اليوم الأول
『الفصل≺280≻ المجلد≺4≻ الفصل≺5≻: اليوم الأول』
بدأ مدير الموقع بفحص جميع القضايا التي حدثت في موقع الاحتواء هذا منذ فترة. كان يعتقد أنه لا شيء في هذا العالم يحدث بدون سبب ، حتى أن بعض الحالات الشاذة التي لا معنى لها قد شوهدت تحتوي على منطقهم الأساسي للسبب والنتيجة.
تم اكتشاف وجود القبة بسرعة من قبل موظفي الموقع.
بالطبع ، كان من الطبيعي جدًا أن يُصدر أفراد الفئة (D) ضوضاء صغيرة من الملل. في الماضي ، كان هناك فئة (D) لا يفعل شيئًا سوى الغناء طوال اليوم ، ولكن طالما تم التأكد من أن أفعالهم غير شاذة ، لم يهتم حراس الأمن بهم ، بعد كل هذا ، لم يكن لدى الناس عادة الكثير من الوقت للعيش.
وسرعان ما رتب المشرف ومدير الموقع طائرات بدون طيار لفحصه.
“نحن بحاجة إلى إجراء استعداداتنا بسرعة ، ومحاولة الاتصال بالعالم الخارجي ، والتوصل إلى طريقة لاحتواء هذه القبة” صرح مدير الموقع (C4) رسميًا ، ثم بدأ في ترتيب إجراءات مضادة مختلفة.
تبدو القبة حاليًا مثل الزجاج ، لكن قوتها كانت تتجاوز ذلك بكثير. تم تجهيز الطائرات بدون طيار بعدد قليل من الأسلحة التي أمطرت على القبة ، لكنها لم تبلغ أي شيء مهم.
ـ (C-4-51): قاتل الملاعق المجنون. كان هذا شذوذًا فريدًا من شأنه أن يختار شخصًا واحدًا كهدف له ، ثم يستخدم الملعقة بصبر لضرب هذا الهدف مرارًا وتكرارًا حتى يموت. نظرًا لأن السلاح المفضل لديه هو الملعقة ، فقد تستمر هذه العملية لمدة تصل إلى 10 سنوات.
ثم اصطحب العديد من الباحثين في قاطرات إلى حافة القبة ، واكتشفوا أن العالم خارج القبة أصبح في الأساس فسيفساء ، أو تلفزيونًا أبيض وأسود مليئة بالكهرباء.
تبدو القبة حاليًا مثل الزجاج ، لكن قوتها كانت تتجاوز ذلك بكثير. تم تجهيز الطائرات بدون طيار بعدد قليل من الأسلحة التي أمطرت على القبة ، لكنها لم تبلغ أي شيء مهم.
(يقصد بالمليئة بالكهرباء، عندما تكون الشاشة مليئة بنقاط سوداء وبيضاء.)
=========
باستخدام أدواتهم ، حاولوا قياس المادة التي صنعت منها القبة بالضبط ، لكنهم توصلوا فقط إلى استنتاجات سطحية غير واضحة لا يمكن قياسها حقًا. الاستنتاج الوحيد الذي تمكنوا من تحديده هو أن هذه القبة عزلت تمامًا الجزء الداخلي منها عن الخارج. لا شيء من الخارج يمكن أن يدخل ، سواء كان الضوء أو الحرارة أو الهواء أو الصوت.
في معظم الحالات ، طالما أن النتيجة الإجمالية للحالة الشاذة لا تتجاوز رقمين ، فلن يتم منحهم تصنيف الفئة (B).
على العكس من ذلك ، لا شيء من الداخل يمكن أن يترك القبة أيضًا ، لذلك إذا لم يتمكنوا من فهم الموقف قريبًا ، فسيتعين عليهم البدء في إنشاء نظام بيئي مستدام ذاتيًا من داخل القبة.
بعد إعلان دخول الموقع للحكم العرفي المؤقت، عاد الجميع بسرعة إلى مناصبهم. عاد حراس الأمن مرة أخرى إلى نوبات حراسة خلايا الفئة (D) ، بدءًا من اليوم ، بخلاف الاختبارات الدورية اللازمة ، كان على جميع أفراد الفئة (D) البقاء في زنازينهم على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
قالت الباحثة الشقراء إلسا لمديرة الموقع: “سيصبح الأكسجين والكهرباء والغذاء بالإضافة إلى القوى العاملة من أهم اهتماماتنا”.
في الموقع (C4) ، تضمن إجراء احتواء (C-4-51) استخدام جهاز لتوليد مجال كهرومغناطيسي ثابت ، مما يمنع هذا الكيان من لمس أي سطح صلب فعلي وحصره داخل غرفة الاحتواء.
