Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

soul of Negary 45

12 شخصاً

12 شخصاً

الـفـصـ[45]ـل، المـجـ[1]ـلد الـفـ[45]ـصـل: 12 شخصاً

 ‘كانت قذيفة ، وكان الاتجاه الذي أتت منه مختلفًا.’

____

 كانت يد ريفرز تمسك سيفه بقوة لدرجة أنه تحول إلى اللون الأبيض.

كان هذا عاراً

 “نعمة لوردي تمنحني القوة لحماية الآخرين!” ظهر وهج أبيض ساطع حول جسم ريفرز ، وشكل حاجزًا وسمح له بالرؤية للحظة وجيزة. لقد رأى أخيرًا رمحًا أبيض شاحبًا من العظام ملفوفة حولها خيوط سوداء تحلق على طول الأرض نحو جسد الكاهنة الساقطة.

بلا شك.

 تجاهل الرجال الجروح الطفيفة في راحة أيديهم ، وسحب الرجال أسلحتهم وهاجموا مباشرة الحراشف الغريبة. بدون سرعته المرعبة ، لم تكن الحراشف الغريبة أكثر من وحش أقبح بعض الشيء.

وكفارس النعمة الإلهية، كُلف بالحماية المطلقة للكاهن الذي يدعمه من الخلف، ومع ذلك كان دم الكاهن نفسه هو الذي رش على جسده بينما كان سليماً تماماً. كان ذلك مشيناً!

 “نعمة لوردي تمنحني القوة لحماية الآخرين!” ظهر وهج أبيض ساطع حول جسم ريفرز ، وشكل حاجزًا وسمح له بالرؤية للحظة وجيزة. لقد رأى أخيرًا رمحًا أبيض شاحبًا من العظام ملفوفة حولها خيوط سوداء تحلق على طول الأرض نحو جسد الكاهنة الساقطة.

 أمسك ريفرز بسيف الفروسية خاصته بإحكام بيد واحدة ولمس سطح درعه باليد الأخرى.

 بمجرد أن سمع شيئًا ما ، تجنب ريفرز بسرعة إلى أسفل بينما مر شيء ما ، وكاد أن يلامسه وعلق في أحد المباني المهجورة غير البعيدة.

 شعر ريفرز بهذا الدرع البالي الذي كان مبللًا بالدم الذي لا يزال يحمل القليل من الدفء ، وحاول تهدئة تنفسه. كانت وفاة الكاهنة فورية ، وكانت تستخدم نعمة الفهم باستمرار ، لذلك حتى لو كان لدى الطرف الآخر قدرة تمويه ، فلن يتمكنوا من الهروب من رؤيتها ، مما جعل موقع العدو أمرًا يستحق التفكير فيه.

 مع تلاشي وهج نعمة الحماية ، أبقى ريفر يديه على سيفه ووقف بجانب جسد رفيقه الذي سقط. لم يعد يحاول إخفاء أنفاسه ، حيث لم تكن هناك حاجة لذلك. لحماية جسد رفيقه ، كان مكانه مكشوفًا تمامًا.

 المشكلة الآن أنه لم يكن لديه نعمة الفهم. عالقًا في هذا الظلام ، لم يتمكن حتى من إيجاد طريقة للتقدم ، ناهيك عن اكتشاف مكان العدو وهزيمته.

 كان الحراس الشخصيون للتاجر محاربين أقوياء وكانوا في السابق مرتزقة معروفين على نطاق واسع. كان كلاهما من المحاربين القدامى ذوي الخبرة الذين وثق جروسك بما يكفي للاعتماد عليهم لحماية سلامته الشخصية اليومية. طلب منهم تولي هذه الوظيفة مع وعد بأنه بغض النظر عما إذا كان بإمكانهم العودة أم لا ، ستكون هناك مكافأة كبيرة في انتظارهم.

 مع الدموع تنهمر على خده ، فكر ريفرز لبضع لحظات ونفض برفق درعه بإصبعه لخلق صوت دقيق كان ملحوظًا بشكل خاص في هذه البيئة الصامتة والمظلمة.

 إذا لم يتمكنوا من العودة أحياء ، فسيتم تعويض أفراد أسرهم عن خسارتهم ، وسيتم أيضًا نقل الحصة المخصصة لدخول أكاديمية الفرسان الملكيين إلى أقرب أفراد العائلة المباشرين.

شوو!

 أمسك ريفرز بسيف الفروسية خاصته بإحكام بيد واحدة ولمس سطح درعه باليد الأخرى.

 بمجرد أن سمع شيئًا ما ، تجنب ريفرز بسرعة إلى أسفل بينما مر شيء ما ، وكاد أن يلامسه وعلق في أحد المباني المهجورة غير البعيدة.

 كان العدو يهاجم جسد الكاهنة لإجبار الفارس على إظهار فتحة.

 ‘لذلك توقعت بشكل صحيح أن العدو يستخدم الصوت لتحديد موقعي.’

 ظهر شكل الحراشف الغريبة فجأة ، وقد علقت الحبال على ساقيه الحرشفية. تم سحب جسدي الرجلين قليلاً فقط ، ومزقت أطوال الحبال الخشنة والسميكة مباشرة طبقة القماش التي لفوها حول أيديهم وكذلك الجلد تحتها.

 قمع ريفرز الحزن في قلبه واستمر في التفكير.

الـفـصـ[45]ـل، المـجـ[1]ـلد الـفـ[45]ـصـل: 12 شخصاً

 ‘كانت قذيفة ، وكان الاتجاه الذي أتت منه مختلفًا.’

 مع تناثر دمه، قفز يادلي من شجرة قريبة ، وسحب الخيط الأسود من الجثة وامتصه مرة أخرى في إصبعه.

 ‘تناثر دماؤها في كل مكان ، مما يعني أن الرصاصة جاءت من خلفي مباشرة من قبل ، لكن هذا الهجوم جاء من جانبي.’

شوو!

 ‘غير العدو موقعه ، لكنني لم أستطع سماعه على الإطلاق.’

 ‘كان اتجاه الهجمات مختلفا فهل أنا أواجه أكثر من عدو؟’

شوو!

 يمكن سماع صوت قذيفة تحلق في الهواء مرة أخرى ، أصبح ريفرز على الفور حذرًا بنسبة 120٪ ، فقط لإدراك أن الهجوم لم يكن موجهًا نحوه ، لأنه سمع بوضوح صوتها وهو يغرق في الجسد مباشرة بعد إطلاق الطلقة.

 شوهدت الحراشف الذهبية للحراش الغريبة للحظة وجيزة جدًا قبل أن تومض وتختفي. تَدَابَرَ الرجلان وابقوا يقظتهما بينما كانا يمضغان شيئا في أفواههما باستمرار.

 تجمد جسد الفارس ، لأنه لم يتعرض للهجوم ولم يكن العدو غبيًا بما يكفي لمهاجمة نفسه ، كان هدف تلك الطلقة واضحًا جدًا الآن.

 كان الحراس الشخصيون للتاجر محاربين أقوياء وكانوا في السابق مرتزقة معروفين على نطاق واسع. كان كلاهما من المحاربين القدامى ذوي الخبرة الذين وثق جروسك بما يكفي للاعتماد عليهم لحماية سلامته الشخصية اليومية. طلب منهم تولي هذه الوظيفة مع وعد بأنه بغض النظر عما إذا كان بإمكانهم العودة أم لا ، ستكون هناك مكافأة كبيرة في انتظارهم.

 ‘لعين ، ذلك الوغد اللعين!’

 كانت المكافأة التي جعلتهم يشعرون بأكبر قدر من الإغراء توصية في أكاديمية انتركام للفرسان الملكيين، حيث أتيحت الفرصة للفرد لتعلم [فن التنفس].

 ‘لم يتركوا حتى الجثة ترتاح!’

 كان هذا هو السبب الرئيسي لموافقتهم على الانضمام إلى هذه العملية. استخدموا تجربتهم أولاً لتحديد مكان الحراشف الغريبة من هياج الوحش المجنون ، ثم استخدموا مسحوق التنين على الفور لتجنب الكمين.

 كان العدو يهاجم جسد الكاهنة لإجبار الفارس على إظهار فتحة.

 ‘يحتاج العدو إلى وقت لتجهيز هجماته ، لأنه لم تأت أي هجمات متابعة منذ فترة حتى بعد أن كشفت موقعي.’

 من منظور عقلاني ، كان عليه أن يتحمل من أجل الفوز. كان عليه التأكد من عدم إصدار أي أصوات أثناء البحث عن موقع العدو. لكن كيف يمكنه فعل شيء كهذا؟

 عندما ظهر صوت القذيفة التالية ، تصرف الفارس دون تردد.

 كانت رفيقته ، قاتلوا جنبًا إلى جنب ، كان لديهم تفاهم وثقة متبادلين ، كانت بمثابة عينيه وكان سيفها ودرعها.

 كان الحراس الشخصيون للتاجر محاربين أقوياء وكانوا في السابق مرتزقة معروفين على نطاق واسع. كان كلاهما من المحاربين القدامى ذوي الخبرة الذين وثق جروسك بما يكفي للاعتماد عليهم لحماية سلامته الشخصية اليومية. طلب منهم تولي هذه الوظيفة مع وعد بأنه بغض النظر عما إذا كان بإمكانهم العودة أم لا ، ستكون هناك مكافأة كبيرة في انتظارهم.

 والآن كان عدو بغيض يدنس جسدها حتى بعد موتها ، فكيف يمكنه التحمل؟

 على الجانب الآخر ، كان الفريق الأقرب إلى ريفرز والكاهنة هو فريق الحراس الشخصيين لجروسك. من الواضح أنهم سمعوا صراخ ريفرز وهو يستخدم نعمة الحماية ، لكنهم لم يتمكنوا من مساعدتهم حتى لو أرادوا ذلك ، لأنهم كانوا يواجهون حاليًا عدوًا أكثر خطورة – الحراشف الغريبة.

 كانت يد ريفرز تمسك سيفه بقوة لدرجة أنه تحول إلى اللون الأبيض.

 من منظور عقلاني ، كان عليه أن يتحمل من أجل الفوز. كان عليه التأكد من عدم إصدار أي أصوات أثناء البحث عن موقع العدو. لكن كيف يمكنه فعل شيء كهذا؟

 عندما ظهر صوت القذيفة التالية ، تصرف الفارس دون تردد.

 مع تناثر دمه، قفز يادلي من شجرة قريبة ، وسحب الخيط الأسود من الجثة وامتصه مرة أخرى في إصبعه.

 “نعمة لوردي تمنحني القوة لحماية الآخرين!” ظهر وهج أبيض ساطع حول جسم ريفرز ، وشكل حاجزًا وسمح له بالرؤية للحظة وجيزة. لقد رأى أخيرًا رمحًا أبيض شاحبًا من العظام ملفوفة حولها خيوط سوداء تحلق على طول الأرض نحو جسد الكاهنة الساقطة.

 كان هذا هو السبب الرئيسي لموافقتهم على الانضمام إلى هذه العملية. استخدموا تجربتهم أولاً لتحديد مكان الحراشف الغريبة من هياج الوحش المجنون ، ثم استخدموا مسحوق التنين على الفور لتجنب الكمين.

 وضع ريفرز قوته في قدميه ، أمسك بسيف الفروسية خاصته بإحكام بكلتا يديه وقطع الرمح الطائر إلى أسفل. على الفور تقريبًا ، سمع رصاصة أخرى ووجد رمحًا عظميًا آخر يطير باتجاهه من اتجاه مختلف. سحب الفارس سيفه على عجل إلى الوراء ، ولا يزال مغطى بنعمة الحماية وصد الرمح الثاني.

 ‘كان اتجاه الهجمات مختلفا فهل أنا أواجه أكثر من عدو؟’

 مع تلاشي وهج نعمة الحماية ، أبقى ريفر يديه على سيفه ووقف بجانب جسد رفيقه الذي سقط. لم يعد يحاول إخفاء أنفاسه ، حيث لم تكن هناك حاجة لذلك. لحماية جسد رفيقه ، كان مكانه مكشوفًا تمامًا.

 كانت يد ريفرز تمسك سيفه بقوة لدرجة أنه تحول إلى اللون الأبيض.

 ‘الهجوم كان قريبا من الأرض فالذي هاجم كان مستلقيا؟’

 مع الدموع تنهمر على خده ، فكر ريفرز لبضع لحظات ونفض برفق درعه بإصبعه لخلق صوت دقيق كان ملحوظًا بشكل خاص في هذه البيئة الصامتة والمظلمة.

 كان لدى ريفرز مثل هذه الفكرة.

 بمجرد أن سمع شيئًا ما ، تجنب ريفرز بسرعة إلى أسفل بينما مر شيء ما ، وكاد أن يلامسه وعلق في أحد المباني المهجورة غير البعيدة.

 ‘كان اتجاه الهجمات مختلفا فهل أنا أواجه أكثر من عدو؟’

 ‘كانت قذيفة ، وكان الاتجاه الذي أتت منه مختلفًا.’

 ‘يحتاج العدو إلى وقت لتجهيز هجماته ، لأنه لم تأت أي هجمات متابعة منذ فترة حتى بعد أن كشفت موقعي.’

 أطلقت الكرتان ضوضاء خافتة صغيرة قبل أن تنفجر في ألسنة اللهب المشتعلة بلا هوادة ، وسقطت الكرتان في جوارهما وزودتهما بالإضاءة.

 كان ريفرز يجمع باستمرار المعلومات عن عدوه من أجل النصر ، في انتظار الانتقام لرفيقه الذي سقط.

 ‘غير العدو موقعه ، لكنني لم أستطع سماعه على الإطلاق.’

 على الجانب الآخر ، كان الفريق الأقرب إلى ريفرز والكاهنة هو فريق الحراس الشخصيين لجروسك. من الواضح أنهم سمعوا صراخ ريفرز وهو يستخدم نعمة الحماية ، لكنهم لم يتمكنوا من مساعدتهم حتى لو أرادوا ذلك ، لأنهم كانوا يواجهون حاليًا عدوًا أكثر خطورة – الحراشف الغريبة.

 تمامًا كما اندفعوا إلى الأمام ، توقفت أجسادهم فجأة ، كما لو مسكوا من شيء ما. وبينما كانوا يأرجحون بسيوفهم لقطعها ، شعر أحدهم بألم في ذراعيه. ثم قام الشيء المجهول بالتحكم في ذراعه وحوّل تأرجحه عن مسارها ، مما أدى إلى فتح عنق رفيقه مباشرة.

 هؤلاء الأشخاص الذين تم حقنهم بدم التنين فقدوا عقولهم تمامًا وأصبحوا وحوشًا غير واعية وشرسة بسبب التعرض الطويل لـ [ضغط التنين] داخل دم التنين داخل أجسادهم. إلى جانب نيجاري الذي وجد طريقة لكبح جماحهم ، فقط العناصر التي تحمل رائحة أو هالة التنين يمكن أن تجعلهم يترددون قليلاً.

 كانت رفيقته ، قاتلوا جنبًا إلى جنب ، كان لديهم تفاهم وثقة متبادلين ، كانت بمثابة عينيه وكان سيفها ودرعها.

 كان الحراس الشخصيون للتاجر محاربين أقوياء وكانوا في السابق مرتزقة معروفين على نطاق واسع. كان كلاهما من المحاربين القدامى ذوي الخبرة الذين وثق جروسك بما يكفي للاعتماد عليهم لحماية سلامته الشخصية اليومية. طلب منهم تولي هذه الوظيفة مع وعد بأنه بغض النظر عما إذا كان بإمكانهم العودة أم لا ، ستكون هناك مكافأة كبيرة في انتظارهم.

شوو!

 كانت المكافأة التي جعلتهم يشعرون بأكبر قدر من الإغراء توصية في أكاديمية انتركام للفرسان الملكيين، حيث أتيحت الفرصة للفرد لتعلم [فن التنفس].

 ‘كانت قذيفة ، وكان الاتجاه الذي أتت منه مختلفًا.’

 إذا لم يتمكنوا من العودة أحياء ، فسيتم تعويض أفراد أسرهم عن خسارتهم ، وسيتم أيضًا نقل الحصة المخصصة لدخول أكاديمية الفرسان الملكيين إلى أقرب أفراد العائلة المباشرين.

 شوهدت الحراشف الذهبية للحراش الغريبة للحظة وجيزة جدًا قبل أن تومض وتختفي. تَدَابَرَ الرجلان وابقوا يقظتهما بينما كانا يمضغان شيئا في أفواههما باستمرار.

 كان هذا هو السبب الرئيسي لموافقتهم على الانضمام إلى هذه العملية. استخدموا تجربتهم أولاً لتحديد مكان الحراشف الغريبة من هياج الوحش المجنون ، ثم استخدموا مسحوق التنين على الفور لتجنب الكمين.

____

 امسك أحدهم سيفه وحذر من محيطه بينما أخذ الآخر كرتين صغيرتين بأسطح خشنة وفركهما معًا. عندما بدأت الكرة في إطلاق القليل من الضوء والدخان ، ألقى بهم في اتجاهين متعاكسين.

 ظهر شكل الحراشف الغريبة فجأة ، وقد علقت الحبال على ساقيه الحرشفية. تم سحب جسدي الرجلين قليلاً فقط ، ومزقت أطوال الحبال الخشنة والسميكة مباشرة طبقة القماش التي لفوها حول أيديهم وكذلك الجلد تحتها.

 أطلقت الكرتان ضوضاء خافتة صغيرة قبل أن تنفجر في ألسنة اللهب المشتعلة بلا هوادة ، وسقطت الكرتان في جوارهما وزودتهما بالإضاءة.

 مع تناثر دمه، قفز يادلي من شجرة قريبة ، وسحب الخيط الأسود من الجثة وامتصه مرة أخرى في إصبعه.

 شوهدت الحراشف الذهبية للحراش الغريبة للحظة وجيزة جدًا قبل أن تومض وتختفي. تَدَابَرَ الرجلان وابقوا يقظتهما بينما كانا يمضغان شيئا في أفواههما باستمرار.

 قمع ريفرز الحزن في قلبه واستمر في التفكير.

 “هناك!” نادى أحدهم. تصرف الاثنان على الفور وتدحرجا في اتجاهين متعاكسين. ألقى كلاهما حبلًا من وركيهما تجاه الشخص الآخر ، وانحني في نفس الوقت على مقربة من الأرض ، ومددوا إحدى ساقيهم لتدعيم أنفسهم ، وأمسكوا بحبل الشخص الآخر وسحبه بإحكام.

 مع تناثر دمه، قفز يادلي من شجرة قريبة ، وسحب الخيط الأسود من الجثة وامتصه مرة أخرى في إصبعه.

 ظهر شكل الحراشف الغريبة فجأة ، وقد علقت الحبال على ساقيه الحرشفية. تم سحب جسدي الرجلين قليلاً فقط ، ومزقت أطوال الحبال الخشنة والسميكة مباشرة طبقة القماش التي لفوها حول أيديهم وكذلك الجلد تحتها.

 لكن النتائج كانت رائعة بالتأكيد ، فقد تعثرت الحراشف الغريبة وسقطت مباشرة إلى الأمام ، وكلا يديها مسندتان على الأرض أمام نفسها. كانت الساق التي علقت في الحبلين ملتوية قليلاً بالفعل حيث وجه الوحش وجهه الشرس المليء بالغضب تجاه الشخصين.

 لكن النتائج كانت رائعة بالتأكيد ، فقد تعثرت الحراشف الغريبة وسقطت مباشرة إلى الأمام ، وكلا يديها مسندتان على الأرض أمام نفسها. كانت الساق التي علقت في الحبلين ملتوية قليلاً بالفعل حيث وجه الوحش وجهه الشرس المليء بالغضب تجاه الشخصين.

 إذا لم يتمكنوا من العودة أحياء ، فسيتم تعويض أفراد أسرهم عن خسارتهم ، وسيتم أيضًا نقل الحصة المخصصة لدخول أكاديمية الفرسان الملكيين إلى أقرب أفراد العائلة المباشرين.

 تجاهل الرجال الجروح الطفيفة في راحة أيديهم ، وسحب الرجال أسلحتهم وهاجموا مباشرة الحراشف الغريبة. بدون سرعته المرعبة ، لم تكن الحراشف الغريبة أكثر من وحش أقبح بعض الشيء.

 كان العدو يهاجم جسد الكاهنة لإجبار الفارس على إظهار فتحة.

 تمامًا كما اندفعوا إلى الأمام ، توقفت أجسادهم فجأة ، كما لو مسكوا من شيء ما. وبينما كانوا يأرجحون بسيوفهم لقطعها ، شعر أحدهم بألم في ذراعيه. ثم قام الشيء المجهول بالتحكم في ذراعه وحوّل تأرجحه عن مسارها ، مما أدى إلى فتح عنق رفيقه مباشرة.

 كانت رفيقته ، قاتلوا جنبًا إلى جنب ، كان لديهم تفاهم وثقة متبادلين ، كانت بمثابة عينيه وكان سيفها ودرعها.

 ثم شعر أن “شيئًا ما” يزحف إلى عمق جسده ويسيطر تمامًا على ذراعه. ثم حملت ذراعه السيف على رقبته.

 كان ريفرز يجمع باستمرار المعلومات عن عدوه من أجل النصر ، في انتظار الانتقام لرفيقه الذي سقط.

 مع تناثر دمه، قفز يادلي من شجرة قريبة ، وسحب الخيط الأسود من الجثة وامتصه مرة أخرى في إصبعه.

 بمجرد أن سمع شيئًا ما ، تجنب ريفرز بسرعة إلى أسفل بينما مر شيء ما ، وكاد أن يلامسه وعلق في أحد المباني المهجورة غير البعيدة.

 في هذه المرحلة ، لقي 3 أشخاص مصرعهم في فريق الغارة المكون من 15 شخصًا.

 ‘الهجوم كان قريبا من الأرض فالذي هاجم كان مستلقيا؟’

◎❵══─━━──═DARK13═──━━─══❴◎

 لكن النتائج كانت رائعة بالتأكيد ، فقد تعثرت الحراشف الغريبة وسقطت مباشرة إلى الأمام ، وكلا يديها مسندتان على الأرض أمام نفسها. كانت الساق التي علقت في الحبلين ملتوية قليلاً بالفعل حيث وجه الوحش وجهه الشرس المليء بالغضب تجاه الشخصين.

 أطلقت الكرتان ضوضاء خافتة صغيرة قبل أن تنفجر في ألسنة اللهب المشتعلة بلا هوادة ، وسقطت الكرتان في جوارهما وزودتهما بالإضاءة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط