خطة الإله الاصطناعي للجاهل
『الفصل≺365≻ المجلد≺5≻ الفصل≺35≻: خطة الاله الاصطناعي للجاهل』
الآن بعد أن كان لابد من تركيز كل انتباه ماركي على تشغيل طقسين في وقت واحد، دعك من توجيه قوته، حتى أن إلقاء التعاويذ العادية أصبح مشكلة بالنسبة له.
+=====+
الآن بعد أن كان لابد من تركيز كل انتباه ماركي على تشغيل طقسين في وقت واحد، دعك من توجيه قوته، حتى أن إلقاء التعاويذ العادية أصبح مشكلة بالنسبة له.
“لم يكن الساحر المتفوق بالضرورة ساحرًا قويًا”، ولكن كان هناك نصف ثان لهذه العبارة: “ولكن إذا كان ساحر متفوق مستعدًا تمامًا، فعندئذ كان قويًا”.
سيتعين على كل عضو في كلتا المنظمتين إجراء طقوس للتعهد بالولاء للمنظمة التي انضموا إليها، ولكن في الواقع، كانوا يؤسسون ارتباطهم بطقوس ماركي السحرية الكبرى.
بدون استعدادات كافية، لن يهاجم الساحر أبدًا الطقوس السحرية لساحر آخر.
كان هذا التلميذ كذلك أيضًا. لقد هرب بعد اكتشاف بعض أسرار الطقوس، لكنه أصبح بالفعل جزءًا من الطقوس في تلك المرحلة، لذلك قُتل ببساطة بسبب لعنة ماركي وأصبح جثة في المجاري.
لأن قوة الساحر يمكن أن تتضخم أضعافا مضاعفة بدعم من الطقوس.
كانت خطته هي التلاعب بكل من المميزين والحثالة ليظنوا بأن نجاحهم وفشلهم تم تحديده من خلال سلالاتهم.
في ظل الظروف العادية، لن يكون فيلد بالضرورة مبارايا لمارك ؛ بعد كل شيء، اضطر إلى الفرار بينما كانت تلاحقه برالي وأتباعها.
علاوة على ذلك، لا يمكن اعتبار القدرات القتالية المباشرة لفيلد سوى “لائقة”، لذلك كان يجب أن يكون ماركي قادرًا على هزيمة فيلد بسهولة مع تعزيز طقوسه عندما اندفع الأخير إليه بتهور.
تكمن قوة فيلد في حقيقة أنه طالما كان هناك من يتذكره ويخافه، فلن يموت ؛ تكمن قوته الأخرى في إحساسه المتزايد بالإدراك الذي يمنحه إحساسه الروحي. كان كل من فيلد البشري وروجر أشخاصًا يتمتعون بحواس روحية قوية، وبفضل هذا الإحساس الروحي تمكن من تجنب أن يحيط به المنفذون وان يقبض عليه عدة مرات.
كان حكم ‘نيجاري’ على هذه الفكرة هو أنه كان ممكنًا، ولكن عندما تم تنفيذها من قبل شخص مثل ماركي، الذي كان فهمه على المستوى السطحي والسطحي فقط، لن يؤدي ذلك إلا إلى خلق وحش، بعيد كل البعد عن الإله الشرير المطلوب.
علاوة على ذلك، لا يمكن اعتبار القدرات القتالية المباشرة لفيلد سوى “لائقة”، لذلك كان يجب أن يكون ماركي قادرًا على هزيمة فيلد بسهولة مع تعزيز طقوسه عندما اندفع الأخير إليه بتهور.
سجل ‘نيجاري’ هذه المعلومات جنبًا إلى جنب مع العديد من المعلومات المماثلة الأخرى في مجموعة من السجلات، وبمجرد إحضار بلورة الدم إلى ‘نيجاري’، بعد أن فهم بشكل عام ما أراد ماركي القيام به، قام ‘نيجاري’ بتوجيه هذا الموقف بنفسه ليحدث.
ومع ذلك، حدث شيء غير متوقع جعل طقوس ماركي تكبله بدلاً من مساعدته.
…
…
بالطبع، لن يكون ماركي غبيًا لدرجة أنه يحاول شيئًا مثل التقاط وتعديل إله شرير لاستخدامه الخاص، لأنه يعرف حدوده جيدًا. ومع ذلك، فإن خلق إله شرير له علاقات وثيقة معه قد يكون أمرًا معقولاً.
كان ‘نيجاري’ يحضر ملابسه بعد ثلاث ساعات، والتي كانت التاسعة مساءً، عندما تبدأ المأدبة رسميًا. ستتلقى كل منظمة مرتبطة بالغوامض داخل المدينة الأكاديمية، سواء كانت صغيرة أو كبيرة، دعوة.
نظرًا لأن مايكل كان عضوًا في الفصيل الأكاديمي في بيت السحرة، فإن ‘نيجاري’ سيتلقى بالتأكيد دعوة ليكون خليفته.
كان ‘نيجاري’ يحضر ملابسه بعد ثلاث ساعات، والتي كانت التاسعة مساءً، عندما تبدأ المأدبة رسميًا. ستتلقى كل منظمة مرتبطة بالغوامض داخل المدينة الأكاديمية، سواء كانت صغيرة أو كبيرة، دعوة.
بينما كان يعد هدية ترحيبية، رأى ‘نيجاري’ الصندوق الصغير الذي قدمه له كلانشي. لم يعلموا أن هذا الشيء داخل الصندوق الصغير هو الذي دفعهم إلى اليأس.
『الفصل≺365≻ المجلد≺5≻ الفصل≺35≻: خطة الاله الاصطناعي للجاهل』
كان الصندوق يحتوي على بلورة تشبه الياقوت تقريبًا، والتي أطلق عليها كالانشي اسم بلورة الدم. في ظاهر الأمر، يمكن اعتبار هذا بمثابة مانا حيوية التي تم تحويلها إلى شكل بلوري.
بعد ذلك، من خلال استخدام الطقوس، كان يقوم بعد ذلك بالتضحية بشكل دوري بأعضاء كل من الفصيل المتطرف ومنظمة المياه القذرة إلى إله سلالة الدم الغير موجود.
أي شخص يستهلك بلورة الدم هذه سيحصل على القليل من الحيوية التي يمكن استخدامها لإطالة حياتهم لمدة يوم أو يومين.
بالإضافة إلى ذلك، كان من المرجح أنه قبل أن يتشكل هذا الوحش بشكل صحيح، سيتم اكتشافه أولاً من قبل الآلهة الشريرة الأخرى أو الكيانات القوية، ثم يتم سرقة ثمار العملية برمتها.
يمكن اعتبارها سلعة ثمينة تمامًا ؛ بالنسبة إلى السحرة الصغار، كان هذا شيئًا لا يمكنهم الحصول عليه حتى لو رغبوا في سقوط نجم، لذا فإن حقيقة أنه تم استخدامه كوسيلة للتعويض يمكن أن تُظهر تمامًا مدى صدقهم.
كان هذا التلميذ كذلك أيضًا. لقد هرب بعد اكتشاف بعض أسرار الطقوس، لكنه أصبح بالفعل جزءًا من الطقوس في تلك المرحلة، لذلك قُتل ببساطة بسبب لعنة ماركي وأصبح جثة في المجاري.
لسوء الحظ، الذي واجهوه كان “نيجاري”. من خلال الجمع بين المعلومات من الروح داخل زيت الجثة بالإضافة إلى مصادره الخاصة، تمكن ‘نيجاري’ من تحديد خطط ماركي بدقة خلال هذه الفترة.
في النهاية، سيصبح هذا النوع من المانا ما يسمى بـ سلالة الدم في كلتا المنظمتين، متجذرًا بعمق في كل عضو.
الفصيل المتطرف ومنظمة المياه القذرة، طالب أحد الجانبين بامتيازات لـ المميزين، مقترحًا إبعاد أو حتى قتل الحثالة الذين حصلوا على مكانة ؛ بينما كان الجانب الآخر عبارة عن منظمة شكلتها الحثالة الذين حصلوا على مكانة من أجل الاحتفاظ بامتيازاتهم الخاصة.
