مجنون جداً
الـفـصـ[112]ـل، المـجـ[2]ـلد الـفـ[10]ـصـل: مجنون جدا
◤━───━ DARK ━───━◥كان القاتل ج يركب لوح تزلج، ويتحرك بخفة على طول الحشد بينما يعطي أحيانًا تفاعل طاقة الكارثة، كانت هناك مجموعات ضوء بيضاء خافتة لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة في مفاصل جسده.
في غرفة ذات إضاءة خافتة، كانت الجدران مغطاة بصور مختلفة. كان الأشخاص في الصور جميعا يرتدون ملابس جيدة ومتأنقين، لكن تم شطب بعضهم باللون الاحمر.
أخبر المنشور قصة مأساوية. كان الرجل الذي كان يوزع المنشور يُدعى وانغ هينغ يانغ، وهو في الأصل صاحب عمل ناجح وله أسرة سعيدة وزوجة جميلة وابنة فاتنة.
“هؤلاء الأوغاد …” قال شخص في الظلام بنظرة ألم على وجهه.
ومع ذلك، لم تكن هذه مأساة كبيرة، حيث كان لكل شخص الحق في اتباع حبهم. حدثت الكارثة الحقيقية بعد 3 سنوات، عندما ذهبت ابنته البالغة من العمر 13 عامًا لزيارة والدتها. بعد أيام قليلة من هذه الزيارة، توفيت متأثرة بمرض حاد سببه ضربة الشمس.
دق دق.
عندما أصبحت السماء أكثر إشراقًا، بدأ الناس من مختلف الأنواع يملأون الشوارع.
جاء صوت خشن لشخص يطرق من خارج الباب.
…
نظر الرجل من خلال العين السحرية على الباب، ثم فتحه وسأل بصوت منخفض: “ألم تقل أنك لن تأتي إلى هنا مرة أخرى؟ وانغ تشاو “
“أليس هذا بالضبط ما تحتاجه؟” توقفت طاقة كارثة وانغ تشاو المتصاعدة، ابتسم ابتسامة عريضة وغادر بسرعة، تاركًا الرجل الذي يئن من الألم.
“آسف لعدم الاحتفاظ بوعدي”، كان الشخص الذي يقف على الجانب الآخر من الباب شابًا وسيمًا نسبيًا بابتسامة مشرقة: “نظرًا لأن أحد المستأجرين قد مات بشكل غير متوقع، فقد أمسك قسم الإستجابة بذيلي والآن أنا مطلوب في جميع أنحاء المدينة “
لا يمكن القول إن وفاة ابنته سوى حادث مؤسف. بينما كان يعاني من حزن لا يمكن السيطرة عليه، لم يكن بإمكان الرجل فعل أي شيء سوى التحمل بصمت. ومع ذلك، عندما فتش متعلقات ابنته، وجد شيئًا مريبًا.
“لهذا السبب أتيت إلى هنا لأقوم بزيارتك، بينما أمنحك يد المساعدة في نفس الوقت” ابتسم وانغ تشانغ بعينين ضيقتين، وهو ينظر إلى الرجل الذي لا يبدو أنه عازم على السماح له بالدخول وقال دون اهتمام: ” كان يجب أن تستشعرها أيضًا، القوة التي ظهرت في السماء تلك الليلة “
كان القاتل ج يركب لوح تزلج، ويتحرك بخفة على طول الحشد بينما يعطي أحيانًا تفاعل طاقة الكارثة، كانت هناك مجموعات ضوء بيضاء خافتة لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة في مفاصل جسده.
“وُلد ملك كارثة جديد، وهذه هي معلوماته” ألقى وانغ تشاو حقيبة من الوثائق على الأرض. قفزت قوته إلى الأمام، ولكن الغريب أن التقلبات التي أحدثها كانت دقيقة بشكل لا يصدق، كما لو كان هناك شيء يعيقها.
“أليس هذا بالضبط ما تحتاجه؟” توقفت طاقة كارثة وانغ تشاو المتصاعدة، ابتسم ابتسامة عريضة وغادر بسرعة، تاركًا الرجل الذي يئن من الألم.
في الواقع، إذا لم تكن واقفاً أمامه، فلن تتمكن من اكتشاف طاقة الكارثة القادمة منه على الإطلاق.
“لهذا السبب أتيت إلى هنا لأقوم بزيارتك، بينما أمنحك يد المساعدة في نفس الوقت” ابتسم وانغ تشانغ بعينين ضيقتين، وهو ينظر إلى الرجل الذي لا يبدو أنه عازم على السماح له بالدخول وقال دون اهتمام: ” كان يجب أن تستشعرها أيضًا، القوة التي ظهرت في السماء تلك الليلة “
“هل تريد مني أن أصبح أكثر جنونًا؟” غطى الرجل وجهه وتأوه من الألم.
“هل تريد مني أن أصبح أكثر جنونًا؟” غطى الرجل وجهه وتأوه من الألم.
“أليس هذا بالضبط ما تحتاجه؟” توقفت طاقة كارثة وانغ تشاو المتصاعدة، ابتسم ابتسامة عريضة وغادر بسرعة، تاركًا الرجل الذي يئن من الألم.
نظر الرجل من خلال العين السحرية على الباب، ثم فتحه وسأل بصوت منخفض: “ألم تقل أنك لن تأتي إلى هنا مرة أخرى؟ وانغ تشاو “
ووفقًا للإحصاءات، فإن حوالي ثلث الجرائم ارتكبت بدافع، في حين أن 60٪ من الجرائم ذات الضحايا كانت متهورة وغير مخطط لها. كان لدى الجميع مشاعر، ولكن عندما تغلبت عواطفهم على عقلانيتهم ، فإن معظم قيودهم سوف يتم التخلص منها والتخلي عنها بسرعة.
“آسف لعدم الاحتفاظ بوعدي”، كان الشخص الذي يقف على الجانب الآخر من الباب شابًا وسيمًا نسبيًا بابتسامة مشرقة: “نظرًا لأن أحد المستأجرين قد مات بشكل غير متوقع، فقد أمسك قسم الإستجابة بذيلي والآن أنا مطلوب في جميع أنحاء المدينة “
السلطة: [كارثة الجريمة]. كانت وظيفتها هي إجبار عواطف المرء على التغلب تمامًا على عقلانيته وإطلاق سراح الوحش الشرير المحبوس بأغلال الأخلاق في قلوبهم.
ووفقًا للإحصاءات، فإن حوالي ثلث الجرائم ارتكبت بدافع، في حين أن 60٪ من الجرائم ذات الضحايا كانت متهورة وغير مخطط لها. كان لدى الجميع مشاعر، ولكن عندما تغلبت عواطفهم على عقلانيتهم ، فإن معظم قيودهم سوف يتم التخلص منها والتخلي عنها بسرعة.
الشخص المتأثر بهذه السلطة سوف يتم استبدال عقلانيته ببطء بالعواطف التي من المرجح أن تدفعهم إلى ارتكاب جريمة. إذا كان لديهم كراهية في قلوبهم، فسوف تسيطر عليهم الكراهية، وإذا كان لديهم جشع، فسيهيمن عليهم الجشع.
كان القاتل ج يركب لوح تزلج، ويتحرك بخفة على طول الحشد بينما يعطي أحيانًا تفاعل طاقة الكارثة، كانت هناك مجموعات ضوء بيضاء خافتة لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة في مفاصل جسده.
عندما أصبحت السماء أكثر إشراقًا، بدأ الناس من مختلف الأنواع يملأون الشوارع.
عندما أصبحت السماء أكثر إشراقًا، بدأ الناس من مختلف الأنواع يملأون الشوارع.
كان القاتل ج يركب لوح تزلج، ويتحرك بخفة على طول الحشد بينما يعطي أحيانًا تفاعل طاقة الكارثة، كانت هناك مجموعات ضوء بيضاء خافتة لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة في مفاصل جسده.
“أليس هذا بالضبط ما تحتاجه؟” توقفت طاقة كارثة وانغ تشاو المتصاعدة، ابتسم ابتسامة عريضة وغادر بسرعة، تاركًا الرجل الذي يئن من الألم.
كانت هذه قوته، [التلاعب بالعداء]، بسبب عدم قبول الروح الحقيقية، ضعفت سيطرته على هذا الجسد، ولم يكن له خيار سوى استخدام [التلاعب بالعداء] في جميع أنحاء جسده لمساعدته في السيطرة عليه.
ووفقًا للإحصاءات، فإن حوالي ثلث الجرائم ارتكبت بدافع، في حين أن 60٪ من الجرائم ذات الضحايا كانت متهورة وغير مخطط لها. كان لدى الجميع مشاعر، ولكن عندما تغلبت عواطفهم على عقلانيتهم ، فإن معظم قيودهم سوف يتم التخلص منها والتخلي عنها بسرعة.
“القاتل ج، اعرف المزيد هنا” بينما كان يتجول على طول الحشد ، كان القاتل ج يوزع بطاقة عمله إلى كل شخص يستطيع، مما يجعل الأشخاص الذين كانوا يتعقبونه ويراقبونه يصرون أسنانهم في غضب.
عندما أصبحت السماء أكثر إشراقًا، بدأ الناس من مختلف الأنواع يملأون الشوارع.
تجمدت نظرة القاتل ج فجأة بينما كان يتطلع إلى الأمام، حيث كان هناك رجل آخر يوزع النشرات.
“هل يحاول شخص ما الاستيلاء على عملي؟” تلوى القاتل ج على لوح التزلج الخاص به، وأخذ نشرة قبل أن ينظر إلى الرجل في منتصف العمر مرة أخرى.
الرجل بدا في منتصف العمر مع تعبير مرهق للغاية. كان يحمل لافتة دعائية أمام صدره وفي يده كومة كثيفة من النشرات يوزعها على الاشخاص الذين يمرون بجواره.
“أعتقد أنك قد تحتاج إلى هذا” وضع القاتل ج بطاقة عمله في يد الرجل، وأخذ نشرة وغادر.
“هل يحاول شخص ما الاستيلاء على عملي؟” تلوى القاتل ج على لوح التزلج الخاص به، وأخذ نشرة قبل أن ينظر إلى الرجل في منتصف العمر مرة أخرى.
ومع ذلك، فقد خسر القضية بسبب عدم كفاية الأدلة. كان الأمر الأكثر تقشعرًا هو أن زوجته السابقة، والدة ابنته، تجاهلت تمامًا وفاة الفتاة. لقد أنكرت بحزم أن زوجها الحالي سيفعل مثل هذا الشيء، وبدلاً من ذلك انتقدت وان هينغ يانغ لمحاولتها تخريب سعيها للرومانسية واستخدام هذا الأمر للانتقام منه.
أظهرت سلوكياته وملابسه أنه اعتاد أن يكون لديه خلفية عائلية ثرية نسبيًا، وربما حتى شخصًا ناجحًا في نظر شخص آخر، ولكن في الوقت الحالي، لا يمكن حتى لبدلة العمل القديمة التي كان يرتديها أن تخفي حالته المزرية.
“أليس هذا بالضبط ما تحتاجه؟” توقفت طاقة كارثة وانغ تشاو المتصاعدة، ابتسم ابتسامة عريضة وغادر بسرعة، تاركًا الرجل الذي يئن من الألم.
“أعتقد أنك قد تحتاج إلى هذا” وضع القاتل ج بطاقة عمله في يد الرجل، وأخذ نشرة وغادر.
كانت هذه قوته، [التلاعب بالعداء]، بسبب عدم قبول الروح الحقيقية، ضعفت سيطرته على هذا الجسد، ولم يكن له خيار سوى استخدام [التلاعب بالعداء] في جميع أنحاء جسده لمساعدته في السيطرة عليه.
أخبر المنشور قصة مأساوية. كان الرجل الذي كان يوزع المنشور يُدعى وانغ هينغ يانغ، وهو في الأصل صاحب عمل ناجح وله أسرة سعيدة وزوجة جميلة وابنة فاتنة.
“هل يحاول شخص ما الاستيلاء على عملي؟” تلوى القاتل ج على لوح التزلج الخاص به، وأخذ نشرة قبل أن ينظر إلى الرجل في منتصف العمر مرة أخرى.
ولكن بعد ذلك، ما يمكن اعتباره كارثة إصابته. وقعت زوجته مصادفة في “الحب”، والطرف الآخر هو شخصية عامة معروفة في المجال السادس، أو ربما حتى البلد بأكمله. اختارت زوجته أن تطلقه وتزوجت هذا الشخص سعياً وراء الحب بينما حصل على حضانة ابنتهما.
أخبر المنشور قصة مأساوية. كان الرجل الذي كان يوزع المنشور يُدعى وانغ هينغ يانغ، وهو في الأصل صاحب عمل ناجح وله أسرة سعيدة وزوجة جميلة وابنة فاتنة.
ومع ذلك، لم تكن هذه مأساة كبيرة، حيث كان لكل شخص الحق في اتباع حبهم. حدثت الكارثة الحقيقية بعد 3 سنوات، عندما ذهبت ابنته البالغة من العمر 13 عامًا لزيارة والدتها. بعد أيام قليلة من هذه الزيارة، توفيت متأثرة بمرض حاد سببه ضربة الشمس.
“آسف لعدم الاحتفاظ بوعدي”، كان الشخص الذي يقف على الجانب الآخر من الباب شابًا وسيمًا نسبيًا بابتسامة مشرقة: “نظرًا لأن أحد المستأجرين قد مات بشكل غير متوقع، فقد أمسك قسم الإستجابة بذيلي والآن أنا مطلوب في جميع أنحاء المدينة “
لا يمكن القول إن وفاة ابنته سوى حادث مؤسف. بينما كان يعاني من حزن لا يمكن السيطرة عليه، لم يكن بإمكان الرجل فعل أي شيء سوى التحمل بصمت. ومع ذلك، عندما فتش متعلقات ابنته، وجد شيئًا مريبًا.
في الواقع، إذا لم تكن واقفاً أمامه، فلن تتمكن من اكتشاف طاقة الكارثة القادمة منه على الإطلاق.
في مذكراتها، كتبت ابنته أن زوج والدتها الجديد لطالما كان ينظر إليها نظرة غريبة كلما التقيا. بدأت غرائزه كأب لإخباره أن هناك شيئًا ما خطأ، وبعد ذلك دفع أموالًا للمحققين الخاصين للتنقيب ووجد أن الرجل الذي سرق زوجته كان له تاريخ من الاغتصاب تم دفنه.
في الواقع، إذا لم تكن واقفاً أمامه، فلن تتمكن من اكتشاف طاقة الكارثة القادمة منه على الإطلاق.
بقلب حزين، طلب إعادة تشريح جثة ابنته، لكنه وجد أن الأعضاء التناسلية لابنته قد أزيلت بالفعل، مما يجعل من المستحيل تحديد ما إذا كانت قد تورطت جنسيًا قبل وفاتها أم لا، لكن مثل هذه الإجراءات المراوغة قد شرحت كل شيء بالفعل.
“هل تريد مني أن أصبح أكثر جنونًا؟” غطى الرجل وجهه وتأوه من الألم.
لقد أراد مقاضاة ذلك الرجل، لكن قيل له إن الحادث قد تم بالفعل اعتباره حادثًا وأن إعادة المحاكمة تتطلب أدلة. وبدون تردد، استعان بمحامين ومحققين للبحث عن الأدلة ونشرها على الملأ عبر المراسلين، ثم رفع دعوى قضائية ضده في النهاية.
ومع ذلك، فقد خسر القضية بسبب عدم كفاية الأدلة. كان الأمر الأكثر تقشعرًا هو أن زوجته السابقة، والدة ابنته، تجاهلت تمامًا وفاة الفتاة. لقد أنكرت بحزم أن زوجها الحالي سيفعل مثل هذا الشيء، وبدلاً من ذلك انتقدت وان هينغ يانغ لمحاولتها تخريب سعيها للرومانسية واستخدام هذا الأمر للانتقام منه.
ومع ذلك، فقد خسر القضية بسبب عدم كفاية الأدلة. كان الأمر الأكثر تقشعرًا هو أن زوجته السابقة، والدة ابنته، تجاهلت تمامًا وفاة الفتاة. لقد أنكرت بحزم أن زوجها الحالي سيفعل مثل هذا الشيء، وبدلاً من ذلك انتقدت وان هينغ يانغ لمحاولتها تخريب سعيها للرومانسية واستخدام هذا الأمر للانتقام منه.
ومع ذلك، لم تكن هذه مأساة كبيرة، حيث كان لكل شخص الحق في اتباع حبهم. حدثت الكارثة الحقيقية بعد 3 سنوات، عندما ذهبت ابنته البالغة من العمر 13 عامًا لزيارة والدتها. بعد أيام قليلة من هذه الزيارة، توفيت متأثرة بمرض حاد سببه ضربة الشمس.
لقد استأنف مرات لا تحصى، بحثًا عن كل أنواع القرائن والأدلة للقيام بذلك، لكن تم رفضها جميعًا دون فشل. لقد مرت 19 عامًا منذ ذلك الوقت، من أجل تحقيق العدالة لابنته، تخلى عن حياته المهنية الناجحة وسقط في الحالة التي كان عليها اليوم. ما جعله يشعر بالعجز أكثر هو أنه في غضون أيام قليلة فقط، ستنتهي الفترة القصوى للإجراءات الجنائية البالغة 20 عامًا، مما يحطم كل آماله في تقديم هذا الحثالة إلى العدالة.
عندما أصبحت السماء أكثر إشراقًا، بدأ الناس من مختلف الأنواع يملأون الشوارع.
كل يوم كان يوزع منشورات في الشارع أملا في جمع الرأي العام لمعاقبة الطرف الآخر، لكن خصمه أيضا لم يكن جالسا دون أن يفعل شيئا. قامت العديد من وسائل الإعلام بتشويه صورته وتحويلها إلى مخادع أفلس وكان يحاول استخدام موت ابنته للابتزاز من أجل المال.
“لهذا السبب أتيت إلى هنا لأقوم بزيارتك، بينما أمنحك يد المساعدة في نفس الوقت” ابتسم وانغ تشانغ بعينين ضيقتين، وهو ينظر إلى الرجل الذي لا يبدو أنه عازم على السماح له بالدخول وقال دون اهتمام: ” كان يجب أن تستشعرها أيضًا، القوة التي ظهرت في السماء تلك الليلة “
“يا لها من نية قتل نقية” تمتم القاتل ج وهو يطوي النشرة في يده في طائرة ورقية. بينما كان يضع فمه على ذيل الطائرة، قام بنفخها برفق أثناء التحرك للأمام، مما سمح للطائرة بالتحليق ببطء ولكن بثبات باتجاه اتجاه معين: “لقد تقرر ذلك. ستبدأ مهمة القاتل ج الأولى الآن، دعونا نصنع بعض المشاكل!! “
في غرفة ذات إضاءة خافتة، كانت الجدران مغطاة بصور مختلفة. كان الأشخاص في الصور جميعا يرتدون ملابس جيدة ومتأنقين، لكن تم شطب بعضهم باللون الاحمر.
…
“أليس هذا بالضبط ما تحتاجه؟” توقفت طاقة كارثة وانغ تشاو المتصاعدة، ابتسم ابتسامة عريضة وغادر بسرعة، تاركًا الرجل الذي يئن من الألم.
شاهد وان هينغ يانغ الشاب الغريب وهو يركب على لوح التزلج الخاص به. نظر بإيجاز إلى بطاقة العمل، ورماها جانبًا. بغض النظر عما يريده الطرف الآخر، لم يكن بحاجة لقاتل. ظهر رد فعل صغير على جسده بعد تقلبات مشاعره، لكنه كان مقيدًا بشيء دون أن يكون قادرًا على الانتشار.
“أليس هذا بالضبط ما تحتاجه؟” توقفت طاقة كارثة وانغ تشاو المتصاعدة، ابتسم ابتسامة عريضة وغادر بسرعة، تاركًا الرجل الذي يئن من الألم.
إذا كان لا يمكن تحقيق العدالة حتى بعد 20 عامًا، فيمكن أن يموتوا جميعًا مع هذه القضية.
“آسف لعدم الاحتفاظ بوعدي”، كان الشخص الذي يقف على الجانب الآخر من الباب شابًا وسيمًا نسبيًا بابتسامة مشرقة: “نظرًا لأن أحد المستأجرين قد مات بشكل غير متوقع، فقد أمسك قسم الإستجابة بذيلي والآن أنا مطلوب في جميع أنحاء المدينة “
عندما كان يفكر في الوثيقة التي قدمها له وانغ تشاو، ظهرت ابتسامة غاضبة على وجه وان هينغ يانغ.
في غرفة ذات إضاءة خافتة، كانت الجدران مغطاة بصور مختلفة. كان الأشخاص في الصور جميعا يرتدون ملابس جيدة ومتأنقين، لكن تم شطب بعضهم باللون الاحمر.
◤━───━ DARK ━───━◥
لا يمكن القول إن وفاة ابنته سوى حادث مؤسف. بينما كان يعاني من حزن لا يمكن السيطرة عليه، لم يكن بإمكان الرجل فعل أي شيء سوى التحمل بصمت. ومع ذلك، عندما فتش متعلقات ابنته، وجد شيئًا مريبًا.
السلطة: [كارثة الجريمة]. كانت وظيفتها هي إجبار عواطف المرء على التغلب تمامًا على عقلانيته وإطلاق سراح الوحش الشرير المحبوس بأغلال الأخلاق في قلوبهم.
