الدرع الوحيد
『الفصل≺288≻ المجلد≺4≻ الفصل≺13≻:الدرع الوحيد』
أظهرت تلك الضربة بالسيف بوضوح قوة الدرع. وفقًا لتقديرات نيجاري، يجب أن يكون الطرف الآخر في نفس المستوى الذي كان عليه، على الرغم من أن هذا التقدير قد تم بناءً على ضربة السيف تلك فقط.
ـ(A-2-15): الدرع الوحيد، هو الكيان الذي يتمتع بأقوى قدرات قتالية من بين جميع الحالات الشاذة المعروفة. قد يكون للحالات الشاذة الأخرى من الفئة (S) والفئة (A) قدرات واستخدامات أخرى، ولكن عندما يتعلق الأمر بالقتال، فالدرع الوحيد هو الأقوى بلا شك.
كان سانتا كلوز الذي كان لا يزال في هذه الغرفة الآن غير معروف تمامًا، بعد أن تحول إلى مزيج حي من اللحم والنسيج الأحمر. في الواقع، على الرغم من أنه يبدو حاليًا كذلك، إلا أن سانتا كلوز لا يزال على قيد الحياة.
كان هذا الدرع الأسود الواعي الذي ظهر فجأة في هذا العالم مليئًا بالعديد من علامات السيف والانصال، وكان يحمل سيف كبير ثقيل وضخم مليئ بالثقوب، بالإضافة إلى عباءة حمراء ممزقة على ظهره.
لم يكن (A-2-15) يمانع أيضًا في أن تدرسه مؤسسة (SCR)، ووافق بسهولة على إخبارهم بكل ما يعرفه. ومع ذلك، لم يكن لدى الدرع الأسود في الأصل نية لدراسة عوالم أخرى، لذلك كان يجلس دائمًا بصمت في مكان واحد. إذا لم يتمكن أحد من العثور عليه خلال الوقت الذي مكث فيه هناك، فسيجلس ساكنًا لعشرات السنين في كل مرة، منتظرًا حتى تحدد البوصلة مرة أخرى المجموعة التالية من الإحداثيات.
عندما ظهر فجأة على الملأ، تسبب في ضجة كبيرة في ذلك الوقت. ومع ذلك، تم قمع الضجة بسرعة من قبل مؤسسة (SCR)، التي قامت بعد ذلك بتقرير محو الذكريات عند الضرورة ووقعت عقودًا بالسرية حيثما دعت الحاجة. على الرغم من أن بعض اللقطات لا تزال تطفو على الإنترنت من وقت لآخر، إلا أن معظم الناس اعتقدوا أنها ليست سوى مزحة عملية معقدة.
⟦يا لها من مهارة مبارزة متقدمة!⟧ أضاءت عيون نيجاري.
كان الدرع الوحيد متعاونًا للغاية مع مؤسسة (SCR)، موضحًا خلفيته كمسافر فاقد للذاكرة.
بطبيعة الحال، كان هناك فرق في القوة بين الآلهة السبعة أيضًا، ضد أقوى إله – الحرارة الأبدية – قدر نيجاري أنه حتى لو أصاب عالمًا بأكمله بالكامل، فلن يكون قادرًا إلا بالكاد على التماسك ضدهم، و سيكون لديه الكثير من نقاط الضعف للاستفادة منها.
لقد تجول وحده لسنوات عديدة بمفرده. ووفقًا له، فقد مر بالعديد من العوالم بحثًا عن طريق إلى المنزل باستخدام بوصلة داخل الدرع، الأمر الذي يتطلب بعض الوقت كلما وصل إلى عالم جديد من أجل تحديد إحداثيات العالم التالي.
أصبح كل من نيجاري و الدرع وهميين، كلاهما على ما يبدو قد تحولا إلى ومضات من الضوء. أصبح محيطهم أيضًا غريبًا وعدائيًا للغاية، كل نقطة وكل زاوية خطيرة بشكل غير عادي.
