زحفاً
『الفصل≺479≻ المجلد≺7≻ الفصل≺17≻: زحفاً』
لكن قبل إيجاد روح ثانوية، سمع عن السلوك المجنون للورد المدينة دولان أمراً باصطياد الأطفال الصغار. قلقاً على راميليس عاد كوثو فورا إلى المنزل، ووجد ان راميليس لم يكن موجودا، تاركاً رسالة وورد فيها انه سيذهب إلى قصر اسكين.
* * * * * * * * * * * * *
جاء كوثو بسرعة إلى جانب أخاه الأصغر. بدات عائلة يوغوس في السقوط فقط في السنين القليلة السابقة، لذا مان كاثول قادرا على الاستمتاع بمجد عائلته عندما كان طفلا، ولكن عند ولادة راميليس، مات والديه في قتال بين النبلاء.
اندفع كاثو نحو قصر اسكين باهتياج. لقد علم للتو ان راميليس قد ذهب للعمل في قصر اسكين.
دفع دولان جسد كوثو بعيدًا، وأمسك بصدر راميليس بكفه، وأخذ بقايا الإله، وسار باتجاه باري، لكن كوثو امسك بقدمه.
بعد تسليم جثة باري، بدا في البحث عن روح ثانوية، على أمل زراعة الروح الثانوية في أقرب وقت ممكن ليصبح شبحياً، وثم يصبح قويا بما يكفي لتنشيط عائلة يوغوس.
「اعتقد انه يمكن لكلاكما ايقاف المنافسة. لدي طريقة تسمح للاثنين بالنجاة.」
لكن قبل إيجاد روح ثانوية، سمع عن السلوك المجنون للورد المدينة دولان أمراً باصطياد الأطفال الصغار. قلقاً على راميليس عاد كوثو فورا إلى المنزل، ووجد ان راميليس لم يكن موجودا، تاركاً رسالة وورد فيها انه سيذهب إلى قصر اسكين.
التسوية هي الحل الوحيد.
بذكائه، لاحظ كوثو فورا الوضع الخطير الذي يمر به راميليس. كان بإمكان دولان الأمر بصيد الأطفال الصغار في اهتياجه، فكيف يمكن أن يترك ناجي اسكين الوحيد يتجول بحرية.
تم تحويل معظم بقايا العملاق السابق إلى صخور، وبقي جزء منها فقط نشطًا وأصبح مصدر نبع الحياة في الوادي المقدس. ثم تغير العصر وانهار الوادي المقدس. على الرغم من أن هذا العظم قد تكيف مع تغيرات العصر وبقي على قيد الحياة، ولكن مع سيطرة اوريوم على الغبار، اكتشف بان منتصف الحجر قد تحجر بالفعل.
هذا هو سبب اندفاعه تلى قصر اسكين. الا انه لازال متأخرا.
كانت الأسرة تتدهور يومًا بعد يوم، ولم يستمتع راميليس بمجد النبلاء أبدًا منذ أن كان طفلاً، لكنه كان عاقلًا ولم يتركه أبدًا يقلق بشأنه.
عندما دخل الغرفة السرية، رأى دولان يحمل صبيًا في حالة من اليأس، بينما كان شقيقه الأصغر مستلقيًا على الجانب الآخر متوقفا عن التنفس كلياً.
دفع دولان جسد كوثو بعيدًا، وأمسك بصدر راميليس بكفه، وأخذ بقايا الإله، وسار باتجاه باري، لكن كوثو امسك بقدمه.
بلا وقت للتفكير في سبب تواجد دولان هنا.
تم تحويل معظم بقايا العملاق السابق إلى صخور، وبقي جزء منها فقط نشطًا وأصبح مصدر نبع الحياة في الوادي المقدس. ثم تغير العصر وانهار الوادي المقدس. على الرغم من أن هذا العظم قد تكيف مع تغيرات العصر وبقي على قيد الحياة، ولكن مع سيطرة اوريوم على الغبار، اكتشف بان منتصف الحجر قد تحجر بالفعل.
جاء كوثو بسرعة إلى جانب أخاه الأصغر. بدات عائلة يوغوس في السقوط فقط في السنين القليلة السابقة، لذا مان كاثول قادرا على الاستمتاع بمجد عائلته عندما كان طفلا، ولكن عند ولادة راميليس، مات والديه في قتال بين النبلاء.
هذا هو سبب اندفاعه تلى قصر اسكين. الا انه لازال متأخرا.
كانت الأسرة تتدهور يومًا بعد يوم، ولم يستمتع راميليس بمجد النبلاء أبدًا منذ أن كان طفلاً، لكنه كان عاقلًا ولم يتركه أبدًا يقلق بشأنه.
بلا وقت للتفكير في سبب تواجد دولان هنا.
بدون تردد، سحب كوثو خنجره وقطع معصمه، تدفق الدم، وتدفقت قوة الحياة الغنية في شفتي رميليس.
بدون تردد، سحب كوثو خنجره وقطع معصمه، تدفق الدم، وتدفقت قوة الحياة الغنية في شفتي رميليس.
جذب تدفق نبع الحياة انتباه دولان. في ظل حالته الحالية، كيف لم يستطع ادراك انه كان عظم الاله نفسه؟
كانت الأسرة تتدهور يومًا بعد يوم، ولم يستمتع راميليس بمجد النبلاء أبدًا منذ أن كان طفلاً، لكنه كان عاقلًا ولم يتركه أبدًا يقلق بشأنه.
وبدا ايضا يتذكر كوثو، متعرفا عليه كاحد الحاضرين للكنيسة يوم اختطاف باري. كان قد راه اثناء الاغلاق، الا انه لم يكن يتوقع ان يكون المجرم.
“ نصل طقوس شبحيي ملك الأرواح الشريرة. ” هذا السلوك جعل دولان يدرك شيئا على الفور. وضع باري جانبا برفق، وقف، وحدق في الخنجر الاحتفالي المظلم. في الواقع، هو وكوثو من نفس النوع من الأشخاص، مستعدين لفعل اي شيء لأجل مجد العائلة.
أعطى ظهور بقايا الآلهة بارقة أمل لدولان. هذا الشيء لم يكن بجودة نبع الحياة من فترة الوادي المقدس، لكنه يحتوي أيضا على قوة حياة هائلة.
لكن قبل إيجاد روح ثانوية، سمع عن السلوك المجنون للورد المدينة دولان أمراً باصطياد الأطفال الصغار. قلقاً على راميليس عاد كوثو فورا إلى المنزل، ووجد ان راميليس لم يكن موجودا، تاركاً رسالة وورد فيها انه سيذهب إلى قصر اسكين.
“استيقظ يا راميليس!”
كانت الأسرة تتدهور يومًا بعد يوم، ولم يستمتع راميليس بمجد النبلاء أبدًا منذ أن كان طفلاً، لكنه كان عاقلًا ولم يتركه أبدًا يقلق بشأنه.
القى كوثو باللوم على نفسه لاهماله راميليس كثيرا. إن كان يهتم به اكثر، فلن يدعه يطأ قدما في قصر اسكين.
“ لدي طريقة لتقسيم العظمة التي تتنافسون عليها، بالرغم من انخفاض القوة، الا اني قادر على ضمان ان كلاهما متساوي.” شرح اوريوم.
الا ان قوى الحياة هذه تعلق حياة راميليس فقط، أعضائه الداخلية متدمرة، جسده مات، والعلاقة بين روحه وجسده ستنقطع. الدماء المليئة بالحيوية هذه غير قادرة على انقاذ راميليس.
أعطى ظهور بقايا الآلهة بارقة أمل لدولان. هذا الشيء لم يكن بجودة نبع الحياة من فترة الوادي المقدس، لكنه يحتوي أيضا على قوة حياة هائلة.
الان لم يكن هناك سوى طريقة واحدة لإنقاذ راميليس، وهي تحويله إلى شبحي، لكن ليس هناك سوى قطعة واحدة فقط من بقايا الالهة. أنقاذ راميليس الان سيعني تحوله تدريجيا إلى هيكل عظمي. كان هذا هو الشيء الأكثر رعبا، لأنه لن يكون قادرا على الموت، ولكن أيضا غير قادر على فعل أي شيء حيال ذلك، مجبر على البقاء في عذاب أبدي.
「اعتقد انه يمكن لكلاكما ايقاف المنافسة. لدي طريقة تسمح للاثنين بالنجاة.」
أخرج كوثو الخنجر الاحتفالي، وطعن في صدره ليخرج بقايا الإله المطعمة في القلب. ثم طعن الخنجر صدر راميليس ليحشو بقايا الالهة داخلها.
القى كوثو باللوم على نفسه لاهماله راميليس كثيرا. إن كان يهتم به اكثر، فلن يدعه يطأ قدما في قصر اسكين.
“ نصل طقوس شبحيي ملك الأرواح الشريرة. ” هذا السلوك جعل دولان يدرك شيئا على الفور. وضع باري جانبا برفق، وقف، وحدق في الخنجر الاحتفالي المظلم. في الواقع، هو وكوثو من نفس النوع من الأشخاص، مستعدين لفعل اي شيء لأجل مجد العائلة.
“استيقظ يا راميليس!”
ان كان ذلك في السابق، فسوف يستخدم دولان كل الوسائل الممكنة لانتزاع الخنجر الاحتفالي واستخدامه كبطاقة رابحة لعائلة اشيوس، الا انه لا يريد الان سوى نجاة ابنه.
“آسف، إذا كان يمكن لشخص واحد فقط أن يعيش، آمل أن يكون أخي الأصغر.” بذل كوثو كل ما لديه لإيقاف دولان. حتى انه فكر فيما سيحدث لاحقا، لم يعد أخاه الاصغر بحاجة لروح ثانوية، سيستخدم روحه مباشرة.
شعر دولان أن نيران حياته كانت تضعف بسرعة وكانت على وشك أن تنطفئ قريبًا، لذلك اتخذ إجراءً مباشرًا لانتزاع عظام الإله.
في هذا الوقت، حدث وان انتهت المدة الزمنية لسقاية روحه المعدنية. بالرغم من انه لم يمت فورا بفضل طعن نفسه بالخنجر الاحتفالي، ضعف جسده كثيرا بالمقارنة مع كاثو. كما لم يتركه كاثو مهما حاول ركله.
لا توجد سوى عظمة اله واحدة، لذا يمكن لشخص واحد النجاة ببن باري وراميليس.
وبدا ايضا يتذكر كوثو، متعرفا عليه كاحد الحاضرين للكنيسة يوم اختطاف باري. كان قد راه اثناء الاغلاق، الا انه لم يكن يتوقع ان يكون المجرم.
من الواضح أن كوثو لاحظ ذلك أيضًا. فوقف ليحمي راميليس، في نفي الوقت نظر لباري بارتباك.
“لقد قتلت باري مرة، لذا فلتضحي بحياتك لينجو باري هذه المرة.”
“لقد قتلت باري مرة، لذا فلتضحي بحياتك لينجو باري هذه المرة.”
كافح دولان للاقتراب من باري، الا ان قوته كانت تضعف. لذا كان نضالا شديدا لكلا الجثتين.
مستغلا ما تبقى له من وقت، اندفع نحو كاثو محولا يده لسكين وهو يقطع رقبة كوثو. قطعت يده مباشرة عبر رقبة كوثو، وامسكت يده الأخرى بالخنجر، وطعنته في جسده، كان وقته ينفذ، وحتى كجثة لاميتة سيموت قريبا، فسقاية الروح المعدنية بالحرق ليس مجرد حرق للحيوية.
هذا هو سبب اندفاعه تلى قصر اسكين. الا انه لازال متأخرا.
دفع دولان جسد كوثو بعيدًا، وأمسك بصدر راميليس بكفه، وأخذ بقايا الإله، وسار باتجاه باري، لكن كوثو امسك بقدمه.
هذا هو سبب اندفاعه تلى قصر اسكين. الا انه لازال متأخرا.
بنية كاثو الجسدية كلاميت سمحت له بالاستمرار في التحرك ما دام جسده متصلا جزئيا، تمسك كاثو باقدام دولان، مانعا اياه من التقدم.
عندما دخل الغرفة السرية، رأى دولان يحمل صبيًا في حالة من اليأس، بينما كان شقيقه الأصغر مستلقيًا على الجانب الآخر متوقفا عن التنفس كلياً.
في هذا الوقت، حدث وان انتهت المدة الزمنية لسقاية روحه المعدنية. بالرغم من انه لم يمت فورا بفضل طعن نفسه بالخنجر الاحتفالي، ضعف جسده كثيرا بالمقارنة مع كاثو. كما لم يتركه كاثو مهما حاول ركله.
وبدا ايضا يتذكر كوثو، متعرفا عليه كاحد الحاضرين للكنيسة يوم اختطاف باري. كان قد راه اثناء الاغلاق، الا انه لم يكن يتوقع ان يكون المجرم.
كافح دولان للاقتراب من باري، الا ان قوته كانت تضعف. لذا كان نضالا شديدا لكلا الجثتين.
بعد تسليم جثة باري، بدا في البحث عن روح ثانوية، على أمل زراعة الروح الثانوية في أقرب وقت ممكن ليصبح شبحياً، وثم يصبح قويا بما يكفي لتنشيط عائلة يوغوس.
