الجسر
الـفـصـ[196]ـل، المـجـ[2]ـلد الـفـ[94]ـصـل: الجسر
كان فانغ زي يحوم في الهواء، وكانت القدرة على الطيران شيئًا اقترضه من أحد الناجين. عندما رأى أسقاطات الإله الجديد وسلف التنانين تتشكل ببطء، لم يعد يهتم بالأضرار الجانبية واستدعى على الفور كويكبًا أحمر محترقًا ليسقط من السماء، جعلت درجة الحرارة الشديدة لهذا الكويكب الإسقاطات الشفافة للإله الجديد وسلف التنانين تصبح أكثر خفوتًا حتى.
كان كل [أصل] فريدا من نوعه.
خلال الدورة الرابعة، عندما قتل تشانغ شيا يو غوانغ مينغ، تم حبس روحه في لوح نهاية العالم الحجري، وفي نفس الوقت أطلق سراح تشانغ شيا من الجدول الزمني السابق، وبالتالي خلق حلقة دائرية.
على الأقل هذا ما كان عليه الحال الآن.
من منظور منطقي، نظرًا لأن هذا العالم قد خضع لإعادة تشكيل الجدول الزمني للمرة الرابعة، فمن المفترض أن تكون الجداول الزمنية السابقة قد اختفت بالفعل.
حتى عندما تم إعادة تشكيل الجدول الزمني للعالم، فإن [الأصل] لن يدخل إلا في حالة غير محررت، لم يكن هناك موقف حيث كان هناك اثنان من نفس [الأصل] في وقت واحد.
لهذا السبب كان الإجماع العام للكون الحالي هو أن [الأصل] هو الجوهر الحقيقي للكيان. عندما انفصلت الروح عن [الأصل]، كان الناس يتفقون عمومًا على أن [الأصل] هو المكون الرئيسي، بعد كل شيء، بالنسبة للأفراد الذين يتمتعون بمستوى معين من القوة، لم يكن من الصعب تكوين أرواح مصطنعة.
بمجرد ظهورهم بالكامل في هذا العالم، لن يتم قمع قوتهم بعد الآن، وسيتم تحويل كل شخص في العالم بأسره إلى “شياطين” في لا وقت على الإطلاق.
“خلال الدورة الثانية، قمنا بصياغة العديد من الخطط ضد صراع الفناء، أحدها كان مشروع جبهة القتال للجدول الزمني الموحد” أوضح أن بينغ بصراحة: “من خلال استخدام سلطة [الانقلاب الزمني] ، فإننا نستدعي قوة الدورة السابقة”
بمجرد ظهورهم بالكامل في هذا العالم، لن يتم قمع قوتهم بعد الآن، وسيتم تحويل كل شخص في العالم بأسره إلى “شياطين” في لا وقت على الإطلاق.
“القوة المتقاربة لدورتين، أو ربما حتى ثلاث دورات معًا، من شأنها أن تمارس قوة متفجرة كافية لإجبار الغزاة على التراجع”
…
“ومع ذلك، فإن استخدام سلطتي وحدها لاستدعاء قوة الماضي ليس سوى قوة وهمية، وهم من الدخان والمرايا. لتشكيل الجسر الذي يتصل بالدورات السابقة حقًا، ما زلنا بحاجة إلى ملك الكوارث [انهيار السماء] وقوة “الخطأ” “
لكن هذا لم يكن سوى مماطلة، دون أن تكون قادرًا على إغلاق هذا العالم تمامًا، فإن قوى الإله الجديد وسلف التنانبن ستتدفق باستمرار دون انقطاع.
“وأنا هذا الجسر” نظر تشانغ شيا إلى نفسه الأخرى وفهم سريعًا: “بالإضافة إلى ما يسمى بملك الكوارث [انهيار السماء]”
ومنذ وجودهم، كان هناك إمكانية لربطهم، ولهذا الغرض تم إنشاء لوح نهاية العالم الحجري.
لم يسجل لوح نهاية العالم الحجري مسار “القدر” فحسب؛ كان ذلك مجرد نتاج جانبي لوظيفته الحقيقية: إنشاء الجسر الذي يربط الجداول الزمنية.
