الاستعدادات
الـفـصـ[42]ـل، المـجـ[1]ـلد الـفـ[42]ـصـل: الاستعدادات
بعد إبلاغ الجميع بالخطة ، استلقى كريس وأغلق عينيه ببطء. أراد أن يرتاح جيدًا للمعركة الليلة.
____
“ليس هناك أى مشكلة. سنهاجم من الجنوب “أومأ كريس. بعد ذلك ، بعد أن حدد كلا الجانبين بعض إشارات الاتصال ، أصبح جسم سميك غير واضح قبل أن يتلاشى تمامًا ويترك بدون صوت.
“ملك روياس…” ظل كريس صامتًا. عندما يتم النظر في البلدان ، لم يكن من السهل تحديد الأشياء بمفاهيم بسيطة مثل العدالة أو الشر.
بينما استعار سيث الأول الكثير من القوة من النبلاء لتولي عرشه ، بعد التتويج ، حتى عندما أراد محاولة الإصلاح وجعل انتركام تنمو ، وجد النبلاء يعيقون طريقه في كل خطوة على الطريق. في النهاية ، سيث الأول الذي ادعى أنه مساوٍ لإلدريدج صمت أكثر فأكثر مع مرور الوقت.
إذا كانت ممالك روياس ستشن حربًا على مملكة انتركام، فبالنسبة لشعب انتركام ، ستُعتبر مملكة روياس بلا شك “شرًا” ، ولكن هل كانت مملكة روياس بأكملها شريرة؟
في النهاية ، كل ما يمكن أن يفعله كريس هو عدم مساعدة مملكة روياس بشكل فعال ، وفي نفس الوقت ، ساعد في رفع مملكة انتركام قليلاً لمنع الحرب. ومع ذلك ، كان كل هذا بلا معنى للملك إلدريدج.
كان تعريف مجموعة كبيرة من الناس على أنهم مجرد خير أو شر متحيزًا. ما يسمى بمفاهيم الخير والشر لم تكن سوى مطابقة للحس الأخلاقي المقبول لدى الجمهور. أولئك الذين يتفقون يعتبرون “طيبين” ، بينما أولئك الذين لا يتفقون يعتبرون “شراً”.
“مع حياتنا ، نتعهد بضمان سلامة اللورد نيجاري!” أعلن يادلي لجميع الغرابيين.
هذا هو السبب في وجود العديد من الأشياء التي لا يمكن تعميمها ، ولماذا كان من الأفضل أحيانًا عدم التفكير كثيرًا في الأمر ، طالما أنك لا تزال تتصرف وفقًا لإحساسك الأخلاقي.
والسبب الآخر هو أن مملكة روياس الحالية ، بقيادة الملك إلدريدج ، الذي تم الترحيب به باعتباره أعظم حكام روياس في الألفية الماضية ، كانت عدوانية بشكل لا يصدق. يمكن الإشادة بالغزوات من أجل توسيع حدود البلاد على أنها توسيع أراضيها ، ولكن بالنسبة للمدنيين ، لم تكن الحروب دائمًا سوى معاناة.
أجاب كريس ببطء “لن أعلق على الملك إلدريدج”.
على الرغم من أنه لا يمكن استخدام الخير والشر للحكم على بلد ككل ، إلا أنه من الناحية الشخصية ، كان كريس في صف مملكة انتركام. على سبيل المثال ، كانت انتركام دائمًا بلدًا متعدد الأعراق ، بينما كانت مملكة روياس تتكون في الغالب من شعب روياس وحافظت على شعور عميق بالتمييز العنصري.
على الرغم من أنه لا يمكن استخدام الخير والشر للحكم على بلد ككل ، إلا أنه من الناحية الشخصية ، كان كريس في صف مملكة انتركام. على سبيل المثال ، كانت انتركام دائمًا بلدًا متعدد الأعراق ، بينما كانت مملكة روياس تتكون في الغالب من شعب روياس وحافظت على شعور عميق بالتمييز العنصري.
كان هذا هو السبب الرئيسي وراء عدم التوازن في البلدين. أراد سيث الحالي فقط الحفاظ على حكمه ، الذي أطلق عليه الكثيرون لقب “غروب الأمة”. بينما كان إلدريدج يُشيد به باعتباره أعظم حاكم لروياس في الألفية الماضية. أقسم عدد لا يحصى من الشباب من مملكة روياس على ولائهم للملك ولن يترددوا في المخاطرة بحياتهم من أجله.
خاصة بعد حادثة “السارقة العظيمة إيكا إليسا” ، اعتبر غالبية أفراد روياس أن من ينتمون إلى عرقية مختلفة هم أقل شأنا.
لهذا السبب ، ضد الجانب الذي حرض على الحرب ، لن يسميهم كريس بالضرورة “الشر” ويريد ضربهم ، لكنه سيشعر بطبيعة الحال بالقلق والخوف تجاههم.
والسبب الآخر هو أن مملكة روياس الحالية ، بقيادة الملك إلدريدج ، الذي تم الترحيب به باعتباره أعظم حكام روياس في الألفية الماضية ، كانت عدوانية بشكل لا يصدق. يمكن الإشادة بالغزوات من أجل توسيع حدود البلاد على أنها توسيع أراضيها ، ولكن بالنسبة للمدنيين ، لم تكن الحروب دائمًا سوى معاناة.
لهذا السبب ، ضد الجانب الذي حرض على الحرب ، لن يسميهم كريس بالضرورة “الشر” ويريد ضربهم ، لكنه سيشعر بطبيعة الحال بالقلق والخوف تجاههم.
لهذا السبب ، ضد الجانب الذي حرض على الحرب ، لن يسميهم كريس بالضرورة “الشر” ويريد ضربهم ، لكنه سيشعر بطبيعة الحال بالقلق والخوف تجاههم.
إذا كانت ممالك روياس ستشن حربًا على مملكة انتركام، فبالنسبة لشعب انتركام ، ستُعتبر مملكة روياس بلا شك “شرًا” ، ولكن هل كانت مملكة روياس بأكملها شريرة؟
في النهاية ، كل ما يمكن أن يفعله كريس هو عدم مساعدة مملكة روياس بشكل فعال ، وفي نفس الوقت ، ساعد في رفع مملكة انتركام قليلاً لمنع الحرب. ومع ذلك ، كان كل هذا بلا معنى للملك إلدريدج.
هذا هو السبب في وجود العديد من الأشياء التي لا يمكن تعميمها ، ولماذا كان من الأفضل أحيانًا عدم التفكير كثيرًا في الأمر ، طالما أنك لا تزال تتصرف وفقًا لإحساسك الأخلاقي.
من بين أولئك الذين عرفهم كريس ، الشخص الوحيد الذي يمكن أن ينافس نيجاري مباشرة في القوة هو الملك إلدريدج.
“بصفتي أرستقراطيًا من روياس ، أخشى تأثير إلدريدج الهائل وقوته. ولكن كمواطن من روياس ، أنا فخور بأن يكون لدي مثل هذا الملك “عيون سميك أظهرت مشاعر معقدة.
كانت لديه ثقة مطلقة سبقت كل شيء آخر ، بما يكفي لدرجة أنه شعر حتى أن الإله الذي تعبده كنيسة النعمة الإلهية هو تحته.
خاصة بعد حادثة “السارقة العظيمة إيكا إليسا” ، اعتبر غالبية أفراد روياس أن من ينتمون إلى عرقية مختلفة هم أقل شأنا.
منذ 13 عامًا ، عندما كان إلدريدج قد تولى للتو عرشه ، سافر كاردينال كنيسة النعمة الإلهية إلى مملكة روياس للبحث عن لقاء مع هذا الملك وطلب منه السماح لمبشري كنيسة النعمة الإلهية بنشر عبادتهم.
أجاب كريس ببطء “لن أعلق على الملك إلدريدج”.
في ذلك الوقت ، كان هناك بالفعل عدد غير قليل داخل مملكة روياس ممن شعروا بالاهتمام بكنيسة النعمة الإلهية. كان هناك حتى الأرستقراطيين الذين أعربوا عن دعمهم للترحيب بكنيسة النعمة الإلهية في بلادهم. بالطبع ، سيكون من الصعب معرفة مقدار هذا الإيمان الفعلي بالكنيسة ومقدار ما كان جزءًا من صراع السلطة في البلاد لجعل كنيسة النعمة الإلهية تكبح جماح عائلة أندريا المالكة.
“[وريث الضوء] هاه؟” تنهد كريس. كان إلدريدج قد أكمل ديكتاتورية على بلاده. أولئك الذين كان من المفترض أن يكونوا ضد هذا أكثر من غيرهم هم الأرستقراطيين في روياس ، ولكن كما تحدث سميك عن الدريدج للتو ، لم يستطع إلا التعبير عن احترامه للرجل. أظهر ذلك مدى قوة روياس حاليًا.
لكن الملك قمع على الفور كل هذا الاستياء بالحديد والدم. أعلن أنه حتى الإله لم يكن سوى واحد من رعاياه وأنه يكفي أن يعبده شعب روياس وحده. طارد الكاردينال وأحبط خطة كنيسة النعمة الإلهية لدخول مملكة روياس. ثم قام بتنظيف النبلاء المرهقين الذين اخروا مملكة روياس ووحد جميع الأرستقراطيين من أجل بناء مملكة روياس الكبرى.
إذا أصر المرء على وجود سبب ، فستكون الشرعية. كان صعود إلدريدج إلى عرشه أمرًا شرعيًا ، لذا بعد أن أزال الاضطرابات داخل بلاده ، كان بإمكانه التركيز على النمو دون قلق.
في الوقت الحالي ، تجاوزت قوات مملكة روياس بكثير قواتها عندما توج الملك إلدريدج للتو. بينما على العكس من ذلك ، أصبحت القوى الكلية لمملكة انتركام أضعف بسبب الصراع الداخلي الذي حرض عليه سيث الأول لتولي العرش.
“ملك روياس…” ظل كريس صامتًا. عندما يتم النظر في البلدان ، لم يكن من السهل تحديد الأشياء بمفاهيم بسيطة مثل العدالة أو الشر.
استخدم كلا الملوك الحديد البارد والدم داخل بلدانهم في أوقات مماثلة. في الواقع ، كانت مملكة انتركام أقوى قليلاً من روياس في ذلك الوقت ، ولكن الآن ، كانت مملكة انتركام تضعف يومًا بعد يوم.
بغض النظر عما كان عليه الوضع حقًا ، فإن الشيء الوحيد الذي كان على يادلي فعله هو التأكد من حماية المنطقة المحظورة وحماية نظام ريستروميا ومنع هؤلاء الأشخاص من إزعاج اللورد نيجاري خلال فترة سباته.
إذا أصر المرء على وجود سبب ، فستكون الشرعية. كان صعود إلدريدج إلى عرشه أمرًا شرعيًا ، لذا بعد أن أزال الاضطرابات داخل بلاده ، كان بإمكانه التركيز على النمو دون قلق.
بينما استعار سيث الأول الكثير من القوة من النبلاء لتولي عرشه ، بعد التتويج ، حتى عندما أراد محاولة الإصلاح وجعل انتركام تنمو ، وجد النبلاء يعيقون طريقه في كل خطوة على الطريق. في النهاية ، سيث الأول الذي ادعى أنه مساوٍ لإلدريدج صمت أكثر فأكثر مع مرور الوقت.
بينما استعار سيث الأول الكثير من القوة من النبلاء لتولي عرشه ، بعد التتويج ، حتى عندما أراد محاولة الإصلاح وجعل انتركام تنمو ، وجد النبلاء يعيقون طريقه في كل خطوة على الطريق. في النهاية ، سيث الأول الذي ادعى أنه مساوٍ لإلدريدج صمت أكثر فأكثر مع مرور الوقت.
بغض النظر عما كان عليه الوضع حقًا ، فإن الشيء الوحيد الذي كان على يادلي فعله هو التأكد من حماية المنطقة المحظورة وحماية نظام ريستروميا ومنع هؤلاء الأشخاص من إزعاج اللورد نيجاري خلال فترة سباته.
كان هذا هو السبب الرئيسي وراء عدم التوازن في البلدين. أراد سيث الحالي فقط الحفاظ على حكمه ، الذي أطلق عليه الكثيرون لقب “غروب الأمة”. بينما كان إلدريدج يُشيد به باعتباره أعظم حاكم لروياس في الألفية الماضية. أقسم عدد لا يحصى من الشباب من مملكة روياس على ولائهم للملك ولن يترددوا في المخاطرة بحياتهم من أجله.
استخدم كلا الملوك الحديد البارد والدم داخل بلدانهم في أوقات مماثلة. في الواقع ، كانت مملكة انتركام أقوى قليلاً من روياس في ذلك الوقت ، ولكن الآن ، كانت مملكة انتركام تضعف يومًا بعد يوم.
“بصفتي أرستقراطيًا من روياس ، أخشى تأثير إلدريدج الهائل وقوته. ولكن كمواطن من روياس ، أنا فخور بأن يكون لدي مثل هذا الملك “عيون سميك أظهرت مشاعر معقدة.
استخدم كلا الملوك الحديد البارد والدم داخل بلدانهم في أوقات مماثلة. في الواقع ، كانت مملكة انتركام أقوى قليلاً من روياس في ذلك الوقت ، ولكن الآن ، كانت مملكة انتركام تضعف يومًا بعد يوم.
“دعونا ننهي هذا الموضوع هنا. لن أفعل أي شيء لتلك الفتاة الصغيرة ، ويمكنني أن أمر مرؤوسي بعدم التصرف قبل التعامل مع نيجاري “تحدث سميك بجدية:” في هذه اللحظة ، سواء كمواطن روياسي أو كأرستقراطي ، نيجاري يمثل عقبة يجب التعامل معها “
لكن الملك قمع على الفور كل هذا الاستياء بالحديد والدم. أعلن أنه حتى الإله لم يكن سوى واحد من رعاياه وأنه يكفي أن يعبده شعب روياس وحده. طارد الكاردينال وأحبط خطة كنيسة النعمة الإلهية لدخول مملكة روياس. ثم قام بتنظيف النبلاء المرهقين الذين اخروا مملكة روياس ووحد جميع الأرستقراطيين من أجل بناء مملكة روياس الكبرى.
“سوف نتحرك في منتصف الليل بالضبط اليوم. علاوة على ذلك ، من أجل عدم إحداث نزاع ، سنهاجم من شرق المنطقة المحرمة. اي مشاكل؟” تابع سميك.
لكن ما جعل يادلي يشعر بالغرابة هو أن الشخص الذي دبر كل هذا كان على الأرجح اللورد نفسه. كان بإمكانه بالفعل أن يخمن نوايا اللورد ، ولكن لا يزال هناك الكثير الذي لم يستطع فهمه على الإطلاق.
“ليس هناك أى مشكلة. سنهاجم من الجنوب “أومأ كريس. بعد ذلك ، بعد أن حدد كلا الجانبين بعض إشارات الاتصال ، أصبح جسم سميك غير واضح قبل أن يتلاشى تمامًا ويترك بدون صوت.
على الرغم من أنه لا يمكن استخدام الخير والشر للحكم على بلد ككل ، إلا أنه من الناحية الشخصية ، كان كريس في صف مملكة انتركام. على سبيل المثال ، كانت انتركام دائمًا بلدًا متعدد الأعراق ، بينما كانت مملكة روياس تتكون في الغالب من شعب روياس وحافظت على شعور عميق بالتمييز العنصري.
“[وريث الضوء] هاه؟” تنهد كريس. كان إلدريدج قد أكمل ديكتاتورية على بلاده. أولئك الذين كان من المفترض أن يكونوا ضد هذا أكثر من غيرهم هم الأرستقراطيين في روياس ، ولكن كما تحدث سميك عن الدريدج للتو ، لم يستطع إلا التعبير عن احترامه للرجل. أظهر ذلك مدى قوة روياس حاليًا.
إذا كانت ممالك روياس ستشن حربًا على مملكة انتركام، فبالنسبة لشعب انتركام ، ستُعتبر مملكة روياس بلا شك “شرًا” ، ولكن هل كانت مملكة روياس بأكملها شريرة؟
“أيًا كان الأمر ، سيكون هذا أمرًا سيقلق بشأنه سيث الأول وكنيسة النعمة الإلهية” لم يستطع كريس إلا التفكير في وجه نالا البريء، فجأة اصبح غير راغب في المساعدة في تحويلها إلى قديسة الخلاص؛ لأن هذا يعني أنها ستضطر إلى تحمل وزن ثقيل للغاية على كتفيها.
بغض النظر عما كان عليه الوضع حقًا ، فإن الشيء الوحيد الذي كان على يادلي فعله هو التأكد من حماية المنطقة المحظورة وحماية نظام ريستروميا ومنع هؤلاء الأشخاص من إزعاج اللورد نيجاري خلال فترة سباته.
بعد إبلاغ الجميع بالخطة ، استلقى كريس وأغلق عينيه ببطء. أراد أن يرتاح جيدًا للمعركة الليلة.
____
على الجانب الآخر ، كان يادلي يرتب للدفاع الليلة عن المنطقة المحظورة بتعبير معقد على وجهه. يمكن لأي شخص أن يقول أن أعدائه سيهاجمون المنطقة المحرمة الليلة بنية إيذاء اللورد نيجاري العظيم.
لكن الملك قمع على الفور كل هذا الاستياء بالحديد والدم. أعلن أنه حتى الإله لم يكن سوى واحد من رعاياه وأنه يكفي أن يعبده شعب روياس وحده. طارد الكاردينال وأحبط خطة كنيسة النعمة الإلهية لدخول مملكة روياس. ثم قام بتنظيف النبلاء المرهقين الذين اخروا مملكة روياس ووحد جميع الأرستقراطيين من أجل بناء مملكة روياس الكبرى.
لكن ما جعل يادلي يشعر بالغرابة هو أن الشخص الذي دبر كل هذا كان على الأرجح اللورد نفسه. كان بإمكانه بالفعل أن يخمن نوايا اللورد ، ولكن لا يزال هناك الكثير الذي لم يستطع فهمه على الإطلاق.
لهذا السبب ، ضد الجانب الذي حرض على الحرب ، لن يسميهم كريس بالضرورة “الشر” ويريد ضربهم ، لكنه سيشعر بطبيعة الحال بالقلق والخوف تجاههم.
بغض النظر عما كان عليه الوضع حقًا ، فإن الشيء الوحيد الذي كان على يادلي فعله هو التأكد من حماية المنطقة المحظورة وحماية نظام ريستروميا ومنع هؤلاء الأشخاص من إزعاج اللورد نيجاري خلال فترة سباته.
بينما استعار سيث الأول الكثير من القوة من النبلاء لتولي عرشه ، بعد التتويج ، حتى عندما أراد محاولة الإصلاح وجعل انتركام تنمو ، وجد النبلاء يعيقون طريقه في كل خطوة على الطريق. في النهاية ، سيث الأول الذي ادعى أنه مساوٍ لإلدريدج صمت أكثر فأكثر مع مرور الوقت.
“مع حياتنا ، نتعهد بضمان سلامة اللورد نيجاري!” أعلن يادلي لجميع الغرابيين.
في النهاية ، كل ما يمكن أن يفعله كريس هو عدم مساعدة مملكة روياس بشكل فعال ، وفي نفس الوقت ، ساعد في رفع مملكة انتركام قليلاً لمنع الحرب. ومع ذلك ، كان كل هذا بلا معنى للملك إلدريدج.
داخل المنطقة المحرمة ، كان نيغاري جالسًا على عرشه من العظام وعيناه مغمضتان ، على ما يبدو يفكر في شيء ما. بعد أن غطى كفن الليل الأرض تمامًا ، فتح عينيه أخيرًا وابتسم ابتسامة عريضة: 〖دع المرح يبدأ〗
هذا هو السبب في وجود العديد من الأشياء التي لا يمكن تعميمها ، ولماذا كان من الأفضل أحيانًا عدم التفكير كثيرًا في الأمر ، طالما أنك لا تزال تتصرف وفقًا لإحساسك الأخلاقي.
◤━───━ DARK ━───━◥
“سوف نتحرك في منتصف الليل بالضبط اليوم. علاوة على ذلك ، من أجل عدم إحداث نزاع ، سنهاجم من شرق المنطقة المحرمة. اي مشاكل؟” تابع سميك.
كان تعريف مجموعة كبيرة من الناس على أنهم مجرد خير أو شر متحيزًا. ما يسمى بمفاهيم الخير والشر لم تكن سوى مطابقة للحس الأخلاقي المقبول لدى الجمهور. أولئك الذين يتفقون يعتبرون “طيبين” ، بينما أولئك الذين لا يتفقون يعتبرون “شراً”.
