Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Soul of Negary 416

افتح الطريق للهرب

افتح الطريق للهرب

『الفصل≺416≻ المجلد≺6≻ الفصل≺4≻: افتح الطريق للهرب』

 ومع ذلك، كان مينغ 37 قد بدأ للتو طريقه باعتباره [البطل]، وما زال لم يُظهر وه أو هالته الخاصة، لذلك كان انطباع الجميع عنه الآن هو أنه لص تافه. لم يكن من المستحيل لروح العالم أن تفرض حسن النية تجاه مينغ 37 على الجميع، لكن هذا فقط سيتدخل في عمل العالم، والذي كان في الأساس وضع مفتاح ربط في تروسها الخاصة.

~~~~

 …

 “شخص ما يحاول أذيتي، ليس لدي سبب لسرقة فريسة من الآخرين” في هذه المرحلة، لم يكن لدى مينغ 37 خيار سوى الإصرار على براءته.

 كان هذا غير مفهوم تمامًا. لم يكن يعرف سبب مبادلة فريسته بفريسة شخص آخر، لكنه آمن تمامًا ببراءته.

 كانت هناك في الأصل وظيفة مقابلة داخل نظام تشغيل العالم، طالما أنها تتماشى مع عمل العالم، يمكن لروح العالم أن تساعد [البطل] بطرق غير مباشرة مختلفة. على سبيل المثال، لزيادة الانطباع الأول لدى الجميع تجاه [البطل]، وبالتالي منحه يد المساعدة عندما يكون في أمس الحاجة إليها.

 “ماذا تقصد بعدم وجود سبب؟ أليست حقيقة أنك غير راضٍ عن وضعك كمقفر أدنى ورغبتك بأن تصبح محاربًا هو السبب بالضبط وراء السرقة؟ “

 سافر مينغ 37 بسرعة عبر الغابة. لقد فهم تمامًا مدى قوة القبيلة، والسبب الوحيد الذي مكن شخصًا ما لم يكن محاربًا مثله من الفرار من المناجم هو أن المحارب الذي كان يحرس المناجم تم سحقه أيضًا تحت تلك الصخور. بلا خيار آخر، يمكنه فقط محاولة الهرب.

 “أنا …” كان مينغ 37 عاجزًا عن الكلام تمامًا.

 عندما سمع صوت شخص ينادي من الخلف، استدار مينغ 37، وحياه بابتسامة وسيف غير متردد يخترق قلبه. مع تدفق الدم على وجهه، أصبحت ابتسامته ملتوية بعض الشيء.

 لم يكن هناك من طريقة يمكن أن يقول فيها إنه وجد كنزًا واكتسب قوة سمحت له بالصيد دون مشاكل، أليس كذلك؟

 “شخص ما يحاول أذيتي، ليس لدي سبب لسرقة فريسة من الآخرين” في هذه المرحلة، لم يكن لدى مينغ 37 خيار سوى الإصرار على براءته.

 من الواضح أن هذه الأنواع من الكنوز لم تكن شيئًا يجب أن يحصل عليه أشخاص مثله في المقام الأول. يمكن للقبيلة فقط ضمان العدالة النسبية، إذا وجد أي شخص كنزًا حقًا وقام بتسليمه، فإن القبيلة ستكافئهم فقط بقليل من الفائدة.

 “اتشووو …”

 كان لدى مينغ 37 طموحاته، وكان بطبيعة الحال غير راغب في تسليم كنزه ببساطة، لذلك لم يستطع شرح سبب تمكنه من الحصول على الكثير من الفرائس في فترة زمنية قصيرة. حتى لو قال الحقيقة الآن، فلن يستفيد من الأمر وسيتم أخذ كنزه فقط.

 بعبارة أخرى، قد تحدث أشياء مختلفة ‘بالصدفة’ حول [البطل] بهدف تدريبه، وصقله خطوة بخطوة إلى شخص قادر على الحفاظ على [هالة البطل].

 …

 لهذا السبب، لم يكن [البطل] بالضرورة لا يهزم، كان فقط من الصعب قتلهم تحت حماية روح العالم.

 بينما يمكن اعتبار [البطل] بالنسبة للعالم حاكمًا لجميع الكائنات، الملك الطبيعي للناس، ولكن قبل تحرر [هالة البطل] بالكامل، فإن الخصائص الفريدة الوحيدة التي يعرضونها ستكون الحظ القوي بشكل غير عادي ومستوى عظيم من اضطراب المعلومات.

