أشباح الشياطين الشرهة
الـفـ≼256≽ـصـل: الـہـمـہـجـ≼3≽ـلـہـد الـفـ≼56≽ـصـل: أشباح الشياطين الشرهة
لم تكن بعض أشكال الحياة راضية عن كونها تحت إرادة العالم، وكانت إرادة العالم قلقة أيضًا من أن بعض أشكال الحياة القوية بشكل خاص قد تفلت من سيطرتها، مما يؤدي إلى التخلص من قدر كبير من موارد العالم في نفس الوقت.
———
“لقد دخلت منطقة زهور الحريق الأبيض ؛ رائحتهم تكفي لإيقاع أي كائن حي فاقدًا للوعي” لم يكن مالك الصوت مهتمًا بتحذير كورومي، وبدلاً من ذلك بدا أنه يتحرك باستمرار حول شيء ما حيث يمكن سماع صوت طرق ثابت.
جلس كورومي ببطء وهو يمسك رأسه بيده، ورؤيته سوداء تمامًا حيث تمت إزالة عينه الزجاجية بالفعل في وقت ما دون علمه.
“لغة الايلف؟” أدرج كورومي هذه الكلمات المألوفة والأجنبية، ثم أجاب بقسوة: “هل أنت من أنقذني؟”
بمعنى أنه كان أعمى تمامًا الآن.
لم يعودوا يجرؤون على استخدام المانا التي بقيت داخل أجسادهم، فقط بقوا تحت الأرض لإطالة أنفاسهم الأخيرة، ثم حدث حدث أكثر يأسًا: بدأت محاصيلهم أيضًا في الذبول من البيئة تحت الأرض، مما تسبب في نقص الغذاء.
“لقد استيقظت” نادى صوت، مما جعل كورومي يشعر بالحذر.
“اشرب، جسدك مستنزف بشكل لا يصدق” كانت نغمة الأيلف خشنة، مما أعطى كورومي الانطباع بأنهم سيصبحون أعداء على الفور إذا لم يشربه.
“لقد دخلت منطقة زهور الحريق الأبيض ؛ رائحتهم تكفي لإيقاع أي كائن حي فاقدًا للوعي” لم يكن مالك الصوت مهتمًا بتحذير كورومي، وبدلاً من ذلك بدا أنه يتحرك باستمرار حول شيء ما حيث يمكن سماع صوت طرق ثابت.
ومع ذلك، لم يعتقد أي منهم أنه عندما تلاشى فرع شجرة القمر، الشجرة الأم، فقد جلب بشكل غير مباشر اليأس النهائي على المدن الأيلف.
“لغة الايلف؟” أدرج كورومي هذه الكلمات المألوفة والأجنبية، ثم أجاب بقسوة: “هل أنت من أنقذني؟”
في النهاية، انهار نظام المدينة تمامًا. لقد اعتاد الايلف بالفعل على أكل نوعهم الخاص، تم التخلي عن استخدام الجرائم الجنائية كذريعة، فهم ببساطة اصطادوا بعضهم البعض للحصول على الطعام. لم يعد النظام والحضارة موجودًا، حيث هبط كل أيلف حي هبوطاً لدرجة أنه لم يكن مختلفًا عن الوحوش.
أجاب الصوت بخفة: “يجب أن تشكر سلالة الأيلف في جسدك، وإلا فلن أكون مجنونًا لدرجة أنني أنقذ عشبة.”
اقترح حكماء المدينة بعد ذلك بحثًا لإنشاء نباتات يمكنها التكيف مع هذه البيئة تحت الأرض ؛ لكن هذا البحث تطلب استخدام المانا، لذلك تم استخدام جزء من المجرمين المحكوم عليهم بالإعدام كمصادر مانا.
“سلالة الأيلف …” على الرغم من أنه توقع هذا بالفعل، لا يزال كورومي يجد صعوبة بعض الشيء في قبول هذه الأخبار. إذا كان افتراضه صحيحًا، فيجب أن تكون سلالة الأيلف تسمى “دم الشر.”
تحت إغراء المانا والجوع، بدأ بعض الايلف في استخدام الايلف المحكوم عليهم بالإعدام كغذاء، ولكن المشكلة تكمن في عدم وجود الكثير من هؤلاء المجرمين. في النهاية، تم التعامل مع كل نوع من المجرمين، بما في ذلك أولئك الذين كان من المفترض أن يُسجنوا، كمصادر طاقة للتجارب والطعام. معيار أن يُحكم عليك كمجرم كان ينمو بشكل متزايد ؛ في مرحلة ما، حتى إحداث القليل من الضوضاء في الليل التي تزعج نوم شخص ما كان يعتبر خطيئة لا تغتفر.
“بغض النظر، شكرًا لك”، شكر كورومي أيا كان من كان متحدثاً بلغة الأيلف النصف ناضجة، مستشعرًا أن الشخص الذي كان على الأرجح أيلف يقترب منه.
لم يجرؤ أي منهم على الخروج من المدينة والعودة إلى السطح، حيث كانت تلك الفترة هي الجزء الأكثر حدة في الحرب. كان كل رجل وامرأة في الكنائس السبع يبحثون بجنون عن آثار أي الايلف، وإذا تم اكتشاف واحد منهم، فسيتم ذبح كل شخص في المدينة.
“اشرب، جسدك مستنزف بشكل لا يصدق” كانت نغمة الأيلف خشنة، مما أعطى كورومي الانطباع بأنهم سيصبحون أعداء على الفور إذا لم يشربه.
جلس كورومي ببطء وهو يمسك رأسه بيده، ورؤيته سوداء تمامًا حيث تمت إزالة عينه الزجاجية بالفعل في وقت ما دون علمه.
إلى جانب حقيقة أن جسده كان ضعيفًا لدرجة أنه شعر بالعجز، كافح قليلاً لاستلام الوعاء المستدير، ثم وضعه ببطء في فمه وشربه كله دون تردد.
لم يعودوا يجرؤون على استخدام المانا التي بقيت داخل أجسادهم، فقط بقوا تحت الأرض لإطالة أنفاسهم الأخيرة، ثم حدث حدث أكثر يأسًا: بدأت محاصيلهم أيضًا في الذبول من البيئة تحت الأرض، مما تسبب في نقص الغذاء.
لقد كان ضعيفًا للغاية في الوقت الحالي، بعد أن فقد وعيه، دون أن يعرف سبب خلع عينه الزجاجية في وقت سابق، وأثناء بحثه القصير مباشرة بعد استيقاظه، وجد أن كتاب التضحية لم يكن موجودًا في أي مكان. بدون هذا الكتاب، لا يمكنه تفعيل أي سحر قرباني.
تحت إغراء المانا والجوع، بدأ بعض الايلف في استخدام الايلف المحكوم عليهم بالإعدام كغذاء، ولكن المشكلة تكمن في عدم وجود الكثير من هؤلاء المجرمين. في النهاية، تم التعامل مع كل نوع من المجرمين، بما في ذلك أولئك الذين كان من المفترض أن يُسجنوا، كمصادر طاقة للتجارب والطعام. معيار أن يُحكم عليك كمجرم كان ينمو بشكل متزايد ؛ في مرحلة ما، حتى إحداث القليل من الضوضاء في الليل التي تزعج نوم شخص ما كان يعتبر خطيئة لا تغتفر.
يمكن القول إنه كان في الأساس تحت رحمة الطرف الآخر في الوقت الحالي، وسيكون عاجزًا عن مقاومته حتى لو كان ينوي الأذية، لذلك ليظل أيضًا مطيعًا ويتبع ترتيبهم، لأن ذلك سيكون أكثر فائدة.
كانت شجرة الايلف الأم فرعًا من شجرة القمر، والتي عرضت شبكة من المانا حول نفسها. طالما بقوا داخل شبكة المانا، كان كل الايلف قادرًا على استخدام المانا لأداء مآثر السحر، بما في ذلك خلق الطعام من الهواء الرقيق. بصراحة، طالما أن الشجرة الأم لم تذبل، يمكن للأيلف الاستمرار بالتكاثر والعيش.
مع تدفق المياه الطبية الحارقة إلى حلقه، كان بإمكانه تذوق مرارة الدواء، متبوعًا بطعم خافت من الدم، ولكن بعد ابتلاعه، وجد أنه ترك طعمًا لطيفًا نسبيًا في فمه.
“أنا خاطئ” ظل بيرنود صامتًا لفترة طويلة قبل أن يرد بصوت أجش: “قبل كل تلك السنوات، كنت أول من اقترح استخدام المجرمين المحكوم عليهم بالإعدام كمصادر مانا، لقد فتحت البوابة إلى الهاوية، جلبت الخطيئة إلى عالمنا “
تدفق الشعور بالحياة مرة أخرى عبر جسد كورومي.
“لقد استيقظت” نادى صوت، مما جعل كورومي يشعر بالحذر.
“حسنًا، لنتحدث قليلاً الآن، ما هو الوضع في الخارج؟” بدا صوت الايلف الآخر مستنزفًا للغاية.
تحت إغراء المانا والجوع، بدأ بعض الايلف في استخدام الايلف المحكوم عليهم بالإعدام كغذاء، ولكن المشكلة تكمن في عدم وجود الكثير من هؤلاء المجرمين. في النهاية، تم التعامل مع كل نوع من المجرمين، بما في ذلك أولئك الذين كان من المفترض أن يُسجنوا، كمصادر طاقة للتجارب والطعام. معيار أن يُحكم عليك كمجرم كان ينمو بشكل متزايد ؛ في مرحلة ما، حتى إحداث القليل من الضوضاء في الليل التي تزعج نوم شخص ما كان يعتبر خطيئة لا تغتفر.
سواء كان ذلك من مخيلته أم لا، شعر كورومي أن تصور هذا الايلف له قد تحسن بعد تناول هذا الدواء. على الأقل، لا يبدو أنه يشعر بالعداء كما كان من قبل.
‘ألم يذبح الايلف الى حافة الانقراض على يد أولئك الذين يطلق عليهم البشر `الحشائش` في الماضي؟’ بطبيعة الحال، كان هذا شيئًا لم يجرؤ كورومي إلا على التفكير فيه.
شرح كورومي بشكل انتقائي وضع العالم الخارجي بينما يخفي حقيقة أنه كان يعمل في كنيسة ظل الشمس. بعد كل شيء، لم يعبّر عرق الايلف عن أي شيء سوى الكراهية تجاه البشر، وخاصة تجاه كنائس الآلهة السبعة.
كانت هذه إحدى وسائل التحكم التي أوجدها وعي عالم شجرة القمر للسيطرة على جنس الأيلف. عاشت إرادة العالم والكائنات التي تعيش داخلها بالاعتماد على بعضها البعض، ولكن أيضًا ظلت حذرة بشكل متبادل.
“إذن، لقد أصبح الخارج بالفعل عالم تلك الأعشاب، هاه؟” قام الايلف بصر أسنانه وهو يتمتم لنفسه.
يمكن القول إنه كان في الأساس تحت رحمة الطرف الآخر في الوقت الحالي، وسيكون عاجزًا عن مقاومته حتى لو كان ينوي الأذية، لذلك ليظل أيضًا مطيعًا ويتبع ترتيبهم، لأن ذلك سيكون أكثر فائدة.
مما يمكن أن يستنتجه كورومي، يبدو أنه يكره البشر وينظر إليهم بازدراء، ويطلق عليهم اسم “الأعشاب”، ويقارن البشر بالعشب البري على جانب الطريق.
تسبب ذبول الشجرة الأم في انهيار مدينة الايلف بأكملها. بدأ العديد من الايلف في إظهار علامات إدمان المانا، حيث اعتمدت أجسادهم بشكل كبير على المانا للحفاظ على نفسها.
‘ألم يذبح الايلف الى حافة الانقراض على يد أولئك الذين يطلق عليهم البشر `الحشائش` في الماضي؟’ بطبيعة الحال، كان هذا شيئًا لم يجرؤ كورومي إلا على التفكير فيه.
“ثم، بيرنود” توقف كورومي مؤقتًا، ثم سأل: “من أنت؟”
“يمكنك مناداتي ببيرنود” أخبر الايلف كورومي باسمه، ثم بدأ في تقديم حالة أنقاض الأيلف.
لم يجرؤ أي منهم على الخروج من المدينة والعودة إلى السطح، حيث كانت تلك الفترة هي الجزء الأكثر حدة في الحرب. كان كل رجل وامرأة في الكنائس السبع يبحثون بجنون عن آثار أي الايلف، وإذا تم اكتشاف واحد منهم، فسيتم ذبح كل شخص في المدينة.
منذ آلاف السنين، عندما غرقت مدينة الايلف هذه تحت الأرض، سرعان ما ذبلت شجرة الايلف الأم، مما تسبب في سقوط الايلف في حالة من الذعر التام. كان هذا لأن شجرة الايلف الأم كانت النواة الحقيقية لعرق الأيلف.
اقترح حكماء المدينة بعد ذلك بحثًا لإنشاء نباتات يمكنها التكيف مع هذه البيئة تحت الأرض ؛ لكن هذا البحث تطلب استخدام المانا، لذلك تم استخدام جزء من المجرمين المحكوم عليهم بالإعدام كمصادر مانا.
كانت شجرة الايلف الأم فرعًا من شجرة القمر، والتي عرضت شبكة من المانا حول نفسها. طالما بقوا داخل شبكة المانا، كان كل الايلف قادرًا على استخدام المانا لأداء مآثر السحر، بما في ذلك خلق الطعام من الهواء الرقيق. بصراحة، طالما أن الشجرة الأم لم تذبل، يمكن للأيلف الاستمرار بالتكاثر والعيش.
سواء كان ذلك من مخيلته أم لا، شعر كورومي أن تصور هذا الايلف له قد تحسن بعد تناول هذا الدواء. على الأقل، لا يبدو أنه يشعر بالعداء كما كان من قبل.
تسبب ذبول الشجرة الأم في انهيار مدينة الايلف بأكملها. بدأ العديد من الايلف في إظهار علامات إدمان المانا، حيث اعتمدت أجسادهم بشكل كبير على المانا للحفاظ على نفسها.
“لقد استيقظت” نادى صوت، مما جعل كورومي يشعر بالحذر.
كانت هذه إحدى وسائل التحكم التي أوجدها وعي عالم شجرة القمر للسيطرة على جنس الأيلف. عاشت إرادة العالم والكائنات التي تعيش داخلها بالاعتماد على بعضها البعض، ولكن أيضًا ظلت حذرة بشكل متبادل.
“لغة الايلف؟” أدرج كورومي هذه الكلمات المألوفة والأجنبية، ثم أجاب بقسوة: “هل أنت من أنقذني؟”
لم تكن بعض أشكال الحياة راضية عن كونها تحت إرادة العالم، وكانت إرادة العالم قلقة أيضًا من أن بعض أشكال الحياة القوية بشكل خاص قد تفلت من سيطرتها، مما يؤدي إلى التخلص من قدر كبير من موارد العالم في نفس الوقت.
في النهاية، انهار نظام المدينة تمامًا. لقد اعتاد الايلف بالفعل على أكل نوعهم الخاص، تم التخلي عن استخدام الجرائم الجنائية كذريعة، فهم ببساطة اصطادوا بعضهم البعض للحصول على الطعام. لم يعد النظام والحضارة موجودًا، حيث هبط كل أيلف حي هبوطاً لدرجة أنه لم يكن مختلفًا عن الوحوش.
لهذا السبب، اعتمدت غالبية الايلف اعتمادًا كبيرًا على شجرة القمر لتزويدهم بالمانا. عادة، عندما يكون هناك وفرة من المانا، لن تكون هناك مشاكل، ولكن إذا خانوا شجرة القمر، فإنهم سيعانون من آلام إدمان مانا.
تسبب ذبول الشجرة الأم في انهيار مدينة الايلف بأكملها. بدأ العديد من الايلف في إظهار علامات إدمان المانا، حيث اعتمدت أجسادهم بشكل كبير على المانا للحفاظ على نفسها.
ومع ذلك، لم يعتقد أي منهم أنه عندما تلاشى فرع شجرة القمر، الشجرة الأم، فقد جلب بشكل غير مباشر اليأس النهائي على المدن الأيلف.
لم يعودوا يجرؤون على استخدام المانا التي بقيت داخل أجسادهم، فقط بقوا تحت الأرض لإطالة أنفاسهم الأخيرة، ثم حدث حدث أكثر يأسًا: بدأت محاصيلهم أيضًا في الذبول من البيئة تحت الأرض، مما تسبب في نقص الغذاء.
لم يعودوا يجرؤون على استخدام المانا التي بقيت داخل أجسادهم، فقط بقوا تحت الأرض لإطالة أنفاسهم الأخيرة، ثم حدث حدث أكثر يأسًا: بدأت محاصيلهم أيضًا في الذبول من البيئة تحت الأرض، مما تسبب في نقص الغذاء.
“لقد دخلت منطقة زهور الحريق الأبيض ؛ رائحتهم تكفي لإيقاع أي كائن حي فاقدًا للوعي” لم يكن مالك الصوت مهتمًا بتحذير كورومي، وبدلاً من ذلك بدا أنه يتحرك باستمرار حول شيء ما حيث يمكن سماع صوت طرق ثابت.
لم يجرؤ أي منهم على الخروج من المدينة والعودة إلى السطح، حيث كانت تلك الفترة هي الجزء الأكثر حدة في الحرب. كان كل رجل وامرأة في الكنائس السبع يبحثون بجنون عن آثار أي الايلف، وإذا تم اكتشاف واحد منهم، فسيتم ذبح كل شخص في المدينة.
لهذا السبب، اعتمدت غالبية الايلف اعتمادًا كبيرًا على شجرة القمر لتزويدهم بالمانا. عادة، عندما يكون هناك وفرة من المانا، لن تكون هناك مشاكل، ولكن إذا خانوا شجرة القمر، فإنهم سيعانون من آلام إدمان مانا.
اقترح حكماء المدينة بعد ذلك بحثًا لإنشاء نباتات يمكنها التكيف مع هذه البيئة تحت الأرض ؛ لكن هذا البحث تطلب استخدام المانا، لذلك تم استخدام جزء من المجرمين المحكوم عليهم بالإعدام كمصادر مانا.
مما يمكن أن يستنتجه كورومي، يبدو أنه يكره البشر وينظر إليهم بازدراء، ويطلق عليهم اسم “الأعشاب”، ويقارن البشر بالعشب البري على جانب الطريق.
لم يتقدم هذا البحث العظيم حول المحاصيل بسرعة، حيث انزلقت الأمور ببطء ولكن بثبات إلى الهاوية.
“إذن، لقد أصبح الخارج بالفعل عالم تلك الأعشاب، هاه؟” قام الايلف بصر أسنانه وهو يتمتم لنفسه.
تحت إغراء المانا والجوع، بدأ بعض الايلف في استخدام الايلف المحكوم عليهم بالإعدام كغذاء، ولكن المشكلة تكمن في عدم وجود الكثير من هؤلاء المجرمين. في النهاية، تم التعامل مع كل نوع من المجرمين، بما في ذلك أولئك الذين كان من المفترض أن يُسجنوا، كمصادر طاقة للتجارب والطعام. معيار أن يُحكم عليك كمجرم كان ينمو بشكل متزايد ؛ في مرحلة ما، حتى إحداث القليل من الضوضاء في الليل التي تزعج نوم شخص ما كان يعتبر خطيئة لا تغتفر.
“بغض النظر، شكرًا لك”، شكر كورومي أيا كان من كان متحدثاً بلغة الأيلف النصف ناضجة، مستشعرًا أن الشخص الذي كان على الأرجح أيلف يقترب منه.
في النهاية، انهار نظام المدينة تمامًا. لقد اعتاد الايلف بالفعل على أكل نوعهم الخاص، تم التخلي عن استخدام الجرائم الجنائية كذريعة، فهم ببساطة اصطادوا بعضهم البعض للحصول على الطعام. لم يعد النظام والحضارة موجودًا، حيث هبط كل أيلف حي هبوطاً لدرجة أنه لم يكن مختلفًا عن الوحوش.
“يمكنك مناداتي ببيرنود” أخبر الايلف كورومي باسمه، ثم بدأ في تقديم حالة أنقاض الأيلف.
في وقت لاحق، حتى عندما اكتمل بحث النباتات تحت الأرض، لم يعد أحد من الايلف الآخرين يهتم. فبعد أن عاشوا طويلاً في هذه الأرض القاتمة، فقدوا عقلانيتهم تمامًا. كانت الوحوش الموجودة بالخارج هي أحفاد هؤلاء الايلف السابقين، والتي أطلق عليها بيرنود لقب “أشباح الشياطين الشرهة.”
مع تدفق المياه الطبية الحارقة إلى حلقه، كان بإمكانه تذوق مرارة الدواء، متبوعًا بطعم خافت من الدم، ولكن بعد ابتلاعه، وجد أنه ترك طعمًا لطيفًا نسبيًا في فمه.
“ثم، بيرنود” توقف كورومي مؤقتًا، ثم سأل: “من أنت؟”
الـفـ≼256≽ـصـل: الـہـمـہـجـ≼3≽ـلـہـد الـفـ≼56≽ـصـل: أشباح الشياطين الشرهة
“أنا خاطئ” ظل بيرنود صامتًا لفترة طويلة قبل أن يرد بصوت أجش: “قبل كل تلك السنوات، كنت أول من اقترح استخدام المجرمين المحكوم عليهم بالإعدام كمصادر مانا، لقد فتحت البوابة إلى الهاوية، جلبت الخطيئة إلى عالمنا “
لم يجرؤ أي منهم على الخروج من المدينة والعودة إلى السطح، حيث كانت تلك الفترة هي الجزء الأكثر حدة في الحرب. كان كل رجل وامرأة في الكنائس السبع يبحثون بجنون عن آثار أي الايلف، وإذا تم اكتشاف واحد منهم، فسيتم ذبح كل شخص في المدينة.
ارتعاشت شفاه كورومي. إذا لم يكن بيرنود يكذب، لكان قد عاش بالفعل منذ آلاف السنين. بالمقارنة مع مائة عام من عمر البشر، كان الايلف حقًا جنسًا طويل العمر.
“حسنًا، لنتحدث قليلاً الآن، ما هو الوضع في الخارج؟” بدا صوت الايلف الآخر مستنزفًا للغاية.
بالطبع، كان من الممكن أن يكون لدى بيرنود نوع من القدرة أو الكائن لإطالة فترة حياته. بعد كل شيء، بما أن بيرنود هو من اقترح تلك المبادرة، فلا بد أنه كان بالفعل شخصًا مؤثرًا في الماضي ؛ بعبارة أخرى، كان بيرنود قد بلغ بالفعل سنًا كبيرًا في ذلك الوقت، إلى جانب آلاف السنين التي تلت ذلك، حتى أن عمر الايلف بدا طويلا بعض الشيء.
“حسنًا، لنتحدث قليلاً الآن، ما هو الوضع في الخارج؟” بدا صوت الايلف الآخر مستنزفًا للغاية.
“أيضًا، هذا الدواء الذي شربته سابقًا سيدعم إيقاظ سلالة دمك، على الرغم من أنه لن يحولك إلى أيلف كامل، إلا أنه سيظل كافيًا لتحويلك إلى نصف أيلف. لا تقلق، لقد خلطت معها بعض الأشياء التي ستجعل اللعنة في سلالتك غير فعالة “تسبب إعلان بيرنود المفاجئ في تجميد كورومي.
لم تكن بعض أشكال الحياة راضية عن كونها تحت إرادة العالم، وكانت إرادة العالم قلقة أيضًا من أن بعض أشكال الحياة القوية بشكل خاص قد تفلت من سيطرتها، مما يؤدي إلى التخلص من قدر كبير من موارد العالم في نفس الوقت.
على الرغم من أنه افترض أن هذا الايلف العجوز كان لديه شيء يخطط له، إلا أنه لم يتوقع أن يكون شيئًا كهذا.
إلى جانب حقيقة أن جسده كان ضعيفًا لدرجة أنه شعر بالعجز، كافح قليلاً لاستلام الوعاء المستدير، ثم وضعه ببطء في فمه وشربه كله دون تردد.
———
