القزحية المزدوجة
『الفصل≺406≻ المجلد≺5≻ الفصل≺76≻: قزحية مزدوجة』
ثم السماء الزرقاء في الأعلى.
-_-|~|~|~|-_-
“أنت أيضًا بحاجة إلى اسم. ما رأيك في ميكيك – حاملة الحياة؟ كتمثيل لولادتنا الجديدة”، أبقى الشاب عينيه تنظران لأعلى، محدقًا في الشمس فوق. بدت قزحية العين المتبقية وكأنها أصبحت ذهبية تحت أشعة الشمس.
وقف ني-حياة على قمة الأرض المظلمة حيث يمكنه النظر لأعلى ليرى سماء مشوهة.
ضمن صراع المبادئ والمثل، تلوى جسد الحرارة الأبدية العملاق مرة أخرى، وفتح عينيه عند منبت مجساته. من قزحية العين الذهبية، انطلق ضوء وحرارة لا حدود لهما من الداخل.
كانت هذه مناسبة أكبر مقارنةً بمأدبة مانا، حيث نزلت الأشكال الحقيقية للآلهة السبعة نفسها.
كانت هذه مناسبة أكبر مقارنةً بمأدبة مانا، حيث نزلت الأشكال الحقيقية للآلهة السبعة نفسها.
「نيجاري، يبدو أنك ستخون تحالفنا」 اهتزت المستشعرات التي امتدت من الكرة اللحمية، الحرارة الأبدية، وأنتجت صوتًا وهميًا جعل عقل ني-حياة يشعر وكأنه يحترق.
بعد فترة زمنية غير معروفة، فتح الشاب عينيه مرة أخرى. اختفت قزحية العين المزدوجة، ولم يتبق سوى زوج من قزحية العين. كانت طبيعة شكل حياتهم تتحسن بسرعة، وأصبحت ذكريات الكيانين متداخلة، ويمكن اعتبارهما الآن نفس شكل الحياة.
لاحظ ني-حياة أن إحساسه الإدراكي قد تلاشى، أو بالأحرى، فإن هذه المنطقة بأكملها قد تشوهت خلال هذه المعركة من خلال المسارات العديدة التي ظهرت هنا، مما تسبب في أن تبدو السماء كما لو كانت مصبوغة بألوان عديدة.
سمع الإنسان يقول ذلك قبل أن يرمي الغصن بيده بعيدًا ويمد يده ببطء إلى الأمام. تقابل قزحية العين المزدوجة التي كانت متوسعة قليلاً مع عيون شكل حياة الوليد التي لم يكن بها أي قزحية.
انجرفت الألوان الذهبية والحمراء والسوداء وحتى التي لا توصف ودارت حول هذه المنطقة بأكملها. كانت كل خلية في جسد ني-حياة تطلب منه مغادرة هذا المكان، لكن المبادئ والمثل التي أصبحت متشابكة هنا جعلته يشعر بالاندماج ومنعت قدرته على المغادرة.
ثم السماء الزرقاء في الأعلى.
لقد دخل التشويه والفوضى في عقله نفسه، مما أدى إلى تغييره وتغيير روح كل مخلوق آخر هنا بعد التغييرات التي طرأت على الواقع، مما تسبب في جنون طبيعي ولكن لا يمكن تفسيره.
انجرف ما تبقى من الأجنحة الذهبية نحو ني-حياة، محاولًا الدخول إلى جسده المنهار. في اللحظات الأخيرة من حياتها، بغض النظر عما إذا كانت ستنجح أم لا، أرادت الاستيلاء على جسد ني-حياة. كان هذا هو معنى وجودها، وكذلك طريقها الوحيد المتبقي للبقاء.
حاول ني-حياة قمع كل ما يزعجه وفتح عينيه، مما أدى إلى تكبير أعضائه الحسية بشكل كبير لإدراك الظل الذهبي سريع التغير. كان جلده يتشقق بسرعة، وكان هيكل جسده إما يموت بسرعة أو يمر بطفرة.
انجرف ما تبقى من الأجنحة الذهبية نحو ني-حياة، محاولًا الدخول إلى جسده المنهار. في اللحظات الأخيرة من حياتها، بغض النظر عما إذا كانت ستنجح أم لا، أرادت الاستيلاء على جسد ني-حياة. كان هذا هو معنى وجودها، وكذلك طريقها الوحيد المتبقي للبقاء.
