تشابك القدر
『الفصل≺305≻ المجلد≺4≻ الفصل≺30≻:تشابك القدر』
قال ليانغ بصدق “أنا أفهم، سأتأكد من البحث عن كل ما تبقى من اللاموتى وتدميرهم وضمان استمرار وجود الإنسانية”.
داخل حجرة الهاتف المحمصة قليلا كان كلا من الديناصور الذكي و قسطنطين يساعدان في علاج ليانغ الذي أصيب بجروح خطيرة.
مع مرور الوقت ببطء، أصبحت السنوات الأولى من الخط الزمني مستقرة ببطء، كما استعاد ليانغ حواسه تدريجيًا.
بينما كان الباقون يقفون على الجانب الآخر من الجرف، يراقبون الدمى البشرية المتناثرة والتمثال الذي يجرفه تيار الماء.
“هذا جزء مهم من الخط الزمني للبشرية، والذي لا يمكن تغييره مهما كان الأمر” شرح خبير الوقت ريب دارفيل الأحداث الأصلية للخط الزمني، بالإضافة إلى كيفية عدم تغييرها.
“لماذا لا يمكننا التخلص من تلك الدمى، أو حتى شو فو الآن؟ يجب أن تكون قوته بعيدة كل البعد عن الخلود “سألت الأرملة السوداء الطبيب الذي كان يقف بجانبها.
ربما كانوا يضحون ببني جنسهم من أجل لا شيء، ربما كانوا يفترضون كون أشياء كثيرة جدًا آلهة والاهة، ربما لم يكن لديهم في الأساس إرادة فردية، لكن فرقة الزمكان الفائقة كانت تعلم أنه في هذا اليوم وهذا العصر، كان الجهل هو بالضبط النعيم الذي كانوا بحاجته.
“وفقًا للمستقبل الذي لاحظناه، سوف يستيقظ شو فو بعد 1000 عاماً، وعند هذه النقطة سيأخذ الاسم المزيف شوفو، ويضلل الإمبراطور البشري ويحول البشرية كلها إلى تماثيل مصاصة دم حية، أو بشكل اكثر دقة، لا موتى، ويحرف الخط الزمني البشري تمامًا عن مساره”
قال ليانغ بصدق “أنا أفهم، سأتأكد من البحث عن كل ما تبقى من اللاموتى وتدميرهم وضمان استمرار وجود الإنسانية”.
“لا، هذا الخط الزمني الذي ظهر فجأة أصبح جزءًا أساسيًا من هذا العالم. بالمقارنة مع العالم نفسه، نحن غير مهمين للغاية، لذلك إذا حاولنا أن نتعارض بشكل مباشر مع اتجاه العالم، فإن الشيء الوحيد الذي سنواجهه هو القمع من جانب واحد من الخط الزمني، والذي سنكون عاجزين عن القيام بمقاومته”
“هل ستعمل؟” استدارت الارملة السوداء لتنظر الى ليانغ الذي كان عمليا على فراش الموت داخل حجرة الهاتف وسألت بصوت لطيف.
“قد أكون قادرًا على العودة للحياة نظرًا لخصائص نوعي الخاص، لكنكم بالتأكيد سوف تدمرون بلا ريب، ولن تتركوا شيئًا خلفكم.” اوضح الطبيب : “فكر في الأمر على أنه محاولة للتغلب على فيضان، التحريف والتوجيه ضروريان”
بسبب أمر شو فو الأخير، اختبأت الدمى البشرية بين البشر وبدأت في البحث عن مكان وجوده.
“هذا الشخص المسمى ليانغ والذي كان يجب أن يفقد حياته هو ذلك الانحراف، المسار المتفرع الجديد الذي سنوجه العالم إليه. سيغير هو وأحفاده هذا الخط الزمني ببطء، مما يؤدي إلى انحراف الخط الزمني للتماثيل مرة أخرى ليصبح جزءًا من الخط الزمني البشري “
「لا تقلق، سنوقفهم بالتأكيد. لقد مر عصر الديناصورات بالفعل، لقد حان الوقت الآن لنتعايش مع الإنسانية 」 قال التيريكس بنبرة جادة.
