Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Solo Leveling-178

الفصل 178

الفصل 178

 

******

< أتمنى أن تستمتعوا >

رؤية الضوء اللامع في عيونهم كما لو كانوا هنا للترحيب منذ فترة طويلة ، فقدت نسبة الذين يعيشون في أرض بعيدة أو بعض هذا إلى الخلط قروي .

{ قرية معينة تقع في ولاية إيشيكاوا.}

وبعد فترة قصيرة ، توقفت الشاحنة التي قادها بمهارة أمام الحشد .

كان مدخل القرية يعج بالكثير من الناس منذ الصباح الباكر لدرجة أنه لم يكن هناك مساحة كافية للمشي.

على الرغم من أن السيارة السوداء الراقية التي تسير على الطريق الفارغ كانت بالتأكيد جديدة تمامًا ، فقد بدت وكأنها مرت عبر التضاريس الجهنمية من الطريقة التي كانت مغطاة بطبقة سميكة من الغبار والطين.

“ماذا يجري؟ لماذا الجميع هنا؟”

“حذرته أنه إذا تجرأ على اللجوء إلى أي مخططات مخادعة ، سألتهمه بالكامل ، من طرف أصابع قدميه حتى نهاية شعره ، ملكي ”

أحد القرويين ، الذي لم يسمع عن الأخبار حتى الآن ، نظر حوله وسأل جيرانه .

“رئيس الجمعية ، سيدي . ”

يجب أن يكونوا مشغولين بإعادة بناء قريتهم الآن لكن لكل هؤلاء الناس أن يأتوا إلى هنا هكذا ؟  بالنسبة لهذا القروي الذي كان يعمل بجد لإزالة حطام مبنى منهار ، لم يستطع إلا أن يكون مرتبك بسبب هذا التطور الجديد .

أحد القرويين ، الذي لم يسمع عن الأخبار حتى الآن ، نظر حوله وسأل جيرانه .

“ترى ، هذا الشيء . . . . ”

“. . . . ”

عمة لطيفة كانت على وشك شرح الأمر لهذا الرجل وفتحت شفتيها غير أنها رصدت مركبة تكشف عن نفسها في الطرف البعيد من الطريق الذي أدى إلى القرية وأشارت إليها بدلا من ذلك .

“هوووه . ”

“يا إلهي!! ها هم! إنهم قادمون!”

كان نجاحا آخر بسهولة . مع هذا ، حصل لنفسه على الجندي العملاق السابع والعشرين .

ضجيج ، ضجيج . . .

بعد أن فهم بدقة ما كان رئيس الجمعية يعني الآن ، بدأ وو جين تشول أيضا تشكيل تعبير ساخر ليعكس رئيسه .

اكتشف القرويون السيارة وبدأوا في إثارة الضجة .

“نعم ؟ ”

رؤية الضوء اللامع في عيونهم كما لو كانوا هنا للترحيب منذ فترة طويلة ، فقدت نسبة الذين يعيشون في أرض بعيدة أو بعض هذا إلى الخلط قروي .

وفي الوقت نفسه ، تبادل بيرو بضع كلمات مع موظف الجمعية واستدار لمخاطبة جين-وو .

“لكن مجددا ، من المستحيل أن يشارك هذا العدد من الناس نفس الأقارب ، لذا . . . . ”

كل ذلك بسبب أفعال شخص واحد ، البعض يقول بصراحة أن كوريا الجنوبية أصبحت قوة العالمي الجديدة الآن .

الرجل إستعمل المنشفة حول رقبته لمسح العرق بعيدا ونظر على بالتعبير المحير .

قام بإيماءة خفيفة برأسه كترحيب وقدم تقريرا عن الحالة الراهنة .

“أنا أسألك ، من سيأتي إلى هنا اليوم ؟ ”

كياهاك!

عم على الجانب لا يستطيع أن يتحمل أكثر من ذلك وتحدث في الإحباط الواضح .

لا ، لكي أكون أكثر دقة ، سيكون ربح شخص ما ، بدلا من ذلك .

“هانتر نيم سيأتي اليوم ”

وقبل فترة طويلة ، أخذ القروي الذكر المنشفة من عنقه و أرجحها في الهواء بينما كان يصرخ بصوت عال في السيارة القادمة .

“هانتر نيم ؟  أي هانتر نيم تتحدث عنه ؟ ”

(يو جين هو) حرص على أن يلوح بيديه لكل قرويين الذين يندفعون لتحيته . حينها…

“أي هانتر نيم تعتقد أنني أتحدث عن هنا ؟ ”

يجب أن يكونوا مشغولين بإعادة بناء قريتهم الآن لكن لكل هؤلاء الناس أن يأتوا إلى هنا هكذا ؟  بالنسبة لهذا القروي الذي كان يعمل بجد لإزالة حطام مبنى منهار ، لم يستطع إلا أن يكون مرتبك بسبب هذا التطور الجديد .

وعندما اقتربت السيارة ، رفع القرويون أيديهم ورحبوا بها بكل قلوبهم . تعبيراتهم كلها تحتوي على سعادة حقيقية وامتنان .

الآن بعد أن تم القضاء على كل العمالقة الأحياء داخل اليابان ، كان (جين وو) يتجول لإيجاد بقايا الوحوش التي قتلت من قبل جنوده .

‘أيمكن أن يكون . . . . ?’

تجمع القرويون هكذا للترحيب بالصياد لم يكن شيئا نظمه أصحاب المناصب العليا .

حينها فقط أدرك هذا القروي من كان قادما لزيارة هذه القرية 0

“. . . ”

قد رأى الحالة البائسة لقريته ، حاليا نصفها مدمر على أيدي الوحوش العملاقة . ويمكنه أيضا أن يرى أدوات للراحة ومعدات الإنشاءات التي تم جلبها لإعادة بناء القرية هنا وهناك أيضا .

“هانتر نيم سيأتي اليوم ”

إذا لم يقف أحد لوقف تلك الوحوش العملاقة ، هل أي آثار من مسقط رأسه العزيز قد تنجوا حتى من هذا القبيل؟ بيته ، المليء بذكريات لا تحصى من حياته ، كان يمكن أن يمحى بدون أثر .

