شيء ما في غير محله
『الفصل≺311≻ المجلد≺4≻ الفصل≺36≻:شيء ما في غير محله』
بين الحين والآخر، قد ينهض ملوك مشهورين، لكن حكمهم لن يدوم، على الأقل بعد ألف عام عندما يصعد ملك يتمتع بحكمة عظيمة وقد يصل إلى السلطة. غزا كل أمة أخرى ووضع عواصمها في نطاق نفوذه، وشكل إمبراطورية وأعلن نفسه إمبراطورًا.
عندما دخل كل فريق الزمكان الفائق إلى كابينة الهاتف، خرجوا على الفور من الخط الزمني مع وميض من الضوء.
انتهزت القبائل الأخرى أيضًا هذه الفرصة للثورة، حيث هاجمت عدة فرق صغيرة من النخب المدينة المركزية مباشرة. انتهز اللاموتى والديناصورات الذكية هذه الفرصة لاختراق دفاعات القبيلة للدخول إلى مذبح اللهب الإلهي، والتلامس المباشر مع النار الذهبية.
“ما هو الوضع؟” نزل الرائد كيج من هيكله الخارجي وسأل ريب الذي كان جالسًا بجوار آلة.
تسبب أخطأ الدكتور في اسمه في تذكر ريب لحياة أخرى. كان يعرف شخصًا مشابهًا جدًا للدكتور وتبعه في مغامرة عبر الزمن. في النهاية، واجه نوعًا معينًا من أشكال الحياة التمثالية، هذه التماثيل الحية لم تكن مثل اللاموتى، يبدو أنهم يتمتعون بقدرات زمنية، والتي استخدمها أحدهم في أخذه إلى الماضي، حيث مات من العمر. شعر وكأنه عاش حياته كلها تقريبًا كقائد مائة انتظر 2000 عاماً.
“لا يزال في حالة من الفوضى … حسنًا” كانت كمية كبيرة من البيانات تتدفق عبر الشاشة أمامه. أثناء حديثه، بدأت البيانات في إظهار الاتساق مرة أخرى، لذلك عاد إلى العمل، وقام بنسخ هذه البيانات إلى شكل مرئي ليراه الجميع.
ومع ذلك، نظرًا لأن شو فو سيستخدم الاسم المستعار شوفو لخداع الإمبراطور خلال هذا الخط الزمني، وكان مصير مي زي هو مواجهة شو فو، بغض النظر عما إذا كان قد نجح أم لا، فسيظل اسمه مسجلاً في كتب التاريخ. على الرغم من ذلك، هل يمكن لهذا الشاب المتقلب أن يفوز حقًا على شو فو؟
نظرًا لتدخل فرقة الزمكان الفائقة، تم تفجير الانفجار الزمني قبل الأوان، مما تسبب في خسارة اللاموتى والديناصورات الذكية لعدد كبير من الأفراد الأساسيين، مما أدى إلى فشلهم ونجاح هذا التمرد.
في ذكرياته، بدأ كعضو في منظمة تسمى أسياد الوقت الذين يمتلكون شذوذًا زمنيًا معينًا. بسبب وفاة زوجته، إيمي، على يد المجرم الزمني الخالد سافاج، استخدم شذوذ اسياد الوقت لتجميع فريق لقتل سافاج. على الرغم من أنه تمكن من النجاح، فقد دمر أيضًا اسياد الوقت في هذه العملية، وبعد ذلك تم تجنيده من قبل مؤسسة (SCR).
تمكن عدد قليل من اللاموتى والديناصورات من التسلل إلى جيش القبيلة المركزية وحراس المدينة، ولكن بسبب فقدان القوة البشرية، اضطروا لخوض التمرد على الرغم من افتقارهم إلى الاستعدادات.
انتهزت القبائل الأخرى أيضًا هذه الفرصة للثورة، حيث هاجمت عدة فرق صغيرة من النخب المدينة المركزية مباشرة. انتهز اللاموتى والديناصورات الذكية هذه الفرصة لاختراق دفاعات القبيلة للدخول إلى مذبح اللهب الإلهي، والتلامس المباشر مع النار الذهبية.
في النهاية، استعار هوو المركزي القوة المتفجرة للشعلة الإلهية، ودفع حياته لقتل ديناصور من مجموعة المفترسين؛ هذه المرة، لم يتمكن كل من ذهبي و لهبي من الهروب.
تمكن هوو المركزي ومي يو من الوصول في الوقت المناسب مع رجالهم واشتركوا في القتال على قمة المذبح.
“لا يزال في حالة من الفوضى … حسنًا” كانت كمية كبيرة من البيانات تتدفق عبر الشاشة أمامه. أثناء حديثه، بدأت البيانات في إظهار الاتساق مرة أخرى، لذلك عاد إلى العمل، وقام بنسخ هذه البيانات إلى شكل مرئي ليراه الجميع.
في النهاية، استعار هوو المركزي القوة المتفجرة للشعلة الإلهية، ودفع حياته لقتل ديناصور من مجموعة المفترسين؛ هذه المرة، لم يتمكن كل من ذهبي و لهبي من الهروب.
فقدت القبيلة المركزية وريثها للشعلة الإلهية، بينما لم يتمكن أي من ورثته من وراثة ذلك، مما أدى إلى اعتقاد الكثيرين أنهم قد تخلصوا من اللهب الإلهي. بدون هذه العقيدة التي تدعمهم، اندلع تمرد على نطاق أوسع.
من ناحية أخرى، تسبب موت هوو المركزي في تنشيط الشعلة الإلهية بالكامل، وعرض الشبكة المجيدة للشعلة الإلهية التي غطت السماء، مما أدى إلى التواء كل من المكان والزمان. وهكذا أصبحت البشرية مشتتة في أماكن مختلفة في حاضر العالم وماضيه وحتى مستقبله.
تبادلت فرقة الزمكان الفائقة النظرات، وشعرت بإحساس غريب بـ الديجا فو.
فقدت القبيلة المركزية وريثها للشعلة الإلهية، بينما لم يتمكن أي من ورثته من وراثة ذلك، مما أدى إلى اعتقاد الكثيرين أنهم قد تخلصوا من اللهب الإلهي. بدون هذه العقيدة التي تدعمهم، اندلع تمرد على نطاق أوسع.
هذه المرة، إذا لم يتدخلوا، لكان الخط الزمني لإمبراطورية الزومبي الخاصة بشو فو قد نجح بالتأكيد. خدم توجيههم لعشيرة مي فقط لإدخال إمكانية الفشل في الخط الزمني، وكان لا يزال من المحتمل للغاية أن يصبح الخط الزمني لإمبراطورية اللاموتى حقيقيًا.
أصبح هذا معروفًا باسم الحرب العظمى، حيث أصبحت العديد من القبائل أعداء، وكذلك حلفاء مع بعضهم البعض. بدأ مفهوم “الأمم” يتشكل، ومع صعود الأمم، حدثت المزيد من الحروب.
بين الحين والآخر، قد ينهض ملوك مشهورين، لكن حكمهم لن يدوم، على الأقل بعد ألف عام عندما يصعد ملك يتمتع بحكمة عظيمة وقد يصل إلى السلطة. غزا كل أمة أخرى ووضع عواصمها في نطاق نفوذه، وشكل إمبراطورية وأعلن نفسه إمبراطورًا.
عندما دخل كل فريق الزمكان الفائق إلى كابينة الهاتف، خرجوا على الفور من الخط الزمني مع وميض من الضوء.
للأسف، حتى رجل لا مثيل له يتمتع بحكمة عظيمة كان لديه مخاوفه الخاصة، وعمره هو أحد هذه المخاوف.
كانت عشيرة مي مجرد فرع محتمل للخظ الزمني الذي ساعدوا في توجيهه وإطالة أمده، في حين أن استعارة شو فو لقوة الإمبراطور لبناء إمبراطوريته الخاصة كان فرعًا آخر محتملًا. في هذا الفرع من الخط الزمني، كان شو فو هو البطل، وسيتلقى تعزيزًا من الخط الزمني نفسه والذي سيتم عرضه كخاصية الحظ الشديد.
…
『الفصل≺311≻ المجلد≺4≻ الفصل≺36≻:شيء ما في غير محله』
“النقطة المحورية التالية هنا، للتخلص من قبيلة اللاموتى” قال ريب وهو ينظر إلى الشاشة.
“ما هو الوضع؟” نزل الرائد كيج من هيكله الخارجي وسأل ريب الذي كان جالسًا بجوار آلة.
“روري على حق …” قال الطبيب بخفة، ثم عبس وابتسم فجأة: “يبدو أن السنوات الطويلة قد أثرت على ذكرياتي. ريب على حق، من خلال توجيهاتنا، ظهرت عشيرة مي التي يكمن تخصصها في القضاء على قبيلة اللاموتى، وكذلك ظهر “عدوه”.
بين الحين والآخر، قد ينهض ملوك مشهورين، لكن حكمهم لن يدوم، على الأقل بعد ألف عام عندما يصعد ملك يتمتع بحكمة عظيمة وقد يصل إلى السلطة. غزا كل أمة أخرى ووضع عواصمها في نطاق نفوذه، وشكل إمبراطورية وأعلن نفسه إمبراطورًا.