“ربما ستصبح الأنواع الجديدة التي تسمى اللاموتى جزءًا من الأساطير البشرية أو حتى من التاريخ البشري، لكنهم في النهاية لا يزالون بشرًا”
“ربما ستصبح الأنواع الجديدة التي تسمى اللاموتى جزءًا من الأساطير البشرية أو حتى من التاريخ البشري، لكنهم في النهاية لا يزالون بشرًا”
“هل ستعمل؟” استدارت الارملة السوداء لتنظر الى ليانغ الذي كان عمليا على فراش الموت داخل حجرة الهاتف وسألت بصوت لطيف.
“لا، هذا الخط الزمني الذي ظهر فجأة أصبح جزءًا أساسيًا من هذا العالم. بالمقارنة مع العالم نفسه، نحن غير مهمين للغاية، لذلك إذا حاولنا أن نتعارض بشكل مباشر مع اتجاه العالم، فإن الشيء الوحيد الذي سنواجهه هو القمع من جانب واحد من الخط الزمني، والذي سنكون عاجزين عن القيام بمقاومته”
“نحن بحاجة إلى الوثوق به والثقة بأنفسنا. ألا نشتهر نحن البشر بقدرتنا على إنتاج المعجزات واحدة تلو الأخرى؟ ” أجابها الرائد توم كيج الذي كان يقف بجانبهم.
لم يكن التدريب صعبًا، ولم يكن سهلاً، طالما أن المرء يوجه اهتمامه بالكامل إليه، فسيكون فعالاً. وقفت فرقة الزمكان الفائقة أمام كابينة الهاتف، وشاهدت بينما ينطلق ليانغ في رحلته بمفرده مع حقيبة ظهر على ظهره، دون أن يقول الكثير.
كان فريق الزمكان الفائق قد انتقل إلى بداية مفهوم الإنسانية ولاحظت بصمت بينما تطور المجتمع حتى هذه النقطة. كان البشر يعبدون جزءًا من الأشياء غير الطبيعية كآلهة، لكنهم لم يتدخلوا في ذلك مرة واحدة. كانت المعتقدات الدينية والخرافات أيضًا جزءًا مهمًا من ثقافة الإنسانية. على الرغم من أن العديد من المعتقدات بدأت على أنها مجرد خرافات، إلا أن كل شيء كان له معانيه الخاصة.
تمكنت التكنولوجيا الطبية المتقدمة للغاية لفريق الزمكان الفائق من إنقاذ ليانغ من حافة الموت، بالإضافة إلى جعل جسده مستقرا.
مع رؤية وبيئة الإنسانية الحديثة، ربما بدت الكثير من الأشياء في الماضي سخيفة ومضحكة، ولكن يجب أخذ الكثير من العادات في الاعتبار مع بيئتهم في ذلك الوقت. في هذا العصر حيث جابت الشذوذات والمخلوقات غير الطبيعية الأرض، تمكنت الكيانات التي تعبدها البشرية على الأقل من الحفاظ على صحة عقلهم وعقلانيتهم.
كانوا يعلمون أن مستقبل ليانغ ونسله قد أصبح متشابكًا بعمق مع الزومبي شو فو. من المرجح أن يستمر هذا المصير المتشابك للألف عام القادمة، حتى اللحظة التي استيقظ فيها شو فو، حتى يتم ايقافه أخيرًا.
ربما كانوا يضحون ببني جنسهم من أجل لا شيء، ربما كانوا يفترضون كون أشياء كثيرة جدًا آلهة والاهة، ربما لم يكن لديهم في الأساس إرادة فردية، لكن فرقة الزمكان الفائقة كانت تعلم أنه في هذا اليوم وهذا العصر، كان الجهل هو بالضبط النعيم الذي كانوا بحاجته.
لم يكن التدريب صعبًا، ولم يكن سهلاً، طالما أن المرء يوجه اهتمامه بالكامل إليه، فسيكون فعالاً. وقفت فرقة الزمكان الفائقة أمام كابينة الهاتف، وشاهدت بينما ينطلق ليانغ في رحلته بمفرده مع حقيبة ظهر على ظهره، دون أن يقول الكثير.
بدون أساس متطور بشكل صحيح، فإن الأفكار والمثل التي كانت تسبق وقتها بفارق كبير لا تقدم عادة أي فوائد.
“هذا جزء مهم من الخط الزمني للبشرية، والذي لا يمكن تغييره مهما كان الأمر” شرح خبير الوقت ريب دارفيل الأحداث الأصلية للخط الزمني، بالإضافة إلى كيفية عدم تغييرها.
كانت مهمة فريق الزمكان الفائق هي إزالة الخطوط الزمنية الأخرى والتأكد من أن الخط الزمني للبشرية يسير بدقة. فقط أشياء مثل الديناصورات الذكية وتماثيل مصاصي الدماء الحية التي يمكن أن تغير الخط الزمني بأكمله تتطلب تدخلهم.
ثم تفحصت نظرته مجموعة الديناصورات الكبيرة قبل أن يواصل: ” مجموعة المتفرسين ذهبي و لهبي جمعت قوة كبيرة على مدى فترة طويلة. سيحاولون بالتأكيد استخدام حادثة برج بابل لقلب الإنسانية، وهناك خطر جسيم للغاية من وجودهم مما يؤدي إلى تغيير الخط الزمني للبشرية. من الخط الزمني غير المستقر الذي تمكنت من مراقبته، ستحاول الديناصورات الذكية سرقة برج بابل، وبالتالي تغيير البيئة البشرية بقوة “
مع مرور الوقت ببطء، أصبحت السنوات الأولى من الخط الزمني مستقرة ببطء، كما استعاد ليانغ حواسه تدريجيًا.
منذ تلك اللحظة، أصبح ليانغ زعيم قبيلة مي، وأصبح اسمه معروفًا باسم مي ليانغ.
تمكنت التكنولوجيا الطبية المتقدمة للغاية لفريق الزمكان الفائق من إنقاذ ليانغ من حافة الموت، بالإضافة إلى جعل جسده مستقرا.
“ربما ستصبح الأنواع الجديدة التي تسمى اللاموتى جزءًا من الأساطير البشرية أو حتى من التاريخ البشري، لكنهم في النهاية لا يزالون بشرًا”
بعد أن انصهر بيد شو فو، خضع جسده لتغييرات بشكل طبيعي. على الرغم من أنه لم يرث أي قدرات للتماثيل الحية، إلا أن إرادته أصبحت أكثر تركيزًا. من خلال عاطفة الإيمان، كان ليانغ قادرًا على حشد قوة روحه، وبفضل هذا تمكن من تحجير شو فو.
مباشرة بعد إعادة بناء قبيلته، بدأ مي ليانغ رحلته لقتل الـ لاموتى.
ومع ذلك، تم الاندماج بطريقة بدائية للغاية ؛ بدون حيوية التماثيل الحية، حتى لو لم يمت ليانغ بفقدان الدم، لكان جسده قد انهار في وقت قصير أو بدون وقت على الإطلاق. لحسن الحظ، تمكن الديناصور الذكي من مساعدته في تخفيف ذلك، مما سمح له بأن يظل إنسانًا، ولكن أيضًا يحتفظ بهذه القوة الخارقة داخل سلالته. هذا يعني أنه يمكن أن ينقلها إلى نسله.
『الفصل≺305≻ المجلد≺4≻ الفصل≺30≻:تشابك القدر』
“إذن، ما زال فو لم يمت؟” عند سماع التفسير المُعد من قبل فرقة الزمكان الفائقة، أومأ ليانغ فاهماً. بفضل علاقته بـ شو فو، يمكنه أن يشعر بضعف بوجود الطرف الآخر.
بينما كان الباقون يقفون على الجانب الآخر من الجرف، يراقبون الدمى البشرية المتناثرة والتمثال الذي يجرفه تيار الماء.
قال ليانغ بصدق “أنا أفهم، سأتأكد من البحث عن كل ما تبقى من اللاموتى وتدميرهم وضمان استمرار وجود الإنسانية”.
مع رؤية وبيئة الإنسانية الحديثة، ربما بدت الكثير من الأشياء في الماضي سخيفة ومضحكة، ولكن يجب أخذ الكثير من العادات في الاعتبار مع بيئتهم في ذلك الوقت. في هذا العصر حيث جابت الشذوذات والمخلوقات غير الطبيعية الأرض، تمكنت الكيانات التي تعبدها البشرية على الأقل من الحفاظ على صحة عقلهم وعقلانيتهم.
تم تدمير قبيلة شو بالفعل، وباعتباره أحد الناجين المحظوظين من قبيلة شو، فقد شعر أن من واجبه التأكد من أن خونة قبيلة شو لا يستمرون في إلحاق الأذى بالآخرين: “أخطط للتوجه إلى القبيلة المركزية للإبلاغ عن حالة قبيلة شو والتماثيل اللاميتة، ثم أبدأ رحلة لإخضاع هؤلاء اللاموتى. سأتأكد من عودة كل كائن آخر من هذه المخلوقات الضارة إلى الغبار حيث ينتمي “
“نحن بحاجة إلى الوثوق به والثقة بأنفسنا. ألا نشتهر نحن البشر بقدرتنا على إنتاج المعجزات واحدة تلو الأخرى؟ ” أجابها الرائد توم كيج الذي كان يقف بجانبهم.
「أنت بطل بشري جدير بالاحترام」 أثنى عليه الديناصور:「 لكن كما أنت حاليًا، ما زلت ضعيفًا جدًا 」
⦑ديناصور فاشل⦒
「وهكذا، في الأيام القليلة القادمة، سنعلمك القوة، تأكد من تجهيز نفسك」
تمكنت التكنولوجيا الطبية المتقدمة للغاية لفريق الزمكان الفائق من إنقاذ ليانغ من حافة الموت، بالإضافة إلى جعل جسده مستقرا.
「تصوف قسطنطين، تقنيات قتال الديناصور الذكي، تدريب الأرملة السوداء لقوة الإرادة والمعتقدات، إلخ ؛ سنعلمك حتى تصبح صيادًا مؤهلاً، صيادًا تم شحذ مهاراته خصيصًا لقتل اللاموتى! 」
“هل ستعمل؟” استدارت الارملة السوداء لتنظر الى ليانغ الذي كان عمليا على فراش الموت داخل حجرة الهاتف وسألت بصوت لطيف.
…
…
لم يكن التدريب صعبًا، ولم يكن سهلاً، طالما أن المرء يوجه اهتمامه بالكامل إليه، فسيكون فعالاً. وقفت فرقة الزمكان الفائقة أمام كابينة الهاتف، وشاهدت بينما ينطلق ليانغ في رحلته بمفرده مع حقيبة ظهر على ظهره، دون أن يقول الكثير.
داخل حجرة الهاتف المحمصة قليلا كان كلا من الديناصور الذكي و قسطنطين يساعدان في علاج ليانغ الذي أصيب بجروح خطيرة.
كانوا يعلمون أن مستقبل ليانغ ونسله قد أصبح متشابكًا بعمق مع الزومبي شو فو. من المرجح أن يستمر هذا المصير المتشابك للألف عام القادمة، حتى اللحظة التي استيقظ فيها شو فو، حتى يتم ايقافه أخيرًا.
⦑ديناصور فاشل⦒
“ثم، المحور بعد 100 عام، عندما فقد رئيس القبيلة المركزية، يو، حياته في حادثة برج بابل. ستبدأ القبائل الأكبر بعد ذلك حملة من العدوان المتبادل، وستنتشر البشرية أيضًا في جميع أنحاء العالم بفضل برج بابل، مما يشكل نموذجًا للبشرية متعددة الأعراق في المستقبل “
أشاد الزعيم الحالي للقبيلة الوسطى، ليو المركزي، بقوة وحكمة ليانغ، وعرض مساعدته في إعادة بناء قبيلة شو، ولكن نظرًا لوجود محظور الآن مع الاسم، تم تغيير اسم القبيلة الجديدة إلى مي.
“هذا جزء مهم من الخط الزمني للبشرية، والذي لا يمكن تغييره مهما كان الأمر” شرح خبير الوقت ريب دارفيل الأحداث الأصلية للخط الزمني، بالإضافة إلى كيفية عدم تغييرها.
بعد أن انصهر بيد شو فو، خضع جسده لتغييرات بشكل طبيعي. على الرغم من أنه لم يرث أي قدرات للتماثيل الحية، إلا أن إرادته أصبحت أكثر تركيزًا. من خلال عاطفة الإيمان، كان ليانغ قادرًا على حشد قوة روحه، وبفضل هذا تمكن من تحجير شو فو.
ثم تفحصت نظرته مجموعة الديناصورات الكبيرة قبل أن يواصل: ” مجموعة المتفرسين ذهبي و لهبي جمعت قوة كبيرة على مدى فترة طويلة. سيحاولون بالتأكيد استخدام حادثة برج بابل لقلب الإنسانية، وهناك خطر جسيم للغاية من وجودهم مما يؤدي إلى تغيير الخط الزمني للبشرية. من الخط الزمني غير المستقر الذي تمكنت من مراقبته، ستحاول الديناصورات الذكية سرقة برج بابل، وبالتالي تغيير البيئة البشرية بقوة “
“إذن، ما زال فو لم يمت؟” عند سماع التفسير المُعد من قبل فرقة الزمكان الفائقة، أومأ ليانغ فاهماً. بفضل علاقته بـ شو فو، يمكنه أن يشعر بضعف بوجود الطرف الآخر.
「لا تقلق، سنوقفهم بالتأكيد. لقد مر عصر الديناصورات بالفعل، لقد حان الوقت الآن لنتعايش مع الإنسانية 」 قال التيريكس بنبرة جادة.
⦑ديناصور فاشل⦒
⦑ديناصور فاشل⦒
بينما كان الباقون يقفون على الجانب الآخر من الجرف، يراقبون الدمى البشرية المتناثرة والتمثال الذي يجرفه تيار الماء.
بينما كانت فرقة الزمكان الفائقة تناقش مستقبل الخط الزمني، قام ليانغ برحلة مباشرة إلى القبيلة المركزية. في طريقه، التقى ببعض الناجين المحظوظين الآخرين من قبيلة شو، الذين رافقوه إلى القبيلة الوسطى.
“قد أكون قادرًا على العودة للحياة نظرًا لخصائص نوعي الخاص، لكنكم بالتأكيد سوف تدمرون بلا ريب، ولن تتركوا شيئًا خلفكم.” اوضح الطبيب : “فكر في الأمر على أنه محاولة للتغلب على فيضان، التحريف والتوجيه ضروريان”
أشاد الزعيم الحالي للقبيلة الوسطى، ليو المركزي، بقوة وحكمة ليانغ، وعرض مساعدته في إعادة بناء قبيلة شو، ولكن نظرًا لوجود محظور الآن مع الاسم، تم تغيير اسم القبيلة الجديدة إلى مي.
مباشرة بعد إعادة بناء قبيلته، بدأ مي ليانغ رحلته لقتل الـ لاموتى.
منذ تلك اللحظة، أصبح ليانغ زعيم قبيلة مي، وأصبح اسمه معروفًا باسم مي ليانغ.
“هل ستعمل؟” استدارت الارملة السوداء لتنظر الى ليانغ الذي كان عمليا على فراش الموت داخل حجرة الهاتف وسألت بصوت لطيف.
مباشرة بعد إعادة بناء قبيلته، بدأ مي ليانغ رحلته لقتل الـ لاموتى.
لم يكن التدريب صعبًا، ولم يكن سهلاً، طالما أن المرء يوجه اهتمامه بالكامل إليه، فسيكون فعالاً. وقفت فرقة الزمكان الفائقة أمام كابينة الهاتف، وشاهدت بينما ينطلق ليانغ في رحلته بمفرده مع حقيبة ظهر على ظهره، دون أن يقول الكثير.
بسبب أمر شو فو الأخير، اختبأت الدمى البشرية بين البشر وبدأت في البحث عن مكان وجوده.
تم تدمير قبيلة شو بالفعل، وباعتباره أحد الناجين المحظوظين من قبيلة شو، فقد شعر أن من واجبه التأكد من أن خونة قبيلة شو لا يستمرون في إلحاق الأذى بالآخرين: “أخطط للتوجه إلى القبيلة المركزية للإبلاغ عن حالة قبيلة شو والتماثيل اللاميتة، ثم أبدأ رحلة لإخضاع هؤلاء اللاموتى. سأتأكد من عودة كل كائن آخر من هذه المخلوقات الضارة إلى الغبار حيث ينتمي “
مضى الوقت مرة أخرى إلى الأمام، ومرت بسرعة 100 عام.
لم يكن التدريب صعبًا، ولم يكن سهلاً، طالما أن المرء يوجه اهتمامه بالكامل إليه، فسيكون فعالاً. وقفت فرقة الزمكان الفائقة أمام كابينة الهاتف، وشاهدت بينما ينطلق ليانغ في رحلته بمفرده مع حقيبة ظهر على ظهره، دون أن يقول الكثير.
داخل حجرة الهاتف المحمصة قليلا كان كلا من الديناصور الذكي و قسطنطين يساعدان في علاج ليانغ الذي أصيب بجروح خطيرة.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!