…
من منظور منطقي، نظرًا لأن هذا العالم قد خضع لإعادة تشكيل الجدول الزمني للمرة الرابعة، فمن المفترض أن تكون الجداول الزمنية السابقة قد اختفت بالفعل.
بدأ إسقاط خافت للإله الجديد وسلف التنانين في الظهور في هذا العالم، مما تسبب في أن يصبح العالم أكثر شذوذًا.
لكن لا يمكن إنكار أن تلك الجداول الزمنية كانت موجودة.
وبسبب ذلك، لم يعد هناك أي سبب لبقائه في هذا العالم. إذا بقي هنا، بغض النظر عما إذا فاز الإله الجديد وسلف التنانين أو إذا انتصر عالم الكارثة، فإن الشيء الوحيد الذي ينتظر نيجاري هو تسوية الضغائن بعد الحرب.
ومنذ وجودهم، كان هناك إمكانية لربطهم، ولهذا الغرض تم إنشاء لوح نهاية العالم الحجري.
لم يسجل لوح نهاية العالم الحجري مسار “القدر” فحسب؛ كان ذلك مجرد نتاج جانبي لوظيفته الحقيقية: إنشاء الجسر الذي يربط الجداول الزمنية.
بصرف النظر عن الدورة الأولى، احتفظت الدورات الثلاث المتبقية جميعها بسجل لتقدم ذلك الجدول الزمني، والذي كان عبارة عن لوح نهاية العالم الحجري. في الوقت الذي أصبح فيه “مصير” صراع الفناء حتميًا، والذي كان أيضًا عند حدوث [انهيار السماء]، ستتقاطع الجداول الزمنية الثلاثة مع بعضها البعض، حيث كان مسار الأحداث دائمًا هو نفسه تمامًا.
تمتم تشانغ شيا بهدوء في قلبه. ليصبح الجسر الذي يربط الجداول الزمنية يعني أنه سيحتاج إلى تحمل الضغط من الجداول الزمنية. ستستخدم قوة الجداول الزمنية الجسر للتداخل مع بعضها البعض، وبعد ذلك سينهار الجسر في جزء من الثانية.
تحت تأثير [الانقلاب الزمني]، فإن المرات الثلاث التي مر بها هذا العالم بـ [انهيار السماء] أصبحت مترابطة. عندما تم تطبيق قوة “الخطأ” في هذه المرحلة، فإن الماضي والحاضر سيكونان في الأساس من “خطأ”، مما يتسبب في تداخل المخططات الزمنية الثلاثة مع بعضها البعض والجمع بين قوتها.
بمجرد ظهورهم بالكامل في هذا العالم، لن يتم قمع قوتهم بعد الآن، وسيتم تحويل كل شخص في العالم بأسره إلى “شياطين” في لا وقت على الإطلاق.
لم يخطط لزلزال يو بو الذي وقع منذ 17 عامًا سوى آن بينغ، فقد كان من ناحية تعزيز ولادة ملك كارثة [الغرق القاري]؛ ولكن من ناحية أخرى، فقد تم ذلك من أجل خطة جبهة القتال الجداول الزمنية الموحدة.
كان نيجاري حاليًا ضعيفًا جدًا، عندما يتعلق الأمر بالتصوف، طالما أن روح نيجاري لم تصل إلى شرط مسبق معين، فلن يكون قادرًا على فهم أي شيء حتى مع الملاحظة طويلة المدى.
في نفس الفترة الزمنية في الجداول الزمنية السابقة، حدثت كارثة مماثلة أيضًا في يو بو، ولكن خلال الدورة الثالثة، كان يو غوانغ مينغ هو الذي قتل تشانغ شيا الذي خرج عن السيطرة، وختم روحه داخل لوح نهاية العالم الحجري.
الـفـصـ[196]ـل، المـجـ[2]ـلد الـفـ[94]ـصـل: الجسر
خلال الدورة الرابعة، عندما قتل تشانغ شيا يو غوانغ مينغ، تم حبس روحه في لوح نهاية العالم الحجري، وفي نفس الوقت أطلق سراح تشانغ شيا من الجدول الزمني السابق، وبالتالي خلق حلقة دائرية.
بصرف النظر عن الدورة الأولى، احتفظت الدورات الثلاث المتبقية جميعها بسجل لتقدم ذلك الجدول الزمني، والذي كان عبارة عن لوح نهاية العالم الحجري. في الوقت الذي أصبح فيه “مصير” صراع الفناء حتميًا، والذي كان أيضًا عند حدوث [انهيار السماء]، ستتقاطع الجداول الزمنية الثلاثة مع بعضها البعض، حيث كان مسار الأحداث دائمًا هو نفسه تمامًا.
لم يكن حتى وصول نيجاري حتى أصبحت خطة جبهة قتال الجداول الزمنية الموحدة قابلة للتنفيذ حقًا، من خلال الجمع بين خاصية “الخطأ” وسلطة ان بينغ [الانقلاب الزمني] ، تم توجيه روح يو غوانغ مينغ من الدورة السابقة بنجاح إلى هذه.
كان نيجاري حاليًا ضعيفًا جدًا، عندما يتعلق الأمر بالتصوف، طالما أن روح نيجاري لم تصل إلى شرط مسبق معين، فلن يكون قادرًا على فهم أي شيء حتى مع الملاحظة طويلة المدى.
“تحت تأثير مسار الخطأ على هذا العالم، باستخدامك أنت وأنا كجسر، سنحترق تمامًا من خلال سلطة [والانقلاب الزمني] و [انهيار السماء] لاستدعاء جميع قوى الدورات الثلاث في وقت واحد. هذه هي ورقتنا الرابحة الأخيرة “
لكن هذا لم يكن سوى مماطلة، دون أن تكون قادرًا على إغلاق هذا العالم تمامًا، فإن قوى الإله الجديد وسلف التنانبن ستتدفق باستمرار دون انقطاع.
أوضح أن بينغ كل ذلك بتعبير غير رسمي. لأنه كان ببساطة هذا النوع من الأشخاص، القادر على التضحية بكل شيء من أجل مثله الأعلى، بما في ذلك نفسه.
في نفس الفترة الزمنية في الجداول الزمنية السابقة، حدثت كارثة مماثلة أيضًا في يو بو، ولكن خلال الدورة الثالثة، كان يو غوانغ مينغ هو الذي قتل تشانغ شيا الذي خرج عن السيطرة، وختم روحه داخل لوح نهاية العالم الحجري.
كان الأمر على هذا النحو أثناء زلزال يو بو، وكان هو نفسه الآن.
أوضح أن بينغ كل ذلك بتعبير غير رسمي. لأنه كان ببساطة هذا النوع من الأشخاص، القادر على التضحية بكل شيء من أجل مثله الأعلى، بما في ذلك نفسه.
في نفس الوقت، كان تشانغ شيا من نفس النوع الذي كان عليه. كان تشانغ شيا يأمل ألا تحدث كارثة مثل يو بو مرة أخرى، بينما كان ان بينغ يأمل ألا تحدث كارثة نهاية العالم على الإطلاق.
كان ملوك الكوارث السبعة الباقون مشغولين في قمع الكوارث مع إبقاء العدو مشغولا. في هذه الأثناء، لم تستطع الجيوش فعل أي شيء سوى تقديم الدعم، حتى مع أسلحتها عالية التقنية، كان أقصى ما يمكن أن تفعله هو قتل أي “شياطين” تم تحويلهم حديثًا بين الناس وأنفسهم.
“ثم دعونا نبدأ” فرك تشانغ شيا جبهته لتخفيف الألم. على الرغم من أنه شعر بالغضب من بعض وسائل ان بينغ بالإضافة إلى تصرفات “نفسه” الأخرى، إلا أنه كان، في جوهره، رجلًا دائمًا على استعداد للتضحية بنفسه من أجل قضيته.
تحت تأثير [الانقلاب الزمني]، فإن المرات الثلاث التي مر بها هذا العالم بـ [انهيار السماء] أصبحت مترابطة. عندما تم تطبيق قوة “الخطأ” في هذه المرحلة، فإن الماضي والحاضر سيكونان في الأساس من “خطأ”، مما يتسبب في تداخل المخططات الزمنية الثلاثة مع بعضها البعض والجمع بين قوتها.
أنا آسف حقًا، سبعة.
تمتم تشانغ شيا بهدوء في قلبه. ليصبح الجسر الذي يربط الجداول الزمنية يعني أنه سيحتاج إلى تحمل الضغط من الجداول الزمنية. ستستخدم قوة الجداول الزمنية الجسر للتداخل مع بعضها البعض، وبعد ذلك سينهار الجسر في جزء من الثانية.
تمتم تشانغ شيا بهدوء في قلبه. ليصبح الجسر الذي يربط الجداول الزمنية يعني أنه سيحتاج إلى تحمل الضغط من الجداول الزمنية. ستستخدم قوة الجداول الزمنية الجسر للتداخل مع بعضها البعض، وبعد ذلك سينهار الجسر في جزء من الثانية.
لهذا السبب كان الإجماع العام للكون الحالي هو أن [الأصل] هو الجوهر الحقيقي للكيان. عندما انفصلت الروح عن [الأصل]، كان الناس يتفقون عمومًا على أن [الأصل] هو المكون الرئيسي، بعد كل شيء، بالنسبة للأفراد الذين يتمتعون بمستوى معين من القوة، لم يكن من الصعب تكوين أرواح مصطنعة.
…
الـفـصـ[196]ـل، المـجـ[2]ـلد الـفـ[94]ـصـل: الجسر
لقد أصبح العالم الخارجي جحيمًا على الأرض، ولا يمكن إيقاف قوة الإله الجديد وسلف التنانين على الإطلاق، أي شخص تأكلت قوته قليلاً فقط سيتحول على الفور دون فشل.
“ثم دعونا نبدأ” فرك تشانغ شيا جبهته لتخفيف الألم. على الرغم من أنه شعر بالغضب من بعض وسائل ان بينغ بالإضافة إلى تصرفات “نفسه” الأخرى، إلا أنه كان، في جوهره، رجلًا دائمًا على استعداد للتضحية بنفسه من أجل قضيته.
أولاً، ستندلع ألسنة اللهب الشديدة من داخل أجسادهم، مما يؤدي إلى حرقهم، مما يتسبب في تغيير جيناتهم. وهكذا فإن قوة الإله الجديد وسلف التنانين ستحولهم إلى تنانين مشتعلة، وبعبارة أخرى، إلى شياطين حية.
لقد أصبح العالم الخارجي جحيمًا على الأرض، ولا يمكن إيقاف قوة الإله الجديد وسلف التنانين على الإطلاق، أي شخص تأكلت قوته قليلاً فقط سيتحول على الفور دون فشل.
كان هذا أيضًا نوعًا من عرق جنود هجناء الذين تم إنشاؤهم بشكل مشترك من قبل الإله الجديد وسلف التنانين.
كان هذا أيضًا نوعًا من عرق جنود هجناء الذين تم إنشاؤهم بشكل مشترك من قبل الإله الجديد وسلف التنانين.
ستؤدي قوة إرادتهم المخبأة داخل ألسنة اللهب المحترقة إلى أن يصبح هؤلاء الأشخاص على الفور موالين لحملة الحرق حيث يتم تحويلهم، وستتم إزالة ذكرياتهم السابقة وسيخسرون أنفسهم، ويحل محلهم نموذج شخصية جندي، ويصبحون شركاء لغزو عالمهم.
كان ملوك الكوارث السبعة الباقون مشغولين في قمع الكوارث مع إبقاء العدو مشغولا. في هذه الأثناء، لم تستطع الجيوش فعل أي شيء سوى تقديم الدعم، حتى مع أسلحتها عالية التقنية، كان أقصى ما يمكن أن تفعله هو قتل أي “شياطين” تم تحويلهم حديثًا بين الناس وأنفسهم.
لن يُسمح إلا لعدد قليل جدًا من الذين أظهروا تفوقهم وإمكانياتهم بالاحتفاظ بذكرياتهم السابقة، والاندماج مع الذكريات التي نقلتها حملة الحرق لتشكيل نموذج شخصية جديد تمامًا. بالمقارنة، كان هذا أفضل لأنه لا يزال يتعين عليهم الاحتفاظ بجزء من أنفسهم.
لم يكن حتى وصول نيجاري حتى أصبحت خطة جبهة قتال الجداول الزمنية الموحدة قابلة للتنفيذ حقًا، من خلال الجمع بين خاصية “الخطأ” وسلطة ان بينغ [الانقلاب الزمني] ، تم توجيه روح يو غوانغ مينغ من الدورة السابقة بنجاح إلى هذه.
كان ملوك الكوارث السبعة الباقون مشغولين في قمع الكوارث مع إبقاء العدو مشغولا. في هذه الأثناء، لم تستطع الجيوش فعل أي شيء سوى تقديم الدعم، حتى مع أسلحتها عالية التقنية، كان أقصى ما يمكن أن تفعله هو قتل أي “شياطين” تم تحويلهم حديثًا بين الناس وأنفسهم.
لكن لا يمكن إنكار أن تلك الجداول الزمنية كانت موجودة.
بدأ إسقاط خافت للإله الجديد وسلف التنانين في الظهور في هذا العالم، مما تسبب في أن يصبح العالم أكثر شذوذًا.
وبسبب ذلك، لم يعد هناك أي سبب لبقائه في هذا العالم. إذا بقي هنا، بغض النظر عما إذا فاز الإله الجديد وسلف التنانين أو إذا انتصر عالم الكارثة، فإن الشيء الوحيد الذي ينتظر نيجاري هو تسوية الضغائن بعد الحرب.
بمجرد ظهورهم بالكامل في هذا العالم، لن يتم قمع قوتهم بعد الآن، وسيتم تحويل كل شخص في العالم بأسره إلى “شياطين” في لا وقت على الإطلاق.
لقد أصبح العالم الخارجي جحيمًا على الأرض، ولا يمكن إيقاف قوة الإله الجديد وسلف التنانين على الإطلاق، أي شخص تأكلت قوته قليلاً فقط سيتحول على الفور دون فشل.
بفقدان دعم أشكال الحياة، سيتم تدمير وعي العالم أيضًا، ولن يعود قادرًا على مقاومة هذين الكيانين.
لم يخطط لزلزال يو بو الذي وقع منذ 17 عامًا سوى آن بينغ، فقد كان من ناحية تعزيز ولادة ملك كارثة [الغرق القاري]؛ ولكن من ناحية أخرى، فقد تم ذلك من أجل خطة جبهة القتال الجداول الزمنية الموحدة.
كان فانغ زي يحوم في الهواء، وكانت القدرة على الطيران شيئًا اقترضه من أحد الناجين. عندما رأى أسقاطات الإله الجديد وسلف التنانين تتشكل ببطء، لم يعد يهتم بالأضرار الجانبية واستدعى على الفور كويكبًا أحمر محترقًا ليسقط من السماء، جعلت درجة الحرارة الشديدة لهذا الكويكب الإسقاطات الشفافة للإله الجديد وسلف التنانين تصبح أكثر خفوتًا حتى.
تحت تأثير [الانقلاب الزمني]، فإن المرات الثلاث التي مر بها هذا العالم بـ [انهيار السماء] أصبحت مترابطة. عندما تم تطبيق قوة “الخطأ” في هذه المرحلة، فإن الماضي والحاضر سيكونان في الأساس من “خطأ”، مما يتسبب في تداخل المخططات الزمنية الثلاثة مع بعضها البعض والجمع بين قوتها.
لكن هذا لم يكن سوى مماطلة، دون أن تكون قادرًا على إغلاق هذا العالم تمامًا، فإن قوى الإله الجديد وسلف التنانبن ستتدفق باستمرار دون انقطاع.
لم يسجل لوح نهاية العالم الحجري مسار “القدر” فحسب؛ كان ذلك مجرد نتاج جانبي لوظيفته الحقيقية: إنشاء الجسر الذي يربط الجداول الزمنية.
…
خلال الدورة الرابعة، عندما قتل تشانغ شيا يو غوانغ مينغ، تم حبس روحه في لوح نهاية العالم الحجري، وفي نفس الوقت أطلق سراح تشانغ شيا من الجدول الزمني السابق، وبالتالي خلق حلقة دائرية.
كان نيجاري يتجه إلى مكان ما دون أن يهتم بمراقبة غزو الإله الجديد وسلف التنانين، حيث لم يكن هناك أي فائدة له حتى لو فعل ذلك.
ستؤدي قوة إرادتهم المخبأة داخل ألسنة اللهب المحترقة إلى أن يصبح هؤلاء الأشخاص على الفور موالين لحملة الحرق حيث يتم تحويلهم، وستتم إزالة ذكرياتهم السابقة وسيخسرون أنفسهم، ويحل محلهم نموذج شخصية جندي، ويصبحون شركاء لغزو عالمهم.
كان نيجاري حاليًا ضعيفًا جدًا، عندما يتعلق الأمر بالتصوف، طالما أن روح نيجاري لم تصل إلى شرط مسبق معين، فلن يكون قادرًا على فهم أي شيء حتى مع الملاحظة طويلة المدى.
من منظور منطقي، نظرًا لأن هذا العالم قد خضع لإعادة تشكيل الجدول الزمني للمرة الرابعة، فمن المفترض أن تكون الجداول الزمنية السابقة قد اختفت بالفعل.
وبسبب ذلك، لم يعد هناك أي سبب لبقائه في هذا العالم. إذا بقي هنا، بغض النظر عما إذا فاز الإله الجديد وسلف التنانين أو إذا انتصر عالم الكارثة، فإن الشيء الوحيد الذي ينتظر نيجاري هو تسوية الضغائن بعد الحرب.
وبسبب ذلك، لم يعد هناك أي سبب لبقائه في هذا العالم. إذا بقي هنا، بغض النظر عما إذا فاز الإله الجديد وسلف التنانين أو إذا انتصر عالم الكارثة، فإن الشيء الوحيد الذي ينتظر نيجاري هو تسوية الضغائن بعد الحرب.
⟦بطبيعة الحال، من أجل مصلحتي الخاصة، سيكون من الأفضل إيقاف الإله الجديد وسلف التنانين⟧
“ثم دعونا نبدأ” فرك تشانغ شيا جبهته لتخفيف الألم. على الرغم من أنه شعر بالغضب من بعض وسائل ان بينغ بالإضافة إلى تصرفات “نفسه” الأخرى، إلا أنه كان، في جوهره، رجلًا دائمًا على استعداد للتضحية بنفسه من أجل قضيته.
على الرغم من أن نيجاري كان واثقًا في أسلوب التناسخ خاصته، إلا أن الإله الجديد وسلف التنانين لا يزالان متغيرين غير متوقعين.
لهذا السبب كان الإجماع العام للكون الحالي هو أن [الأصل] هو الجوهر الحقيقي للكيان. عندما انفصلت الروح عن [الأصل]، كان الناس يتفقون عمومًا على أن [الأصل] هو المكون الرئيسي، بعد كل شيء، بالنسبة للأفراد الذين يتمتعون بمستوى معين من القوة، لم يكن من الصعب تكوين أرواح مصطنعة.
إذا كان الاثنان يتمتعان بحرية التصرف، لم يكن نيجاري متأكدًا من أنه سيكون قادرًا بالفعل على الانتقال دون مشاكل.
من منظور منطقي، نظرًا لأن هذا العالم قد خضع لإعادة تشكيل الجدول الزمني للمرة الرابعة، فمن المفترض أن تكون الجداول الزمنية السابقة قد اختفت بالفعل.
كان فانغ زي يحوم في الهواء، وكانت القدرة على الطيران شيئًا اقترضه من أحد الناجين. عندما رأى أسقاطات الإله الجديد وسلف التنانين تتشكل ببطء، لم يعد يهتم بالأضرار الجانبية واستدعى على الفور كويكبًا أحمر محترقًا ليسقط من السماء، جعلت درجة الحرارة الشديدة لهذا الكويكب الإسقاطات الشفافة للإله الجديد وسلف التنانين تصبح أكثر خفوتًا حتى.
