السلف، أجنحة التنانين، الأفلات، وأب من نوع آخر
『الفصل≺494≻ المجلد≺7≻ الفصل≺32≻: السلف، أجنحة التنانين، الافلات، وأب من نوع آخر』
كانت هذه كاريزما إيريدج، ليس فقط أنه سحق عدوه بالقوة الصالحة لإمبراطوريته، ولكن بعد هزيمة نيفيل، لا يزال بعد وفاته يمنحه النبل ويمنع رعاياه الآخرين من عزل عائلة ديسبارك.
__________
『الفصل≺494≻ المجلد≺7≻ الفصل≺32≻: السلف، أجنحة التنانين، الافلات، وأب من نوع آخر』
“أبي، هل خسر السلف حقا؟” الشاب الذي يدعى إيدير ووير ديسبارك جلس بجانب فرن مشتعل وسأل والده الذي استعاد لحظة نادرة من الوضوح.
انتشرت العديد من الشقوق على الفور في جميع أنحاء الأرض، تليها ركلة المحارب التنيني التي أرسلت العديد من قطع الأوساخ المتطايرة نحو يينغ.
“أليس هذا واضحًا؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن الشخص الذي يُعبد في كنائس روياس الجديدة سيكون سلفنا بدلاً من ذلك” أجاب الرجل الذي قطعت أطرافه للتأكد من أن تعطشه للدماء لن يؤذي أفراد عائلته.
بعد أن أنفق معظم قوته، لم يكن لدى إلدريدج طاقة زائدة ليظل يدير بلاده.
“في تلك المرحلة، بعد أن حصل على سلالة التناني، استمر السلف في اتباع طريق القوة والحصول على قوة هائلة. وتحت قيادته وقوته، نمت عائلة ديسبارك بسرعة. وحتى جلالته إلدريدج كان مستعدًا لمنح سلفنا النبالة “
“أبي، هل خسر السلف حقا؟” الشاب الذي يدعى إيدير ووير ديسبارك جلس بجانب فرن مشتعل وسأل والده الذي استعاد لحظة نادرة من الوضوح.
“لكن السلف رفض. بدلاً من ذلك، استخدم هذا النبل كشرط لطلب شيء آخر من جلالته” في هذه المرحلة، أصبح الرجل متحمسًا: “كان تحديه!”
نزع المحارب التركواتي القوس الذهبي الذي كان على ظهره طوال هذا الوقت وسحبه بالكامل إلى الوراء. تدفق قدر كبير من العداء من جسد المحارب الملعون وأظهر سهمًا من العداء، والذي تم إطلاقه بعد ذلك باتجاه المحارب التنيني المشحون.
سأل الشاب بنبرة مضطربة: “إذا أراد السلف أن يتحدى إلدريدج، فقد كان واثقًا بالتأكيد من قدرته على الفوز، فلماذا خسر السلف، هل من الممكن أن الدريدج تلاعبـ”.
“ابني، إمكاناتك الكامنة واضحة، أعتقد تمامًا أنك ستتفوق على والدك الذي لم يكن لديه خيار سوى قطع طرفه، وتجاوز التطعش للدماء، وحتى تجاوز السلف، وتجاوز ذلك الهجوم الأخير الذي لم يستطع تجاوزه، تجاوز جلالته، وتجاوز المستحيل! “
لم يكن أداء عائلة ديسبارك جيدًا خلال السنوات القليلة الماضية، حيث تم نبذها من قبل الجميع باعتبارهم أحفاد “متمردين” الذين كانوا على استعداد لتحدي صاحب الجلالة إلدريدج. لهذا السبب، اعتبر الشاب الدريدج عدوًا، ومن الطبيعة البشرية أن يفكر المرء بدونية بالعدو.
لم يكن أداء عائلة ديسبارك جيدًا خلال السنوات القليلة الماضية، حيث تم نبذها من قبل الجميع باعتبارهم أحفاد “متمردين” الذين كانوا على استعداد لتحدي صاحب الجلالة إلدريدج. لهذا السبب، اعتبر الشاب الدريدج عدوًا، ومن الطبيعة البشرية أن يفكر المرء بدونية بالعدو.