خلال هذه الفترة الزمنية، حاول أن ينضج قدر استطاعته، لكنه كان لا يزال بعيدًا عن أن يكون كافياً ليتمكن من المشاركة في هذه المعركة. إذا لم يحدث شيء غير متوقع، فسيكون استخدامه الوحيد هو أن يكون بمثابة دليل على تعاونهم، ثم يموت ويعود إلى جسد نيجاري كجزء ضئيل منه.
اندفع عدد لا يحصى من المبادئ والمثل المتعلقة بمفهوم الحياة إلى وعي ني-حياة، مما أدى إلى تشويه روحه في لحظة. داخل بحر الحياة، كاد ني-حياة يشعر وكأنه رأى كونر الذي تم احتضانه مرة أخرى، بالإضافة إلى العديد من أشكال الحياة الأخرى.
⟦لست على استعداد للعودة إلى جسد الأصل بهذه الطريقة⟧ كان جسم ني-حياة يتغير بسرعة.
لاحظ ني-حياة أن إحساسه الإدراكي قد تلاشى، أو بالأحرى، فإن هذه المنطقة بأكملها قد تشوهت خلال هذه المعركة من خلال المسارات العديدة التي ظهرت هنا، مما تسبب في أن تبدو السماء كما لو كانت مصبوغة بألوان عديدة.
أعطت الكرة الكبيرة على كتفه عددًا كبيرًا من الأصوات لأنها سرعان ما أصبحت مشوهة. هذه الروح التي كانت مشتقة من ني-حياة كانت تستخدم بشكل يائس قدرتها الخاصة، [سيد التطور]، لتتطور بسرعة في محاولة للتكيف مع البيئة الحالية.
ربما كانت نتيجة تجربة معينة، او ربما مصادفة داخل هذا الكون الواسع، او امرا مقرر مسبقا، [اصول] شكلي الحياة هذين بدأت في الاندماج.
مدت مجسات عديدة لتشكيل زوج من الأجنحة الذهبية، وسرعان ما أصبح مظهرها الأصلي الشبيه بالكرة ممدودًا، تقريبًا مثل سيف طويل ذو نصلتين متشابكتين متصاعدتين. استمر زوج الأجنحة الذي شكّل الآن شكل السيف في الالتواء والنمو بعد التغييرات التي طرأت على البيئة.
انجرفت الألوان الذهبية والحمراء والسوداء وحتى التي لا توصف ودارت حول هذه المنطقة بأكملها. كانت كل خلية في جسد ني-حياة تطلب منه مغادرة هذا المكان، لكن المبادئ والمثل التي أصبحت متشابكة هنا جعلته يشعر بالاندماج ومنعت قدرته على المغادرة.
ومع ذلك، مع ازدهار ضوء الحرارة الشديدة فجأة، احترقت الأجنحة ذات المجسات بسرعة وتحولت إلى رماد. [سيد التطور] لم يكن قادرًا على تحفيز التطور بالسرعة الكافية للتكيف مع هذه البيئة القاتلة تمامًا.
. ..
انجرف ما تبقى من الأجنحة الذهبية نحو ني-حياة، محاولًا الدخول إلى جسده المنهار. في اللحظات الأخيرة من حياتها، بغض النظر عما إذا كانت ستنجح أم لا، أرادت الاستيلاء على جسد ني-حياة. كان هذا هو معنى وجودها، وكذلك طريقها الوحيد المتبقي للبقاء.
⟦العودة إلى جسد نيجاري، هذا ليس هدفي⟧ بينما ني-حياة يحترق، ظهر جسم جديد من الداخل، وهو الجنين الإلهي المولود حديثًا.
كان جسد ني-حياة يذوب بسرعة أيضًا من هذه الموجة من الحرارة الشديدة. تم تفجير جزء من جسده إلى رماد محترق، مما تسبب في انفجار مانا الحيوية منها، ولكن حتى مانا الحيوية أحرقت بسبب هذه الموجة الحارة.
أعطت الكرة الكبيرة على كتفه عددًا كبيرًا من الأصوات لأنها سرعان ما أصبحت مشوهة. هذه الروح التي كانت مشتقة من ني-حياة كانت تستخدم بشكل يائس قدرتها الخاصة، [سيد التطور]، لتتطور بسرعة في محاولة للتكيف مع البيئة الحالية.
⟦العودة إلى جسد نيجاري، هذا ليس هدفي⟧ بينما ني-حياة يحترق، ظهر جسم جديد من الداخل، وهو الجنين الإلهي المولود حديثًا.
أعطت الكرة الكبيرة على كتفه عددًا كبيرًا من الأصوات لأنها سرعان ما أصبحت مشوهة. هذه الروح التي كانت مشتقة من ني-حياة كانت تستخدم بشكل يائس قدرتها الخاصة، [سيد التطور]، لتتطور بسرعة في محاولة للتكيف مع البيئة الحالية.
كان ني-حياة كائنًا حيًا تم إنشاؤه من إرادة نيجاري التي تظهر على الفرد. صادف أن هذا الفرد لديه [أصل] من نفس مصدر حاملة الحياة. بعبارة أخرى، إذا كان قد أيقظ [أصله]، فسيكون ما يسمى بـ”موقظ لروح قديس”.
مثل هزة مرت عبرهما، شكلا حياة – روحان، قد أصبحا متشابكين ومتداخلين. ذهبوا إلى أبعد من ذلك، حيث كان أعمق مكان لشكل الحياة على اتصال.
لهذا السبب كان قادرًا على أن يصبح دليلًا على تعاون نيجاري و حاملة الحياة، ولماذا عندما حصل على الكتاب [أصل الحياة]، عندما بدأ ني-حياة في دراسة المبادئ والمثل العليا، كان قادرًا بسهولة على أن يرث قوى حاملة الحياة.
ثم السماء الزرقاء في الأعلى.
يمكن اعتباره استنساخ نيجاري لأن إرادته نشأت من نيجاري، ولكن يمكن اعتباره أيضًا استنساخ حاملة الحياة، حيث ورث جسده قوتها.
ومع ذلك، مع ازدهار ضوء الحرارة الشديدة فجأة، احترقت الأجنحة ذات المجسات بسرعة وتحولت إلى رماد. [سيد التطور] لم يكن قادرًا على تحفيز التطور بالسرعة الكافية للتكيف مع هذه البيئة القاتلة تمامًا.
في اللحظة التي وُلد فيها جنينه الإلهي الثاني، تحرر [أصله] بالكامل، مانحًا إياه بذرة الحقيقة. علاوة على ذلك، نظرًا لإرادة ني-حياة الخاصة، فقد اكتسب القدرة [أَيْبُوبَة* الحياة]، مما سمح له بالتحرك من خلال رابطه الحياتي نحو الكيان الذي كان لديه علاقة لا يمكن قطعها – حاملة الحياة.
وقف ني-حياة على قمة الأرض المظلمة حيث يمكنه النظر لأعلى ليرى سماء مشوهة.
⦑⦑*: الايبوبة هو إعادة انتشار المرض بعد تعافيه. وهنا العكس. إعادة انتشار الحياة بعد انتهائها.. يمكن القول إعادة تنشيط او تفشي، لكني شعرت بأن هذا يجعلها اكثر كمهارة نهائية لنيجاري… او استنساخه⦒⦒
ربما كانت نتيجة تجربة معينة، او ربما مصادفة داخل هذا الكون الواسع، او امرا مقرر مسبقا، [اصول] شكلي الحياة هذين بدأت في الاندماج.
اندفع عدد لا يحصى من المبادئ والمثل المتعلقة بمفهوم الحياة إلى وعي ني-حياة، مما أدى إلى تشويه روحه في لحظة. داخل بحر الحياة، كاد ني-حياة يشعر وكأنه رأى كونر الذي تم احتضانه مرة أخرى، بالإضافة إلى العديد من أشكال الحياة الأخرى.
“يا للطافة”
إن الإصابات التي عانى منها الجنين الإلهي الثاني في اللحظة الوجيزة التي ظهر فيها في العالم، والناجمة عن تصادم العديد من المسارات، كانت تلتئم بسرعة داخل بحر الحياة هذا. تدفقت المزيد من هياكل الحياة في جسم ني-حياة، مما أدى إلى تغييره وتعديلها بسرعة، مما أدى إلى إتقانها تدريجيًا.
ومضت مثل هذه الفكرة من خلال عقله. يبدو أن شكل حياة المولود الجديد يفهم كل هذا بمجرد ولادته، حتى أن مستويات أعمق من المعلومات كانت تتدفق تدريجياً إلى روحه غير المكتملة.
كما غرق وعي ني-حياة تدريجيًا في بحر الحياة هذا.
