
ولسوء حظه، كان هناك بالفعل شخص يحدق به من سقف مبنى طويل وبعيد.
(ههههههه)
نهاية الفصل…
’’أوه، صحيح. هيونغ-نيم، هل سمعت الأخبار؟‘‘
هل مضى الوقت على ذلك؟ أومأ جين-وو برأسه ببطء.
’’أي واحدة؟‘‘
التأثير المُضاف حديثاً لمهارة ’مخزن الظل‘ تُسمى بِ ‘‘الحس المشترك‘. كانت قدرة فريدة نوعاً ما والتي تجعل المُستَدْعِي (هُوَ) يشعر بما يشعر به جندي الظل.
’’عن تلك البوابة الضخمة في شينجوكو باليابان يا هيونغ-نيم. سمعت أن كسر الزنزانة يجب أن يحدث في وقت ما غداً.‘‘
***
هل مضى الوقت على ذلك؟ أومأ جين-وو برأسه ببطء.
[العنصر: مفتاح للمعبد كاروتينون]
’هذا يعني، لقد مرت ستة أيام منذ أن بدأنا بمسح هذه البوابات العالية المستوى.‘
أصبحت المكالمة متصلة على الفور بين الطرفين. لم يستغرق الأمر حتى ثانية أو ربما ثانيتين حتى تغير الصوت الذي يخرج من سماعة الهاتف.
خلال الستة أيام الماضية، لم يكن جين-وو ساكناً على الإطلاق. على الرغم من تحركه بوتيرة حلزون، كانت نقاط خبرته ترتفع بانتظام. نتيجة لذلك، مستواه انتقل من 101 إلى 103.
[سيونغ جين-وو هانتر-نيم]
تلك كانت مكافأته للتركيز على زيادة مستواه بِتجاهل كل شيءٍ آخر.
’’إذاً فقط لماذا….؟‘‘
استدعى جين-وو المفتاح الأسود المُخزَّن داخل مخزونه.
’’لا، ليس ذلك. الأمر فقط أنني لا أستطيع التوقف عن الابتسام عندما أفكر كيف أن نقابة حديثة تأسست من ثلاثة أعضاء فقط ومقاتل واحد على قائمتهم.‘‘
شوروروك …
’’في رأيك، لماذا تعتقد أن الصياد سيونغ يحاول مسح هذا العدد من البوابات في مثل هذا الوقت القصير؟‘‘
تجسّدَ المفتاح الأسود على كفه.
-’’ونريد أن يكون سيونغ جين-وو هانتر-نيم مُمَثِلَاً لكوريا.‘‘
[العنصر: مفتاح للمعبد كاروتينون]
[المهارة: مخزن الظل – المستوى الثاني]
الندرة: ….
فكر وو جين-تشول في الأمر للحظة قبل أن يجيب على رئيسه.
…. تم الوصول إليه.
كانت هناك ثلاث نقابات رئيسية تعمل داخل منطقة العاصمة سيئول: النمر الأبيض، والصيادين، حاصد الارواح .
الوقت المتبقي: 26:51:49
مانا مطلوب للتنشيط: لا شيء.
’بقي يوم واحد.‘
ومع ذلك فإنّ الصياد سونغ جين-وو قادرٌ على التحكم ليس فقط بواحد أو اثنين من مخلوقاته المُستدعاة، ولكن عدة مئات منهم في نفس الوقت، كل واحد منهم قوي بما فيه الكفاية ليصدم وو جين-تشيول. في هذه الحالة برنامج مثل هذا لا يعتبر غريباً على الإطلاق.
أمسك جين-وو بالمفتاح بإحكام. بدأ قلبه ينبض أسرع في كل مرة ينظر إلى هذا الشيء.
’قد ينتهي بهم الأمر في صراع.‘
’’….هيي، لا تتحرك.‘‘
لم يتأخر آدم وايت ودخل في صلب الموضوع.
’’إيه؟‘‘
أُخِذَ يو جين-هو الجالس بجانبه على حين غرة.
اختلس يو جين-هو النظر على كُلّاً من أيرون وإيغريست أكثر وأكثر بينما بالكاد استطاع أكل وجبته، بعد أن نطق جين-وو بتلك النكتة. لكنه تقريباً اهتز للأعلى بعد أن أصدر جين-وو ذلك الأمر فجأة.
ولسوء حظه، كان هناك بالفعل شخص يحدق به من سقف مبنى طويل وبعيد.
’’لم أكن أتحدث إليكم.‘‘
’’هيونغ-نيم؟؟ ما الذي حدث؟ هل كنت تأخذ قيلولة للتو؟‘‘
في الواقع، كان جين-وو يعطي أمراً لجنوده. كان جنود الظل على وشك القيام بفعل، لكن عندما سمعوا أمر جين-وو، توقفوا جميعاً في نفس الوقت.
احتار وو جين-تشول وسأل.
’’كرورورو….‘‘
’’هل كان ’سعيداً‘ بمطاردة الوحوش؟‘‘
’’كروروك.‘‘
’’هل قدم آه-جين تفسيراً عن سبب رغبتهم في فعل هذا؟‘‘
من الجانب الآخر للكهف، خرجت الوحوش التي تقلب أنيابها، إلى العلن بينما كانت تحمل أسلحة كالمناجل والسيوف الطويلة. وقف جين-وو ببطء من مكانه بينما كان يحافظ على نظرته مثبّتة على هؤلاء الوحوش.
مسألة معالجة المداخل المختلفة من زنزانة لم تكن بتلك الصعوبة لنقابة وسام الفرسان وخبرتهم السابقة الواسعة.
كان لا يزال هناك يوم آخر للمضي هكذا.
ولكن إذا تدخل آه-جين فجأة بينهم دون إشعار وبدأ في التوسع بسرعة هكذا، فإنّ الثلاثة نقابات ستكون غير راضية عن ذلك. سيكون بشكل أساسي نفس الشيء كالظفر القديم الذي يطرد من آخر جديد.
’صحيح، مازال لدي يوم واحد لأقتل.‘
’’ألا يمكن لمخلوقاتك المُستدعاة أن تتصرف من تلقاء نفسها؟‘‘
استدعى خنجري ’ملك الشياطين‘ من مخزونه، وابتسم وهو يمسك بالسلاح بإحكام.
’’هانتر-نيم؟ هل هذا أنت؟‘‘
***
خلال الستة أيام الماضية، لم يكن جين-وو ساكناً على الإطلاق. على الرغم من تحركه بوتيرة حلزون، كانت نقاط خبرته ترتفع بانتظام. نتيجة لذلك، مستواه انتقل من 101 إلى 103.
في الليلة التي تسبق كسر الزنزانة.
ملأ صوت الدوي المعدني الكهف. هز جين-وو رأسه بامتعاض.
تم رسم دائرة سحرية ضخمة داخل منطقة شينجوكو في طوكيو، وفقاً لتعليمات يوري أورلوف. وكان حجمها هائلاً حقاً؛ ولم يسبق لها مثيل في التاريخ.
لو استعار وصف وو جين-تشول من قبل، فعندها ألن يكون ’اشفق على الوحوش‘، بدلاً من ذلك؟ ابتسم جو غون-هوي بهدوء وأومأ برأسه.
تم إجلاء جميع السكان داخل المنطقة. بقي يوري أورلوف في الموقع ليتفقد تشكيل الحاجز حتى النهاية.
كان لديه سبب واحد لفعل ذلك وهو لأنهم عملوا معاً مؤخراً.
راقبه الممثلون اليابانيون بهدوء ولم يجرؤا حتى على ابتلاع لعابهم. كل كلمة قالها الروسي، كل فعل صغير قام به، جميعهم كانوا قد وضعوه تحت الفحص الدقيق.
من وجهة نظر رئيس الجمعية، كان شاكراً لحقيقة أن هناك صياد يأخذ زمام الأمور التي تتعلق بإخضاع الوحوش كلهم لوحده. خصوصاً عندما يكون ذلك الشخص قوياً لدرجة أنه لن يصاب بأذى خلال العملية، أيضاً.
عبس يوري أورلوف وفرك ذقنه مراراً وتكراراً قبل أن يفتح فمه أخيراً.
انتقل نظر الرجل الغامض إلى بوابة رتبة S. كان الصمت مخيفاً لدرجة أنه أثار اشمئزازاً معيناً في كل من كان ينظر إليه وهو ينتشر حول تلك البوابة العملاقة.
’’….. هذا غريب جداً.‘‘
’’من أمريكا؟‘‘
فُتِحت عيون المترجم بشكل أوسع.
لم يكن هناك أحد في الجمعية، باستثناء جوه غون-هوي، الذي يمكن أن يفوز ضده في معركة. لقد كان بتلك القوة.
’’أستميحك عذرا؟ هل هناك مشكلة في التشكيل؟‘‘
’لكن، لا يمكنني تخيل أن الصياد سيونغ جين-وو قد يتأذى داخل بوابة من رتبة A و B على الإطلاق.‘
’’لا، ليس ذلك.‘‘
كانت الدائرة السحرية المرسومة مثالية بلا شك، كان واثقاً من وضعه لأعظم تحفة فنية في حياته هنا.
’المشاركة الحسية.‘
لا، تشكيل الحاجز لم يكن ما هو غريب.
إذا كان شخص آخر، صياد مختلف، فإنه سيحزِمُ غدائه ويتبعهم في جميع الأنحاء لِثنيهم. حتى أنه كان مستعداً لجلدهم حتى يغيروا رأيهم، لكن الآن….
’’كأن هناك شخصاً قريبٌ منَّا يراقبنا‘‘
’’بما أننا هكذا، لا يسعني إلا أن أفكر كيف كنا نمسح كل تلك الزنزانات من الرتبة C يا هيونغ-نيم.‘‘
’’إييه؟‘‘
’’….. هل أتيت بفكرة جيدة يا سيدي؟‘‘
إذا لم يكن ذلك هو القضية، فلماذا استمر قلب يوري أورلوف بالإرتجاف دون توقف ؟ فتح الروسي عينيه على أوسع نطاق ومسح بنظره ما بمحاذاته، قبل الصراخ بغضب بأعلى صوته.
’أخيراً… لقد بدأ.‘
’’من أنت بحق الجحيم؟ أين أنت؟؟‘‘
’’…. لا، لا شيء.‘‘
للأسف لم يرد عليه أحد. لا، فقط أصداء صوته تترددت في الشوارع المهجورة وعادت لتطارده.
أنهى جين-وو وجبته ووضع الملعقة بهدوء.
’’…..‘‘
لكن بعدها، تأكد مَنْ المتصل واتسعت عيونه بسرعة. انطلق على الفور من مكانه وسرعان ما أجاب على هاتفه.
مسح أحد الممثلين اليابانيين العرق البارد المتصبب من جبهته، وتَكَلَّفَ بالابتسام.
لم يكن سوى سيونغ إل-هوان.
’’سيد أورلوف، سيحدث كسر الزنزانة غداً لذا لا يجب أن يكون هناك أي شخص متهور ينتظر هنا، ألا توافقني الرأي؟‘‘
’’تعني أن نشاطه سيتداخل مع سلطات النقابات الكبيرة الأخرى، أليس كذلك؟‘‘
شخر يوري أورلوف بشكل ساخر.
دون القلق بشأن ذلك كثيراً، اختار واحداً منهم ليراه. من قبيل الصدفة تماماً أنَّ الجندي كان مخفي في ظل الصيادة تشا. وعندما اتصل بذلك الجندي..
’’متى قلت إنه شخص؟‘‘
لم يكن الأمر كما لو أن جين-وو لم يفهم ما كان يتحدث عنه يو جين-هو.
’’عفواً؟؟‘‘
حينها فقط فهم وو جين-تشول.
نظر يوري أورلوف إلى الممثل الياباني وهو يصبح باهتاً أكثر في الثانية بعينيه الداحضتان، قبل أن يميل رأسه مرة أخرى.
ولسوء حظه، كان هناك بالفعل شخص يحدق به من سقف مبنى طويل وبعيد.
’’هل كنت مخطئاً….؟‘‘
– ’’مرحباً، هذا سيونغ جين-وو من آه-جين.‘‘
ولسوء حظه، كان هناك بالفعل شخص يحدق به من سقف مبنى طويل وبعيد.
’’إذا لم يكن هناك أي مشكلة خطيرة، فتركه يفعل ما يريد، من فضلك.‘‘
‘لديه فهم جيد جداً.‘
’’أتفق معك يا سيدي.‘‘
ولكن، مرة أخرى، عند الأخذ بعين الاعتبار المكان الذي سحب يوري أورلوف منه قواه، فلن يكون ذلك بالشيء الغريب.
لا، تشكيل الحاجز لم يكن ما هو غريب.
’الأهم من ذلك….‘
’’هناك شيء واحد يمكنني أن أفكر به يا سيدي.‘‘
انتقل نظر الرجل الغامض إلى بوابة رتبة S. كان الصمت مخيفاً لدرجة أنه أثار اشمئزازاً معيناً في كل من كان ينظر إليه وهو ينتشر حول تلك البوابة العملاقة.
إذا أراد الثروة، فكان هناك طرق أخرى. لو كان قد تفاوض مع الولايات المتحدة أو الصين لكان حصل على مبالغ خيالية من الثروة.
‘……‘
ولسوء حظه، كان هناك بالفعل شخص يحدق به من سقف مبنى طويل وبعيد.
سحب الرجل غطاء الرأس ببطءٍ عن وجهه فَكشف عن وجه رجل شرقي في أواخر الثلاثينات. أعربت اللحية التي تغطي معظم وجهه عن هوية الرجل بوضوح.
ظن جين-وو أن بإمكانه سماع ضجيج شهية يو جين-هو المُضمحلة في الوقت الفعلي. كان هذا هو مدى استعداده لِتَحَمُّلِ هذه النكتة، على أيّة حال.
لم يكن سوى سيونغ إل-هوان.
– مرحباً، آدم وايت من مكتب الصيادين يتحدث.
واصل النظر إلى البوابة الضخمة بتعبير مؤسف قبل أن يعيد غطاء الرأس.
***
’أخيراً… لقد بدأ.‘
وإن كان سيفكر بفرق آخر، فسيكون….
كان كل شيء يتحرك وفقاً للمخطط.
قبل أن يذهب بشكل مناسب مع غاراته، بحث جين-وو عن النقابة المناسبة أولاً. احْتَاجَ لِنقابة يمكنها تحمل أساليبه المختلفة للزنزانات ذات الرتب العالية.
نهاية الفصل…
’’لم أكن أتحدث إليكم.‘‘
ترجمة: Tasneem ZH
‘……‘
تدقيق : Drake Hale
‘…….‘
بداية الارك هههههه.
’’لا، ليس ذلك. الأمر فقط أنني لا أستطيع التوقف عن الابتسام عندما أفكر كيف أن نقابة حديثة تأسست من ثلاثة أعضاء فقط ومقاتل واحد على قائمتهم.‘‘
لا يهم إذا كان لديه واحد أو لا. بسبب حالة إدراكه، لم يكن عليه التركيز بشدة ليشعر بكل التحركات داخل الزنزانات. مما يعني أنه يستطيع التعامل مع أي وحش يجرؤ على الاقتراب منه حتى وعيناه مغلقتان.
