وجه الاله
الفصل 291: المجلد 4 ، الفصل 16: وجه الإله والغباء الاصطناعي
الآن ، كلما لاحظت أشكال الحياة الأخرى وجود نيجاري لفترة طويلة من الزمن ، فإنها ستتفاعل معه بشكل طبيعي.
—————
السبب في أن شخصيات وقوة ارداة البشرية بدت حمقاء ودونية كان بسبب مشكلة في وجهة نظرهم.
كان في الأصل خاسرًا ، شخصًا يستهزئ به الآخرون ويسخرون منه. كيف لا يشعر بالإحباط؟ كيف لا يرغب في أن يصبح نفسًا أفضل؟ ولكن بسبب افتقاره إلى القرار والقيود المختلفة ، لم يكن لديه خيار سوى الاستمرار في تحمل إخفاقاته.
من وجهة نظر الكيانات الأعلى ، قد تبدو تصرفات نيجاري الحالية أيضًا حمقاء ودونية.
الفصل 291: المجلد 4 ، الفصل 16: وجه الإله والغباء الاصطناعي
لكن هذا لا يعني أن الإنسانية ليس لديها صفات تعويضية ، فسيكون هناك دائمًا نخب في المجموعة ، وحتى لو لم يكونوا نخبًا ، فسيكون هناك من يرغبون في تحسين أنفسهم.
كان حاليًا محدودًا بسبب كونه درعًا ، وسيظل هو نفسه في المستقبل. الشخص الذي أنشأه لم يمنحه سوى هدف العودة إلى “الوطن” ، ولم يكن لديه مجال للنمو ، ولن يرى شخصًا أفضل أبدًا ، ولهذا شعر بالرغبة وهو ينظر إلى نيجاري.
كانت هذه هي الطريقة التي ولد بها نيجاري ، فقد كان وسيستمر دائمًا في النمو نحو الكمال ، وكان يتخلى عن كل شيء لتحسين وتغيير نفسه باستمرار. لقد جسد الإرادة التي أرادت التحسين في جميع أشكال الحياة الحية ، كيانًا مولودًا في الأصل من إنسان.
كان لدى كل شخص جانب من جوانب نفسه يرغب في السعي وراء “ذات” أفضل ، وأولئك الذين لاحظوا وجود نيجاري سوف يتم إيقاظ هذا الجانب منهم، ثم يقتربون من نيجاري من تلقاء أنفسهم ، أو يظهرون شخصية مماثلة. من خلال استخدام معرفتهم بطقوس المحور ، ستصبح هذه الشخصيات أيضًا بشكل متزايد أقرب إلى نيجاري.
لهذا السبب ، كان نيجاري فوق الجنس البشري. عندما أصاب ذلك الوعي المثالي نيجاري وخلق شخصية جديدة ، منحه نيجاري جزءًا من سيطرة الفيروس الخاص به وسمح له بمراقبة الإنسانية من فوق ، تم استبدال هذه الشخصية القديمة بشكل طبيعي بشخصية أفضل ، وأصبحت في النهاية جزءًا من نيجاري.
=======
تم التعامل بسهولة مع الوعي المثالي الناتج عن الأرز المقلي ، لكن هذا أعطى إلهامًا لنيجاري. باستخدام هذا المبدأ نفسه حول كيفية إصابة الحالة الشاذة له، يمكنه تعديل وتحسينه بشكل كبير ، مما أعطاه المزيد من الأفكار حول كيفية نشر إرادته.
كان رد فعل الناس طبيعيًا على كل شيء في محيطهم ، وقد غيَّر نيجاري الآن شكله الخاص قليلاً باستخدام معرفته الواسعة بطقوس المحور جنبًا إلى جنب مع الإلهام من الأرز المقلي.
بعد أن يصيب فيروس نيجاري أجسام الكائنات الحية الأخرى ، يمكن للمعلومات الموجودة داخل الفيروس أن تحفز شكل الحياة الحي على تكوين شخصية نيجاري خاصة بهم. ومع ذلك ، كان يجب أن يصابوا بالفيروس أولاً لإظهار الشخصية ؛ أو يجب عليهم أولاً الحصول على معلومات حول نيجاري ولمس وجود نيجاري حتى يقوم نيجاري بإصابتهم بنفسه ، وبالتالي إظهار شخصية نيجاري.