 كان تعبير مينغ 37 مظلما بالكامل، وهو جالس في السجن النتن. بغض النظر عن مدى تفكيره في الأمر، لم يستطع تخيل سبب قيام شخص ما بتأطيره. بعد كل شيء، كان مجرد مقفر أدنى، بغض النظر عن مدى عدم رغبته في الاعتراف بذلك، فإن أولئك الذين لديهم القوة لإيذائه لن يهتموا حتى بإلقاء نظرة عليه.

 بعبارة أخرى، قد تحدث أشياء مختلفة ‘بالصدفة’ حول [البطل] بهدف تدريبه، وصقله خطوة بخطوة إلى شخص قادر على الحفاظ على [هالة البطل].

 كان لدى مينغ 37 طموحاته، وكان بطبيعة الحال غير راغب في تسليم كنزه ببساطة، لذلك لم يستطع شرح سبب تمكنه من الحصول على الكثير من الفرائس في فترة زمنية قصيرة. حتى لو قال الحقيقة الآن، فلن يستفيد من الأمر وسيتم أخذ كنزه فقط.

 لهذا السبب، لم يكن [البطل] بالضرورة لا يهزم، كان فقط من الصعب قتلهم تحت حماية روح العالم.

 …

 كانت هناك في الأصل وظيفة مقابلة داخل نظام تشغيل العالم، طالما أنها تتماشى مع عمل العالم، يمكن لروح العالم أن تساعد [البطل] بطرق غير مباشرة مختلفة. على سبيل المثال، لزيادة الانطباع الأول لدى الجميع تجاه [البطل]، وبالتالي منحه يد المساعدة عندما يكون في أمس الحاجة إليها.

 قمع مينغ 37 غيرته وبدلاً من ذلك بدأ يفكر في الفوائد التي يمكن أن يحصل عليها.

 ومع ذلك، كان مينغ 37 قد بدأ للتو طريقه باعتباره [البطل]، وما زال لم يُظهر وه أو هالته الخاصة، لذلك كان انطباع الجميع عنه الآن هو أنه لص تافه. لم يكن من المستحيل لروح العالم أن تفرض حسن النية تجاه مينغ 37 على الجميع، لكن هذا فقط سيتدخل في عمل العالم، والذي كان في الأساس وضع مفتاح ربط في تروسها الخاصة.

 سافر مينغ 37 بسرعة عبر الغابة. لقد فهم تمامًا مدى قوة القبيلة، والسبب الوحيد الذي مكن شخصًا ما لم يكن محاربًا مثله من الفرار من المناجم هو أن المحارب الذي كان يحرس المناجم تم سحقه أيضًا تحت تلك الصخور. بلا خيار آخر، يمكنه فقط محاولة الهرب.

 يمكن القول أنه بالنسبة للعالم ككل، لضمان العمل الطبيعي، حتى روح العالم يجب أن تتبع قواعدها. الأشياء التي كانت خارجة عن المألوف أو حتى المعجزات يمكن أن تحدث، ولكن ليس في كثير من الأحيان.

 “أنا …” كان مينغ 37 عاجزًا عن الكلام تمامًا.

 نظرًا لأن [البطل] لم يبدأ رحلته حتى، لم تشعر روح العالم بالحاجة إلى كسر القواعد لشيء بسيط جدًا.

 سافر مينغ 37 بسرعة عبر الغابة. لقد فهم تمامًا مدى قوة القبيلة، والسبب الوحيد الذي مكن شخصًا ما لم يكن محاربًا مثله من الفرار من المناجم هو أن المحارب الذي كان يحرس المناجم تم سحقه أيضًا تحت تلك الصخور. بلا خيار آخر، يمكنه فقط محاولة الهرب.

 وهكذا، عندما لم يكن لدى مينغ 37 أي وسيلة لإثبات براءته، جرد من حقه في الإقامة وأصبح عبداً. في هذا العالم، كان العبيد مرادفًا “للتضحية الزائدة”، وكانت هناك فرصة لجره للتضحية به في أي لحظة.

『الفصل≺416≻ المجلد≺6≻ الفصل≺4≻: افتح الطريق للهرب』

 …

 من الواضح أن هذه الأنواع من الكنوز لم تكن شيئًا يجب أن يحصل عليه أشخاص مثله في المقام الأول. يمكن للقبيلة فقط ضمان العدالة النسبية، إذا وجد أي شخص كنزًا حقًا وقام بتسليمه، فإن القبيلة ستكافئهم فقط بقليل من الفائدة.

 كان تعبير مينغ 37 مظلما بالكامل، وهو جالس في السجن النتن. بغض النظر عن مدى تفكيره في الأمر، لم يستطع تخيل سبب قيام شخص ما بتأطيره. بعد كل شيء، كان مجرد مقفر أدنى، بغض النظر عن مدى عدم رغبته في الاعتراف بذلك، فإن أولئك الذين لديهم القوة لإيذائه لن يهتموا حتى بإلقاء نظرة عليه.

 “اتشووو …”

 “بغض النظر، لا يمكنني الاستمرار على هذا النحو. إن أكون عبدًا ليس له مستقبل “، تذكر مينغ 37 كيف يتحول غالبية العبيد إلى اللون الأسود، مما يجعل وجهه الأصلي الاسمر يصبح أكثر سوادًا:” بالطبع، هناك أيضًا استثناءات “

 وهكذا، عندما تطوع مينغ 37 كطعم لإخراج الوحش الحفار الغير عادي، تحسن انطباع مينغ لي عنه بشكل واضح، مما أسعد مينغ 37. من هذه النقطة، من خلال الاعتماد على حواسه المحسنة، سيكون العثور على الوحش الحفار الغير عادي هذا سهلا جدا.

 كانت هناك بالفعل سابقة تمكن العبيد من ترك وضعهم وراءهم ليصبحوا محاربين في قبيلة مينغ. شد مينغ 37 قبضته على سن الوحش في يده، وحسم أمره بصمت.

 نظرًا لأن [البطل] لم يبدأ رحلته حتى، لم تشعر روح العالم بالحاجة إلى كسر القواعد لشيء بسيط جدًا.

‘ لا بد لي من إثبات قوتي.’

 نظرًا لأن [البطل] لم يبدأ رحلته حتى، لم تشعر روح العالم بالحاجة إلى كسر القواعد لشيء بسيط جدًا.

 قام مينغ 37 حاليًا بمسح حبات العرق من على جبهته، وهو بلا قميص، ثم استمر في تكسير الخام أمامه باستخدام فأسه قبل رميها في عربة يدوية قريبة. عادة ما يُجبر العبيد على العمل الشاق باستمرار حتى تنفذ قوتهم ويموتون.

 سافر مينغ 37 بسرعة عبر الغابة. لقد فهم تمامًا مدى قوة القبيلة، والسبب الوحيد الذي مكن شخصًا ما لم يكن محاربًا مثله من الفرار من المناجم هو أن المحارب الذي كان يحرس المناجم تم سحقه أيضًا تحت تلك الصخور. بلا خيار آخر، يمكنه فقط محاولة الهرب.

 فجأة، رأى مينغ 37 الشخص الذي يُدعى مينغ لي يقترب من منطقة التعدين بتعبير بارد على وجهه، مما دفع العديد من الأشخاص إلى التحدث مع مدير المناجم. بفضل إحساسه المعزز بالسمع، كان مينغ 37 قادرًا على سماع شيء عن الوحوش غير العادية التي تهاجم بالإضافة إلى إقامة دفاع ؛ الذي فهم منه سبب قدوم مينغ لي إلى هنا.

 سار كل شيء بسلاسة وأظهر الوحش الحفار غير العادي نفسه بسرعة، بعد الانتظار قليلاً حتى يدخل الطوطم حيز التنفيذ، سيتم القبض على الوحش الغير عادي على الفور.

 في الأساس، اكتشفوا نوعًا من الوحوش الحفارة الغير العادية وجاءوا إلى هنا من أجل القبض على هذا الوحش غير العادي. ولأنه فهم ذلك، شعر مينغ 37 بعدم استعداده لقبول هذه الحقيقة، لأن التعيين هذه الوظيفة قد يعني فقط أن الطرف الآخر قد أصبح بالفعل محاربًا.

 بعد نصف يوم، أصدرت قبيلة مينغ مطلوبية مينغ 37، متهمًا بارتكاب جريمة استخدام الفخاخ لقتل المحاربين من القبيلة، ليكون هدفا ليقتله الجميع.

 كان من المفترض أن يكون هو سابقا، بالحصول على كنز يمكن أن يغير حياته وجمع ما يكفي من فرائس. كان ينبغي لهاذين الحدثين السعيدين أن يضاعفا السعادة، فلماذا آلت الأمور على هذا النحو؟

 “إنها هنا، أستطيع أن أشعر أن الأرض ترتجف، جيد…” بينما كان غارقاً في دماء حيوان، وقف مينغ 37 في قاع المناجم وأبلغ مينغ لي والآخرين.

’ ومع ذلك، فهذه فرصة أيضًا.‘

 “أنا …” كان مينغ 37 عاجزًا عن الكلام تمامًا.

 قمع مينغ 37 غيرته وبدلاً من ذلك بدأ يفكر في الفوائد التي يمكن أن يحصل عليها.

 كانت هناك بالفعل سابقة تمكن العبيد من ترك وضعهم وراءهم ليصبحوا محاربين في قبيلة مينغ. شد مينغ 37 قبضته على سن الوحش في يده، وحسم أمره بصمت.

 من خلال مساعدتهم على الإمساك بالوحش الغير عادي، سأثبت قوتي. وبما أن الشخص الذي أبلغ عن السرقة هو مينغ لي، طالما أنه يساعدني في إثبات براءتي، يجب أن أكون قادرًا على تبرئة اسمي والهروب من كوني عبدًا.

 كانت هناك بالفعل سابقة تمكن العبيد من ترك وضعهم وراءهم ليصبحوا محاربين في قبيلة مينغ. شد مينغ 37 قبضته على سن الوحش في يده، وحسم أمره بصمت.

 وهكذا، عندما تطوع مينغ 37 كطعم لإخراج الوحش الحفار الغير عادي، تحسن انطباع مينغ لي عنه بشكل واضح، مما أسعد مينغ 37. من هذه النقطة، من خلال الاعتماد على حواسه المحسنة، سيكون العثور على الوحش الحفار الغير عادي هذا سهلا جدا.

 ومع ذلك، كان هناك ثمن يجب دفعه ليصبح مقفرًا متشرداً، حيث أصبح هدفًا للجميع بينما قلل بشكل كبير من فرصه في أن يصبح محاربًا.

 المساهمات ستمنحه فرصة للتحرر من العبودية.

 من خلفه، سمع أيضًا العبيد الآخرين يركضون بسبب الضجة. عندما لاحظ مينغ 37 الآثار، ارتعدت شفتيه واقترب من الصخور المتساقطة لسحب سيف مينغ لي المعدني.

 لم يكن هناك من طريقة يمكن أن يقول فيها إنه وجد كنزًا واكتسب قوة سمحت له بالصيد دون مشاكل، أليس كذلك؟

 “إنها هنا، أستطيع أن أشعر أن الأرض ترتجف، جيد…” بينما كان غارقاً في دماء حيوان، وقف مينغ 37 في قاع المناجم وأبلغ مينغ لي والآخرين.

 كان تعبير مينغ 37 مظلما بالكامل، وهو جالس في السجن النتن. بغض النظر عن مدى تفكيره في الأمر، لم يستطع تخيل سبب قيام شخص ما بتأطيره. بعد كل شيء، كان مجرد مقفر أدنى، بغض النظر عن مدى عدم رغبته في الاعتراف بذلك، فإن أولئك الذين لديهم القوة لإيذائه لن يهتموا حتى بإلقاء نظرة عليه.

 سار كل شيء بسلاسة وأظهر الوحش الحفار غير العادي نفسه بسرعة، بعد الانتظار قليلاً حتى يدخل الطوطم حيز التنفيذ، سيتم القبض على الوحش الغير عادي على الفور.

‘ لا بد لي من إثبات قوتي.’

 في هذه اللحظة، تشكلت شقوق فجأة في السقف أعلاه مباشرة وتسببت في حدوث انهيار، مما أدى إلى تساقط العديد من الحجارة فوق كل من كان يقاتل الوحش الحفار الغير عادي .

 لهذا السبب، لم يكن [البطل] بالضرورة لا يهزم، كان فقط من الصعب قتلهم تحت حماية روح العالم.

 بينما كان لدى محاربي القبيلة طواطم، كان محاربو الطوطم الذين قبلوا هذه المهمة بوضوح في مستوى أولي. ما زالوا بحاجة إلى تقديم المزيد من التضحيات باستمرار من أجل رعاية الطوطم ببطء. مقاومة انهيار من هذا المستوى تتطلب على الأقل محارب طوطم عظيم، لذلك تم القضاء تمامًا على هذه المجموعة من الهواة بالكامل.

 كان هذا غير مفهوم تمامًا. لم يكن يعرف سبب مبادلة فريسته بفريسة شخص آخر، لكنه آمن تمامًا ببراءته.

 من ناحية أخرى، كان مينغ 37 سليمًا تمامًا باستثناء القليل من الغبار على جسده. شعر مينغ 37 فجأة بفأل سيء، ودخل منطقة الانهيار للمراقبة ووجد آثار تخريب خارجي فوق الصخور.

 في الأساس، اكتشفوا نوعًا من الوحوش الحفارة الغير العادية وجاءوا إلى هنا من أجل القبض على هذا الوحش غير العادي. ولأنه فهم ذلك، شعر مينغ 37 بعدم استعداده لقبول هذه الحقيقة، لأن التعيين هذه الوظيفة قد يعني فقط أن الطرف الآخر قد أصبح بالفعل محاربًا.

 من خلفه، سمع أيضًا العبيد الآخرين يركضون بسبب الضجة. عندما لاحظ مينغ 37 الآثار، ارتعدت شفتيه واقترب من الصخور المتساقطة لسحب سيف مينغ لي المعدني.

 …

 “ماذا حدث؟”

 …

 عندما سمع صوت شخص ينادي من الخلف، استدار مينغ 37، وحياه بابتسامة وسيف غير متردد يخترق قلبه. مع تدفق الدم على وجهه، أصبحت ابتسامته ملتوية بعض الشيء.

 كان تعبير مينغ 37 مظلما بالكامل، وهو جالس في السجن النتن. بغض النظر عن مدى تفكيره في الأمر، لم يستطع تخيل سبب قيام شخص ما بتأطيره. بعد كل شيء، كان مجرد مقفر أدنى، بغض النظر عن مدى عدم رغبته في الاعتراف بذلك، فإن أولئك الذين لديهم القوة لإيذائه لن يهتموا حتى بإلقاء نظرة عليه.

 …

 كان تعبير مينغ 37 مظلما بالكامل، وهو جالس في السجن النتن. بغض النظر عن مدى تفكيره في الأمر، لم يستطع تخيل سبب قيام شخص ما بتأطيره. بعد كل شيء، كان مجرد مقفر أدنى، بغض النظر عن مدى عدم رغبته في الاعتراف بذلك، فإن أولئك الذين لديهم القوة لإيذائه لن يهتموا حتى بإلقاء نظرة عليه.

 بعد نصف يوم، أصدرت قبيلة مينغ مطلوبية مينغ 37، متهمًا بارتكاب جريمة استخدام الفخاخ لقتل المحاربين من القبيلة، ليكون هدفا ليقتله الجميع.

 “اتشووو …”

 ’من هو بالضبط اللقيط الذي فعل هذا !؟‘

 كان هذا غير مفهوم تمامًا. لم يكن يعرف سبب مبادلة فريسته بفريسة شخص آخر، لكنه آمن تمامًا ببراءته.

 سافر مينغ 37 بسرعة عبر الغابة. لقد فهم تمامًا مدى قوة القبيلة، والسبب الوحيد الذي مكن شخصًا ما لم يكن محاربًا مثله من الفرار من المناجم هو أن المحارب الذي كان يحرس المناجم تم سحقه أيضًا تحت تلك الصخور. بلا خيار آخر، يمكنه فقط محاولة الهرب.

 وهكذا، عندما لم يكن لدى مينغ 37 أي وسيلة لإثبات براءته، جرد من حقه في الإقامة وأصبح عبداً. في هذا العالم، كان العبيد مرادفًا “للتضحية الزائدة”، وكانت هناك فرصة لجره للتضحية به في أي لحظة.

 ومع ذلك، كان هناك ثمن يجب دفعه ليصبح مقفرًا متشرداً، حيث أصبح هدفًا للجميع بينما قلل بشكل كبير من فرصه في أن يصبح محاربًا.

 …

 …

 …

 “اتشووو …”

‘ لا بد لي من إثبات قوتي.’

 فرك القاتل ج أنفه ولاحظ مينغ 37 وهو يفر ببطء. كان يعلم أن روح العالم ستعمل قريبًا لتزويد [البطل] ببعض الامتيازات، وسيكون من الصعب للغاية منع حدوث ذلك.

 ومع ذلك، كان هناك ثمن يجب دفعه ليصبح مقفرًا متشرداً، حيث أصبح هدفًا للجميع بينما قلل بشكل كبير من فرصه في أن يصبح محاربًا.

 قام مينغ 37 حاليًا بمسح حبات العرق من على جبهته، وهو بلا قميص، ثم استمر في تكسير الخام أمامه باستخدام فأسه قبل رميها في عربة يدوية قريبة. عادة ما يُجبر العبيد على العمل الشاق باستمرار حتى تنفذ قوتهم ويموتون.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط