متعصب
الـفـ≼242≽ـصـل: الـہـمـہـجـ≼3≽ـلـہـد الـفـ≼42≽ـصـل: متعصب
⟦بعد دقيقة واحدة و 27 ثانية، مخرج مياه الصرف الصحي⟧ ابتسم ذلك الشخص بابتسامة الفاتنة، وذكر شيئًا لم يكن قادرًا على فهمه، ثم واصل إلى الأمام.
قبل ثلاث سنوات.
سيصبح كل تغيير قطعة معدات في متناول نيجاري، وكل ما يحتاجه هو دفعة صغيرة للوصول إلى النتائج المرجوة.
غربت الشمس ببطء.
ثم شهد دار مشهدًا لن ينساه أبدًا لبقية حياته.
كان الإله بخيلًا بنوره، لأنه رفض أن يمد مجده الساطع للحظة أخرى.
ومع ذلك، لاحظ فجأة أن الفرسان الحاملين للدرع كانوا يتصرفون بغرابة بعض الشيء.
وقف صبي أسود الشعر خلف درابزين الخندق مستخدما عصا بسيطة في يده ليلتقط القمامة بالأسفل.
دوى صوت الخطى من بعيد، مما نبه دار.
في بعض الأحيان، قد يكون هناك شيء يمكن كسبه من المجاري، مثل منديل حريري أسقطه شخص ما بلا مبالاة في الماء، أو شيء من نفس النوع. بعد تنظيف هذه الأشياء، على الرغم من نقعها في المجاري، لا يزال من الممكن بيعها للناس في المتجر العام مقابل مبلغ ضخم من المال. على الأقل مبلغ ضخم للصبي في هذا الوقت.
كان الفرسان الآخرون متشابهين إلى حد ما، إما بسبب ضوضاءهم المتملمة، أو بريق من غروب الشمس، أو جروح طفيفة من الوقوع في الفخاخ السابقة.
دوى صوت الخطى من بعيد، مما نبه دار.
بطريقة منسقة، رفع الفرسان في المقدمة دروعهم، كلها تتألق في ضوء تقنيتهم الإلهية.
لقد كان الوقت متأخرًا بالفعل، وسيحل الليل قريبًا، وسيظهر قريبًا عدد كبير من الكيانات بدون ما يشبه النوايا الحسنة.
حيث يمكن أن يستخدم نيجاري الآن جراثيمه لتغيير الرطوبة في الغلاف الجوي، وبالتالي السيطرة على وقت هطول الأمطار.
بقي دار هنا فقط لأنه إذا لم يجد أي شيء قريبًا، فسوف يموت جوعاً، وهو ما لم يحدث فرقًا في أي من الاتجاهين.
“أيها المجرم، ستدفع ثمن جرائمك، آثم نظام الناسك”، تمتم هؤلاء الفرسان بكلمات الحكم، وسحبوا السيوف من وركهم واستمروا في الاندفاع نحو نيجاري.
لم تحمل بلدة لوهر الهادئة والمسالمة التعاطف، ولم يكن من غير المألوف أن يموت أشخاص مثله كل يوم.
تسبب سقوط الفارس في ارتخاء طفيف في المجاري الموجودة تحت الأرض مباشرة، مما أدى إلى إطلاق خاتم مغطاة بالأوساخ والوحل من الجدار، والذي تدحرج على طول أنبوب الصرف الصحي المتسرب مع مياه الصرف الصحي القذرة.
أي نوع من الوجود كان ذلك، لم يستطع دار أن يشرح باستخدام كلماته الهزيلة. لكنه لن ينسى ذلك اليوم.
كان نيجاري يقود مجموعات الفرسان المطاردة خلفه لفترة طويلة.
بدا أن هذا الشخص قد لاحظ دار وأوقف قدميه، ونظر إلى عينيه العميقتين اللتين لا نهاية لهما، وشعر دار بإحساس غير مسبوق بالرعب، وكذلك السلام.
أي نوع من الوجود كان ذلك، لم يستطع دار أن يشرح باستخدام كلماته الهزيلة. لكنه لن ينسى ذلك اليوم.
وقد تجلى في قلبه في نفس الوقت شعوران متناقضان للغاية.
أي نوع من الوجود كان ذلك، لم يستطع دار أن يشرح باستخدام كلماته الهزيلة. لكنه لن ينسى ذلك اليوم.
⟦بعد دقيقة واحدة و 27 ثانية، مخرج مياه الصرف الصحي⟧ ابتسم ذلك الشخص بابتسامة الفاتنة، وذكر شيئًا لم يكن قادرًا على فهمه، ثم واصل إلى الأمام.
تومض مثل هذه الأفكار في عقل فارس الشمس الحمراء الذي كان يقود السعي.
حدق دار في وجهه بذهول، وكان جاهلا بعض الشيء عندما نظر إلى الوراء إلى منفذ مياه الصرف الصحي المجاور له، لكن قطار أفكاره سرعان ما انقطع بسبب موجة أخرى من الخطى.
بقي دار هنا فقط لأنه إذا لم يجد أي شيء قريبًا، فسوف يموت جوعاً، وهو ما لم يحدث فرقًا في أي من الاتجاهين.
تقدمت أعداد كبيرة من الفرسان المدرعة بالكامل بسرعة وبشكل منظم وتجاهلوا دار تمامًا وهم يتجهون نحو الفرد سابقا.
“هذه المرة، سيكون الترس بالتأكيد ملكي!” أخبر دار نفسه بتعبير متحمس، حتى بعد ثلاث سنوات، ظل المشهد منذ ذلك الحين حاضرًا في ذهنه.
“أيها المجرم، ستدفع ثمن جرائمك، آثم نظام الناسك”، تمتم هؤلاء الفرسان بكلمات الحكم، وسحبوا السيوف من وركهم واستمروا في الاندفاع نحو نيجاري.
يمكن أن يشعر نيجاري بخاتم ينتمي إلى نظام الناسك من بين الفرسان، مما يعني أنه كان هناك عضو كشف عن نفسه بلا مبالاة.
حاول العديد من الفرسان بدلاً من ذلك إطلاق السهام من بعيد، لكن لم يتمكن أي منهم من الوصول إلى نيجاري.
وقف صبي أسود الشعر خلف درابزين الخندق مستخدما عصا بسيطة في يده ليلتقط القمامة بالأسفل.
تسببت الومضات المنعكسة من درع الفرسان في أن ينزل دار رأسه. بالنسبة إلى دار، كان هؤلاء الفرسان من عظماء لوهر، الوجود الذي لا يجرؤ على مواجهته.
إذا تمكنت من القبض على هذا المجرم وكسبت بعض المساهمات، فقد أتمكن من التقدم خطوة إلى الأمام.
⟦هذا يكفي تقريبًا⟧ كرة سقطت من يد نيجاري وبدأت تتدحرج للخلف.
لقد اشتهى قوة تلك الشخصية إلى درجة قصوى.
يمكن أن يشعر نيجاري بخاتم ينتمي إلى نظام الناسك من بين الفرسان، مما يعني أنه كان هناك عضو كشف عن نفسه بلا مبالاة.
سيصبح كل تغيير قطعة معدات في متناول نيجاري، وكل ما يحتاجه هو دفعة صغيرة للوصول إلى النتائج المرجوة.
لحسن الحظ، توقع نيجاري هذا بالفعل وأخفى آلية مميزة داخل الخاتم. نظرًا لأنه اكتشف بالفعل أدلة هذا الخطر وكانت لديه فكرة تجريبية معينة، لم يطلق نيجاري على الفور وظيفة التدمير الذاتي للخاتم. بدلاً من ذلك، أظهر نفسه عن قصد في المنطقة المجاورة لجذب انتباه هؤلاء الفرسان.
تقدمت أعداد كبيرة من الفرسان المدرعة بالكامل بسرعة وبشكل منظم وتجاهلوا دار تمامًا وهم يتجهون نحو الفرد سابقا.
⟦كل الأشياء الموجودة مترابطة⟧
غربت الشمس ببطء.
مع اكتساب نيجاري المزيد من المعرفة، زادت أيضًا الأشياء التي كان قادرًا على التنبؤ بها.
يمكن أن يشعر نيجاري بخاتم ينتمي إلى نظام الناسك من بين الفرسان، مما يعني أنه كان هناك عضو كشف عن نفسه بلا مبالاة.
من خلال تغيرات الرطوبة في الغلاف الجوي، كان قادرًا على التحديد الدقيق لمتى ستكون هناك رياح قوية، ومتى يبدأ هطول الأمطار.
⟦بعد دقيقة واحدة و 27 ثانية، مخرج مياه الصرف الصحي⟧ ابتسم ذلك الشخص بابتسامة الفاتنة، وذكر شيئًا لم يكن قادرًا على فهمه، ثم واصل إلى الأمام.
كلما احتفظ بمعلومات أكثر، كلما زاد عدد القوانين الأساسية للأشياء التي يفهمها، زاد استطاعته التنبؤ بالمستقبل.
من خلال تغيرات الرطوبة في الغلاف الجوي، كان قادرًا على التحديد الدقيق لمتى ستكون هناك رياح قوية، ومتى يبدأ هطول الأمطار.
كلية المعرفة تعني القدرة المطلقة.
حيث يمكن أن يستخدم نيجاري الآن جراثيمه لتغيير الرطوبة في الغلاف الجوي، وبالتالي السيطرة على وقت هطول الأمطار.
لحسن الحظ، توقع نيجاري هذا بالفعل وأخفى آلية مميزة داخل الخاتم. نظرًا لأنه اكتشف بالفعل أدلة هذا الخطر وكانت لديه فكرة تجريبية معينة، لم يطلق نيجاري على الفور وظيفة التدمير الذاتي للخاتم. بدلاً من ذلك، أظهر نفسه عن قصد في المنطقة المجاورة لجذب انتباه هؤلاء الفرسان.
سيصبح كل تغيير قطعة معدات في متناول نيجاري، وكل ما يحتاجه هو دفعة صغيرة للوصول إلى النتائج المرجوة.
كان الإله بخيلًا بنوره، لأنه رفض أن يمد مجده الساطع للحظة أخرى.
كان نيجاري يقود مجموعات الفرسان المطاردة خلفه لفترة طويلة.
لكن بشكل غير متوقع، انفجرت الكرة عند التلامس، مما تسبب في تناثر بعض شظاياها نحو الفرسان.
من خلال خطواتهم وتنفسهم ونبضات قلبهم، حصل نيجاري على قدر كبير من بياناتهم.
الكرة التي سقطت من يد نيجاري لفتت انتباه الفرسان.
تم ضبط جميع التروس في مكانها، والطريق الذي سلكه، والهواء الذي يتنفسه، والحرارة التي نضحها، بالإضافة إلى الخاتم في أيدي هؤلاء الأشخاص.
إذا تمكنت من القبض على هذا المجرم وكسبت بعض المساهمات، فقد أتمكن من التقدم خطوة إلى الأمام.
كان كل فعل من أفعاله بمثابة ترس في نظام، ومنذ اللحظة التي أدار فيها الترس الأول، كان كل شيء يريده يحدث بالضبط بالطريقة التي يريدها.
كان كل فعل من أفعاله بمثابة ترس في نظام، ومنذ اللحظة التي أدار فيها الترس الأول، كان كل شيء يريده يحدث بالضبط بالطريقة التي يريدها.
ثم شهد دار مشهدًا لن ينساه أبدًا لبقية حياته.
سيصبح كل تغيير قطعة معدات في متناول نيجاري، وكل ما يحتاجه هو دفعة صغيرة للوصول إلى النتائج المرجوة.
الكرة التي سقطت من يد نيجاري لفتت انتباه الفرسان.
وقد تجلى في قلبه في نفس الوقت شعوران متناقضان للغاية.
رفع فارس حذر قوسه وأطلق سهمًا، وضرب هذه الكرة بدقة.
حدق دار في وجهه بذهول، وكان جاهلا بعض الشيء عندما نظر إلى الوراء إلى منفذ مياه الصرف الصحي المجاور له، لكن قطار أفكاره سرعان ما انقطع بسبب موجة أخرى من الخطى.
لكن بشكل غير متوقع، انفجرت الكرة عند التلامس، مما تسبب في تناثر بعض شظاياها نحو الفرسان.
⟦بعد دقيقة واحدة و 27 ثانية، مخرج مياه الصرف الصحي⟧ ابتسم ذلك الشخص بابتسامة الفاتنة، وذكر شيئًا لم يكن قادرًا على فهمه، ثم واصل إلى الأمام.
بطريقة منسقة، رفع الفرسان في المقدمة دروعهم، كلها تتألق في ضوء تقنيتهم الإلهية.
لم تعد الكنيسة في هذه المرحلة تقلل من شأن أي عضو في نظام الناسك، بالنظر إلى مدى قسوة صفعهم على وجه الكنيسة منذ وقت ليس ببعيد.
⟦هذا يكفي تقريبًا⟧ كرة سقطت من يد نيجاري وبدأت تتدحرج للخلف.
علاوة على ذلك، فإن تصرفات هذا الشخص بعينه بعد اكتشافه قد أيقظت حذرهم تمامًا. بغض النظر عن الطريقة التي حاولوا بها منعه أو محاصرته، فإنه لا يزال ينزلق بطريقة ما، بينما يقوم أيضًا بإعداد العديد من الفخاخ التي من شأنها أن تسبب لهم الكثير من المتاعب عند أدنى قدر من الإهمال.
مرت 1 دقيقة و 27 ثانية بالضبط.
تخضع الكنيسة حاليًا للتغيير، حيث تم تشكيل قسم جديد له سلطة فعلية.
لكن بشكل غير متوقع، انفجرت الكرة عند التلامس، مما تسبب في تناثر بعض شظاياها نحو الفرسان.
إذا تمكنت من القبض على هذا المجرم وكسبت بعض المساهمات، فقد أتمكن من التقدم خطوة إلى الأمام.
تداخلت هذه الأخطاء الصغيرة كلها مرة واحدة، مما تسبب في انحناء تشكيل الدروع خاصتهم وترك بعض الفجوات، مما سمح تمامًا لشظايا الكرة بالانزلاق والانطلاق باتجاه الفرسان داخل التشكيل.
تومض مثل هذه الأفكار في عقل فارس الشمس الحمراء الذي كان يقود السعي.
دوى صوت الخطى من بعيد، مما نبه دار.
ومع ذلك، لاحظ فجأة أن الفرسان الحاملين للدرع كانوا يتصرفون بغرابة بعض الشيء.
مع اكتساب نيجاري المزيد من المعرفة، زادت أيضًا الأشياء التي كان قادرًا على التنبؤ بها.
الفرسان الحاملون للدرع تمتموا لأنفسهم بصمت “أوه لا” لأنهم شعروا بنوع من التغيير من داخل أجسادهم بمجرد أن رفعوا دروعهم.
الكرة التي سقطت من يد نيجاري لفتت انتباه الفرسان.
شعر أحد الفرسان أن ذراعه أصبحت مخدرة، وبالتالي تحول قليلاً عن الشكل الدقيق. تذكر كيف كانت هناك بضع ورقات من العشب المتضخم مغطى بالتراب، لذلك كان يستخدم الدرع في يده اليسرى لدفعها بعيدًا بسبب عاداته الصحية. كان هذا التفصيل الصغير هو الذي تسبب في تحريك ذراعه قليلاً في نفس اللحظة التي رفع فيها درعه.
لم تعد الكنيسة في هذه المرحلة تقلل من شأن أي عضو في نظام الناسك، بالنظر إلى مدى قسوة صفعهم على وجه الكنيسة منذ وقت ليس ببعيد.
كان الفرسان الآخرون متشابهين إلى حد ما، إما بسبب ضوضاءهم المتملمة، أو بريق من غروب الشمس، أو جروح طفيفة من الوقوع في الفخاخ السابقة.
مدركاً لما حدث، هرب دار على عجل مع الخاتم. لقد رأى الفرسان يقومون بجعل انفسهم حمقى، لذلك إذا لم يركض، فقد يتحول إلى أضرار جانبية.
تداخلت هذه الأخطاء الصغيرة كلها مرة واحدة، مما تسبب في انحناء تشكيل الدروع خاصتهم وترك بعض الفجوات، مما سمح تمامًا لشظايا الكرة بالانزلاق والانطلاق باتجاه الفرسان داخل التشكيل.
لقد كان الوقت متأخرًا بالفعل، وسيحل الليل قريبًا، وسيظهر قريبًا عدد كبير من الكيانات بدون ما يشبه النوايا الحسنة.
تلا ذلك المزيد من الفوضى، حيث لم يتمكن السطر الأول من الفرسان بشكل غير متوقع من سد هذه القطع، قام السطر الثاني من الفرسان برفع سيوفهم بسرعة لاعتراض القطع أو حاول تجنبها.
كان الفرسان الآخرون متشابهين إلى حد ما، إما بسبب ضوضاءهم المتملمة، أو بريق من غروب الشمس، أو جروح طفيفة من الوقوع في الفخاخ السابقة.
ولكن دون فشل، حدثت المزيد من المشكلات الواحدة تلو الأخرى.
لم تحمل بلدة لوهر الهادئة والمسالمة التعاطف، ولم يكن من غير المألوف أن يموت أشخاص مثله كل يوم.
سقطت فرقة الفرسان بأكملها في حالة من الفوضى حيث حدث أن الفرسان الذين رفعوا سيوفهم قطعوا أصدقائهم الذين حاولوا تجنب الشظايا.
بطريقة منسقة، رفع الفرسان في المقدمة دروعهم، كلها تتألق في ضوء تقنيتهم الإلهية.
في النهاية، سقط كل فارس على أقدامهم، وأصيب بعضهم بجروح خطيرة.
⟦بعد دقيقة واحدة و 27 ثانية، مخرج مياه الصرف الصحي⟧ ابتسم ذلك الشخص بابتسامة الفاتنة، وذكر شيئًا لم يكن قادرًا على فهمه، ثم واصل إلى الأمام.
تسبب سقوط الفارس في ارتخاء طفيف في المجاري الموجودة تحت الأرض مباشرة، مما أدى إلى إطلاق خاتم مغطاة بالأوساخ والوحل من الجدار، والذي تدحرج على طول أنبوب الصرف الصحي المتسرب مع مياه الصرف الصحي القذرة.
تومض مثل هذه الأفكار في عقل فارس الشمس الحمراء الذي كان يقود السعي.
ثم ظهرت كلمات نيجاري في ذهن دار. ربما كان رد فعله غريزيًا، فقد مد دار العصا في يده وحدث وأن أمسك الخاتم به.
لحسن الحظ، توقع نيجاري هذا بالفعل وأخفى آلية مميزة داخل الخاتم. نظرًا لأنه اكتشف بالفعل أدلة هذا الخطر وكانت لديه فكرة تجريبية معينة، لم يطلق نيجاري على الفور وظيفة التدمير الذاتي للخاتم. بدلاً من ذلك، أظهر نفسه عن قصد في المنطقة المجاورة لجذب انتباه هؤلاء الفرسان.
مرت 1 دقيقة و 27 ثانية بالضبط.
لم تعد الكنيسة في هذه المرحلة تقلل من شأن أي عضو في نظام الناسك، بالنظر إلى مدى قسوة صفعهم على وجه الكنيسة منذ وقت ليس ببعيد.
مدركاً لما حدث، هرب دار على عجل مع الخاتم. لقد رأى الفرسان يقومون بجعل انفسهم حمقى، لذلك إذا لم يركض، فقد يتحول إلى أضرار جانبية.
ثم شهد دار مشهدًا لن ينساه أبدًا لبقية حياته.
مع هذا الخاتم، تمكن من البقاء على قيد الحياة، ثم انضم في النهاية إلى نظام الناسك، وأصبح ضيفًا محترمًا لأحد اسيادهم بفضل قدراته الحسابية.
مرت 1 دقيقة و 27 ثانية بالضبط.
“هذه المرة، سيكون الترس بالتأكيد ملكي!” أخبر دار نفسه بتعبير متحمس، حتى بعد ثلاث سنوات، ظل المشهد منذ ذلك الحين حاضرًا في ذهنه.
⟦بعد دقيقة واحدة و 27 ثانية، مخرج مياه الصرف الصحي⟧ ابتسم ذلك الشخص بابتسامة الفاتنة، وذكر شيئًا لم يكن قادرًا على فهمه، ثم واصل إلى الأمام.
لقد اشتهى قوة تلك الشخصية إلى درجة قصوى.
رفع فارس حذر قوسه وأطلق سهمًا، وضرب هذه الكرة بدقة.
تداخلت هذه الأخطاء الصغيرة كلها مرة واحدة، مما تسبب في انحناء تشكيل الدروع خاصتهم وترك بعض الفجوات، مما سمح تمامًا لشظايا الكرة بالانزلاق والانطلاق باتجاه الفرسان داخل التشكيل.