“لا، لقد كان العكس تمامًا. لقد وحد جلالته القارة بيديه ووصل إلى ذروة قوته بعد إنشاء الإمبراطورية العظيمة. لم يكن سلفنا واثقًا من قدرته على هزيمته، وكان إلدريدج يتمتع بإنصاف شديد. قاتل وهزم السلف بحركة واحدة “حتى أثناء الحديث عن العدو الذي تسبب في سقوط أسرته في هذه الحالة المؤسفة، لا يزال الرجل يشير إليه بـ” جلالته “، معربًا عن احترامه.
…
كانت هذه كاريزما إيريدج، ليس فقط أنه سحق عدوه بالقوة الصالحة لإمبراطوريته، ولكن بعد هزيمة نيفيل، لا يزال بعد وفاته يمنحه النبل ويمنع رعاياه الآخرين من عزل عائلة ديسبارك.
“إذا لم يكن السلف واثقًا، فلماذا إذن؟” سأل محارب التنين الشاب في حيرة.
خلال فترة إمبراطورية روياس في عصر النيران، كان إلدريدج قد أوفى بوعده وأوى عائلة ديسبارك لكي يتطوروا كالمعتاد. حدثت الحالة الحالية لعزلة عائلة ديسبارك بالفعل خلال عصر المعدن.
نزع المحارب التركواتي القوس الذهبي الذي كان على ظهره طوال هذا الوقت وسحبه بالكامل إلى الوراء. تدفق قدر كبير من العداء من جسد المحارب الملعون وأظهر سهمًا من العداء، والذي تم إطلاقه بعد ذلك باتجاه المحارب التنيني المشحون.
بعد أن أنفق معظم قوته، لم يكن لدى إلدريدج طاقة زائدة ليظل يدير بلاده.
بمجرد سقوط المحارب التنيني في الداخل، لن يكون قادرًا على التحرر ببساطة من خلال القوة الغاشمة كما فعل من قبل.
“إذا لم يكن السلف واثقًا، فلماذا إذن؟” سأل محارب التنين الشاب في حيرة.
“أليس هذا واضحًا؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن الشخص الذي يُعبد في كنائس روياس الجديدة سيكون سلفنا بدلاً من ذلك” أجاب الرجل الذي قطعت أطرافه للتأكد من أن تعطشه للدماء لن يؤذي أفراد عائلته.
“لأنه كان من المستحيل عليه أن يزداد قوة من خلال التدريب وحده”، اهتز جسد الرجل قليلاً: “قبل المعركة، أجرى السلف ذات مرة تحليلًا وأدرك أنه لن ينجو من هجوم واحد من إلدريدج”
“أنا فقط أراقب في حالة هروبهم، وأنا أفعل ذلك من أجلهم. بمجرد أن يفهموا الحقيقة، سوف يشكرونني، وربما حتى يقعون في حبي” رد بلوندي بطريقة مبالغ فيها، لكنه ما زال يخفف قبضته إلى حد ما: “على الرغم من أنهم لم يكونوا مؤهلين ليحبوا شخصًا مثلي في المقام الأول”
“لكنه مضى في ذلك بغض النظر. حتى مع علمه بأن ذلك مستحيل، فقد اتخذ قرارًا بمحاولة ذلك على أي حال كأنه أحمق. وفي تلك المعركة، نما من عدم القدرة على النجاة من هجوم إلى الخسارة فقط خطوة واحدة “
__________
“إيدير، كان سلفك رجلاً عظيماً” كان جسد الرجل بلا أطراف يتلوى بشكل غير طبيعي.
『الفصل≺494≻ المجلد≺7≻ الفصل≺32≻: السلف، أجنحة التنانين، الافلات، وأب من نوع آخر』
كان تعطش التنانين للدماء على وشك الاندلاع مجددا بعد تحمسه، لكن الرجل الذي قطعت أطرافه واصل قصته.
“لن أقع في هذا المكان! من المقدر لي تجاوز كل شيء! أبي، سأريك!”
“ابني، إمكاناتك الكامنة واضحة، أعتقد تمامًا أنك ستتفوق على والدك الذي لم يكن لديه خيار سوى قطع طرفه، وتجاوز التطعش للدماء، وحتى تجاوز السلف، وتجاوز ذلك الهجوم الأخير الذي لم يستطع تجاوزه، تجاوز جلالته، وتجاوز المستحيل! “
“لكنه مضى في ذلك بغض النظر. حتى مع علمه بأن ذلك مستحيل، فقد اتخذ قرارًا بمحاولة ذلك على أي حال كأنه أحمق. وفي تلك المعركة، نما من عدم القدرة على النجاة من هجوم إلى الخسارة فقط خطوة واحدة “
“لدي ثقة مطلقة في هذا، لذا أرني أنه يمكنك فعل ذلك! ابني!” أعلن الرجل بصوت هستيري، ثم أصيب في النهاية بالشلل التام حيث سقط جسده بجوار الفرن، بعد أن لفظ أنفاسه الأخيرة.
