[معلومات حساسة ] الثاني والعشرون
『الفصل≺293≻ المجلد≺4≻ الفصل≺18≻: [ معلومات حساسة] الثاني والعشرون 』
كانت البقع الذهبية تكبر بشكل متزايد أعلى جسم الجامع، وأراد التوقف عن استهلاك هذه الفيروسات، لكن أفعاله لم تعد تمليها عقله.
انهار هذا الطابق من الموقع (C4) تمامًا. بينيت فودي، لا، يجب أن يُطلق عليه الآن الإحباط الجماعي لجميع الإخفاقات، أصبح جسده منتفخًا إلى أقصى حدوده، إلى جانب خاصيته كونه لا يكسر، والتي تسببت في انهيار الهيكل بالكامل للمبنى.
⟦ 3 دقائق و 27 ثانية، اكتمل تنصيب تخزين الطاقة الحرارية المدمرة⟧
كان فيكتور يقف حاليًا فوق باب عائم، ويرفع نظارته لأعلى حاليًا، غير منزعج تمامًا من المياه المعتمة. كان تعبيره جامدًا، وبصره فارغًا تمامًا، وأصبح الآن تحت سيطرة آلة رواة القصص.
بعد أن أصبح وحشًا من الإحباط يمثل جميع حالات الفشل، فإن السمة الأصلية لبينيت فودي المتمثلة في عدم قدرته على الايذاء قد تغيرت الآن إلى لا شيء سوى الدمار، وسحق حتى فيروسات نيجاري داخل الأشياء التي دمرها.
ومع ذلك، فإن كل كلمة أو فعل موجه بواسطة آلة رواة القصص تستنزف قوة [هالة البطل]، والتي كانت سبب تدريب فيكتور قبل المهمة، لضمان قدرته على الأقل على أداء المهام الأساسية وتوفير الطاقة.
كانت البقع الذهبية تكبر بشكل متزايد أعلى جسم الجامع، وأراد التوقف عن استهلاك هذه الفيروسات، لكن أفعاله لم تعد تمليها عقله.
لم يتوقعوا أبدًا أن يتسبب إلهام وجه نيجاري الإلهي في إظهار فيكتور علامات التمرد، وبالتالي لم يمتلكوا خيار سوى استخدام سلاح الإعاقة الذهنية المعد لنيجاري على فيكتور.
بدون القدرة على تجاوز الحد الأعلى لنظام تحويل الطاقة هذا، فإن قوة وحش الإحباط ستصبح سلاسله الخاصة فقط.
⟦لم يخبئوا اي شيء للتخلص مني، هاه؟⟧
“أنا اتفق!”
كان نيجاري يقف الآن على سطح الماء المعتم مع شيء يبدو أنه يسبح تحته.
فقط الدرع كان قادرًا على المثابرة لفترة أطول. كل من خلقه كان لديه مستوى عميق للغاية من فهم “الوجود”، مما تسبب في بقاء الدرع في حالة وجود دائمة. في حين أن هذا جعله لا يستطيع أبدًا التحسن أو النمو، إلا أنه جعله يكاد يكون من المستحيل تدميره أو إصابته. لم يكن هناك أساسًا أي فرصة لغزوه، على الأقل، لا يمكن لنيجاري التعرف عليها حاليًا.
كان قد أجرى بالفعل تحليلًا للمياه تحت قدميه. يبدو أن هذه المياه مرتبطة بصدمة واحدة، قادرة على إثارة جميع صدمات الفرد أثناء غمرهم فيها.
كان فيكتور يقف حاليًا فوق باب عائم، ويرفع نظارته لأعلى حاليًا، غير منزعج تمامًا من المياه المعتمة. كان تعبيره جامدًا، وبصره فارغًا تمامًا، وأصبح الآن تحت سيطرة آلة رواة القصص.
ولم ينجح أي شخص تقريبًا في الموقع (C4) في تجنب آثار مياه الصدمة هذه. بالنسبة لموظفي الفئة (D)، كان معظمهم من السجناء المحكوم عليهم بالإعدام الذين أدينوا بسبب جرائم عنيفة، لذلك عندما تم غمرهم، إما أنهم التفوا في وضعية الجنين أو أصبحوا عدوانيين بشكل غير عادي.
بعد أن أصبح وحشًا من الإحباط يمثل جميع حالات الفشل، فإن السمة الأصلية لبينيت فودي المتمثلة في عدم قدرته على الايذاء قد تغيرت الآن إلى لا شيء سوى الدمار، وسحق حتى فيروسات نيجاري داخل الأشياء التي دمرها.
بصرف النظر عن قلة قليلة ممن تم استفزازهم لارتكاب جرائم، فإن معظم المجرمين العنيفين أصبحوا كما كانوا بسبب حياتهم اليومية وبيئتهم المعيشية. جميعهم كانوا يعانون بشكل أو بآخر من نوع من الصدمة الشخصية أو عيوب في الشخصية ؛ غمرهم في مياه الصدمة تسبب في انفجارها كلها.
مستخدماً سيفه، أطلق الدرع العنان لضربة مائلة مكانية لتدمير فيروسات نيجاري من خلال قوة الفضاء.
أعضاء الموقع (C4) الذين لم يكونوا موظفين من الفئة (D) لم يكونوا أفضل حالًا. كيف يمكن لأي شخص كان على اتصال مع الحالات الشاذة والممارسات الكئيبة للمؤسسة على مدار العام ألا يحمل صدمة؟ أدى ذلك إلى سقوط كل شخص تقريبًا في الموقع (C4) في مواجهة التأثيرات.
واصل وحش الاحباط هيجانه بجنون، مما تسبب في انهيار اليد باستمرار، وإراقة الدم الذهبي المتلألئ في جميع أنحاء الماء. ومع ذلك، على عكس ما سبق، لم تتعرض الأجزاء المكسورة للنخر، حتى عندما سقطت في الماء، سرعان ما عادت إلى اليد العملاقة التي كانت تنمو بشكل أكبر.
تمكنت أقلية فقط من الهروب من آثار مياه الصدمة، ولكن ما كان ينتظرهم هو الأضرار الجانبية للمعركة الخارقة للطبيعة فوقهم، فضلاً عن كسر المزيد من الحالات الشاذة لاحتوائها. والأسوأ من ذلك، أن القبة ما زالت لم تتم إزالتها في هذه المرحلة.
انهار هذا الطابق من الموقع (C4) تمامًا. بينيت فودي، لا، يجب أن يُطلق عليه الآن الإحباط الجماعي لجميع الإخفاقات، أصبح جسده منتفخًا إلى أقصى حدوده، إلى جانب خاصيته كونه لا يكسر، والتي تسببت في انهيار الهيكل بالكامل للمبنى.
كانت الأطراف المتحولة والغير متشكلة تتأرجح بجنون في كل مكان، وتدمر كل شيء في محيطها، كما هو نموذجي لكيفية تنفيس معظم الناس عن إحباطهم من الفشل. مثل الطريقة التي يبدأ بها اللاعب عادةً في ضرب طاولته ولوحة المفاتيح أو رمي الماوس ووحدة التحكم.
داخل غرفة احتواء معينة في الموقع (S1)، كان هناك قطعة من الرق على شكل لفيفة، والتي تحتوي على أرقام رمزية مختلفة، أرقام الوحدة الاستثنائية المجمعة الرمزية. في الوقت الحالي، ظهر توهج ذهبي على اسمي الجامع و بينيت فودي أعلى ورق الرق، والذي كان ينتشر باستمرار كما لو كان يريد إصابة قطعة الرق بأكملها.
بعد أن أصبح وحشًا من الإحباط يمثل جميع حالات الفشل، فإن السمة الأصلية لبينيت فودي المتمثلة في عدم قدرته على الايذاء قد تغيرت الآن إلى لا شيء سوى الدمار، وسحق حتى فيروسات نيجاري داخل الأشياء التي دمرها.
(النخر: موت انسجة الجسد)
من ناحية أخرى، فإن الرجل الصغير “أرغب” قد تحور أيضًا، وأصبح دمه الآن مزيجًا من الأسود والأحمر، وكل حالة وفاة أدت إلى نشر هذا المزيج من الدم في محيطه. كان الدم الأسود والأحمر المشؤوم قادرًا على قتل فيروسات نيجاري بمجرد لمسها.
(مبدئيا، أصبح ينقل قوة الوحش ويعيدها اليه.)
حائم في الجو، أطلق الجامع العنان للمزيد والمزيد من مجموعاته من تحت عباءته. أصبح الهواء الآن ممتلئًا إلى حد كبير بمخلوقات مجمعة من مختلف الأشكال والأحجام، على الرغم من أن معظمهم كانوا رؤساء غير مجسدين لرجال القبائل المتوحشين، حيث كان الجامع يحب جمع المخلوقات البشرية.