عندما سمع ريب أن الطبيب يخطئ في اسمه، قام بتجعيد حاجبيه قليلاً، وشعر كما لو كان هناك خطأ ما في حياته الحالية.
إذا فشل مي زي، فسيتعين على فرقة الزمكان الفائقة دفع ثمن باهظ للتدخل في هذه اللحظة التاريخية. كان هذا مختلفًا عن حادثة برج بابل، فقد كان لدى مجموعة المفترسين إمكانية النجاح والفشل في خطتهم، لذلك احتاج فريق الزمكان الفائقة إلى الحد الأدنى من الجهد لضمان فشلهم.
في ذكرياته، بدأ كعضو في منظمة تسمى أسياد الوقت الذين يمتلكون شذوذًا زمنيًا معينًا. بسبب وفاة زوجته، إيمي، على يد المجرم الزمني الخالد سافاج، استخدم شذوذ اسياد الوقت لتجميع فريق لقتل سافاج. على الرغم من أنه تمكن من النجاح، فقد دمر أيضًا اسياد الوقت في هذه العملية، وبعد ذلك تم تجنيده من قبل مؤسسة (SCR).
تمكن هوو المركزي ومي يو من الوصول في الوقت المناسب مع رجالهم واشتركوا في القتال على قمة المذبح.
تسبب أخطأ الدكتور في اسمه في تذكر ريب لحياة أخرى. كان يعرف شخصًا مشابهًا جدًا للدكتور وتبعه في مغامرة عبر الزمن. في النهاية، واجه نوعًا معينًا من أشكال الحياة التمثالية، هذه التماثيل الحية لم تكن مثل اللاموتى، يبدو أنهم يتمتعون بقدرات زمنية، والتي استخدمها أحدهم في أخذه إلى الماضي، حيث مات من العمر. شعر وكأنه عاش حياته كلها تقريبًا كقائد مائة انتظر 2000 عاماً.
“النقطة المحورية التالية هنا، للتخلص من قبيلة اللاموتى” قال ريب وهو ينظر إلى الشاشة.
كان هذا الجزء من الذاكرة ضعيفًا للغاية، وخافتًا لدرجة أنه لم يستغرق الأمر ريب سوى لحظة لينسى على الفور أنه كان يمتلكها في المقام الأول، والتي تشكلت أثناء ارتجاف كابينة الهاتف أثناء هبوطه.
ومع ذلك، بعد الانطباع الأول، لاحظوا أن الاثنين كانا شخصين مختلفين تمامًا. حمل مي ليانغ معه هالة مستقرة وثقيلة كانت تتطلع دائمًا إلى الماضي ؛ بينما لم يكن مي زي كذلك، يبدو أن لديه أفكارًا لا حصر لها في رأسه قفزت في كل مكان.
تبادلت فرقة الزمكان الفائقة النظرات، وشعرت بإحساس غريب بـ الديجا فو.
“ما هو الوضع؟” نزل الرائد كيج من هيكله الخارجي وسأل ريب الذي كان جالسًا بجوار آلة.
ومع ذلك، فإن صوت الطرق في اللحظة التالية جعلهم ينسون هذا الإحساس الغريب. كان يمكن رؤية رجل طويل يقف في الخارج من كشك الهاتف، ينظر بفضول من خلال النافذة.
“بغض النظر، علينا أن ننجح. لقد ظهر بالفعل عدد كبير من اللاموتى في المستقبل، إذا فشلنا هنا، فسنختفي أيضًا، وسيتم تغيير الخط الزمني تمامًا. ألم يكن هذا هدفنا في المقام الأول؟ لوقف عودة الخط الزمني للاموتى” قالت الأرملة السوداء بجدية.
“ليانغ …” كانت الأرملة السوداء مندهشة بعض الشيء لرؤيته، ثم أدركت ما يجري. لقد كان عضوًا في عشيرة مي التابعة لهذا الجيل، إلا أنه بدا مشابهًا جدًا لـ مي ليانغ لدرجة أن الأرملة السوداء صُدمت قليلاً عندما رأته، برؤية كيف قضت أيضًا بعض الوقت بمفردها مع ليانغ.
ومع ذلك، بعد الانطباع الأول، لاحظوا أن الاثنين كانا شخصين مختلفين تمامًا. حمل مي ليانغ معه هالة مستقرة وثقيلة كانت تتطلع دائمًا إلى الماضي ؛ بينما لم يكن مي زي كذلك، يبدو أن لديه أفكارًا لا حصر لها في رأسه قفزت في كل مكان.
ومع ذلك، بعد الانطباع الأول، لاحظوا أن الاثنين كانا شخصين مختلفين تمامًا. حمل مي ليانغ معه هالة مستقرة وثقيلة كانت تتطلع دائمًا إلى الماضي ؛ بينما لم يكن مي زي كذلك، يبدو أن لديه أفكارًا لا حصر لها في رأسه قفزت في كل مكان.
في ذكرياته، بدأ كعضو في منظمة تسمى أسياد الوقت الذين يمتلكون شذوذًا زمنيًا معينًا. بسبب وفاة زوجته، إيمي، على يد المجرم الزمني الخالد سافاج، استخدم شذوذ اسياد الوقت لتجميع فريق لقتل سافاج. على الرغم من أنه تمكن من النجاح، فقد دمر أيضًا اسياد الوقت في هذه العملية، وبعد ذلك تم تجنيده من قبل مؤسسة (SCR).
“مذكرات الجد العظيم تحدثت عن كابينة الهاتف هذه. إنه كابينة هاتف، صحيح؟ لا أصدق أنه سيكون هناك يوم أراه فيه فعلاً” نظر مي زي بفضول إلى كابينة الهاتف وفرقة الزمكان الفائقة التي كانت بالداخل، قائلةً لنفسه بفخر.
أومأ أعضاء فرقة الزمكان الفائقة الآخرون برأسهم، لكن بعضهم شعر فجأة أن شيئًا ما كان في غير محله، لكنهم لم يتمكنوا من معرفة السبب.
تلقى مي زي أخبارًا تفيد بأن شخصًا ما عثر على تمثال مع قناع في يده. كان من المحتمل جدًا أن يكون هذا التمثال هو سلف كل اللاموتى، بالإضافة إلى القناع الحجري الشرير الذي كان بداية كل شيء، لذلك جاء على عجل راكضًا، فقط لرؤية كابينة الهاتف هذا وهو يهبط فجأة.
ومع ذلك، نظرًا لأن شو فو سيستخدم الاسم المستعار شوفو لخداع الإمبراطور خلال هذا الخط الزمني، وكان مصير مي زي هو مواجهة شو فو، بغض النظر عما إذا كان قد نجح أم لا، فسيظل اسمه مسجلاً في كتب التاريخ. على الرغم من ذلك، هل يمكن لهذا الشاب المتقلب أن يفوز حقًا على شو فو؟
“آهاها، العظيم هذا بالتأكيد تفضله السماء. بمجرد هزيمة شو فو وتدمير القناع، هل سأتمكن من ترك اسمي في التاريخ؟ ” ضحك مي زي منتصرًا وهو يفكر في مستقبله الوردي، ثم سأل أعضاء فرقة الزمكان الفائقة بحماس: “أنتم يا رفاق قادرون على السفر عبر الزمن، فهل تعلمون ما إذا كان اسم هذا الشخص العظيم قد ترك في المستقبل؟ “
إذا فشل مي زي، فسيتعين على فرقة الزمكان الفائقة دفع ثمن باهظ للتدخل في هذه اللحظة التاريخية. كان هذا مختلفًا عن حادثة برج بابل، فقد كان لدى مجموعة المفترسين إمكانية النجاح والفشل في خطتهم، لذلك احتاج فريق الزمكان الفائقة إلى الحد الأدنى من الجهد لضمان فشلهم.
“ربما” ابتسمت الأرملة السوداء وتعالمت مع الامر بسطحية. إذا كان التاريخ قد اتخذ مجراه الطبيعي، لما كانت عشيرة مي موجودة في المقام الأول. بدون حادثة القناع الشيطاني الحجري، كانت الكارثة الأصلية هي ظاهرة الارتباط بالأرض، والتي أدت إلى تدمير قبيلة شو ودمجها في قبيلة أخرى، والتي تم القضاء عليها بعد ذلك خلال الحرب العظمى.
إذا فشل مي زي، فسيتعين على فرقة الزمكان الفائقة دفع ثمن باهظ للتدخل في هذه اللحظة التاريخية. كان هذا مختلفًا عن حادثة برج بابل، فقد كان لدى مجموعة المفترسين إمكانية النجاح والفشل في خطتهم، لذلك احتاج فريق الزمكان الفائقة إلى الحد الأدنى من الجهد لضمان فشلهم.