اندفع عدد لا يحصى من المبادئ والمثل المتعلقة بمفهوم الحياة إلى وعي ني-حياة، مما أدى إلى تشويه روحه في لحظة. داخل بحر الحياة، كاد ني-حياة يشعر وكأنه رأى كونر الذي تم احتضانه مرة أخرى، بالإضافة إلى العديد من أشكال الحياة الأخرى.
. ..
ومع ذلك، مع ازدهار ضوء الحرارة الشديدة فجأة، احترقت الأجنحة ذات المجسات بسرعة وتحولت إلى رماد. [سيد التطور] لم يكن قادرًا على تحفيز التطور بالسرعة الكافية للتكيف مع هذه البيئة القاتلة تمامًا.
مع صوت موجات المد والجزر، فتح شكل حياة معين عينيه ليرى حبة رمل كبيرة والجزر المتراجع ليس بعيدًا جدًا.
يمكن اعتباره استنساخ نيجاري لأن إرادته نشأت من نيجاري، ولكن يمكن اعتباره أيضًا استنساخ حاملة الحياة، حيث ورث جسده قوتها.
[غسل الشاطئ بفعل المد]
ومضت مثل هذه الفكرة من خلال عقله. يبدو أن شكل حياة المولود الجديد يفهم كل هذا بمجرد ولادته، حتى أن مستويات أعمق من المعلومات كانت تتدفق تدريجياً إلى روحه غير المكتملة.
في اللحظة التي وُلد فيها جنينه الإلهي الثاني، تحرر [أصله] بالكامل، مانحًا إياه بذرة الحقيقة. علاوة على ذلك، نظرًا لإرادة ني-حياة الخاصة، فقد اكتسب القدرة [أَيْبُوبَة* الحياة]، مما سمح له بالتحرك من خلال رابطه الحياتي نحو الكيان الذي كان لديه علاقة لا يمكن قطعها – حاملة الحياة.
بوعيه المتصل بجسمه، تسببت روابطه العصبية في مد شكل حياة الوليد مجسات رمادية صغيرة غير ناضجة، حتى أن الشفاطات الموجودة عليه بدت لطيفة بشكل لا يصدق.
“يا للطافة”
مع التغير في الضوء، شعر شكل حياة الوليد هذا باقتراب شكل حياة آخر. كان الطرف الآخر قد استخدم شيئًا ما بعناية لقلب جسده، حيث بدا أن أول شيء رآه هو شكل حياة بشري. وفقًا لمعرفته بهياكل الحياة، يبدو أن هذا الشكل من الحياة لا يزال شابًا.
كان ني-حياة كائنًا حيًا تم إنشاؤه من إرادة نيجاري التي تظهر على الفرد. صادف أن هذا الفرد لديه [أصل] من نفس مصدر حاملة الحياة. بعبارة أخرى، إذا كان قد أيقظ [أصله]، فسيكون ما يسمى بـ”موقظ لروح قديس”.
كان الإنسان قد حجب أشعة الشمس فوق شكل حياة الوليد، تاركًا بضعة أشعة من أشعة الشمس الحارقة تشع من ظهره. في هذه اللحظة، بدا هذا الإنسان وكأنه تجسد للشمس.
ومع ذلك، مع ازدهار ضوء الحرارة الشديدة فجأة، احترقت الأجنحة ذات المجسات بسرعة وتحولت إلى رماد. [سيد التطور] لم يكن قادرًا على تحفيز التطور بالسرعة الكافية للتكيف مع هذه البيئة القاتلة تمامًا.
ثم السماء الزرقاء في الأعلى.
كان جسد ني-حياة يذوب بسرعة أيضًا من هذه الموجة من الحرارة الشديدة. تم تفجير جزء من جسده إلى رماد محترق، مما تسبب في انفجار مانا الحيوية منها، ولكن حتى مانا الحيوية أحرقت بسبب هذه الموجة الحارة.
ومع ذلك، بدت جميع الألوان الأخرى شاحبة مقارنة في هذه اللحظة، للإنسان الذي بدا وكأنه تجسد للشمس.
⦑⦑*: الايبوبة هو إعادة انتشار المرض بعد تعافيه. وهنا العكس. إعادة انتشار الحياة بعد انتهائها.. يمكن القول إعادة تنشيط او تفشي، لكني شعرت بأن هذا يجعلها اكثر كمهارة نهائية لنيجاري… او استنساخه⦒⦒
“يا للطافة”
『الفصل≺406≻ المجلد≺5≻ الفصل≺76≻: قزحية مزدوجة』
سمع الإنسان يقول ذلك قبل أن يرمي الغصن بيده بعيدًا ويمد يده ببطء إلى الأمام. تقابل قزحية العين المزدوجة التي كانت متوسعة قليلاً مع عيون شكل حياة الوليد التي لم يكن بها أي قزحية.
إن الإصابات التي عانى منها الجنين الإلهي الثاني في اللحظة الوجيزة التي ظهر فيها في العالم، والناجمة عن تصادم العديد من المسارات، كانت تلتئم بسرعة داخل بحر الحياة هذا. تدفقت المزيد من هياكل الحياة في جسم ني-حياة، مما أدى إلى تغييره وتعديلها بسرعة، مما أدى إلى إتقانها تدريجيًا.
تحكم شكل حياة الوليد هذا في مجساته غير الناضجة لتكسو يد الشاب الصغير. انفتح شفاط صغير قليلاً ليكشف عن شوكة أصغر حجماً اخترقت يد الشاب.
يمكن اعتباره استنساخ نيجاري لأن إرادته نشأت من نيجاري، ولكن يمكن اعتباره أيضًا استنساخ حاملة الحياة، حيث ورث جسده قوتها.
مثل هزة مرت عبرهما، شكلا حياة – روحان، قد أصبحا متشابكين ومتداخلين. ذهبوا إلى أبعد من ذلك، حيث كان أعمق مكان لشكل الحياة على اتصال.
كانت هذه مناسبة أكبر مقارنةً بمأدبة مانا، حيث نزلت الأشكال الحقيقية للآلهة السبعة نفسها.
ربما كانت نتيجة تجربة معينة، او ربما مصادفة داخل هذا الكون الواسع، او امرا مقرر مسبقا، [اصول] شكلي الحياة هذين بدأت في الاندماج.
ومع ذلك، مع ازدهار ضوء الحرارة الشديدة فجأة، احترقت الأجنحة ذات المجسات بسرعة وتحولت إلى رماد. [سيد التطور] لم يكن قادرًا على تحفيز التطور بالسرعة الكافية للتكيف مع هذه البيئة القاتلة تمامًا.
بعد فترة زمنية غير معروفة، فتح الشاب عينيه مرة أخرى. اختفت قزحية العين المزدوجة، ولم يتبق سوى زوج من قزحية العين. كانت طبيعة شكل حياتهم تتحسن بسرعة، وأصبحت ذكريات الكيانين متداخلة، ويمكن اعتبارهما الآن نفس شكل الحياة.
. ..
ربما كان ما رأوه للتو متأصلًا بعمق، نظر الشاب إلى السماء من فوق.
“أنت أيضًا بحاجة إلى اسم. ما رأيك في ميكيك – حاملة الحياة؟ كتمثيل لولادتنا الجديدة”، أبقى الشاب عينيه تنظران لأعلى، محدقًا في الشمس فوق. بدت قزحية العين المتبقية وكأنها أصبحت ذهبية تحت أشعة الشمس.
“أنت أيضًا بحاجة إلى اسم. ما رأيك في ميكيك – حاملة الحياة؟ كتمثيل لولادتنا الجديدة”، أبقى الشاب عينيه تنظران لأعلى، محدقًا في الشمس فوق. بدت قزحية العين المتبقية وكأنها أصبحت ذهبية تحت أشعة الشمس.
. ..
كان جسد ني-حياة يذوب بسرعة أيضًا من هذه الموجة من الحرارة الشديدة. تم تفجير جزء من جسده إلى رماد محترق، مما تسبب في انفجار مانا الحيوية منها، ولكن حتى مانا الحيوية أحرقت بسبب هذه الموجة الحارة.
ضمن صراع المبادئ والمثل، تلوى جسد الحرارة الأبدية العملاق مرة أخرى، وفتح عينيه عند منبت مجساته. من قزحية العين الذهبية، انطلق ضوء وحرارة لا حدود لهما من الداخل.
『الفصل≺406≻ المجلد≺5≻ الفصل≺76≻: قزحية مزدوجة』
_____
وقف ني-حياة على قمة الأرض المظلمة حيث يمكنه النظر لأعلى ليرى سماء مشوهة.
『الفصل≺406≻ المجلد≺5≻ الفصل≺76≻: قزحية مزدوجة』

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!