أما من أين أتى، ولماذا كان بحاجة إلى العودة إلى المنزل، ولماذا كان حاليًا يرتدي درعًا فارغًا، فهو لا يعرف.
「قف ورائي، هذا العدو قوي بشكل مرعب」 صوت مليء بالوحدة صدى من داخل الدرع وهو يرفع سيفه الكبير الضخم ضد نيجاري.
لم يكن (A-2-15) يمانع أيضًا في أن تدرسه مؤسسة (SCR)، ووافق بسهولة على إخبارهم بكل ما يعرفه. ومع ذلك، لم يكن لدى الدرع الأسود في الأصل نية لدراسة عوالم أخرى، لذلك كان يجلس دائمًا بصمت في مكان واحد. إذا لم يتمكن أحد من العثور عليه خلال الوقت الذي مكث فيه هناك، فسيجلس ساكنًا لعشرات السنين في كل مرة، منتظرًا حتى تحدد البوصلة مرة أخرى المجموعة التالية من الإحداثيات.
「إذن لقد سبق لك السيطرة على هذه المنطقة من الفضاء، أليس كذلك؟ 」كان صوت الدرع مهيبًا للغاية، فقد مر بالعديد من العوالم، وشاهد العديد من الأشخاص الأقوياء، لكن لم يكن أي منهم بهذه الطريقة من قبل، أصابت العالم قبل التلاعب به بالكامل.
بطبيعة الحال، إذا طلب الناس من هذه العوالم مساعدته، فلن يمانع في مد يد المساعدة، معتبرا أنها رسوم سفره.
شاهد نيجاري الدرع، ولم يكن هناك عيب على الإطلاق في قوة الطرف الآخر وخبرته القتالية. بدلاً من ذلك، فقد تجاوز حتى توقعات نيجاري.
نظرًا لأنه اعتاد على الجلوس بمفرده دون أن ينطق بكلمة واحدة، فقد يبدو أنه ثابت تمامًا إذا لم يتفاعل معه أحد، وبالتالي اكتسب اسم الدرع الوحيد.
شاهد نيجاري الدرع، ولم يكن هناك عيب على الإطلاق في قوة الطرف الآخر وخبرته القتالية. بدلاً من ذلك، فقد تجاوز حتى توقعات نيجاري.
「قف ورائي، هذا العدو قوي بشكل مرعب」 صوت مليء بالوحدة صدى من داخل الدرع وهو يرفع سيفه الكبير الضخم ضد نيجاري.
⟦أشعر بخيبة أمل طفيفة⟧ فقد نيجاري اهتمامه بهذه المعركة تدريجيًا.
“حسنًا، الأخ الأكبر الدرع، يجب أن تكون حذرًا أيضًا” تنهد فيكتور. بعد أن تجاذب أطراف الحديث مع هذا الدرع خلال فترة وجوده في قاعدة التدريب، كان يعرف إلى حد ما مدى قوة هذا الدرع بالفعل.
بطبيعة الحال، إذا طلب الناس من هذه العوالم مساعدته، فلن يمانع في مد يد المساعدة، معتبرا أنها رسوم سفره.
⟦أنت تحمل هالة شيقة للغاية، هل أنت أيضًا كيان دنيوي آخر؟⟧ لوح نيجاري عرضاً بيده، قاطعاً حيوانات الرنة التي تنبح عليه إلى أشلاء.
أما من أين أتى، ولماذا كان بحاجة إلى العودة إلى المنزل، ولماذا كان حاليًا يرتدي درعًا فارغًا، فهو لا يعرف.
كانت شخصية نيجاري الحالية كيانًا في ذروة المرحلة الثالثة من التحرير. بفضل روحه القوية، كان بإمكانه بسهولة رسم تشكيلات سحرية قوية بأرجحة من يديه وقدميه، وإطلاق العنان لتعاويذ مختلفة ؛ بالطبع، يمكنه أيضًا إظهار جسد لبناء أحدث شكل من أشكال تنين الخطيئة الأبدية لممارسة القوة الحقيقية للتنين.
بدأت هذه الجسيمات الذهبية تتجمع حول نيجاري، وتتقارب تدريجياً لتشكل جسمًا مثاليًا معقدًا بزوج من انصال العظام المتصلة بالأذرع.
بطبيعة الحال، هناك طريقة أخرى لقياس قوته تتمثل في عدد العوالم التي أصابها، وكلما زاد عدد العوالم التي أصابها، زادت قوة العالم التي يمكن أن يستخدمها نيجاري. مع عالم الحالات الشاذة هذا كمعيار، احتاج فقط إلى إصابة حوالي 70٪ من أجل الاستفادة من القوة على نفس مستوى الإله الجديد، سلف التنانين، وكذلك الآلهة السبعة.
أظهرت تلك الضربة بالسيف بوضوح قوة الدرع. وفقًا لتقديرات نيجاري، يجب أن يكون الطرف الآخر في نفس المستوى الذي كان عليه، على الرغم من أن هذا التقدير قد تم بناءً على ضربة السيف تلك فقط.
بطبيعة الحال، كان هناك فرق في القوة بين الآلهة السبعة أيضًا، ضد أقوى إله – الحرارة الأبدية – قدر نيجاري أنه حتى لو أصاب عالمًا بأكمله بالكامل، فلن يكون قادرًا إلا بالكاد على التماسك ضدهم، و سيكون لديه الكثير من نقاط الضعف للاستفادة منها.
「إذن لقد سبق لك السيطرة على هذه المنطقة من الفضاء، أليس كذلك؟ 」كان صوت الدرع مهيبًا للغاية، فقد مر بالعديد من العوالم، وشاهد العديد من الأشخاص الأقوياء، لكن لم يكن أي منهم بهذه الطريقة من قبل، أصابت العالم قبل التلاعب به بالكامل.
「إذن لقد سبق لك السيطرة على هذه المنطقة من الفضاء، أليس كذلك؟ 」كان صوت الدرع مهيبًا للغاية، فقد مر بالعديد من العوالم، وشاهد العديد من الأشخاص الأقوياء، لكن لم يكن أي منهم بهذه الطريقة من قبل، أصابت العالم قبل التلاعب به بالكامل.
بدأت هذه الجسيمات الذهبية تتجمع حول نيجاري، وتتقارب تدريجياً لتشكل جسمًا مثاليًا معقدًا بزوج من انصال العظام المتصلة بالأذرع.
بدون أي تبادل للكلمات، بدأ القتال على الفور تقريبًا. تحولت مادة السيف الكبير الضخمة إلى وميض من الضوء في يد الدرع، مما أدى إلى دخول الجانب المكاني للواقع بقوة خالصة. عندما كان السيف يتأرجح للأمام، اندلعت المساحة بأكملها بضوء، وتناثرت جزيئات ذهبية لا حصر لها في كل مكان.
إذا لم يكن نيجاري قد بحث في جوانب الواقع بدقة كما فعل، فلن يكون بالضرورة قادرًا على الحفاظ على تفوقه في مواجهة الدرع.
⟦يا لها من مهارة مبارزة متقدمة!⟧ أضاءت عيون نيجاري.
لقد تجول وحده لسنوات عديدة بمفرده. ووفقًا له، فقد مر بالعديد من العوالم بحثًا عن طريق إلى المنزل باستخدام بوصلة داخل الدرع، الأمر الذي يتطلب بعض الوقت كلما وصل إلى عالم جديد من أجل تحديد إحداثيات العالم التالي.
لقد اقتطعت ضربة سيف الدرع جانب الواقع للعالم، وأثارت تغييرًا في الفضاء بقوته النقية، وأعاد هيكلته بالكامل أثناء طرد فيروسات الروح التي كان نيجاري قد ارتبط بها.
في عالم شجرة القمر، كان هؤلاء الأشخاص إما أقوياء جدًا أو ضعفاء جدًا مقارنة به. لم تكن الكيانات في ذروة المرحلة الثالثة من التحرير نادرة فحسب، بل انقرضت بشكل أساسي. الوحيدون من هذا المستوى كانوا إما آلهة شريرة غير عقلانية أو يختبئون في زاوية منعزلة لم يتمكن حتى نيجاري من الوصول إليها.
بدأت هذه الجسيمات الذهبية تتجمع حول نيجاري، وتتقارب تدريجياً لتشكل جسمًا مثاليًا معقدًا بزوج من انصال العظام المتصلة بالأذرع.
تسبب هذا في أن يصبح سيفه نقيًا للغاية، في الواقع، لولا اهتمامه بالحلفاء الذين يقفون وراءه، فبإمكانه بسهولة إطلاق عاصفة مكانية بسيفه.
كان الدرع أمام نيجاري غير عادي للغاية. على الرغم من وجود فتحات ومفاصل واضحة من الخارج سهلت حركة الدرع، بغض النظر عن الجانب الذي لاحظه نيجاري منه، فقد وجد أن وجوده مرتبط بإحكام في كل شيء، مما تسبب في عدم تمكن نيجاري من استخراج أي معلومات عنه
ومع ذلك، يمكن للدرع أن يستخدم مهارته في المبارزة فقط إلى مستوى مهارة قصوى دون تغييره فعليًا بأي شكل من الأشكال، كما لو كان يعرف فقط المظهر ولكن ليس جوهر مهارة المبارزة. لم تكن خبرة المبارزة في الدرع تخصه بل تم نحتها على الدرع من قبل شخص آخر من خلال وسيلة غير معروفة، والشيء الوحيد الذي كان يعرف أن يستخدمه هو تلك المجموعة من تقنيات المبارزة.
أظهرت تلك الضربة بالسيف بوضوح قوة الدرع. وفقًا لتقديرات نيجاري، يجب أن يكون الطرف الآخر في نفس المستوى الذي كان عليه، على الرغم من أن هذا التقدير قد تم بناءً على ضربة السيف تلك فقط.
ـ(A-2-15): الدرع الوحيد، هو الكيان الذي يتمتع بأقوى قدرات قتالية من بين جميع الحالات الشاذة المعروفة. قد يكون للحالات الشاذة الأخرى من الفئة (S) والفئة (A) قدرات واستخدامات أخرى، ولكن عندما يتعلق الأمر بالقتال، فالدرع الوحيد هو الأقوى بلا شك.
في عالم شجرة القمر، كان هؤلاء الأشخاص إما أقوياء جدًا أو ضعفاء جدًا مقارنة به. لم تكن الكيانات في ذروة المرحلة الثالثة من التحرير نادرة فحسب، بل انقرضت بشكل أساسي. الوحيدون من هذا المستوى كانوا إما آلهة شريرة غير عقلانية أو يختبئون في زاوية منعزلة لم يتمكن حتى نيجاري من الوصول إليها.
كان هذا الدرع الأسود الواعي الذي ظهر فجأة في هذا العالم مليئًا بالعديد من علامات السيف والانصال، وكان يحمل سيف كبير ثقيل وضخم مليئ بالثقوب، بالإضافة إلى عباءة حمراء ممزقة على ظهره.
الآن بعد أن اصطدم أخيرًا بكيان آخر في نفس مستواه، من الطبيعي أن يجربه نيجاري لاختبار مدى قوته حقًا.
بدأت هذه الجسيمات الذهبية تتجمع حول نيجاري، وتتقارب تدريجياً لتشكل جسمًا مثاليًا معقدًا بزوج من انصال العظام المتصلة بالأذرع.
ومض جسد نيجاري، وهو يأرجح ذراعه اليسرى نحو الدرع. انعكس الضوء عن النصل العظمي، مما تسبب في اختفائه قبل أن تتردد أصوات الأسلحة المتتالية مرارًا وتكرارًا في الهواء.
⟦أشعر بخيبة أمل طفيفة⟧ فقد نيجاري اهتمامه بهذه المعركة تدريجيًا.
أصبح كل من نيجاري و الدرع وهميين، كلاهما على ما يبدو قد تحولا إلى ومضات من الضوء. أصبح محيطهم أيضًا غريبًا وعدائيًا للغاية، كل نقطة وكل زاوية خطيرة بشكل غير عادي.
إذا لم يكن نيجاري قد بحث في جوانب الواقع بدقة كما فعل، فلن يكون بالضرورة قادرًا على الحفاظ على تفوقه في مواجهة الدرع.
كان سانتا كلوز الذي كان لا يزال في هذه الغرفة الآن غير معروف تمامًا، بعد أن تحول إلى مزيج حي من اللحم والنسيج الأحمر. في الواقع، على الرغم من أنه يبدو حاليًا كذلك، إلا أن سانتا كلوز لا يزال على قيد الحياة.
ـ(A-2-15): الدرع الوحيد، هو الكيان الذي يتمتع بأقوى قدرات قتالية من بين جميع الحالات الشاذة المعروفة. قد يكون للحالات الشاذة الأخرى من الفئة (S) والفئة (A) قدرات واستخدامات أخرى، ولكن عندما يتعلق الأمر بالقتال، فالدرع الوحيد هو الأقوى بلا شك.
بدا أن الدرع كان يفهم ‘المكان’ جيدا، حيث يمكن لمهاراته في المبارزة بسهولة اختراقه أو دخوله. لم ينضح أي شيء مثل القوة السحرية أو قوة التدخل أيضًا، فقط الطاقة الحركية النقية من تحريك ذراعيه وساقيه.
ومع ذلك، يمكن للدرع أن يستخدم مهارته في المبارزة فقط إلى مستوى مهارة قصوى دون تغييره فعليًا بأي شكل من الأشكال، كما لو كان يعرف فقط المظهر ولكن ليس جوهر مهارة المبارزة. لم تكن خبرة المبارزة في الدرع تخصه بل تم نحتها على الدرع من قبل شخص آخر من خلال وسيلة غير معروفة، والشيء الوحيد الذي كان يعرف أن يستخدمه هو تلك المجموعة من تقنيات المبارزة.
تسبب هذا في أن يصبح سيفه نقيًا للغاية، في الواقع، لولا اهتمامه بالحلفاء الذين يقفون وراءه، فبإمكانه بسهولة إطلاق عاصفة مكانية بسيفه.
كانت شخصية نيجاري الحالية كيانًا في ذروة المرحلة الثالثة من التحرير. بفضل روحه القوية، كان بإمكانه بسهولة رسم تشكيلات سحرية قوية بأرجحة من يديه وقدميه، وإطلاق العنان لتعاويذ مختلفة ؛ بالطبع، يمكنه أيضًا إظهار جسد لبناء أحدث شكل من أشكال تنين الخطيئة الأبدية لممارسة القوة الحقيقية للتنين.
إذا لم يكن نيجاري قد بحث في جوانب الواقع بدقة كما فعل، فلن يكون بالضرورة قادرًا على الحفاظ على تفوقه في مواجهة الدرع.
كان هذا الدرع الأسود الواعي الذي ظهر فجأة في هذا العالم مليئًا بالعديد من علامات السيف والانصال، وكان يحمل سيف كبير ثقيل وضخم مليئ بالثقوب، بالإضافة إلى عباءة حمراء ممزقة على ظهره.
عندما كان نصل عظم ذراعه يتأرجح لأعلى، ومض وميض من الضوء وترك علامة على الدرع.
بدا أن الدرع كان يفهم ‘المكان’ جيدا، حيث يمكن لمهاراته في المبارزة بسهولة اختراقه أو دخوله. لم ينضح أي شيء مثل القوة السحرية أو قوة التدخل أيضًا، فقط الطاقة الحركية النقية من تحريك ذراعيه وساقيه.
⟦أشعر بخيبة أمل طفيفة⟧ فقد نيجاري اهتمامه بهذه المعركة تدريجيًا.
لم يكن (A-2-15) يمانع أيضًا في أن تدرسه مؤسسة (SCR)، ووافق بسهولة على إخبارهم بكل ما يعرفه. ومع ذلك، لم يكن لدى الدرع الأسود في الأصل نية لدراسة عوالم أخرى، لذلك كان يجلس دائمًا بصمت في مكان واحد. إذا لم يتمكن أحد من العثور عليه خلال الوقت الذي مكث فيه هناك، فسيجلس ساكنًا لعشرات السنين في كل مرة، منتظرًا حتى تحدد البوصلة مرة أخرى المجموعة التالية من الإحداثيات.
شاهد نيجاري الدرع، ولم يكن هناك عيب على الإطلاق في قوة الطرف الآخر وخبرته القتالية. بدلاً من ذلك، فقد تجاوز حتى توقعات نيجاري.
أصبح كل من نيجاري و الدرع وهميين، كلاهما على ما يبدو قد تحولا إلى ومضات من الضوء. أصبح محيطهم أيضًا غريبًا وعدائيًا للغاية، كل نقطة وكل زاوية خطيرة بشكل غير عادي.
ومع ذلك، يمكن للدرع أن يستخدم مهارته في المبارزة فقط إلى مستوى مهارة قصوى دون تغييره فعليًا بأي شكل من الأشكال، كما لو كان يعرف فقط المظهر ولكن ليس جوهر مهارة المبارزة. لم تكن خبرة المبارزة في الدرع تخصه بل تم نحتها على الدرع من قبل شخص آخر من خلال وسيلة غير معروفة، والشيء الوحيد الذي كان يعرف أن يستخدمه هو تلك المجموعة من تقنيات المبارزة.
بطبيعة الحال، هناك طريقة أخرى لقياس قوته تتمثل في عدد العوالم التي أصابها، وكلما زاد عدد العوالم التي أصابها، زادت قوة العالم التي يمكن أن يستخدمها نيجاري. مع عالم الحالات الشاذة هذا كمعيار، احتاج فقط إلى إصابة حوالي 70٪ من أجل الاستفادة من القوة على نفس مستوى الإله الجديد، سلف التنانين، وكذلك الآلهة السبعة.
هذا يعني أن قدرات الدرع قد تم تحديدها، وأصبحت ثابتة. لم يستطع نيجاري قتله الآن، لكن نيجاري أصبح أقوى مع كل ثانية تمر. وفقًا لحساباته، سيحتاج نيجاري فقط إلى إصابة العالم بنسبة 27.236 …٪ ؛ أو تحقيق اختراق في أي من المعادلات المكانية الـ 131 التي كان يعمل عليها حاليًا، وسيكون قادرًا على إلحاق الهزيمة به تمامًا، كانت القيم دقيقة.
『الفصل≺288≻ المجلد≺4≻ الفصل≺13≻:الدرع الوحيد』
كانت شخصية نيجاري الحالية كيانًا في ذروة المرحلة الثالثة من التحرير. بفضل روحه القوية، كان بإمكانه بسهولة رسم تشكيلات سحرية قوية بأرجحة من يديه وقدميه، وإطلاق العنان لتعاويذ مختلفة ؛ بالطبع، يمكنه أيضًا إظهار جسد لبناء أحدث شكل من أشكال تنين الخطيئة الأبدية لممارسة القوة الحقيقية للتنين.