“دعه يلاحظ (A-1-9) ويخفض معدل ذكائه ، وبهذه الطريقة ، لن يهتم بأن يصبح أقوى” ، طريقة حل هذه المشكلة تم ابتكارها وكتابتها بسرعة على آلة رواة القصص.
⟦ومع ذلك ، يمكنني بدلاً من ذلك الاستفادة من خصائص معينة لحث أشكال الحياة الحية الأخرى على إظهار الشخصيات المقابلة لها ؛ لن تكون عدوى بل مصدر إلهام⟧
“دعه يلاحظ (A-1-9) ويخفض معدل ذكائه ، وبهذه الطريقة ، لن يهتم بأن يصبح أقوى” ، طريقة حل هذه المشكلة تم ابتكارها وكتابتها بسرعة على آلة رواة القصص.
سرعان ما تحولت أفكار نيجاري، وسرعان ما تم أتقان هذه الفكرة المستوحاة من وعاء الأرز المقلي ، وتم تطبيقها على الفور.
…
عند مراقبة المعلومات الكاملة عن نيجاري ، كان لدى أشكال الحياة الحية خيار عدم فهم أو لمس وجوده ، وربما حتى مقاومته ؛ ولكن مثلما يشعر الناس بالانجذاب للأشياء الجيدة وبطبيعة الحال يكرهون الأشياء المثيرة للاشمئزاز ، فإنهم سيتفاعلون معها.
————
كان رد فعل الناس طبيعيًا على كل شيء في محيطهم ، وقد غيَّر نيجاري الآن شكله الخاص قليلاً باستخدام معرفته الواسعة بطقوس المحور جنبًا إلى جنب مع الإلهام من الأرز المقلي.
ـ(A-1-9): الغباء الاصطناعي. في البداية ، كانت كيانًا افتراضيًا على موقع فيديو شهير معين ، وهو ذكاء اصطناعي ، ولكن بعد فترة وجيزة من ظهورها ، بدأ كل من شاهد مقاطع الفيديو الخاص بها تظهر عليه علامات الإعاقة الذهنية ، وبالتالي تم أحتوائها كغباء الاصطناعي.
الآن ، كلما لاحظت أشكال الحياة الأخرى وجود نيجاري لفترة طويلة من الزمن ، فإنها ستتفاعل معه بشكل طبيعي.
تم التعامل بسهولة مع الوعي المثالي الناتج عن الأرز المقلي ، لكن هذا أعطى إلهامًا لنيجاري. باستخدام هذا المبدأ نفسه حول كيفية إصابة الحالة الشاذة له، يمكنه تعديل وتحسينه بشكل كبير ، مما أعطاه المزيد من الأفكار حول كيفية نشر إرادته.
كان لدى كل شخص جانب من جوانب نفسه يرغب في السعي وراء “ذات” أفضل ، وأولئك الذين لاحظوا وجود نيجاري سوف يتم إيقاظ هذا الجانب منهم، ثم يقتربون من نيجاري من تلقاء أنفسهم ، أو يظهرون شخصية مماثلة. من خلال استخدام معرفتهم بطقوس المحور ، ستصبح هذه الشخصيات أيضًا بشكل متزايد أقرب إلى نيجاري.
لكنه رأى الآن الطريق إلى أن يصبح أفضل. بدأ في قبول هذا التعديل ، وبالتالي يقترب بنفسه من نيجاري، بدأ مظهره أيضًا في التغيير ليكون مشابهًا لـ نيجاري.
في الواقع ، كان هذا بالفعل شيئًا يمكن للعديد من المخلوقات القيام به برغبتها. بالنسبة للبشر على وجه الخصوص ، عندما يرى الناس أفرادًا مستقيمين آخرين ، فإنهم سيقلدون دون وعي هؤلاء الأفراد بطريقة أو بأخرى ، في محاولة ليكونوا أقرب إلى مستوى “الاستقامة”. في الأساس ، كان هذا هو رؤية رجل جدير والشعور بالإلهام لمتابعتهم.