ومع ذلك، نظرًا لأن شو فو سيستخدم الاسم المستعار شوفو لخداع الإمبراطور خلال هذا الخط الزمني، وكان مصير مي زي هو مواجهة شو فو، بغض النظر عما إذا كان قد نجح أم لا، فسيظل اسمه مسجلاً في كتب التاريخ. على الرغم من ذلك، هل يمكن لهذا الشاب المتقلب أن يفوز حقًا على شو فو؟
“آهاها، العظيم هذا بالتأكيد تفضله السماء. بمجرد هزيمة شو فو وتدمير القناع، هل سأتمكن من ترك اسمي في التاريخ؟ ” ضحك مي زي منتصرًا وهو يفكر في مستقبله الوردي، ثم سأل أعضاء فرقة الزمكان الفائقة بحماس: “أنتم يا رفاق قادرون على السفر عبر الزمن، فهل تعلمون ما إذا كان اسم هذا الشخص العظيم قد ترك في المستقبل؟ “
كانت عشيرة مي مجرد فرع محتمل للخظ الزمني الذي ساعدوا في توجيهه وإطالة أمده، في حين أن استعارة شو فو لقوة الإمبراطور لبناء إمبراطوريته الخاصة كان فرعًا آخر محتملًا. في هذا الفرع من الخط الزمني، كان شو فو هو البطل، وسيتلقى تعزيزًا من الخط الزمني نفسه والذي سيتم عرضه كخاصية الحظ الشديد.
عندما دخل كل فريق الزمكان الفائق إلى كابينة الهاتف، خرجوا على الفور من الخط الزمني مع وميض من الضوء.
إذا فشل مي زي، فسيتعين على فرقة الزمكان الفائقة دفع ثمن باهظ للتدخل في هذه اللحظة التاريخية. كان هذا مختلفًا عن حادثة برج بابل، فقد كان لدى مجموعة المفترسين إمكانية النجاح والفشل في خطتهم، لذلك احتاج فريق الزمكان الفائقة إلى الحد الأدنى من الجهد لضمان فشلهم.
“ربما” ابتسمت الأرملة السوداء وتعالمت مع الامر بسطحية. إذا كان التاريخ قد اتخذ مجراه الطبيعي، لما كانت عشيرة مي موجودة في المقام الأول. بدون حادثة القناع الشيطاني الحجري، كانت الكارثة الأصلية هي ظاهرة الارتباط بالأرض، والتي أدت إلى تدمير قبيلة شو ودمجها في قبيلة أخرى، والتي تم القضاء عليها بعد ذلك خلال الحرب العظمى.
هذه المرة، إذا لم يتدخلوا، لكان الخط الزمني لإمبراطورية الزومبي الخاصة بشو فو قد نجح بالتأكيد. خدم توجيههم لعشيرة مي فقط لإدخال إمكانية الفشل في الخط الزمني، وكان لا يزال من المحتمل للغاية أن يصبح الخط الزمني لإمبراطورية اللاموتى حقيقيًا.
『الفصل≺311≻ المجلد≺4≻ الفصل≺36≻:شيء ما في غير محله』
“بغض النظر، علينا أن ننجح. لقد ظهر بالفعل عدد كبير من اللاموتى في المستقبل، إذا فشلنا هنا، فسنختفي أيضًا، وسيتم تغيير الخط الزمني تمامًا. ألم يكن هذا هدفنا في المقام الأول؟ لوقف عودة الخط الزمني للاموتى” قالت الأرملة السوداء بجدية.
“النقطة المحورية التالية هنا، للتخلص من قبيلة اللاموتى” قال ريب وهو ينظر إلى الشاشة.
أومأ أعضاء فرقة الزمكان الفائقة الآخرون برأسهم، لكن بعضهم شعر فجأة أن شيئًا ما كان في غير محله، لكنهم لم يتمكنوا من معرفة السبب.
في النهاية، استعار هوو المركزي القوة المتفجرة للشعلة الإلهية، ودفع حياته لقتل ديناصور من مجموعة المفترسين؛ هذه المرة، لم يتمكن كل من ذهبي و لهبي من الهروب.
——
أصبح هذا معروفًا باسم الحرب العظمى، حيث أصبحت العديد من القبائل أعداء، وكذلك حلفاء مع بعضهم البعض. بدأ مفهوم “الأمم” يتشكل، ومع صعود الأمم، حدثت المزيد من الحروب.
في ذكرياته، بدأ كعضو في منظمة تسمى أسياد الوقت الذين يمتلكون شذوذًا زمنيًا معينًا. بسبب وفاة زوجته، إيمي، على يد المجرم الزمني الخالد سافاج، استخدم شذوذ اسياد الوقت لتجميع فريق لقتل سافاج. على الرغم من أنه تمكن من النجاح، فقد دمر أيضًا اسياد الوقت في هذه العملية، وبعد ذلك تم تجنيده من قبل مؤسسة (SCR).

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!