الفصل 172
أرادت جمعية الصيادين اليابانيين أن يركز (جين-وو) فقط على الدفاع وأن يكسب لهم الوقت الكافي حتى يتمكنوا من التفاوض إما مع الأمريكيين أو مع الروس.
< أتمنى أن تستمتعوا >
على أية حال ، الأعداء هذه المرة كانوا الوحوش العملاقة الذين خرجوا من البوابة رتبة s.
كان من الواضح أن المقر الرئيسي للجمعية الصيادين اليابانيين يقع في وسط مدينة طوكيو ، عادة تعتبر القلب النابض اليابان .
عملاقان آخران سقطوا بلا حياة على الأرض .
ولكن ، كان ذلك فقط حتى بدأت العمالقة تتدفق من البوابة .
حتى قبل أن تسنح الفرصة لرئيس الجمعية اليابانية لتهدئة قلبه المترنح بدأت الرسائل تتدفق من جميع أنحاء البلاد .
في ذلك اليوم المشؤوم ،عند انفجار البوابة رتبة S رئيس الرابطة اليابانية ماتسوموتو شيجيو تمكن من إنقاذ حياته من خلال التضحيات من الصيادين والجنود الموجودين على الخطوط الأمامية . وقام على وجه السرعة بإعادة إنشاء مقر الرابطة في مكاتب الحكومة المحلية لمدينة أوساكا .
و هذا أيضا سبب لرئيس الجمعية ماتسوموتو كان موجود تحت عينيه سواد من اليأس عندما سمع الخبر ان ناغويا سقطت ، التي لم تكن بعيدة من أوساكا ، تسقط على يد العملاقة.
كان هناك سبب واحد فقط لماذا اختار هذه المدينة ، بدلا من أخرى تقع في الشمال الغربي من البلاد .
“ماذا يعني هذا ؟ ”
ظن أنه إذا فشلوا في حماية مدينة أوساكا التى تعداد سكانها 66 مليون نسمة ، ثم لن يعد هناك أمل لليابان ، او بعبارة أخرى ، كان هذا خط دفاعهم الأخير.
جين-وو هنأ إنجازات جيش النمل .
و هذا أيضا سبب لرئيس الجمعية ماتسوموتو كان موجود تحت عينيه سواد من اليأس عندما سمع الخبر ان ناغويا سقطت ، التي لم تكن بعيدة من أوساكا ، تسقط على يد العملاقة.
هذه الهالة كانت مختلفة تماما مقارنة بما شعر به من العمالقة الآخرين حتى الآن لقد كان بهذا البعد ، ومع ذلك فقد اندلع الخوف على ذراعيه للحظة هناك .
الإبادة التامة للأمة كانت تقريبا قريبة لكن أصبح من المستحيل التوسل للمساعدة الدولية .
(جين وو) ضغط على قبضتيه بإحكام .
المخطط الدنيء الذي وضعته الجمعية اليابانية تم كشفه بالكامل من قبل رئيس جمعية الصيادين الكوريين ، جو غون هوي . ولم يرد أحد أن يقدم مساعدته لليابان بسبب ذلك .
(هذا مثل يعني أنه شيء حكيم لا يستطيع مترجم غبي مثلي فهمه لذلك حاول ان تفهموه انتم)
وبعد انتهاء المؤتمر الصحفي لغوه غون-هوي ، استدعت الحكومة اليابانية ، التي انتقلت مؤقتا إلى كيوتو ، ماتسوموتو شيغيو للمثول أمامهم .
“سيدي الرئيس ماتسوموتو!”
كان عليه أن يركع أمام كبار رجال الحكومة الذين يطالبون بدمه .
قبل يوم من رحيله ، ذهب (جين-وو) إلى المستشفى ليجري فحصا كاملا على صحته .
“إن المسؤولية عن هذه الأزمة تقع على عاتقي وحدي . على أية حال ، تحتاجون شخص ما لحل هذه الكارثة. رجاء اجلوا عقابي حتى حل هذه الكارثة؟”
الإبادة التامة للأمة كانت تقريبا قريبة لكن أصبح من المستحيل التوسل للمساعدة الدولية .
وقدم رئيس وزراء اليابان رده بعد مداولات قصيرة .
“…”
“… . لا بأس . ”
ماتسوموتو شيجو قفز من كرسيه من تلك الأخبار المروعة.
بدون شك ، رئيس الجمعية ماتسوموتو جلب هذه الأزمة عليهم ، لكن كما قال ، شخص ما ما زال يجب أن يعتني بالفوضى.
ثم جاء نسيم خفيف من وسط مدينة طوكيو وحملت هذه الطاقة السحرية اللزجة والمروعة تماما التي كان من الصعب حتى فهم مدى كثافتها .
التي يمكن أن تأتي بعد ذلك .
لم تكن لديه طريقة لمعرفة ذلك أفضل ما يمكنه فعله الآن هو الإنتظار بينما يعهد بمصيره و مصير الجميع إلى السماء .
لن يكون الوقت متأخرا جدا لجعل هذا الرجل عبرة بعد الكارثة ، لم تحرق النيران الاقدام فقط وإنما الجسد بأكمله *.
[“نحن لم نجد أي شذوذ معك . (هانتر نيم) ، أنت بصحة جيدة. ”]
(هذا مثل يعني أنه شيء حكيم لا يستطيع مترجم غبي مثلي فهمه لذلك حاول ان تفهموه انتم)
كان من الواضح أن المقر الرئيسي للجمعية الصيادين اليابانيين يقع في وسط مدينة طوكيو ، عادة تعتبر القلب النابض اليابان .
في هذه اللحظة هبط (جين وو) على الأراضي اليابانية.
‘… . سأوقفهم ”
أول شخص أسرع ورحب به بينما ينسى حتى أن يلبس حذائه بشكل صحيح كان رئيس الجمعية ماتسوموتو .
‘يمكن أن يكون… ?’
مصيره كان محتوما بالفعل ، ولكن هذا لا يعني أنه يريد أن يترك أمته تعاني من نفس مصيره هذا ما ظنه.
ثم جاء نسيم خفيف من وسط مدينة طوكيو وحملت هذه الطاقة السحرية اللزجة والمروعة تماما التي كان من الصعب حتى فهم مدى كثافتها .
عندما رأى (جين-وو) لأول مرة في المطار ، تم التغلب على جسده كله برعشة من الصدمة .
‘يمكن أن يكون… ?’
“كيف يمكن أن يكون هذا…؟?”
بووم
هذا الرجل كان قويا جدا.
“… . لا بأس . ”
ماتسوموتو كان رئيس الجمعية لسنوات عديدة ، وحصل على لقاء مع العديد من الكائنات القوية . هكذا عرف من لمحة واحدة قوة عدد لا يحصى من الصيادين, ولكنه لم يواجه العديد من الحالات التي يكون فيها الشعر على صدره يقف مباشرة
“كيف يمكن أن يكون هذا…؟?”
لا ، في الحقيقة ، هذه ستكون مرته الأولى .
أرادت جمعية الصيادين اليابانيين أن يركز (جين-وو) فقط على الدفاع وأن يكسب لهم الوقت الكافي حتى يتمكنوا من التفاوض إما مع الأمريكيين أو مع الروس.
لو كانت لديه فرصة لمقابلة (جين-وو) مرة واحدة قبل غارة جزيرة (جيجو) ، لكان ألغى على الفور خطة دفع الصيادين الكوريين إلى حتفهم .
ولكن ، كان ذلك فقط حتى بدأت العمالقة تتدفق من البوابة .
كلمات جوتو ريوجي من ذلك الوقت عندما قابل جين وو شخصيا لم تكن خاطئة بالتأكيد هذا الصياد الكوري أمام عينيه كان لديه مثل هذا الضغط القوي .
مقاس “التعب” لم يكن بهذا الإرتفاع بسبب تأثير جرعات القدرة على التحمل التي اشتراها من المتجر ، وكذلك من الإستقرار . على أية حال ، تعبه العقلي بالتأكيد تكدس مؤخرا .
على أية حال ، الأعداء هذه المرة كانوا الوحوش العملاقة الذين خرجوا من البوابة رتبة s.
للأسف ، تلك الخطة تم رميها فورا من النافذة مع جملة واحدة قصيرة من الرجل المعني .
(ماتسوموتو) رأى أنه مهما كان (هانتر سيونغ جين وو) قويا فهو وحده لن يكون كافيا للتعامل مع كل تلك الوحوش لذا ، قدم إلتماس يائس .
وعاد إلى مقر جمعية الصيادين وركز على جمع المعلومات عن الوضع الحالى .
“أرجوك ، أتوسل إليك أن تركز على الدفاع عنا ، مع (أوساكا ) كمركز. ”
كان من الواضح أن المقر الرئيسي للجمعية الصيادين اليابانيين يقع في وسط مدينة طوكيو ، عادة تعتبر القلب النابض اليابان .
أرادت جمعية الصيادين اليابانيين أن يركز (جين-وو) فقط على الدفاع وأن يكسب لهم الوقت الكافي حتى يتمكنوا من التفاوض إما مع الأمريكيين أو مع الروس.
لقد مر وقت طويل منذ أن ارتفع فى المستوى بسهولة هكذا . بالكاد يتذكر آخر مرة حدث ذلك .
للأسف ، تلك الخطة تم رميها فورا من النافذة مع جملة واحدة قصيرة من الرجل المعني .