كان هناك أكثر من ألف شخص يسكنون حاليًا في موقع الاحتواء هذا ، بما في ذلك الباحثون ، وحراس الأمن ، وعمال المكاتب ، ووحدات الاستجابة التكتيكية ، والموظفون المساعدون ، بالإضافة إلى أفراد الفئة (D) الأكثر عددًا ؛ بالطبع ، كان هناك أيضًا عدد قليل من الحالات الشاذة الشبه بشرية التي تم احتوائها.
على سبيل المثال:
كلهم كانوا هناك للتأكد من أن الموقع يعمل كالمعتاد. بسبب القبة ، تحول الموقع إلى استخدام مصدر الطاقة في حالات الطوارئ ، لكن إمدادات الطاقة الداخلية ستستمر لمدة أسبوع على الأكثر ، وبمجرد انقطاع الكهرباء ، ستقع القاعدة بأكملها في خطر.
تم تصنيف الحالات الشاذة من الفئة (C) على هذا النحو فقط بسبب سهولة احتوائها ، وليس مستوى الخطر. كان عدد قليل جدًا من إجراءات الاحتواء يعتمد تمامًا على استخدام المعدات الكهربائية ، لذلك إذا انقطعت الطاقة ، فإن هذه الحالات الشاذة ستخرق الاحتواء على الفور.
حاول إرسال عدة رسائل بريد إلكتروني ، أظهرت جميعها أنه تم إرسالها بنجاح ، لكنها لم تتلق أي ردود. كان مدير الموقع على يقين من أن العالم الخارجي قد علم بالفعل بما حدث هنا ، ولكن لماذا لا يزال من الممكن تسليم رسائل البريد الإلكتروني اليومية دون مشاكل؟
على سبيل المثال:
كان كيفن يقوم بدوريات في الردهة بسلاحه الناري ، ولا شعوريًا يشعر بالقلق بعض الشيء. على الرغم من أن حراس الأمن التابعين للمؤسسة قد تم اختيارهم يدويًا من مختلف القوات العسكرية والشرطة وقوات السجون في العالم بأسره ، مما أتاح لهم تدريبًا يوميًا رائعًا ووضعاً مهنياً، إلا أنهم ما زالوا بشرًا وليسوا آلات جامدة ، وكان لديهم بطبيعة الحال احتياجاتهم الخاصة.
=========
التقييم العام: فئة (C)
ـ (C-4-51): قاتل الملاعق المجنون. كان هذا شذوذًا فريدًا من شأنه أن يختار شخصًا واحدًا كهدف له ، ثم يستخدم الملعقة بصبر لضرب هذا الهدف مرارًا وتكرارًا حتى يموت. نظرًا لأن السلاح المفضل لديه هو الملعقة ، فقد تستمر هذه العملية لمدة تصل إلى 10 سنوات.
تبدو القبة حاليًا مثل الزجاج ، لكن قوتها كانت تتجاوز ذلك بكثير. تم تجهيز الطائرات بدون طيار بعدد قليل من الأسلحة التي أمطرت على القبة ، لكنها لم تبلغ أي شيء مهم.
ـ(C-4-51):
في الموقع (C4) ، تضمن إجراء احتواء (C-4-51) استخدام جهاز لتوليد مجال كهرومغناطيسي ثابت ، مما يمنع هذا الكيان من لمس أي سطح صلب فعلي وحصره داخل غرفة الاحتواء.
مستوى الخطر: 3
نظر بارت إلى وجه كيفن الذي يبدو هادئًا عبر منفذ المشاهدة ، ثم ابتسم. أخيرًا ، عضت سمكة طعمها ، التفت إلى كيفن وقال: “أستطيع أن أرى هياجك ، أنت قلق بشأن شيء اليس كذلك يا أخي؟”
مستوى انعدام المعرفة: 3
في معظم الحالات ، طالما أن النتيجة الإجمالية للحالة الشاذة لا تتجاوز رقمين ، فلن يتم منحهم تصنيف الفئة (B).
مستوى الإرتباط: 3
قالت الباحثة الشقراء إلسا لمديرة الموقع: “سيصبح الأكسجين والكهرباء والغذاء بالإضافة إلى القوى العاملة من أهم اهتماماتنا”.
التقييم العام: فئة (C)
وسرعان ما رتب المشرف ومدير الموقع طائرات بدون طيار لفحصه.
=====
من خلال تجارب مختلفة ، تم التوصل إلى أن (C-4-51) كان على الأرجح تجسيدًا لـ “الإجهاد”. في حياتهم اليومية ، يجب أن يواجه الجميع ضغوطًا مختلفة من نفقات أو مشاكل المنزل ؛ في حين أن هذه المشكلات لم تكن عادة مزعجة للغاية ، إلا أنها كانت نفس الضربات بالملعقة من (C-4-51) ، ولم تكن خطيرة للغاية ولكنها مؤلمة رغم ذلك.
في معظم الحالات ، طالما أن النتيجة الإجمالية للحالة الشاذة لا تتجاوز رقمين ، فلن يتم منحهم تصنيف الفئة (B).
ثم اصطحب العديد من الباحثين في قاطرات إلى حافة القبة ، واكتشفوا أن العالم خارج القبة أصبح في الأساس فسيفساء ، أو تلفزيونًا أبيض وأسود مليئة بالكهرباء.
على الرغم من أن (C-4-51) كان يمتلك جسمًا خالدًا وقدرة لا يمكن إيقافها على المرور عبر الأشياء الصلبة ، إلا أن هدفه لن يكون سوى شخص واحد ، وبما أن العملية برمتها تستغرق عادةً 10 سنوات ، لم يتم اعتبار (C-4-51) خطيرا جدا.
من خلال تجارب مختلفة ، تم التوصل إلى أن (C-4-51) كان على الأرجح تجسيدًا لـ “الإجهاد”. في حياتهم اليومية ، يجب أن يواجه الجميع ضغوطًا مختلفة من نفقات أو مشاكل المنزل ؛ في حين أن هذه المشكلات لم تكن عادة مزعجة للغاية ، إلا أنها كانت نفس الضربات بالملعقة من (C-4-51) ، ولم تكن خطيرة للغاية ولكنها مؤلمة رغم ذلك.
…
إذا كان هذا هو الحال حقًا ، فطالما استمرت البشرية في مواجهة ضغوط الحياة اليومية ، فلن يتمكنوا أبدًا من القضاء على (C-4-51).
ـ (C-4-51): قاتل الملاعق المجنون. كان هذا شذوذًا فريدًا من شأنه أن يختار شخصًا واحدًا كهدف له ، ثم يستخدم الملعقة بصبر لضرب هذا الهدف مرارًا وتكرارًا حتى يموت. نظرًا لأن السلاح المفضل لديه هو الملعقة ، فقد تستمر هذه العملية لمدة تصل إلى 10 سنوات.
في الموقع (C4) ، تضمن إجراء احتواء (C-4-51) استخدام جهاز لتوليد مجال كهرومغناطيسي ثابت ، مما يمنع هذا الكيان من لمس أي سطح صلب فعلي وحصره داخل غرفة الاحتواء.
كان كيفن يقوم بدوريات في الردهة بسلاحه الناري ، ولا شعوريًا يشعر بالقلق بعض الشيء. على الرغم من أن حراس الأمن التابعين للمؤسسة قد تم اختيارهم يدويًا من مختلف القوات العسكرية والشرطة وقوات السجون في العالم بأسره ، مما أتاح لهم تدريبًا يوميًا رائعًا ووضعاً مهنياً، إلا أنهم ما زالوا بشرًا وليسوا آلات جامدة ، وكان لديهم بطبيعة الحال احتياجاتهم الخاصة.
بخلاف هذا الكيان ، كان هناك أيضًا (C-4-36): ساحرة القدر ، (C-4-63): سانتا كلوز ، وآخرون من نفس الطبيعة ، كلهم يشكلون مستوى معينًا من الخطر. في حين أنهم لم يكونوا خطرين بما يكفي للتسبب في كارثة كبيرة ، إلا أن ذلك كان متعلقًا بالبشرية ككل ؛ إذا تم إطلاق سراحهم في هذه المساحة الضيقة من الموقع (C4) ، فإن الوضع الصعب الحالي سيصبح أكثر خطورة على جميع المعنيين.
『الفصل≺280≻ المجلد≺4≻ الفصل≺5≻: اليوم الأول』
“نحن بحاجة إلى إجراء استعداداتنا بسرعة ، ومحاولة الاتصال بالعالم الخارجي ، والتوصل إلى طريقة لاحتواء هذه القبة” صرح مدير الموقع (C4) رسميًا ، ثم بدأ في ترتيب إجراءات مضادة مختلفة.
…
حاول إرسال عدة رسائل بريد إلكتروني ، أظهرت جميعها أنه تم إرسالها بنجاح ، لكنها لم تتلق أي ردود. كان مدير الموقع على يقين من أن العالم الخارجي قد علم بالفعل بما حدث هنا ، ولكن لماذا لا يزال من الممكن تسليم رسائل البريد الإلكتروني اليومية دون مشاكل؟
وسرعان ما رتب المشرف ومدير الموقع طائرات بدون طيار لفحصه.
هذا ليس بالبساطة التي يبدو عليها.
『الفصل≺280≻ المجلد≺4≻ الفصل≺5≻: اليوم الأول』
بدأ مدير الموقع بفحص جميع القضايا التي حدثت في موقع الاحتواء هذا منذ فترة. كان يعتقد أنه لا شيء في هذا العالم يحدث بدون سبب ، حتى أن بعض الحالات الشاذة التي لا معنى لها قد شوهدت تحتوي على منطقهم الأساسي للسبب والنتيجة.
…
باستخدام سلطته ، واصل مدير الموقع (C4) فحص ملفات تعريف الحالات الشاذة المحفوظة في هذا الموقع ، في محاولة للعثور على أي شذوذ فردي قد يساعد في تخفيف الوضع الحالي. لم يكن الجلوس في انتظار المساعدة من الخارج مختلفًا عن انتظار الموت.
باستخدام سلطته ، واصل مدير الموقع (C4) فحص ملفات تعريف الحالات الشاذة المحفوظة في هذا الموقع ، في محاولة للعثور على أي شذوذ فردي قد يساعد في تخفيف الوضع الحالي. لم يكن الجلوس في انتظار المساعدة من الخارج مختلفًا عن انتظار الموت.
مر اليوم الأول ببطء ، حيث تناول الموظفون حصصهم المخفضة قليلاً من طعام الكافتيريا ، وناقشوا القبة الخارجية بأصوات خافتة ؛ كان من المستحيل إخفاء هذا النوع من المعلومات ، حتى أن بعض أفراد الفئة (D) الذين كانوا محظوظين بما يكفي للحصول على غرفة رقابية جيدة نسبيًا تمكنوا من رؤية القبة من خلال نوافذهم.
…
بعد إعلان دخول الموقع للحكم العرفي المؤقت، عاد الجميع بسرعة إلى مناصبهم. عاد حراس الأمن مرة أخرى إلى نوبات حراسة خلايا الفئة (D) ، بدءًا من اليوم ، بخلاف الاختبارات الدورية اللازمة ، كان على جميع أفراد الفئة (D) البقاء في زنازينهم على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
تبدو القبة حاليًا مثل الزجاج ، لكن قوتها كانت تتجاوز ذلك بكثير. تم تجهيز الطائرات بدون طيار بعدد قليل من الأسلحة التي أمطرت على القبة ، لكنها لم تبلغ أي شيء مهم.
…
التقييم العام: فئة (C)
كان كيفن يقوم بدوريات في الردهة بسلاحه الناري ، ولا شعوريًا يشعر بالقلق بعض الشيء. على الرغم من أن حراس الأمن التابعين للمؤسسة قد تم اختيارهم يدويًا من مختلف القوات العسكرية والشرطة وقوات السجون في العالم بأسره ، مما أتاح لهم تدريبًا يوميًا رائعًا ووضعاً مهنياً، إلا أنهم ما زالوا بشرًا وليسوا آلات جامدة ، وكان لديهم بطبيعة الحال احتياجاتهم الخاصة.
على سبيل المثال:
كان من المفترض أن يكون اليوم يوم إجازة كيفن ، بعد ترتيبات المناوبات المتناوبة لضباط الأمن ، كان من المفترض أن يعمل جميع أفراد الأمن شهرًا كاملاً على التوالي قبل أخذ إجازة لمدة أسبوع واحد. إذا لم يحدث هذا الأمر فجأة ، لكان قد عاد بالفعل إلى المنزل لزوجته وابنته.
ومع ذلك ، كان كيفن في مزاج سيئ بالفعل اليوم ، لذا فإن هذا النقر الرتيب جعله يشعر بمزيد من الانزعاج. توقف عند منفذ العرض لينظر إلى الرجل الموجود بالداخل ، راغبا في إجباره على إيقاف النقر المتواصل.
عند سماع ضجيج النقر المستمر داخل الغرفة الرقابية، توقفت خطوات كيفن قليلاً. خلال اليومين الماضيين ، كان هذا الموظف من الفئة (D) ينقر باستمرار على حافة سريره دون توقف.
في الموقع (C4) ، تضمن إجراء احتواء (C-4-51) استخدام جهاز لتوليد مجال كهرومغناطيسي ثابت ، مما يمنع هذا الكيان من لمس أي سطح صلب فعلي وحصره داخل غرفة الاحتواء.
بالطبع ، كان من الطبيعي جدًا أن يُصدر أفراد الفئة (D) ضوضاء صغيرة من الملل. في الماضي ، كان هناك فئة (D) لا يفعل شيئًا سوى الغناء طوال اليوم ، ولكن طالما تم التأكد من أن أفعالهم غير شاذة ، لم يهتم حراس الأمن بهم ، بعد كل هذا ، لم يكن لدى الناس عادة الكثير من الوقت للعيش.
ثم اصطحب العديد من الباحثين في قاطرات إلى حافة القبة ، واكتشفوا أن العالم خارج القبة أصبح في الأساس فسيفساء ، أو تلفزيونًا أبيض وأسود مليئة بالكهرباء.
ومع ذلك ، كان كيفن في مزاج سيئ بالفعل اليوم ، لذا فإن هذا النقر الرتيب جعله يشعر بمزيد من الانزعاج. توقف عند منفذ العرض لينظر إلى الرجل الموجود بالداخل ، راغبا في إجباره على إيقاف النقر المتواصل.
بعد إعلان دخول الموقع للحكم العرفي المؤقت، عاد الجميع بسرعة إلى مناصبهم. عاد حراس الأمن مرة أخرى إلى نوبات حراسة خلايا الفئة (D) ، بدءًا من اليوم ، بخلاف الاختبارات الدورية اللازمة ، كان على جميع أفراد الفئة (D) البقاء في زنازينهم على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
استطاع كيفن أن يتذكر الرجل لفترة وجيزة داخل الزنزانة. من أجل تسهيل حفظ السلام ، شاهدوا جميعًا ملفات تعريف أفراد الفئة (D) مرة واحدة على الأقل. كان بارت زميلًا أرسله حب زوجته لقـ*ـيب أسود كبير إلى هنا ، حتى أنه سمع أن الطفل الميت الذي وُجد في رحمها أثناء تشريح الجثة كان أسودًا أيضًا.
بدأ مدير الموقع بفحص جميع القضايا التي حدثت في موقع الاحتواء هذا منذ فترة. كان يعتقد أنه لا شيء في هذا العالم يحدث بدون سبب ، حتى أن بعض الحالات الشاذة التي لا معنى لها قد شوهدت تحتوي على منطقهم الأساسي للسبب والنتيجة.
بالتفكير في ذلك ، لم يستطع كيفن إلا أن يتذكر كيف كانت زوجته أيضًا قريبة جدًا من زميل لها من الذكور السود مؤخرًا ، مما جعله يشعر بالغضب أكثر.
عند سماع ضجيج النقر المستمر داخل الغرفة الرقابية، توقفت خطوات كيفن قليلاً. خلال اليومين الماضيين ، كان هذا الموظف من الفئة (D) ينقر باستمرار على حافة سريره دون توقف.
قال كيفن ببرود: “أوه ، توقف عن النقر الذي لا معنى له”.
بعد إعلان دخول الموقع للحكم العرفي المؤقت، عاد الجميع بسرعة إلى مناصبهم. عاد حراس الأمن مرة أخرى إلى نوبات حراسة خلايا الفئة (D) ، بدءًا من اليوم ، بخلاف الاختبارات الدورية اللازمة ، كان على جميع أفراد الفئة (D) البقاء في زنازينهم على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
نظر بارت إلى وجه كيفن الذي يبدو هادئًا عبر منفذ المشاهدة ، ثم ابتسم. أخيرًا ، عضت سمكة طعمها ، التفت إلى كيفن وقال: “أستطيع أن أرى هياجك ، أنت قلق بشأن شيء اليس كذلك يا أخي؟”
من خلال تجارب مختلفة ، تم التوصل إلى أن (C-4-51) كان على الأرجح تجسيدًا لـ “الإجهاد”. في حياتهم اليومية ، يجب أن يواجه الجميع ضغوطًا مختلفة من نفقات أو مشاكل المنزل ؛ في حين أن هذه المشكلات لم تكن عادة مزعجة للغاية ، إلا أنها كانت نفس الضربات بالملعقة من (C-4-51) ، ولم تكن خطيرة للغاية ولكنها مؤلمة رغم ذلك.
كان كيفن يقوم بدوريات في الردهة بسلاحه الناري ، ولا شعوريًا يشعر بالقلق بعض الشيء. على الرغم من أن حراس الأمن التابعين للمؤسسة قد تم اختيارهم يدويًا من مختلف القوات العسكرية والشرطة وقوات السجون في العالم بأسره ، مما أتاح لهم تدريبًا يوميًا رائعًا ووضعاً مهنياً، إلا أنهم ما زالوا بشرًا وليسوا آلات جامدة ، وكان لديهم بطبيعة الحال احتياجاتهم الخاصة.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!