“آسف، إذا كان يمكن لشخص واحد فقط أن يعيش، آمل أن يكون أخي الأصغر.” بذل كوثو كل ما لديه لإيقاف دولان. حتى انه فكر فيما سيحدث لاحقا، لم يعد أخاه الاصغر بحاجة لروح ثانوية، سيستخدم روحه مباشرة.
في هذا الوقت، حدث وان انتهت المدة الزمنية لسقاية روحه المعدنية. بالرغم من انه لم يمت فورا بفضل طعن نفسه بالخنجر الاحتفالي، ضعف جسده كثيرا بالمقارنة مع كاثو. كما لم يتركه كاثو مهما حاول ركله.
وبهذه الطريقة، لن يتجنب التحول لهيكل عظمي فقط، لكن يمكن لراميليس القضاء على الأخطار الخفية التي تجلبها الروح الثانوية.
بلا وقت للتفكير في سبب تواجد دولان هنا.
「اعتقد انه يمكن لكلاكما ايقاف المنافسة. لدي طريقة تسمح للاثنين بالنجاة.」
الان لم يكن هناك سوى طريقة واحدة لإنقاذ راميليس، وهي تحويله إلى شبحي، لكن ليس هناك سوى قطعة واحدة فقط من بقايا الالهة. أنقاذ راميليس الان سيعني تحوله تدريجيا إلى هيكل عظمي. كان هذا هو الشيء الأكثر رعبا، لأنه لن يكون قادرا على الموت، ولكن أيضا غير قادر على فعل أي شيء حيال ذلك، مجبر على البقاء في عذاب أبدي.
في هذه اللحظة، صدى صوت غامض. دخل اوريوم ممسكا راسه. لقد هزن وسط ارضاً، الا انه لم يمت، فلم يكن جسده الرئيسي سوى ذرة غبار. كما كان لديه فكرة عامة لما يحدث هنا.
كان يصلح الضرر الذي اصاب جسده في الوقت السابق، فذرة غبار لن تكون قادرة على فعل أي شيء على الإطلاق، لكن لم يتوقع انهما سيكونان على شفير الموت بعد اصلاح جسده.
ان كان ذلك في السابق، فسوف يستخدم دولان كل الوسائل الممكنة لانتزاع الخنجر الاحتفالي واستخدامه كبطاقة رابحة لعائلة اشيوس، الا انه لا يريد الان سوى نجاة ابنه.
“ لدي طريقة لتقسيم العظمة التي تتنافسون عليها، بالرغم من انخفاض القوة، الا اني قادر على ضمان ان كلاهما متساوي.” شرح اوريوم.
إذا بذل قصارى جهده، فهناك طريقة لتقسيم بقايا الإله إلى نصفين.
مواجها موتا جسديا، تحفزت روحه مما حسن قدرته على التحكم في الغبار بشكل كبير. والا، فكيف شفى نفسه بعد ان ركلة رأسه؟
لكن قبل إيجاد روح ثانوية، سمع عن السلوك المجنون للورد المدينة دولان أمراً باصطياد الأطفال الصغار. قلقاً على راميليس عاد كوثو فورا إلى المنزل، ووجد ان راميليس لم يكن موجودا، تاركاً رسالة وورد فيها انه سيذهب إلى قصر اسكين.
تم تحويل معظم بقايا العملاق السابق إلى صخور، وبقي جزء منها فقط نشطًا وأصبح مصدر نبع الحياة في الوادي المقدس. ثم تغير العصر وانهار الوادي المقدس. على الرغم من أن هذا العظم قد تكيف مع تغيرات العصر وبقي على قيد الحياة، ولكن مع سيطرة اوريوم على الغبار، اكتشف بان منتصف الحجر قد تحجر بالفعل.
أخرج كوثو الخنجر الاحتفالي، وطعن في صدره ليخرج بقايا الإله المطعمة في القلب. ثم طعن الخنجر صدر راميليس ليحشو بقايا الالهة داخلها.
إذا بذل قصارى جهده، فهناك طريقة لتقسيم بقايا الإله إلى نصفين.
بنية كاثو الجسدية كلاميت سمحت له بالاستمرار في التحرك ما دام جسده متصلا جزئيا، تمسك كاثو باقدام دولان، مانعا اياه من التقدم.
نظر دولان وكوثو إلى بعضهما البعض، وكلاهما يعرف أنه إذا استمر كلاهما في النضال هذه، سيكون كلا الطفلان في خطر.
* * * * * * * * * * * * *
التسوية هي الحل الوحيد.
بلا وقت للتفكير في سبب تواجد دولان هنا.
「اعتقد انه يمكن لكلاكما ايقاف المنافسة. لدي طريقة تسمح للاثنين بالنجاة.」
