Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Soul of Negary 253

فتح الأنقاض

فتح الأنقاض

الـفـ≼253≽ـصـل: الـہـمـہـجـ≼3≽ـلـہـد الـفـ≼53≽ـصـل: فتح الأنقاض

 مشاهدا دار المقترب ، بدأ كورومي في الركض في الاتجاه الآخر ، حيث وجد أن هناك بالفعل طريقة أخرى لمغادرة هذه المنطقة أثناء رؤيته الروحية. قد يبدو من البطولي للغاية أن يقاتل شخص ما كإنسان ضد الوحوش اللاإنساني ، لكن الجنود في مثل هذه المعارك فقط يعرفون مدى صعوبة القيام بذلك.

 تخلى كورومي عن فكرة البحث عن مزيد من المعلومات. في الوقت الحالي ، ما كان عليه فعله هو التفكير في كيفية قتل الوحش أمامه أو التراجع.

 قد يكون مظهر دار قد استقر مؤقتًا ، لكن ترس النجاسة كان لا يزال يستخدم قوته باستمرار. ربما بعد فترة ، سيصبح جسده مثل المخلوقات السابقة التي أصبحت مضيفًا لـ التروس غير الناضجة وينهار من تلقاء نفسه.

 انبطح كورومي على عجل ، اخترق تدفق الضوء صانعا ثقبًا كبيرًا في كتفه ، كما أن فتحة الجرح كانت تصدر صوت تآكل شديد.

 أطلق دار عواءًا مجنونًا بينما استمر جسده المتحول في أرجحت أطرافه بعنف. كلما أصيب بجروح ، كان جسده يقذف كمية كبيرة من الدم الآكل ، ثم يتجدد بسرعة.

 انطلق تدفق ضوئي أزرق فاتح على الفور تقريبًا ، واخترق كل شيء في طريقه. كما انهارت البوابة التي كان من المفترض أن تؤدي إلى خارج الرواق من جراء الهجوم.

 خلال هذه الطفرة غير المستقرة ، ما لم يتمكن المرء باستمرار من إلحاق ضرر جسيم بالجسم المتحور ، يمكنه دائمًا الاعتماد على الطفرة من أجل التعافي.

 ‘هل يجب أن أضحي؟’

 ‘نقطة الضعف هي الرأس.’

 شعر كورومي فجأة بإحساس بالخطر ، نوع من التحذير ظهر في قلبه وهو يتدحرج جانبا دون تردد.

 أدرك كورومي هذا بسرعة كبيرة. بصرف النظر عن المجسات التي تنمو من محجر عينه اليمنى ، كان باقي رأس دار طبيعيًا نسبيًا.

 كل هذا السحر القرباني يحتوي على مستوى أقصى من القوة. على سبيل المثال ، حتى الاله الشرير بارديمور لم يكن لديه خيار سوى تجنب هذه الهجمات ، وبمجرد إصابته ، لم يستطع فعل أي شيء سوى ترك جسده المضيف في ذلك الوقت يموت.

 السبب الذي جعله لا يزال لم يدمر نفسه من خلال طفراته يعود جزئيًا إلى أن الترس النجس قد نضج مرة من قبل. على الرغم من أن دار قد كسر التوازن من الداخل ليجعله غير مكتمل ، إلا أن الترس لا يزال استهلك بالفعل جزءًا من قوة النجاسة الموجودة بداخله.

 أثناء مراقبة المسار المنهار ، تنهد كورومي بشدة. كان قد حوصر داخل ردهة هذه الأنقاض أيضًا. الطريقة الوحيدة لمغادرة هذا المكان الآن هي إما تنشيط الخاتم تلقائيًا والانتقال ، أو إذا فتح البوابة الأكبر المؤدية إلى الأنقاض وحاول إيجاد مخرج آخر من الداخل.

 سبب آخر لذلك هو أن دار استمر في الحفاظ على وظائف دماغه ، مستخدماً تحريكه الذهني وقوة إرادته لقمع الطفرات إلى حد ما.

 ⟦ومع ذلك ، فإن قوة الإرادة هذه بالكاد يمكن تجاوزها⟧ مع فكرة واحدة من نيجاري ، بدأ الخاتم في تجويف العين اليمنى لـ دار بالاهتزاز. تم تغيير بنية ضغط هواء التحريك الذهني داخل عين دار بسرعة ، وكذلك تم تغيير قنواته الدمعية ، كلاهما متصلان ببعضهما البعض.

 إذا تمكن من تدمير دماغ دار ، على الرغم من أن ذلك قد لا يقتل بالضرورة هذا الوحش ، فإنه على الأقل سيسرع تحور الوحش ويؤدي به إلى الانهيار.

 ‘علاوة على ذلك ، كان هذا الإحساس بالاتصال موجودًا بالفعل في وقت سابق كلما استخدم التحريك الذهني لمهاجمتي ، لم يكن ببساطة بارزًا.’

 ومع ذلك ، بعد لحظة وجيزة ، وجه دار نظره مباشرة إلى كورومي ، حيث كان المجس داخل عينه اليمنى متلوي قليلاً ، مما تسبب في تحريك الحلقة التي كانت مثبتة الآن في محجر عينه.

 بهذه السرعة ، لم يكن كورومي واثقًا من قدرته على مراوغته في كل مرة.

 شعر كورومي فجأة بإحساس بالخطر ، نوع من التحذير ظهر في قلبه وهو يتدحرج جانبا دون تردد.

 …

 مع ضوضاء شديدة ، أريق الدم. ظهر جرح على جانب خد كورومي ، والذي كان عميقًا بما يكفي لرؤية جانب أسنانه ، بينما كان العمود الحجري خلفه مباشرة به ثقب لا يزال يدخن ، مما يُظهر بوضوح قوة ذلك الهجوم السابق.

 شعر كورومي فجأة بإحساس بالخطر ، نوع من التحذير ظهر في قلبه وهو يتدحرج جانبا دون تردد.

 كان لدى دار بالفعل قوة التحريك الذهني ، وكان ذلك فقط لأنه كان يندمج مع الترس حيث لم يتمكن من استخدامها واضطر إلى الاعتماد على الخاتم. ولكن الآن ، لم يعد هذا القيد موجودًا ، وكانت القوة المشتركة لكل من التحريك الذهني والتحريك الذهني للخاتم كافيين لأداء هذا الهجوم.

 أدرك كورومي هذا بسرعة كبيرة. بصرف النظر عن المجسات التي تنمو من محجر عينه اليمنى ، كان باقي رأس دار طبيعيًا نسبيًا.

 استخدام التحريك الذهني للضغط على الهواء ، ثم إطلقه على الفور أثناء استخدام التحريك الذهني كمسار إرشادي.

 انطلق تدفق ضوئي أزرق فاتح على الفور تقريبًا ، واخترق كل شيء في طريقه. كما انهارت البوابة التي كان من المفترض أن تؤدي إلى خارج الرواق من جراء الهجوم.

 كان لهذا الهجوم قدر هائل من القوة الاختراقية ، بما يكفي لاختراق حتى الفولاذ الصلب ؛ في الوقت نفسه ، بخلاف حقيقة أن الهواء قد يبدو مشوهًا قليلاً قبل الهجوم مباشرة ، لم تكن هناك علامات تحذير أخرى.

 شعر كورومي فجأة بإحساس بالخطر ، نوع من التحذير ظهر في قلبه وهو يتدحرج جانبا دون تردد.

 في مواجهة هذا الهجوم ، فإن جزء من الثانية من الإلهاء يعني وجود ثقب في جسدك.

 “هذا الخاتم متصل بطريقة ما بخاتم ضوء القمر؟” ابتعد كورومي بسرعة لتجنب الهجمات الجسدية الوحشية لـ دار ، بينما كان يراقب باستمرار هجومه بعيد المدى. بعد اكتشاف العلاقة بين الخاتمين ، كان واثقًا بعض الشيء من قدرته على التعامل مع مثل هذه الهجمات.

 تلاشى إحساس كورومي بالخطر بشكل مكثف ، قد يحتاج الطرف الآخر إلى بعض الوقت للضغط على الهواء ، لكن ذلك لن يستغرق الكثير من الوقت ، وهذا يعني أنه يمكنه شن نفس الهجوم مرة أخرى قريبًا جدًا.

 خلال هذه الطفرة غير المستقرة ، ما لم يتمكن المرء باستمرار من إلحاق ضرر جسيم بالجسم المتحور ، يمكنه دائمًا الاعتماد على الطفرة من أجل التعافي.

 بهذه السرعة ، لم يكن كورومي واثقًا من قدرته على مراوغته في كل مرة.

 “ليكن القمر معك!” تلفظ كورومي مرة أخرى بالصلاة على الخاتم.

 ‘هل يجب أن أضحي؟’

الـفـ≼253≽ـصـل: الـہـمـہـجـ≼3≽ـلـہـد الـفـ≼53≽ـصـل: فتح الأنقاض

 بدأ كورومي في التفكير في هذا الخيار. ضد هذه الوحوش ، كانت التضحية بجزء من جسده لإطلاق هجوم سحري يستخدم مرة واحدة هي أسرع طريقة لهزيمته. إما التضحية بإصبعه لاستخدام إصبع الموت الثاقب ، أو التضحية بالعين المتبقية لاستخدام النظرة المرعبة ، أو أي من خياراته العديدة الأخرى كان كافياً لإطلاق العنان لسحر قوي.

 إذا تمكن من تجنب هذه المعركة مؤقتًا ، فسيختار كورومي بالتأكيد تجنبها. الطريقة الأخرى للخروج من هذا المدخل كانت بوابة أصغر نسبيًا ، والتي لن يكون دار بالتأكيد قادرًا على تعديها في حالته الحالية.

 كل هذا السحر القرباني يحتوي على مستوى أقصى من القوة. على سبيل المثال ، حتى الاله الشرير بارديمور لم يكن لديه خيار سوى تجنب هذه الهجمات ، وبمجرد إصابته ، لم يستطع فعل أي شيء سوى ترك جسده المضيف في ذلك الوقت يموت.

 بدأ كورومي في التفكير في هذا الخيار. ضد هذه الوحوش ، كانت التضحية بجزء من جسده لإطلاق هجوم سحري يستخدم مرة واحدة هي أسرع طريقة لهزيمته. إما التضحية بإصبعه لاستخدام إصبع الموت الثاقب ، أو التضحية بالعين المتبقية لاستخدام النظرة المرعبة ، أو أي من خياراته العديدة الأخرى كان كافياً لإطلاق العنان لسحر قوي.

 من حيث الألعاب ، كان لكل سحر التضحية في كتاب التضحية مستوى عالٍ للغاية من الأولوية.

 أولئك الذين كانوا في المعركة بشكل متكرر سيكون لديهم دائمًا حدس حاد وعقل قادر على التعرف على الخطر القادم ، لكن الهواجس السابقة تجاوزت بالفعل ما كان الحدس الطبيعي قادرًا عليه.

 ‘انتظر لحظة ، هذا الشعور بالقلق في وقت سابق.’

 خلال هذه الطفرة غير المستقرة ، ما لم يتمكن المرء باستمرار من إلحاق ضرر جسيم بالجسم المتحور ، يمكنه دائمًا الاعتماد على الطفرة من أجل التعافي.

 تذكر كورومي على الفور إحساسًا كاد أن ينساه سابقًا. قبل أن يهاجم عدوه بقليل ، تلقى درجة معينة من القلق.

 أولئك الذين كانوا في المعركة بشكل متكرر سيكون لديهم دائمًا حدس حاد وعقل قادر على التعرف على الخطر القادم ، لكن الهواجس السابقة تجاوزت بالفعل ما كان الحدس الطبيعي قادرًا عليه.

 بعبارة أخرى ، كان دار محاصرًا هنا بالفعل ، وسينهار جسده في النهاية من عدم القدرة على تحمل الطفرات غير المستقرة.

 لاحظ كورومي الخاتم في عين دار اليمنى ، وعند هذه النقطة اهتز خاتم ضوء القمر في يده اليمنى قليلاً.

 قد يكون مظهر دار قد استقر مؤقتًا ، لكن ترس النجاسة كان لا يزال يستخدم قوته باستمرار. ربما بعد فترة ، سيصبح جسده مثل المخلوقات السابقة التي أصبحت مضيفًا لـ التروس غير الناضجة وينهار من تلقاء نفسه.

 أدرك كورومي شيئا، كان خاتم ضوء على الخاص به والخاتم الأخر متصلين بطريقة ما. وبفضل هذا الارتباط أيضًا ، عندما استخدم خصمه ذلك الخاتم لشن هجوم ، تمكن من إدراكه مسبقًا.

 كل هذا السحر القرباني يحتوي على مستوى أقصى من القوة. على سبيل المثال ، حتى الاله الشرير بارديمور لم يكن لديه خيار سوى تجنب هذه الهجمات ، وبمجرد إصابته ، لم يستطع فعل أي شيء سوى ترك جسده المضيف في ذلك الوقت يموت.

 ‘علاوة على ذلك ، كان هذا الإحساس بالاتصال موجودًا بالفعل في وقت سابق كلما استخدم التحريك الذهني لمهاجمتي ، لم يكن ببساطة بارزًا.’

 ‘انتظر لحظة ، هذا الشعور بالقلق في وقت سابق.’

 “هذا الخاتم متصل بطريقة ما بخاتم ضوء القمر؟” ابتعد كورومي بسرعة لتجنب الهجمات الجسدية الوحشية لـ دار ، بينما كان يراقب باستمرار هجومه بعيد المدى. بعد اكتشاف العلاقة بين الخاتمين ، كان واثقًا بعض الشيء من قدرته على التعامل مع مثل هذه الهجمات.

 تذكر كورومي على الفور إحساسًا كاد أن ينساه سابقًا. قبل أن يهاجم عدوه بقليل ، تلقى درجة معينة من القلق.

 مشاهدا دار المقترب ، بدأ كورومي في الركض في الاتجاه الآخر ، حيث وجد أن هناك بالفعل طريقة أخرى لمغادرة هذه المنطقة أثناء رؤيته الروحية. قد يبدو من البطولي للغاية أن يقاتل شخص ما كإنسان ضد الوحوش اللاإنساني ، لكن الجنود في مثل هذه المعارك فقط يعرفون مدى صعوبة القيام بذلك.

 كان لدى دار بالفعل قوة التحريك الذهني ، وكان ذلك فقط لأنه كان يندمج مع الترس حيث لم يتمكن من استخدامها واضطر إلى الاعتماد على الخاتم. ولكن الآن ، لم يعد هذا القيد موجودًا ، وكانت القوة المشتركة لكل من التحريك الذهني والتحريك الذهني للخاتم كافيين لأداء هذا الهجوم.

 إذا تمكن من تجنب هذه المعركة مؤقتًا ، فسيختار كورومي بالتأكيد تجنبها. الطريقة الأخرى للخروج من هذا المدخل كانت بوابة أصغر نسبيًا ، والتي لن يكون دار بالتأكيد قادرًا على تعديها في حالته الحالية.

 استخدام التحريك الذهني للضغط على الهواء ، ثم إطلقه على الفور أثناء استخدام التحريك الذهني كمسار إرشادي.

 بعبارة أخرى ، كان دار محاصرًا هنا بالفعل ، وسينهار جسده في النهاية من عدم القدرة على تحمل الطفرات غير المستقرة.

 تلاشى إحساس كورومي بالخطر بشكل مكثف ، قد يحتاج الطرف الآخر إلى بعض الوقت للضغط على الهواء ، لكن ذلك لن يستغرق الكثير من الوقت ، وهذا يعني أنه يمكنه شن نفس الهجوم مرة أخرى قريبًا جدًا.

 …

 الشيء الذي تجمّع في عينه لم يعد هواءًا ، بل السائل الذي يتدفق من قنواته الدمعية. أدى هذا التعديل إلى أن الهواء لن يكون ضروريًا لتفعيل هذه القدرة ، كما أن التحذير المسبق الواضح نسبيًا للهجوم السابق قد اختفى تمامًا تقريبًا.

 ⟦لن يتم ذلك على الإطلاق⟧ أثناء بقائه في برج الساعة ، بدا أن نيجاري قادر على مراقبة الأحداث باستمرار في الأنقاض تحت الأرض ؛ لقد استوعب بشكل أساسي مسار معركتهم وخلص إلى أن دار كان لا يزال شابا للغاية.

 أثناء مراقبة المسار المنهار ، تنهد كورومي بشدة. كان قد حوصر داخل ردهة هذه الأنقاض أيضًا. الطريقة الوحيدة لمغادرة هذا المكان الآن هي إما تنشيط الخاتم تلقائيًا والانتقال ، أو إذا فتح البوابة الأكبر المؤدية إلى الأنقاض وحاول إيجاد مخرج آخر من الداخل.

 ⟦ومع ذلك ، فإن قوة الإرادة هذه بالكاد يمكن تجاوزها⟧ مع فكرة واحدة من نيجاري ، بدأ الخاتم في تجويف العين اليمنى لـ دار بالاهتزاز. تم تغيير بنية ضغط هواء التحريك الذهني داخل عين دار بسرعة ، وكذلك تم تغيير قنواته الدمعية ، كلاهما متصلان ببعضهما البعض.

الـفـ≼253≽ـصـل: الـہـمـہـجـ≼3≽ـلـہـد الـفـ≼53≽ـصـل: فتح الأنقاض

 …

 يبدو أن البوابة البعيدة قد شعرت بشيء ما لأنها فتحت نفسها ببطء ، ونفس الغبار الذي كان مغلقًا لعدة سنوات طويلة تدفق بسرعة من الداخل.

 الشيء الذي تجمّع في عينه لم يعد هواءًا ، بل السائل الذي يتدفق من قنواته الدمعية. أدى هذا التعديل إلى أن الهواء لن يكون ضروريًا لتفعيل هذه القدرة ، كما أن التحذير المسبق الواضح نسبيًا للهجوم السابق قد اختفى تمامًا تقريبًا.

 بهذه السرعة ، لم يكن كورومي واثقًا من قدرته على مراوغته في كل مرة.

 خلال هذه الطفرة غير المستقرة ، ما لم يتمكن المرء باستمرار من إلحاق ضرر جسيم بالجسم المتحور ، يمكنه دائمًا الاعتماد على الطفرة من أجل التعافي.

 انطلق تدفق ضوئي أزرق فاتح على الفور تقريبًا ، واخترق كل شيء في طريقه. كما انهارت البوابة التي كان من المفترض أن تؤدي إلى خارج الرواق من جراء الهجوم.

 أدرك كورومي شيئا، كان خاتم ضوء على الخاص به والخاتم الأخر متصلين بطريقة ما. وبفضل هذا الارتباط أيضًا ، عندما استخدم خصمه ذلك الخاتم لشن هجوم ، تمكن من إدراكه مسبقًا.

 انبطح كورومي على عجل ، اخترق تدفق الضوء صانعا ثقبًا كبيرًا في كتفه ، كما أن فتحة الجرح كانت تصدر صوت تآكل شديد.

 “هذا الخاتم متصل بطريقة ما بخاتم ضوء القمر؟” ابتعد كورومي بسرعة لتجنب الهجمات الجسدية الوحشية لـ دار ، بينما كان يراقب باستمرار هجومه بعيد المدى. بعد اكتشاف العلاقة بين الخاتمين ، كان واثقًا بعض الشيء من قدرته على التعامل مع مثل هذه الهجمات.

 من الواضح أن دار الحالي لم يكن لديه دموع ، ما أطلقه في وقت سابق كان دمه مثل تدفق مائي عالية الضغط. تحت ضغط التحريك الذهني ، أصبحت قوة القطع والثقب مرعبة.

 مع ضوضاء شديدة ، أريق الدم. ظهر جرح على جانب خد كورومي ، والذي كان عميقًا بما يكفي لرؤية جانب أسنانه ، بينما كان العمود الحجري خلفه مباشرة به ثقب لا يزال يدخن ، مما يُظهر بوضوح قوة ذلك الهجوم السابق.

 أثناء مراقبة المسار المنهار ، تنهد كورومي بشدة. كان قد حوصر داخل ردهة هذه الأنقاض أيضًا. الطريقة الوحيدة لمغادرة هذا المكان الآن هي إما تنشيط الخاتم تلقائيًا والانتقال ، أو إذا فتح البوابة الأكبر المؤدية إلى الأنقاض وحاول إيجاد مخرج آخر من الداخل.

 خلال هذه الطفرة غير المستقرة ، ما لم يتمكن المرء باستمرار من إلحاق ضرر جسيم بالجسم المتحور ، يمكنه دائمًا الاعتماد على الطفرة من أجل التعافي.

 “ليكن القمر معك!” تلفظ كورومي مرة أخرى بالصلاة على الخاتم.

 انبطح كورومي على عجل ، اخترق تدفق الضوء صانعا ثقبًا كبيرًا في كتفه ، كما أن فتحة الجرح كانت تصدر صوت تآكل شديد.

 يبدو أن البوابة البعيدة قد شعرت بشيء ما لأنها فتحت نفسها ببطء ، ونفس الغبار الذي كان مغلقًا لعدة سنوات طويلة تدفق بسرعة من الداخل.

 “ليكن القمر معك!” تلفظ كورومي مرة أخرى بالصلاة على الخاتم.

 لاحظ كورومي الخاتم في عين دار اليمنى ، وعند هذه النقطة اهتز خاتم ضوء القمر في يده اليمنى قليلاً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط