Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Soul of Negary 419

نذير العودة للحياة

نذير العودة للحياة

『الفصل≺419≻ المجلد≺6≻ الفصل≺7≻:نذير العودة للحياة』

『الفصل≺419≻ المجلد≺6≻ الفصل≺7≻:نذير العودة للحياة』

~~~~~

 لم يكن أعظم حصاد نيجاري الذي حصل عليه من الدموع الحمراء أجزاء من مسارها، بل كان وجودها كظاهرة واعية.

 ظهرت هذه الأفكار للحظة وجيزة فقط قبل أن يدفنها بعمق في عقله مرة أخرى. حتى لو نجح في تشكيل مسار التلاعب، إلا أنه كان لا يزال بعيدًا جدًا عن معارضة المتلاعب الأصلي.

 لسوء الحظ، لم يعد لديها تلك الفرصة. بعد البحث عن شكل وجودها، اكتشف نيجاري أن الظاهرة الواعية لم تكن في الواقع الظاهرة نفسها. في حين أنها كانت أشكال حياة مشتقة من ظاهرة، إلا أن وجودها وحياتها لم يكتسب سوى مستوى عالٍ من الارتباط بهذه الظاهرة من خلال اتصال فريد.

 قد يكون هناك كيان يتملك حقيقة الكون بالكامل، لكنه لن يكون ذلك المتلاعب الأصلي، لأن نيجاري لم يكن ليكون قادرًا على إظهار أي مسار مماثل في هذه الحالة. بعبارة أخرى، قد يتمتع هذا المتلاعب الأصلي بالميزة المطلقة، لكنه ما زال لم يحصل على النصر الكامل.

 كان هذا مشابهًا لكم البشر واهنين وضعفاء، ولكن حتى الأشخاص العاديين كانوا قادرين على ملاحظة الصورة الأكبر للكون من خلال إشعاعها واكتشاف أن الكون كان يتوسع لمدة 13.82 مليار سنة.

 بعد وضع جزء من المسار المنهار تحت سيطرته، ركز وعي نيجاري على فهم جوهر وجود الدموع الحمراء تدريجيًا.

للأسف مرضت فجأة لذا لم أستطع الوصول إلى الانجليزي.. المهم، سنلتقي الأسبوع القادم!

 كانت الظواهر الواعية عبارة عن أشكال الحياة التي ولدت ضمن ظاهرة معينة، بمعنى أنها مثلت هذه الظاهرة، لذلك سيكون من السهل جدًا عليهم إظهار مسار يتوافق مع هذه الظاهرة.

 من تلك النقطة، بدأ نيجاري بالفعل في أن يصبح نوعًا ما كظاهرة واعية، كونه مرتبطًا بإرادة أن يصبح الشخص الأكثر كمالًا. بالطبع، كان هذا الارتباط لا يزال ضعيفًا للغاية، حيث تطلب من نيجاري اهتمامًا للتشكل، على عكس الدموع الحمراء التي يمكن أن تحول أي امرأة لديها درجة معينة من الشذوذ في روحها إلى جزء منها، طالما كانوا بداخل مسارها.

 كانت الدموع الحمراء هكذا، حيث تم إنشاؤها خلال طقوس تم أداؤها بشكل خاطئ متشابكة مع المفهوم البشري للخيانة الزوجية، مما أدى إلى تمكنها بسرعة من إدراك جوهرها على أنه شذوذ داخل الروح البشرية.

 من تلك النقطة، بدأ نيجاري بالفعل في أن يصبح نوعًا ما كظاهرة واعية، كونه مرتبطًا بإرادة أن يصبح الشخص الأكثر كمالًا. بالطبع، كان هذا الارتباط لا يزال ضعيفًا للغاية، حيث تطلب من نيجاري اهتمامًا للتشكل، على عكس الدموع الحمراء التي يمكن أن تحول أي امرأة لديها درجة معينة من الشذوذ في روحها إلى جزء منها، طالما كانوا بداخل مسارها.

 ستتغير أرواح البشر حسب المعلومات التي يتلقونها والتي تضمنت العواطف ؛ في البداية، اعتمد نيجاري أيضًا على المشاعر القوية بشكل خاص لتحفيز روحه وتغيير نفسه.

 لسوء الحظ، لم يعد لديها تلك الفرصة. بعد البحث عن شكل وجودها، اكتشف نيجاري أن الظاهرة الواعية لم تكن في الواقع الظاهرة نفسها. في حين أنها كانت أشكال حياة مشتقة من ظاهرة، إلا أن وجودها وحياتها لم يكتسب سوى مستوى عالٍ من الارتباط بهذه الظاهرة من خلال اتصال فريد.

 تمثل التغييرات في روح الفرد تغييرات في ذلك الفرد. طالما كان للفرد روح، فإنها ستتغير تدريجياً، والتي كانت عرضًا للقواعد التأسيسية للكون، وكان الاختلاف الوحيد هو السرعة التي حدث بها ذلك.

 يمكن التعرف على هذه الحقيقة من خلال التحليل الشامل لمعلومات العالم من البيانات الجزئية إلى البيانات الكلية. بالنسبة للعديد من كيانات المسارات، لم يكن هذا سرًا.

 هذا هو السبب في موت الروح في النهاية، مما يمثل حقيقة أن الكون سيصل يومًا ما إلى أقصى قدر من الانتروبيا.

 وهكذا، من ناحية الكآبة، بدأت عيون لا حصر لها تتفتح. في هذه الأثناء، في العالم الطبيعي، بدأ بعض الأشخاص الذين لديهم الطوطم في الطفو ببطء، حيث ظهرت عين ببطء داخل الطوطم المختلفة، مما جعلهم يبدون وكأنهم على وشك ان يصبحوا أحياء.

 يمكن التعرف على هذه الحقيقة من خلال التحليل الشامل لمعلومات العالم من البيانات الجزئية إلى البيانات الكلية. بالنسبة للعديد من كيانات المسارات، لم يكن هذا سرًا.

 من هذا المنطلق، رأى نيجاري طريقة له لتحسين نفسه. استغل هذه الفرصة عندما تم تدمير جميع فيروساته مع بقاء وعيه فقط، وأراد تطوير جسمه الفيروسي وتحويله إلى فيروس خارق يشمل روحًا وفيروسًا ومفهوم الفيروس.

 كان هذا مشابهًا لكم البشر واهنين وضعفاء، ولكن حتى الأشخاص العاديين كانوا قادرين على ملاحظة الصورة الأكبر للكون من خلال إشعاعها واكتشاف أن الكون كان يتوسع لمدة 13.82 مليار سنة.

 ظهرت هذه الأفكار للحظة وجيزة فقط قبل أن يدفنها بعمق في عقله مرة أخرى. حتى لو نجح في تشكيل مسار التلاعب، إلا أنه كان لا يزال بعيدًا جدًا عن معارضة المتلاعب الأصلي.

 قام نيجاري برسم خرائط وتحليل معلومات من عوالم متعددة جنبًا إلى جنب مع فهمه لقوة النجاسة، مما سمح له بمراقبة بعض المعلومات العامة حول هذا الكون الكبير الحالي.

 على سبيل المثال، حقيقة أن الكون كان حاليًا “صغيرًا” جدًا، لذلك كان من الأسهل كثيرًا في الوقت الحالي أن تصبح كيان مسار على جانب النظام مقارنة بأن تصبح كيان مسار على جانب الفوضى. هذا يعني أيضًا أنه لا يزال هناك العديد من الحقائق في الكون التي لم تحصل على أي حاملين، ولكن مع استمرار الكون في التطور واستمرار الكون في الازدياد، سينهار الكون بأكمله في النهاية ويسقط في حالة من الفوضى.

 على سبيل المثال، حقيقة أن الكون كان حاليًا “صغيرًا” جدًا، لذلك كان من الأسهل كثيرًا في الوقت الحالي أن تصبح كيان مسار على جانب النظام مقارنة بأن تصبح كيان مسار على جانب الفوضى. هذا يعني أيضًا أنه لا يزال هناك العديد من الحقائق في الكون التي لم تحصل على أي حاملين، ولكن مع استمرار الكون في التطور واستمرار الكون في الازدياد، سينهار الكون بأكمله في النهاية ويسقط في حالة من الفوضى.

 لم يكن أعظم حصاد نيجاري الذي حصل عليه من الدموع الحمراء أجزاء من مسارها، بل كان وجودها كظاهرة واعية.

 في ذلك الوقت، سيتم تدمير الكون، وربما في يوم من الأيام سيظهر عالم جديد ويصبح عصر العالم التالي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

 كانت هذه المعلومات “عامة” لأن أي شخص يريد أن ينظر إليها سوف يكتشفها بسهولة، ولكن هذا كان هو الحال فقط لأنه سيستغرق وقتًا طويلاً حتى ينتهي الكون. بحلول خاتمة الكون، قد يتم إخفاء هذه المعلومات من قبل أفراد معينين لخداع القادمين الجدد ليصبحوا علفًا. على سبيل المثال، قد تجعل تجعل الشخصيات الكبيرة العلف يسيطر على مساراتهم ويموتون مع الكون بينما يهربون بطريقة ما.

 في الماضي، بينما كانت المنافسة مطلوبة دائمًا للبقاء على قيد الحياة في عالم التضحية المقفر، كان الاتجاه العام هو أن السباق المقفر في قمة السلسلة الغذائية. بينما لا تزال هناك منافسة بين القبائل، أصبح تواتر ودرجة هذه المنافسات تدريجياً أقل قسوة.

 كان هذا هو الحال بشكل خاص لأولئك الذين كانوا على جانب النظام. يمكن بسهولة جدًا استنتاج أن كل مسار تقريبًا داخل جانب النظام سيتم تدميره بعد انهيار الكون، بينما كانت هناك احتمالية صغيرة لبقاء جانب الفوضى حتى عصر العالم التالي.

 …

 وبالمثل، بينما كان بإمكان نيجاري رؤية هذه المعلومات بوضوح في العلن، إلا أنها كانت لا تزال بعيدة جدًا بالنسبة له لفعل أي شيء حيال ذلك. ليكون صريحًا، ما لم يصل إلى مستوى معين أولاً، فقد لا ينجو حتى اليوم الذي بدأ فيه جانب الفوضى في الحصول على ميزة.

 في الماضي، بينما كانت المنافسة مطلوبة دائمًا للبقاء على قيد الحياة في عالم التضحية المقفر، كان الاتجاه العام هو أن السباق المقفر في قمة السلسلة الغذائية. بينما لا تزال هناك منافسة بين القبائل، أصبح تواتر ودرجة هذه المنافسات تدريجياً أقل قسوة.

 لم يكن أعظم حصاد نيجاري الذي حصل عليه من الدموع الحمراء أجزاء من مسارها، بل كان وجودها كظاهرة واعية.

 كان الاختلاف الوحيد هو أن الطوطم الموجود على ظهر مينغ 37 كان له نمط لعين والذي يحتوي على كراهية وعدم الرغبة في الاستسلام، والذي تجلى الآن خلف مينغ 37 للتحديق مباشرة فيه.

 في الماضي، كان نيجاري قد فهم وجه الاله من الأرز المقلي بعظم الحديد في عالم (SCR)، من خلال ربط وجوده بإرادة الجميع في البحث عن ذات أكثر كمالية، فإنه سيحفز بسهولة اكبر تكوين شخصية “نيجاري” فيهم.

 في الماضي، كان نيجاري قد فهم وجه الاله من الأرز المقلي بعظم الحديد في عالم (SCR)، من خلال ربط وجوده بإرادة الجميع في البحث عن ذات أكثر كمالية، فإنه سيحفز بسهولة اكبر تكوين شخصية “نيجاري” فيهم.

 على سبيل المثال، كان كل من ني-حياة و ني-أصلع مستنسخين من نيجاري ولدا من تحفيز إرادة الأصل ليصبحوا أفضل من خلال أي وسيلة ضرورية.

 أدى تدخل نيجاري في هذا العالم إلى تعديل جزء من المقفرين، الذين كانوا أقوى وأكثر موهبة مقارنة بالمقفر العادي، حتى شخصياتهم كانت أكثر تطرفا. تحت نداء نيجاري، تجمعوا تحت علم نظام الناسك النجس وأصبحوا العرق الشيطاني لهذا العالم.

 من تلك النقطة، بدأ نيجاري بالفعل في أن يصبح نوعًا ما كظاهرة واعية، كونه مرتبطًا بإرادة أن يصبح الشخص الأكثر كمالًا. بالطبع، كان هذا الارتباط لا يزال ضعيفًا للغاية، حيث تطلب من نيجاري اهتمامًا للتشكل، على عكس الدموع الحمراء التي يمكن أن تحول أي امرأة لديها درجة معينة من الشذوذ في روحها إلى جزء منها، طالما كانوا بداخل مسارها.

 بعد 10 سنوات من التغيير، تم صبغ كل عالم التضحية المقفرة في هذا الجو. تم تعليم الجيل الأحدث من المقفرين بالإضافة إلى الأجناس الأخرى أنه لا يمكنهم الاستمرار في العيش إلا من خلال أن يصبحوا أقوى وأكثر كمالًا منذ أن كانوا صغارًا.

 إذا كانت الدموع الحمراء قد اتخذت مسار الشذوذ بالكامل، فإن كل النفوس داخل الكون ستخضع لسيطرتها، بينما سيصبح وجودها نفسه قوة وظاهرة عالمية دافعة.

 كانت هذه المعلومات “عامة” لأن أي شخص يريد أن ينظر إليها سوف يكتشفها بسهولة، ولكن هذا كان هو الحال فقط لأنه سيستغرق وقتًا طويلاً حتى ينتهي الكون. بحلول خاتمة الكون، قد يتم إخفاء هذه المعلومات من قبل أفراد معينين لخداع القادمين الجدد ليصبحوا علفًا. على سبيل المثال، قد تجعل تجعل الشخصيات الكبيرة العلف يسيطر على مساراتهم ويموتون مع الكون بينما يهربون بطريقة ما.

 لسوء الحظ، لم يعد لديها تلك الفرصة. بعد البحث عن شكل وجودها، اكتشف نيجاري أن الظاهرة الواعية لم تكن في الواقع الظاهرة نفسها. في حين أنها كانت أشكال حياة مشتقة من ظاهرة، إلا أن وجودها وحياتها لم يكتسب سوى مستوى عالٍ من الارتباط بهذه الظاهرة من خلال اتصال فريد.

 وهكذا، من ناحية الكآبة، بدأت عيون لا حصر لها تتفتح. في هذه الأثناء، في العالم الطبيعي، بدأ بعض الأشخاص الذين لديهم الطوطم في الطفو ببطء، حيث ظهرت عين ببطء داخل الطوطم المختلفة، مما جعلهم يبدون وكأنهم على وشك ان يصبحوا أحياء.

 من هذا المنطلق، رأى نيجاري طريقة له لتحسين نفسه. استغل هذه الفرصة عندما تم تدمير جميع فيروساته مع بقاء وعيه فقط، وأراد تطوير جسمه الفيروسي وتحويله إلى فيروس خارق يشمل روحًا وفيروسًا ومفهوم الفيروس.

 تمثل التغييرات في روح الفرد تغييرات في ذلك الفرد. طالما كان للفرد روح، فإنها ستتغير تدريجياً، والتي كانت عرضًا للقواعد التأسيسية للكون، وكان الاختلاف الوحيد هو السرعة التي حدث بها ذلك.

 ⟦وهكذا، فإن الخطوة الأولى هي ظهور ظاهرة مقابلة واسعة النطاق⟧

 توسع وعي نيجاري تدريجيًا إلى الخارج. كان أحد أسباب نشر معلوماته في بحر الحياة في هذا العالم بسبب هذا القرار.

 توسع وعي نيجاري تدريجيًا إلى الخارج. كان أحد أسباب نشر معلوماته في بحر الحياة في هذا العالم بسبب هذا القرار.

 من تلك النقطة، بدأ نيجاري بالفعل في أن يصبح نوعًا ما كظاهرة واعية، كونه مرتبطًا بإرادة أن يصبح الشخص الأكثر كمالًا. بالطبع، كان هذا الارتباط لا يزال ضعيفًا للغاية، حيث تطلب من نيجاري اهتمامًا للتشكل، على عكس الدموع الحمراء التي يمكن أن تحول أي امرأة لديها درجة معينة من الشذوذ في روحها إلى جزء منها، طالما كانوا بداخل مسارها.

 في الماضي، بينما كانت المنافسة مطلوبة دائمًا للبقاء على قيد الحياة في عالم التضحية المقفر، كان الاتجاه العام هو أن السباق المقفر في قمة السلسلة الغذائية. بينما لا تزال هناك منافسة بين القبائل، أصبح تواتر ودرجة هذه المنافسات تدريجياً أقل قسوة.

 ضغط الضغط الشديد للبقاء على قيد الحياة على كل كائن حي في هذا العالم، واضطهدهم لدرجة أنهم شعروا بالاختناق، مما أجبرهم على المخاطرة بكل ما لديهم من أجل البقاء. لم يكن هناك دائمًا سوى طريقة واحدة للبقاء، والتي كانت تتمثل في اختراق حد الفرد وان تصبح أكثر قدرة على المنافسة، إذا أصبح المرء راكدًا وغير قادر على التحسن، يمكن للمرء أن يموت فقط.

 أدى تدخل نيجاري في هذا العالم إلى تعديل جزء من المقفرين، الذين كانوا أقوى وأكثر موهبة مقارنة بالمقفر العادي، حتى شخصياتهم كانت أكثر تطرفا. تحت نداء نيجاري، تجمعوا تحت علم نظام الناسك النجس وأصبحوا العرق الشيطاني لهذا العالم.

 قد يكون هناك كيان يتملك حقيقة الكون بالكامل، لكنه لن يكون ذلك المتلاعب الأصلي، لأن نيجاري لم يكن ليكون قادرًا على إظهار أي مسار مماثل في هذه الحالة. بعبارة أخرى، قد يتمتع هذا المتلاعب الأصلي بالميزة المطلقة، لكنه ما زال لم يحصل على النصر الكامل.

 ضغط الضغط الشديد للبقاء على قيد الحياة على كل كائن حي في هذا العالم، واضطهدهم لدرجة أنهم شعروا بالاختناق، مما أجبرهم على المخاطرة بكل ما لديهم من أجل البقاء. لم يكن هناك دائمًا سوى طريقة واحدة للبقاء، والتي كانت تتمثل في اختراق حد الفرد وان تصبح أكثر قدرة على المنافسة، إذا أصبح المرء راكدًا وغير قادر على التحسن، يمكن للمرء أن يموت فقط.

 ظهرت هذه الأفكار للحظة وجيزة فقط قبل أن يدفنها بعمق في عقله مرة أخرى. حتى لو نجح في تشكيل مسار التلاعب، إلا أنه كان لا يزال بعيدًا جدًا عن معارضة المتلاعب الأصلي.

 بعد 10 سنوات من التغيير، تم صبغ كل عالم التضحية المقفرة في هذا الجو. تم تعليم الجيل الأحدث من المقفرين بالإضافة إلى الأجناس الأخرى أنه لا يمكنهم الاستمرار في العيش إلا من خلال أن يصبحوا أقوى وأكثر كمالًا منذ أن كانوا صغارًا.

 …

 منذ أن تم استيفاء المتطلبات الأساسية، يمكن لـ نيجاري الآن تنفيذ الخطوات الأولى لإحياء نفسه.

 أدى تدخل نيجاري في هذا العالم إلى تعديل جزء من المقفرين، الذين كانوا أقوى وأكثر موهبة مقارنة بالمقفر العادي، حتى شخصياتهم كانت أكثر تطرفا. تحت نداء نيجاري، تجمعوا تحت علم نظام الناسك النجس وأصبحوا العرق الشيطاني لهذا العالم.

 وهكذا، من ناحية الكآبة، بدأت عيون لا حصر لها تتفتح. في هذه الأثناء، في العالم الطبيعي، بدأ بعض الأشخاص الذين لديهم الطوطم في الطفو ببطء، حيث ظهرت عين ببطء داخل الطوطم المختلفة، مما جعلهم يبدون وكأنهم على وشك ان يصبحوا أحياء.

 منذ أن تم استيفاء المتطلبات الأساسية، يمكن لـ نيجاري الآن تنفيذ الخطوات الأولى لإحياء نفسه.

 في الماضي، كانت الدموع الحمراء قد اكتسبت خبرة في أن تصبح طوطم العالم، والتي تمكن نيجاري من قراءتها ضمن جزء كبير من المعلومات التي تخلت عنها له. في حين أن الطوطم هنا لم تكن مماثلة لنوع الطوطم الذي أصبحت عليه، لا تزال هناك أوجه تشابه. كان على نيجاري فقط تعديل القليل مما ينتمي إلى الدموع الحمراء من أجل إجراء تجربة مماثلة في هذا العالم.

 …

 …

 ⟦وهكذا، فإن الخطوة الأولى هي ظهور ظاهرة مقابلة واسعة النطاق⟧

 في مكان آخر، فتح مينغ 37 عينيه ببطء مرة أخرى. بدأ الكيد في التدفق حول ظهره لتشكيل الطوطم، والذي بدا تمامًا مثل طوطم المحارب الذي جاء لملاحقته ؛ بعد كل شيء، كانت رؤية الموروث البري التي شهدها خلال الطقوس هي نفسها التي شهدها المحارب من قبل.

 بعد وضع جزء من المسار المنهار تحت سيطرته، ركز وعي نيجاري على فهم جوهر وجود الدموع الحمراء تدريجيًا.

 كان الاختلاف الوحيد هو أن الطوطم الموجود على ظهر مينغ 37 كان له نمط لعين والذي يحتوي على كراهية وعدم الرغبة في الاستسلام، والذي تجلى الآن خلف مينغ 37 للتحديق مباشرة فيه.

 ظهرت هذه الأفكار للحظة وجيزة فقط قبل أن يدفنها بعمق في عقله مرة أخرى. حتى لو نجح في تشكيل مسار التلاعب، إلا أنه كان لا يزال بعيدًا جدًا عن معارضة المتلاعب الأصلي.

~~~~~~

 ظهرت هذه الأفكار للحظة وجيزة فقط قبل أن يدفنها بعمق في عقله مرة أخرى. حتى لو نجح في تشكيل مسار التلاعب، إلا أنه كان لا يزال بعيدًا جدًا عن معارضة المتلاعب الأصلي.

للأسف مرضت فجأة لذا لم أستطع الوصول إلى الانجليزي.. المهم، سنلتقي الأسبوع القادم!

 ⟦وهكذا، فإن الخطوة الأولى هي ظهور ظاهرة مقابلة واسعة النطاق⟧

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

 قام نيجاري برسم خرائط وتحليل معلومات من عوالم متعددة جنبًا إلى جنب مع فهمه لقوة النجاسة، مما سمح له بمراقبة بعض المعلومات العامة حول هذا الكون الكبير الحالي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط