الفصل 206
< أتمنى أن تستمتعوا >
طفت ابتسامة باردة على شفاه وو جين-تشول بينما بدأ يحدّق بالرئيس كيم.
إمّا أنّ أمها لم تسمع خطى ابنتها، أو ربما سمعتهم، لكنّها قررت التّظاهر بأنّها لم تسمع، لم ترد أن تتفاعل مع اقتراب جين-آه الشديد منها. وبعد ذلك، في النهاية…
’’هل استدعيتني إلى هنا للتحدث عن شيء كهذا؟‘‘
بعد رحيل جين-وو، حارب أفراد نخبة نقابة الصيادين بعضهم البعض ليصبحوا أول من يدخل الزنزانة.
’’أعتقد أنّ هذا كل شيء لِخطَّة عشاءي الليلة…‘‘
’’مـ-مهلاً! توقف عن دفعي!‘‘
قامت تشا هاي-إن بمسح محيطها ببصرها، وتمتمت باستياء سليط. كان لديها الكثير من الأشياء لتسأله عنها، أيضاً…
’’لن تهرب هذه الزنزانة، لذا ليس هناك حاجة لكل هذا الجنون!‘‘
’’لماذا تحبين هذه الشقة القديمة؟‘‘
كما هو متوقع…
ضجيج ، ضجيج!
’’مـ-ماذا كان ذلك؟!‘‘
ما الذي أراد الصياد سونغ جين-وو الوحيد أن يختبره بحيث لجأ حتّى لاستعارة بوابة من رتبة A كان قد قام شخص آخر بحجزها؟ ليس هذا فقط، بوابة مع صعوبة من الواضح أنّها ارتفعت بشكل جذري؟
سرعان ما خطى الصيادون على أرضية الزنزانة. وقاموا بعدها بمسح كل زاوية بأعينهم الفضولية لكنّ تعابيرهم تحوّلت إلى تعابير مصدومة ومندهشة.
حرفياً، كانوا يواجهون نهراً من الدماء!
***
شكَّلت جثث الوحوش، الممزقة إلى أشلاء لا يمكن التعرف عليها تقريباً، طريقاً من الدم. ويبدو أن هذا ’الطريق‘ يستمر إلى الأبد في الظلام على الجانب البعيد.
أنهى الرئيس كيم كلماته، وابتسم بإشراق.
بالأخذ بعين الاعتبار أنّ جدران هذه الزنزانات كانت مكونة من مواد أصعب بكثير من أي كهوفٍ عادية، كان ذلك مشهد صادم بشدّة على أن يتم رؤيته، بالفعل.
كان الصيادون جميعاً عاجزين عن الكلام ولم يجرؤوا حتّى على التعمق أكثر.
’’انظر… انظر هناك.‘‘
قام أحد الصيادين بوكز الشخص الذي بجانبه بمرفقه.
ظنّ وو جين-تشول أنّ هذا كافي لترويع الرجلين، وتراع عن نيته بالقتل.
بالأخذ بعين الاعتبار أنّ جدران هذه الزنزانات كانت مكونة من مواد أصعب بكثير من أي كهوفٍ عادية، كان ذلك مشهد صادم بشدّة على أن يتم رؤيته، بالفعل.
حوّل نظرته المنبهرة نحو الموقع الذي يتم الإشارة إليه وبالتدريج، ضرب فكه تقريباً الأرض من المنظر الذي لا يُصَدَّق هناك.
فقط أي نوعٍ من القوة يمكن أن تجعل وحشاً يصبح جزءً لا يتجزأ من سقف الزنزانة بِمثل هذه الطريقة البشعة؟
ولم يكن هذا الدور المهم بشكلٍ لا يصدق فقط من أجل الصيادين، ولكن من أجل الجميع، أيضاً.
بالأخذ بعين الاعتبار أنّ جدران هذه الزنزانات كانت مكونة من مواد أصعب بكثير من أي كهوفٍ عادية، كان ذلك مشهد صادم بشدّة على أن يتم رؤيته، بالفعل.
’’أعتقد أنّ هذا كل شيء لِخطَّة عشاءي الليلة…‘‘
“حتى مع ذلك، أنت في وضع يسمح لك بالتواصل بسهولة مع الصياد سيونغ-نيم، صحيح؟‘‘
رأى الصيادون ذوي المَعِدَاتِ الأضعف هذا المشهد من الذبح المطلق وتحوّلت بشراتهم إلى شحوبٍ أكثر من الورقة. ما فاجأهم أكثر من ذلك، هو حقيقة أنّه تم قياس وحوش الزنزانة ليتبيّن بأنّهم في أعلى مستوى من رتبة A والذين قُتلوا في هكذا حالة في أقل من عشر دقائق.
’’أوه… نعم.‘‘
تمتمت صيادة لنفسها، كان لا يزال تعبيرها مصدوماً تماماً.
’’الصياد سيونغ جين-وو… لم يكن حتّى يبدو من هذا النوع… لكن هذا فقط…‘‘
كلما دخلت المجموعة إلى الأعماق أكثر، ظهرت لهم علامات العنف الساحقة أوضح وأوضح؛ كانت صيادة لِمَا يَقْرِبُ الخمس سنواتٍ حتّى الآن، ولكن لم تشهد ولا لمرة واحدة جدران زنزانة مدمرة إلى هذا الحد من قبل.
’’لكن ماذا سنفعل؟ أمك تحب هذا المكان حقاً.‘‘
ردَّ صيادٌ آخر كان يجول داخل الزنزانة ببصره على همهمتها.
ردَّ صيادٌ آخر كان يجول داخل الزنزانة ببصره على همهمتها.
’’ماذا يسمي الآخرون هذا؟ إطلاق العنان للوحش داخلك؟ أو شيء من هذا القبيل؟‘‘
هزت تشا هاي-إن رأسها ببطء بعد سماع ذلك. لا شيء من هذا كان من عمل الصياد سيونغ. لقد شهدت قتاله عن قرب عدة مرات بالفعل، لذا كانت متأكدة جداً من هذا.
كل واحد من زملائها من أبناء وطنها يعرف وجه أخيها الكبير واسمه الآن، ولكن ما الفائدة إذا لم تستطع حقاً أن تراه بعد الآن؟
تركت تشا هاي-إن زملاءها وراءها الذين ما زالوا مصدومين من الآثار المتبقية لنشاط بيرو والتي وجدت في جميع أنحاء الزنزانة، وخرجت بسرعة من البوابة. لكن، لم يكن جين-وو في أيِّ مكانٍ في ذلك الوقت، على الرغم من أنّه كان قد غادر قبل بضع دقائق فقط.
كان جين-وو الذي تعرفه صياداً فضَّل إنهاء أعدائه بكل نظافة ممكنة. لقد كان بشكل فنّي حتّى.
ما قاده إلى وجود هاجس معين. لا شك أنّ الرجل الآخر كان يستعد لطلب معروفٍ مزعج.
كانت مفتونة بالجمال في طريقة سيطرته على مهاراته في المرة الأولى التي رأته فيها يقاتل.
نظر رئيس الجمعية وو جين-تشول للأسفل على راحة يديه الرطبة قبل أن يفركهما بسرعة على سرواله النظيف.
كانت ابتسامة وو جين-تشول متصلبة قليلاً، لكنّه مع ذلك أومأ برأسه، و كبادرة تشجيع، ربت الموظف على ظهره بضع مرات.
لم تستطع جين-آه تذكر الكثير عن والدها الآن، وشعرت أنّ في انتظاره مضيعة للوقت. لكنّ أخوها لم يذكر الانتقال من المنزل مرة أخرى بعد أن سمع طريقة تفكير والدته.
إذا كان هذا هو الحال…
‘…. الشخص القادر على فعل هذا بين مخلوقات الصياد سيونغ المُستدعاة هو…‘
عندها تذكَّرت رأس وحش النملة الذي كان يصرخ عليها برجليه المفتوحة على مصراعيهما مُسبِّبَاً تدفق قشعريرة في عمودها الفقري.
كان ذلك المخلوق هو ذروة وجود القسوة الشريرة!
ألم يقل جين-وو ذلك؟ أنَّ أحد استدعاءاته قد مرَّ بنوع من التغيير. فقط ما نوع التغيير الذي مرَّ به ذلك الوحش؟
ولأقصر وقتٍ على الإطلاق، أدركت حواس وو جين-تشول كصياد من رتبة عليا أنّ رئيس البلاد كان يحاول قراءة مزاجه الحالي.
’’أعتقد أنّ هذا كل شيء لِخطَّة عشاءي الليلة…‘‘
تركت تشا هاي-إن زملاءها وراءها الذين ما زالوا مصدومين من الآثار المتبقية لنشاط بيرو والتي وجدت في جميع أنحاء الزنزانة، وخرجت بسرعة من البوابة. لكن، لم يكن جين-وو في أيِّ مكانٍ في ذلك الوقت، على الرغم من أنّه كان قد غادر قبل بضع دقائق فقط.
من المؤسف جداً لكل جهودها، رغم ذلك، بأنّ أمها لم تبدو متفاجئة على الإطلاق. فقد استجابت ببساطة بصوت لطيف.
دفنت جين-آه وجهها في ظهر أمها وشكّلت ابتسامة سعيدة. على الرغم من أنها لا تستطيع أن ترى ظهرها، حملت الأم تعبيراً مماثلاً لابنتها وواصلت تنظيف الأطباق.
’’لماذا يجب أن يكون بهذه السرعة…‘‘
قامت تشا هاي-إن بمسح محيطها ببصرها، وتمتمت باستياء سليط. كان لديها الكثير من الأشياء لتسأله عنها، أيضاً…
كلما دخلت المجموعة إلى الأعماق أكثر، ظهرت لهم علامات العنف الساحقة أوضح وأوضح؛ كانت صيادة لِمَا يَقْرِبُ الخمس سنواتٍ حتّى الآن، ولكن لم تشهد ولا لمرة واحدة جدران زنزانة مدمرة إلى هذا الحد من قبل.
ولم يكن هذا الدور المهم بشكلٍ لا يصدق فقط من أجل الصيادين، ولكن من أجل الجميع، أيضاً.
’أنا متأكدة من أنَّه سيكون هناك فرصة أخرى.‘
تنهدت بهدوء لدرجة أنّها لن تخيف حتّى فراشة تستقر أمامها. تشكَّلت ابتسامة خفيّة على وجهها بينما استدارت ببطء لتدخل البوابة مجدداً.
هزت تشا هاي-إن رأسها ببطء بعد سماع ذلك. لا شيء من هذا كان من عمل الصياد سيونغ. لقد شهدت قتاله عن قرب عدة مرات بالفعل، لذا كانت متأكدة جداً من هذا.
حاول المسؤول الحكومي ذي الرتبة العالية تحذير وو جين-تشول بينما حاول الأخير القفز مباشرة إلى لبّ الموضوع، ولكن عندها، أوقفه الرئيس.
***
’’أ-أمـــــــي!!‘‘
وبهذا، ها هي تحاول ملء الحفرة التي خلّفها جين-وو بأمها وكلماتها الدافئة للتشجيع.
كتمت جين-آه صوت خطواتها وتسللت كقطة صغيرة ماكرة لتعانق أمها بشكل تدريجي وهي تغسل الأطباق.
كلينك، كلينك…
كيف يمكن إجراء محادثة لائقة في حين كان الرجل الذي من المفترض مقابلته والممسك بأعلى المناصب بهذا التوتر؟
إمّا أنّ أمها لم تسمع خطى ابنتها، أو ربما سمعتهم، لكنّها قررت التّظاهر بأنّها لم تسمع، لم ترد أن تتفاعل مع اقتراب جين-آه الشديد منها. وبعد ذلك، في النهاية…
اقتربت جين-آه بما يكفي لتسمع تنفسها قبل أن تعانقها بإحكام.
انتظروا ما سيظهر في السماء… لا تحرقوا
’’أمي!‘‘
’’مـ-مهلاً! توقف عن دفعي!‘‘
ردَّ صيادٌ آخر كان يجول داخل الزنزانة ببصره على همهمتها.
من المؤسف جداً لكل جهودها، رغم ذلك، بأنّ أمها لم تبدو متفاجئة على الإطلاق. فقد استجابت ببساطة بصوت لطيف.
‘…. لذا، هو يعتقد أنه من السهل تحريكي حسب أهوائه.‘
’’هل تشعرين بالملل؟‘‘
’’لا زلت أحب هذه الشقة.‘‘
’’أنا لست بحالة جيدة. لا يريد أخي الكبير العودة للمنزل، ولا تريد أمي اللعب معي~.‘‘
’’مـ-مهلاً! توقف عن دفعي!‘‘
وبهذا، ها هي تحاول ملء الحفرة التي خلّفها جين-وو بأمها وكلماتها الدافئة للتشجيع.
بينما كانت الأم راقدة في المستشفى، قام جين-وو بدور الأم البديلة لأخته. لمساعدة جين-آه على التركيز على دراستها، بذل قصارى جهده ليعمل كعائل وحيد ويهتم بكل الأعمال المنزلية في منزل العائلة.
أطلق رئيس كوريا، كيم ميونغ-تشول، نكتة خفيفة لتبديد الجو العصبي، واستقر على مقعده.
بالنسبة لها، كان شقيقها هو والدها، وفي الوقت نفسه، صديقها.
إجفال.
لهذا السبب كانت غالباً ما تفتقد جين-آه حضور أخيها الكبير في منزل العائلة بينما كان يصبح انشغالاً أكثر وأكثر كل يوم.
’’نعم. كان في الحقيقة رئيس الجمعية الراحل جوه غون-هوي هو من يتمتع بعلاقة وثيقة مع سونغ جين-وو هانتر-نيم.‘‘
كل واحد من زملائها من أبناء وطنها يعرف وجه أخيها الكبير واسمه الآن، ولكن ما الفائدة إذا لم تستطع حقاً أن تراه بعد الآن؟
’’أمي، أنتِ فقط تدعوني بِعزيزتي عندما تحتاجني لعمل أشياء.‘‘
ترجمة: Tasneem ZH
في البداية، كسفير العلاقات العامة للأمّة، وبعد ذلك، يبني تدريجياً صداقة معه بمرور الوقت.
وبهذا، ها هي تحاول ملء الحفرة التي خلّفها جين-وو بأمها وكلماتها الدافئة للتشجيع.
من المستحيل ألَّا يلاحظ العالم المالي والسياسي تصرفات شخص كهذا.
’’حتّى مع ذلك، إنّه لمن الجيد أن تكوني بالأرجاء يا أمي.‘‘
’’هوهوه! بالفعل، أنت كذلك. يجب أن تتغير جمعية الصيادين وفقاً للزمن. ليس من الجيد أن ترتبط بالماضي للأبد.‘‘
’’في هذه الحالة، اسمحوا لي أن أدخل في صلب الموضوع على الفور. سبب طلبي منك، يا رئيس الجمعية، المجيء إلى هنا هو…‘‘
دفنت جين-آه وجهها في ظهر أمها وشكّلت ابتسامة سعيدة. على الرغم من أنها لا تستطيع أن ترى ظهرها، حملت الأم تعبيراً مماثلاً لابنتها وواصلت تنظيف الأطباق.
تشبثت جين-آه لفترة بظهر أمها مثل حشرة الزيز -التي تمسك بشجرة- قبل أن تفتح فمها.
قام أحد الصيادين بوكز الشخص الذي بجانبه بمرفقه.
قفز المسؤول عالي الرتبة عن مقعده، لكنّه كان متجمداً على الفور من نية القتل الكثيفة المنبعثة من وو جين-تشول.
’’أمي؟ لنغيِّر المنزل.‘‘
بالطبع، لم يكن وو جين-تشول ساذجاً بما يكفي لعدم إدراك الدافع الخفي للرئيس كيم.
إجفال.
توقفت أيدي الأم مؤقتاً عن الحركة قبل استئناف عملهم. ارتسمت ابتسامة على شفتيها مجدداً.
’’هل تريدين الانتقال إلى مكانٍ آخر؟‘‘
’’نعم.‘‘
’’لكن ماذا سنفعل؟ أمك تحب هذا المكان حقاً.‘‘
ضجيج ، ضجيج!
’’لماذا تحبين هذه الشقة القديمة؟‘‘
وبختها جين-آه قليلاً، لكن الأم ابتسمت ببساطة، واستمرت يديها في التحرك بسرعة.
هزت تشا هاي-إن رأسها ببطء بعد سماع ذلك. لا شيء من هذا كان من عمل الصياد سيونغ. لقد شهدت قتاله عن قرب عدة مرات بالفعل، لذا كانت متأكدة جداً من هذا.
في الواقع، كان جين-آه تعرف لماذا لم تُرِدْ أمها مغادرة هذه الشقة القديمة. كانت تعرف السبب في أنّ أمها لا تزال تصر على البقاء هنا بينما تدفع الإيجار الشهري في حين أنّ أخيها الكبير يجني المال الذي لن يستطيع الوصول له الناس العاديين بحياتهم كلها.
لهذا السبب كانت غالباً ما تفتقد جين-آه حضور أخيها الكبير في منزل العائلة بينما كان يصبح انشغالاً أكثر وأكثر كل يوم.
كانت لا تزال تنتظر زوجها المفقود، والد أطفالها. كانت تأمل أنّه سيمرُّ هنا يوماً ما.
لم تستطع جين-آه تذكر الكثير عن والدها الآن، وشعرت أنّ في انتظاره مضيعة للوقت. لكنّ أخوها لم يذكر الانتقال من المنزل مرة أخرى بعد أن سمع طريقة تفكير والدته.
’’لا زلت أحب هذه الشقة.‘‘
أقنعت الأم برفقٍ ابنتها مجدداً، مُحِثَّتَاً جين-آه على الدوران على كعب حذائها للمغادرة، كانت وجنتيها منتفختان بشكلٍ مؤسف.
’’تشي.‘‘
ما الذي أراد الصياد سونغ جين-وو الوحيد أن يختبره بحيث لجأ حتّى لاستعارة بوابة من رتبة A كان قد قام شخص آخر بحجزها؟ ليس هذا فقط، بوابة مع صعوبة من الواضح أنّها ارتفعت بشكل جذري؟
’’لا تكوني هكذا… آه!‘‘
’’أنت… لكن، لكن، لماذا…‘‘
أنهى الرئيس كيم كلماته، وابتسم بإشراق.
ولأقصر وقتٍ على الإطلاق، أدركت حواس وو جين-تشول كصياد من رتبة عليا أنّ رئيس البلاد كان يحاول قراءة مزاجه الحالي.
استدارت الأم بسرعة ونظرت إلى جين-آه بوجهها الذي يقول ’لقد نسيت!‘؛ كانت قد تذكّرت للتو أنّ توقعات الطقس حذرت من هطول الأمطار لاحقاً في المساء.
’’عزيزتي، هل يمكنك أخذ الغسيل من الشرفة وإحضاره؟‘‘
’’أمي، أنتِ فقط تدعوني بِعزيزتي عندما تحتاجني لعمل أشياء.‘‘
شعر وو جين-تشول بأنّ كل توتره العصبي تلاشى. وبعدها، بدأ يغضب، متسائلاً عن سبب تورطه في هذا النوع من الهراء حالما شغل منصب رئيس الجمعية.
’’هل تريدين الانتقال إلى مكانٍ آخر؟‘‘
فكر الرئيس كيم في شيءٍ بِصمتٍ قليلاً، قبل أن يستمر.
ومع ذلك، لم تمانع أن يطلق عليها ذلك، كم يتضح من طنينها السعيد بينما تتجه إلى الشرفة.
’’أنا متأكد من أنك مشغولٌ حقاً مع قضايا الجمعية في الوقت الحالي يا سيد رئيس الجمعية.‘‘
كما يليق بجين-آه التي كانت تقريباً خبيرة في أداء الأعمال المنزلية هكذا، سرعان ما أنزلت الغسيل ووضعته في السلة.
لكن بعد ذلك…
انتهى بيداها السريعتان بالتوقف فجأة. أدركت أن السماء قد أظلمت حتى قبل أن تلاحظ ذلك.
أقنعت الأم برفقٍ ابنتها مجدداً، مُحِثَّتَاً جين-آه على الدوران على كعب حذائها للمغادرة، كانت وجنتيها منتفختان بشكلٍ مؤسف.
’’…آه؟‘‘
أراد السياسي أن يقول شيئاً، ولكن نية القتل الشديدة هذه استمرّت في الإثقال على شفتيه، فلم يتمكن من النطق بأي شيء يشبه الكلمات.
هل وصلت غيوم الأمطار بالفعل؟
بديهياً، رفعت رأسها للأعلى للنظر فوق. ثم فتحت عيناها بشكل لا يصدق.
ما الذي أراد الصياد سونغ جين-وو الوحيد أن يختبره بحيث لجأ حتّى لاستعارة بوابة من رتبة A كان قد قام شخص آخر بحجزها؟ ليس هذا فقط، بوابة مع صعوبة من الواضح أنّها ارتفعت بشكل جذري؟
سقطت السلة المليئة بالملابس المغسولة من يديها.
أطلق رئيس كوريا، كيم ميونغ-تشول، نكتة خفيفة لتبديد الجو العصبي، واستقر على مقعده.
’’أ-أمـــــــي!!‘‘
***
كانت يداه مبللة بالعرق.
بالنسبة لها، كان شقيقها هو والدها، وفي الوقت نفسه، صديقها.
نظر رئيس الجمعية وو جين-تشول للأسفل على راحة يديه الرطبة قبل أن يفركهما بسرعة على سرواله النظيف.
إمّا أنّ أمها لم تسمع خطى ابنتها، أو ربما سمعتهم، لكنّها قررت التّظاهر بأنّها لم تسمع، لم ترد أن تتفاعل مع اقتراب جين-آه الشديد منها. وبعد ذلك، في النهاية…
فكّر وو جين-تشول ’’ها هو قادم‘‘ وأجاب بنبرة تحمل نوعاً من الضغينة.
كم مضى من الوقت منذ أن شعر بهذا التوتر؟ انه بالفعل يفضل أن يدخل بوابة توشك على أن تكسر. على الأقل ذلك سيكون أقل من مستوى توتره الحالي.
’’أوه… نعم.‘‘
’’ليس عليك أن تكون بهذا التوتر يا رئيس الجمعية وو جين-تشول.‘‘
شكّل المسؤول المعين من رتبة عليا والذي كان قد دعا وو جين-تشول إلى الإقامة الرئاسية الكورية -البيت الأزرق- ابتسامة لزجة إلى حدٍّ ما.
’’أنا لست بحالة جيدة. لا يريد أخي الكبير العودة للمنزل، ولا تريد أمي اللعب معي~.‘‘
كيف يمكن إجراء محادثة لائقة في حين كان الرجل الذي من المفترض مقابلته والممسك بأعلى المناصب بهذا التوتر؟
فهم المسؤول الرسمي جيداً بِأنّ التسلق إلى مثل هذا المنصب الرفيع في سن مبكرة لابد من أنه مرهق، لكن حتى ذلك الحين، كان يدعو بأنْ لا ترتكب أي ’أخطاء‘ خلال الاجتماع نفسه.
’’اعتذاراتي.‘‘
’’نعم.‘‘
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
’’هوهوه! بالفعل، أنت كذلك. يجب أن تتغير جمعية الصيادين وفقاً للزمن. ليس من الجيد أن ترتبط بالماضي للأبد.‘‘
كانت ابتسامة وو جين-تشول متصلبة قليلاً، لكنّه مع ذلك أومأ برأسه، و كبادرة تشجيع، ربت الموظف على ظهره بضع مرات.
سرعان ما خطى الصيادون على أرضية الزنزانة. وقاموا بعدها بمسح كل زاوية بأعينهم الفضولية لكنّ تعابيرهم تحوّلت إلى تعابير مصدومة ومندهشة.
بعد قليل، فُتح باب غرفة الضيوف الخاصة، وخطى رئيس البلاد -الذي كان هذان الرجلان ينتظرونه- خطوات واسعة للداخل وهو محاطٌ بحاشيته.
’’سيدي الرئيس!‘‘
’’عزيزتي، هل يمكنك أخذ الغسيل من الشرفة وإحضاره؟‘‘
رأى الصيادون ذوي المَعِدَاتِ الأضعف هذا المشهد من الذبح المطلق وتحوّلت بشراتهم إلى شحوبٍ أكثر من الورقة. ما فاجأهم أكثر من ذلك، هو حقيقة أنّه تم قياس وحوش الزنزانة ليتبيّن بأنّهم في أعلى مستوى من رتبة A والذين قُتلوا في هكذا حالة في أقل من عشر دقائق.
’’سيدي!‘‘
شكّل المسؤول المعين من رتبة عليا والذي كان قد دعا وو جين-تشول إلى الإقامة الرئاسية الكورية -البيت الأزرق- ابتسامة لزجة إلى حدٍّ ما.
وقف كُلَّاً من وو جين-تشول ومسؤول الحكومة من مقاعدهما.
’’آه، آه. لا بأس. تفضلّا بالجلوس. أنا بخير في كلتا الحالتين. ليس وكأنني شخص مثير للإعجاب على أية حال.‘‘
قفز المسؤول عالي الرتبة عن مقعده، لكنّه كان متجمداً على الفور من نية القتل الكثيفة المنبعثة من وو جين-تشول.
ترجمة: Tasneem ZH
أطلق رئيس كوريا، كيم ميونغ-تشول، نكتة خفيفة لتبديد الجو العصبي، واستقر على مقعده.
أقنعت الأم برفقٍ ابنتها مجدداً، مُحِثَّتَاً جين-آه على الدوران على كعب حذائها للمغادرة، كانت وجنتيها منتفختان بشكلٍ مؤسف.
وبمجرد أن وجد رئيس الأمّة مقعده، استقر المسؤول الحكومي وو جين-تشول أيضاً،على التوالي .
’’هوهوه، إذاً هو كذلك.‘‘
تحوّلت نظرة الرئيس مباشرة في اتجاه وو جين-تشول.
اقتربت جين-آه بما يكفي لتسمع تنفسها قبل أن تعانقها بإحكام.
’’أنا متأكد من أنك مشغولٌ حقاً مع قضايا الجمعية في الوقت الحالي يا سيد رئيس الجمعية.‘‘
’’حسناً، آه… ليس كثيراً يا سيدي.‘‘
’’نعم.‘‘
ربما تكون شفتاه قد نفت ذلك، لكن الدوائر المظلمة تحت عينا وو جين-تشول كانت تُوَسِّعُ مناطقها كل يوم.
كانت يداه مبللة بالعرق.
بدأ يتساءل كيف تمكن رئيس الجمعية الراحل جوه غون-هوي من النجاة من كل هذا العمل بجسده الغير صحي. ازداد مستوى احترام وو جين-تشول له بعد وفاته.
’’لا تكوني هكذا… آه!‘‘
ولكن ربما كان هذا هو السبب في أنه يريد حقاً بأن ينتهي هذا التَّجمّع الغير مريح بأسرع ما يمكن.
’’أعذرني يا سيدي…. لماذا طلبت مني القدوم اليوم يا سيدي؟‘‘
وقف كُلَّاً من وو جين-تشول ومسؤول الحكومة من مقاعدهما.
’’اه-هاه، هذا الرجل!‘‘
’’أنا لست بحالة جيدة. لا يريد أخي الكبير العودة للمنزل، ولا تريد أمي اللعب معي~.‘‘
حاول المسؤول الحكومي ذي الرتبة العالية تحذير وو جين-تشول بينما حاول الأخير القفز مباشرة إلى لبّ الموضوع، ولكن عندها، أوقفه الرئيس.
عندما وصلت أفكاره إلى تلك النقطة، أصبح وو جين-تشول أكثر استرخاءً من ذي قبل. تسللت ابتسامة طبيعية حتى على وجهه، أيضاً.
تدقيق : Drake Hale
’’في الواقع، ليس من الصواب إبقاء رئيس الجمعية هنا لفترة طويلة جداً في حين قد أخذ وقتاً من جدوله المزدحم ليأتي ويراني.‘‘
’’نعم.‘‘
لم يمانع الرئيس كيم ميونغ-تشول التقدم السريع في المناقشات على الإطلاق.
’’نعم.‘‘
’’في هذه الحالة، اسمحوا لي أن أدخل في صلب الموضوع على الفور. سبب طلبي منك، يا رئيس الجمعية، المجيء إلى هنا هو…‘‘
تمتمت صيادة لنفسها، كان لا يزال تعبيرها مصدوماً تماماً.
’’هل استدعيتني إلى هنا للتحدث عن شيء كهذا؟‘‘
ولأقصر وقتٍ على الإطلاق، أدركت حواس وو جين-تشول كصياد من رتبة عليا أنّ رئيس البلاد كان يحاول قراءة مزاجه الحالي.
’’أمي؟ لنغيِّر المنزل.‘‘
ما قاده إلى وجود هاجس معين. لا شك أنّ الرجل الآخر كان يستعد لطلب معروفٍ مزعج.
“أنا بالفعل أحد معارف الصياد سيونغ-نيم، لكنَّ علاقتنا ليست قريبة كما تعتقد يا سيدي.‘‘
بالتأكيد بما فيه الكفاية – كما لو كان يشعر أيضاً قليلاً بالحرج حول هذا الموضوع، ابتسم الرئيس كيم بشكلٍ غريب وبدأ يشرح نفسه.
في الماضي، ذكر رئيس الجمعية الراحل جوه غون-هوي هذا في كثيرٍ من الأحيان – جمعية الصيادين في حاجة لخلق نوع من الجو المناسب للصيادين للقيام بعملهم.
’’ما نوع الخدمة التي نتحدث عنها يا سيدي؟‘‘
’’سمعت بأنك أنتَ وسيونغ جين-وو هانتر-نيم تحظيان بعلاقة وطيدة.‘‘
لا يهم شأنُ الصيادين ذوي الرتب المنخفضة، سيثبت صياد مستيقظ من رتبة A بكونه الكيان الأكثر فتكاً حتّى من أي وحوشٍ وحشية معروفة إلى مواطن مدني طبيعي.
صحح وو جين-تشول فوراً تلك الإشاعة الخاطئة.
’’أنا متأكد من أنك مشغولٌ حقاً مع قضايا الجمعية في الوقت الحالي يا سيد رئيس الجمعية.‘‘
“أنا بالفعل أحد معارف الصياد سيونغ-نيم، لكنَّ علاقتنا ليست قريبة كما تعتقد يا سيدي.‘‘
سقطت السلة المليئة بالملابس المغسولة من يديها.
’’هوهوه، إذاً هو كذلك.‘‘
’’لكن ماذا سنفعل؟ أمك تحب هذا المكان حقاً.‘‘
هزت تشا هاي-إن رأسها ببطء بعد سماع ذلك. لا شيء من هذا كان من عمل الصياد سيونغ. لقد شهدت قتاله عن قرب عدة مرات بالفعل، لذا كانت متأكدة جداً من هذا.
’’نعم. كان في الحقيقة رئيس الجمعية الراحل جوه غون-هوي هو من يتمتع بعلاقة وثيقة مع سونغ جين-وو هانتر-نيم.‘‘
إجفال.
’’لن تهرب هذه الزنزانة، لذا ليس هناك حاجة لكل هذا الجنون!‘‘
أومأ وو جين-تشول برأسه لِنفْسِه، متذكراً اللحظة التي أعرب فيها جوه غون-هوي عن رغبته باحتساء الشراب مع الصياد سيونغ.
’’أنا مختلف جداً عن رئيس الجمعية الراحل.‘‘
فكر الرئيس كيم في شيءٍ بِصمتٍ قليلاً، قبل أن يستمر.
“حتى مع ذلك، أنت في وضع يسمح لك بالتواصل بسهولة مع الصياد سيونغ-نيم، صحيح؟‘‘
’’أوه… نعم.‘‘
إمّا أنّ أمها لم تسمع خطى ابنتها، أو ربما سمعتهم، لكنّها قررت التّظاهر بأنّها لم تسمع، لم ترد أن تتفاعل مع اقتراب جين-آه الشديد منها. وبعد ذلك، في النهاية…
بينما كانت الأم راقدة في المستشفى، قام جين-وو بدور الأم البديلة لأخته. لمساعدة جين-آه على التركيز على دراستها، بذل قصارى جهده ليعمل كعائل وحيد ويهتم بكل الأعمال المنزلية في منزل العائلة.
’’في هذه الحالة، هل لنا أن نطلب منك معروفاً يا رئيس الجمعية وو؟‘‘
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
أراد السياسي أن يقول شيئاً، ولكن نية القتل الشديدة هذه استمرّت في الإثقال على شفتيه، فلم يتمكن من النطق بأي شيء يشبه الكلمات.
كما هو متوقع…
فكّر وو جين-تشول ’’ها هو قادم‘‘ وأجاب بنبرة تحمل نوعاً من الضغينة.
< أتمنى أن تستمتعوا >
كما هو متوقع…
’’ما نوع الخدمة التي نتحدث عنها يا سيدي؟‘‘
’’بسبب إشادة سيونغ هانتر-نيم العالية، كنا نتساءل إن كان بإمكاننا استخدامه كسفير للعلاقات العامة للبلاد. بِشعارٍ مشابه ل ’الصياد سيونغ جين-وو يجعل جمهورية كوريا آمنة‘.
’’بسبب إشادة سيونغ هانتر-نيم العالية، كنا نتساءل إن كان بإمكاننا استخدامه كسفير للعلاقات العامة للبلاد. بِشعارٍ مشابه ل ’الصياد سيونغ جين-وو يجعل جمهورية كوريا آمنة‘.
الشيء المضحك في الأمر ، على الرغم من أنّ وو جين-تشول كان غاضب، بالتأكيد، لكن في نفس الوقت، شعر بالأحرى بالارتياح ، أيضاً.
أنهى الرئيس كيم كلماته، وابتسم بإشراق.
’’أوه… نعم.‘‘
كانت ابتسامة وو جين-تشول متصلبة قليلاً، لكنّه مع ذلك أومأ برأسه، و كبادرة تشجيع، ربت الموظف على ظهره بضع مرات.
هنا كان صياد كوري بفخر قوي بما فيه الكفاية لِيُلَقِّن الصياد الأمريكي ذو رتبة عالية درساً، ناهيك عن كونه مُهِمَّاً بما فيه الكفاية ليجعل من مكتب الصيادين تحت كل إشارة ودعوة منه أيضاً.
مع ارتفاع شهرته كأقوى صياد في العالم، كونه ’صديقه‘ سيثبت أنّه واحد من أقوى البطاقات التي يمكن أن يمتلكها أي شخص.
من المستحيل ألَّا يلاحظ العالم المالي والسياسي تصرفات شخص كهذا.
’’في الواقع، ليس من الصواب إبقاء رئيس الجمعية هنا لفترة طويلة جداً في حين قد أخذ وقتاً من جدوله المزدحم ليأتي ويراني.‘‘
كان يخطط كيم ميونغ-تشول لاستخدام منصبه كرئيس للبلاد لسحب جين-وو إلى جانبه قبل أي شخصٍ آخر.
في البداية، كسفير العلاقات العامة للأمّة، وبعد ذلك، يبني تدريجياً صداقة معه بمرور الوقت.
مع ارتفاع شهرته كأقوى صياد في العالم، كونه ’صديقه‘ سيثبت أنّه واحد من أقوى البطاقات التي يمكن أن يمتلكها أي شخص.
حرفياً، كانوا يواجهون نهراً من الدماء!
’’ما نوع الخدمة التي نتحدث عنها يا سيدي؟‘‘
أما بالنسبة لرئيس الجمعية وو جين-تشول، فكان دوره أن يصبح رأس الجسر لتيسير ذلك الغرض.
لكن بعد ذلك…
بالطبع، لم يكن وو جين-تشول ساذجاً بما يكفي لعدم إدراك الدافع الخفي للرئيس كيم.
’’…آه؟‘‘
’’هل استدعيتني إلى هنا للتحدث عن شيء كهذا؟‘‘
سقطت السلة المليئة بالملابس المغسولة من يديها.
شعر وو جين-تشول بأنّ كل توتره العصبي تلاشى. وبعدها، بدأ يغضب، متسائلاً عن سبب تورطه في هذا النوع من الهراء حالما شغل منصب رئيس الجمعية.
بالنسبة لها، كان شقيقها هو والدها، وفي الوقت نفسه، صديقها.
’’هوهوه، إذاً هو كذلك.‘‘
‘…. لذا، هو يعتقد أنه من السهل تحريكي حسب أهوائه.‘
’’لكن، ماذا لو كان الصياد سيونغ يجري في حالة اهتياجٍ بدلاً مني؟ كم من الرجال لديك للحشد للدفاع ضدّه؟‘‘
في الحقيقة، هو لم يكن جوه غون-هوي. وقد أدى رئيس الجمعية الراحل دور حاجز الرابطة، ولكن مع رحيله، أصبحت شخصيات العالم المالي والسياسي تركز اهتمامها عليه الآن، بدلاً من ذلك.
’’ليس عليك أن تكون بهذا التوتر يا رئيس الجمعية وو جين-تشول.‘‘
كانوا يخبرونه أن يخدم مصالحهم.
من المستحيل ألَّا يلاحظ العالم المالي والسياسي تصرفات شخص كهذا.
تركت تشا هاي-إن زملاءها وراءها الذين ما زالوا مصدومين من الآثار المتبقية لنشاط بيرو والتي وجدت في جميع أنحاء الزنزانة، وخرجت بسرعة من البوابة. لكن، لم يكن جين-وو في أيِّ مكانٍ في ذلك الوقت، على الرغم من أنّه كان قد غادر قبل بضع دقائق فقط.
الشيء المضحك في الأمر ، على الرغم من أنّ وو جين-تشول كان غاضب، بالتأكيد، لكن في نفس الوقت، شعر بالأحرى بالارتياح ، أيضاً.
‘…. الشخص القادر على فعل هذا بين مخلوقات الصياد سيونغ المُستدعاة هو…‘
في الماضي، ذكر رئيس الجمعية الراحل جوه غون-هوي هذا في كثيرٍ من الأحيان – جمعية الصيادين في حاجة لخلق نوع من الجو المناسب للصيادين للقيام بعملهم.
ربما تكون شفتاه قد نفت ذلك، لكن الدوائر المظلمة تحت عينا وو جين-تشول كانت تُوَسِّعُ مناطقها كل يوم.
ولم يكن هذا الدور المهم بشكلٍ لا يصدق فقط من أجل الصيادين، ولكن من أجل الجميع، أيضاً.
عندما وصلت أفكاره إلى تلك النقطة، أصبح وو جين-تشول أكثر استرخاءً من ذي قبل. تسللت ابتسامة طبيعية حتى على وجهه، أيضاً.
الشيء المضحك في الأمر ، على الرغم من أنّ وو جين-تشول كان غاضب، بالتأكيد، لكن في نفس الوقت، شعر بالأحرى بالارتياح ، أيضاً.
لسوء حظ الرئيس كيم، مع ذلك، أساء فهم تلك الابتسامة وبدأ يضحك جنباً إلى جنب كذلك.
’’هاهاهاه. يبدو أنّ رئيسَ الجمعية وو رجلٌ عاقلٌ تماماً، على عكس شخصٍ معين. جيد جداً. سأكون شاكراً جداً إنْ أسديتنا هذا المعروف الصغير. هذا ليس فقط لمصلحتي، أليس كذلك؟‘‘
قال ’على عكس شخصٍ معين‘. لم يتطلب الأمر عبقرياً لمعرفة من كان الرئيس يتحدث عنه. صرَّ وو جين-تشول على أسنانه وتكلم بصوتٍ عالي.
’’نعم. كان في الحقيقة رئيس الجمعية الراحل جوه غون-هوي هو من يتمتع بعلاقة وثيقة مع سونغ جين-وو هانتر-نيم.‘‘
’’في الحقيقة، رئيس الجمعية الراحل كان رجلٌ محترم ومدهش.‘‘
’’ماذا يسمي الآخرون هذا؟ إطلاق العنان للوحش داخلك؟ أو شيء من هذا القبيل؟‘‘
’’هذا صحيح. صحيحٌ جداٌ. كان رجلاً نبيلاً وعظيماً، لكنّه أيضاً عنيدٌ وغير مرن، أيضاً.‘‘
قفز المسؤول عالي الرتبة عن مقعده، لكنّه كان متجمداً على الفور من نية القتل الكثيفة المنبعثة من وو جين-تشول.
’’أنا مختلف جداً عن رئيس الجمعية الراحل.‘‘
’’هوهوه! بالفعل، أنت كذلك. يجب أن تتغير جمعية الصيادين وفقاً للزمن. ليس من الجيد أن ترتبط بالماضي للأبد.‘‘
’’هذا صحيح. صحيحٌ جداٌ. كان رجلاً نبيلاً وعظيماً، لكنّه أيضاً عنيدٌ وغير مرن، أيضاً.‘‘
طفت ابتسامة باردة على شفاه وو جين-تشول بينما بدأ يحدّق بالرئيس كيم.
’’كم من الوقت تعتقد أنّي سأستهلك حتى أقتل كل شخصٍ في هذا المبنى، بما في ذلك جميع الحراس؟‘‘
’’هاهاهاه. يبدو أنّ رئيسَ الجمعية وو رجلٌ عاقلٌ تماماً، على عكس شخصٍ معين. جيد جداً. سأكون شاكراً جداً إنْ أسديتنا هذا المعروف الصغير. هذا ليس فقط لمصلحتي، أليس كذلك؟‘‘
’’مـ-ماذا كان ذلك؟!‘‘
‘…. لذا، هو يعتقد أنه من السهل تحريكي حسب أهوائه.‘
’’مـ-مهلاً! توقف عن دفعي!‘‘
بينما كانت الأم راقدة في المستشفى، قام جين-وو بدور الأم البديلة لأخته. لمساعدة جين-آه على التركيز على دراستها، بذل قصارى جهده ليعمل كعائل وحيد ويهتم بكل الأعمال المنزلية في منزل العائلة.
قفز المسؤول عالي الرتبة عن مقعده، لكنّه كان متجمداً على الفور من نية القتل الكثيفة المنبعثة من وو جين-تشول.
’’في الواقع، ليس من الصواب إبقاء رئيس الجمعية هنا لفترة طويلة جداً في حين قد أخذ وقتاً من جدوله المزدحم ليأتي ويراني.‘‘
لا يهم شأنُ الصيادين ذوي الرتب المنخفضة، سيثبت صياد مستيقظ من رتبة A بكونه الكيان الأكثر فتكاً حتّى من أي وحوشٍ وحشية معروفة إلى مواطن مدني طبيعي.
في الماضي، ذكر رئيس الجمعية الراحل جوه غون-هوي هذا في كثيرٍ من الأحيان – جمعية الصيادين في حاجة لخلق نوع من الجو المناسب للصيادين للقيام بعملهم.
’’أوه… نعم.‘‘
أومأ وو جين-تشول برأسه لِنفْسِه، متذكراً اللحظة التي أعرب فيها جوه غون-هوي عن رغبته باحتساء الشراب مع الصياد سيونغ.
سيكون الناس العاديون عاجزين تماماً عندما يواجهون نمر أو دب في البرية، لذا كيف يمكن لنفس الناس أن يكونوا قادرين على التعامل مع صياد؟
’’بضع ساعات؟ لا، لا. أعتقد أنه لن يأخذ حتى بضع دقائق.‘‘
شاهد وو جين-تشول بشرة الرجلين وهما يستمعان تصبح شاحبة أكثر وأكثر في كل ثانية تمر، عندها خاطبهم بهدوء.
بعد قليل، فُتح باب غرفة الضيوف الخاصة، وخطى رئيس البلاد -الذي كان هذان الرجلان ينتظرونه- خطوات واسعة للداخل وهو محاطٌ بحاشيته.
’’في هذه الحالة، كم من الرجال تعتقد أنك سوف تحتاج لوقفي عندما أبدأ في الاهتياج في الأرجاء؟ أتساءل. إذا كنت تريد إحضار كل ضابط شرطة وجندي متمركز في سيئول، والمباشرة في الدفاع حتى تصبح طاقتي السحرية الاحتياطية في القاع، عندها حسناً، أعتقد بأنه سيمكنكم بطريقة ما إنقاذ أنفسكم.‘‘
تدقيق : Drake Hale
رسم وو جين-تشول هذه الصورة المرعبة بشكلٍ لا يصدق بِتعبير هادئ، فقط ليؤدي إلى زيادة رعب الرئيس كيم أكثر من ذلك.
أنهى الرئيس كيم كلماته، وابتسم بإشراق.
كما يليق بجين-آه التي كانت تقريباً خبيرة في أداء الأعمال المنزلية هكذا، سرعان ما أنزلت الغسيل ووضعته في السلة.
’’أنت… لكن، لكن، لماذا…‘‘
مع ارتفاع شهرته كأقوى صياد في العالم، كونه ’صديقه‘ سيثبت أنّه واحد من أقوى البطاقات التي يمكن أن يمتلكها أي شخص.
’’أعتقد أنّ هذا كل شيء لِخطَّة عشاءي الليلة…‘‘
أراد السياسي أن يقول شيئاً، ولكن نية القتل الشديدة هذه استمرّت في الإثقال على شفتيه، فلم يتمكن من النطق بأي شيء يشبه الكلمات.
إذا كان هذا هو الحال…
’’لكن، ماذا لو كان الصياد سيونغ يجري في حالة اهتياجٍ بدلاً مني؟ كم من الرجال لديك للحشد للدفاع ضدّه؟‘‘
كم مضى من الوقت منذ أن شعر بهذا التوتر؟ انه بالفعل يفضل أن يدخل بوابة توشك على أن تكسر. على الأقل ذلك سيكون أقل من مستوى توتره الحالي.
’’سيدي!‘‘
هل كان ذلك بسبب النية القاتلة التي أطلقها وو جين-تشول؟
’’نعم. كان في الحقيقة رئيس الجمعية الراحل جوه غون-هوي هو من يتمتع بعلاقة وثيقة مع سونغ جين-وو هانتر-نيم.‘‘
سيطرت على الرئيس كيم على الفور حالة سيئة من القشعريرة المنتشرة في جميع أنحاء جسده بعد تخيل الصياد سيونغ جين-وو، القادر على مطاردة تلك الوحوش العملاقة وحده، يبدأ فجأة بمطاردة الناس بدلاً من ذلك.
ظنّ وو جين-تشول أنّ هذا كافي لترويع الرجلين، وتراع عن نيته بالقتل.
’’أنا متأكد من أنك مشغولٌ حقاً مع قضايا الجمعية في الوقت الحالي يا سيد رئيس الجمعية.‘‘
’’مثل هذا الشيء لا يمكن ان يحدث ، لأن كل صيادٍ هناك يركز فقط على ما يجب على الصياد القيام به.‘‘
أراد السياسي أن يقول شيئاً، ولكن نية القتل الشديدة هذه استمرّت في الإثقال على شفتيه، فلم يتمكن من النطق بأي شيء يشبه الكلمات.
لا يهم شأنُ الصيادين ذوي الرتب المنخفضة، سيثبت صياد مستيقظ من رتبة A بكونه الكيان الأكثر فتكاً حتّى من أي وحوشٍ وحشية معروفة إلى مواطن مدني طبيعي.
الصيادون بحاجة للعمل في مجال الصيادين. في هذه الأثناء، كان على السياسيين البقاء داخل فقاعاتهم.
’’مثل هذا الشيء لا يمكن ان يحدث ، لأن كل صيادٍ هناك يركز فقط على ما يجب على الصياد القيام به.‘‘
جعل العالم يدور حول الطريق الصحيح — كان ذلك مذهب جمعية الصيادين، لا، بل رئيس الجمعية الراحل جوه غون-هوي.
هل كان ذلك بسبب النية القاتلة التي أطلقها وو جين-تشول؟
نظر وو جين-تشول مباشرة في عيني الرئيس كيم الخائفة، وحذره بشدة.
’’أمي، أنتِ فقط تدعوني بِعزيزتي عندما تحتاجني لعمل أشياء.‘‘
“أنا بالفعل أحد معارف الصياد سيونغ-نيم، لكنَّ علاقتنا ليست قريبة كما تعتقد يا سيدي.‘‘
’’ليس لدي أي أفكار لتدنيس الأمثال العليا لجمعية الصيادين كما أنشأها الرئيس الراحل جوه غون-هوي يا سيدي. وبالطبع، أتوقع منك أن تتعاون معنا بشكلٍ تام .‘‘
عندما وصلت أفكاره إلى تلك النقطة، أصبح وو جين-تشول أكثر استرخاءً من ذي قبل. تسللت ابتسامة طبيعية حتى على وجهه، أيضاً.
نهاية الفصل…
ترجمة: Tasneem ZH
كيف يمكن إجراء محادثة لائقة في حين كان الرجل الذي من المفترض مقابلته والممسك بأعلى المناصب بهذا التوتر؟
تدقيق : Drake Hale
شكّل المسؤول المعين من رتبة عليا والذي كان قد دعا وو جين-تشول إلى الإقامة الرئاسية الكورية -البيت الأزرق- ابتسامة لزجة إلى حدٍّ ما.
الفصلين الآخرين ستنزل بعد منتصف الليل او بعده لانه لدي سفر ل ساعتين او تلاتة تقريبا عندما اعود ساكمل الفصلين الآخرين… .
ألم يقل جين-وو ذلك؟ أنَّ أحد استدعاءاته قد مرَّ بنوع من التغيير. فقط ما نوع التغيير الذي مرَّ به ذلك الوحش؟
انتظروا ما سيظهر في السماء… لا تحرقوا
’’أ-أمـــــــي!!‘‘