عدد المخلوقات التي استدعاها كان مدهشا بما فيه الكفاية ، لكن حتى ذلك الحين ، (ماتسوموتو شيجو) كان يبتلع صيحات قلقه على شيء آخر كليا .
“أرفض . ”
< أتمنى أن تستمتعوا >
جين-وو صرح فورا عن موقفه
“هل يهم حقا الآن ؟”
وكان من الواضح تماما أن رئيس الجمعية ماتسوموتو شيغيو وجميع الأحزاب الأخرى ذات الصلة بالجمعية سوف يقفزون في حالة من الفوضى المطلقة . هل تغير رأيه فجأة ولم يعد يريد قتل الوحوش؟
“تمت استعادة مدينة شيزوكا بنجاح!!”
ماتسوموتو يمكن أن يسأل فقط بصدر مشدود .
نبض “القلب الأسود” بصوت عال كما لو أن رد فعل لأفكاره .
“ثم … ثم ، ماذا ستفعل ، بدلا من ذلك ؟ ”
“تم اكتشاف جثة عملاق في مدينة ناكاتسوغاوا!”
بدلا من الرد اللفظي ، (جين وو) أجاب بأفعاله .
بووم
وفصل استدعائه إلى ثلاثة مجموعات وجعلهم يعملون بانفسهم ، بينما بدأ هو أيضا بالتحرك بنفسه .
(جين وو) أومأ برأسه .
عدد المخلوقات التي استدعاها كان مدهشا بما فيه الكفاية ، لكن حتى ذلك الحين ، (ماتسوموتو شيجو) كان يبتلع صيحات قلقه على شيء آخر كليا .
“ما يفعله الآن . أليس هذا ما خططت لفعله لكوريا الجنوبية؟”
“هل هو حقا يحاول القتال ضد كل العمالقة؟”
“مدينة كوفو هانتر سيونغ جين وو ، لقد وصل إلى كوفو ، سيدي ”
كل صياد في العالم قال بصوت واحد أن هذا العمل الفذ مستحيل لكن ، هل كان يحاول فعل ذلك بالضبط؟
عندما رأى (جين-وو) لأول مرة في المطار ، تم التغلب على جسده كله برعشة من الصدمة .
لم تكن لديه طريقة لمعرفة ذلك أفضل ما يمكنه فعله الآن هو الإنتظار بينما يعهد بمصيره و مصير الجميع إلى السماء .
ماتسوموتو شيجو قفز من كرسيه من تلك الأخبار المروعة.
وعاد إلى مقر جمعية الصيادين وركز على جمع المعلومات عن الوضع الحالى .
ومع ذلك ، فإن العواطف من الشعوربالهزيمة تركته أخيرا ، كانت لحظة قصيرة من التفكير الذاتي والندم ، وكمية لا نهائية من الامتنان
بشكل مفاجئ ، الجواب رجع قريبا بما فيه الكفاية .
نهاية الفصل…
“مدينة (ناغويا) ، تم إستعادتها بنجاح!!”
لن يكون الوقت متأخرا جدا لجعل هذا الرجل عبرة بعد الكارثة ، لم تحرق النيران الاقدام فقط وإنما الجسد بأكمله *.
“ماذا تقول ؟ !”
في ذلك اليوم ، حزن بصمت .
ماتسوموتو شيجو قفز من كرسيه من تلك الأخبار المروعة.
“أحسنت صنعا لقد أبليتم حسنا ”
لم يمر وقت طويل منذ أن انطلق هانتر سيونغ جين وو ، ومع ذلك الوحش العملاق في ناغويا قد تم إسقاطه بالفعل ؟
عملاقان آخران سقطوا بلا حياة على الأرض .
حتى قبل أن تسنح الفرصة لرئيس الجمعية اليابانية لتهدئة قلبه المترنح بدأت الرسائل تتدفق من جميع أنحاء البلاد .
(جين وو) فتح عينيه وأنهى “المشاركة الحسية”.
“تم اكتشاف جثة عملاق في مدينة ناكاتسوغاوا!”
(جين وو) أحكم قبضته مجددا من تلك الرسالة لارتفاع مستواه . سمع أيضا صوتا مألوفا يتحدث إليه في عقله .
“تمت استعادة مدينة شيزوكا بنجاح!!”
بدون شك ، رئيس الجمعية ماتسوموتو جلب هذه الأزمة عليهم ، لكن كما قال ، شخص ما ما زال يجب أن يعتني بالفوضى.
“مدينتا (تاكاياما) و (ناغانو) كانتا… . ”
منظر المدن المدمرة التي رآها في ذلك الوقت يشبه مظهر طوكيو الحالي الفرق الوحيد هو أنه لم تكن هناك نيران مشتعلة الآن.
هانتر سيونغ جين-وو ومخلوقاته المستدعات كانوا يقضون على الوحوش العملاقة المنتشرة في جميع أنحاء اليابان.
لا ، في الحقيقة ، هذه ستكون مرته الأولى .
كانت سرعة تقدمهم حقا لا تصدق .
قبل يوم من رحيله ، ذهب (جين-وو) إلى المستشفى ليجري فحصا كاملا على صحته .
رأى رئيس الجمعية ماتسوموتو شيجو قوة الصياد الكوري التى كانت قادرة على تغيير المستحيل إلى ممكن وبدأ يرتجف حيث وقف .
عدد المخلوقات التي استدعاها كان مدهشا بما فيه الكفاية ، لكن حتى ذلك الحين ، (ماتسوموتو شيجو) كان يبتلع صيحات قلقه على شيء آخر كليا .
بدأ قلبه فى الخفقان لم يظهر أي علامات على التباطؤ على الإطلاق.
في ذلك اليوم المشؤوم ،عند انفجار البوابة رتبة S رئيس الرابطة اليابانية ماتسوموتو شيجيو تمكن من إنقاذ حياته من خلال التضحيات من الصيادين والجنود الموجودين على الخطوط الأمامية . وقام على وجه السرعة بإعادة إنشاء مقر الرابطة في مكاتب الحكومة المحلية لمدينة أوساكا .
وأخيرا …
جين-وو صرح فورا عن موقفه
“مدينة كوفو هانتر سيونغ جين وو ، لقد وصل إلى كوفو ، سيدي ”
بشكل مفاجئ ، الجواب رجع قريبا بما فيه الكفاية .
لقد سقط على مؤخرته بعد أن سمع أخبار كل العمالقة الذين قتلوا في كوفو ، مدينة تبعد 130 كيلومترا فقط عن طوكيو نفسها .
“مدينة كوفو هانتر سيونغ جين وو ، لقد وصل إلى كوفو ، سيدي ”
“رئيس الجمعية!!”
(الشتاء )
“سيدي الرئيس ماتسوموتو!”
(جين وو) أومأ برأسه بدون كلام . لم يكن عليه أن يفكر جيدا من أين جاء هذا النسيم لقد كانت من ذلك العملاق الضخم الذي يحرس البوابة في شينجوكو .
ساقيه المرتجفتين لم ترد أن تستمع إليه على الإطلاق.
الطبيب قام بفحصه من الأعلى إلى الأسفل لكنه فشل في اكتشاف القلب الثاني أو أي شيء مشابه لذلك .
ذلك الصياد الكوري كان يخطط حقا لقتل كل وحش العملاقة الموجودة في هذه الأمة . فكرة معينة دخلت عقله فجأة ، ثم .
ولكن ، كان ذلك فقط حتى بدأت العمالقة تتدفق من البوابة .
“ما يفعله الآن . أليس هذا ما خططت لفعله لكوريا الجنوبية؟”
لا ، في الحقيقة ، هذه ستكون مرته الأولى .
كان يخطط لتدمير نظام الصيادين الكوريين ، وباستخدام قوة الصيادين اليابانيين ، الضغط على كوريا الجنوبية كما يشاء . لكن الآن ، الوضع انقلب رأسا على عقب.
“القلب الاسود” ، ثم ، لا يمكن أن يكون تغيير جسدي يحدث داخل لحمه . لقد كان موجودا وكان بإمكانه بالتأكيد أن يشعر بنبضات قلبه لكنه لم يكن موجودا في الواقع أيضا .
الآن اليابان وصياديه تحت رحمة رجل واحد ، سيونغ جين وو .
عندما رأى (جين-وو) لأول مرة في المطار ، تم التغلب على جسده كله برعشة من الصدمة .
الخطة التي ماتسوموتو خطط لها ،هو والرابطة الصيادين اليابانية والحكومة جمعوا مواردهم معا لتنفيذها ، وفي نهاية المطاف فشل في القيام بها ، وكانت تنفذ الآن باقتدار شخص واحد فقط . وكان ناجحا في القيام بذلك أيضا .
(جين وو) فكر بنفسه أن الشتاء قاب قوسين أو أدنى بينما كان يسخن الطعام الذي زودته به الجمعية اليابانية .
“…”
وبعد انتهاء المؤتمر الصحفي لغوه غون-هوي ، استدعت الحكومة اليابانية ، التي انتقلت مؤقتا إلى كيوتو ، ماتسوموتو شيغيو للمثول أمامهم .
جلس على كرسيه ، وأصدر أمرا جديدا لموظفي الرابطة الذين يقفون حوله ويقلقون بشأنه .
ماتسوموتو شيجو قفز من كرسيه من تلك الأخبار المروعة.
“هل يمكنكم أن تتركوني لبعض الوقت؟ أود أن أكون لوحدي لدقيقة أو اثنتين ”
(ماتسوموتو) رأى أنه مهما كان (هانتر سيونغ جين وو) قويا فهو وحده لن يكون كافيا للتعامل مع كل تلك الوحوش لذا ، قدم إلتماس يائس .
قريبا ، أصبح مكتبه فارغا . رأسه يتدلى ببطء للأرض .
مشط (جين وو) ذكرياته لبعض الوقت قبل أن يجد جوابه.
شعور قوي بالهزيمة الذي لم يتذوقه من قبل في حياته اصطدم به مثل موجة عارمة .
(الشتاء )
لقد خسرت..
(ماتسوموتو) رأى أنه مهما كان (هانتر سيونغ جين وو) قويا فهو وحده لن يكون كافيا للتعامل مع كل تلك الوحوش لذا ، قدم إلتماس يائس .
كان قد خسر تماما ، تماما .
وبعد انتهاء المؤتمر الصحفي لغوه غون-هوي ، استدعت الحكومة اليابانية ، التي انتقلت مؤقتا إلى كيوتو ، ماتسوموتو شيغيو للمثول أمامهم .
ومع ذلك ، فإن العواطف من الشعوربالهزيمة تركته أخيرا ، كانت لحظة قصيرة من التفكير الذاتي والندم ، وكمية لا نهائية من الامتنان
[“نحن لم نجد أي شذوذ معك . (هانتر نيم) ، أنت بصحة جيدة. ”]
في ذلك اليوم ، حزن بصمت .
“هيونغ نيم ”
وأيضا ، (جين-وو) و استدعاءاته بدءا من (أوساكا) وانتقلا شرقا ، بينما كانا يقتلون كل عملاق صادفوه ، وصلوا أخيرا على عتبات مدينة (طوكيو).
إذا كانت هذه طريقة النظام في إعطاء التلميحات فما الذي كان يحاول ما يسمى بـ صانع النظام أن يخبره؟
*****
“سيدي الرئيس ماتسوموتو!”
(ثود)!!
بدأ قلبه فى الخفقان لم يظهر أي علامات على التباطؤ على الإطلاق.
عملاقان آخران سقطوا بلا حياة على الأرض .
وأخيرا …
[ارتفع مستواك!]
“يبدو أنني يجب أن آخذ استراحة ”
لقد مر وقت طويل منذ أن ارتفع فى المستوى بسهولة هكذا . بالكاد يتذكر آخر مرة حدث ذلك .
عندما وصلت أفكاره إلى هذه النقطة ، تسلل ظل مظلم فوق تعابيره .
(جين وو) ضغط على قبضتيه بإحكام .
لقد سقط على مؤخرته بعد أن سمع أخبار كل العمالقة الذين قتلوا في كوفو ، مدينة تبعد 130 كيلومترا فقط عن طوكيو نفسها .
عندما اقترب أكثر فأكثر من المكان الذي بدأ فيه انفجار الزنزانة في الأصل ، مدينة طوكيو ، كان قد اصطاد وحده فقط 13 عملاقا. ارتفع مستواه ستة مرات خلال هذا الوقت .
“هيونغ نيم ، هل يجب أن نقيم مخيم هنا الليلة ؟ ”
كل من هذه الوحوش العملاقة كان على مستوى زعيم زنزانة ، لذلك نقاط الخبرة التي قدموها كانت هائلة إلى حد ما . وبطبيعة الحال ، فإن نقاط الخبرة التي اكتسبها جنود الظل في الواقع لعبت أيضا دورا كبيرا جدا .
إذا كانت هذه طريقة النظام في إعطاء التلميحات فما الذي كان يحاول ما يسمى بـ صانع النظام أن يخبره؟
في كل مرة تظهر رسالة[ارتفع مستواك!] برز امامه خلال رحلته ، شعر حماسه يرتفع اكثر واكثر
“أحسنت صنعا لقد أبليتم حسنا ”
تماما مثل الآن .
لو كانت لديه فرصة لمقابلة (جين-وو) مرة واحدة قبل غارة جزيرة (جيجو) ، لكان ألغى على الفور خطة دفع الصيادين الكوريين إلى حتفهم .
[ارتفع مستواك!]
ثم جاء نسيم خفيف من وسط مدينة طوكيو وحملت هذه الطاقة السحرية اللزجة والمروعة تماما التي كان من الصعب حتى فهم مدى كثافتها .
“هذا ما أتحدث عنه”
“هل يمكنكم أن تتركوني لبعض الوقت؟ أود أن أكون لوحدي لدقيقة أو اثنتين ”
(جين وو) أحكم قبضته مجددا من تلك الرسالة لارتفاع مستواه . سمع أيضا صوتا مألوفا يتحدث إليه في عقله .
*****
‘أوه ، ملكي . لقد قتلنا عدوا آخر ‘
“أرفض . ”
تلك التي أرسلت له نقاط الخبرة الإضافية كانت من جيش النمل و بيرو ، الذي حدث أيضا أن يمتلك أسرع سرعة فى الزحف أيضا .
الإبادة التامة للأمة كانت تقريبا قريبة لكن أصبح من المستحيل التوسل للمساعدة الدولية .
كانت نتيجة واضحة ، مع ذلك ، عند النظر في حقيقة أن بيرو كان أقوى جندي ظل لديه ، وأن عدد النمل كان أيضا كبيرة جدا ، في البداية . ملك النمل السابق دائما ما يعود إلى (جين وو) في كل مرة بعد قتل أعدائهم.
“رئيس الجمعية!!”
جين-وو هنأ إنجازات جيش النمل .
“أحسنت صنعا لقد أبليتم حسنا ”
“إن المسؤولية عن هذه الأزمة تقع على عاتقي وحدي . على أية حال ، تحتاجون شخص ما لحل هذه الكارثة. رجاء اجلوا عقابي حتى حل هذه الكارثة؟”
“شكرا لك أيها الملك ”
جين-وو هنأ إنجازات جيش النمل .
أنهى جين وو الاتصال مع بيرو واستخدم ‘المشاركة الحسية’ للتحقق من وضع كل من جيوشه الثلاثة .
و هذا أيضا سبب لرئيس الجمعية ماتسوموتو كان موجود تحت عينيه سواد من اليأس عندما سمع الخبر ان ناغويا سقطت ، التي لم تكن بعيدة من أوساكا ، تسقط على يد العملاقة.
على الرغم من أنهم لم يكونوا جيدين مثل جيش النمل بقيادة بيرو . ولكن جيش الاورك الاعلى بقيادة فانغ و الجيش من جنود النخبة بقيادة اغرست كانوا ابطئ قليلا .
ماتسوموتو يمكن أن يسأل فقط بصدر مشدود .
جين-وو شعر بالسرور حقا بمستويات جنوده الذين ارتفعوا كثيرا إلى درجة ملحوظة .
بدلا من الرد اللفظي ، (جين وو) أجاب بأفعاله .
“هيونغ نيم ، هل يجب أن نقيم مخيم هنا الليلة ؟ ”
وفصل استدعائه إلى ثلاثة مجموعات وجعلهم يعملون بانفسهم ، بينما بدأ هو أيضا بالتحرك بنفسه .
(جين وو) فتح عينيه وأنهى “المشاركة الحسية”.
“كيف يمكن أن يكون هذا…؟?”
يو جين هو كان يسأل سؤال بينما يحمل خيمة أخرجها من صندوق السيارة . رفع (جين وو) رأسه ليرى أن اليوم يوشك على النهاية ، الغسق يلقي بظله على الأرض بالأسفل .
قبل يوم من رحيله ، ذهب (جين-وو) إلى المستشفى ليجري فحصا كاملا على صحته .
مقاس “التعب” لم يكن بهذا الإرتفاع بسبب تأثير جرعات القدرة على التحمل التي اشتراها من المتجر ، وكذلك من الإستقرار . على أية حال ، تعبه العقلي بالتأكيد تكدس مؤخرا .
(ونحن ايضا)
“يبدو أنني يجب أن آخذ استراحة ”
[ارتفع مستواك!]
(جين وو) أومأ برأسه .
على أية حال ، الأعداء هذه المرة كانوا الوحوش العملاقة الذين خرجوا من البوابة رتبة s.
تم تحديد موقع المخيم اليوم لقد جهزوا الخيمة بسرعة واستعدوا لتناول العشاء.
< أتمنى أن تستمتعوا >
انخفضت الحرارة قبل وقت طويل ونسيم المساء الزاحف بدا باردا ، كان الخريف بالفعل الآن .
“أحسنت صنعا لقد أبليتم حسنا ”
(جين وو) فكر بنفسه أن الشتاء قاب قوسين أو أدنى بينما كان يسخن الطعام الذي زودته به الجمعية اليابانية .
يو جين هو كان يسأل سؤال بينما يحمل خيمة أخرجها من صندوق السيارة . رفع (جين وو) رأسه ليرى أن اليوم يوشك على النهاية ، الغسق يلقي بظله على الأرض بالأسفل .
(الشتاء )
رأى رئيس الجمعية ماتسوموتو شيجو قوة الصياد الكوري التى كانت قادرة على تغيير المستحيل إلى ممكن وبدأ يرتجف حيث وقف .
إذا كان سيقسم صعود وسقوط الحضارة الإنسانية من حيث الفصول ، ثم ظهور حواف طوكيو الخارجية بالتأكيد أعطى هالة الشتاء في ازدهار كامل .
“هل يمكنكم أن تتركوني لبعض الوقت؟ أود أن أكون لوحدي لدقيقة أو اثنتين ”
(**بمعنى أن سقوط طوكيو يمتل فصل الشتاء او شيء تقريبي قد اخبرتكم اني لست بالحكيم)
كان قد خسر تماما ، تماما .
لسبب ما ، على الرغم من طوكيو التي لم تعد تشبه مدينة ولكنه شعر أن المكان مألوف إلى حد ما له .
[ارتفع مستواك!]
“أين رأيت هذا من قبل؟”
قريبا ، أصبح مكتبه فارغا . رأسه يتدلى ببطء للأرض .
مشط (جين وو) ذكرياته لبعض الوقت قبل أن يجد جوابه.
وأخيرا …
‘… . قلعة الشيطان ‘
< أتمنى أن تستمتعوا >
منظر المدن المدمرة التي رآها في ذلك الوقت يشبه مظهر طوكيو الحالي الفرق الوحيد هو أنه لم تكن هناك نيران مشتعلة الآن.
انخفضت الحرارة قبل وقت طويل ونسيم المساء الزاحف بدا باردا ، كان الخريف بالفعل الآن .
عندما وصلت أفكاره إلى هذه النقطة ، تسلل ظل مظلم فوق تعابيره .
كان عليه أن يركع أمام كبار رجال الحكومة الذين يطالبون بدمه .
‘يمكن أن يكون… ?’
على أية حال ، الأعداء هذه المرة كانوا الوحوش العملاقة الذين خرجوا من البوابة رتبة s.
من الطابق الأول من قلعة الشيطان ، على طول الطريق حتى طابقها النهائي ، كل مدينة وجدت داخل الزنزانة.
“…”
إذا كانت هذه طريقة النظام في إعطاء التلميحات فما الذي كان يحاول ما يسمى بـ صانع النظام أن يخبره؟
كان يخطط لتدمير نظام الصيادين الكوريين ، وباستخدام قوة الصيادين اليابانيين ، الضغط على كوريا الجنوبية كما يشاء . لكن الآن ، الوضع انقلب رأسا على عقب.
جين وو ابتسم لنفسه.
انخفضت الحرارة قبل وقت طويل ونسيم المساء الزاحف بدا باردا ، كان الخريف بالفعل الآن .
“هل يهم حقا الآن ؟”
كانت سرعة تقدمهم حقا لا تصدق .
ما يسمى بـ صانع النظام ، كان ميتا وترك داخل زنزانة . رؤية أنه لم يكن هناك أي اتصال بعد ذلك ، فرص ذلك الرجل لا يزال على قيد الحياة كانت ضئيلة ، على أقل تقدير .
لقد خسرت..
“وحتى لو كان ما رأيته حينها هو التنبؤ بالأحداث القادمة . ”
‘… . سأوقفهم ”
“مدينة (ناغويا) ، تم إستعادتها بنجاح!!”
وهذا هو السبب في أنه استمر في النمو أقوى . لأنه لم يرد أن يعبث مع قوى لا يستطيع محاربتها .
يرفع مستواه ، يحصل على أى مهارات جديدة ، ويرفع مستواه أعلى حتى…. .
[“نحن لم نجد أي شذوذ معك . (هانتر نيم) ، أنت بصحة جيدة. ”]
وفي نهاية المطاف ، كان قد وصل الى هذه المرحلة .
“مدينة كوفو هانتر سيونغ جين وو ، لقد وصل إلى كوفو ، سيدي ”
بووم
“القلب الاسود” ، ثم ، لا يمكن أن يكون تغيير جسدي يحدث داخل لحمه . لقد كان موجودا وكان بإمكانه بالتأكيد أن يشعر بنبضات قلبه لكنه لم يكن موجودا في الواقع أيضا .
نبض “القلب الأسود” بصوت عال كما لو أن رد فعل لأفكاره .
[ارتفع مستواك!]
وضع (جين وو) يده على صدره ليشعر بذلك ، إبتسامة رقيقة منتشرة على شفتي الطبيب في المستشفى أخبره بأنه كان طبيعي جدا .
ومع ذلك ، فإن العواطف من الشعوربالهزيمة تركته أخيرا ، كانت لحظة قصيرة من التفكير الذاتي والندم ، وكمية لا نهائية من الامتنان
[“نحن لم نجد أي شذوذ معك . (هانتر نيم) ، أنت بصحة جيدة. ”]
لم يمر وقت طويل منذ أن انطلق هانتر سيونغ جين وو ، ومع ذلك الوحش العملاق في ناغويا قد تم إسقاطه بالفعل ؟
قبل يوم من رحيله ، ذهب (جين-وو) إلى المستشفى ليجري فحصا كاملا على صحته .
عدد المخلوقات التي استدعاها كان مدهشا بما فيه الكفاية ، لكن حتى ذلك الحين ، (ماتسوموتو شيجو) كان يبتلع صيحات قلقه على شيء آخر كليا .
الطبيب قام بفحصه من الأعلى إلى الأسفل لكنه فشل في اكتشاف القلب الثاني أو أي شيء مشابه لذلك .
وهذا هو السبب في أنه استمر في النمو أقوى . لأنه لم يرد أن يعبث مع قوى لا يستطيع محاربتها .
“القلب الاسود” ، ثم ، لا يمكن أن يكون تغيير جسدي يحدث داخل لحمه . لقد كان موجودا وكان بإمكانه بالتأكيد أن يشعر بنبضات قلبه لكنه لم يكن موجودا في الواقع أيضا .
كانت سرعة تقدمهم حقا لا تصدق .
“ماذا يعني هذا ؟ ”
“أحسنت صنعا لقد أبليتم حسنا ”
جين وو ضحك على نفسه .
(هذا مثل يعني أنه شيء حكيم لا يستطيع مترجم غبي مثلي فهمه لذلك حاول ان تفهموه انتم)
كان نوعا ما مرتاحا من حقيقة أن هيكل جسده لم يكن مختلفا عن هيكل الآخرين ، ولكن إذا كان هذا هو الحال ، من أين أتت هذه الهزة من صدره؟
كان عليه أن يركع أمام كبار رجال الحكومة الذين يطالبون بدمه .
ثم جاء نسيم خفيف من وسط مدينة طوكيو وحملت هذه الطاقة السحرية اللزجة والمروعة تماما التي كان من الصعب حتى فهم مدى كثافتها .
الطبيب قام بفحصه من الأعلى إلى الأسفل لكنه فشل في اكتشاف القلب الثاني أو أي شيء مشابه لذلك .
“هيونغ نيم ”
“أرجوك ، أتوسل إليك أن تركز على الدفاع عنا ، مع (أوساكا ) كمركز. ”
(يو جين هو) شكل تعبيرا عن القلق كان هذا حقا مستوى قوة مدهش حتى شخص مثله مع مستوى ضعيف الإدراك يمكن أن يشعر بها.
أول شخص أسرع ورحب به بينما ينسى حتى أن يلبس حذائه بشكل صحيح كان رئيس الجمعية ماتسوموتو .
(جين وو) أومأ برأسه بدون كلام . لم يكن عليه أن يفكر جيدا من أين جاء هذا النسيم لقد كانت من ذلك العملاق الضخم الذي يحرس البوابة في شينجوكو .
“ما يفعله الآن . أليس هذا ما خططت لفعله لكوريا الجنوبية؟”
هذه الهالة كانت مختلفة تماما مقارنة بما شعر به من العمالقة الآخرين حتى الآن لقد كان بهذا البعد ، ومع ذلك فقد اندلع الخوف على ذراعيه للحظة هناك .
(هذا مثل يعني أنه شيء حكيم لا يستطيع مترجم غبي مثلي فهمه لذلك حاول ان تفهموه انتم)
على أية حال ، إبتسامة ما زالت تتشكل على وجه (جين وو).
ثم جاء نسيم خفيف من وسط مدينة طوكيو وحملت هذه الطاقة السحرية اللزجة والمروعة تماما التي كان من الصعب حتى فهم مدى كثافتها .
كما لو كان يستجيب لتلك الموجة القوية من الطاقة السحرية بدأ “القلب الأسود” يخفق بقوة أكثر من ذي قبل .
“تم اكتشاف جثة عملاق في مدينة ناكاتسوغاوا!”
كم مستوى سيكسب بعد قتل ذلك الوحش؟ أيضا ، أي نوع من الجندي الذي سيخرج من ظله؟
الترقب كان يتغلغل داخله بالفعل .
قريبا ، أصبح مكتبه فارغا . رأسه يتدلى ببطء للأرض .
(ونحن ايضا)
على أية حال ، إبتسامة ما زالت تتشكل على وجه (جين وو).
نهاية الفصل…
“هل يمكنكم أن تتركوني لبعض الوقت؟ أود أن أكون لوحدي لدقيقة أو اثنتين ”
ترجمة: محمد اسماعيل
مصيره كان محتوما بالفعل ، ولكن هذا لا يعني أنه يريد أن يترك أمته تعاني من نفس مصيره هذا ما ظنه.
تدقيق : Drake Hale
وعاد إلى مقر جمعية الصيادين وركز على جمع المعلومات عن الوضع الحالى .
تلك التي أرسلت له نقاط الخبرة الإضافية كانت من جيش النمل و بيرو ، الذي حدث أيضا أن يمتلك أسرع سرعة فى الزحف أيضا .
