ضرب النفس
『الفصل≺428≻ المجلد≺6≻ الفصل≺16≻: ضرب النفس 』
كان كل وحش قتله مينغ لو مساهمة مباشرة في العالم، لذلك كان من الطبيعي أن يكتسب سيطرة أكبر على الطوطم.
مع دعم وعي نيجاري الصامت، تقدمت خطة سيد الكارثة للتضليل بسرعة استثنائية.
كان كل وحش قتله مينغ لو مساهمة مباشرة في العالم، لذلك كان من الطبيعي أن يكتسب سيطرة أكبر على الطوطم.
كإله شرير تنتشر قوته بشكل طبيعي، وخاصة إله شر فوضى، كان يكتسب القوة بسرعات فائقة.
بعد أن هرب مينغ لو ولم يتم العثور عليه بعد فترة من البحث، أصدر شامان قبيلة مينغ مكافأة إلى الشامان من القبائل الأخرى داخل موروث البرية، حيث قدم ما مجموعه 100 من الأجنة في مقابل حياة مينغ لو.
كان لسيد الكارثة مستوى من الفهم يفوق الأشخاص العاديين عندما يتعلق الأمر بالكوارث، لذلك فهو الآن بصدد بناء مبادئ ومثل الكوارث كمفهوم. تشير “الكارثة” المزعومة بطبيعة الحال إلى تدمير المنشآت القائمة، ولم تكن النيران والرياح العاصفة كوارث في حد ذاتها. كانت مجرد ظواهر طبيعية، كان الدمار الذي تسبب فيه لأشياء أخرى يعتبر كوارث.
يمكنه أن يشعر بضعف بالهالة الكارثة المتزايدة لقبيلة نانوو بالإضافة إلى نبضات رغبته الخاصة بالانضمام إلى كل ذلك.
بسبب ذلك، يمكن لأي شخص أن يكون كارثة. في نفس اللحظة التي دمرت فيها شيئًا يخص شخصًا آخر، كنت ستصبح كارثتهم.
تمامًا مثل ذلك، تراجعت عقلانية يون يي تدريجياً بينما كان يتقدم ببطء نحو أن يصبح وحشًا، محاولًا بشكل مؤلم التمسك بنفسه. حتى نادى صوت:
وهكذا، كانت الطريقة التي يستخدمها أتباع الكارثة للحصول على القوة هي ببساطة أن يصبحوا أنفسهم كوارث. دمر كل ما يمكن تدميره، وأصبح كارثة للآخرين، واستوعب أخيرًا هالة الكارثة التي نشأت في هذه العملية.
مع دعم وعي نيجاري الصامت، تقدمت خطة سيد الكارثة للتضليل بسرعة استثنائية.
بسرعة كبيرة، بدأت قبيلة نانوو حملة صيد جماعي، وقطعوا الغابات، واصطادوا بجنون كل فريسة يمكنهم رؤيتها، ثم نفذوا لعنة تضحيات على نطاق واسع لتدمير الجبال من أجل استخراج المعادن الخام.
علاوة على ذلك، لن يكون شامان القبيلة قادرًا إلا على أداء لعنات تضحية على نطاق واسع باستخدام هذا الكيد كملاذ أخير خلال لحظات اليأس بالنسبة للقبيلة ككل.
اعتبرت القبائل الأخرى المحيطة أن هذه الأعمال المجنونة هي النضال اليائس الأخير لقبيلة نانوو.
وفقط أولئك الذين لديهم ضمير سيشعرون بالشعور العميق بالذنب والقلق الناجم عن مثل هذا الحدث. كانت عيون يون يي كثيفة، وعيناه دمويتان تمامًا، وبدا وجهه كما لو كان مجففاً تمامًا من الدم ؛ خلال الأيام القليلة الماضية، كان عقله يتعرض للتعذيب باستمرار، لدرجة أنه كان يرى ويسمع أحيانًا أشياء لم تكن موجودة.
كان من المعروف أنه عندما تصطاد قبيلة فريسة وتضحي بها لموروث البرية للحصول على أجنة، سيتم إنشاء الكثير من الكيد، والتي سيتم الاحتفاظ بها داخل مذبح الموروث البري.
كان بإمكانه سماع الصوت المستمر لعمل الأدوات المعدنية، مما يشير إلى كيفية قيام قبيلة نانوو بتصنيع الأسلحة. كان بإمكانه أيضًا سماع العديد من الصراخ والبكاء غير الطبيعي، حتى أن المقفر الذي كان واقفًا خارج بابه كان ينمو بشكل غير طبيعي، وينزلق ببطء أكثر فأكثر بعيدًا عن الفطرة السليمة.
تتطلب عملية فك الجموح بالإضافة إلى الطقوس القبلية الأخرى قدرًا كبيرًا من الكيد، والتي لن يتمكن طوطم الشامان وحده من التحكم فيه. كان هذا الكيد أيضًا محدودًا، وكل جزء تم إنفاقه يعني جزءًا أقل متاحًا لشيء آخر.
“لا تكن هستيريًا للغاية، حافظ على صفاء ذهنك، فأنت بحاجة إلى تهدئة نفسك!” تمكن مينغ لو من رؤية يون يي من خلال الطوطم، لذلك كان غير مصدق تمامًا أن هذا يمكن أن يكون هو نفس الشخص منذ شهر مضى.
علاوة على ذلك، لن يكون شامان القبيلة قادرًا إلا على أداء لعنات تضحية على نطاق واسع باستخدام هذا الكيد كملاذ أخير خلال لحظات اليأس بالنسبة للقبيلة ككل.
تتطلب عملية فك الجموح بالإضافة إلى الطقوس القبلية الأخرى قدرًا كبيرًا من الكيد، والتي لن يتمكن طوطم الشامان وحده من التحكم فيه. كان هذا الكيد أيضًا محدودًا، وكل جزء تم إنفاقه يعني جزءًا أقل متاحًا لشيء آخر.
يمكن للشامان الاستفادة من هذه الكيد بحرية، طالما ظلوا بالقرب من القبيلة، مما جعلها أيضًا الضمان الأخير لوجود القبيلة وبقائها. بالنسبة للقبائل الأخرى، فإن حقيقة أن شامان النانوو كان يسيء استخدام هذا الكيد يمثل بشكل علني حقيقة أنهم كانوا بالفعل في نهايتهم.
“حمدا للأله، أشكر الموروث البري!” بدأت دموع يون يي تتدحرج على وجهه، مما تسبب في مزيد من التشويه في وجهه المتهالك.
كان هذا لأن الكيد نفسها كانت مرتبطة بالمذبح الرئيسي للقبيلة، مما جعل من المستحيل تحريكه ؛ بمجرد حل القبيلة وعدم قيادة الشامان للمذبح، سيختفي هذا الكيد ببساطة.
كانت هذه كارثة، ولكن إذا تمكن من حل هذه الكارثة، فسيحصل بالتأكيد على الكثير من الفوائد منها. عندما كان مينغ لو لا يزال مترددًا في الانضمام إلى هذه المياه العكرة، رأى الجائزة على راسه داخل موروث البرية.
القبائل المحيطة التي كانت تنتظر قبيلة نانوو لتسليم نفسها لم تلاحظ أي شذوذ، لكن يون يي الذي كان قيد الإقامة الجبرية في القبيلة كان يشعر بالرعب بشكل متزايد.
وهكذا، كانت الطريقة التي يستخدمها أتباع الكارثة للحصول على القوة هي ببساطة أن يصبحوا أنفسهم كوارث. دمر كل ما يمكن تدميره، وأصبح كارثة للآخرين، واستوعب أخيرًا هالة الكارثة التي نشأت في هذه العملية.
كان بإمكانه سماع الصوت المستمر لعمل الأدوات المعدنية، مما يشير إلى كيفية قيام قبيلة نانوو بتصنيع الأسلحة. كان بإمكانه أيضًا سماع العديد من الصراخ والبكاء غير الطبيعي، حتى أن المقفر الذي كان واقفًا خارج بابه كان ينمو بشكل غير طبيعي، وينزلق ببطء أكثر فأكثر بعيدًا عن الفطرة السليمة.
“يون يي، هل تسمعني؟”
أصبحت الرائحة الكريهة للدم في الهواء تدريجيًا لا تدحض، ومن الواضح أن عددًا كبيرًا من العبيد والفرائس يُقتلون دون استخدامهم في تقديم التضحيات. عادةً ما يُقتل العبيد المُستخدمون في التضحيات بطريقة سريعة للتأكد من أنهم يعانون من أقل قدر ممكن من الألم والخوف، مما يضمن جودة التضحية، ولكن الآن …
كان يون يي مستلقيًا على سريره يرتجف، ولا يزال صوت الصراخ يتردد في أذنيه. لم يكن يريد أن يفكر فيهم ولم يكن على استعداد للاعتراف بأن كل ما يحدث الآن كان بسببه.
كان يون يي مستلقيًا على سريره يرتجف، ولا يزال صوت الصراخ يتردد في أذنيه. لم يكن يريد أن يفكر فيهم ولم يكن على استعداد للاعتراف بأن كل ما يحدث الآن كان بسببه.
كان بإمكانه سماع الصوت المستمر لعمل الأدوات المعدنية، مما يشير إلى كيفية قيام قبيلة نانوو بتصنيع الأسلحة. كان بإمكانه أيضًا سماع العديد من الصراخ والبكاء غير الطبيعي، حتى أن المقفر الذي كان واقفًا خارج بابه كان ينمو بشكل غير طبيعي، وينزلق ببطء أكثر فأكثر بعيدًا عن الفطرة السليمة.
كان هو الذي جلب اسم سيد الكارثة إلى هذا المكان، وكان هو الشخص الذي نشر هذه الكارثة، والموت المؤلم لهؤلاء المقفرين كان جزئياً خطأه.
أثار هذا الصوت في النهاية رد فعل من يون يي. ربما كان ذلك بسبب أن مينغ لو قد أنقذه ذات مرة، فقد كان يون يي قد أصيب بالهلوسة أيضًا بشأن أنقذ مينغ لو له، لكن هذه المرة كان الأمر مختلفًا في النهاية.
كان يون يي مقفرًا بضمير، ويمكن رؤية ذلك من خلال كيفية تغييره على الفور للاتجاه الذي كان يركض فيه عندما رأى مينغ لو أثناء ملاحقته من قبل وحش.
“حمدا للأله، أشكر الموروث البري!” بدأت دموع يون يي تتدحرج على وجهه، مما تسبب في مزيد من التشويه في وجهه المتهالك.
وفقط أولئك الذين لديهم ضمير سيشعرون بالشعور العميق بالذنب والقلق الناجم عن مثل هذا الحدث. كانت عيون يون يي كثيفة، وعيناه دمويتان تمامًا، وبدا وجهه كما لو كان مجففاً تمامًا من الدم ؛ خلال الأيام القليلة الماضية، كان عقله يتعرض للتعذيب باستمرار، لدرجة أنه كان يرى ويسمع أحيانًا أشياء لم تكن موجودة.
كان يون يي مقفرًا بضمير، ويمكن رؤية ذلك من خلال كيفية تغييره على الفور للاتجاه الذي كان يركض فيه عندما رأى مينغ لو أثناء ملاحقته من قبل وحش.
نشأ جزء من هذا من ذنبه، بينما نشأ الآخر من اندفاع مجنون من أعماق عقله.
لم تبدأ قبيلة نانوو في شن الحرب والتسبب في كوارث جماعية إلا بعد أن بدأ مينغ لو في ملاحظة الفوائد التي ينطوي عليها الأمر.
كان الأمر كما لو أن صوتًا كان يهمس له باستمرار، ويخبره عن طعم الدمار الرائع والتجربة المنعشة للتحول إلى كارثة شخص آخر.
مع دعم وعي نيجاري الصامت، تقدمت خطة سيد الكارثة للتضليل بسرعة استثنائية.
يمكنه أن يشعر بضعف بالهالة الكارثة المتزايدة لقبيلة نانوو بالإضافة إلى نبضات رغبته الخاصة بالانضمام إلى كل ذلك.
أصبحت الرائحة الكريهة للدم في الهواء تدريجيًا لا تدحض، ومن الواضح أن عددًا كبيرًا من العبيد والفرائس يُقتلون دون استخدامهم في تقديم التضحيات. عادةً ما يُقتل العبيد المُستخدمون في التضحيات بطريقة سريعة للتأكد من أنهم يعانون من أقل قدر ممكن من الألم والخوف، مما يضمن جودة التضحية، ولكن الآن …
لكن عقلانيته كانت تقيده باستمرار. لقد فهم أنه بمجرد أن يفقد قيوده، سيموت المقفر المسمى يون يي تمامًا ولن يكون قادرًا على الاستيقاظ من كل هذا، ويتحول إلى وحش نقي عاش من أجل نشر الكارثة.
أصبحت الرائحة الكريهة للدم في الهواء تدريجيًا لا تدحض، ومن الواضح أن عددًا كبيرًا من العبيد والفرائس يُقتلون دون استخدامهم في تقديم التضحيات. عادةً ما يُقتل العبيد المُستخدمون في التضحيات بطريقة سريعة للتأكد من أنهم يعانون من أقل قدر ممكن من الألم والخوف، مما يضمن جودة التضحية، ولكن الآن …
لم يكن يون يي متأكدًا إلى متى سيكون قادرًا على الصمود، ربما سيكون غدًا، أو قد يكون في اللحظة التالية. بالطبع، مع سلسلة أفكاره الفوضوية الآن، لم يكن متأكدًا حتى من مقدار الوقت الذي مضى بالفعل.
“حمدا للأله، أشكر الموروث البري!” بدأت دموع يون يي تتدحرج على وجهه، مما تسبب في مزيد من التشويه في وجهه المتهالك.
تمامًا مثل ذلك، تراجعت عقلانية يون يي تدريجياً بينما كان يتقدم ببطء نحو أن يصبح وحشًا، محاولًا بشكل مؤلم التمسك بنفسه. حتى نادى صوت:
وهكذا، كانت الطريقة التي يستخدمها أتباع الكارثة للحصول على القوة هي ببساطة أن يصبحوا أنفسهم كوارث. دمر كل ما يمكن تدميره، وأصبح كارثة للآخرين، واستوعب أخيرًا هالة الكارثة التي نشأت في هذه العملية.
“يون يي، هل تسمعني؟”
القبائل المحيطة التي كانت تنتظر قبيلة نانوو لتسليم نفسها لم تلاحظ أي شذوذ، لكن يون يي الذي كان قيد الإقامة الجبرية في القبيلة كان يشعر بالرعب بشكل متزايد.
‘أعرف هذا الصوت.’
بسبب ذلك، يمكن لأي شخص أن يكون كارثة. في نفس اللحظة التي دمرت فيها شيئًا يخص شخصًا آخر، كنت ستصبح كارثتهم.
فكر يون يي قبل أن يهز رأسه، معتقدًا أن أوهامه تزداد سوءًا.
بعد كل شيء، ما فعله هو في الأساس إعادة موارد العالم إلى نفسه. نظرًا لأن هذه الوحوش كانت مجرد كائنات حية أصيبت بمعرفة غريبة، لم تكن شديدة بما يكفي لتدخل روح العالم.
في الواقع، كان هذا هو الحال بالفعل. لأن قبيلة نانوو كانت تعبد سيد الكارثة على نطاق واسع، كان يون يي يتآكل باستمرار بسبب هذه المعلومات أثناء وجوده هنا. كانت حالته العقلية سيئة للغاية لدرجة أنه لم يستطع الحفاظ على صفاء الذهن، حرفيًا على بعد خطوة واحدة من الجنون.
فكر يون يي قبل أن يهز رأسه، معتقدًا أن أوهامه تزداد سوءًا.
“تماسك، هذا أنا، مينغ لو!”
“تماسك، هذا أنا، مينغ لو!”
أثار هذا الصوت في النهاية رد فعل من يون يي. ربما كان ذلك بسبب أن مينغ لو قد أنقذه ذات مرة، فقد كان يون يي قد أصيب بالهلوسة أيضًا بشأن أنقذ مينغ لو له، لكن هذه المرة كان الأمر مختلفًا في النهاية.
مر شهر كامل في الخارج. لم تستسلم قبيلة نانوو كما افترضت القبائل الأخرى وبدلاً من ذلك شنت الحرب على كل من حولها. لقد كسروا جميع القواعد الموضوعة سابقًا، وقاموا بذبح الكائنات الحية الأخرى بلا رحمة وبلا خوف. في الوقت نفسه، كانوا يستخدمون نوعًا من القوة لإصابة هذه الأرض، مما جعلها مليئة بالتشوهات وقضي بشدة على توازنها البيئي.
“انظر هنا، أنا هنا” الصوت وجه يون يي حتى رأى ثعبانًا صغيرًا في زاوية الغرفة، والذي كان طوطم مينغ لو.
بمجرد أن رأى يون يي هذا الطوطم، رأى الوهم بأنه حتى عيونه الحمراء المليئة بالضغائن كانت جميلة بشكل استثنائي.
بمجرد أن رأى يون يي هذا الطوطم، رأى الوهم بأنه حتى عيونه الحمراء المليئة بالضغائن كانت جميلة بشكل استثنائي.
كان لسيد الكارثة مستوى من الفهم يفوق الأشخاص العاديين عندما يتعلق الأمر بالكوارث، لذلك فهو الآن بصدد بناء مبادئ ومثل الكوارث كمفهوم. تشير “الكارثة” المزعومة بطبيعة الحال إلى تدمير المنشآت القائمة، ولم تكن النيران والرياح العاصفة كوارث في حد ذاتها. كانت مجرد ظواهر طبيعية، كان الدمار الذي تسبب فيه لأشياء أخرى يعتبر كوارث.
“حمدا للأله، أشكر الموروث البري!” بدأت دموع يون يي تتدحرج على وجهه، مما تسبب في مزيد من التشويه في وجهه المتهالك.
القبائل المحيطة التي كانت تنتظر قبيلة نانوو لتسليم نفسها لم تلاحظ أي شذوذ، لكن يون يي الذي كان قيد الإقامة الجبرية في القبيلة كان يشعر بالرعب بشكل متزايد.
“لا تكن هستيريًا للغاية، حافظ على صفاء ذهنك، فأنت بحاجة إلى تهدئة نفسك!” تمكن مينغ لو من رؤية يون يي من خلال الطوطم، لذلك كان غير مصدق تمامًا أن هذا يمكن أن يكون هو نفس الشخص منذ شهر مضى.
كان من المعروف أنه عندما تصطاد قبيلة فريسة وتضحي بها لموروث البرية للحصول على أجنة، سيتم إنشاء الكثير من الكيد، والتي سيتم الاحتفاظ بها داخل مذبح الموروث البري.
مر شهر كامل في الخارج. لم تستسلم قبيلة نانوو كما افترضت القبائل الأخرى وبدلاً من ذلك شنت الحرب على كل من حولها. لقد كسروا جميع القواعد الموضوعة سابقًا، وقاموا بذبح الكائنات الحية الأخرى بلا رحمة وبلا خوف. في الوقت نفسه، كانوا يستخدمون نوعًا من القوة لإصابة هذه الأرض، مما جعلها مليئة بالتشوهات وقضي بشدة على توازنها البيئي.
كان يون يي مقفرًا بضمير، ويمكن رؤية ذلك من خلال كيفية تغييره على الفور للاتجاه الذي كان يركض فيه عندما رأى مينغ لو أثناء ملاحقته من قبل وحش.
لم يغادر مينغ لو هذه المنطقة خلال الشهر الماضي. جعل القلق الخفي في عقله ينتبه إلى الاضطرابات غير الطبيعية المحيطة به. وبعد أن قتل هذا الوحش قبل شهر، كان قد اكتسب بالفعل سيطرة أكبر على الطوطم.
كان هذا لأن الكيد نفسها كانت مرتبطة بالمذبح الرئيسي للقبيلة، مما جعل من المستحيل تحريكه ؛ بمجرد حل القبيلة وعدم قيادة الشامان للمذبح، سيختفي هذا الكيد ببساطة.
بعد كل شيء، ما فعله هو في الأساس إعادة موارد العالم إلى نفسه. نظرًا لأن هذه الوحوش كانت مجرد كائنات حية أصيبت بمعرفة غريبة، لم تكن شديدة بما يكفي لتدخل روح العالم.
يمكنه أن يشعر بضعف بالهالة الكارثة المتزايدة لقبيلة نانوو بالإضافة إلى نبضات رغبته الخاصة بالانضمام إلى كل ذلك.
كان كل وحش قتله مينغ لو مساهمة مباشرة في العالم، لذلك كان من الطبيعي أن يكتسب سيطرة أكبر على الطوطم.
‘أعرف هذا الصوت.’
لم تبدأ قبيلة نانوو في شن الحرب والتسبب في كوارث جماعية إلا بعد أن بدأ مينغ لو في ملاحظة الفوائد التي ينطوي عليها الأمر.
كان الأمر كما لو أن صوتًا كان يهمس له باستمرار، ويخبره عن طعم الدمار الرائع والتجربة المنعشة للتحول إلى كارثة شخص آخر.
كانت هذه كارثة، ولكن إذا تمكن من حل هذه الكارثة، فسيحصل بالتأكيد على الكثير من الفوائد منها. عندما كان مينغ لو لا يزال مترددًا في الانضمام إلى هذه المياه العكرة، رأى الجائزة على راسه داخل موروث البرية.
لكن عقلانيته كانت تقيده باستمرار. لقد فهم أنه بمجرد أن يفقد قيوده، سيموت المقفر المسمى يون يي تمامًا ولن يكون قادرًا على الاستيقاظ من كل هذا، ويتحول إلى وحش نقي عاش من أجل نشر الكارثة.
بعد أن هرب مينغ لو ولم يتم العثور عليه بعد فترة من البحث، أصدر شامان قبيلة مينغ مكافأة إلى الشامان من القبائل الأخرى داخل موروث البرية، حيث قدم ما مجموعه 100 من الأجنة في مقابل حياة مينغ لو.
بسبب ذلك، يمكن لأي شخص أن يكون كارثة. في نفس اللحظة التي دمرت فيها شيئًا يخص شخصًا آخر، كنت ستصبح كارثتهم.
وهكذا، تحت الضغط العاجل ليصبح أقوى وتوجيه روح العالم، تسلل مينغ لوه إلى قبيلة نانوو.
مع دعم وعي نيجاري الصامت، تقدمت خطة سيد الكارثة للتضليل بسرعة استثنائية.
كان يون يي مستلقيًا على سريره يرتجف، ولا يزال صوت الصراخ يتردد في أذنيه. لم يكن يريد أن يفكر فيهم ولم يكن على استعداد للاعتراف بأن كل ما يحدث الآن كان بسببه.
