معركة الحصار
الـفـ≼231≽ـصـل: الـہـمـہـجـ≼3≽ـلـہـد الـفـ≼31≽ـصـل: معركة الحصار ⦑2⦒
كل يوم، بينما كان بعيدًا في محطته، كان هناك دائمًا واحد أو أكثر من هذه البراغيث اللعينة تتجول في الكنيسة. كانت أخلاقهم وشخصياتهم شبه معدومة، لقد مارسوا رغباتهم بل ولوحوا بها كما يحلو لهم، لكن إيمانهم كان راسخًا.
“روح الريح، استمعي لندائي” مرتدية قناع لإخفاء وجهها، ألقت كاثرين كمية كبيرة من الزهور الجبلية الجافة. ومع ذلك، فإن ما تبع ذلك لم يكن الرائحة الحلوة المتوقعة للزهور، بل كانت رائحة كريهة، تقريبًا مثل نوع من المأكولات البحرية الفاسدة.
لهذا السبب، لا تتوقع أن يكون للسحر الذي نشأ من إله شرير نوعًا من التأثيرات البراقة، في معظم الأحيان، كانت مقززة أو مثيرة للاشمئزاز.
كانت كاثرين من عشاق التصوف المجانين، فقد أحبت الأشياء ذات الأصول والاستخدامات غير المعروفة، خاصةً عندما كانت قادرة بالفعل على جمعها باعتبارها وريثة شركة كبيرة.
ومع ذلك، فإن كونهم صعبًا في التأثر لا يعني أنهم محصنون ضد التأثير، خاصة بعد أن يتخلوا بالفعل عن دينهم.
بفضل مساعدة براين، بعد إرسال جميع العوائق إلى هاوية الغير نادمين، أصبح لديها الآن المزيد من الموارد المالية للاستثمار في حياتها المهنية في التصوف.
“فقط لهذا السبب، أنت تساعد هؤلاء المذنبين!؟” وبخه فارس الشمس الحمراء بغضب.
قد لا تكون أعظم تاجر عاش على الإطلاق، لكنها كانت بالتأكيد طالبة موهوبة في التصوف.
“فقط لهذا السبب، أنت تساعد هؤلاء المذنبين!؟” وبخه فارس الشمس الحمراء بغضب.
من حين لآخر، كانت تناقش المعرفة المختلفة مع نيجاري نفسه، والتي تعلم كلا الجانبين منها الكثير.
ومع ذلك، فإن كونهم صعبًا في التأثر لا يعني أنهم محصنون ضد التأثير، خاصة بعد أن يتخلوا بالفعل عن دينهم.
الزهور الفاسدة التي ألقتها من المنحدرات الساحلية، بعد الاستحمام في رياح البحر على مدار السنة. نظرًا لتعديلاتها عليها من خلال طقوس معينة، فقد احتوت الآن على سحر إله شرير غير معروف، أو نوعًا من مخلوق أعماق البحار، والذي يمكن استخدامه كمواد القاء لتعويذة معينة: [الريح الفاسدة].
“آنسة أينجل، نقية كما أراها؟” ضحكت كاثرين من تعليقها.
على الرغم من أن الرائحة كانت فظيعة، فإن أي شخص في نطاق هذه الرياح لن يشعر بأي مقاومة للرياح، ولن يفقد الكثير من القدرة على التحمل على الإطلاق، إن وجد، على الإطلاق، سيشعر الرجال على وجه التحديد وكأنهم يتمتعون بالحيوية الفائضة لاستخدامها.
معلقة من السقف، كانت عيون اينجل باردة وخبيثة وهي تحدق في الفارس في الأسفل.
وعلقت امرأة مقنعة أخرى بجانبها: “يا لها من تعويذة رهيبة”.
على الرغم من أن الرائحة كانت فظيعة، فإن أي شخص في نطاق هذه الرياح لن يشعر بأي مقاومة للرياح، ولن يفقد الكثير من القدرة على التحمل على الإطلاق، إن وجد، على الإطلاق، سيشعر الرجال على وجه التحديد وكأنهم يتمتعون بالحيوية الفائضة لاستخدامها.
“آنسة أينجل، نقية كما أراها؟” ضحكت كاثرين من تعليقها.
لهذا السبب، لا تتوقع أن يكون للسحر الذي نشأ من إله شرير نوعًا من التأثيرات البراقة، في معظم الأحيان، كانت مقززة أو مثيرة للاشمئزاز.
عندما يتعلق الأمر بالسحر، فإن أكثر من نصف التعاويذ المعروفة في هذا العالم نشأت من إله شرير أو آخر، استفادت أقلية منهم في الواقع من المبادئ الطبيعية للعالم.
ومدركاً لذلك، أغرى نيجاري ريموند. نظرًا لأن ضوء مجده قد اصبح ضعيفا، فقد يتخلى أيضًا عن كنيسته ويصبح جاسوسًا لنيجاري.
لهذا السبب، لا تتوقع أن يكون للسحر الذي نشأ من إله شرير نوعًا من التأثيرات البراقة، في معظم الأحيان، كانت مقززة أو مثيرة للاشمئزاز.
الـفـ≼231≽ـصـل: الـہـمـہـجـ≼3≽ـلـہـد الـفـ≼31≽ـصـل: معركة الحصار ⦑2⦒
“هجوم العدو!” البوابة الثانية لم يكن بها حراس مثل الأول، لكنهم كانوا جميعًا من النخبة. بمجرد سماع الاضطرابات غير العادية، حتى لو لم يسمعوا أي أصوات إنذار مسبقًا، فقد كانوا لا يزالون يجهزون تشكيلتهم.
على الرغم من أن الرائحة كانت فظيعة، فإن أي شخص في نطاق هذه الرياح لن يشعر بأي مقاومة للرياح، ولن يفقد الكثير من القدرة على التحمل على الإطلاق، إن وجد، على الإطلاق، سيشعر الرجال على وجه التحديد وكأنهم يتمتعون بالحيوية الفائضة لاستخدامها.
وقفت مجموعة من فرسان المجيدين على التوالي مع رفع دروعهم عالياً لاستقبال الموجة القادمة من المهاجمين، وخلفهم كان هناك ثلاثة من فرسان الشمس الحمراء المدرعين بالكامل.
بفضل مساعدة براين، بعد إرسال جميع العوائق إلى هاوية الغير نادمين، أصبح لديها الآن المزيد من الموارد المالية للاستثمار في حياتها المهنية في التصوف.
كان نيجاري حاليًا في منتصف التشكيل، ويتقدم للأمام مع كل شخص آخر نحو مجموعة الفرسان أمامهم.
“لم أعد نفسي السابقة” ومض جسد أينجل برشاقة، وخطت قدمها العارية على السيف المتأرجح أفقيًا وقفزت برفق على سقف الممر، وانغمس خنجر يدها بحدة في الحائط.
تم منح جميع الفرسان المجيدين نعمة المجد، والتي كانت تحمي عقولهم من خلال إيمانهم، لذا فإن الهجمات أو العناصر العقلية تجد صعوبة بالغة في التأثير عليهم.
“كل الناس من كنيسة ظل الشمس يستحقون الموت!” سحبت أينجل خنجرها وقفزت من السقف، هبطت مباشرة على كتف الفارس. اخترق خنجريها خوذته ولفتهم بشدة، مما أدى إلى إرسال كل من الخوذة والشخص الذي كانت تحميه جانبا، مع تناثر بعض المواد ذات اللون الأحمر والأبيض في كل مكان.
لهذا السبب، كان الفرسان المجيدين يُعتبرون أكبر قوات الكنيسة وأكثرها ولاءً، مما جعلهم موثوقين كحراس لكل ركن من أركان الكنيسة.
ومع ذلك، فإن كونهم صعبًا في التأثر لا يعني أنهم محصنون ضد التأثير، خاصة بعد أن يتخلوا بالفعل عن دينهم.
ومع ذلك، فإن كونهم صعبًا في التأثر لا يعني أنهم محصنون ضد التأثير، خاصة بعد أن يتخلوا بالفعل عن دينهم.
عندما يتعلق الأمر بالسحر، فإن أكثر من نصف التعاويذ المعروفة في هذا العالم نشأت من إله شرير أو آخر، استفادت أقلية منهم في الواقع من المبادئ الطبيعية للعالم.
فجأة، قام أحد الفرسان المجيدين في التشكيل بأرجحت سيفه على حليفه، مما أدى إلى إصابتهم وتسبب في انهيار تشكيل الفرسان.
⟦أحسنت يا ريموند⟧ أشاد نيجاري.
⟦أحسنت يا ريموند⟧ أشاد نيجاري.
⟦أحسنت يا ريموند⟧ أشاد نيجاري.
كان ريموند هو اسم الفارس المجيد ذاك. لقد كان فارسًا للكنيسة على المدى الطويل، لكنه تخلى عن هذا المجد، وكان هذا شيئًا حدث عندما اكتشف أن زوجته كانت تنام مع كاهن وفرسان آخرين.
معلقة من السقف، كانت عيون اينجل باردة وخبيثة وهي تحدق في الفارس في الأسفل.
كل يوم، بينما كان بعيدًا في محطته، كان هناك دائمًا واحد أو أكثر من هذه البراغيث اللعينة تتجول في الكنيسة. كانت أخلاقهم وشخصياتهم شبه معدومة، لقد مارسوا رغباتهم بل ولوحوا بها كما يحلو لهم، لكن إيمانهم كان راسخًا.
“كل الناس من كنيسة ظل الشمس يستحقون الموت!” سحبت أينجل خنجرها وقفزت من السقف، هبطت مباشرة على كتف الفارس. اخترق خنجريها خوذته ولفتهم بشدة، مما أدى إلى إرسال كل من الخوذة والشخص الذي كانت تحميه جانبا، مع تناثر بعض المواد ذات اللون الأحمر والأبيض في كل مكان.
في النهاية، كل ما تلقى هؤلاء الأوغاد الثلاثة كان عقوبات غير منطقية.
وقفت مجموعة من فرسان المجيدين على التوالي مع رفع دروعهم عالياً لاستقبال الموجة القادمة من المهاجمين، وخلفهم كان هناك ثلاثة من فرسان الشمس الحمراء المدرعين بالكامل.
أقسم ريموند أن يكرس كل شيء لإلهه العظيم، لكنه كان لا يزال بشريًا. كان إيمانه ثابتًا كما كان دائمًا، وكان لا يزال على استعداد للتخلي عن حياته من أجل الإله، ولكن كانت هناك بعض الأشياء التي لم يستطع قبولها.
كانت هذه الشابة واحدة من “المذنبين” الذين تمكنوا من الفرار من كنيسة ظل الشمس، التي تحمل الآن ضغينة كبيرة ضد كل فرد من الكنيسة. لهذا السبب، خلال معركة الحصار هذه، كانت العضو الأكثر نشاطًا هنا بخلاف نيجاري.
ومدركاً لذلك، أغرى نيجاري ريموند. نظرًا لأن ضوء مجده قد اصبح ضعيفا، فقد يتخلى أيضًا عن كنيسته ويصبح جاسوسًا لنيجاري.
“لم أعد نفسي السابقة” ومض جسد أينجل برشاقة، وخطت قدمها العارية على السيف المتأرجح أفقيًا وقفزت برفق على سقف الممر، وانغمس خنجر يدها بحدة في الحائط.
“ريموند، ماذا تفعل!؟” أمسك رفيقه بجرحه وسأله غير مصدقا.
الـفـ≼231≽ـصـل: الـہـمـہـجـ≼3≽ـلـہـد الـفـ≼31≽ـصـل: معركة الحصار ⦑2⦒
“الكنيسة فاسدة بالفعل. لم تعد تستحق مجد اللورد “كانت عيون ريموند واضحة تمامًا عندما أدلى بإعلانه. لقد تخلى فقط عن الكنيسة، وليس الحرارة الأبدية، لذلك لا يزال بإمكانه استخدام تقنياته الإلهية.
كان نيجاري حاليًا في منتصف التشكيل، ويتقدم للأمام مع كل شخص آخر نحو مجموعة الفرسان أمامهم.
“فقط لهذا السبب، أنت تساعد هؤلاء المذنبين!؟” وبخه فارس الشمس الحمراء بغضب.
بينما شق نيجاري والمجموعة الثالثة من الأفراد طريقهم عبر منطقة المعركة واستمروا في التقدم، تم إيقاف جميع هجمات الفرسان دون فشل، ويمكن الآن اعتبار البوابة الثانية قد تم اختراقها.
“إنهم ليسوا سوى وجع عابر، إذا لم يتم تطهير الورم السرطاني في الكنيسة، فلن يتحقق مجد الإله حقًا” أجاب ريموند بعناد وهو يلوح بسيفه ليخلق مسافة.
كان نيجاري حاليًا في منتصف التشكيل، ويتقدم للأمام مع كل شخص آخر نحو مجموعة الفرسان أمامهم.
“التواطؤ مع الخطاة لمهاجمة الكنيسة، فإن خطاياك لا تغتفر!” رفع أحد فرسان الشمس الحمراء سيفهم وقام بتنشيط أسلوبه الإلهي، واستدعى شعلة راقصة على النصل ليؤرجحه على ريموند.
على الرغم من أن الرائحة كانت فظيعة، فإن أي شخص في نطاق هذه الرياح لن يشعر بأي مقاومة للرياح، ولن يفقد الكثير من القدرة على التحمل على الإطلاق، إن وجد، على الإطلاق، سيشعر الرجال على وجه التحديد وكأنهم يتمتعون بالحيوية الفائضة لاستخدامها.
“خصمك أنا” شخصية قفزت على الفور بينهما، مستخدمة خنجرها لتفادي السيف المحترق، كانت أينجل نظام الناسك.
أشرق ضوء ذهبي من جسد فارس الشمس الحمراء، مما أدى إلى ترسيخ درعه بالكامل كقطعة واحدة وسد الخناجر، ولم يتردد السيف في يده ولو قليلاً من كون خصمه امرأة وضرب بشدة ليقطعها إلى نصفين.
كانت هذه الشابة واحدة من “المذنبين” الذين تمكنوا من الفرار من كنيسة ظل الشمس، التي تحمل الآن ضغينة كبيرة ضد كل فرد من الكنيسة. لهذا السبب، خلال معركة الحصار هذه، كانت العضو الأكثر نشاطًا هنا بخلاف نيجاري.
“خصمك أنا” شخصية قفزت على الفور بينهما، مستخدمة خنجرها لتفادي السيف المحترق، كانت أينجل نظام الناسك.
“من خلال استعارة عذر” المذنبين “، يمكنكم فعل كل شيء، اذهب إلى الجحيم” امتلأت عيون أينجل بالكراهية، ويداها غير منزعجة تمامًا من حرارة السيف المشتعلة بينما كان خنجريها يندفعان للأمام في الفجوات بين درع فارس الشمس الحمراء محاولة قطعه.
“خصمك أنا” شخصية قفزت على الفور بينهما، مستخدمة خنجرها لتفادي السيف المحترق، كانت أينجل نظام الناسك.
“المذنبون خطاة، سوف تخضعون كلكم للتطهير!” يجب أن يقال حقًا، إن تحصين كنيسة ظل الشمس للإيمان على المدى الطويل كان عمليًا بالفعل، حيث تذبذب عدد قليل جدًا من إيمان هؤلاء الأشخاص على الإطلاق. حتى في حالة ريموند، ما تخلى عنه هو الكنيسة، وليس إيمانه بالاله.
أشرق ضوء ذهبي من جسد فارس الشمس الحمراء، مما أدى إلى ترسيخ درعه بالكامل كقطعة واحدة وسد الخناجر، ولم يتردد السيف في يده ولو قليلاً من كون خصمه امرأة وضرب بشدة ليقطعها إلى نصفين.
أشرق ضوء ذهبي من جسد فارس الشمس الحمراء، مما أدى إلى ترسيخ درعه بالكامل كقطعة واحدة وسد الخناجر، ولم يتردد السيف في يده ولو قليلاً من كون خصمه امرأة وضرب بشدة ليقطعها إلى نصفين.
الزهور الفاسدة التي ألقتها من المنحدرات الساحلية، بعد الاستحمام في رياح البحر على مدار السنة. نظرًا لتعديلاتها عليها من خلال طقوس معينة، فقد احتوت الآن على سحر إله شرير غير معروف، أو نوعًا من مخلوق أعماق البحار، والذي يمكن استخدامه كمواد القاء لتعويذة معينة: [الريح الفاسدة].
“لم أعد نفسي السابقة” ومض جسد أينجل برشاقة، وخطت قدمها العارية على السيف المتأرجح أفقيًا وقفزت برفق على سقف الممر، وانغمس خنجر يدها بحدة في الحائط.
“ريموند، ماذا تفعل!؟” أمسك رفيقه بجرحه وسأله غير مصدقا.
معلقة من السقف، كانت عيون اينجل باردة وخبيثة وهي تحدق في الفارس في الأسفل.
“التواطؤ مع الخطاة لمهاجمة الكنيسة، فإن خطاياك لا تغتفر!” رفع أحد فرسان الشمس الحمراء سيفهم وقام بتنشيط أسلوبه الإلهي، واستدعى شعلة راقصة على النصل ليؤرجحه على ريموند.
اشتبكت المجموعة الثانية من أفراد منظمة نظام الناسك بشكل كامل مع حراس الكنيسة عند البوابة الثانية.
الزهور الفاسدة التي ألقتها من المنحدرات الساحلية، بعد الاستحمام في رياح البحر على مدار السنة. نظرًا لتعديلاتها عليها من خلال طقوس معينة، فقد احتوت الآن على سحر إله شرير غير معروف، أو نوعًا من مخلوق أعماق البحار، والذي يمكن استخدامه كمواد القاء لتعويذة معينة: [الريح الفاسدة].
بينما شق نيجاري والمجموعة الثالثة من الأفراد طريقهم عبر منطقة المعركة واستمروا في التقدم، تم إيقاف جميع هجمات الفرسان دون فشل، ويمكن الآن اعتبار البوابة الثانية قد تم اختراقها.
وعلقت امرأة مقنعة أخرى بجانبها: “يا لها من تعويذة رهيبة”.
ومع ذلك، على عكس براين الذي كان مسؤولاً عن المجموعة الأولى، فإن الشخص المسؤول عن المجموعة الثانية، أينجل، لم ترغب ببساطة في إيقاف هؤلاء الأشخاص، بل أرادت دفنهم جميعًا في هذا الموقع.
عندما يتعلق الأمر بالسحر، فإن أكثر من نصف التعاويذ المعروفة في هذا العالم نشأت من إله شرير أو آخر، استفادت أقلية منهم في الواقع من المبادئ الطبيعية للعالم.
“كل الناس من كنيسة ظل الشمس يستحقون الموت!” سحبت أينجل خنجرها وقفزت من السقف، هبطت مباشرة على كتف الفارس. اخترق خنجريها خوذته ولفتهم بشدة، مما أدى إلى إرسال كل من الخوذة والشخص الذي كانت تحميه جانبا، مع تناثر بعض المواد ذات اللون الأحمر والأبيض في كل مكان.
كان نيجاري حاليًا في منتصف التشكيل، ويتقدم للأمام مع كل شخص آخر نحو مجموعة الفرسان أمامهم.
“آنسة أينجل، احرصي على الاعتناء بنفسك. بعد كل شيء، من الصعب جدًا الوصول إلى شخص نقي مثلك “، عادت كاثرين التي كانت تتقدم للأمام فجأة إلى الوراء، وابتسمت وتركت تلك الكلمات.
تم منح جميع الفرسان المجيدين نعمة المجد، والتي كانت تحمي عقولهم من خلال إيمانهم، لذا فإن الهجمات أو العناصر العقلية تجد صعوبة بالغة في التأثير عليهم.
لم ترد عليها أينجل. عندما انهار جسد الفارس مقطوع الرأس، استدارت يداها وأعادت خناجرها إلى وضعها الصحيح، وكانت ساطعة مليئة بالكراهية أمام فارس الشمس الحمراء أمامها.
كانت هذه الشابة واحدة من “المذنبين” الذين تمكنوا من الفرار من كنيسة ظل الشمس، التي تحمل الآن ضغينة كبيرة ضد كل فرد من الكنيسة. لهذا السبب، خلال معركة الحصار هذه، كانت العضو الأكثر نشاطًا هنا بخلاف نيجاري.
من أجل الانتقام، اختارت أن تخضع لتجارب نيجاري لتعديل الجسم. على الرغم من أنها لا تزال تبدو بشرية، إلا أنها أصبحت الآن وحشًا في الأساس. بغض النظر عن أي وجهة نظر، لم تكن كيانًا يمكن وصفه بأنه “نقي”.
“آنسة أينجل، نقية كما أراها؟” ضحكت كاثرين من تعليقها.
اشتبكت المجموعة الثانية من أفراد منظمة نظام الناسك بشكل كامل مع حراس الكنيسة عند البوابة الثانية.
