المعركة تصل لنهايتها!
الـفـصـ[215]ـل، المـجـ[3]ـلد الـفـ[15]ـصـل: المعركة تصل لنهايتها!
كانت بصمة النذر نوعًا من التقنية الإلهية التي تم وضعها في جمجمة ساهري الليل. بمجرد تحفيز هذه القوة، سيتعرض ساهري الليل للتعذيب المستمر بقوة الأسلوب الإلهي، مما يجعله يشعر بصداع الانقسام الحرفي الذي استمر دون قتلهم. كان هذا ألمًا يمكن أن يتسبب في رغبة أي شخص في الموت، والمعروف باسم عقوبة تآكل العظام.
كان نيجاري يسير في شوارع لوهر الليلية، وكان يرتدي قناع بومة على وجهه. بعد أدائه التمثيلي، انضم إلى ساهري الليل بسبب رغبته في الانتقام لأخيه الأكبر.
من ناحية أخرى، سيصبح هذا أيضًا ذريعة تبعد الشكوك عن غرين.
علاوة على ذلك، تم إخراجه بسرعة إلى الميدان.
ومع ذلك، فإن أكثر أنواع الوحوش شيوعًا هي تلك المخلوقة من دم الشر.
نظرًا لأن ساهري الليل كانوا يتكونون في الغالب من الحثالة، فسيكون من الخطأ الاعتقاد بأنه سيكون هناك قدامى المحاربين الذين سيقودون مبتدئين في المهمات. منذ اللحظة التي حصل فيها المرء على الإمدادات المناسبة والعناصر الخارقة للطبيعة، أصبحوا بالفعل ساهر ليل رسميًا.
بالطبع، كان لأي شخص الحرية في التعاون مع الآخرين، بشرط أن يكونوا قد عثروا بالفعل على شخص يمكنهم الوثوق بحياتهم له.
لم يكن هناك قادة أو قادة فريق بين ساهري الليل، بصرف النظر عن عدد قليل جدًا من المهام التي تتطلب من ساهري الليل العمل معًا، فإنهم سيعملون بشكل عام بمفردهم.
علاوة على ذلك، تم إخراجه بسرعة إلى الميدان.
بالطبع، كان لأي شخص الحرية في التعاون مع الآخرين، بشرط أن يكونوا قد عثروا بالفعل على شخص يمكنهم الوثوق بحياتهم له.
في الواقع، الروح التي تعيش حاليًا داخل هذا الجسد كانت روحًا خادمة تم إنشاؤها بناءً على قناع الروح غرين.
من ناحية أخرى، تم منح ساهري الليل قدرًا كبيرًا من الحرية، مع ثلاث قواعد فقط في المجموع:
من المرجح أن هذه الأشياء تم إنشاؤها من شعر نوع من المخلوقات. من خلال ترديد تعويذة أثناء نشرها تجاه وحش عاجز، فإن أقفاص الحرير ستربط نواته وتلتقطه.
أولاً، كانت هناك حصة اصطياد 10 مخلوقات خارقة للطبيعة كل شهر. يمكن لساهري الليل أيضًا اختيار قبول البعثات من الكنيسة لتعويض هذا الرقم، ولكن إذا ارتكبوا أي أخطاء أثناء هذه المهمات، فسيتم توبيخهم مرة واحدة وسيتم خصم حصتهم المكتسبة.
من ناحية أخرى، تم منح ساهري الليل قدرًا كبيرًا من الحرية، مع ثلاث قواعد فقط في المجموع:
ثانيًا، لا يُسمح لساهري الليل بالكشف عن هوياتهم خلال النهار، فقط بالليل يُسمح لهم بالخروج والصيد.
الـفـصـ[215]ـل، المـجـ[3]ـلد الـفـ[15]ـصـل: المعركة تصل لنهايتها!
ثالثًا، دون ظروف استثنائية، يُمنع ساهري الليل من دخول منازل المدنيين بمفردهم.
