أنا أتوق للخلاص
المجلد السابع، الفصل 41: أتوق للخلاص.
السلاسل المحررة مسبقا انتشرت، لتفقد اعوجاج الفضاء. يمكن لجسده الاحتفاظ بالكنوز وتخزينها، لتقتات على لحمه ودمه، ألا أن ان ألم اخراجها وأعادتها لم يكن اقل شأناً.
—
السلاسل المحررة مسبقا انتشرت، لتفقد اعوجاج الفضاء. يمكن لجسده الاحتفاظ بالكنوز وتخزينها، لتقتات على لحمه ودمه، ألا أن ان ألم اخراجها وأعادتها لم يكن اقل شأناً.
” كيف يمكن لشخص يقوم بمثل هذه الاشياء ان يكون جيدا؟”
____________
جلس بلوندي امام مكتب الشؤون المدينة بينما كان والداه يقومان باجراءات الطلاق، فحتى صبغ شعره باللون الاشقر سيؤدي فقط الى تحويل موضوع النقاش اليه.
السلاسل المحررة مسبقا انتشرت، لتفقد اعوجاج الفضاء. يمكن لجسده الاحتفاظ بالكنوز وتخزينها، لتقتات على لحمه ودمه، ألا أن ان ألم اخراجها وأعادتها لم يكن اقل شأناً.
لم يكن الاثناء مهتمين به، ولربما لم يكن هذا قط ما رغب به، كل شجار كان عن من على صواب، فعل الكثير ليجذب انتباههما، والنتيجة انهما لم يهتما به كثيرا.
من القتال مع زملائه الى ارسال الناس الى المستشفى دون سبب، تعريت زميلاته وضرب المعلمين. تضخمة المشاكل اكثر فأكثر فأتصلت المدرسة بأولياء امره لابلاغهم بالتعامل معه.
بل على العكس، ببطء بدا يشعر بالملل من تصرفاته لجذب انتباههم، وتدريجيا ظن بلوندي انه اصبح عبئا، فأبرز نقطة قتال بين مطلقين هو من سيكون مسؤلا عن الاطفال تاليا، كلاً يتهرب من المسؤولية ويريدان من الجانب الاخر اخذهم.
بسبب المعارك وتدني المستوى الدراسي اتصلت المدرسة بأولياء امره عدة مرات. في البداية، اندفع الاثنان. اما لاحقا، قلت الى مستوى انعدام الاهتمام.
بسبب المعارك وتدني المستوى الدراسي اتصلت المدرسة بأولياء امره عدة مرات. في البداية، اندفع الاثنان. اما لاحقا، قلت الى مستوى انعدام الاهتمام.
بعد الابتعاد قرفص بلوندي ببطء مغطيا وجهه ليبكي بحرقة. عندما قابل الفتاة مجددا، انهارت روحه تقريبا، أو أنها لطالما كانت على وشك الانهيار.
راغبا في الاهتمام، وتمرداً، أصبح سلوك بلوندي في المدرسة اكثر عنفا.
وقف بلوندي مجددا ليفقد محيطه. فراشة حلقت ببطء من الحطام البعيد لتهبط في يد ساكورا الصامتة والمنزعجة نوعا ما.
من القتال مع زملائه الى ارسال الناس الى المستشفى دون سبب، تعريت زميلاته وضرب المعلمين. تضخمة المشاكل اكثر فأكثر فأتصلت المدرسة بأولياء امره لابلاغهم بالتعامل معه.
“على الاقل تخلص من هؤلاء الاشخاص.” فكر بلوندي في باي زيشي، عند احضار شخصيات القصة الى عالم الالهة يمكنك الاحتفاظ بهم في منطقتك الشخصية، بعد موتك سيتم الغاء صلاحية امتلاك المنطقة الشخصية والمحتويات سيتباع في المزاد.
“دمرت حياتي، وحيات هاذين الوالدان اللعينان.” كان ما فكر فيه بلوندي في ذلك الوقت حتى شعر بانعدام الامل في حياته مستقبلا.
من القتال مع زملائه الى ارسال الناس الى المستشفى دون سبب، تعريت زميلاته وضرب المعلمين. تضخمة المشاكل اكثر فأكثر فأتصلت المدرسة بأولياء امره لابلاغهم بالتعامل معه.
الرجل الذي لا يقدر حياته لن يهتم بحياة الاخرين، فأصبحت تصرفات بلوندي اكثر وحشية، لكن طلاق والديه لم يتوقف. جلس امام مكتب الشؤون المدنية يدخن عندما لمح جانبا ليرى زميلته تخرج بوجه شاحب من مستشفى مشهور بعمليات الاجهاض.
وبلوندي الذي وجد لنفسه امرا ممتعا اخرج هاتفه ليلتقط صورة وثم اختلق اشاعة عن تورطها في عملية اجهاض قبل نشرها في مجموعة الصف.
يوا… مي باك؟ نو. ترجمت الفصل في وقت فراغي… لا تاملوا شيئا، الانجليزي ساحب والكاتب احمق وانا لا اعرف صيني حتى اقدر اصحح خلف الكاتب.
في الواقع، الفتاة شعرت بقليل من الاعياء ولذا قامت بزيارة المشفى، لكن بمجرد انتشار الاخبار جن جنون عائلتها، وذهبت للمدرسة دون سماع شرح، وتضخمت الامور اكثر فأكثر.
وقف بلوندي مجددا ليفقد محيطه. فراشة حلقت ببطء من الحطام البعيد لتهبط في يد ساكورا الصامتة والمنزعجة نوعا ما.
مشاهداً حياة الاخرين تدمر بين يديه استمتع بلوندي نوعا ما. خاصة مع تسارع والديه، ابتسمم بسعادة، غير منتبها للفتاة التي صعدت للسطح، مبتسما بوجه مغطى بالدماء.
” كيف يمكن لشخص يقوم بمثل هذه الاشياء ان يكون جيدا؟”
لم يدمر فقط حياة الطرف الاخر، بل انهاها حتى.
يوا… مي باك؟ نو. ترجمت الفصل في وقت فراغي… لا تاملوا شيئا، الانجليزي ساحب والكاتب احمق وانا لا اعرف صيني حتى اقدر اصحح خلف الكاتب.
“كيف بالامكان أن اكون شخصا جيدا بعد القيام بكل ذلك!” ضحك بلوندي ساخرا ونظر الى جداره الضوئي، بياض مرقط بالاسود، الناس امثاله سبق وان أسودوا، وما يمكنه توفيره من حماية ايضا مرقطاً.
السلاسل المحررة مسبقا انتشرت، لتفقد اعوجاج الفضاء. يمكن لجسده الاحتفاظ بالكنوز وتخزينها، لتقتات على لحمه ودمه، ألا أن ان ألم اخراجها وأعادتها لم يكن اقل شأناً.
السلاسل المحررة مسبقا انتشرت، لتفقد اعوجاج الفضاء. يمكن لجسده الاحتفاظ بالكنوز وتخزينها، لتقتات على لحمه ودمه، ألا أن ان ألم اخراجها وأعادتها لم يكن اقل شأناً.
بعد الابتعاد قرفص بلوندي ببطء مغطيا وجهه ليبكي بحرقة. عندما قابل الفتاة مجددا، انهارت روحه تقريبا، أو أنها لطالما كانت على وشك الانهيار.
لولا الغمد المتطفل على قلبه، لكان من الانتحار احتواء كل هذه الكنوز في جسده.
وقف بلوندي مجددا ليفقد محيطه. فراشة حلقت ببطء من الحطام البعيد لتهبط في يد ساكورا الصامتة والمنزعجة نوعا ما.
“سوف اتحرى محيطنا، أن استعدتي قواك القتالي، اهتمي بهؤلاء الاشخاص وفكري في طريقة للاتصال بالاخرين” متحكما بالسلاسل، غادر بلوندي دون النظر للوراء.
من القتال مع زملائه الى ارسال الناس الى المستشفى دون سبب، تعريت زميلاته وضرب المعلمين. تضخمة المشاكل اكثر فأكثر فأتصلت المدرسة بأولياء امره لابلاغهم بالتعامل معه.
بعد الابتعاد قرفص بلوندي ببطء مغطيا وجهه ليبكي بحرقة. عندما قابل الفتاة مجددا، انهارت روحه تقريبا، أو أنها لطالما كانت على وشك الانهيار.
|نعم، هذا هو الامر، لم يكن هناك قط اي شخص جيد!| انكرت ساكورا شكها بالكامل وامسكت بالمظلة وسارت لمساعدة الاخرين.
يا للبشاعة، السبب الوحيد لبقائه حياً، انه لا يمكنه الموت الان.
“شخص منحرف”
في قلبه صوت ينادي، انت تعيش لتنقذالتالي، لكنه ايضا يعلم ان ذلك يحدث طوال الوقت، ما يسمى بالانقاذ لا يلعب دورا على الاطلاق، وهو غير قادر على الاحتمال.
من القتال مع زملائه الى ارسال الناس الى المستشفى دون سبب، تعريت زميلاته وضرب المعلمين. تضخمة المشاكل اكثر فأكثر فأتصلت المدرسة بأولياء امره لابلاغهم بالتعامل معه.
“على الاقل تخلص من هؤلاء الاشخاص.” فكر بلوندي في باي زيشي، عند احضار شخصيات القصة الى عالم الالهة يمكنك الاحتفاظ بهم في منطقتك الشخصية، بعد موتك سيتم الغاء صلاحية امتلاك المنطقة الشخصية والمحتويات سيتباع في المزاد.
السلاسل المحررة مسبقا انتشرت، لتفقد اعوجاج الفضاء. يمكن لجسده الاحتفاظ بالكنوز وتخزينها، لتقتات على لحمه ودمه، ألا أن ان ألم اخراجها وأعادتها لم يكن اقل شأناً.
ولهذا السبب، الشخصيات في المنطقة الشخصية بعد موت صحابهم اما يباعون كعبيد او يبحثون عن فرصة للانتحار بعد المزاد.
بل على العكس، ببطء بدا يشعر بالملل من تصرفاته لجذب انتباههم، وتدريجيا ظن بلوندي انه اصبح عبئا، فأبرز نقطة قتال بين مطلقين هو من سيكون مسؤلا عن الاطفال تاليا، كلاً يتهرب من المسؤولية ويريدان من الجانب الاخر اخذهم.
“هذا العالم بالغ الخطورة، يتوجب على الموظفين المعينين الاستمرار في المراقبة.” بلوندي الذي نفس عن مشاعره قوى روحه مفكرا في عالم اللهب، لطالما اشترك في العوالم الصعبة للغاية.
راغبا في الاهتمام، وتمرداً، أصبح سلوك بلوندي في المدرسة اكثر عنفا.
عالم الالهة لا ينجح دوما في غزوا العوالم الاخرى. هناك دوما عوالم تنجوا من التهام عالم الالهة، وبلوندي يأمل من هذا العالم مساعدته.
مشاهداً حياة الاخرين تدمر بين يديه استمتع بلوندي نوعا ما. خاصة مع تسارع والديه، ابتسمم بسعادة، غير منتبها للفتاة التي صعدت للسطح، مبتسما بوجه مغطى بالدماء.
عندما يجد عالما يوشك على تفادي التهام عالم الالهة، يمكنه احضار بعض الاشخاص وثم سيفقد ‘بالخطاء’ العلاقة التعاقدية معهم، الا ان شيء كهذا سيتسغرق وقتاً.
|نعم، هذا هو الامر، لم يكن هناك قط اي شخص جيد!| انكرت ساكورا شكها بالكامل وامسكت بالمظلة وسارت لمساعدة الاخرين.
وقف بلوندي مجددا ليفقد محيطه. فراشة حلقت ببطء من الحطام البعيد لتهبط في يد ساكورا الصامتة والمنزعجة نوعا ما.
“دمرت حياتي، وحيات هاذين الوالدان اللعينان.” كان ما فكر فيه بلوندي في ذلك الوقت حتى شعر بانعدام الامل في حياته مستقبلا.
|لا يجب ان يبدو هكذا، لا يجب ان يكون هكذا، كيف يمكنه ان يكون شخصا جيداً!| عند رؤية المشهد عبر الفراشة اكدت افكار ساكورا، لكنها عوضا عن ذلك انكرت الامر: |هو فقط يقوم بتشويشي فقط. من المستحيل اكشتافه لفراشتي، هو يمثل للوصول الى هدفه!|
يتمنى بلوندي الخلاص لكنه ينكر احقيته للخلاص. يرى امثاله لا يستحقون الخلاص. في كل مرة يضحكون فيها، يضكحون على انفسهم المتلهفة للخلاص. في كل مرة يستخدم فيها الكنوز، يرى المها عقابا لنفسه المذنبة، الا ان رغبته في الخلاص لا تضعف، لذا سيخلص الاخرين.
|نعم، هذا هو الامر، لم يكن هناك قط اي شخص جيد!| انكرت ساكورا شكها بالكامل وامسكت بالمظلة وسارت لمساعدة الاخرين.
راغبا في الاهتمام، وتمرداً، أصبح سلوك بلوندي في المدرسة اكثر عنفا.
” اشخاص يتمنون الخلاص لكن ينكرون احقيتهم.” تحدث نيجاري في الضباب، مشاهدا الشخصين المبتعدان.
لم يكن الاثناء مهتمين به، ولربما لم يكن هذا قط ما رغب به، كل شجار كان عن من على صواب، فعل الكثير ليجذب انتباههما، والنتيجة انهما لم يهتما به كثيرا.
يتمنى بلوندي الخلاص لكنه ينكر احقيته للخلاص. يرى امثاله لا يستحقون الخلاص. في كل مرة يضحكون فيها، يضكحون على انفسهم المتلهفة للخلاص. في كل مرة يستخدم فيها الكنوز، يرى المها عقابا لنفسه المذنبة، الا ان رغبته في الخلاص لا تضعف، لذا سيخلص الاخرين.
” كيف يمكن لشخص يقوم بمثل هذه الاشياء ان يكون جيدا؟”
ساكورا مكتئبة من بعد الخلاص، ترى انعدام الخلاص في العالم، ولذا هي تغدوا اقوى لتأمين نفسها. لكن عندما يظهر الخلاص امامها، تتردد وتنكر احقيتها.
يكثر اشخاص كهذين في عالم الالهة، لكنهم سبق وان تخلوا عن البراءة، منغمسين في متعة زائفة، محريين رغباتهم الجامحة في العوالم الاخرى.
يكثر اشخاص كهذين في عالم الالهة، لكنهم سبق وان تخلوا عن البراءة، منغمسين في متعة زائفة، محريين رغباتهم الجامحة في العوالم الاخرى.
“شخص منحرف”
من القتال مع زملائه الى ارسال الناس الى المستشفى دون سبب، تعريت زميلاته وضرب المعلمين. تضخمة المشاكل اكثر فأكثر فأتصلت المدرسة بأولياء امره لابلاغهم بالتعامل معه.
____________
ساكورا مكتئبة من بعد الخلاص، ترى انعدام الخلاص في العالم، ولذا هي تغدوا اقوى لتأمين نفسها. لكن عندما يظهر الخلاص امامها، تتردد وتنكر احقيتها.
يوا… مي باك؟ نو. ترجمت الفصل في وقت فراغي… لا تاملوا شيئا، الانجليزي ساحب والكاتب احمق وانا لا اعرف صيني حتى اقدر اصحح خلف الكاتب.
|لا يجب ان يبدو هكذا، لا يجب ان يكون هكذا، كيف يمكنه ان يكون شخصا جيداً!| عند رؤية المشهد عبر الفراشة اكدت افكار ساكورا، لكنها عوضا عن ذلك انكرت الامر: |هو فقط يقوم بتشويشي فقط. من المستحيل اكشتافه لفراشتي، هو يمثل للوصول الى هدفه!|
في الواقع، الفتاة شعرت بقليل من الاعياء ولذا قامت بزيارة المشفى، لكن بمجرد انتشار الاخبار جن جنون عائلتها، وذهبت للمدرسة دون سماع شرح، وتضخمت الامور اكثر فأكثر.