…
إذا لم يترك ‘نيجاري’ هويته السابقة وراءه بالفعل، فستصل منظمة المياه القذرة في النهاية وتطلب من ‘نيجاري’ الانضمام إليهم. ثم يقومون بعد ذلك بتحويل أصول ‘نيجاري’ ببطء ولكن بثبات إلى أصول المؤسسة، وبعد ذلك يصبح ‘نيجاري’ مجرد مدير لشركته الخاصة.
كان أحد مصادر زيت الجثة، عضو الفصيل المتطرف، في الواقع أحد تلاميذ ماركي. بخلاف ابنه البيولوجي كالانشي وتلميذه الحقيقي السابق كيد، لم يكن جميع تلاميذه الآخرين مختلفين عن الموضوعات التجريبية.
تصادمت هاتان المنظمتان بشكل متكرر لدرجة أن أولئك الذين ليس لديهم سلطة كافية يعتقدون في الواقع أن كبار المسؤولين لديهم نوع من الضغينة التي لا تقبل المساومة. لا أحد يستطيع أن يتخيل أن كلاهما كان في الواقع اليد اليمنى واليسرى لماركي.
…
كانت هاتان المنظمتان عاملاً محوريًا في خطة ماركي، خطة الإله الشرير المصطنع.
كانت بلورة الدم نتيجة ثانوية لعملية خلق الإله هذا. نظرًا لعدم وجود إله شرير حقيقي، فقد ضاعت معظم الطاقة من تضحيات كلا المنظمتين، وسيظهر كل ما تبقى في هذه البلورات.
بقدر ما رآه ماركي، يكمن جزء من قوة الساحر العظيم ستيم في حقيقة أنه كان يتمتع بالسيطرة الكاملة على إله شرير.
…
بالطبع، لن يكون ماركي غبيًا لدرجة أنه يحاول شيئًا مثل التقاط وتعديل إله شرير لاستخدامه الخاص، لأنه يعرف حدوده جيدًا. ومع ذلك، فإن خلق إله شرير له علاقات وثيقة معه قد يكون أمرًا معقولاً.
سيتعين على كل عضو في كلتا المنظمتين إجراء طقوس للتعهد بالولاء للمنظمة التي انضموا إليها، ولكن في الواقع، كانوا يؤسسون ارتباطهم بطقوس ماركي السحرية الكبرى.
يجب أن يقال حقًا، إن عملية تفكير ماركي كانت جديرة بالثناء تمامًا، بعد البحث في بعض وثائق الآلهة الشريرة والآلهة الصالحة، اكتشف أن كل إله يمثل عمومًا مفهومًا معينًا.
لم يفهم ماركي مفهوم المسار أو المبادئ، لكنه تمكن من لمس سطح الحقيقة، وهو حقيقة أن الإله يمكن أن يحل محل انطباع الجميع عن المفهوم.
لم يفهم ماركي مفهوم المسار أو المبادئ، لكنه تمكن من لمس سطح الحقيقة، وهو حقيقة أن الإله يمكن أن يحل محل انطباع الجميع عن المفهوم.
يمكن اعتبارها سلعة ثمينة تمامًا ؛ بالنسبة إلى السحرة الصغار، كان هذا شيئًا لا يمكنهم الحصول عليه حتى لو رغبوا في سقوط نجم، لذا فإن حقيقة أنه تم استخدامه كوسيلة للتعويض يمكن أن تُظهر تمامًا مدى صدقهم.
على سبيل المثال، ستكون الحرارة الأبدية في عيون الجميع مظهرًا من مظاهر الشمس ؛ بينما كان حامل الحياة يمثل الحياة نفسها.
أحرقت إحدى الجثث بالسحر لكنها تمكنت من الزحف إلى المجاري دون أن تموت على الفور، وآخرها كان تلميذ ماركي الذي مات من اللعنة، ما مجموعه أربع جثث.
وهكذا، بعد التخطيط والتنظير على المدى الطويل، توصل ماركي إلى خطة لإنشاء ممثل سلالة الدم.
سجل ‘نيجاري’ هذه المعلومات جنبًا إلى جنب مع العديد من المعلومات المماثلة الأخرى في مجموعة من السجلات، وبمجرد إحضار بلورة الدم إلى ‘نيجاري’، بعد أن فهم بشكل عام ما أراد ماركي القيام به، قام ‘نيجاري’ بتوجيه هذا الموقف بنفسه ليحدث.
لقد تلاعب بمنظمتين خلف الكواليس، مما أدى باستمرار إلى تصعيد الصراع بين الحثالة والمميزين، ثم تغلغل مفهوم سلالة الدم في المنظمتين، وفي النهاية توصل إلى عقيدة معقولة.
بدون استعدادات كافية، لن يهاجم الساحر أبدًا الطقوس السحرية لساحر آخر.
كان السبب في أن المميزين كانوا نبلاء يعود إلى سلالتهم، والسبب في تمكن بعض الحثالة من النجاح كان فقط لأن سلالة المميزين قد تدفقت إلى أجسامهم.
أي شخص يستهلك بلورة الدم هذه سيحصل على القليل من الحيوية التي يمكن استخدامها لإطالة حياتهم لمدة يوم أو يومين.
لهذا السبب، يمكن أن يقتل المميزين الحثالة التي حصلت على مكانة من أجل استعادة سلالتهم ؛ في الوقت نفسه، يمكن أن تقتل الحثالة أيضًا المميزين وتضحي بها لإله سلالة الدم من أجل الحصول على مكانة أعلى.
علاوة على ذلك، لا يمكن اعتبار القدرات القتالية المباشرة لفيلد سوى “لائقة”، لذلك كان يجب أن يكون ماركي قادرًا على هزيمة فيلد بسهولة مع تعزيز طقوسه عندما اندفع الأخير إليه بتهور.
كانت خطته هي التلاعب بكل من المميزين والحثالة ليظنوا بأن نجاحهم وفشلهم تم تحديده من خلال سلالاتهم.
تكمن قوة فيلد في حقيقة أنه طالما كان هناك من يتذكره ويخافه، فلن يموت ؛ تكمن قوته الأخرى في إحساسه المتزايد بالإدراك الذي يمنحه إحساسه الروحي. كان كل من فيلد البشري وروجر أشخاصًا يتمتعون بحواس روحية قوية، وبفضل هذا الإحساس الروحي تمكن من تجنب أن يحيط به المنفذون وان يقبض عليه عدة مرات.
بعد ذلك، من خلال استخدام الطقوس، كان يقوم بعد ذلك بالتضحية بشكل دوري بأعضاء كل من الفصيل المتطرف ومنظمة المياه القذرة إلى إله سلالة الدم الغير موجود.
على سبيل المثال، ستكون الحرارة الأبدية في عيون الجميع مظهرًا من مظاهر الشمس ؛ بينما كان حامل الحياة يمثل الحياة نفسها.
سيتعين على كل عضو في كلتا المنظمتين إجراء طقوس للتعهد بالولاء للمنظمة التي انضموا إليها، ولكن في الواقع، كانوا يؤسسون ارتباطهم بطقوس ماركي السحرية الكبرى.
يجب أن يقال حقًا، إن عملية تفكير ماركي كانت جديرة بالثناء تمامًا، بعد البحث في بعض وثائق الآلهة الشريرة والآلهة الصالحة، اكتشف أن كل إله يمثل عمومًا مفهومًا معينًا.
ستتأثر المانا في الطقوس السحرية بأفراد كلتا المنظمتين، وستؤدي تضحياتهم ومثلهم إلى تغيير سمة المانا ببطء، مما يجعل أولئك المتأثرين بهذه المانا أقوى وأكثر ذكاءً ويسهل عليهم تحقيق النجاح.
سجل ‘نيجاري’ هذه المعلومات جنبًا إلى جنب مع العديد من المعلومات المماثلة الأخرى في مجموعة من السجلات، وبمجرد إحضار بلورة الدم إلى ‘نيجاري’، بعد أن فهم بشكل عام ما أراد ماركي القيام به، قام ‘نيجاري’ بتوجيه هذا الموقف بنفسه ليحدث.
في النهاية، سيصبح هذا النوع من المانا ما يسمى بـ سلالة الدم في كلتا المنظمتين، متجذرًا بعمق في كل عضو.
كانت هاتان المنظمتان عاملاً محوريًا في خطة ماركي، خطة الإله الشرير المصطنع.
بفضل الطبيعة الموروثة للسلالة، حيث تزوج أعضاء كلتا المنظمتين وأنجبوا، فإن تلك المتعلقة بمفهوم سلالة الدم ستزداد في العدد، مما يؤدي إلى إنشاء سلالة إلهية فعلية.
كان أحد مصادر زيت الجثة، عضو الفصيل المتطرف، في الواقع أحد تلاميذ ماركي. بخلاف ابنه البيولوجي كالانشي وتلميذه الحقيقي السابق كيد، لم يكن جميع تلاميذه الآخرين مختلفين عن الموضوعات التجريبية.
كانت بلورة الدم نتيجة ثانوية لعملية خلق الإله هذا. نظرًا لعدم وجود إله شرير حقيقي، فقد ضاعت معظم الطاقة من تضحيات كلا المنظمتين، وسيظهر كل ما تبقى في هذه البلورات.
إذا كانت الطقوس مضطربة في ظل الظروف العادية، فلا يزال بإمكان ماركي حلها، ولكن نظرًا لأن هذا كان أثناء ظهور موجة المانا، فإن هذا الفعل وحده يهدد حياته.
كان حكم ‘نيجاري’ على هذه الفكرة هو أنه كان ممكنًا، ولكن عندما تم تنفيذها من قبل شخص مثل ماركي، الذي كان فهمه على المستوى السطحي والسطحي فقط، لن يؤدي ذلك إلا إلى خلق وحش، بعيد كل البعد عن الإله الشرير المطلوب.
بينما كان يعد هدية ترحيبية، رأى ‘نيجاري’ الصندوق الصغير الذي قدمه له كلانشي. لم يعلموا أن هذا الشيء داخل الصندوق الصغير هو الذي دفعهم إلى اليأس.
بالإضافة إلى ذلك، كان من المرجح أنه قبل أن يتشكل هذا الوحش بشكل صحيح، سيتم اكتشافه أولاً من قبل الآلهة الشريرة الأخرى أو الكيانات القوية، ثم يتم سرقة ثمار العملية برمتها.
أحرقت إحدى الجثث بالسحر لكنها تمكنت من الزحف إلى المجاري دون أن تموت على الفور، وآخرها كان تلميذ ماركي الذي مات من اللعنة، ما مجموعه أربع جثث.
علاوة على ذلك، كانت خطة الإله الاصطناعي هذه أيضًا تعاني من ضعف كبير آخر. من أجل السيطرة على الإله الشرير الذي سيولد لاحقًا، خاطر ماركي بكل شيء وألصق نفسه بالطقوس. لكن كل عضو في المنظمة كان مرتبطًا أيضًا بالطقوس عن طريق التصميم، لذا أدت تضحياتهم وتأثيرهم في النهاية إلى فجوة كبيرة في سيطرة ماركي.
كانت بلورة الدم نتيجة ثانوية لعملية خلق الإله هذا. نظرًا لعدم وجود إله شرير حقيقي، فقد ضاعت معظم الطاقة من تضحيات كلا المنظمتين، وسيظهر كل ما تبقى في هذه البلورات.
كان أحد مصادر زيت الجثة، عضو الفصيل المتطرف، في الواقع أحد تلاميذ ماركي. بخلاف ابنه البيولوجي كالانشي وتلميذه الحقيقي السابق كيد، لم يكن جميع تلاميذه الآخرين مختلفين عن الموضوعات التجريبية.
+=====+
كان هذا التلميذ كذلك أيضًا. لقد هرب بعد اكتشاف بعض أسرار الطقوس، لكنه أصبح بالفعل جزءًا من الطقوس في تلك المرحلة، لذلك قُتل ببساطة بسبب لعنة ماركي وأصبح جثة في المجاري.
يجب أن يقال حقًا، إن عملية تفكير ماركي كانت جديرة بالثناء تمامًا، بعد البحث في بعض وثائق الآلهة الشريرة والآلهة الصالحة، اكتشف أن كل إله يمثل عمومًا مفهومًا معينًا.
تم العثور على الجثث الأربع شخصيا من قبل ‘نيجاري’ من خلال بصره الداخلي. من بينها، تم استخراج مانا الجثتين مع أجزاء مهمة أخرى من الجسم، ولكن من الواضح أن الشخص أو الأشخاص الذين قتلوهم لم يعرفوا طريقة استخراج المانا تمامًا، لذلك قاموا فقط بإلقاء الجثث نصف المشرحة في المجاري. كان هذا فعل متدني المستوى من الغوامض، والذي أفاد “نيجاري”.
على سبيل المثال، ستكون الحرارة الأبدية في عيون الجميع مظهرًا من مظاهر الشمس ؛ بينما كان حامل الحياة يمثل الحياة نفسها.
أحرقت إحدى الجثث بالسحر لكنها تمكنت من الزحف إلى المجاري دون أن تموت على الفور، وآخرها كان تلميذ ماركي الذي مات من اللعنة، ما مجموعه أربع جثث.
…
سجل ‘نيجاري’ هذه المعلومات جنبًا إلى جنب مع العديد من المعلومات المماثلة الأخرى في مجموعة من السجلات، وبمجرد إحضار بلورة الدم إلى ‘نيجاري’، بعد أن فهم بشكل عام ما أراد ماركي القيام به، قام ‘نيجاري’ بتوجيه هذا الموقف بنفسه ليحدث.
لقد تلاعب بمنظمتين خلف الكواليس، مما أدى باستمرار إلى تصعيد الصراع بين الحثالة والمميزين، ثم تغلغل مفهوم سلالة الدم في المنظمتين، وفي النهاية توصل إلى عقيدة معقولة.
…
تصادمت هاتان المنظمتان بشكل متكرر لدرجة أن أولئك الذين ليس لديهم سلطة كافية يعتقدون في الواقع أن كبار المسؤولين لديهم نوع من الضغينة التي لا تقبل المساومة. لا أحد يستطيع أن يتخيل أن كلاهما كان في الواقع اليد اليمنى واليسرى لماركي.
من خلال استعارة الروح داخل روح روجر، تمكن فيلد من تجنب اكتشاف طقوس ماركي مع إزعاج عملها أيضًا.
علاوة على ذلك، لا يمكن اعتبار القدرات القتالية المباشرة لفيلد سوى “لائقة”، لذلك كان يجب أن يكون ماركي قادرًا على هزيمة فيلد بسهولة مع تعزيز طقوسه عندما اندفع الأخير إليه بتهور.
إذا كانت الطقوس مضطربة في ظل الظروف العادية، فلا يزال بإمكان ماركي حلها، ولكن نظرًا لأن هذا كان أثناء ظهور موجة المانا، فإن هذا الفعل وحده يهدد حياته.
إذا كانت الطقوس مضطربة في ظل الظروف العادية، فلا يزال بإمكان ماركي حلها، ولكن نظرًا لأن هذا كان أثناء ظهور موجة المانا، فإن هذا الفعل وحده يهدد حياته.
الآن بعد أن كان لابد من تركيز كل انتباه ماركي على تشغيل طقسين في وقت واحد، دعك من توجيه قوته، حتى أن إلقاء التعاويذ العادية أصبح مشكلة بالنسبة له.
الفصيل المتطرف ومنظمة المياه القذرة، طالب أحد الجانبين بامتيازات لـ المميزين، مقترحًا إبعاد أو حتى قتل الحثالة الذين حصلوا على مكانة ؛ بينما كان الجانب الآخر عبارة عن منظمة شكلتها الحثالة الذين حصلوا على مكانة من أجل الاحتفاظ بامتيازاتهم الخاصة.
كان ‘نيجاري’ يحضر ملابسه بعد ثلاث ساعات، والتي كانت التاسعة مساءً، عندما تبدأ المأدبة رسميًا. ستتلقى كل منظمة مرتبطة بالغوامض داخل المدينة الأكاديمية، سواء كانت صغيرة أو كبيرة، دعوة.
