ما قبل الوصول
『الفصل≺265≻ المجلد≺3≻ الفصل≺65≻: ما قبل الوصول』
عندما فتحوا الباب الخشبي الطويل، رأوا كورومي واقفًا في المنتصف وعيناه مغمضتان، وظل براعم واحدة في منتصف جبهته.
————
طالما أن نيجاري لديه فهم للمبادئ والقواعد الأساسية، فسيكون قادرًا بسهولة على إنتاج أي طقوس سحرية من نفس الطبيعة.
بدأت شفاه القديس ترتعش، وأصبح أكثر خوفًا.
لم يكن هناك ما يدعو للتردد، وسرعان ما تم إجراء طقوس استدعاء الإله، وتم ترتيب عدد كبير من الأحجار الكريمة في مواقعها المحددة، وسرعان ما شكلت طقوسًا محورية عملاقة.
لقد كان مجرد شخص استعار قوة إله الصمت، طور نفسه بقوة إلى شكل حياة يتجاوز الحياة والموت في الجانب “المنحني” واكتسب القدرة على مراقبة بعض الاحتمالات المستقبلية. في الوقت نفسه، كانت بنية جسمه الحالية غير مستقرة للغاية، مما قد يتسبب في انهياره في أي لحظة.
في هذا العالم، يمكن أن يدعي نيجاري بسهولة نفسه الشخص الأكثر معرفة عندما يتعلق الأمر بالتصوف. في روحه، تم تسجيل العديد من المجلدات السحرية بألوان مختلفة، حوالي 103,000 منهم في المجموع.
للأسباب المذكورة أعلاه، بينما كان يطلق عليه “القديس”، كان في الواقع مجرد بيدق مستهلك، ولهذا السبب كان بحاجة إلى أن يكون متدينًا بشكل خاص.
لقد كان جشعه هو الذي دفع كل شيء إلى ما كان عليه اليوم، ولن يغفر له حتى في الموت، لأنه لم يعد هناك من يغفر له.
ومع ذلك، فإن أي مؤمن رأى المستقبل القادم سيشعر بأنه محطم كما كان، لأنه كان أكثر الأشياء وحشية التي يشهدها أي مؤمن.
بدأت ألسنة اللهب بالانتشار بينما تناثر جسده في الريح الحارة التي أحدثتها النيران. كانت السنوات القليلة الماضية من الشك في الذات أعظم عذاب له.
لهذا السبب، كان القديس يفكر حقًا في عرض نيجاري للإيمان بإله مختلف.
في النهاية، كان مقتنعًا حقًا أن دم الشر هو الدم النبيل الحقيقي وأن طائفة الصمت هي كنيسة الإله الحقيقية، القادرة على جلب الأمل والسعادة لهم.
كان تعبيره ثقيلًا، إذا كان لا يزال لديه جسد رجل حي في الوقت الحالي، فإنه بالتأكيد سيشعر بضيق في التنفس بسبب الضغط الهائل.
بعد كل شيء، كان إله الصمت على قمة الأنقاض، عمليا بجانبهم. طالما لم تسوء الطقوس بشكل سيء للغاية، فلا ينبغي أن يكون هناك أي مشاكل على الإطلاق.
عندما أيقظ دم الشر لأول مرة، شعر بالخوف. لم يكن لديه خيار سوى الانضمام إلى طائفة الصمت، مستخدماً وسائل طائفة الصمت لقمع دماء الشر، وبالتالي تحويلها إلى قوة يمكنه أن يمارسها.
لهذا السبب، كان القديس يفكر حقًا في عرض نيجاري للإيمان بإله مختلف.
في النهاية، كان مقتنعًا حقًا أن دم الشر هو الدم النبيل الحقيقي وأن طائفة الصمت هي كنيسة الإله الحقيقية، القادرة على جلب الأمل والسعادة لهم.
بدأت ألسنة اللهب بالانتشار بينما تناثر جسده في الريح الحارة التي أحدثتها النيران. كانت السنوات القليلة الماضية من الشك في الذات أعظم عذاب له.
“سيدي، أنا آسف” بدأ جسد القديس يحترق بلهب أزرق قبل أن يختفي بسرعة.
وكذلك ستكون الثمار المتعفنة بالخارج.
أراد أن يخبر طائفة الصمت أن هذا كان فخًا، مخططًا مُعدًا مسبقًا ضدهم ؛ وأنه إذا استمروا في الخطة، فسيؤدي ذلك فقط إلى جر الطائفة الصمت إلى حفرة اليأس والدمار.
بغض النظر عما حدث، وبغض النظر عما إذا كان سيموت أم لا، فإن طائفة الصمت كانت لا تزال مكان خلاصه. لا يزال الكثيرون في الطائفة يُنظر إليهم على أنهم “خطاة” بسبب دمائهم الشريرة، وكلهم كرس نفسه لأنقاذهم مهما كان الثمن.
بغض النظر عما حدث، وبغض النظر عما إذا كان سيموت أم لا، فإن طائفة الصمت كانت لا تزال مكان خلاصه. لا يزال الكثيرون في الطائفة يُنظر إليهم على أنهم “خطاة” بسبب دمائهم الشريرة، وكلهم كرس نفسه لأنقاذهم مهما كان الثمن.
…
…
من جانب الصمت، ومضت الكرة العملاقة للضوء الأزرق في السماء قليلاً. لقد قُتلت بالفعل الآلهة السبعة لورد الايلف المسمى مبعوث الصمت الباهت، وما بقي هنا لم يكن سوى بقايا قام بتخزينها في مكان فريد.
رفع نيجاري كوب الشاي الخاص به وتنهد بثقل، ثم التقط كتابه مرة أخرى. يمكن سماع صوت دوران التروس قليلاً.
ملاحظًا اللياقة البدنية الجميلة لـ كورومي، ارتجف الكاهن الأكبر دون توقف، وتمتم بصوت عالٍ لنفسه: “جسد خالٍ من اللعنة، هذا الجسد … مثل هذا الجسد المثالي! هذا هو المظهر الذي يجب أن نحمله جميعًا! “
كان لدى نيجاري اهتمامًا كبيرًا بالأشخاص القادرين، أكثر من استعداده لتزويدهم بالفرص التي يحتاجون إليها، ولكن بمجرد أن يتم تحديد موقفهم، لن يتردد نيجاري أبدًا في التصرف.
وكذلك ستكون الثمار المتعفنة بالخارج.
انهار هيكل جسد القديس بسرعة، وكانت النيران الزرقاء تحرق جسده بجنون. كان بحاجة للعودة إلى الواقع في أقرب وقت ممكن، كان يريد تغيير المصير الذي تم تحديده بالفعل.
مع تبرعم شجرة القمر، الجسم الذي استيقظت سلالته إلى أعلى درجاته، وكانوا داخل الشجرة الأم – واحدة من أفضل قنوات مانا ؛ كان هذا في الأساس أفضل فرصة ومكان ممكنين لهم.
ومع ذلك، في اللحظة التالية، انهار جسده تمامًا، وسحقته قوة الجانب “المنحني” وأصبح ذرة غبار ضئيلة في هذا العالم.
بدأت شفاه القديس ترتعش، وأصبح أكثر خوفًا.
بينما كان نيجاري جالسًا في فجوة الشجرة، كانت الجراثيم صغيرة جدًا لدرجة أنها كانت غير مرئية كانت تتحرك باستمرار في رف الكتب، وتحمل المعرفة داخل الكتب الموجودة على الرف إلى نيجاري.
كان تعبيره ثقيلًا، إذا كان لا يزال لديه جسد رجل حي في الوقت الحالي، فإنه بالتأكيد سيشعر بضيق في التنفس بسبب الضغط الهائل.
في هذا العالم، يمكن أن يدعي نيجاري بسهولة نفسه الشخص الأكثر معرفة عندما يتعلق الأمر بالتصوف. في روحه، تم تسجيل العديد من المجلدات السحرية بألوان مختلفة، حوالي 103,000 منهم في المجموع.
طالما أن نيجاري لديه فهم للمبادئ والقواعد الأساسية، فسيكون قادرًا بسهولة على إنتاج أي طقوس سحرية من نفس الطبيعة.
بعد قراءة كل كتاب سحري، يقضي نيجاري بعض الوقت في التفكير فيه بعناية. بغض النظر عما إذا كان قويًا أم ضعيفًا، بمجرد أن يصبح شيء ما طقوسًا سحرية، فإنه سيحمل بالتأكيد مبادئه الخاصة.
انهار هيكل جسد القديس بسرعة، وكانت النيران الزرقاء تحرق جسده بجنون. كان بحاجة للعودة إلى الواقع في أقرب وقت ممكن، كان يريد تغيير المصير الذي تم تحديده بالفعل.
ما فكر فيه نيجاري لم يكن السحر المسجل داخل تلك الكتب، ولكن المبادئ والقواعد الأساسية.
ملاحظًا اللياقة البدنية الجميلة لـ كورومي، ارتجف الكاهن الأكبر دون توقف، وتمتم بصوت عالٍ لنفسه: “جسد خالٍ من اللعنة، هذا الجسد … مثل هذا الجسد المثالي! هذا هو المظهر الذي يجب أن نحمله جميعًا! “
طالما أن نيجاري لديه فهم للمبادئ والقواعد الأساسية، فسيكون قادرًا بسهولة على إنتاج أي طقوس سحرية من نفس الطبيعة.
『الفصل≺265≻ المجلد≺3≻ الفصل≺65≻: ما قبل الوصول』
على سبيل المثال، الجانب “المنحني” للواقع، على الرغم من طول فترة وجود طائفة الصمت، كان هذا هو مدى المعرفة التي حصلوا عليها، بينما اكتشف نيجاري بالفعل وجود الجانب “المنحني” للواقع بعد وقت قصير من اتصاله بجوانب أخرى من الواقع قبل ثلاث سنوات.
رفع نيجاري كوب الشاي الخاص به وتنهد بثقل، ثم التقط كتابه مرة أخرى. يمكن سماع صوت دوران التروس قليلاً.
كان أيضًا بسبب هذا أن خطة التروس الخاصة به كانت قادرة على التطور بسرعة.
في النهاية، كان مقتنعًا حقًا أن دم الشر هو الدم النبيل الحقيقي وأن طائفة الصمت هي كنيسة الإله الحقيقية، القادرة على جلب الأمل والسعادة لهم.
⟦مثابرتك، سوف أتناولها⟧ شرب نيجاري كوب الشاي بأكمله دفعة واحدة، مستشعراً أولاً بالمرارة قبل الحلاوة التي تلت ذلك. كان الأمر نفسه بالنسبة لتلك الفاكهة البرية التي قطفها للتو، فقد احتوت على الكثير من المشاعر غير المجدية، والغباء، والأوهام، التي تسيطر عليها تلك المشاعر السخيفة ؛ ومع ذلك، في الوقت نفسه، كان الإصرار في النهاية هو الذي جعله واحدًا من أكثر الأطعمة اللذيذة على الإطلاق.
للأسباب المذكورة أعلاه، بينما كان يطلق عليه “القديس”، كان في الواقع مجرد بيدق مستهلك، ولهذا السبب كان بحاجة إلى أن يكون متدينًا بشكل خاص.
وكذلك ستكون الثمار المتعفنة بالخارج.
⟦مثابرتك، سوف أتناولها⟧ شرب نيجاري كوب الشاي بأكمله دفعة واحدة، مستشعراً أولاً بالمرارة قبل الحلاوة التي تلت ذلك. كان الأمر نفسه بالنسبة لتلك الفاكهة البرية التي قطفها للتو، فقد احتوت على الكثير من المشاعر غير المجدية، والغباء، والأوهام، التي تسيطر عليها تلك المشاعر السخيفة ؛ ومع ذلك، في الوقت نفسه، كان الإصرار في النهاية هو الذي جعله واحدًا من أكثر الأطعمة اللذيذة على الإطلاق.
…
لهذا السبب، كان القديس يفكر حقًا في عرض نيجاري للإيمان بإله مختلف.
مشاهدا محيطه يحترق، أطلق بيرنود ضحكة حزينة. بقدر ما كان كبيرًا في السن وباهتًا، لم يكن بطبيعة الحال قوياً في المعركة ؛ كان يجب أن يكون قد مات بالفعل منذ وقت طويل، الشيء الوحيد الذي أبقاه على قيد الحياة حتى الآن هو المانا التي تلقاها من البرعم، والتي تحولت بقوة إلى حيوية.
كان تعبيره ثقيلًا، إذا كان لا يزال لديه جسد رجل حي في الوقت الحالي، فإنه بالتأكيد سيشعر بضيق في التنفس بسبب الضغط الهائل.
“أهاهاها، هاهاها، لقد كنت مخطئًا!” كان جسد بيرنود الجاف خاليًا من أي حيوية، من خلال إشعال ما تبقى من مانا، بدأ خشب جسده الجاف يحترق أيضًا بنيران المانا.
وكذلك ستكون الثمار المتعفنة بالخارج.
ربما كان من الأفضل لهذه المدينة ألا تغرق تحت الأرض على الإطلاق. ربما كان أفضل شيء يمكن أن يحدث لها هو تدميرها خلال الحرب في ذلك الوقت.
بعد قراءة كل كتاب سحري، يقضي نيجاري بعض الوقت في التفكير فيه بعناية. بغض النظر عما إذا كان قويًا أم ضعيفًا، بمجرد أن يصبح شيء ما طقوسًا سحرية، فإنه سيحمل بالتأكيد مبادئه الخاصة.
“كنت مخطئ!” انهار بيرنود على الأرض، على الرغم من ضعفه، كان صراخه واضحًا وصادقًا، وكانت ألسنة اللهب على جسده تنتشر في محيطه. باستخدام القوة القليلة المتبقية لديه، دفع كلتا يديه في التراب.
『الفصل≺265≻ المجلد≺3≻ الفصل≺65≻: ما قبل الوصول』
لقد كان جشعه هو الذي دفع كل شيء إلى ما كان عليه اليوم، ولن يغفر له حتى في الموت، لأنه لم يعد هناك من يغفر له.
مع تبرعم شجرة القمر، الجسم الذي استيقظت سلالته إلى أعلى درجاته، وكانوا داخل الشجرة الأم – واحدة من أفضل قنوات مانا ؛ كان هذا في الأساس أفضل فرصة ومكان ممكنين لهم.
تلاشت النيران تدريجياً على جسده الذي يشبه القشرة. كما هو الحال حاليًا، لم يكن مؤهلاً حتى لمواصلة الاحتراق، ولم يستطع الإحساس بالبرعم بعد الآن، بغض النظر عما إذا كان قد حرق نفسه أم لا، ستكون هذه اللحظة هي الأخيرة.
“أهاهاها، هاهاها، لقد كنت مخطئًا!” كان جسد بيرنود الجاف خاليًا من أي حيوية، من خلال إشعال ما تبقى من مانا، بدأ خشب جسده الجاف يحترق أيضًا بنيران المانا.
بدأت ألسنة اللهب بالانتشار بينما تناثر جسده في الريح الحارة التي أحدثتها النيران. كانت السنوات القليلة الماضية من الشك في الذات أعظم عذاب له.
في النهاية، كان مقتنعًا حقًا أن دم الشر هو الدم النبيل الحقيقي وأن طائفة الصمت هي كنيسة الإله الحقيقية، القادرة على جلب الأمل والسعادة لهم.
…
بعد كل شيء، كان إله الصمت على قمة الأنقاض، عمليا بجانبهم. طالما لم تسوء الطقوس بشكل سيء للغاية، فلا ينبغي أن يكون هناك أي مشاكل على الإطلاق.
لم يهتم الكاهن الأكبر بالمخلوق الأدنى المحتضر، ولم يهتم حتى بالنيران المنتشرة حوله. بقدر ما كان مهتمًا، طالما أنه لا يتعارض مع طقوس استدعاء الإله، فإن أي شيء كان عبارة عن تفاصيل ثانوية تافهة.
————
“إلى الأمام، هذا هو المكان، محكمة الإله بالضبط في ذلك المكان!” أمسك الكاهن الأكبر صولجانه بإحكام، وكانت أصابعه المتجعدة تتشبث به بقوة لدرجة أنها كانت بيضاء شاحبة بينما تنتفخ عروقها الزرقاء ؛ كانت عيناه متحمسة للغاية لدرجة أنها خرجت عمليا من محجري عينه. سرعان ما فتح طائفي الصمت المهترئين والمتهالكين ولكن لا يزالون حازمين الطريق وتوجهوا نحو الشجرة الأم.
نظرًا لأنه تم وضعه في هذا الجانب الفريد، كان من الصعب جدًا عليه أن يتم تدميره تمامًا، لذلك إذا لم تكن هناك مفاجآت، لكان قد استمر في النوم. ومع ذلك، اليوم، كان منزعجًا من وجود فريد معين.
عندما فتحوا الباب الخشبي الطويل، رأوا كورومي واقفًا في المنتصف وعيناه مغمضتان، وظل براعم واحدة في منتصف جبهته.
“إلى الأمام، هذا هو المكان، محكمة الإله بالضبط في ذلك المكان!” أمسك الكاهن الأكبر صولجانه بإحكام، وكانت أصابعه المتجعدة تتشبث به بقوة لدرجة أنها كانت بيضاء شاحبة بينما تنتفخ عروقها الزرقاء ؛ كانت عيناه متحمسة للغاية لدرجة أنها خرجت عمليا من محجري عينه. سرعان ما فتح طائفي الصمت المهترئين والمتهالكين ولكن لا يزالون حازمين الطريق وتوجهوا نحو الشجرة الأم.
ملاحظًا اللياقة البدنية الجميلة لـ كورومي، ارتجف الكاهن الأكبر دون توقف، وتمتم بصوت عالٍ لنفسه: “جسد خالٍ من اللعنة، هذا الجسد … مثل هذا الجسد المثالي! هذا هو المظهر الذي يجب أن نحمله جميعًا! “
كان تعبيره ثقيلًا، إذا كان لا يزال لديه جسد رجل حي في الوقت الحالي، فإنه بالتأكيد سيشعر بضيق في التنفس بسبب الضغط الهائل.
“استعدوا لإيقاظ اللورد. كل شيء بالضبط حيث نريدهم أن يكونوا. سننغمس أخيرًا في المجد الممنوح من الإله! ” كان الكاهن الأكبر بالفعل في حالة هستيرية، وأمر رجاله على عجل ببدء الاستعدادات.
…
كانت الشجرة الأم ذابلة بالفعل، لكنها كانت لا تزال شجرة ذات جودة عالية من الأخشاب، وهي أكثر من كافية لصنع صولجان طقسي ومذبح.
ربما كان من الأفضل لهذه المدينة ألا تغرق تحت الأرض على الإطلاق. ربما كان أفضل شيء يمكن أن يحدث لها هو تدميرها خلال الحرب في ذلك الوقت.
مع تبرعم شجرة القمر، الجسم الذي استيقظت سلالته إلى أعلى درجاته، وكانوا داخل الشجرة الأم – واحدة من أفضل قنوات مانا ؛ كان هذا في الأساس أفضل فرصة ومكان ممكنين لهم.
“استعدوا لإيقاظ اللورد. كل شيء بالضبط حيث نريدهم أن يكونوا. سننغمس أخيرًا في المجد الممنوح من الإله! ” كان الكاهن الأكبر بالفعل في حالة هستيرية، وأمر رجاله على عجل ببدء الاستعدادات.
لم يكن هناك ما يدعو للتردد، وسرعان ما تم إجراء طقوس استدعاء الإله، وتم ترتيب عدد كبير من الأحجار الكريمة في مواقعها المحددة، وسرعان ما شكلت طقوسًا محورية عملاقة.
عندما فتحوا الباب الخشبي الطويل، رأوا كورومي واقفًا في المنتصف وعيناه مغمضتان، وظل براعم واحدة في منتصف جبهته.
بعد كل شيء، كان إله الصمت على قمة الأنقاض، عمليا بجانبهم. طالما لم تسوء الطقوس بشكل سيء للغاية، فلا ينبغي أن يكون هناك أي مشاكل على الإطلاق.
رفع نيجاري كوب الشاي الخاص به وتنهد بثقل، ثم التقط كتابه مرة أخرى. يمكن سماع صوت دوران التروس قليلاً.
كان نوح يحمل مخطط الطقوس في يده، وكان يوجه الطقوس إلى كيفية إكمال طقوس المحور. وقف كورومي وسط كل ذلك، وهو يشعر بالضيق، ويبدو أنه يمر بشيء مزعج، ولكن مما يمكن رؤيته الآن، لن يكون قادرًا على الاستيقاظ في أي وقت قريبًا.
『الفصل≺265≻ المجلد≺3≻ الفصل≺65≻: ما قبل الوصول』
من جانب الصمت، ومضت الكرة العملاقة للضوء الأزرق في السماء قليلاً. لقد قُتلت بالفعل الآلهة السبعة لورد الايلف المسمى مبعوث الصمت الباهت، وما بقي هنا لم يكن سوى بقايا قام بتخزينها في مكان فريد.
ملاحظًا اللياقة البدنية الجميلة لـ كورومي، ارتجف الكاهن الأكبر دون توقف، وتمتم بصوت عالٍ لنفسه: “جسد خالٍ من اللعنة، هذا الجسد … مثل هذا الجسد المثالي! هذا هو المظهر الذي يجب أن نحمله جميعًا! “
نظرًا لأنه تم وضعه في هذا الجانب الفريد، كان من الصعب جدًا عليه أن يتم تدميره تمامًا، لذلك إذا لم تكن هناك مفاجآت، لكان قد استمر في النوم. ومع ذلك، اليوم، كان منزعجًا من وجود فريد معين.
ومع ذلك، فإن أي مؤمن رأى المستقبل القادم سيشعر بأنه محطم كما كان، لأنه كان أكثر الأشياء وحشية التي يشهدها أي مؤمن.
للأسباب المذكورة أعلاه، بينما كان يطلق عليه “القديس”، كان في الواقع مجرد بيدق مستهلك، ولهذا السبب كان بحاجة إلى أن يكون متدينًا بشكل خاص.