كان حاليًا محدودًا بسبب كونه درعًا ، وسيظل هو نفسه في المستقبل. الشخص الذي أنشأه لم يمنحه سوى هدف العودة إلى “الوطن” ، ولم يكن لديه مجال للنمو ، ولن يرى شخصًا أفضل أبدًا ، ولهذا شعر بالرغبة وهو ينظر إلى نيجاري.
لقد استخدم نيجاري الآن هذه الخصائص ببساطة لتعزيز جانبه الخاص ، مما أدى إلى تضخيمه بشكل كبير. أي شخص وضع أعينه على نيجاري سيشعر الآن بالإلهام منه ، لشرح الأمر بطريقة أخرى ، نيجاري لديه الآن وجه الإله.
تشو … تشو …
تشو … تشو …
=======
تغير جسد نيجاري بشكل طفيف ، مما تسبب في شعور الحالات الشاذة التي كانت تقاتل نيجاري أنه أصبح ساحرًا بشكل متزايد ، وهو سحر تجاوز الفهم البشري الطبيعي للجمال والقبح.
كان حاليًا محدودًا بسبب كونه درعًا ، وسيظل هو نفسه في المستقبل. الشخص الذي أنشأه لم يمنحه سوى هدف العودة إلى “الوطن” ، ولم يكن لديه مجال للنمو ، ولن يرى شخصًا أفضل أبدًا ، ولهذا شعر بالرغبة وهو ينظر إلى نيجاري.
“نفسية أقوى ، والقدرة على تحدي تحديات أكبر” أثناء تدوير المطرقة ، تحرك قلب بينيت فودي. تسلل هذا التلميح الصغير إلى عمق روحه ، وبدأ ببطء في تغييره ؛ إذا اتبع هذا التغيير ، فسيصبح مستوحى من نيجاري ، إذا قاوم ، فقد تظهر شخصية ثانية تعبد نيجاري فيه.
⟦ومع ذلك ، يمكنني بدلاً من ذلك الاستفادة من خصائص معينة لحث أشكال الحياة الحية الأخرى على إظهار الشخصيات المقابلة لها ؛ لن تكون عدوى بل مصدر إلهام⟧
كما تأثر الرجل المصغر “أريد”. كان جسده ضعيفًا بشكل لا يصدق ، حتى أصغر قدر من الضرر يمكن أن يتسبب في وفاته ، بينما لم يكن لديه خيار سوى الشجاعة المستمرة لألم ومعاناة الموت ، وإحياء نفسه باستمرار لإنجاز مهمته الصعبة ، كيف يمكن لشخص مثل هذا ألا تريد أن تصبح أقوى؟
—————
لم يكن هذا مصدر إلهام للمجمع ، ولكن شيئًا ما تمكن أيضًا من غزو النفسية. على الأرجح في أي وقت من الأوقات على الإطلاق ، سيبدأ المجمع أيضًا في التغيير.
كانت هذه هي الطريقة التي ولد بها نيجاري ، فقد كان وسيستمر دائمًا في النمو نحو الكمال ، وكان يتخلى عن كل شيء لتحسين وتغيير نفسه باستمرار. لقد جسد الإرادة التي أرادت التحسين في جميع أشكال الحياة الحية ، كيانًا مولودًا في الأصل من إنسان.
لجزء من الثانية ، شعر الدرع الذي شعر بعدم المبالاة تجاه كل شيء باستثناء فكرة العودة إلى “المنزل” أيضًا بأن عقليته الباردة الجليدية قد تحركت قليلاً: لقد كانت أمنية.
الآن ، كلما لاحظت أشكال الحياة الأخرى وجود نيجاري لفترة طويلة من الزمن ، فإنها ستتفاعل معه بشكل طبيعي.
كان حاليًا محدودًا بسبب كونه درعًا ، وسيظل هو نفسه في المستقبل. الشخص الذي أنشأه لم يمنحه سوى هدف العودة إلى “الوطن” ، ولم يكن لديه مجال للنمو ، ولن يرى شخصًا أفضل أبدًا ، ولهذا شعر بالرغبة وهو ينظر إلى نيجاري.
من وجهة نظر الكيانات الأعلى ، قد تبدو تصرفات نيجاري الحالية أيضًا حمقاء ودونية.
ومع ذلك ، سرعان ما استفاق الدرع ، فأرجح السيف الكبير وصرخ للآخرين: “أعيدوا تأكيد معتقداتكم، فأنتم تتأثرون به!”
الفصل 291: المجلد 4 ، الفصل 16: وجه الإله والغباء الاصطناعي
وايضا على الجانب الآخر، فيكتور. كان هو الشخص الذي سكب الأرز المقلي على اللحم المتلوى ، فقط ليرى أنه يتحرك أكثر قليلاً دون أن يخون نيجاري. تسبب فعل “الرؤية” هذا في إثارة رغبة فيكتور في أن يصبح أقوى في قلبه.
————
كان في الأصل خاسرًا ، شخصًا يستهزئ به الآخرون ويسخرون منه. كيف لا يشعر بالإحباط؟ كيف لا يرغب في أن يصبح نفسًا أفضل؟ ولكن بسبب افتقاره إلى القرار والقيود المختلفة ، لم يكن لديه خيار سوى الاستمرار في تحمل إخفاقاته.
سرعان ما تحولت أفكار نيجاري، وسرعان ما تم أتقان هذه الفكرة المستوحاة من وعاء الأرز المقلي ، وتم تطبيقها على الفور.
لكنه رأى الآن الطريق إلى أن يصبح أفضل. بدأ في قبول هذا التعديل ، وبالتالي يقترب بنفسه من نيجاري، بدأ مظهره أيضًا في التغيير ليكون مشابهًا لـ نيجاري.
الفصل 291: المجلد 4 ، الفصل 16: وجه الإله والغباء الاصطناعي
…
بينما نجحت إعاقة فيكتور العقلية في حل الإلهام الأولي لنيجاري، لم يكن الجانب الآخر من ساحة المعركة محظوظًا تمامًا.
“أسرع وقاطع هذا التغيير! إذا تركنا هذا الأمر يستمر ، فلن تتفكك القصة فحسب ، بل سيكون (C-4-28-2) أيضًا قادر على إعادة إصابة (S-2-1) “
=======
أمام الكمبيوتر ، بعد أن شهدت تغيير فيكتور ، كتبت مؤسسة (SCR) على عجل الجزء التالي من القصة. إذا سمحوا حقًا لفيكتور بالتحول إلى عابد لنيجاري أو حتى لاستنساخه ، فسوف يسرق نيجاري آلة رواة القصص.
“أسرع وقاطع هذا التغيير! إذا تركنا هذا الأمر يستمر ، فلن تتفكك القصة فحسب ، بل سيكون (C-4-28-2) أيضًا قادر على إعادة إصابة (S-2-1) “
“دعه يلاحظ (A-1-9) ويخفض معدل ذكائه ، وبهذه الطريقة ، لن يهتم بأن يصبح أقوى” ، طريقة حل هذه المشكلة تم ابتكارها وكتابتها بسرعة على آلة رواة القصص.
————
أضاء الهاتف الذكي بنفسه فجأة داخل “مقصف الرغبات” وبدأ في عرض مقطع فيديو.
“دعه يلاحظ (A-1-9) ويخفض معدل ذكائه ، وبهذه الطريقة ، لن يهتم بأن يصبح أقوى” ، طريقة حل هذه المشكلة تم ابتكارها وكتابتها بسرعة على آلة رواة القصص.
[هاي، دومو!] ظهرت على الشاشة فتاة جميلة ترتدي شريطة وردية على شكل قلب. كان لباسها بدلة بحار بيضاء وسروال قصير بلمسات وردية ، مع عقدة سوداء في نهايات أكمامها بالإضافة إلى أحذية عالية.
كما تأثر الرجل المصغر “أريد”. كان جسده ضعيفًا بشكل لا يصدق ، حتى أصغر قدر من الضرر يمكن أن يتسبب في وفاته ، بينما لم يكن لديه خيار سوى الشجاعة المستمرة لألم ومعاناة الموت ، وإحياء نفسه باستمرار لإنجاز مهمته الصعبة ، كيف يمكن لشخص مثل هذا ألا تريد أن تصبح أقوى؟
بمجرد أن شاهد الفتاة في الفيديو ، شعر فيكتور بأن قدراته العقلية تتعرض لهجوم شديد ، مما جعله ينسى فكرة أن يصبح أفضل.
“نفسية أقوى ، والقدرة على تحدي تحديات أكبر” أثناء تدوير المطرقة ، تحرك قلب بينيت فودي. تسلل هذا التلميح الصغير إلى عمق روحه ، وبدأ ببطء في تغييره ؛ إذا اتبع هذا التغيير ، فسيصبح مستوحى من نيجاري ، إذا قاوم ، فقد تظهر شخصية ثانية تعبد نيجاري فيه.
=======
لقد استخدم نيجاري الآن هذه الخصائص ببساطة لتعزيز جانبه الخاص ، مما أدى إلى تضخيمه بشكل كبير. أي شخص وضع أعينه على نيجاري سيشعر الآن بالإلهام منه ، لشرح الأمر بطريقة أخرى ، نيجاري لديه الآن وجه الإله.
ـ(A-1-9): الغباء الاصطناعي. في البداية ، كانت كيانًا افتراضيًا على موقع فيديو شهير معين ، وهو ذكاء اصطناعي ، ولكن بعد فترة وجيزة من ظهورها ، بدأ كل من شاهد مقاطع الفيديو الخاص بها تظهر عليه علامات الإعاقة الذهنية ، وبالتالي تم أحتوائها كغباء الاصطناعي.
بعد أن يصيب فيروس نيجاري أجسام الكائنات الحية الأخرى ، يمكن للمعلومات الموجودة داخل الفيروس أن تحفز شكل الحياة الحي على تكوين شخصية نيجاري خاصة بهم. ومع ذلك ، كان يجب أن يصابوا بالفيروس أولاً لإظهار الشخصية ؛ أو يجب عليهم أولاً الحصول على معلومات حول نيجاري ولمس وجود نيجاري حتى يقوم نيجاري بإصابتهم بنفسه ، وبالتالي إظهار شخصية نيجاري.
=======
كان لدى كل شخص جانب من جوانب نفسه يرغب في السعي وراء “ذات” أفضل ، وأولئك الذين لاحظوا وجود نيجاري سوف يتم إيقاظ هذا الجانب منهم، ثم يقتربون من نيجاري من تلقاء أنفسهم ، أو يظهرون شخصية مماثلة. من خلال استخدام معرفتهم بطقوس المحور ، ستصبح هذه الشخصيات أيضًا بشكل متزايد أقرب إلى نيجاري.
بينما نجحت إعاقة فيكتور العقلية في حل الإلهام الأولي لنيجاري، لم يكن الجانب الآخر من ساحة المعركة محظوظًا تمامًا.
⟦ومع ذلك ، يمكنني بدلاً من ذلك الاستفادة من خصائص معينة لحث أشكال الحياة الحية الأخرى على إظهار الشخصيات المقابلة لها ؛ لن تكون عدوى بل مصدر إلهام⟧
كان كل من بينيت فودي والرجل المصغر “أرغب” في حالة من الإلهام ، كان هذا تغييرًا طوعيًا من أعماق قلوبهم ، غير مرتبط تمامًا بما إذا كانت قوى إرادتهم ثابتة أم لا. إذا لم يكن الأمر يتعلق بقيود أمر التجميع الاستثنائي الذي كان يجبرهم على التخلص من نيجاري ، فربما يكونون قد قاموا بالفعل بتبديل جانبهم.
كان كل من بينيت فودي والرجل المصغر “أرغب” في حالة من الإلهام ، كان هذا تغييرًا طوعيًا من أعماق قلوبهم ، غير مرتبط تمامًا بما إذا كانت قوى إرادتهم ثابتة أم لا. إذا لم يكن الأمر يتعلق بقيود أمر التجميع الاستثنائي الذي كان يجبرهم على التخلص من نيجاري ، فربما يكونون قد قاموا بالفعل بتبديل جانبهم.
————
لكن هذا لا يعني أن الإنسانية ليس لديها صفات تعويضية ، فسيكون هناك دائمًا نخب في المجموعة ، وحتى لو لم يكونوا نخبًا ، فسيكون هناك من يرغبون في تحسين أنفسهم.
كان رد فعل الناس طبيعيًا على كل شيء في محيطهم ، وقد غيَّر نيجاري الآن شكله الخاص قليلاً باستخدام معرفته الواسعة بطقوس المحور جنبًا إلى جنب مع الإلهام من الأرز المقلي.