…
في ذلك اليوم، فقد إيدير ووير ديسبارك والده، لكنه حصل على بركات والده لتجاوز كل شيء.
كانت هذه كاريزما إيريدج، ليس فقط أنه سحق عدوه بالقوة الصالحة لإمبراطوريته، ولكن بعد هزيمة نيفيل، لا يزال بعد وفاته يمنحه النبل ويمنع رعاياه الآخرين من عزل عائلة ديسبارك.
…
كان بلوندي يقف مع فتاتين، واحدة صغيرة والأخرى كبيرة، خارج ساحة المعركة قليلاً. كما هو متوقع، تجمع أحفاد عشيرة تاغولا أيضًا في هذا الموقع، وتمكن من العثور عليهم.
“لن أقع في هذا المكان! من المقدر لي تجاوز كل شيء! أبي، سأريك!”
“لا فائدة من قدراتك فقط!” رفعت يينغ شمسيتها قليلاً ونظرت مباشرة إلى عيون المحارب التنيني التي تكاد تحترق، ثم خفضت نظرتها للأسفل.
حفرت قدمي المحارب التنين في الوحل والاوساخ تحتها، مركزا كل قوته في نقطة واحدة، مستخدماً ذلك ليغرس الطين والاوساخ بالتشي المعدني خاصته.
كان السبب وراء استرداد أعضاء عشيرة تاغولا هؤلاء هو تعزية نالا، لذلك لم تكن تعرف حقًا سبب تعيين زير النساء هذا في مثل هذه المهمة.
انتشرت العديد من الشقوق على الفور في جميع أنحاء الأرض، تليها ركلة المحارب التنيني التي أرسلت العديد من قطع الأوساخ المتطايرة نحو يينغ.
“في تلك المرحلة، بعد أن حصل على سلالة التناني، استمر السلف في اتباع طريق القوة والحصول على قوة هائلة. وتحت قيادته وقوته، نمت عائلة ديسبارك بسرعة. وحتى جلالته إلدريدج كان مستعدًا لمنح سلفنا النبالة “
بعد ذلك مباشرة، قفز المحارب التنيني إلى أعلى، مستخدمًا قطع التراب والوحل المتطايرة كموطئ قدم له ليهاجم مرة أخرى يينغ.
『الفصل≺494≻ المجلد≺7≻ الفصل≺32≻: السلف، أجنحة التنانين، الافلات، وأب من نوع آخر』
…
فقط ليكتشف أن يينغ قد استفاد من الوقت الذي اشتراه المحارب الملعون ليغطيها وحش الرغبة وياخدها بعيدًا.
“لا فائدة من قدراتك فقط!” رفعت يينغ شمسيتها قليلاً ونظرت مباشرة إلى عيون المحارب التنيني التي تكاد تحترق، ثم خفضت نظرتها للأسفل.
“ابني، إمكاناتك الكامنة واضحة، أعتقد تمامًا أنك ستتفوق على والدك الذي لم يكن لديه خيار سوى قطع طرفه، وتجاوز التطعش للدماء، وحتى تجاوز السلف، وتجاوز ذلك الهجوم الأخير الذي لم يستطع تجاوزه، تجاوز جلالته، وتجاوز المستحيل! “
على الرغم من أن الرجال مخلوقات تتحكم فيها رغباتهم الخاصة، إلا أنه لا تزال هناك لحظات يمكن أن يتألق فيها إشراقهم بعد كل شيء.
على الرغم من أن الرجال مخلوقات تتحكم فيها رغباتهم الخاصة، إلا أنه لا تزال هناك لحظات يمكن أن يتألق فيها إشراقهم بعد كل شيء.
نزع المحارب التركواتي القوس الذهبي الذي كان على ظهره طوال هذا الوقت وسحبه بالكامل إلى الوراء. تدفق قدر كبير من العداء من جسد المحارب الملعون وأظهر سهمًا من العداء، والذي تم إطلاقه بعد ذلك باتجاه المحارب التنيني المشحون.
“موتي!” كانت ضراوة المحارب التنيني الآن معروضة تماما.
عندما تم إطلاق سهم العداء، لم يكن لدى المحارب التنيني مكان آخر للمراوغة باستثناء قطع الأوساخ والطين في الهواء، حيث أن الأرض تحته كانت مليئة بالفعل بأطراف طينية، وحش تمت خياطته معا أطلقت عليه يينغ وحش الرغبة.
كان تعطش التنانين للدماء على وشك الاندلاع مجددا بعد تحمسه، لكن الرجل الذي قطعت أطرافه واصل قصته.
لقد خيطت الرغبات المقززة بالإضافة إلى الجثث التي حملها هؤلاء الأشخاص تجاهها، وحولتها إلى هذا الوحش المتنامي بلا حدود. أولئك الذين كانوا عالقين بالداخل سيتم إمساكهم بإحكام وسحبهم إلى مستنقع الرغبات.
بدأ هذا الشيكيغامي الذي ظهر حديثًا في الضحك بصوت مقرف وهو يضرب المحارب التنيني بأرجحة من يده:
بمجرد سقوط المحارب التنيني في الداخل، لن يكون قادرًا على التحرر ببساطة من خلال القوة الغاشمة كما فعل من قبل.
“موتي!” كانت ضراوة المحارب التنيني الآن معروضة تماما.
“وهكذا، لقد خسرت!” أعلنت يينغ بثقة مطلقة.
في ذلك اليوم، فقد إيدير ووير ديسبارك والده، لكنه حصل على بركات والده لتجاوز كل شيء.
…
“موتي!” كانت ضراوة المحارب التنيني الآن معروضة تماما.
عندما رأى سهم العداء يقترب منه بشكل متزايد، ابتسم المحارب التنيني ومد يديه خلفه. مزقت مخالب التنانين الحادة عضلات ظهره المنتفخة، مما تسبب في انتشار زوج من الأجنحة الدموية.
“وهكذا، لقد خسرت!” أعلنت يينغ بثقة مطلقة.
رفرفت الأجنحة بسرعة لزيادة ارتفاعه، وبعد ذلك انطلق لأسفل نحو يينغ مرة أخرى مثل صقر يصيد.
بعد أن أنفق معظم قوته، لم يكن لدى إلدريدج طاقة زائدة ليظل يدير بلاده.
“موتي!” كانت ضراوة المحارب التنيني الآن معروضة تماما.
…
عندما هبط أمام المحارب الملعون الذي كان يدافع عن يينغ، أصبحت يديه وقدميه أكثر الأسلحة رعباً، مما أدى إلى تمزيق جسد المحارب الملعون في ومضة قبل أن يهاجم يينغ مرة أخرى.
…
فقط ليكتشف أن يينغ قد استفاد من الوقت الذي اشتراه المحارب الملعون ليغطيها وحش الرغبة وياخدها بعيدًا.
عندما رأى سهم العداء يقترب منه بشكل متزايد، ابتسم المحارب التنيني ومد يديه خلفه. مزقت مخالب التنانين الحادة عضلات ظهره المنتفخة، مما تسبب في انتشار زوج من الأجنحة الدموية.
نظرت يينغ إلى جسدها المليء بالوحل وملابسها المجعدة، وأظهرت تعبيرًا غاضبًا لتأخذ تعويذة أخرى.
“لكنه مضى في ذلك بغض النظر. حتى مع علمه بأن ذلك مستحيل، فقد اتخذ قرارًا بمحاولة ذلك على أي حال كأنه أحمق. وفي تلك المعركة، نما من عدم القدرة على النجاة من هجوم إلى الخسارة فقط خطوة واحدة “
“يا له من مظهر ممتاز، آنسة يينغ، هل تريدين أن أساعدك؟”
“إذا لم يكن السلف واثقًا، فلماذا إذن؟” سأل محارب التنين الشاب في حيرة.
عند سماع صوت الضحك المتغطرس ورؤية شعره الأشقر المميز، أصبحت حواجب يينغ مجعدة.