أعضاء الموقع (C4) الذين لم يكونوا موظفين من الفئة (D) لم يكونوا أفضل حالًا. كيف يمكن لأي شخص كان على اتصال مع الحالات الشاذة والممارسات الكئيبة للمؤسسة على مدار العام ألا يحمل صدمة؟ أدى ذلك إلى سقوط كل شخص تقريبًا في الموقع (C4) في مواجهة التأثيرات.
كانت هذه المخلوقات المجمعة تلتهم بجنون كل ما في محيطها ؛ أي شيء يستهلكونه سيصبح بعد ذلك جزءًا من مجموعة الجامع. حتى فيروسات نيجاري سيتم تحويلها وفقًا لقواعد الجامع إلى مخلوق موحل سمين.
تمكنت أقلية فقط من الهروب من آثار مياه الصدمة، ولكن ما كان ينتظرهم هو الأضرار الجانبية للمعركة الخارقة للطبيعة فوقهم، فضلاً عن كسر المزيد من الحالات الشاذة لاحتوائها. والأسوأ من ذلك، أن القبة ما زالت لم تتم إزالتها في هذه المرحلة.
مستخدماً سيفه، أطلق الدرع العنان لضربة مائلة مكانية لتدمير فيروسات نيجاري من خلال قوة الفضاء.
انخفض عدد الفيروسات التي أصابت هذه المنطقة بسرعة. تحمل جميع هذه الحالات الشاذة الأربعة قوة تدميرية كبيرة، لذلك بمجرد أن فقدوا أنفسهم تمامًا، أصبح هذا الفضاء جنة الدمار.
انهار هذا الطابق من الموقع (C4) تمامًا. بينيت فودي، لا، يجب أن يُطلق عليه الآن الإحباط الجماعي لجميع الإخفاقات، أصبح جسده منتفخًا إلى أقصى حدوده، إلى جانب خاصيته كونه لا يكسر، والتي تسببت في انهيار الهيكل بالكامل للمبنى.
ومع ذلك، في حين أنهم كانوا بالفعل قادرين على تدمير فيروسات نيجاري، كانت أقوى سماته هي حيويته، وأي شيء لا يمكن أن يقتله يمكن أن يجعله أقوى.
⟦لم يخبئوا اي شيء للتخلص مني، هاه؟⟧
من تحت الماء الذي لا يبدو أنه يسمح بمرور أي ضوء، اندلعت فجأة يد ذهبية عملاقة من أسفل وأمسكت بوحش الإحباط المدمر.
كانت البقع الذهبية تكبر بشكل متزايد أعلى جسم الجامع، وأراد التوقف عن استهلاك هذه الفيروسات، لكن أفعاله لم تعد تمليها عقله.
واصل وحش الاحباط هيجانه بجنون، مما تسبب في انهيار اليد باستمرار، وإراقة الدم الذهبي المتلألئ في جميع أنحاء الماء. ومع ذلك، على عكس ما سبق، لم تتعرض الأجزاء المكسورة للنخر، حتى عندما سقطت في الماء، سرعان ما عادت إلى اليد العملاقة التي كانت تنمو بشكل أكبر.
ومع ذلك، فإن كل كلمة أو فعل موجه بواسطة آلة رواة القصص تستنزف قوة [هالة البطل]، والتي كانت سبب تدريب فيكتور قبل المهمة، لضمان قدرته على الأقل على أداء المهام الأساسية وتوفير الطاقة.
(النخر: موت انسجة الجسد)
『الفصل≺293≻ المجلد≺4≻ الفصل≺18≻: [ معلومات حساسة] الثاني والعشرون 』
⟦ 3 دقائق و 27 ثانية، اكتمل تنصيب تخزين الطاقة الحرارية المدمرة⟧
『الفصل≺293≻ المجلد≺4≻ الفصل≺18≻: [ معلومات حساسة] الثاني والعشرون 』
تم تحليل القدرات التدميرية لوحش الاحباط وتم وضع إجراء مضاد بسرعة. تم تغيير الهيكل الضام للفيروسات، بحيث أصبح متشابكًا مثل سلسلة من الخرزات التي تنشر قوة وحش الاحباط في جميع أنحاء نفسه طبقة فوق طبقة، وفي النهاية تتحول مرة أخرى إلى طاقة حركية لكبت وحش الإحباط.
بصرف النظر عن قلة قليلة ممن تم استفزازهم لارتكاب جرائم، فإن معظم المجرمين العنيفين أصبحوا كما كانوا بسبب حياتهم اليومية وبيئتهم المعيشية. جميعهم كانوا يعانون بشكل أو بآخر من نوع من الصدمة الشخصية أو عيوب في الشخصية ؛ غمرهم في مياه الصدمة تسبب في انفجارها كلها.
بدون القدرة على تجاوز الحد الأعلى لنظام تحويل الطاقة هذا، فإن قوة وحش الإحباط ستصبح سلاسله الخاصة فقط.
“أعترض، لقد تسبب هذا الشيء بالفعل في 21 تعديلاً في الجدول الزمني للعالم، وليس هناك ما يمكن أن يحدث للعالم في التغيير الثاني والعشرين”
(مبدئيا، أصبح ينقل قوة الوحش ويعيدها اليه.)
ومع ذلك، فإن كل كلمة أو فعل موجه بواسطة آلة رواة القصص تستنزف قوة [هالة البطل]، والتي كانت سبب تدريب فيكتور قبل المهمة، لضمان قدرته على الأقل على أداء المهام الأساسية وتوفير الطاقة.
الرجل الصغير أيضًا لم يكن في مكان أفضل، حيث كان عالقًا باستمرار في حلقة الموت المستمرة. قام نيجاري بإغلاق نقطة حفظ الرجل المصغر، وحصرها في منطقة في الفضاء بها العديد من التموجات المكانية، وكان عدد لا يحصى من الفيروسات الذهبية يقفز بشكل انتحاري في بقع الدم المختلط عند نقطة وفاة الرجل الصغير، ثم تتحول بسرعة لمواجهة هذه القوة.
كانت البقع الذهبية تكبر بشكل متزايد أعلى جسم الجامع، وأراد التوقف عن استهلاك هذه الفيروسات، لكن أفعاله لم تعد تمليها عقله.
⟦ 4 دقائق و 39 ثانية، تم ابتكار فيروسات التحمل العاطفي، والانتقال إلى الموضوع التالي: بحث حالة إعادة الهيكلة المستمرة⟧
لم يتوقعوا أبدًا أن يتسبب إلهام وجه نيجاري الإلهي في إظهار فيكتور علامات التمرد، وبالتالي لم يمتلكوا خيار سوى استخدام سلاح الإعاقة الذهنية المعد لنيجاري على فيكتور.
في هذه الأثناء، أصبح عدد قليل من الكائنات التي تحوم في السماء إلى اللون الذهبي بالفعل في وقت غير معروف، كما ظهرت بقع ذهبية أيضًا حول جسم الجامع. بينما كان صحيحًا أنه كان يستهلك فيروسات نيجاري ويحولها إلى مجموعته، كانت فيروسات نيجاري أيضًا تستخدم هذه الفرصة لإصابته في المقابل.
⟦لم يخبئوا اي شيء للتخلص مني، هاه؟⟧
⟦ 6 دقائق و 52 ثانية، اكتملت عملية تحويل المخلوقات المجمعة⟧
كانت الأطراف المتحولة والغير متشكلة تتأرجح بجنون في كل مكان، وتدمر كل شيء في محيطها، كما هو نموذجي لكيفية تنفيس معظم الناس عن إحباطهم من الفشل. مثل الطريقة التي يبدأ بها اللاعب عادةً في ضرب طاولته ولوحة المفاتيح أو رمي الماوس ووحدة التحكم.
كانت البقع الذهبية تكبر بشكل متزايد أعلى جسم الجامع، وأراد التوقف عن استهلاك هذه الفيروسات، لكن أفعاله لم تعد تمليها عقله.
ومع ذلك، في حين أنهم كانوا بالفعل قادرين على تدمير فيروسات نيجاري، كانت أقوى سماته هي حيويته، وأي شيء لا يمكن أن يقتله يمكن أن يجعله أقوى.
فقط الدرع كان قادرًا على المثابرة لفترة أطول. كل من خلقه كان لديه مستوى عميق للغاية من فهم “الوجود”، مما تسبب في بقاء الدرع في حالة وجود دائمة. في حين أن هذا جعله لا يستطيع أبدًا التحسن أو النمو، إلا أنه جعله يكاد يكون من المستحيل تدميره أو إصابته. لم يكن هناك أساسًا أي فرصة لغزوه، على الأقل، لا يمكن لنيجاري التعرف عليها حاليًا.