“حقا ؟ ”

“المدارس التي ذهبت إليها والطرق التي مشيت عليها وحتى المكان الذي أعمل فيه ”

“من هنا من فضلك ”

عندما فكر بهذه الطريقة ، اندفعت بعض المشاعر من أعمق جزء من قلبه . نهاية أنفه لسعت أيضا .

اللهيث من الدهشة  خرج من القرويين . حتى (يو جين هو) أخذ على حين غرة كما أنه لم يرى جندي ظل يتحدث من قبل .

“ذلك الشخص سيأتي حقا إلى هنا ؟ ”

“. . . ”

رائع!

< أتمنى أن تستمتعوا >

التف رأسه عائدا إلى الطريق .

“على أية حال ، معاناة شخص ما يمكن أن تصبح أيضا شعاع أمل شخص آخر . ”

تجمع القرويون هكذا للترحيب بالصياد لم يكن شيئا نظمه أصحاب المناصب العليا .

لقد شهد مجتمع الصيادين الكوريين ارتفاعا هائلا في الشهرة من خلال هذا الحادث لدرجة أنه ببساطة كان عليه أن يشكر (هانتر سيونغ ) .

لا ، لقد كانوا هنا لأن قلوبهم طلبت منهم ذلك ، كانت أفكار الإمتنان هي التي جعلت أرجلهم تتحرك .

الموظف أشار إلى الجثة و تنحى جانبا .

وقبل فترة طويلة ، أخذ القروي الذكر المنشفة من عنقه و أرجحها في الهواء بينما كان يصرخ بصوت عال في السيارة القادمة .

اللهيث من الدهشة  خرج من القرويين . حتى (يو جين هو) أخذ على حين غرة كما أنه لم يرى جندي ظل يتحدث من قبل .

“واااه -!!”

قام بإيماءة خفيفة برأسه كترحيب وقدم تقريرا عن الحالة الراهنة .

على الرغم من أن السيارة السوداء الراقية التي تسير على الطريق الفارغ كانت بالتأكيد جديدة تمامًا ، فقد بدت وكأنها مرت عبر التضاريس الجهنمية من الطريقة التي كانت مغطاة بطبقة سميكة من الغبار والطين.

“هيونغ نيم ؟ ? هل يستطيع ذلك الرجل التحدث طوال الوقت ؟ !”

عبارة جمعية الصيادين اليابانية مكتوبة على لوحة الأرقام  بدلا من الأرقام الفعلية كانت مغطاة بكثير من الطين بحيث أصبح من المستحيل تقريبا أن تقرأ .

بكل صدق ، طالما بعض أجزاء الجثة بقيت سليمة ، لم يكن هناك مشكلة في استخراج الظل .

بدت أنها تحكي قصة المعارك الدامية التى شهدتها في الأيام القليلة الماضية ، وهذا بدوره اسعد قلوب القرويين . تلك التي تفيض بالمشاعر الغنية بدأت تذرف الدموع أيضا .

ومع تعبير ساخر ، وضع رئيس الجمعية غوه غون-هوي يده فوق كومة سميكة من الوثائق الموجودة حاليا على الطاولة .

وبعد فترة قصيرة ، توقفت الشاحنة التي قادها بمهارة أمام الحشد .

“نعم . ”

صياح .

(جين-وو) إستدعى جندي الظل الذي يمكن أن يعمل كمترجم ياباني موثوق .

“وااه!!”

جو غون هوي سأل بسرعة .

“هانتر نيم!”

كاد أن ينتهي به الأمر بإرتكاب أكبر خطأ في هذا الوقت المتأخر من حياته .

عندما تلقى تهانئ الحشد ، مرتدي النظارات الشمسية يو جين هو خرج من جانب السائق من السيارة .

نظر (جين وو) إلى الجندي الضخم الذي يبدو مرموقا ومبتسما بإشراق .

تلويح ..

بووم!

(يو جين هو) حرص على أن يلوح بيديه لكل قرويين الذين يندفعون لتحيته . حينها…

” اعتقدت أن المسألة في متناول يدى مهمة جدا ، لذلك كنت مجبرا على ذلك . . . . ”

“هانتر نيم!”

“. . . . ”

موظف في جمعية الصيادين اليابانيين الذي ينتظر وصول مجموعة جين-وو بطريقة ما تمكن من الضغط على حشد الناس و وقف أمام يو جين-هو .

عدة سيناريوهات محتملة دخلت وخرجت من رأسه على أية حال ، طبيبه الخاص إنتهى بذكر اسم غير متوقع كليا ، بدلا من ذلك .

بانت ، بانت .

“أنا أسألك ، من سيأتي إلى هنا اليوم ؟ ”

انحنى و إنحنى بشدة ليلتقط أنفاسه قبل أن يقف مستقيما ليطرح سؤالا .

“ماذا يجري؟ لماذا الجميع هنا؟”

“هل أنت سونغ جين وو هانتر نيم ؟ ”

“ووووووه!!”

موظف الجمعية كان يتحدث باليابانية ، لكن لحسن الحظ ، (يو جين هو) استطاع التعرف على بعض الكلمات التي نطقت للتو .

تجمع القرويون هكذا للترحيب بالصياد لم يكن شيئا نظمه أصحاب المناصب العليا .

“لا . ”

تم نقل مجموعة جين وو إلى منشأة تخزين مهجورة تقع في مكان ما داخل القرية بتوجيه من الموظف .

هز رأسه على مهل ، قبل رفع إصبعه وأشار إلى السماء .

“ترى ، هذا الشيء . . . . ”

“هيونغ-نيم…. هناك”

…. تنين السماء (كايسل) صرخ بزئير مبتهج كما لو كان يستجيب لدعوته .

عندما فعل . .

“آه ، بالمناسبة ، يا سيدي . ”

كياهاك!

“أي هانتر نيم تعتقد أنني أتحدث عن هنا ؟ ”

…. تنين السماء (كايسل) صرخ بزئير مبتهج كما لو كان يستجيب لدعوته .

رفع رأسه وشرح الغرض من قدومة لتحية الثنائي الكورية هكذا .

“ما هذا ؟ !”

كيييككك!

“ماذا؟ ماذا ؟ ?”

 

ألم يقل المثل القديم “مرة عض ، وخجل مرتين”*(ثبا هل يتعمدون وضع أشياء لا يستطيع عقلي الصغير استيعابها)  ؟ القرويون الذين كانوا يعيشون في خوف من الوحوش العملاقة رأوا المخلوق الأسود الكبير يطير في الهواء.

“. . . ”

لحسن حظهم ، بقي (كايسل) ببساطة يحوم فوق رؤوسهم ولم يفعل شيئا آخر.

“. . . ”

كيييككك!

******

أدرك القرويون أخيرا أن (كايسل) لم يقصد أي أذى واستمروا في النظر إلى الأعلى بعيون محيرة ، على الرغم من أن تعابيرهم لا تزال تظهر مدى خوفهم .

“هيونغ نيم ، هذا الرجل هنا كان يبحث عنك للتو ”

حينها شكل بشري أسود قفز من مؤخرة (كايسل)

حينها فقط أدرك هذا القروي من كان قادما لزيارة هذه القرية 0

بووم!

“سمعنا أن ليو زيغنغ سيتقدم شخصيا يا سيدي  ”

وشاهد القرويون هبوط “جين-وو” على الأرض باستخدامهم لمهارة “سلطة الحاكم” وكادت أعينهم ان تسقط من تجويفها .

“كيف يستجيب الصينيون لهذا الوضع؟”

“. . . . ”

ماذا حدث له إذا ؟

خاصة بالنسبة لموظف الجمعية الأقرب لـ (جين وو) ، وقف بلا حراك بينما يمسك بأطراف نظاراته بإحكام ، غير قادر تماما على تغيير شيء واحد الآن . إذا ، (يو جين هو) تحدث مع (جين وو) نيابة عنه بدلا من ذلك .

بانت ، بانت .

“هيونغ نيم ، هذا الرجل هنا كان يبحث عنك للتو ”

ومع تعبير ساخر ، وضع رئيس الجمعية غوه غون-هوي يده فوق كومة سميكة من الوثائق الموجودة حاليا على الطاولة .

“حقا ؟ ”

“هذه كلها مستندات أرسلتها الشركات المحلية الراغبة في المشاركة في مشاريع اليابان لإعادة البناء . ”

(جين وو) استدار و وقف أمام موظف الجمعية .

أدرك القرويون أخيرا أن (كايسل) لم يقصد أي أذى واستمروا في النظر إلى الأعلى بعيون محيرة ، على الرغم من أن تعابيرهم لا تزال تظهر مدى خوفهم .

هذا الأخير استعاد وعيه بعد رؤية (جين وو) يقترب منه وسرعان ما هز رأسه يسارا ويمينا . الكبار أخبروه بعبارات حدره أنه لا يجب أبدا أن يرتكب خطأ مع هذا الصياد .

الصوت ينتمي لطبيبه الشخصي كان يجب أن يكون مشغولا بالتعامل مع المرضى الذين يسرعون في هذا الوقت من اليوم .

واستطاع الموظف التخلص من جميع الأفكار المشتتة وشكل تعبيرا كئيبا قبل أن ينحني لرأسه .

نظر (جين وو) إلى (بيرو) عندما أصبح وهجه أكثر حدة ملك النمل السابق كان قد إنحنى خصره جيدا قبل أن يبدأ (جين وو) حتى بالنظر إليه ، نظرته ثابتة بقوة على الأرض .

“إنه لشرف لي يا صياد سيونغ جين وو نيم اسمي تاناكا هيروشي من جمعية الصيادين اليابانيين ، فرع كانازاوا . ”

بالطبع كل كلمة قالها كانت باليابانية ، (جين-وو) نظر إلى (يو جين-هو). وحدق الأخير في السابق دون كلمة واحدة .

رفع رأسه وشرح الغرض من قدومة لتحية الثنائي الكورية هكذا .

عمة لطيفة كانت على وشك شرح الأمر لهذا الرجل وفتحت شفتيها غير أنها رصدت مركبة تكشف عن نفسها في الطرف البعيد من الطريق الذي أدى إلى القرية وأشارت إليها بدلا من ذلك .

“أنا مكلف بتوجيهك يا (هانتر نيم) خلال زيارتك هنا اليوم سأكون في رعايتك ”

نظر (جين وو) إلى (بيرو) عندما أصبح وهجه أكثر حدة ملك النمل السابق كان قد إنحنى خصره جيدا قبل أن يبدأ (جين وو) حتى بالنظر إليه ، نظرته ثابتة بقوة على الأرض .

بالطبع كل كلمة قالها كانت باليابانية ، (جين-وو) نظر إلى (يو جين-هو). وحدق الأخير في السابق دون كلمة واحدة .

أحد القرويين ، الذي لم يسمع عن الأخبار حتى الآن ، نظر حوله وسأل جيرانه .

“. . . ”

بغض النظر عن البث الذي انتقل إليه ، كانوا جميعا تقريبا مسيطرين على أخبار عمل (جين-وو) في (اليابان). ومع ذلك ، هذه الظاهرة لم تكن تحدث فقط في كوريا . كانت نفس القصة حتى مع قنوات الأخبار الدولية ، أيضا .

“. . . ”

خرج (بيرو) من الظل و انحنى بأدب ، انتهى من تحية سيده واستدار ليواجه موظف الجمعية ‘

(جين وو) رأى الإبتسامة اللامعة السعيدة على وجه (يو جين هو) و بصق تنهيدة طويلة ، أدرك بأن الطفل لم تكن لديه أي فكرة عن اللغة يابانية .

عندما تلقى تهانئ الحشد ، مرتدي النظارات الشمسية يو جين هو خرج من جانب السائق من السيارة .

(جين-وو) إستدعى جندي الظل الذي يمكن أن يعمل كمترجم ياباني موثوق .

إذا لم يقف أحد لوقف تلك الوحوش العملاقة ، هل أي آثار من مسقط رأسه العزيز قد تنجوا حتى من هذا القبيل؟ بيته ، المليء بذكريات لا تحصى من حياته ، كان يمكن أن يمحى بدون أثر .

“أوه ، ملكي . . . . ”

الآن هذا كان تغيير غير متوقع في الموقف .

خرج (بيرو) من الظل و انحنى بأدب ، انتهى من تحية سيده واستدار ليواجه موظف الجمعية ‘

{في نفس الوقت في كوريا الجنوبية}

“سأعتني بهذا الرجل ”

“آه ، بالمناسبة ، يا سيدي . ”

“لا ،توقف . عندما تقول ذلك ، يبدو تقريبا مثل انك سوف تقتله . . . . ”

“أنا أسألك ، من سيأتي إلى هنا اليوم ؟ ”

جين-وو لا يجب أن يكون الوحيد الذي يفكر بهذه الطريقة ، لأنه ليس فقط موظف الجمعية ، حتى القرويين المجتمعين رأوا شخصية بيرو الشريرة.

كياهاك!

“إنسان . ”

قد رأى الحالة البائسة لقريته ، حاليا نصفها مدمر على أيدي الوحوش العملاقة . ويمكنه أيضا أن يرى أدوات للراحة ومعدات الإنشاءات التي تم جلبها لإعادة بناء القرية هنا وهناك أيضا .

ذهب (بيرو) إلى موظف الجمعية وخاطبه بينما كان يفتح صدره على مصراعيه ‘

“لا . ”

“ما الذي تود أن تنقله إلى ملكى؟”

سأل رئيس الرابطة ردا ، وواصل الطبيب الخاص تعليله .

اللهيث من الدهشة  خرج من القرويين . حتى (يو جين هو) أخذ على حين غرة كما أنه لم يرى جندي ظل يتحدث من قبل .

“ووووووه!!”

“هيونغ نيم ؟ ? هل يستطيع ذلك الرجل التحدث طوال الوقت ؟ !”

على الرغم من أن السيارة السوداء الراقية التي تسير على الطريق الفارغ كانت بالتأكيد جديدة تمامًا ، فقد بدت وكأنها مرت عبر التضاريس الجهنمية من الطريقة التي كانت مغطاة بطبقة سميكة من الغبار والطين.

“نعم . ”

“هيونغ نيم ، هذا الرجل هنا كان يبحث عنك للتو ”

(جين وو) أومأ برأسه .

” معاناة شخص ما يمكن أن تصبح أمل شخص آخر ، أليس كذلك ؟ . . . ”

اليابانية التى تحدثها كانت بطلاقة لدرجة أنه لن تكون هناك مشكلة في التفكير في (بيرو) كمتحدث محلي طالما أن أحدهم قد استبعد صوت الوحش الصاخب الذي يصدر منه.

بووم!

‘ولكن ، مجددا. . . . ‘

(جين-وو) إستدعى جندي الظل الذي يمكن أن يعمل كمترجم ياباني موثوق .

كان رأس جين-وو ممتلئا فجأة بفكرة ، فيما يتعلق بعدد الأشخاص الذين أكلهم بيرو ، فقد هضم اليابانيين أكثر من الكوريين ، لذا ربما ينبغي أن ينظر إلى هذا كنتيجة حتمية . لسبب ما ، مع ذلك ، شعر  بألم ممل يتطور في رأسه وبدأ بتدليك جبهته ببطئ .

“أنا أسألك ، من سيأتي إلى هنا اليوم ؟ ”

وفي الوقت نفسه ، تبادل بيرو بضع كلمات مع موظف الجمعية واستدار لمخاطبة جين-وو .

“يا إلهي!! ها هم! إنهم قادمون!”

“أوه ، ملكي . هذا الإنسان كلف بتوجيهك خلال هذه القرية . يقسم أن يخدمك بإخلاص بأفضل قدراته يا مولاي ”

“وااه!!”

“حسنا ،  بالمناسبة ، ماذا قلت له لكى يصبح وجه المسكين أبيض تماما هكذا ؟ ”

“الوحش غير مساره نحو الصين ، سيدي ”

“حذرته أنه إذا تجرأ على اللجوء إلى أي مخططات مخادعة ، سألتهمه بالكامل ، من طرف أصابع قدميه حتى نهاية شعره ، ملكي ”

رفع رأسه وشرح الغرض من قدومة لتحية الثنائي الكورية هكذا .

“. . . . . أوه . فهمت . ”

“هانتر نيم ؟  أي هانتر نيم تتحدث عنه ؟ ”

ماذا يهم ، على أية حال؟ وما دامت النية قد أبلغت ، فلا بأس بها .

كان الرئيس يو ميونغ هان أحد أكبر المساهمين في جمعية الصيادين الكورية . حتى أنه كان أحد المعارف الشخصية لـ (جو غون هوي) أيضا.

موظف الجمعية لاحظ (بيرو) وهو الآن يقف خلف (جين وو) و رفع صوته بحذر.

“حسنا . ”

“من هنا من فضلك ”

“إنسان . ”

(جين وو) وجد أنه من المؤسف أن بشرة الموظف أصبحت مثيرة للشفقة لهذه الدرجة ، وأومأ برأسه .

الموظف أشار إلى الجثة و تنحى جانبا .

“حسنا . ”

ألم يقل المثل القديم “مرة عض ، وخجل مرتين”*(ثبا هل يتعمدون وضع أشياء لا يستطيع عقلي الصغير استيعابها)  ؟ القرويون الذين كانوا يعيشون في خوف من الوحوش العملاقة رأوا المخلوق الأسود الكبير يطير في الهواء.

تم نقل مجموعة جين وو إلى منشأة تخزين مهجورة تقع في مكان ما داخل القرية بتوجيه من الموظف .

كان الرئيس يو ميونغ هان أحد أكبر المساهمين في جمعية الصيادين الكورية . حتى أنه كان أحد المعارف الشخصية لـ (جو غون هوي) أيضا.

ولم تكن هناك حاجة إلى مدخل ، لأن أحد الجدران في منشأة التخزين قد نسف بشكل نظيف . جثة وحش من نوع عملاق يرقد على ظهره يمكن رؤيتها داخل الهيكل المخرب .

جو غون هوي كان على وشك مناقشة تفاصيل تلك الأخبار ، لكن بعد ذلك سمع رنين الهاتف .

“من هنا . ”

كما عانت كوريا الجنوبية من ألم مماثل قبل أربع سنوات في جزيرة جيجو . ولا تزال الجروح التي وقعت في ذلك اليوم عميقة جدا لدرجة أنه نسي كم كانت مؤلمة . إعادة بناء جزيرة جيجو كانت مستمرة حتى عندما تحدثوا في هذا المكتب ، بعد كل شيء .

الموظف أشار إلى الجثة و تنحى جانبا .

اليابانية التى تحدثها كانت بطلاقة لدرجة أنه لن تكون هناك مشكلة في التفكير في (بيرو) كمتحدث محلي طالما أن أحدهم قد استبعد صوت الوحش الصاخب الذي يصدر منه.

(جين وو) اقترب و أكد حالة بقايا الوحش .

كل ذلك بسبب أفعال شخص واحد ، البعض يقول بصراحة أن كوريا الجنوبية أصبحت قوة العالمي الجديدة الآن .

الجثة كانت مليئة بالعلامات الواضحة للمعركة القاسية المريرة التي مرت بها . . وكان هناك عدد لا يحصى من علامات العض التي أسفرت عن جروح مختلفة تشير إلى أن الوحش قد أكل .

هذا الأخير استعاد وعيه بعد رؤية (جين وو) يقترب منه وسرعان ما هز رأسه يسارا ويمينا . الكبار أخبروه بعبارات حدره أنه لا يجب أبدا أن يرتكب خطأ مع هذا الصياد .

“جيشك . . . . هل تناولوا هذا العملاق؟”

يجب أن يكونوا مشغولين بإعادة بناء قريتهم الآن لكن لكل هؤلاء الناس أن يأتوا إلى هنا هكذا ؟  بالنسبة لهذا القروي الذي كان يعمل بجد لإزالة حطام مبنى منهار ، لم يستطع إلا أن يكون مرتبك بسبب هذا التطور الجديد .

نظر (جين وو) إلى (بيرو) عندما أصبح وهجه أكثر حدة ملك النمل السابق كان قد إنحنى خصره جيدا قبل أن يبدأ (جين وو) حتى بالنظر إليه ، نظرته ثابتة بقوة على الأرض .

خاصة بالنسبة لموظف الجمعية الأقرب لـ (جين وو) ، وقف بلا حراك بينما يمسك بأطراف نظاراته بإحكام ، غير قادر تماما على تغيير شيء واحد الآن . إذا ، (يو جين هو) تحدث مع (جين وو) نيابة عنه بدلا من ذلك .

لماذا كان هذا ؟  لماذا يو جين هو تصور ان موظف عالق فى وظيفته على ما يبدو إلى الأبد ويجب عليه الخضوع والتملق لرئيس قسمه ، عند النظر في العلاقة بين هيونغ نيم والمخلوق النملة ؟

“ماذا يجري؟ لماذا الجميع هنا؟”

(جين وو) أعاد نظرته إلى جثة الوحش .

“نعم . ”

بكل صدق ، طالما بعض أجزاء الجثة بقيت سليمة ، لم يكن هناك مشكلة في استخراج الظل .

“هانتر نيم ؟  أي هانتر نيم تتحدث عنه ؟ ”

“كل مافي الامر هو أنني أشعر قليلا بالغربة ، هذا كل شيء . ”

كان رأس جين-وو ممتلئا فجأة بفكرة ، فيما يتعلق بعدد الأشخاص الذين أكلهم بيرو ، فقد هضم اليابانيين أكثر من الكوريين ، لذا ربما ينبغي أن ينظر إلى هذا كنتيجة حتمية . لسبب ما ، مع ذلك ، شعر  بألم ممل يتطور في رأسه وبدأ بتدليك جبهته ببطئ .

الآن بعد أن تم القضاء على كل العمالقة الأحياء داخل اليابان ، كان (جين وو) يتجول لإيجاد بقايا الوحوش التي قتلت من قبل جنوده .

كما عانت كوريا الجنوبية من ألم مماثل قبل أربع سنوات في جزيرة جيجو . ولا تزال الجروح التي وقعت في ذلك اليوم عميقة جدا لدرجة أنه نسي كم كانت مؤلمة . إعادة بناء جزيرة جيجو كانت مستمرة حتى عندما تحدثوا في هذا المكتب ، بعد كل شيء .

كما غمر نفسه في هذه المهمة الجديدة ، استطاع معرفة أي مجموعة قتلت المخلوق ببساطة من أوضاع جثث الوحش .

تلويح ..

تقريبا جميع الوحوش سيئت الحظ بما فيه الكفاية لتصل إلى جيش النمل لا يمكن تجنب نهايتها في مشهد مثير للشفقة .

{ قرية معينة تقع في ولاية إيشيكاوا.}

“فوووه . . . ”

غوه غون-هوي لم يستطع سوى أن يميل رأسه .

(جين وو) حدق في الوحش الذي ربما مات بينما يلتهمه مئات النمل وترك تنهيدة تخرج من فمه . ثم رفع أكمامه

< أتمنى أن تستمتعوا >

أشار نحو الجثة . سرعان ما ترك صوت محترم شفاه (جين وو).

بانت ، بانت .

“إنهض . ”

رائع!

حينها…..

على الرغم من أن السيارة السوداء الراقية التي تسير على الطريق الفارغ كانت بالتأكيد جديدة تمامًا ، فقد بدت وكأنها مرت عبر التضاريس الجهنمية من الطريقة التي كانت مغطاة بطبقة سميكة من الغبار والطين.

لا يهم من كان ، تجمع القرويون المكتظ الذي لحق ب جين وو اخرج صيحات الدهشة في نفس الوقت تقريبا .

وعندما اقتربت السيارة ، رفع القرويون أيديهم ورحبوا بها بكل قلوبهم . تعبيراتهم كلها تحتوي على سعادة حقيقية وامتنان .

“ووووووه!!”

“حسنا . ”

جنبا إلى جنب مع الصراخ المميز ، جندي عملاق ، قد تعافى جسده بالكامل ، خرج من الظل وركع على ركبة واحدة امام جين-وو .

نهاية الفصل..

بووم!

عبارة جمعية الصيادين اليابانية مكتوبة على لوحة الأرقام  بدلا من الأرقام الفعلية كانت مغطاة بكثير من الطين بحيث أصبح من المستحيل تقريبا أن تقرأ .

كان نجاحا آخر بسهولة . مع هذا ، حصل لنفسه على الجندي العملاق السابع والعشرين .

غوه غون-هوي لم يستطع سوى أن يميل رأسه .

“أعتقد أن هناك إثنان متبقيان الآن ، صحيح ؟ ”

كاد أن ينتهي به الأمر بإرتكاب أكبر خطأ في هذا الوقت المتأخر من حياته .

نظر (جين وو) إلى الجندي الضخم الذي يبدو مرموقا ومبتسما بإشراق .

” الرئيس (يو ميونغ هان) تم إدخاله لمستشفانا في وقت سابق من اليوم يا سيدي ”

******

ضجيج ، ضجيج . . .

{في نفس الوقت في كوريا الجنوبية}

(جين وو) اقترب و أكد حالة بقايا الوحش .

كان غوه غون-هوي حاليا يبحث من خلال قنوات تلفزيونية المختلفة مع جهاز تحكم الداخلي لمكتبه ، الذى يقع في جمعية الصيادين الكوريين .

ألم يقل المثل القديم “مرة عض ، وخجل مرتين”*(ثبا هل يتعمدون وضع أشياء لا يستطيع عقلي الصغير استيعابها)  ؟ القرويون الذين كانوا يعيشون في خوف من الوحوش العملاقة رأوا المخلوق الأسود الكبير يطير في الهواء.

بغض النظر عن البث الذي انتقل إليه ، كانوا جميعا تقريبا مسيطرين على أخبار عمل (جين-وو) في (اليابان). ومع ذلك ، هذه الظاهرة لم تكن تحدث فقط في كوريا . كانت نفس القصة حتى مع قنوات الأخبار الدولية ، أيضا .

نهاية الفصل..

لم يكن هناك شك الآن أنه خلال هذه الحادثة ، (هانتر سيونغ) وضع اسمه في نفوس العالم بأسره .

 

“هوووه . ”

وفي الوقت نفسه ، تبادل بيرو بضع كلمات مع موظف الجمعية واستدار لمخاطبة جين-وو .

بششقيت ابتسامة ساطعة محفورة على وجه رئيس الجمعية غوه غون-هوي كما لو كان الشخص الذي صنع هذا الحدث .

“يا لسوء الحظ . ”

ماذا لو تمكن من ثني هانتر سيونغ جين وو في ذلك اليوم عندما أعلن الشاب عن نواياه بالذهاب إلى اليابان . . . ? مجرد التفكير في هذا الاحتمال جعله يرتجف بشكل غير مريح .

حينها…..

كاد أن ينتهي به الأمر بإرتكاب أكبر خطأ في هذا الوقت المتأخر من حياته .

“نعم ؟ ”

لقد شهد مجتمع الصيادين الكوريين ارتفاعا هائلا في الشهرة من خلال هذا الحادث لدرجة أنه ببساطة كان عليه أن يشكر (هانتر سيونغ ) .

جنبا إلى جنب مع الصراخ المميز ، جندي عملاق ، قد تعافى جسده بالكامل ، خرج من الظل وركع على ركبة واحدة امام جين-وو .

كل ذلك بسبب أفعال شخص واحد ، البعض يقول بصراحة أن كوريا الجنوبية أصبحت قوة العالمي الجديدة الآن .

الصوت ينتمي لطبيبه الشخصي كان يجب أن يكون مشغولا بالتعامل مع المرضى الذين يسرعون في هذا الوقت من اليوم .

ولهذا السبب شعر رئيس الجمعية بالفخر والسعادة في الأعمال التي أنجزها جين-وو حتى الآن . ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد شعر بالقلق تماما حوله ، وهو . . . .

“أي هانتر نيم تعتقد أنني أتحدث عن هنا ؟ ”

“رئيس الجمعية ، سيدي . ”

{في نفس الوقت في كوريا الجنوبية}

مع توقيت جيد ، رئيس القسم وو جين تشول طرق الباب ودخل إلى مكتب الرئيس . لقد كان رجلا عظيما ، من خلال تحقيق نتائج متتابعة في بداية حياته المهنية ، حصل على لقب أصغر رئيس قسم على الإطلاق .

كان الرئيس يو ميونغ هان أحد أكبر المساهمين في جمعية الصيادين الكورية . حتى أنه كان أحد المعارف الشخصية لـ (جو غون هوي) أيضا.

قام بإيماءة خفيفة برأسه كترحيب وقدم تقريرا عن الحالة الراهنة .

“كيف يستجيب الصينيون لهذا الوضع؟”

“الوحش غير مساره نحو الصين ، سيدي ”

“ماذا؟ ماذا ؟ ?”

“هل هذا صحيح ؟ ”

“ذلك الشخص سيأتي حقا إلى هنا ؟ ”

الآن هذا كان تغيير غير متوقع في الموقف .

وقبل فترة طويلة ، أخذ القروي الذكر المنشفة من عنقه و أرجحها في الهواء بينما كان يصرخ بصوت عال في السيارة القادمة .

بينما كان (جين وو) مشغولا بقتل العمالقة في (اليابان) ، فر أحدهم إلى البحر . المخلوق كان يتوجه إلى المحيط الهادي ، لكن الأخبار تغيير مساره نحو الصين كانت صدمة جديدة لرئيس الجمعية.

بانت ، بانت .

جو غون هوي سأل بسرعة .

“وااه!!”

“كيف يستجيب الصينيون لهذا الوضع؟”

” معاناة شخص ما يمكن أن تصبح أمل شخص آخر ، أليس كذلك ؟ . . . ”

“سمعنا أن ليو زيغنغ سيتقدم شخصيا يا سيدي  ”

“وااه!!”

غوه غون-هوي امال ظهره على الأريكة .

رائع!

“في هذه الحالة ، لا ينبغي أن تكون هناك مشاكل. ”

بغض النظر عن البث الذي انتقل إليه ، كانوا جميعا تقريبا مسيطرين على أخبار عمل (جين-وو) في (اليابان). ومع ذلك ، هذه الظاهرة لم تكن تحدث فقط في كوريا . كانت نفس القصة حتى مع قنوات الأخبار الدولية ، أيضا .

الوحش العملاق يجب أن يمزق إلى أشلاء حتى قبل أن يضع قدمه على البر الصيني الرئيسي الآن بعد أن قرر ليو زيغنغ ، واحد من أقوى خمسة صيادين في العالم ، المشاركة.

” . . . مهمة ؟ ”

كان من المريح جدا أن الوحش لم يكن متوجها إلى كوريا الجنوبية عندما كان (هانتر سيونغ) غائبا عن البلاد ، رأى وو جين تشول الارتياح في وجه رئيس الجمعية وشكل أيضا ابتسامة ، ربما عقله المتوتر يرتاح قليلا الآن .

واستطاع الموظف التخلص من جميع الأفكار المشتتة وشكل تعبيرا كئيبا قبل أن ينحني لرأسه .

ثم نظرت عيناه لشاشة التلفاز .

كما عانت كوريا الجنوبية من ألم مماثل قبل أربع سنوات في جزيرة جيجو . ولا تزال الجروح التي وقعت في ذلك اليوم عميقة جدا لدرجة أنه نسي كم كانت مؤلمة . إعادة بناء جزيرة جيجو كانت مستمرة حتى عندما تحدثوا في هذا المكتب ، بعد كل شيء .

مشاهدة دمار اليابان وبكاء وصراخ الشعب الياباني ، وكذلك استمرار جهود الإنقاذ وإعادة الإعمار ، تم عرض واحدة بعد الأخرى .

كان من المريح جدا أن الوحش لم يكن متوجها إلى كوريا الجنوبية عندما كان (هانتر سيونغ) غائبا عن البلاد ، رأى وو جين تشول الارتياح في وجه رئيس الجمعية وشكل أيضا ابتسامة ، ربما عقله المتوتر يرتاح قليلا الآن .

“يا لسوء الحظ . ”

(جين وو) أومأ برأسه .

وو جين تشول ضغط على لسانه .

اللهيث من الدهشة  خرج من القرويين . حتى (يو جين هو) أخذ على حين غرة كما أنه لم يرى جندي ظل يتحدث من قبل .

“في الحقيقة ، هو مؤسف . . . . . تماما ”

{في نفس الوقت في كوريا الجنوبية}

وقد وافق غوه غون-هوي على ذلك التقييم البسيط والموجز .

لحسن حظهم ، بقي (كايسل) ببساطة يحوم فوق رؤوسهم ولم يفعل شيئا آخر.

كما عانت كوريا الجنوبية من ألم مماثل قبل أربع سنوات في جزيرة جيجو . ولا تزال الجروح التي وقعت في ذلك اليوم عميقة جدا لدرجة أنه نسي كم كانت مؤلمة . إعادة بناء جزيرة جيجو كانت مستمرة حتى عندما تحدثوا في هذا المكتب ، بعد كل شيء .

“في الحقيقة ، هو مؤسف . . . . . تماما ”

جو غون هوي رفع صوته مرة أخرى

تلويح ..

“على أية حال ، معاناة شخص ما يمكن أن تصبح أيضا شعاع أمل شخص آخر . ”

الآن بعد أن تم القضاء على كل العمالقة الأحياء داخل اليابان ، كان (جين وو) يتجول لإيجاد بقايا الوحوش التي قتلت من قبل جنوده .

“أستميحك عذرا ؟ ”

“ترى ، هذا الشيء . . . . ”

“هل تعرف السبب الذي جعل اليابان ، التي دمرت تماما بعد خسارة الحرب ، تعافت لتصبح ثاني أكثر الدول ازدهارا ماليا على وجه الأرض ؟ ”

وقد وافق غوه غون-هوي على ذلك التقييم البسيط والموجز .

“ألم يكن ذلك بسبب الحرب الكورية؟”

هذا الأخير استعاد وعيه بعد رؤية (جين وو) يقترب منه وسرعان ما هز رأسه يسارا ويمينا . الكبار أخبروه بعبارات حدره أنه لا يجب أبدا أن يرتكب خطأ مع هذا الصياد .

“هذا صحيح . من خلال وقت الحرب اصبحوا اقوى . وشيء مماثل على وشك أن يحدث لأمتنا ”

نظر (جين وو) إلى (بيرو) عندما أصبح وهجه أكثر حدة ملك النمل السابق كان قد إنحنى خصره جيدا قبل أن يبدأ (جين وو) حتى بالنظر إليه ، نظرته ثابتة بقوة على الأرض .

ومع تعبير ساخر ، وضع رئيس الجمعية غوه غون-هوي يده فوق كومة سميكة من الوثائق الموجودة حاليا على الطاولة .

“. . . . . أوه . فهمت . ”

“هذه كلها مستندات أرسلتها الشركات المحلية الراغبة في المشاركة في مشاريع اليابان لإعادة البناء . ”

“. . . . ”

الشركات الكورية كانت سريعة للقيام بحركتها . حتى أن بعضهم أرسل هذه الوثائق حالما غادر (هانتر سيونغ) إلى اليابان كل الشركات الأخرى كان يجب أن تنتهي من تحضيراتها الآن ، أيضا .

موظف في جمعية الصيادين اليابانيين الذي ينتظر وصول مجموعة جين-وو بطريقة ما تمكن من الضغط على حشد الناس و وقف أمام يو جين-هو .

” معاناة شخص ما يمكن أن تصبح أمل شخص آخر ، أليس كذلك ؟ . . . ”

هز رأسه على مهل ، قبل رفع إصبعه وأشار إلى السماء .

لا ، لكي أكون أكثر دقة ، سيكون ربح شخص ما ، بدلا من ذلك .

جنبا إلى جنب مع الصراخ المميز ، جندي عملاق ، قد تعافى جسده بالكامل ، خرج من الظل وركع على ركبة واحدة امام جين-وو .

بعد أن فهم بدقة ما كان رئيس الجمعية يعني الآن ، بدأ وو جين تشول أيضا تشكيل تعبير ساخر ليعكس رئيسه .

كيييككك!

كما تحدث بسرعة كما لو أنه تذكر شيئا آخر الآن .

“حذرته أنه إذا تجرأ على اللجوء إلى أي مخططات مخادعة ، سألتهمه بالكامل ، من طرف أصابع قدميه حتى نهاية شعره ، ملكي ”

“آه ، بالمناسبة ، يا سيدي . ”

“فعل ماذا؟”

“نعم ؟ ”

أجاب على الهاتف فقط ليرحب به صوت عاجل .

“رئيس الجمعية اليابانية ماتسوموتو على ما يبدو سلم نفسه للشرطة ”

موظف الجمعية كان يتحدث باليابانية ، لكن لحسن الحظ ، (يو جين هو) استطاع التعرف على بعض الكلمات التي نطقت للتو .

“فعل ماذا؟”

“حسنا . ”

لما قد يغير رجل وقح هذا رأيه فجأة؟

اللهيث من الدهشة  خرج من القرويين . حتى (يو جين هو) أخذ على حين غرة كما أنه لم يرى جندي ظل يتحدث من قبل .

جو غون هوي كان على وشك مناقشة تفاصيل تلك الأخبار ، لكن بعد ذلك سمع رنين الهاتف .

” هل كنت على علم بالحالة التي كان بها الرئيس يو ميونغ هان؟”

(رينج) . . (رينج) . .

موظف الجمعية كان يتحدث باليابانية ، لكن لحسن الحظ ، (يو جين هو) استطاع التعرف على بعض الكلمات التي نطقت للتو .

أجاب على الهاتف فقط ليرحب به صوت عاجل .

لا يهم من كان ، تجمع القرويون المكتظ الذي لحق ب جين وو اخرج صيحات الدهشة في نفس الوقت تقريبا .

” رئيس الجمعية ، سيدي إنه أنا . ”

“هانتر نيم ؟  أي هانتر نيم تتحدث عنه ؟ ”

الصوت ينتمي لطبيبه الشخصي كان يجب أن يكون مشغولا بالتعامل مع المرضى الذين يسرعون في هذا الوقت من اليوم .

ألم يقل المثل القديم “مرة عض ، وخجل مرتين”*(ثبا هل يتعمدون وضع أشياء لا يستطيع عقلي الصغير استيعابها)  ؟ القرويون الذين كانوا يعيشون في خوف من الوحوش العملاقة رأوا المخلوق الأسود الكبير يطير في الهواء.

غوه غون-هوي لم يستطع سوى أن يميل رأسه .

“صديقي ، ما الذي جعلك تتصل بي في هذا الوقت من اليوم؟”

الشركات الكورية كانت سريعة للقيام بحركتها . حتى أن بعضهم أرسل هذه الوثائق حالما غادر (هانتر سيونغ) إلى اليابان كل الشركات الأخرى كان يجب أن تنتهي من تحضيراتها الآن ، أيضا .

” اعتقدت أن المسألة في متناول يدى مهمة جدا ، لذلك كنت مجبرا على ذلك . . . . ”

وعندما اقتربت السيارة ، رفع القرويون أيديهم ورحبوا بها بكل قلوبهم . تعبيراتهم كلها تحتوي على سعادة حقيقية وامتنان .

” . . . مهمة ؟ ”

جنبا إلى جنب مع الصراخ المميز ، جندي عملاق ، قد تعافى جسده بالكامل ، خرج من الظل وركع على ركبة واحدة امام جين-وو .

صوت غوه غون-هوي أصبح أيضا جدي جدا .

ثم نظرت عيناه لشاشة التلفاز .

عدة سيناريوهات محتملة دخلت وخرجت من رأسه على أية حال ، طبيبه الخاص إنتهى بذكر اسم غير متوقع كليا ، بدلا من ذلك .

لما قد يغير رجل وقح هذا رأيه فجأة؟

” هل كنت على علم بالحالة التي كان بها الرئيس يو ميونغ هان؟”

“واااه -!!”

كان الرئيس يو ميونغ هان أحد أكبر المساهمين في جمعية الصيادين الكورية . حتى أنه كان أحد المعارف الشخصية لـ (جو غون هوي) أيضا.

(جين وو) أعاد نظرته إلى جثة الوحش .

ماذا حدث له إذا ؟

ماذا يهم ، على أية حال؟ وما دامت النية قد أبلغت ، فلا بأس بها .

سأل رئيس الرابطة ردا ، وواصل الطبيب الخاص تعليله .

غوه غون-هوي لم يستطع سوى أن يميل رأسه .

” الرئيس (يو ميونغ هان) تم إدخاله لمستشفانا في وقت سابق من اليوم يا سيدي ”

(جين وو) أومأ برأسه .

جو غون هوي قفز من مقعده

(رينج) . . (رينج) . .

“هو ليس في حالة حرجة ، أليس كذلك ؟ ”

هذا الأخير استعاد وعيه بعد رؤية (جين وو) يقترب منه وسرعان ما هز رأسه يسارا ويمينا . الكبار أخبروه بعبارات حدره أنه لا يجب أبدا أن يرتكب خطأ مع هذا الصياد .

” إنه أمر مؤسف حقا ، لكن . . ليس هناك الكثير يمكننا القيام به بالنسبة له في هذه المرحلة . ”

(جين وو) أعاد نظرته إلى جثة الوحش .

صمت شديد نزل على المكتب .

(جين-وو) إستدعى جندي الظل الذي يمكن أن يعمل كمترجم ياباني موثوق .

صوت الطبيب انقطع ، صمت للحظة أو اثنتين ، ثم استمر بهدوء.

“سأعتني بهذا الرجل ”

” الرئيس (يو ميونغ هان) ، لقد دخل في حالة النوم الابذي ”

صوت غوه غون-هوي أصبح أيضا جدي جدا .

نهاية الفصل..

حينها شكل بشري أسود قفز من مؤخرة (كايسل)

ترجمة: محمد اسماعيل

انحنى و إنحنى بشدة ليلتقط أنفاسه قبل أن يقف مستقيما ليطرح سؤالا .

تدقيق : Drake Hale

“إنسان . ”

“أنا أسألك ، من سيأتي إلى هنا اليوم ؟ ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط