الوصول
『الفصل≺9≻ المجلد≺1≻ الفصل≺9≻: الوصول』
ربما أعيد مصيبة… لا! ما أعيده هو المجد، مجد نعمة نيجاري!
* * * * * * * * * * * * *
في وقت سابق، عندما فتح داكس فمه بعد وفاته، كان كومروس مقتنع تمامًا بوجود نيجاري ؛ والآن بعد أن أصيب بالوباء، إذا لم يكن يريد أن يموت، يمكنه فقط أن يقسم الولاء التام لنيجاري.
نظرًا لشعوره بالتفوق من خلال كونه مسافرًا عبر العوالم مقارنةً بالسكان الأصليين في هذا العالم، جنبًا إلى جنب مع حقيقة أنهم لم يكونوا قادرين على مقاومة أي من وسائله، فقد قلل وانغ يوان من شأن هؤلاء البشر كثيرًا.
….
“كنت في الأصل مجرد إنسان أيضًا. بغض النظر عن قوتي الخارقة للطبيعة، فإن كل شيء آخر يخصني هو بشري، وليس حتى بشري استثنائي. كيف يمكن لهذه الشخصية أن تتفوق على الآخرين وتصبح المتلاعب بكل شيء؟ “
اقترب أحد القوارض من جثة خنزير التمساح، ولعق الدم الذي أريق من جسده. تحرك وانغ يوان بصمت أمام المخلوق والتقطه بقوة تدخله، كان لديه فكرة معينة في ذهنه.
نظر وانغ يوان إلى الأرض المليئة بالأجساد، متذكرًا المشاعر والذكريات التي أخذها عندما امتص هالتهم.
قبل وفاته، كانت العواطف التي كان يحملها تصميماً على تحقيق هدفه بأي ثمن. إذا استوعبت هذه المشاعر، فهل سأكون قادرًا على جعل نفسي أقل ترددًا وأن أصبح أكثر تصميمًا؟
إذا كان الشخص يحمل ضغينة وكراهية هائلة في قلوبهم قبل الموت، فإن هذه المشاعر السلبية ستهاجم وعي وانغ يوان.
إذا كان الشخص يحمل ضغينة وكراهية هائلة في قلوبهم قبل الموت، فإن هذه المشاعر السلبية ستهاجم وعي وانغ يوان.
ولكن ماذا لو كانت لديهم مشاعر إيجابية بدلاً من ذلك؟ هل سأكون قادرًا على استخدام هذه المشاعر لتغيير شخصيتي وتحسينها؟
أخيرًا، وصل كورموس إلى مدخل القرية، وسقطت الغربان على غصن شجرة قريبة، وعكست عيونهما شديدة السواد هيئات الناس في القرية.
“مثل كيف كان داكس” نظر وانغ يوان إلى جثة داكس.
“مما يعني أن الخلاف سيكون حتميًا، ويمكنني استخدام هذا الصراع لمصلحتي” نظر وانغ يوان إلى كومروس الذي لا يزال لديه تعبير مضطرب على وجهه. خلال هذه الفترة الزمنية، صنع وانغ يوان مرارًا وتكرارًا معجزات لا يمكن تصورها من أجل إقناع معتقدات الشاب بشكل أكبر والمساعدة في ترسيخ عقليته. من مظهرها، بدت الأمور وكأنها لائقة تمامًا، لكنها كانت فقط على مستوى “اللائق”.
قبل وفاته، كانت العواطف التي كان يحملها تصميماً على تحقيق هدفه بأي ثمن. إذا استوعبت هذه المشاعر، فهل سأكون قادرًا على جعل نفسي أقل ترددًا وأن أصبح أكثر تصميمًا؟
تم إطلاق سهم بدقة وضرب الهدف، وهو مخلوق يشبه الخنزير أطلق عليه اسم خنزير تمساحي. تأرجح الخنزير التمساحي قليلاً قبل أن يسقط ويموت، وعندما اقترب كومروس منه، كان لديه تعبير سعيد.
أما إذا كانت هذه التغييرات ستجعله ليس هو نفسه بعد الآن، فإن وانغ يوان لم يهتم. في النهاية، لم تكن ذاته الحالية سوى روح متبقية من الشخص الذي كان يُطلق عليه اسم وانغ يوان. سيتغير الناس في النهاية وينموون، إذا نظرت إلى نفسك الحالية بعد عدة سنوات من الآن، ستجد شخصًا غريبًا فقط.
قبل وفاته، كانت العواطف التي كان يحملها تصميماً على تحقيق هدفه بأي ثمن. إذا استوعبت هذه المشاعر، فهل سأكون قادرًا على جعل نفسي أقل ترددًا وأن أصبح أكثر تصميمًا؟
وكان النمو هو بالضبط ما أراد وانغ يوان فعله إذا كان اسرع بكثير: “طالما أنها اختياراتي الخاصة، فلا يوجد ما يدعو للقلق”
نظر وانغ يوان إلى الأرض المليئة بالأجساد، متذكرًا المشاعر والذكريات التي أخذها عندما امتص هالتهم.
…
ولكن ماذا لو كانت لديهم مشاعر إيجابية بدلاً من ذلك؟ هل سأكون قادرًا على استخدام هذه المشاعر لتغيير شخصيتي وتحسينها؟
وقف كومروس وتطلع إلى الغرابان وهما ينقران على الجثتين، ولم يعرف ما يجب عليه فعله. لم يجرؤ على مقاطعتهم أو حثهم على الإسراع، فقد كان عقله بالفعل محطمًا تمامًا. حتى عندما كانت الغربان تدنس جثث رفاقه، لم يكن بإمكانه فعل أي شيء سوى المشاهدة.
“بالنظر إلى طبيعة هذا الشقي الجبانة والضعيفة، سأحتاج إلى إعداد يد لعب أخرى” انتهى وانغ يوان من امتصاص الضباب الأبيض للخنزير التمساحي. كان لا يزال بحاجة إلى ورقة رابحة للتعامل مع أي مواقف غير متوقعة.
في وقت سابق، عندما فتح داكس فمه بعد وفاته، كان كومروس مقتنع تمامًا بوجود نيجاري ؛ والآن بعد أن أصيب بالوباء، إذا لم يكن يريد أن يموت، يمكنه فقط أن يقسم الولاء التام لنيجاري.
“يجب أن تكون قرية قبيلة كوشي في الإمام” كان وانغ يوان يمتص الضباب الأبيض من الخنزير التمساحي. نظرًا لأنه لم يرغب في الكشف عن حقيقة أنه لا يستطيع التحرك بسهولة جدًا في النهار، فقد كان جدول وانغ يوان حتى الآن فوضويًا وكان ضبابه الأبيض قد استهلك كثيرًا.
علاوة على ذلك، فإن الإهانة التي تعرض لها من رؤية جثث رفاقه تلتهمها الحيوانات أمام عينيه تسببت في اهتزاز كومروس بشكل لا يصدق. لجعل مزاجه يتحسن قليلاً، لم يكن بإمكانه سوى تقديم الأعذار لنفسه.
مع حماية نيجاري، ستصبح القرية بالتأكيد أفضل بكثير. لم نعود بحاجة للخوف من تهديدات قبيلة كينت، ولن نحتاج بعد الآن إلى تشكيل أي مجموعات صيد، فهذا من أجل مصلحة القرية!
“أنا لست جبانًا، فالناس ببساطة لا يستطيعون الانتصار على اله، فإن القيام بذلك لن يؤدي إلا إلى كارثة على القرية. نعم، هذا صحيح، أنا أفعل هذا من أجل القرية، وسأفعل الشيء الصحيح. مقاومة داسك للرسل كان الشيء الخطأ لفعله، وتعرض جثثهم للأكل هو ثمن خطاياهم!” أقنع كومروس نفسه تدريجياً وأخمد مشاعر الذنب في قلبه.
قبل وفاته، كانت العواطف التي كان يحملها تصميماً على تحقيق هدفه بأي ثمن. إذا استوعبت هذه المشاعر، فهل سأكون قادرًا على جعل نفسي أقل ترددًا وأن أصبح أكثر تصميمًا؟
أثناء امتصاص الضباب الأبيض المتبقي من الجثث، كان وانغ يوان يراقب التغيير في تعبير كومروس، لذلك كان قادرا على تمييز الرحلة العقلية العامة التي مر بها للتو. لقد امتدحه وانغ يوان بصمت ولكن بشدة على هذا، لأنه كلما فكر بهذه الطريقة، زاد احتمال وقوفه بحزم إلى جانب نيجاري. كان ينشر كلمات عن نيجاري الذي لا يقهر ويتحول إلى مؤمن متدين حقيقي لـ نيجاري لأن القيام بخلاف ذلك يعني الاعتراف بأنه كان جبانًا.
تجمد كورموس قليلاً قبل أن يدرك أن الوقت قد حان للذهاب وإحضار أتباع نيجاري هؤلاء إلى قريته.
حتى لو كانت هذه هي الحقيقة، فمن يستطيع أن يعترف بمثل هذا الشيء طوعا براحة بال؟ على الأقل، لم يستطع كومروس ذلك، ولهذا السبب سقط بالكامل تحت سيطرة وانغ يوان.
“يا أيها الرسل الإلهيين، يرجى الانتظار بضع دقائق” قال كومروس للغربان باحترام، بعد أن قطع إحدى رجلي خنزير التمساح الخلفيتين، وفرمها قبل تقديمها للغربان.
عندما نظر إلى حلق داكس الذي تمزقه الغربان، لم يستطع وانغ يوان إلا أن يتذكر تفكيره السريع خلال تلك اللحظة السابقة من اليأس. لقد استخدم قوته التدخلية للتحكم في الحبال الصوتية لداكس وقلد شعور التحدث وفقًا للذكريات التي استوعبها، ولهذا كان الصوت غريبًا جدًا في البداية.
“بالنظر إلى طبيعة هذا الشقي الجبانة والضعيفة، سأحتاج إلى إعداد يد لعب أخرى” انتهى وانغ يوان من امتصاص الضباب الأبيض للخنزير التمساحي. كان لا يزال بحاجة إلى ورقة رابحة للتعامل مع أي مواقف غير متوقعة.
في الحقيقة، كانت هذه مجرد محاولة من وانغ يوان لإعادة حصان ميت إلى الحياة. إذا لم يمتص ما يكفي من الهالة الباردة وتسبب في زيادة قوة تدخله، لكان من الصعب عليه فعل شيء كهذا.
“مثل كيف كان داكس” نظر وانغ يوان إلى جثة داكس.
“هذه أيضًا طريقة للتواصل ”فكر وانغ يوان “التحدث مباشرة إلى عقل شخص ما مناسب فقط لأولئك المصابين بالفعل بالجراثيم وليس لديهم ضباب أبيض تقريبًا حول أجسامهم، لذا فإن وجود طريقة أخرى للتواصل أمر جيد “
علاوة على ذلك، فإن الإهانة التي تعرض لها من رؤية جثث رفاقه تلتهمها الحيوانات أمام عينيه تسببت في اهتزاز كومروس بشكل لا يصدق. لجعل مزاجه يتحسن قليلاً، لم يكن بإمكانه سوى تقديم الأعذار لنفسه.
“تم تجديد روحي قليلاً” بعد أن امتص وانغ يوان بقية الضباب الأبيض تمامًا، وتحكم في الغربان للتوقف عن النقر ليحدقوا في كومروس بعيون سوداء لامعة.
عندما نظر إلى حلق داكس الذي تمزقه الغربان، لم يستطع وانغ يوان إلا أن يتذكر تفكيره السريع خلال تلك اللحظة السابقة من اليأس. لقد استخدم قوته التدخلية للتحكم في الحبال الصوتية لداكس وقلد شعور التحدث وفقًا للذكريات التي استوعبها، ولهذا كان الصوت غريبًا جدًا في البداية.
تجمد كورموس قليلاً قبل أن يدرك أن الوقت قد حان للذهاب وإحضار أتباع نيجاري هؤلاء إلى قريته.
وقف كومروس وتطلع إلى الغرابان وهما ينقران على الجثتين، ولم يعرف ما يجب عليه فعله. لم يجرؤ على مقاطعتهم أو حثهم على الإسراع، فقد كان عقله بالفعل محطمًا تمامًا. حتى عندما كانت الغربان تدنس جثث رفاقه، لم يكن بإمكانه فعل أي شيء سوى المشاهدة.
ربما أعيد مصيبة… لا! ما أعيده هو المجد، مجد نعمة نيجاري!
『الفصل≺9≻ المجلد≺1≻ الفصل≺9≻: الوصول』
مع حماية نيجاري، ستصبح القرية بالتأكيد أفضل بكثير. لم نعود بحاجة للخوف من تهديدات قبيلة كينت، ولن نحتاج بعد الآن إلى تشكيل أي مجموعات صيد، فهذا من أجل مصلحة القرية!
* * * * * * * * * * * * *
كان وانغ يوان يتبعه ليس بعيدًا جدًا، مستشعرًا بعناية حالة الجراثيم داخل جسم كومروس. نظرًا لأن روحه تجددت أكثر قليلاً، أصبحت سيطرته على البكتيريا أقوى كثيرًا، وبما أن كومروس كان لا يزال مفيدا، لم يستطع الموت مبكرًا. من أجل التأكد من ذلك، سيطر وانغ يوان على نمو البكتيريا بداخله لمنعه من الموت في اليوم التالي.
ربما أعيد مصيبة… لا! ما أعيده هو المجد، مجد نعمة نيجاري!
….
قبل وفاته، كانت العواطف التي كان يحملها تصميماً على تحقيق هدفه بأي ثمن. إذا استوعبت هذه المشاعر، فهل سأكون قادرًا على جعل نفسي أقل ترددًا وأن أصبح أكثر تصميمًا؟
تم إطلاق سهم بدقة وضرب الهدف، وهو مخلوق يشبه الخنزير أطلق عليه اسم خنزير تمساحي. تأرجح الخنزير التمساحي قليلاً قبل أن يسقط ويموت، وعندما اقترب كومروس منه، كان لديه تعبير سعيد.
أخيرًا، وصل كورموس إلى مدخل القرية، وسقطت الغربان على غصن شجرة قريبة، وعكست عيونهما شديدة السواد هيئات الناس في القرية.
بمساعدة رسل نيجاري العظماء، تم التعامل بسهولة مع الخنزير التمساحي القوي في الأصل، مما زاد من ترسيخ أفكار كومروس حول كون إعادة رسل نيجاري إلى القرية شيئًا جيدًا.
حتى لو كانت هذه هي الحقيقة، فمن يستطيع أن يعترف بمثل هذا الشيء طوعا براحة بال؟ على الأقل، لم يستطع كومروس ذلك، ولهذا السبب سقط بالكامل تحت سيطرة وانغ يوان.
“يا أيها الرسل الإلهيين، يرجى الانتظار بضع دقائق” قال كومروس للغربان باحترام، بعد أن قطع إحدى رجلي خنزير التمساح الخلفيتين، وفرمها قبل تقديمها للغربان.
“يجب أن تكون قرية قبيلة كوشي في الإمام” كان وانغ يوان يمتص الضباب الأبيض من الخنزير التمساحي. نظرًا لأنه لم يرغب في الكشف عن حقيقة أنه لا يستطيع التحرك بسهولة جدًا في النهار، فقد كان جدول وانغ يوان حتى الآن فوضويًا وكان ضبابه الأبيض قد استهلك كثيرًا.
أشعل كومروس النار وشوى بعض اللحم، ثم رفع قميصه بعناية ليرى أن بعض البقع السوداء قد ظهرت بالفعل على جلده.
ومع ذلك، لم يعد ذلك يمثل مشكلة كبيرة. نظرًا لأنهم كانوا قريبين بالفعل من القرية، كان وانغ يوان يصيغ خطط طوارئ متنوعة، بمساعدة كومروس، لنشر عظمة نيجاري عبر القرية بأكملها دون الكثير من المتاعب.
لحسن الحظ، لم ينتشروا على الإطلاق منذ ظهورهم لأول مرة.
لحسن الحظ، لم ينتشروا على الإطلاق منذ ظهورهم لأول مرة.
“يجب أن تكون قرية قبيلة كوشي في الإمام” كان وانغ يوان يمتص الضباب الأبيض من الخنزير التمساحي. نظرًا لأنه لم يرغب في الكشف عن حقيقة أنه لا يستطيع التحرك بسهولة جدًا في النهار، فقد كان جدول وانغ يوان حتى الآن فوضويًا وكان ضبابه الأبيض قد استهلك كثيرًا.
“كنت في الأصل مجرد إنسان أيضًا. بغض النظر عن قوتي الخارقة للطبيعة، فإن كل شيء آخر يخصني هو بشري، وليس حتى بشري استثنائي. كيف يمكن لهذه الشخصية أن تتفوق على الآخرين وتصبح المتلاعب بكل شيء؟ “
ومع ذلك، لم يعد ذلك يمثل مشكلة كبيرة. نظرًا لأنهم كانوا قريبين بالفعل من القرية، كان وانغ يوان يصيغ خطط طوارئ متنوعة، بمساعدة كومروس، لنشر عظمة نيجاري عبر القرية بأكملها دون الكثير من المتاعب.
بمساعدة رسل نيجاري العظماء، تم التعامل بسهولة مع الخنزير التمساحي القوي في الأصل، مما زاد من ترسيخ أفكار كومروس حول كون إعادة رسل نيجاري إلى القرية شيئًا جيدًا.
حتى لو كان الاسم نيجاري محفورًا بعمق في ثقافة قبيلة كوشي، مما جعلهم لا يمانعون في اندماج اله في حياتهم اليومية، إلا أنه لا يزال بعيدًا عن الكاف لإقناع الجميع بمساعدته في تربية الغربان والتضحية بشخص أو شخصان من وقت لآخر.
“يا أيها الرسل الإلهيين، يرجى الانتظار بضع دقائق” قال كومروس للغربان باحترام، بعد أن قطع إحدى رجلي خنزير التمساح الخلفيتين، وفرمها قبل تقديمها للغربان.
“مما يعني أن الخلاف سيكون حتميًا، ويمكنني استخدام هذا الصراع لمصلحتي” نظر وانغ يوان إلى كومروس الذي لا يزال لديه تعبير مضطرب على وجهه. خلال هذه الفترة الزمنية، صنع وانغ يوان مرارًا وتكرارًا معجزات لا يمكن تصورها من أجل إقناع معتقدات الشاب بشكل أكبر والمساعدة في ترسيخ عقليته. من مظهرها، بدت الأمور وكأنها لائقة تمامًا، لكنها كانت فقط على مستوى “اللائق”.
تجمد كورموس قليلاً قبل أن يدرك أن الوقت قد حان للذهاب وإحضار أتباع نيجاري هؤلاء إلى قريته.
“بالنظر إلى طبيعة هذا الشقي الجبانة والضعيفة، سأحتاج إلى إعداد يد لعب أخرى” انتهى وانغ يوان من امتصاص الضباب الأبيض للخنزير التمساحي. كان لا يزال بحاجة إلى ورقة رابحة للتعامل مع أي مواقف غير متوقعة.
“أنا لست جبانًا، فالناس ببساطة لا يستطيعون الانتصار على اله، فإن القيام بذلك لن يؤدي إلا إلى كارثة على القرية. نعم، هذا صحيح، أنا أفعل هذا من أجل القرية، وسأفعل الشيء الصحيح. مقاومة داسك للرسل كان الشيء الخطأ لفعله، وتعرض جثثهم للأكل هو ثمن خطاياهم!” أقنع كومروس نفسه تدريجياً وأخمد مشاعر الذنب في قلبه.
اقترب أحد القوارض من جثة خنزير التمساح، ولعق الدم الذي أريق من جسده. تحرك وانغ يوان بصمت أمام المخلوق والتقطه بقوة تدخله، كان لديه فكرة معينة في ذهنه.
“بالنظر إلى طبيعة هذا الشقي الجبانة والضعيفة، سأحتاج إلى إعداد يد لعب أخرى” انتهى وانغ يوان من امتصاص الضباب الأبيض للخنزير التمساحي. كان لا يزال بحاجة إلى ورقة رابحة للتعامل مع أي مواقف غير متوقعة.
أخيرًا، وصل كورموس إلى مدخل القرية، وسقطت الغربان على غصن شجرة قريبة، وعكست عيونهما شديدة السواد هيئات الناس في القرية.
“مثل كيف كان داكس” نظر وانغ يوان إلى جثة داكس.
لحسن الحظ، لم ينتشروا على الإطلاق منذ ظهورهم لأول مرة.
ومع ذلك، لم يعد ذلك يمثل مشكلة كبيرة. نظرًا لأنهم كانوا قريبين بالفعل من القرية، كان وانغ يوان يصيغ خطط طوارئ متنوعة، بمساعدة كومروس، لنشر عظمة نيجاري عبر القرية بأكملها دون الكثير من المتاعب.