كان فيكتور يقف حاليًا فوق باب عائم، ويرفع نظارته لأعلى حاليًا، غير منزعج تمامًا من المياه المعتمة. كان تعبيره جامدًا، وبصره فارغًا تمامًا، وأصبح الآن تحت سيطرة آلة رواة القصص.
…
واصل وحش الاحباط هيجانه بجنون، مما تسبب في انهيار اليد باستمرار، وإراقة الدم الذهبي المتلألئ في جميع أنحاء الماء. ومع ذلك، على عكس ما سبق، لم تتعرض الأجزاء المكسورة للنخر، حتى عندما سقطت في الماء، سرعان ما عادت إلى اليد العملاقة التي كانت تنمو بشكل أكبر.
داخل غرفة احتواء معينة في الموقع (S1)، كان هناك قطعة من الرق على شكل لفيفة، والتي تحتوي على أرقام رمزية مختلفة، أرقام الوحدة الاستثنائية المجمعة الرمزية. في الوقت الحالي، ظهر توهج ذهبي على اسمي الجامع و بينيت فودي أعلى ورق الرق، والذي كان ينتشر باستمرار كما لو كان يريد إصابة قطعة الرق بأكملها.
كان للاسم الرمزي للرجل الصغير توهج أسود وذهبي، أحدهما يمثل نيجاري بينما يمثل الآخر شر العالم.
بصرف النظر عن قلة قليلة ممن تم استفزازهم لارتكاب جرائم، فإن معظم المجرمين العنيفين أصبحوا كما كانوا بسبب حياتهم اليومية وبيئتهم المعيشية. جميعهم كانوا يعانون بشكل أو بآخر من نوع من الصدمة الشخصية أو عيوب في الشخصية ؛ غمرهم في مياه الصدمة تسبب في انفجارها كلها.
مع ملاحظة التغييرات غير العادية في امر التجميع من الظل، وقع أعضاء مجلس (E5) في تفكير . بعد لحظات من التأمل قدم أحدهم اقتراحًا:
(مبدئيا، أصبح ينقل قوة الوحش ويعيدها اليه.)
“أقترح أن ننشط (S-1-2)، [معلومات حساسة]”
بدون القدرة على تجاوز الحد الأعلى لنظام تحويل الطاقة هذا، فإن قوة وحش الإحباط ستصبح سلاسله الخاصة فقط.
“أعترض، لقد تسبب هذا الشيء بالفعل في 21 تعديلاً في الجدول الزمني للعالم، وليس هناك ما يمكن أن يحدث للعالم في التغيير الثاني والعشرين”
واصل وحش الاحباط هيجانه بجنون، مما تسبب في انهيار اليد باستمرار، وإراقة الدم الذهبي المتلألئ في جميع أنحاء الماء. ومع ذلك، على عكس ما سبق، لم تتعرض الأجزاء المكسورة للنخر، حتى عندما سقطت في الماء، سرعان ما عادت إلى اليد العملاقة التي كانت تنمو بشكل أكبر.
“أوافق، ترك نيجاري ليواصل إصابة العالم لن يؤدي إلا إلى نتيجة أسوأ”
فقط الدرع كان قادرًا على المثابرة لفترة أطول. كل من خلقه كان لديه مستوى عميق للغاية من فهم “الوجود”، مما تسبب في بقاء الدرع في حالة وجود دائمة. في حين أن هذا جعله لا يستطيع أبدًا التحسن أو النمو، إلا أنه جعله يكاد يكون من المستحيل تدميره أو إصابته. لم يكن هناك أساسًا أي فرصة لغزوه، على الأقل، لا يمكن لنيجاري التعرف عليها حاليًا.
“أنا اتفق!”
⟦ 6 دقائق و 52 ثانية، اكتملت عملية تحويل المخلوقات المجمعة⟧
بعد أن أصبح وحشًا من الإحباط يمثل جميع حالات الفشل، فإن السمة الأصلية لبينيت فودي المتمثلة في عدم قدرته على الايذاء قد تغيرت الآن إلى لا شيء سوى الدمار، وسحق حتى فيروسات نيجاري داخل الأشياء التي دمرها.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!