الإسم الحقيقي
الـفـ≼245≽ـصـل: الـہـمـہـجـ≼3≽ـلـہـد الـفـ≼45≽ـصـل: الإسم الحقيقي
من خلال كمية هائلة من الإحصائيات النموذجية، كان نيجاري قادرًا على دمج بيانات التأثير المتبادل المرصودة لبعض جوانب العالم.
⟦تحذير واختبار، أليس كذلك؟⟧ وقف نيجاري من حيث جلس حيث تدفقت كمية كبيرة من السائل الأسود من جانب جسده.
⟦على الرغم من أن هذا كان جزءًا من الخطة، إلا أن هذا الإحساس يجعل المرء يشعر بعدم الارتياح حقًا⟧ لوح نيجاري بيده، مستدعيًا كتابًا آخر من الرف إلى يده.
بعد أن تم طرد هذا السائل الأسود من نيجاري، سرعان ما تلوى وتراكم ليشكل كرة، والتي ارتفعت ببطء.
كان الترس الذي جلس بهدوء في وسطهم جميعًا يحفز أوتار قلوب الجميع.
كانت الكرة السوداء ناعمة تمامًا، والتي سرعان ما بدأت تتوهج مع تدفق الحمم البركانية على سطحها. الطريقة التي كانت تنبعث منها الحرارة والضوء تجعلها تشبه الشمس المصغرة.
ورأى الحرارة الأبدية تلك الفرصة في وجود نيجاري. حتى لو لم يستطع احتكارها بالكامل، فسيظل قادرًا على طرد بعض المساهمين الآخرين، ولهذا السبب سمح لنيجاري بالتصرف كما فعل سابقًا.
⟦سابقًا، كان احتمال ظهور الحرارة الأبدية هو 24٪، وكلما اقترب موعد التضحية الإلهية، زادت الفرصة⟧ محى نيجاري بصمت هذه النسبة من ذهنه أثناء تدوين هذه المعلومات، ثم توقف عن التفكير في الإله الصالح.
على سبيل المثال، كانت هناك أسطورة شائعة مفادها أنك إذا عطست، فإن شخصًا ما كان يسيء إليك.
على مستواهم، حتى التفكير العشوائي بشأنهم والذي ظهر في ذهن شخص ما من شأنه أن يلفت انتباههم.
على سبيل المثال، كانت هناك أسطورة شائعة مفادها أنك إذا عطست، فإن شخصًا ما كان يسيء إليك.
في الواقع، كانت قوة نيجاري لا تزال بعيدة عن أن يكون قادرًا على تحقيق ذلك، ولكن بفضل ثروته من المعرفة والقدرة، تمكن من تحقيق شيء ذي طبيعة مماثلة.
إذا كان بإمكان نيجاري فعل شيء من هذا القبيل، فعندئذٍ شخص ما من عيار الحرارة الأبدية، حتى لو لم يتم نداء أسمائهم الحقيقية، يجب أن يظلوا قادرين على التعرف على أي شخص يفكر في وجودهم، ببساطة بسبب جوهر وجودهم الأعلى.
كان اسم الكيان أيضًا جزءًا من “الذات”، إذا كان المرء قادرًا على التبديل ومراقبة الجوانب المختلفة للعالم، فمن المؤكد أن أحد هذه الجوانب سيكون جانبًا من أسماء الجميع.
على سبيل المثال، كانت هناك أسطورة شائعة مفادها أنك إذا عطست، فإن شخصًا ما كان يسيء إليك.
لهذا السبب، فإن النظرية القائلة بأن اسم المرء يحتوي على القوة لم تكن خاطئة.
على سبيل المثال، قبل ذلك بقليل، ذكر عدة عشرات من الأشخاص اسمه في نفس الوقت، كانت الأسماء الحقيقية لـ 13 فردًا من بينهم تشع بعبادة متحمسة 16 منهم أشعوا بالكراهية، و 35 منهم أشعوا بالجشع.
من خلال كمية هائلة من الإحصائيات النموذجية، كان نيجاري قادرًا على دمج بيانات التأثير المتبادل المرصودة لبعض جوانب العالم.
إذا لم يكن نيجاري قادرًا على مقاومة هذه الطفرة، فقد يتم تغيير جوهره نفسه ليصبح معتمدًا على الحرارة الأبدية.
إذا قام شخص ما بنداء اسم نيجاري، فسيحفز نيجاري من جانب آخر أثناء القيام بذلك. كلاهما كانا نفس الكيان، تمت ملاحظتهما فقط من جوانب مختلفة، لذلك كانا مرتبطين بالفعل.
إذا كان بإمكان نيجاري فعل شيء من هذا القبيل، فعندئذٍ شخص ما من عيار الحرارة الأبدية، حتى لو لم يتم نداء أسمائهم الحقيقية، يجب أن يظلوا قادرين على التعرف على أي شخص يفكر في وجودهم، ببساطة بسبب جوهر وجودهم الأعلى.
على سبيل المثال، كانت هناك أسطورة شائعة مفادها أنك إذا عطست، فإن شخصًا ما كان يسيء إليك.
علاوة على ذلك، كان عدوًا يمكن أن يتسبب في خسائر فادحة لكنيسة ظل الشمس إذا لم يكونوا حذرين. من منظور الحرارة الأبدية، لن يكون غريبًا على نيجاري تدمير الكنيسة تمامًا.
لم يكن هذا دقيقًا بشكل رهيب، لكنه كان مرتبطًا بالحقيقة. من خلال جمع البيانات المقابلة، تمكن نيجاري من تزويد اسمه بآلية صوفية لتحقيق نفس النتيجة.
في الواقع، كانت قوة نيجاري لا تزال بعيدة عن أن يكون قادرًا على تحقيق ذلك، ولكن بفضل ثروته من المعرفة والقدرة، تمكن من تحقيق شيء ذي طبيعة مماثلة.
عندما يذكر شخص ما اسم نيجاري، سيتمكن نيجاري من الشعور به، ثم العثور على اسم الطرف الآخر في المقابل من خلال جانب الأسماء الحقيقية.
حتى الآن، كان السبب الوحيد الذي جعل الكنيسة تمتنع عن تدميره هو معرفتهم بأهمية العدو، الذي يمكن أن يخلق وهم الخطر للحفاظ على حيوية الكنيسة.
على سبيل المثال، قبل ذلك بقليل، ذكر عدة عشرات من الأشخاص اسمه في نفس الوقت، كانت الأسماء الحقيقية لـ 13 فردًا من بينهم تشع بعبادة متحمسة 16 منهم أشعوا بالكراهية، و 35 منهم أشعوا بالجشع.
إذا كان بإمكان نيجاري فعل شيء من هذا القبيل، فعندئذٍ شخص ما من عيار الحرارة الأبدية، حتى لو لم يتم نداء أسمائهم الحقيقية، يجب أن يظلوا قادرين على التعرف على أي شخص يفكر في وجودهم، ببساطة بسبب جوهر وجودهم الأعلى.
إذا كان بإمكان نيجاري فعل شيء من هذا القبيل، فعندئذٍ شخص ما من عيار الحرارة الأبدية، حتى لو لم يتم نداء أسمائهم الحقيقية، يجب أن يظلوا قادرين على التعرف على أي شخص يفكر في وجودهم، ببساطة بسبب جوهر وجودهم الأعلى.
إذا كان بإمكان نيجاري فعل شيء من هذا القبيل، فعندئذٍ شخص ما من عيار الحرارة الأبدية، حتى لو لم يتم نداء أسمائهم الحقيقية، يجب أن يظلوا قادرين على التعرف على أي شخص يفكر في وجودهم، ببساطة بسبب جوهر وجودهم الأعلى.
حتى لو لم يكن الطرف الآخر حاضرا في هذا العالم.
العديد من الأيدي الشبحية التي ظهرت من العدم، أمسكت بالترس، ثم سحبته إلى نوع من الفضاء الغريب.
⟦إن ظهور مجرد جزء من وجودهم يصعب علي مقاومته ؛ يبدو أنه لا يزال لدي طريق طويل لأتبعه⟧ لاحظ نيجاري الشمس المصغرة تحوم أمامه. ببساطة، من خلال وجود الكرة، كانت تنبعث منها الحرارة والضوء باستمرار، ويمكن رؤية بعض الأشياء التي تشبه المجسات بضعف من داخل الحمم البركانية على السطح.
أراد الصيادون الحصول على الترس ودراسة المبادئ بداخله، وإذا حصلوا على أي شيء منه، فسيستخدمونه لتسليح أنفسهم. لم يرفض ساهروا الليل الذين كانوا يستخدمون بالفعل كائنات خارقة للطبيعة لتسليح أنفسهم هذا النوع من القوة.
عندما ظهر جزء فقط من وجود الحرارة الأبدية في وقت سابق، كان وجود هذا الجزء قد بدأ بالفعل في الانتشار في المناطق المحيطة. تحت حرارة الطرف الآخر وضوءه، تأثر جسم نيجاري الفيروسي ولم يسعه سوى التحور.
كان المعنى الأصلي لوجود الكنيسة هو مستوطنة الجنود القدامى للآلهة السبعة الصالحين وأحفادهم، والتي تصادف أيضًا أنها كانت قادرة على خلق بعض القيم الزائدة من عالم شجرة القمر.
إذا لم يكن نيجاري قادرًا على مقاومة هذه الطفرة، فقد يتم تغيير جوهره نفسه ليصبح معتمدًا على الحرارة الأبدية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
علاوة على ذلك، بعد أن طرد نيجاري الجراثيم المصابة من جسده، تمكنت الجراثيم حتى من التجمع وتشكيل كيان نصف حي.
⟦إن ظهور مجرد جزء من وجودهم يصعب علي مقاومته ؛ يبدو أنه لا يزال لدي طريق طويل لأتبعه⟧ لاحظ نيجاري الشمس المصغرة تحوم أمامه. ببساطة، من خلال وجود الكرة، كانت تنبعث منها الحرارة والضوء باستمرار، ويمكن رؤية بعض الأشياء التي تشبه المجسات بضعف من داخل الحمم البركانية على السطح.
يبدو أن هذه الكرة لم يكن لديها نية للخروج وظل داخل برج الساعة. لم يذكر أي آراء أو يتحرك، بل كان يحوم ببساطة في الهواء ويعطي الضوء والحرارة من تلقاء نفسه.
قام كورومي بأرجحت سيفه الذي كان مشبعًا بهالة حمراء، مما أجبر كيانًا كان موجودًا في جانب آخر على التراجع.
هل كان نيجاري عدوًا لكنيسة ظل الشمس؟
لم يكن إلهًا مقيدًا بالإيمان، ولم يكن إلهًا موجودًا من الإيمان البحت.
نعم.
هل كان نيجاري عدوًا لكنيسة ظل الشمس؟
علاوة على ذلك، كان عدوًا يمكن أن يتسبب في خسائر فادحة لكنيسة ظل الشمس إذا لم يكونوا حذرين. من منظور الحرارة الأبدية، لن يكون غريبًا على نيجاري تدمير الكنيسة تمامًا.
بعد أن تم طرد هذا السائل الأسود من نيجاري، سرعان ما تلوى وتراكم ليشكل كرة، والتي ارتفعت ببطء.
حتى الآن، كان السبب الوحيد الذي جعل الكنيسة تمتنع عن تدميره هو معرفتهم بأهمية العدو، الذي يمكن أن يخلق وهم الخطر للحفاظ على حيوية الكنيسة.
كانت الدوريات فقط مصرة على تدمير الترس، من وجهة نظرهم، كانت قوة الإله فوق كل شيء، ولم يكن أولئك الذين مُنحوا هذه القوة بحاجة إلى هذا الكفر المخادع.
ومع ذلك، على الرغم من كونه هدفًا لعبادة كنيسة ظل الشمس، يجب ألا يتم اعتبار الحرارة الأبدية والكنيسة ككيان واحد. كان الإله إلهًا، وكانت الكنيسة كنيسة.
كانت الدوريات فقط مصرة على تدمير الترس، من وجهة نظرهم، كانت قوة الإله فوق كل شيء، ولم يكن أولئك الذين مُنحوا هذه القوة بحاجة إلى هذا الكفر المخادع.
كإله امتد وجوده عبر العديد من العوالم، كان لدى الحرارة الأبدية الكثير من المصلين ليحسبوا حتى. لم يكن يهتم بما إذا كان شخص ما يعبد له أم لا، لذلك إذا كان تدمير كنيسة ظل الشمس يمكن أن يساعد في تقدمه حتى ولو كان بسيطًا، فلن يتردد.
في الواقع، كانت قوة نيجاري لا تزال بعيدة عن أن يكون قادرًا على تحقيق ذلك، ولكن بفضل ثروته من المعرفة والقدرة، تمكن من تحقيق شيء ذي طبيعة مماثلة.
لم يكن إلهًا مقيدًا بالإيمان، ولم يكن إلهًا موجودًا من الإيمان البحت.
كان اسم الكيان أيضًا جزءًا من “الذات”، إذا كان المرء قادرًا على التبديل ومراقبة الجوانب المختلفة للعالم، فمن المؤكد أن أحد هذه الجوانب سيكون جانبًا من أسماء الجميع.
⟦بالنسبة إلى هؤلاء الآلهة، فإن عالم شجرة القمر هو مجرد مكان للحصاد مرة كل مائة عام⟧
على مستواهم، حتى التفكير العشوائي بشأنهم والذي ظهر في ذهن شخص ما من شأنه أن يلفت انتباههم.
كان المعنى الأصلي لوجود الكنيسة هو مستوطنة الجنود القدامى للآلهة السبعة الصالحين وأحفادهم، والتي تصادف أيضًا أنها كانت قادرة على خلق بعض القيم الزائدة من عالم شجرة القمر.
انهارت العديد من الأشجار الذابلة في محيطها، كل منها امتلأ منحوتاً بعلامات السيف، ناهيك عن الكمية الكبيرة من جثث الحيوانات التي تناثرت في كل مكان.
⟦لذلك، في مواجهة القيمة العالمية، غفر الطرف الآخر أهانتي الصغيرة⟧ ضحك نيجاري بهدوء.
كان هناك أيضًا صراع بين الآلهة السبعة الصالحين. إذا أتيحت الفرصة، فلن يتردد الحرارة الأبدية في مطاردة الستة الآخرين لاحتكار عالم شجرة القمر لنفسه.
كان هناك أيضًا صراع بين الآلهة السبعة الصالحين. إذا أتيحت الفرصة، فلن يتردد الحرارة الأبدية في مطاردة الستة الآخرين لاحتكار عالم شجرة القمر لنفسه.
على سبيل المثال، قبل ذلك بقليل، ذكر عدة عشرات من الأشخاص اسمه في نفس الوقت، كانت الأسماء الحقيقية لـ 13 فردًا من بينهم تشع بعبادة متحمسة 16 منهم أشعوا بالكراهية، و 35 منهم أشعوا بالجشع.
ورأى الحرارة الأبدية تلك الفرصة في وجود نيجاري. حتى لو لم يستطع احتكارها بالكامل، فسيظل قادرًا على طرد بعض المساهمين الآخرين، ولهذا السبب سمح لنيجاري بالتصرف كما فعل سابقًا.
على سبيل المثال، قبل ذلك بقليل، ذكر عدة عشرات من الأشخاص اسمه في نفس الوقت، كانت الأسماء الحقيقية لـ 13 فردًا من بينهم تشع بعبادة متحمسة 16 منهم أشعوا بالكراهية، و 35 منهم أشعوا بالجشع.
⟦على الرغم من أن هذا كان جزءًا من الخطة، إلا أن هذا الإحساس يجعل المرء يشعر بعدم الارتياح حقًا⟧ لوح نيجاري بيده، مستدعيًا كتابًا آخر من الرف إلى يده.
⟦سابقًا، كان احتمال ظهور الحرارة الأبدية هو 24٪، وكلما اقترب موعد التضحية الإلهية، زادت الفرصة⟧ محى نيجاري بصمت هذه النسبة من ذهنه أثناء تدوين هذه المعلومات، ثم توقف عن التفكير في الإله الصالح.
على الرغم من مقدار المعرفة التي امتلكها نيجاري، فقد استمر في تعلم المزيد من المعرفة مع كل ثانية تمر بينما تجاهل تمامًا الشمس المصغرة.
في ساحة المعركة الفوضوية حيث كان الجميع إما يتدخل في طريق الآخر أو يحاول صراحة قتل الطرف الآخر، ظهرت العديد من الأرواح فجأة من العدم. انتشرت موجة هائلة من قشعريرة البرد في المناطق المحيطة، تلتها صرخة عالية النبرة دوي في أذهان الجميع. طالما كان لديهم شعور بالخوف، فلن يكونوا قادرين على منع أنفسهم من إظهاره فجأة.
…
حتى الآن، كان السبب الوحيد الذي جعل الكنيسة تمتنع عن تدميره هو معرفتهم بأهمية العدو، الذي يمكن أن يخلق وهم الخطر للحفاظ على حيوية الكنيسة.
على الجانب الآخر، دخلت المنافسة القاتلة على الترس ذروتها أيضًا.
كانت الكرة السوداء ناعمة تمامًا، والتي سرعان ما بدأت تتوهج مع تدفق الحمم البركانية على سطحها. الطريقة التي كانت تنبعث منها الحرارة والضوء تجعلها تشبه الشمس المصغرة.
قام كورومي بأرجحت سيفه الذي كان مشبعًا بهالة حمراء، مما أجبر كيانًا كان موجودًا في جانب آخر على التراجع.
لم يكن هذا دقيقًا بشكل رهيب، لكنه كان مرتبطًا بالحقيقة. من خلال جمع البيانات المقابلة، تمكن نيجاري من تزويد اسمه بآلية صوفية لتحقيق نفس النتيجة.
كان الترس الذي جلس بهدوء في وسطهم جميعًا يحفز أوتار قلوب الجميع.
…
أراد الصيادون الحصول على الترس ودراسة المبادئ بداخله، وإذا حصلوا على أي شيء منه، فسيستخدمونه لتسليح أنفسهم. لم يرفض ساهروا الليل الذين كانوا يستخدمون بالفعل كائنات خارقة للطبيعة لتسليح أنفسهم هذا النوع من القوة.
حتى الآن، كان السبب الوحيد الذي جعل الكنيسة تمتنع عن تدميره هو معرفتهم بأهمية العدو، الذي يمكن أن يخلق وهم الخطر للحفاظ على حيوية الكنيسة.
كانت الدوريات فقط مصرة على تدمير الترس، من وجهة نظرهم، كانت قوة الإله فوق كل شيء، ولم يكن أولئك الذين مُنحوا هذه القوة بحاجة إلى هذا الكفر المخادع.
⟦إن ظهور مجرد جزء من وجودهم يصعب علي مقاومته ؛ يبدو أنه لا يزال لدي طريق طويل لأتبعه⟧ لاحظ نيجاري الشمس المصغرة تحوم أمامه. ببساطة، من خلال وجود الكرة، كانت تنبعث منها الحرارة والضوء باستمرار، ويمكن رؤية بعض الأشياء التي تشبه المجسات بضعف من داخل الحمم البركانية على السطح.
انهارت العديد من الأشجار الذابلة في محيطها، كل منها امتلأ منحوتاً بعلامات السيف، ناهيك عن الكمية الكبيرة من جثث الحيوانات التي تناثرت في كل مكان.
تشترك كل جثث الحيوانات هذه في شيء واحد: كانت مليئة بجروح تمزق وتعفن أجسادهم تمامًا.
تشترك كل جثث الحيوانات هذه في شيء واحد: كانت مليئة بجروح تمزق وتعفن أجسادهم تمامًا.
أراد الصيادون الحصول على الترس ودراسة المبادئ بداخله، وإذا حصلوا على أي شيء منه، فسيستخدمونه لتسليح أنفسهم. لم يرفض ساهروا الليل الذين كانوا يستخدمون بالفعل كائنات خارقة للطبيعة لتسليح أنفسهم هذا النوع من القوة.
في الوقت نفسه، كانت موجات وموجات الحيوانات العادية لا تزال تتدفق من كل اتجاه، ولكن حتى قطة المنزل العادية ستنمو بسرعة لتصبح نمرًا ناضجًا تمامًا يمكنه ممارسة قوة ساحقة.
كان اسم الكيان أيضًا جزءًا من “الذات”، إذا كان المرء قادرًا على التبديل ومراقبة الجوانب المختلفة للعالم، فمن المؤكد أن أحد هذه الجوانب سيكون جانبًا من أسماء الجميع.
في ساحة المعركة الفوضوية حيث كان الجميع إما يتدخل في طريق الآخر أو يحاول صراحة قتل الطرف الآخر، ظهرت العديد من الأرواح فجأة من العدم. انتشرت موجة هائلة من قشعريرة البرد في المناطق المحيطة، تلتها صرخة عالية النبرة دوي في أذهان الجميع. طالما كان لديهم شعور بالخوف، فلن يكونوا قادرين على منع أنفسهم من إظهاره فجأة.
هل كان نيجاري عدوًا لكنيسة ظل الشمس؟
العديد من الأيدي الشبحية التي ظهرت من العدم، أمسكت بالترس، ثم سحبته إلى نوع من الفضاء الغريب.
ومع ذلك، على الرغم من كونه هدفًا لعبادة كنيسة ظل الشمس، يجب ألا يتم اعتبار الحرارة الأبدية والكنيسة ككيان واحد. كان الإله إلهًا، وكانت الكنيسة كنيسة.
⟦سابقًا، كان احتمال ظهور الحرارة الأبدية هو 24٪، وكلما اقترب موعد التضحية الإلهية، زادت الفرصة⟧ محى نيجاري بصمت هذه النسبة من ذهنه أثناء تدوين هذه المعلومات، ثم توقف عن التفكير في الإله الصالح.