“أنا فقط أراقب في حالة هروبهم، وأنا أفعل ذلك من أجلهم. بمجرد أن يفهموا الحقيقة، سوف يشكرونني، وربما حتى يقعون في حبي” رد بلوندي بطريقة مبالغ فيها، لكنه ما زال يخفف قبضته إلى حد ما: “على الرغم من أنهم لم يكونوا مؤهلين ليحبوا شخصًا مثلي في المقام الأول”
كان بلوندي يقف مع فتاتين، واحدة صغيرة والأخرى كبيرة، خارج ساحة المعركة قليلاً. كما هو متوقع، تجمع أحفاد عشيرة تاغولا أيضًا في هذا الموقع، وتمكن من العثور عليهم.
…
رؤية كيف كان بلوندي يمسك معصمي الفتاتين، عبست يينغ وسحقت التعويذة في يدها، واستدعت شخصية أخرى خلفها: “فقط قف هناك وانظر، لست بحاجة إلى مساعدتك. أيضًا، راقب يديك!”
عندما هبط أمام المحارب الملعون الذي كان يدافع عن يينغ، أصبحت يديه وقدميه أكثر الأسلحة رعباً، مما أدى إلى تمزيق جسد المحارب الملعون في ومضة قبل أن يهاجم يينغ مرة أخرى.
“إنهم أهداف المهمة، إذا أساءت إليهم، فستكون مهمتك بالفعل بلا معنى” توقفت يينغ قليلاً قبل المتابعة.
“أنا فقط أراقب في حالة هروبهم، وأنا أفعل ذلك من أجلهم. بمجرد أن يفهموا الحقيقة، سوف يشكرونني، وربما حتى يقعون في حبي” رد بلوندي بطريقة مبالغ فيها، لكنه ما زال يخفف قبضته إلى حد ما: “على الرغم من أنهم لم يكونوا مؤهلين ليحبوا شخصًا مثلي في المقام الأول”
كان السبب وراء استرداد أعضاء عشيرة تاغولا هؤلاء هو تعزية نالا، لذلك لم تكن تعرف حقًا سبب تعيين زير النساء هذا في مثل هذه المهمة.
بمجرد سقوط المحارب التنيني في الداخل، لن يكون قادرًا على التحرر ببساطة من خلال القوة الغاشمة كما فعل من قبل.
“أنا فقط أراقب في حالة هروبهم، وأنا أفعل ذلك من أجلهم. بمجرد أن يفهموا الحقيقة، سوف يشكرونني، وربما حتى يقعون في حبي” رد بلوندي بطريقة مبالغ فيها، لكنه ما زال يخفف قبضته إلى حد ما: “على الرغم من أنهم لم يكونوا مؤهلين ليحبوا شخصًا مثلي في المقام الأول”
بعد ذلك مباشرة، قفز المحارب التنيني إلى أعلى، مستخدمًا قطع التراب والوحل المتطايرة كموطئ قدم له ليهاجم مرة أخرى يينغ.
نظر المحارب التنيني إلى بلوندي، ثم واصل الطيران نحو يينغ. بغض النظر عن مدى قوة العدو، فإنه سيواصل القتال. لم يكن هذا مجرد فخر سلالة التنانين خاصته، ولكن أيضًا فخره باعتباره إدير.
…
بدأ هذا الشيكيغامي الذي ظهر حديثًا في الضحك بصوت مقرف وهو يضرب المحارب التنيني بأرجحة من يده:
“يا له من مظهر ممتاز، آنسة يينغ، هل تريدين أن أساعدك؟”
“جاهاهاهاها! ابنتي الحبيبة، ها انتي تنادين علي مجددا. في أحد هذه الأيام، لن تكوني قادرة على التحكم بي وتعودين لعبتاً لي. جاهاهاها، يا له من يوم أتطلع إليه حقًا!”
“لكنه مضى في ذلك بغض النظر. حتى مع علمه بأن ذلك مستحيل، فقد اتخذ قرارًا بمحاولة ذلك على أي حال كأنه أحمق. وفي تلك المعركة، نما من عدم القدرة على النجاة من هجوم إلى الخسارة فقط خطوة واحدة “
_________
في ذلك اليوم، فقد إيدير ووير ديسبارك والده، لكنه حصل على بركات والده لتجاوز كل شيء.
“أليس هذا واضحًا؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن الشخص الذي يُعبد في كنائس روياس الجديدة سيكون سلفنا بدلاً من ذلك” أجاب الرجل الذي قطعت أطرافه للتأكد من أن تعطشه للدماء لن يؤذي أفراد عائلته.