⟦سيموت الشخص الطبيعي بشكل طبيعي بدون جمجمته، ولكن من خلال بعض المكائد، يمكنني استخدام جراثيم [الغراب الأسود] لاستبدال جماجمهم، وبالتالي فك الحبل الأول⟧ كانت افكار نيجاري تدور: ⟦ثم يأتي الحبل الثاني الذي يمثل الأدوات التي تمنحهم قواهم الخارقة للطبيعة⟧
والحبل الذي ضمن أن كل ساهر ليل سيتبع هذه القواعد كان بصمة النذر التي تم نحتها عليهم عندما انضموا لأول مرة إلى ساهري الليل.
كانت لوهر موطنًا للعديد من المخلوقات الغريبة والخارقة للطبيعة، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، الشياطين الأرضيين، والرجال الآكلون للفراء، والأرواح الحاقدة، بالإضافة إلى أنواع مختلفة من أكلي الجثث.
كانت بصمة النذر نوعًا من التقنية الإلهية التي تم وضعها في جمجمة ساهري الليل. بمجرد تحفيز هذه القوة، سيتعرض ساهري الليل للتعذيب المستمر بقوة الأسلوب الإلهي، مما يجعله يشعر بصداع الانقسام الحرفي الذي استمر دون قتلهم. كان هذا ألمًا يمكن أن يتسبب في رغبة أي شخص في الموت، والمعروف باسم عقوبة تآكل العظام.
كان هناك بالتأكيد سبب لإرادة العالم لنقله إلى هذا الجسد، ولكن ماذا في ذلك؟ لم يكن هناك سبب يدعو نيجاري إلى التصرف وفقًا لترتيبات الطرف الآخر.
ومع ذلك، نظرًا لأن جسد نيجاري مصنوع بالكامل من الجراثيم، فقد كان لديه القدرة على طرد جميع الجراثيم التي تحتوي على علامة النذر من جسده كلما لزم الأمر.
ولكن هذا كل شيء. قد لا يتمكن الوافد الجديد حتى من ترديد التعويذة بشكل صحيح قبل إرسالهم لمطاردة الوحوش، وهذا هو السبب في أن معدل وفيات ساهري الليل كان دائمًا مرتفعًا.
يجب أن يقال حقًا، كان الانضمام إلى ساهري الليل عملية بسيطة للغاية، كل ما عليك فعله هو قبول بصمة النذر، ولن تهتم الكنيسة بنوع الشخص الذي أنت عليه.
ومع ذلك، نظرًا لأن جسد نيجاري مصنوع بالكامل من الجراثيم، فقد كان لديه القدرة على طرد جميع الجراثيم التي تحتوي على علامة النذر من جسده كلما لزم الأمر.
من مقر ساهري لليل، تلقى نيجاري عناصر مختلفة، بما في ذلك الزي الرسمي، وسلاح واحد، وكتيب يقدم العديد من الوحوش، بالإضافة إلى الأدوات والمعدات الأساسية.
ثانيًا، لا يُسمح لساهري الليل بالكشف عن هوياتهم خلال النهار، فقط بالليل يُسمح لهم بالخروج والصيد.
لم يكن السلاح والزي الرسمي شيئًا مميزًا، لكن كتيب الوحوش كان كذلك.
بالطبع، كان لأي شخص الحرية في التعاون مع الآخرين، بشرط أن يكونوا قد عثروا بالفعل على شخص يمكنهم الوثوق بحياتهم له.
كانت لوهر موطنًا للعديد من المخلوقات الغريبة والخارقة للطبيعة، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، الشياطين الأرضيين، والرجال الآكلون للفراء، والأرواح الحاقدة، بالإضافة إلى أنواع مختلفة من أكلي الجثث.
من المرجح أن هذه الأشياء تم إنشاؤها من شعر نوع من المخلوقات. من خلال ترديد تعويذة أثناء نشرها تجاه وحش عاجز، فإن أقفاص الحرير ستربط نواته وتلتقطه.
ومع ذلك، فإن أكثر أنواع الوحوش شيوعًا هي تلك المخلوقة من دم الشر.
كانت بصمة النذر نوعًا من التقنية الإلهية التي تم وضعها في جمجمة ساهري الليل. بمجرد تحفيز هذه القوة، سيتعرض ساهري الليل للتعذيب المستمر بقوة الأسلوب الإلهي، مما يجعله يشعر بصداع الانقسام الحرفي الذي استمر دون قتلهم. كان هذا ألمًا يمكن أن يتسبب في رغبة أي شخص في الموت، والمعروف باسم عقوبة تآكل العظام.
كان ما يسمى بدم الشر سلالة فريدة من نوعها. بمجرد أن ينضج بشكل كافٍ، فإنه سيتسبب في تحول الشخص عندما يتلامس مع ضوء القمر المشؤوم، وهذه العملية ستؤدي إلى فقدانهم لعقلانيتهم.
كانت أقفاص الحرير هي فقط النوع الأساسي من الأدوات، وكان هناك أيضًا عنصر صغير يشبه شظايا العظام يسمى الظر، والذي يحتوي على قوة يمكن غرسها في الأسلحة من خلال تعويذة، مما يمنح السلاح فترة زمنية يمكن خلالها تتعامل مع أكثر من مجرد ضرر مادي.
سيتحول دم الشر إلى نواة، والتي كما يوحي الاسم، ستصبح الجسد الحقيقي، بينما سيتحول الجسم الأصلي إلى أشكال وأحجام مختلفة مثل الطين، والوحوش، وكذلك المخلوقات المشؤومة التي لا توصف.
كان نجياري محبطًا بعض الشيء. كان السبب الرئيسي وراء انضمامه إلى ساهري الليل في المقام الأول هو اكتساب معرفة التصوف التي يمتلكونها، لكنه لم يفكر في أن ساهري الليل أنفسهم لا يمتلكون المعرفة؛ كانوا في الأساس مستخدمي المنتجات التي تم إنشاؤها من المعرفة التي سعى إليها.
إذا تم أخذ النواة، سيموت الوحش، وعندما يتلاشى ضوء القمر وتشرق الشمس، ستعود أجسام الوحش إلى أشكالها الأصلية، لكنها ستبقى مجرد جثة.
⟦إذا لم تكن هناك مشكلات في هذا الجانب، فيمكن حلها أيضًا⟧ هابطا فوق سطح معين، فصلت أحد أذرع نيجاري عن جذعه، وتحولت إلى سائل يتسرب إلى المنزل أدناه.
كانت مهمة ساهري الليل هي إيذاء النواة التي تم إنشاؤها من دماء الشر وضوء القمر المشؤوم، ثم استخدام أداتهم الفريدة المسماة قفص الحرير لالتقاطها.
كانت بصمة النذر نوعًا من التقنية الإلهية التي تم وضعها في جمجمة ساهري الليل. بمجرد تحفيز هذه القوة، سيتعرض ساهري الليل للتعذيب المستمر بقوة الأسلوب الإلهي، مما يجعله يشعر بصداع الانقسام الحرفي الذي استمر دون قتلهم. كان هذا ألمًا يمكن أن يتسبب في رغبة أي شخص في الموت، والمعروف باسم عقوبة تآكل العظام.
〖قفص الحرير…〗 نظر نيجاري إلى أسفل في كرات الفراء السوداء المتفحمة المعلقة عند خصره.
والحبل الذي ضمن أن كل ساهر ليل سيتبع هذه القواعد كان بصمة النذر التي تم نحتها عليهم عندما انضموا لأول مرة إلى ساهري الليل.
من المرجح أن هذه الأشياء تم إنشاؤها من شعر نوع من المخلوقات. من خلال ترديد تعويذة أثناء نشرها تجاه وحش عاجز، فإن أقفاص الحرير ستربط نواته وتلتقطه.
ثانيًا، لا يُسمح لساهري الليل بالكشف عن هوياتهم خلال النهار، فقط بالليل يُسمح لهم بالخروج والصيد.
كانت أقفاص الحرير هي فقط النوع الأساسي من الأدوات، وكان هناك أيضًا عنصر صغير يشبه شظايا العظام يسمى الظر، والذي يحتوي على قوة يمكن غرسها في الأسلحة من خلال تعويذة، مما يمنح السلاح فترة زمنية يمكن خلالها تتعامل مع أكثر من مجرد ضرر مادي.
لم يكن السلاح والزي الرسمي شيئًا مميزًا، لكن كتيب الوحوش كان كذلك.
ولكن هذا كل شيء. قد لا يتمكن الوافد الجديد حتى من ترديد التعويذة بشكل صحيح قبل إرسالهم لمطاردة الوحوش، وهذا هو السبب في أن معدل وفيات ساهري الليل كان دائمًا مرتفعًا.
سأل نيجاري لان شان بلطف وهو يراقبها: ⟦هل أنت على استعداد للانضمام إلي كواحد؟⟧
⟦مصدر القوى الخارقة لساهري الليل ينبع جميعها من الكنيسة نفسها، بدون أدواتهم، سيصبحون أضعف بشكل ملحوظ. هذه الحقيقة بحد ذاتها هي حبل آخر معلق على أعناق ساهري الليل⟧ واصل نيجاري السير عبر المجاري وهو يفكر في مسألة ساهري الليل.
كان نيجاري يسير في شوارع لوهر الليلية، وكان يرتدي قناع بومة على وجهه. بعد أدائه التمثيلي، انضم إلى ساهري الليل بسبب رغبته في الانتقام لأخيه الأكبر.
⟦بالطبع، هناك أيضًا بعض الأدوات التي يمكن أن تحفز طفرات دائمة في جسم ساهري الليل والتي تتيح لهم اكتساب قوة دائمة؛ لكن هذه الطفرات احتوت على عيوب تُركت عمدًا هناك، مما يخلق آثارًا جانبية لا يمكن إلا أن تبددها الكنيسة أو تخففها؛ التي كانت الحبل الثالث⟧
ثانيًا، لا يُسمح لساهري الليل بالكشف عن هوياتهم خلال النهار، فقط بالليل يُسمح لهم بالخروج والصيد.
ربطت هذه الحبال الثلاثة ساهري الليل بإحكام لدرجة أنه ليس لديهم خيار سوى أن يكونوا كلابًا للكنيسة
لم يكن هناك قادة أو قادة فريق بين ساهري الليل، بصرف النظر عن عدد قليل جدًا من المهام التي تتطلب من ساهري الليل العمل معًا، فإنهم سيعملون بشكل عام بمفردهم.
كان نجياري محبطًا بعض الشيء. كان السبب الرئيسي وراء انضمامه إلى ساهري الليل في المقام الأول هو اكتساب معرفة التصوف التي يمتلكونها، لكنه لم يفكر في أن ساهري الليل أنفسهم لا يمتلكون المعرفة؛ كانوا في الأساس مستخدمي المنتجات التي تم إنشاؤها من المعرفة التي سعى إليها.
سأل نيجاري لان شان بلطف وهو يراقبها: ⟦هل أنت على استعداد للانضمام إلي كواحد؟⟧
⟦في هذه الحالة، القيمة الوحيدة التي يمتلكها ساهري الليل هي أنفسهم⟧ ملاحظا الجمجمة المنحوتة ببصمة النذر في يده، فكر نيجاري في تكتيكاته.
ومع ذلك، فإن أكثر أنواع الوحوش شيوعًا هي تلك المخلوقة من دم الشر.
⟦سيموت الشخص الطبيعي بشكل طبيعي بدون جمجمته، ولكن من خلال بعض المكائد، يمكنني استخدام جراثيم [الغراب الأسود] لاستبدال جماجمهم، وبالتالي فك الحبل الأول⟧ كانت افكار نيجاري تدور: ⟦ثم يأتي الحبل الثاني الذي يمثل الأدوات التي تمنحهم قواهم الخارقة للطبيعة⟧
ولكن هذا كل شيء. قد لا يتمكن الوافد الجديد حتى من ترديد التعويذة بشكل صحيح قبل إرسالهم لمطاردة الوحوش، وهذا هو السبب في أن معدل وفيات ساهري الليل كان دائمًا مرتفعًا.
⟦إذا لم تكن هناك مشكلات في هذا الجانب، فيمكن حلها أيضًا⟧ هابطا فوق سطح معين، فصلت أحد أذرع نيجاري عن جذعه، وتحولت إلى سائل يتسرب إلى المنزل أدناه.
سيتحول دم الشر إلى نواة، والتي كما يوحي الاسم، ستصبح الجسد الحقيقي، بينما سيتحول الجسم الأصلي إلى أشكال وأحجام مختلفة مثل الطين، والوحوش، وكذلك المخلوقات المشؤومة التي لا توصف.
يمكن أن يشعر نيجاري ببصمة النذر التي تنضح باستمرار تفاعلاً معينًا للطاقة، مثل جهاز التتبع تقريبًا. على الأرجح، كان لدى الكنيسة جهاز “مستقبل” يمكنه التقاط هذا التفاعل وتحديد مكان بصمة النذر المقابلة.
⟦سيموت الشخص الطبيعي بشكل طبيعي بدون جمجمته، ولكن من خلال بعض المكائد، يمكنني استخدام جراثيم [الغراب الأسود] لاستبدال جماجمهم، وبالتالي فك الحبل الأول⟧ كانت افكار نيجاري تدور: ⟦ثم يأتي الحبل الثاني الذي يمثل الأدوات التي تمنحهم قواهم الخارقة للطبيعة⟧
ولهذا السبب سمحت الكنيسة لساهري الليل بالكثير من الحرية للتجول ليلاً دون خوف من ارتكاب أي جرائم.
مع تدفق دمها في كل مكان، انهار جسد كلوي مقطوع الرأس. تحول جسد نيجاري مرة أخرى إلى سائل يتسرب عبر ثقب المفتاح.
من ناحية أخرى، سيصبح هذا أيضًا ذريعة تبعد الشكوك عن غرين.
لم يكن السلاح والزي الرسمي شيئًا مميزًا، لكن كتيب الوحوش كان كذلك.
في الواقع، الروح التي تعيش حاليًا داخل هذا الجسد كانت روحًا خادمة تم إنشاؤها بناءً على قناع الروح غرين.
سيتحول دم الشر إلى نواة، والتي كما يوحي الاسم، ستصبح الجسد الحقيقي، بينما سيتحول الجسم الأصلي إلى أشكال وأحجام مختلفة مثل الطين، والوحوش، وكذلك المخلوقات المشؤومة التي لا توصف.
نظرًا لأنه حدد أوجه القصور العديدة لكونه ساهر ليل، فسيكون كافيًا لنيجاري أن يتراجع عنها الآن ويترك فقط بطاقة مخفية.
كان نجياري محبطًا بعض الشيء. كان السبب الرئيسي وراء انضمامه إلى ساهري الليل في المقام الأول هو اكتساب معرفة التصوف التي يمتلكونها، لكنه لم يفكر في أن ساهري الليل أنفسهم لا يمتلكون المعرفة؛ كانوا في الأساس مستخدمي المنتجات التي تم إنشاؤها من المعرفة التي سعى إليها.
عندما تسرب السائل إلى المبنى، بدأ في التحول وأخذ في النهاية شكل تنين الخطيئة الأبدية مصغر.
من مقر ساهري لليل، تلقى نيجاري عناصر مختلفة، بما في ذلك الزي الرسمي، وسلاح واحد، وكتيب يقدم العديد من الوحوش، بالإضافة إلى الأدوات والمعدات الأساسية.
كانت لان شان تنتظره هنا بالفعل، لأن هذا كان قصر فارنات.
⟦في هذه الحالة، القيمة الوحيدة التي يمتلكها ساهري الليل هي أنفسهم⟧ ملاحظا الجمجمة المنحوتة ببصمة النذر في يده، فكر نيجاري في تكتيكاته.
عند رؤية وصول نيجاري، كانت لان شان سعيدة للغاية، حيث أصبح معنى وجودها نفسه نيجاري، وكانت تشعر بعدم الارتياح الشديد سابقاً بينما لم تكن بجانب نيجاري.
بالطبع، كان لأي شخص الحرية في التعاون مع الآخرين، بشرط أن يكونوا قد عثروا بالفعل على شخص يمكنهم الوثوق بحياتهم له.
⟦اضطررت إلى ترك لان شان داخل هذا الجسد من أجل الحفاظ على [الأصل] الذي يمكن أن يحملني من خلال التناسخ، لكن هذا لم يعد ضروريًا⟧
⟦اضطررت إلى ترك لان شان داخل هذا الجسد من أجل الحفاظ على [الأصل] الذي يمكن أن يحملني من خلال التناسخ، لكن هذا لم يعد ضروريًا⟧
سأل نيجاري لان شان بلطف وهو يراقبها: ⟦هل أنت على استعداد للانضمام إلي كواحد؟⟧
بالطبع، كان لأي شخص الحرية في التعاون مع الآخرين، بشرط أن يكونوا قد عثروا بالفعل على شخص يمكنهم الوثوق بحياتهم له.
“إنه لشرف لي” أجابت لان شان دون تردد.
لم يكن هناك قادة أو قادة فريق بين ساهري الليل، بصرف النظر عن عدد قليل جدًا من المهام التي تتطلب من ساهري الليل العمل معًا، فإنهم سيعملون بشكل عام بمفردهم.
وكان نيجاري ايضا بطبيعة الحال، رفعت الحافة الحادة لجناحيه بسرعة وقطعت رأس لان شان. عندما ماتت، تركها [أصل] لان شان ودخل التناسخ بينما ظلت روحها، مأخوذة من قبل نيجاري، محفوظة تمامًا مثل القاتل ج ونوح.
ومع ذلك، فإن أكثر أنواع الوحوش شيوعًا هي تلك المخلوقة من دم الشر.
مع تدفق دمها في كل مكان، انهار جسد كلوي مقطوع الرأس. تحول جسد نيجاري مرة أخرى إلى سائل يتسرب عبر ثقب المفتاح.
ومع ذلك، نظرًا لأن جسد نيجاري مصنوع بالكامل من الجراثيم، فقد كان لديه القدرة على طرد جميع الجراثيم التي تحتوي على علامة النذر من جسده كلما لزم الأمر.
كان هناك بالتأكيد سبب لإرادة العالم لنقله إلى هذا الجسد، ولكن ماذا في ذلك؟ لم يكن هناك سبب يدعو نيجاري إلى التصرف وفقًا لترتيبات الطرف الآخر.
عندما تسرب السائل إلى المبنى، بدأ في التحول وأخذ في النهاية شكل تنين الخطيئة الأبدية مصغر.
كانت أقفاص الحرير هي فقط النوع الأساسي من الأدوات، وكان هناك أيضًا عنصر صغير يشبه شظايا العظام يسمى الظر، والذي يحتوي على قوة يمكن غرسها في الأسلحة من خلال تعويذة، مما يمنح السلاح فترة زمنية يمكن خلالها تتعامل مع أكثر من مجرد ضرر مادي.
